Freitag, 20. März 2015

داعش يتبنى تفجيرات صنعاء الدامية.. مئات القتلى والجرحى

تبنى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أمس التفجيرات التي قتلت وأصابت المئات في اليمن.


حيث استهدف تفجيران مسجدين في صنعاء، كما اصاب تفجير ثالث مجمعا حكوميا في مدينة صعدة معقل الحوثيين.


وفيما قدرت اللجنة الأمنية التابعة للحوثيين بصنعاء في حصيلة أولية عدد قتلى هجومي المسجدين بأكثر من 120، وما لا يقل عن 150 جريحا، أفادت مصادر إعلامية أن القتلى تجاوزو الـ 140 وأعداد المصابين تخطت الـ 350.


وكان انتحاريان قد فجرا نفسيهما في مسجدين يرتادهما الحوثيون، ونقلت وكالة الأنباء الرسمية «سبأ» عن مصادر أمنية ان إمام وخطيب مسجد بدر، المرتضى المحطوري، الذي يوصف بأنه أحد أبرز القادة الدينيين الحوثيين، سقط بين القتلى، كما جرح عدد من كبار القادة السياسيين والدينيين في جماعة الحوثي.


واستهدف هجوم ثالث مجمعا حكوميا، في محافظة صعدة، وقال مصدر حوثي إن الانتحاري حاول تفجير نفسه داخل مسجد يعد أكبر مراكز تجمع للحوثيين في صعدة، مشيرا الى انه تم إحباط العملية ونقل الانتحاري الى مبنى البحث الجنائي، حيث فجر نفسه هناك.


من جهة أخرى، فجّر مسلحون مجهولون انبوبا لنقل النفط الخام في مفرق الصعيد بمحافظة شبوة.


وقال مصدر محلي لموقع «براقش نت» الاخباري الالكتروني اليمني امس، ان مجهولين فجروا انبوب النفط في مفرق الصعيد بواسطة عبوة ناسفة.


وأوضح المصدر ان الانبوب يمتد من حقول عياذ الى ميناء التصدير على بحر العرب ويضخ ما بين 10 آلاف و20 ألف برميل ليتر يوميا.


في غضون ذلك، شنّ الرئيس عبدربه منصور هادي هجوما عنيفا على من اسماهم بـ «عملاء إيران» و«الرجعيين»، في إشارة لجماعة الحوثي، والنظام السابق، لمحاولتهم «القيام بانقلاب عسكري» في محافظة عدن. جاء ذلك خلال ترأس هادي اجتماعا استثنائيا هو الأول من نوعه للجنة الأمنية العليا في عدن، لمتابعة الأوضاع، ودعت اللجنة على إثره كافة وحدات القوات المسلحة في المحافظات، لرفض أي توجيهات من قبل رئيس الأركان ونائبه أو ما يسمى اللجنة الأمنية في صنعاء.


وأكدت مصادر في القوات الجوية أن المقاتلات الجوية التي هاجمت القصر الرئاسي في عدن، انطلقت من قاعدة الديلمي العسكرية في صنعاء وبأوامر من نائب رئيس هيئة الأركان الموالي للحوثيين اللواء زكريا الشامي.


في هذه الاثناء، تضاربت الأنباء حول مصير قائد القوات الخاصة المقال العميد عبدالحافظ السقاف، لكن مصدرا أمنيا أكد للأناضول، أن السقاف وصل في وقت متأخر من مساء اول من امس إلى مدينة تعز، وأن زعماء قبليين من شبوة وأبين ولحج هم من قاموا بتأمين وصوله إليها.


وفيما التزمت جماعة الحوثي الصمت ولم تعلق بشكل رسمي على اتهامات هادي، بادر حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى عقد اجتماع استثنائي، اتهم فيه قوات موالية لهادي بـ«سلب ونهب» معسكرات القوات الخاصة بعدن، وقال في بيان إن ما جرى في عدن، وما نتج عنه من ضحايا «مؤشر خطير يجب إيقافه».


من جهة أخرى، حلقت طائرة استطلاع حربية تابعة لجماعة الحوثي من جديد امس، فوق مدينة عدن، بعد يوم على قصف القصر الجمهوري مقر الرئيس عبدربه منصور هادي.


وذكرت شبكة «سكاي نيوز » الإخبارية أن طائرة الاستطلاع التابعة للحوثيين حلقت على ارتفاع منخفض فوق عدن، مضيفة أن الطلعة الجوية تحاول البحث عن المكان الذي يتحصن فيه الرئيس هادي، بعد أن تم نقله من القصر الجمهوري، اثر استهدافه اول من امس بقصف جوي من الحوثيين.


إلى ذلك، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الوضع الراهن في اليمن، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف القصر الرئاسي في عدن.


وأعربت بساكي في تصريحات صحافية امس عن قلق واشنطن إزاء الأعمال التي قد تزيد من حدة التوتر وعدم الاستقرار في اليمن، ودعت كل الأطراف إلى العمل على عدم التصعيد وتجنب أعمال العنف.


وقالت ان الولايات المتحدة على اتصال بالرئيس هادي في عدن، حيث اجتمع معه السفير الأميركي ماثيو تولر مؤخرا، مشيرة إلى أن هادي في «وضع آمن».



داعش يتبنى تفجيرات صنعاء الدامية.. مئات القتلى والجرحى

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen