قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران لم تتعامل مع كل الشكوك بأنها ربما أجرت أبحاثا عن القنبلة النووية الأمر الذي قد يعرقل مساعي القوى الست للتوصل لاتفاق نووي مع طهران بحلول نهاية يونيو المقبل.
واظهر تقرير صادر عن الوكالة بشأن برنامج إيران النووي ان طهران لم تقدم بعد معلومات بشأن مسألتين في تحقيق الوكالة الذي كان مقررا الانتهاء منه في أواخر أغسطس الماضي.
وصدرت هذه الوثيقة السرية للدول الأعضاء في الوكالة قبل أسابيع من مهلة نهائية تنقضي في مارس المقبل للتوصل لاتفاق إطار بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وفي غضون ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ان وزيري خارجية إيران والولايات المتحدة سينضمان الى المفاوضات الثنائية حول برنامج طهران النووي المرتقبة في جنيف.
وقال عراقجي ان ظريف وكيري «سينضمان الاحد والاثنين المقبلين الى المفاوضين لمواصلة المحادثات» التي تبدأ اليوم على مستوى المساعدين، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية امس.
وتابع انه «في ختام هذه الأيام الأربعة من المفاوضات الثنائية بين الوفدين الإيراني والأميركي حول الملف النووي، سيكون من الممكن مواصلة المفاوضات بمشاركة جميع أعضاء مجموعة 5+1».
ويلتقي عراقجي اليوم وغدا، المسؤولة الثالثة في وزارة الخارجية الأميركية وندي شيرمان لخوض جلسة المفاوضات الجديدة.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ان ممثلين عن كل من الولايات المتحدة وإيران سيجتمعون في جنيف لإجراء جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك قبل ستة أسابيع من المهلة النهائية المحددة للتوصل الى اتفاق.
وأشارت الوزارة في بيان، مساء امس الاول، الى ان المحادثات الأميركية ـ الإيرانية التي تشكل ركيزة المفاوضات بين الدول الكبرى وإيران، ستجري أيضا برعاية الديبلوماسية الأوروبية وستشرف عليها مساعدة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي هيلغا شميت.
الى ذلك، أكدت واشنطن انها تبلغ إسرائيل بسير المفاوضات الجارية حول الملف النووي الإيراني، مبدية في الآن نفسه أسفها لنشر تل أبيب المعلومات بطريقة مجتزئة بهدف السخرية من الموقف الأميركي.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض، جوش ارنست «بحسب بعض المقالات، الولايات المتحدة لم تعد تتواصل مع إسرائيل بشأن المفاوضات الجارية مع إيران»، مضيفا «هذا خطأ بالتأكيد».
لكنه استغل الفرصة لينتقد الطريقة التي تتواصل بها الحكومة الإسرائيلية بشأن هذا الملف الحساس، قائلا «هناك ممارسة تتمثل في اختيار بعض المعلومات دون غيرها واستخدامها خارج السياق لتشويه الموقف الأميركي في المفاوضات».
وتابع «مما لا يقبل الجدال ان بعض ما قاله الإسرائيليون بشأن موقفنا لم يكن دقيقا».
«الطاقة الذرية»: طهران لم تبدد الشكوك حول نواياها النووية
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen