توفي الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق د.حارث الضاري أمس، بحسب ما أعلنت الهيئة في بيان نشرته على موقعها الرسمي.
وجاء في البيان “تنعى هيئة علماء المسلمين إلـــى أبنــاء الشعــب العـــــراقي، والأمتين العربية والإسلامية، وفاة أمينها العام الشيخ المجاهد والعالم الرباني حــارث سليمـــان الضاري”.
وقالت الهيئة إن أمينها العام توفي عن 73 عاما إثر مرض عضال ألم به.
وكان الشيخ حارث الضاري من المعارضين الأشداء للاحتلال الأمريكي للعراق.
وكثيرا ما هاجم الضاري حكومة نوري المالكي، وحمله هو وحزب الدعوة الذي يترأسه، مسؤولية ما يجري في العراق منذ توليه رئاسة الوزراء عام 2006، واتهمه في تصريحات صحافية متكررة بأنه يستخدم كل المسؤوليات الموكلة إليه ضد معارضيه “تحت ذريعة الإرهاب، حيث قتل وهجر مئات الآلاف منهم وغيّب مئات الآلاف رجالا ونساء في السجون، متوهماً أنه بصبرهم وتحملهم قد وصلوا إلى حد لا يستطيعون فيه الدفاع عن أنفسهم، وأنه يمكن القضاء عليهم واقتلاعهم من العراق كما استغل فرصة خروج أهل المحافظات الست في تظاهرات سلمية للمطالبة بحقوقهم وكف الظلم الواقع عليهم لمدة عام كامل، للتشكيـك في نواياهم، وعدّ مطالبهم غير مشروعة.”
وقد دعا الضاري الذي كان يقيم في الأردن، في ابريل 2012 إلى ثورة شعبية ضد المالكي، وقالت الهيئة بين بيانها إن الشيخ حارث الضاري رئيس الهيئة كان بسبب موافقه “من أكثر علماء عصره معاناةَ، واستهدافاً، وتعرضاً للأذى، وأكثرهم ـ في الوقت ذاته ـ صبراً وعزيمة، وثقة بالله، وإصراراً على المضي قدماً في طريق الجهاد حتى تحقيق أعظم غاياته.” وتعهدت هيئة علماء المسلمين بأن تبقى “متمسكة بثوابتها ومنهجها ومواصلة لمسيرة الشيخ وجهاده حتى تحرير العراق، وإعادته إلى أهله وأمته.”
وفاة حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين وأشد معارضي المالكي والتدخل الأميركي
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen