Dienstag, 17. März 2015

بوتين يرد على الشائعات حول مصيره بظهور علني

عزز الحريق الضخم الذي اندلع فجر أمس في أحد اشهر أديرة موسكو التاريخية، من الشائعات حول أوضاع غير طبيعية تسود في روسيا بعد غياب الرئيس فلاديمير بوتين عن المشهد السياسي لأكثر من عشرة أيام وتأجيل عدة لقاءات رسمية له. وراحت بعض التكهنات الى اعتبار الحريق عملا إرهابيا، أو محاولة لزعزعة الأمن الداخلي نظرا لقربه من الكرملين.


غير أن هذه التكهنات سرعان ما بددها الظهور العلني الأول لبوتين أمس خلال لقاء جمعه ونظيره القرغيزي ألمظ بك أتامبايف، في مدينة سانت بطرسبرغ. وأذاعت محطات التلفزيون الروسية مشاهد للقاء الرئيسين بوتين وأتامبايف، وهو اللقاء الثاني بينهما منذ مطلع العام الحالي، حيث تم خلاله البحث في عدد «المسائل المحورية في التعاون الروسي القرغيزي»، وفق ما جاء في بيان صدر عن الكرملين. ونقل تلفزيون «روسيا اليوم» عن البيان أن الرئيسين تبادلا الآراء فيما يخص التعاون في مسألة انضمام قرغيزيا إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، فضلا عن التعاون في مجالات التجارة، والاستثمارات، والثقافة، والشؤون الإنسانية، بالإضافة إلى مجال الطاقة.


من ناحية أخرى، أمر الرئيس بوتين بوضع أسطول الشمال الروسي وبعض تشكيلات الدائرة العسكرية الغربية، وقوات الإنزال الجوي في «حالة التأهب والاستعداد القتالي القصوى»، بحسب ما نقل التلفزيون عن وزير الدفاع، سيرغي شويغو.


وأوضح الوزير الروسي أن الخطوة تأتي في إطار «اختبار مفاجئ جديد لجاهزية القوات الروسية»، لافتا إلى أن ذلك الاختبار المفاجئ يشمل 38 ألف عسكري، وأكثر من 3 آلاف وحدة من الآليات الحربية، و41 سفينة، و15 غواصة، و110 طائرات ومروحية.


وبالعودة إلى حريق موسكو فقد اندلعت النار فجأة في أحد أبراج دير «نوفوديفيتشي» واحتاجت، وفق ما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء، الى 113 رجل إطفاء مع 29 آلية، لإخمادها بعد أن امتدت ألسنتها على مساحة تزيد على 300 متر مربع، ووصلت الى ارتفاع البرج البالغ علوه 40 مترا. لكن وزارة الطوارئ الروسية أكدت عدم وقوع مصابين من الحريق الذي أدى إلى اختناقات كبيرة بحركة السير في المنطقة.


وكان الرئيس ظهر للحديث عن الذكرى الأولى لضم شبه جزيرة القرم، في برنامج وثائقي.


فقد قال انه اضطر الى نشر قواته لتفادي «حمام دم» في القرم، مشيرا الى انه كان مستعدا قبل عام لاستنفار القوات النووية ازاء أي تدخل غربي محتمل في شبه الجزيرة الاوكرانية التي ضمتها روسيا.


وصرح بوتين في وثائقي عرض مساء أمس الأول على قناة «روسيا 1» العامة عشية الذكرى السنوية الاولى للسيطرة على القرم وهو الذي يطلق عليه الروس يوم «عودة القرم الى روسيا «كنا مستعدين» لاستنفار الاستعدادات النووية تحسبا لأسوأ احتمال يمكن ان تصل اليه الامور».


وأشارت القناة الى ان تصوير الوثائقي ومدته ثلاث ساعات تقريبا استغرق ثمانية اشهر، دون ان تحدد موعد تسجيل المقابلة مع الرئيس الروسي الذي أثار غيابه عن أي ظهور علني منذ الخامس من مارس، تكهنات عدة حول وضعه الصحي. وتابع بوتين ان روسيا نشرت أيضا في القرم بطاريات صواريخ دفاعية ساحلية من طراز «باستيون» وأسلحه من شانها ردع بارجة اميركية كانت آنذاك في البحر الاسود عن التدخل.



بوتين يرد على الشائعات حول مصيره بظهور علني

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen