Donnerstag, 12. März 2015

خامنئي محذراً من «طعنة أميركية من الظهر»: خطاب الجمهوريين «انحلال أخلاقي سياسي»

هاجم القائد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي خطاب الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي الذي هددوا فيه بإبطال أي اتفاق نووي بين واشنطن وطهران، واصفا اياه بأنه «يشير إلى انحلال اخلاقي سياسي»، وذلك عشية مفاوضات جديدة بين الجانبين في سويسرا بعد غد.


ونقلت وكالة «مهر» للأنباء عن خامنئي قوله في خطاب أمام كبار رجال الدين أمس «إنه كلما حققت المفاوضات تقدما اتخذ الأمريكيون موقفا أكثر تشددا وتعنتا وصرامة»، مبديا قلقه من أن الولايات المتحدة قد «تطعن من الظهر».


من جهة أخرى، طلبت مذكرة وقعها 198 ألف أميركي، من البيت الأبيض رفع دعوى النواب الجمهوريين الـ47 الذين وقعوا الرسالة، ومحاكمتهم بتهمة الخيانة، بحسب مراسل الأناضول،


واتهمت المذكرة ـ المنشورة على موقع البيت الأبيض الإلكتروني ـ موقعي الرسالة بـ«ارتكاب جريمة الخيانة عندما قرروا خرق قانون لوغان، المشرع عام 1799 والذي يمنع جميع المواطنين غير المخولين من التفاوض مع حكومات أجنبية»، مشيرة إلى أن «خرق هذا القانون يعد جناية يعاقب عليها بالحبس مدة تصل إلى 3 سنوات».


ويتيح الموقع الرسمي للبيت الأبيض توجيه طلب رسمي إلى الرئيس للنظر في قضية ما، إذا استقطب هذا الطلب عدد معين من التوقيعات خلال شهر واحد، بحد أدنى 100 ألف توقيع.


وكانت استطلاعات الرأي قد اوضحت ان اغلبية ساحقة من الاميركيين يرون ان خطاب الجمهوريين «لم يكن عملا لائقا».


وفي هذه الاثناء، اعترف السيناتور الجمهوري جون ماكين بان الخطاب، الذي كان احد موقعيه، جاء على عجل واتى بنتائج عكسية.


وفي السياق ذاته، برزت مؤشرات على أن التداعيات السلبية لخطاب الجمهوريين بشأن نووي ايران، توشك ان تفضي الى تصفية كتلة اعضاء الكونغرس الذين كانوا يؤيدون تشريعا يفرض على طهران المزيد من العقوبات.


وأعرب عدد من اعضاء تلك الكتلة عن احتمال انسحابهم من دعم التشريع المقترح بسبب ردة الفعل المعاكسة التي اثارها ذلك الخطاب.


وقال السيناتور أنغوس كينغ، وهو مستقل ومن مؤيدي التشريع المذكور «لو لم اقتنع بأن هذا التشريع يناقش على اساس واضح ولو تأكدت من انه يقوم على اسس حزبية فانني سأغير موقفي. ان الناخبين يبعثون الينا ببرقية بموقفهم من مسألة الرسالة الموجهة الى الايرانيين وهي ان نتمسك بحدود معينة في خلافاتنا».


في غضون ذلك، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، أن وزيرا الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، والأميركي جون كيري، سيجتمعان في مدينة لوزان السويسرية بعد غد، في إطار المفاوضات النووية الجارية بين طهران ومجموعة (5+1).


وأوضحت أفخم، خلال مؤتمر صحافي في طهران امس، أن مساعدين لوزيري خارجية البلدين وعددا من الخبراء، سيشاركون في الاجتماع، مشيرة إلى أن ظريف، سيعقد اجتماعا مماثلا في بروكسل الإثنين المقبل، مع نظرائه من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، إضافة إلى مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية فيدريكا موغريني.


وكان جون كيري قد أعرب عن أمله في أن يتجاوز الجانبان الخلافات بينهما خلال الأيام المقبلة.


وقال كيري في تصريح قبل لقائه نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في واشنطن، امس الاول، إنه «على إيران اتخاذ خيارات أساسية بخصوص برنامجها النووي، لكي تثبت بأفضل طريقة ممكنة، الطابع السلمي لبرنامجها»، وفقا لوكالة أنباء الأناضول.


بدوره، قال وزير الخارجية الألماني، إن المفاوضات النووية مع إيران، وصلت لأول مرة منذ عشر سنوات، إلى مرحلة جادة، مؤكدا أنها لابد أن تحافظ على جديتها، للتغلب على الخلافات التي لاتزال موجودة بين الأطراف.



خامنئي محذراً من «طعنة أميركية من الظهر»: خطاب الجمهوريين «انحلال أخلاقي سياسي»

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen