Freitag, 20. März 2015

أوباما للإيرانيين: الاتفاق أو استمرار العزلة وظريف يرد: الضغط لن يجدي نفعاً

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إنه يتعين على الولايات المتحدة وغيرها من القوى العالمية عدم الضغط على طهران إذا كانت تريد التوصل إلى اتفاق نووي معها.


وجاءت تصريحات ظريف أمس ردا على رسالة فيديو من الرئيس الأميركي باراك أوباما امس الاول، أبلغ فيها الشعب الإيراني وقادته أنهم يواجهون خيارا ما بين استمرار عزلتهم إذا ما رفضوا الاتفاق النووي المحتمل وبين فرصة لمستقبل اقتصادي أفضل إذا ما وافقوا على هذا الاتفاق.


وكتب ظريف في حسابه على موقع «تويتر» من مدينة لوزان السويسرية حيث يتفاوض بشأن الاتفاق النووي مع نظيره الأميركي جون كيري «الايرانيون قاموا بالاختيار بالفعل، وهو الانخراط بكرامة».


وأضاف «حان الوقت بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها للاختيار: الضغط أو الاتفاق»، بحسب وكالة الانباء الالمانية. وكان الرئيس الاميركي قد طالب الايرانيين في رسالته اليهم بمناسبة عيد النوروز، باغتنام «أفضل فرصة تتاح منذ عقود» امام واشنطن وطهران لتصحيح علاقتهما عبر التوصل الى اتفاق حول برنامج ايران النووي، محذرا من انه يبقى هناك الكثير من العمل لانجازه في المفاوضات الجارية.وخلال رسالته السنوية لمناسبة عيد النوروز، توجه اوباما الى شعب وقادة ايران، وقال في رسالته المصورة ان «امامنا هذا العام افضل فرصة تتاح لنا منذ عقود لنسعى الى مستقبل مختلف بين بلدينا».


واضاف ان «الايام والاسابيع المقبلة حاسمة جدا. شهدت المفاوضات تقدما ولكن لا تزال هناك فجوات»، مشيرا الى ان «هناك اشخاصا في بلدينا وخارجهما يعارضون الحل الديبلوماسي».


وتابع اوباما «اعتقد ان بلدينا لديهما فرصة تاريخية لحل هذه المشكلة بطريقة سلمية، وهي فرصة لا يجوز تفويتها».
وترجم خطاب اوباما الى اللغة الفارسية وتضمن مناشدة خاصة الى الشباب الايراني الذين لم تعرف غالبيتهم سوى العلاقات المتوترة بين بلدهم والولايات المتحدة.


وفي وقت تواصلت المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة «5+1» في لوزان بسويسرا، قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا اجتمعوا مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس حيث اجروا محادثات بشأن إيران.


.. وأوباما لنتنياهو: سنعيد تقييم خياراتنا السياسية تجاه إسرائيل



عواصم ـ أ.ف.پ: حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته الفائز في الانتخابات البرلمانية بنيامين نتنياهو من ان الولايات المتحدة ستعيد تقييم سياستها بعد تصريحات نتنياهو ضد حل الدولتين.


وقبل اتصال أوباما بنتنياهو مهنئا على فوزه في الانتخابات، انتقد البيت الأبيض إعلان نتنياهو خلال حملته الانتخابية انه يعارض قيام دولة فلسطينية، فضلا عن تصريحاته المحذرة من كثافة مشاركة فلسطيني الـ 48 في الاقتراع.


وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست ان «الخطوات التي اتخذتها واشنطن في الأمم المتحدة تستند إلى فكرة ان حل الدولتين هو النتيجة الأفضل».


وأوضح «الآن وفي هذه التصريحات قالت حليفتنا (إسرائيل) انها لم تعد ملتزمة بهذا الحل. هذا يعني انه علينا إعادة تقييم موقفنا بهذا الشأن وهذا ما سنفعله».


وأضاف ان التزام حل الدولتين «يشكل ركيزة السياسة الأميركية في هذه المنطقة»، مشيرا الى ان القرارات السياسية للولايات المتحدة في مختلف الهيئات المتعددة الأطراف وبينها الأمم المتحدة ستعاد دراستها. وفي وقت لاحق أصدر البيت الأبيض بيانا صرح فيه بأن أوباما اتصل بنتنياهو لتهنئته بفوز حزبه وشدد على أهمية «الشراكة العميقة والدائمة» بين الدولتين.


وأفاد مسؤول في الإدارة الأميركي رفض الكشف عن اسمه لفرنس برس بأن أوباما أبلغ نتنياهو «اننا سنحتاج الى إعادة تقييم خياراتنا» بعد إعلانه عن مواقفه الجديدة وتصريحاته حول حل الدولتين. وردا على سؤال حول احتمال ان ترفع واشنطن غطاءها الديبلوماسي عن إسرائيل في الأمم المتحدة، قال مسؤول أميركي رفيع المستوى انه لم يتخذ قرارا بهذا الشأن و«لكننا لم نسحب الخيار عن الطاولة».


ومن شأن خطوة كهذه ان تمثل انعطافا في العلاقات لم تشهده الدولتان خلال سنوات وربما عقود. من جهته، نفى نتنياهو انه يضع نفسه في موقع معارض للسياسة الأميركية، متراجعا عن تصريحاته ضد قيام دولة فلسطينية.




أوباما للإيرانيين: الاتفاق أو استمرار العزلة وظريف يرد: الضغط لن يجدي نفعاً

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen