Dienstag, 17. März 2015

انطلاق الجولة الحاسمة من مباحثات «النووي» الإيراني

انطلقت في مدينة لوزان السويسرية أمس، الجولة الحاسمة من المفاوضات النووية بين ايران والدول الغربية على امل التوصل الى اتفاق تاريخي يحول دون حيازة ايران القنبلة النووية.


والتقى وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف لحل نقاط الخلاف المتبقية فيما يتعلق بالملف قبل انتهاء المهلة المحددة لذلك بنهاية مارس الجاري.


ورغم أن لقاء الوزيرين تأخر يوما كاملا إلا أن الوفود الأميركية والإيرانية كانت قد أجرت محادثات أمس الأول على ثلاثة مستويات.


ورافق الوزيرين كل من وزير الطاقة الاميركي ايرنست مونيز ورئيس الوكالة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي.


وقبل وصوله متأخرا مساء أمس الأول الى لوزان، ادلى وزير الخارجية الاميركي جون كيري بتصريحات متناقضة حول فرص التوصل الى اتفاق.


وقال «دعونا ننتهي» من الملف النووي الايراني الذي يشكل توترا للاسرة الدولية منذ عقد، الا ان كيري لم يخف وجود «خلافات كبيرة» قبل اسبوعين على انتهاء المهلة، وذلك دون ان يعلق على مضمون المحادثات.


وسيشارك المفاوضون من الدول الخمس الكبرى «روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا اضافة الى المانيا» في المحادثات اعتبارا من اليوم بحسب مسؤولين ايرانيين. الا ان امكان التوصل الى اختراق تاريخي اثار جدلا حادا في الكونغرس الاميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون.


واعلن زعيم الاكثرية الجمهورية في مجلس النواب ميتش ماكدونال «يبدو ان الادارة على وشك التوقيع على اتفاق سيء جدا مع احد أسوأ الانظمة في العالم ما سيتيح له الاحتفاظ بالبنى التحتية النووية التي يملكها». ومن المقرر أن يضع الاتفاق قيودا على قدرة المنشآت النووية الإيرانية المدنية على إنتاج اليورانيوم أو البلوتونيوم والمواد التي يمكن أن تستخدم لإنتاج أسلحة نووية.


وفي المقابل، تعرض مجموعة الدول الست الكبرى، رفع العقوبات الاقتصادية، إلا أن الطرفين لم يتفقا بعد على آلية ومعدلات تحقيق ذلك. وقال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لن يكون هناك جدوى من مواصلة التباحث بعد نهاية مارس ما لم يتم التوصل إلى اتفاقية إطارية.


من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس إن المحادثات لايزال أمامها طريق طويل قبل أن تتوصل القوى الغربية لاتفاق مع طهران.


وأكد للصحافيين لدى وصوله إلى اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي «نحن أقرب مما كنا عليه، لكن لايزال أمامنا طريق طويل، هناك مجالات حققنا فيها تقدما وهناك مجالات نحتاج أن نحقق فيها تقدما».



انطلاق الجولة الحاسمة من مباحثات «النووي» الإيراني

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen