أعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس مدينة عدن عاصمة لليمن، معتبرا ان صنعاء محتلة حسبما افاد مصدر رئاسي.
لكن هذا القرار يعتبر رمزيا، لأن تغيير العاصمة يتطلب تعديل الدستور الذي ما يزال ينص على ان صنعاء هي العاصمة.
وقال هادي، خلال لقائه قيادات المكتب التنفيذي لمحافظات اقليم حضرموت في القصر الرئاسي، «لدينا خمسة أقاليم مع مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور الجديد باستثناء ازال»، في اشارة الى الاقليم الذي يجمع محافظات صنعاء وعمران وصعدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.
واضاف: «سنتحاور معهم وقلنا لهم ان عدن هي العاصمة لليمن، لأن صنعاء محتلة من قبل الحوثيين».
وتنص مسودة الدستور التي يرفضها الحوثيون على دولة اتحادية من 6 أقاليم، 4 في الجنوب و2 في الشمال.
من جهة أخرى، سقط عدد من الجرحى برصاص الانقلابيين «الحوثيين» خلال تفريقهم تظاهرة رافضة لهم في محافظة إب وسط اليمن، بحسب شهود عيان.
ونقلا عن شهود عيان أن عددا من المتظاهرين أصيبوا جراء إطلاق النار عليهم من قبل مسلحي الحوثي في شارع المحافظة بمدينة إب التي تحمل اسم المحافظة.
وأشار الشهود إلى أن مسلحي الحوثي فرقوا التظاهرة بالقوة قبل أن يتم اختطاف متظاهرين آخرين شاركوا فيها.
وأضافوا أن التظاهرة خرجت للتعبير عن رفض ما وصفوه بـ «الانقلاب الحوثي» على سلطات الدولة، وتأييدا لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.
كما طالبت التظاهرة بسرعة الإفراج عن المختطفين من قبل مسلحي الحوثي وخروجهم الفوري من مركز المحافظة.
كذلك نظم يمنيون آخرون مسيرة رافضة لما أسموه «انقلاب الحوثيين على سلطات الدولة» في صنعاء.
وشارك المئات في مسيرة انطلقت من أمام مقر وزارة الشباب والرياضة في شارع الزبيري بصنعاء، وجابت عددا من الشوارع الأخرى.
وأشار إلى أن المتظاهرين رددوا هتافات منها: «حرية حرية»، و«ارفع ارفع علي الصوت.. الشرعية وإلا الموت»، كما رفعوا لافتات كتب عليها «لا للانقلاب، نعم للشرعية»، و«ثورتنا لن تنكسر».
وطالب المشاركون في المسيرة بإخراج مسلحي الحوثي من صنعاء والمحافظات ومن مؤسسات الدولة والإفراج عن جميع المختطفين لدى الجماعة.
ومنع مسلحو الحوثي مصوري وسائل الإعلام من التصوير، فيما تم الاعتداء بالضرب على أحدهم خلال محاولته التصوير.
اليمن: الرئيس هادي يُعلن عدن عاصمة لليمن
Keine Kommentare:
Kommentar veröffentlichen