Montag, 16. März 2015

روسيا ستحتفل بالذكرى الأولى لـ «عودة القرم» إلى أراضيها

بعد سنة على الاستفتاء حول ضم القرم إلى روسيا ستحتفل شبه الجزيرة الأوكرانية بالذكرى الأولى لالتحاقها بروسيا، مؤكدة أنها غير نادمة على خيارها.


وتجري الاحتفالات بالذكرى بعد مرور عام على أزمة تأججت بفعل ضم موسكو للقرم وأدت إلى نشوب حرب في شرق أوكرانيا على خلفية أجواء مواجهة غير مسبوقة بين الروس والغرب منذ انهيار الاتحاد السوفييتي في 1991. وقال رئيس برلمان القرم، فلاديمير قسطنطينوف، مبتهجا في بيان بث بهذه المناسبة أمس «مع روسيا الكبرى نبني قرما جديدة»، مؤكدا «لن يثني شعب القرم عن خيارهم لا عقوبات ولا تهديد ولا ابتزاز أو كذب من قبل الأعداء. القرم الروسية ستكون مكتفية ذاتيا ومزدهرة».


وأضاف: «بينما تقوم الطغمة الدموية في أوكرانيا مدعومة من العرابين الأميركيين والأوروبيين بتصفية مواطنيها، يعيش سكان القرم في سلام ووئام وسط عائلة روسيا المتعددة القوميات».


ومن المقرر أن تجرى تظاهرات مؤيدة للروس وحفلات موسيقية مع مشاركة عدد من نجوم الأغنية الروسية في سيمفيروبول عاصمة القرم اعتبارا من اليوم وحتى بعد غد الذي أعلن يوم عطلة في شبه الجزيرة.


وفي موسكو ستنظم حفلة موسيقية على بعد خطوتين من الكرملين تحت شعار «نحن معا» على غرار حفلة موسيقية ضخمة جمعت قبل عام أكثر من 100 ألف شخص، لكن لا يعرف ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر القرم لـ «شجاعتها» و«إرادتها لتكون معا مع روسيا» أثناء حفلة مارس 2014، سيشارك في حفلة هذه السنة.



روسيا ستحتفل بالذكرى الأولى لـ «عودة القرم» إلى أراضيها

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen