Donnerstag, 19. Februar 2015

جب بوش واعداً بأن يكون «رجل نفسه»: سأغير سياسة واشنطن الشرق أوسطية

وعد المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة حاكم ولاية فلوريدا السابق جب بوش الأميركيين بأن يكون «رجل نفسه» ـ اي ليس تقليدا لابيه او شقيقه ـ في السياسة الخارجية الأميركية إذا ما انتخب رئيسا.


وقال في كلمة شرح فيها رؤيته للسياسة الخارجية الأميركية «ان آرائي تتشكل بتفكيري الخاص وبتجربتي الخاصة»، إلا انه أضاف: «ان كل رئيس جديد يأتي يتعلم ممن سبقوه، من مبادئهم وأحكامهم».


وحول العراق قال بوش الذي سعى لتجنب الخوض في تجربة شقيقه جورج بوش الابن «لقد حدثت أخطاء في العراق. المعلومات الاستخبارية التي حصلنا عليها عن الوضع هناك قبل الحرب حول وجود أسلحة دمار شامل، لم تكن دقيقة، كما ان الولايات المتحدة فشلت في البداية في خلق مناخ من الأمن بعد إزاحة الرئيس العراقي من السلطة».


إلا ان جب امتدح موقف شقيقه بزيادة عدد القوات الأميركية في 2007 قائلا: «ان ذلك القرار كان واحدا من أشجع القرارات السياسية التي يمكن ان يتخذها اي رئيس».


واستخدم جب انتقاده لشقيقه كي ينتقد أوباما قائلا: «لقد فشل الرئيس أوباما في الإبقاء على التوازن الدقيق في العراق ولو كان قد نجح في ذلك لما تمكنت داعش من ملء الفراغ. ان علينا ان نطور إستراتيجية شاملة لمواجهة داعش تبدأ بتضييق الخناق عليها من كل جهة».


وواصل بوش نقده الحاد لأوباما بقوله: «لقد كانت سياسة الإدارة الحالية غير متسقة أو حاسمة، وقد أدى ذلك الى فقد ثقة الحلفاء والأصدقاء. ان السخرية في إدارة أوباما تكمن في انها وعدت في البداية بأن تتفاوض مع العالم وهي تستعد لتركنا الآن بينما الولايات المتحدة في حالة عزلة عن العالم».


وقد استعان جب بوش بعدد كبير من العاملين في الإدارتين السابقتين في عهد شقيقه جورج ووالده بوش الأب، لاختيار فريقه من مستشاري السياسة الخارجية. غير ان هذه الاختيارات قد تضعف سعيه لتأكيد استقلاله فيما يتعلق بالسياسة الخارجية عن شقيقه ووالده.


وقال مسؤولون سابقون وأساتذة جامعات لـ «رويترز»: إن القائمة التي تضم 21 مستشارا هي قاىمة أولية، ولن تشكل بالضرورة الأساس الذي تقوم عليه الرئاسة الثالثة لعائلة بوش إذا فاز في الانتخابات.


كذلك فمن الشائع للمرشحين البارزين للرئاسة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي أن يستفيدوا على نحو مكثف من خبرات الإدارات السابقة.


غير انه بإدراج 19 مستشارا ضمن القائمة ممن خدموا في عهد الرئيس جورج دبليو بوش ووالده بوش الأب، يغامر جيب بإثارة انتقادات خلال حملة انتخابات الرئاسة لعام 2016 أنه يمثل استمرارا لتركة عائلته في السياسة الخارجية.


ومن بين مستشاري جب بوش، بول ولفويتز النائب السابق لوزير الدفاع الأميركي الذي قام بدور رئيسي في التخطيط لغزو العراق عام 2003، وجون هانا الذي كان من كبار مساعدي ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق وكذلك ستيفن هادلي نائب مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس بوش الابن.


كما وقع اختيار جب أيضا على جيمس بيكر وزير الخارجية في عهد والده، والذي شارك في رئاسة لجنة خاصة وصفت الوضع في العراق عام 2006 بأنه «خطير ومتدهور»، وأوصت بانسحاب القوات الأميركية من هناك على مراحل.


وفي هذا الصدد، وصف ديموقراطيون خطط جيب بوش في السياسة الخارجية بأنها تعكس سياسات الرئيس بوش الابن الذي بدأ حرب العراق التي كانت مصدر استياء شعبي واسع.



جب بوش واعداً بأن يكون «رجل نفسه»: سأغير سياسة واشنطن الشرق أوسطية

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen