Posts mit dem Label باراك أوباما werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label باراك أوباما werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 3. April 2015

سيل من الانتقادات الجمهورية لاتفاق لوزان والكونغرس يبحث احتمالات إجهاضه

فور الاعلان في مدينة لوزان السويسرية عن التوصل الى اتفاق على الأسس بين إيران ومجموعة 5+1 في ماراثون المفاوضات النووية اعلن الجمهوريون في واشنطن حالة النفير العام في موجة من الهجوم المتواصل على الاتفاق حتى قبل التعرف الدقيق على محتوياته.


ولم توقف كلمة الرئيس باراك أوباما التي قال فيها ان الاتفاق يجب الا يتحول الى مادة للصراع الحزبي لكونه قضية حرب أو سلام لم يوقف ذلك من شلال الهجوم الجمهوري على كافة قنوات التلفزيون الرئيسية طوال الساعات التي أعقبت اعلان لوزان.


وأعلن السيناتوران الجمهوري بوب كوركر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، والديموقراطي روبرت ميننديز، ان اقتراح القانون الذي يحمل اسميهما سيعرض على التصويت داخل اللجنة في 14 ابريل.


وبعد تبنيه في اللجنة، سيصوت عليه مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب.


ويرغم اقتراح قانون كوركر-ميننديز باراك أوباما على الرجوع للكونغرس في أي اتفاق يتم التفاوض بشأنه من قبل مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) مع طهران، ويعطي 60 يوما للبرلمانيين كي ينظروا فيه ويصوتوا عليه، ما يعطيهم بالتالي حق عرقلة تطبيقه.


ولكن البيت الابيض يرفض رفضا تاما هذا الأمر، مؤكدا أن إبرام مثل هذا الاتفاق هو من صلاحية السلطة التنفيذية حصرا وان تدخل الكونغرس في هذه المسألة سيخلق سابقة.


ولكن الجمهوريين المصرين على موقفهم نجحوا في اقناع عدد من البرلمانيين الديموقراطيين بالانضمام اليهم في دعم المقترح التشريعي.


وأمس الاول جدد السيناتور كوركر التأكيد على انه لن يرجئ التصويت المقرر في 14 الجاري.


وقال «من المهم الانتظار لمعرفة التفاصيل المحددة للاعلان الذي تم مساء امس الاول»، لكنه أضاف «أنا واثق من ان التصويت سيكون بغالبية كبرى لصالح» اقتراح القانون.


بموازاة ذلك، فإن برلمانيين جمهوريين مناهضين بشدة لأي اتفاق مع طهران رفضوا اتفاق لوزان بدعوى انه يبقي لإيران قدرة على تخصيب اليورانيوم وعلى البحث والتطوير ويبقي كذلك على منشأة فوردو النووية الواقعة اسفل جبل مما يجعل تدميرها بغارة جوية مهمة شبه مستحيلة.


ومن هؤلاء السيناتور ماركو روبيو المرشح المحتمل للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية في 2016 والذي وصف اتفاق لوزان بـ «الخطأ الهائل».



سيل من الانتقادات الجمهورية لاتفاق لوزان والكونغرس يبحث احتمالات إجهاضه

Donnerstag, 12. März 2015

طلب أوباما استخدام القوة ضد «داعش» يواجه صعوبة في الكونغرس


لم يحقق طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما التفويض باستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم داعش تقدماً يذكر في الكونغرس، وقد لا يحظى بالموافقة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى معارضة أعضاء من حزبه الديمقراطي.


وتقدم أوباما بطلب رسمي للتفويض باستخدام القوة العسكرية ضد التنظيم المتشدد منذ شهر، بعد أن عبر بعض المشرعين عن قلقهم من أن الحملة العسكرية التي بدأها في أغسطس (آب)، تتجاوز سلطاته الدستورية.


وتوقع زعماء في الكونغرس عقد جلسات استماع سريعة والتصويت على الخطة التي تقترح للحملة إطاراً زمنياً، مدته ثلاث سنوات، وإلغاء التفويض الصادر عام 2002، الذي استخدم في حرب العراق، لكن الخطة قوبلت على الفور برفض شديد.


وينقد الجمهوريون الذين يسيطرون على الكونغرس دوماً، السياسة الخارجية لأوباما، ويرون أنها سلبية بدرجة كبيرة، إذ يريدون إجراءات أشد ضد المتشددين، وقيوداً أقل على استخدام القوات القتالية الأمريكية من الواردة، في الخطة.


قيود زمنية


لكن المعارضة الأشد جاءت من الديمقراطيين من حزب أوباما، الذين يريدون قيوداً زمنية أشد على أي استخدام للقوات القتالية، كما يريد كثيرون إلغاء التفويض باستخدام القوة المسلحة ضد الإرهاب لعام 2001، الذي تستخدمه إدارة أوباما كمبرر لحملتها ضد داعش.


وحددت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ أول جلسة استماع لها في هذه المسألة الأربعاء، والتي ستستمع خلالها لشهادة كل من وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر.


وقال رئيس اللجنة السناتور الجمهوري بوب كوركر، إنه يعتزم عقد جلسة أخرى أو جلستين، لكنه لا يرى كيف يمكن التحرك قدماً دون تأييد من الديمقراطيين، وصرح للصحافيين “أحد الأشياء التي لا نريدها هو بدء مسار لا يؤدي إلى شيء”.


ولا يؤيد السناتور روبرت مننديز، وهو أرفع ديمقراطي في اللجنة، خطة أوباما بشكلها المقترح.


ويقول أوباما إن تفويض استخدام القوة العسكرية ضد الإرهاب لعام 2001، يعطيه كل السلطة التي يحتاجها، وإن كانت موافقة الكونغرس ستظهر للمتشددين والعالم أن هناك جبهة متحدة في الولايات المتحدة.



 



طلب أوباما استخدام القوة ضد «داعش» يواجه صعوبة في الكونغرس

Donnerstag, 26. Februar 2015

واشنطن تعيّن أول سفيرة أميركية في الصومال منذ 24 عاماً

عيّن الرئيس الأميركي باراك أوباما كاثرين اس. داناني كأول سفيرة للولايات المتحدة في الصومال منذ عام 1991. وقال بيان لوزارة الخارجية الأميركية مساء أمس الأول: إن هذا التعيين التاريخي يأتي للإشارة إلى تعميق العلاقات المشتركة بين الولايات المتحدة والصومال، كما يؤشر هذا التعيين على تقدم الصوماليين باتجاه الخروج من الصراع الذي دام لعقود.


وأضاف البيان أن الصومال لديه قدر كبير من العمل قدما لاستكمال تحوله إلى دولة مسالمة وديمقراطية ومزدهرة، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الصومال في هذه الرحلة كشريك صامد. وبحسب البيان ذاته، فإنه «إذا تأكد هذا التعيين (عبر موافقة الكونغرس الأميركي) فإن السفيرة داناني ستقود البعثة الأميركية في الصومال، والمتمركزة في السفارة الأميركية بالعاصمة الكينية نيروبي».



واشنطن تعيّن أول سفيرة أميركية في الصومال منذ 24 عاماً

Donnerstag, 19. Februar 2015

أوباما: قمع المعارضين يغذي التطرف

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن قمع وحرمان البشر من حقوق الإنسان، وإسكات المعارضة واستحالة التغيير السلمي تتسبب بتغذية التطرف وما سماه الإرهاب، داعيا إلى “ضمان ممارسة الديمقراطية والانتخابات الحرة، التي تقود الشعوب إلى انتخاب قادتهم.


وأضاف أوباما -في اختتام مؤتمر عن مواجهة التطرف في العالم- أنه يتعين علينا إدراك أن الاستقرار الدائم والأمن الحقيقي يتطلب الديمقراطية، ويعني ذلك إجراء انتخابات حرة ووجود نظام قضائي يلتزم بحق القانون وقوات أمن وشرطة تحترم حقوق الإنسان وحرية التعليم وحرية منظمات المجتمع المدني.


ودعا الرئيس الأميركي إلى إنهاء المظالم التي تعيشها أكثر من منطقة في العالم، كتردي التنمية وانعدام الفرص الاقتصادية التي يستغلها الإرهابيون، حسب قوله.


وقال -أمام ممثلين عن ستين بلدا اجتمعوا في واشنطن على مدار ثلاثة أيام- إن بلاده “ستقوم بالمزيد من محاربة الأيدولوجيات البغيضة، وأدعو بلدانكم إلى الانضمام إلينا” في هذه المعركة.


وشدد أوباما على ضرورة دحض فكرة أن الغرب يحارب الإسلام والمسلمين، مشيرا إلى أن “الإرهابيين” يستغلون هذه الفكرة لتبرير أفعالهم.


واعتبر أن تفنيد هذه الفكرة مسؤولية يجب أن تتحملها دول الغرب، وأقرَّ في الوقت ذاته بأن كثيرين في دول عدة -بما فيها الولايات المتحدة- ما زالوا يتبنون تصورات مشوهة عن الإسلام والمسلمين.


وكانت أعمال مؤتمر “مكافحة التطرف العنيف” -الذي نظمه البيت الأبيض- انطلقت الثلاثاء بهدف التباحث وتبادل الآراء بشأن سبل مكافحة عنف الجماعات المتطرفة، بمشاركة أعضاء بالمجتمع المدني ونشطاء ومسؤولين وممثلين عن مؤسسات خاصة وحكومية.


كما بحث المؤتمر طرق مكافحة تمويل وتجنيد الأفراد أو الجماعات وتحويلهم إلى متطرفين، كما ناقش مسائل تبادل المعلومات ومكافحة “المواد التي تدعو إلى التطرف” على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تقييم فعالية هذه الإستراتيجية.


وتحدث فيه وزير الداخلية البريطاني، ووزير الخارجية الأردني، ومسؤولون من الإمارات، ومسؤولون وعلماء دين من سوريا، وغيرهم.



أوباما: قمع المعارضين يغذي التطرف

Sonntag, 25. Januar 2015

أوباما يعلن عن انفراجة بشأن التجارة النووية السلمية مع الهند

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مؤتمر صحفي بنيودلهي اليوم الأحد إن الولايات المتحدة توصلت إلى انفراجة مع الهند بشأن نقطتين كانتا تعرقلان التعاون النووي السلمي بينهما.


ووقع البلدان اتفاقا مهما للطاقة النووية السلمية عام 2008 لكن التجارة توقفت بسبب تردد الهند في إقرار قانون يحمي الموردين من المسؤولية في حالة الحوادث النووية مما يخالف المعايير الدولية.


وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في المؤتمر الصحفي المشترك في أول أيام زيارة أوباما إن الهند تتحرك باتجاه التعاون في مجال التجارة النووية السلمية مع الولايات المتحدة.


ويزور أوباما الهند لتأسيس شراكة استراتيجية مستمرة.



أوباما يعلن عن انفراجة بشأن التجارة النووية السلمية مع الهند

Montag, 12. Januar 2015

لهذه الأسباب لم يحضر أوباما ونائبه مسيرة باريس

قال البيت الأبيض الأمريكي إن عدم اشتراك الرئيس باراك أوباما في وقفة التأييد التي اشترك فيها العديد من زعماء العالم في باريس، كان لأسباب تتعلق بالأمن الشخصي للرئيس ونائبه جو بايدن.


وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إيرنست، اليوم الإثنين، في الموجز الصحفي من واشنطن: “من الواضح أن المتطلبات الأمنية حول زيارة على المستوى الرئاسي أو حتى زيارة على مستوى نائب الرئيس مرهقة وكبيرة، وفي مثل هذا الوضع، فإن المتطلبات الأمنية لها تأثير كبير جدا على المواطنين الآخرين الذين يحاولون المشاركة في حدث عام وكبير مثل هذا”.


وأشار إلى أن “المتطلبات الأمنية التي منعت الرئيس من المشاركة في الوقفة التضامنية كانت تتعلق بـحقيقة أن هذه المسيرة قد بدأ التخطيط لها ليلة الجمعة، وأنها بدأت بعد 36 ساعة من ذلك، وكذلك حقيقة الأمر أنه لم يكن هنالك آلاف من الناس في ذلك الحدث ولكن ملايين، ولم تكن هناك ساحة محددة ليمكن تأمينها، ولكن مساحة كبيرة في العراء يمكن أن تشكل تهديدات أمنية”.


وأضاف ايرنست: “نحن هنا في البيت الأبيض نتفق على أنه كان من المفروض إرسال تمثيل أرفع مستوى”. وانطلقت الأحد “مسيرة الجمهورية” المناهضة للإرهاب، في العاصمة الفرنسية، باريس، بمشاركة نحو 50 من رؤساء دول، وحكومات، وسط متابعة إعلامية عالمية.


وقبيل المسيرة، استقبل الرئيس الفرنسي “فرانسوا أولاند”، الزعماء الضيوف، في قصر الإليزيه، وتقبل التعازي في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها باريس، وأودت بحياة 17 شخصاً. إلا أن غياب تمثيل أمريكي رفيع المستوى عن الحدث أثار موجة من الانتقادات للبيت الأبيض برغم حضور السفيرة الأمريكية إلى فرنسا جين هارتلي.


وهو ما دفع ماري هارف، نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، للدفاع عن موقف بلادها قائلة: “الوزير (جون) كيري سيذهب ليلة الخميس إلى هناك (باريس)، كما قلنا لقد كان (كيري) في الهند، في زيارة مخطط لها مسبقاً، لو استطاع الذهاب إلى باريس، لفعل”.


وكان 12 شخصًا قتلوا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، الأربعاء الماضي، في هجوم استهدف مقر صحيفة “شارلي إيبدو”، الأسبوعية الساخرة في باريس، أعقبه هجمات أخرى أودت بحياة 5 خلال الأيام الثلاثة الماضية، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.


ودعا الرئيس الفرنسي حكومات ورؤساء دول العالم إلى المشاركة في مسيرة “الجمهورية”، الأحد، رفضًا للأعمال الإرهابية التي طالت بلاده مؤخرًا فضلا عن التأكيد على “الحرية والديمقراطية ضد الإرهاب”.



لهذه الأسباب لم يحضر أوباما ونائبه مسيرة باريس

Montag, 24. November 2014

رويترز: استقالة وزير الدفاع الأميركي

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية اليوم، الاثنين، أن وزير الدفاع تشاك هيجل استقال من منصبه وإن الرئيس باراك أوباما قبل الاستقالة.


وأضاف المسئول أن هيغل سيظل في المنصب لحين تعيين خلف له.


وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية نقلا عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى قولهم إن الرئيس الأمريكي باراك اوباما طلب من وزير الدفاع تشاك هيغل أن يستقيل. ونقل أن من المتوقع أن تعلن استقالة هيغل اليوم الاثنين، وقد اتخذ القرار بمطالبة وزير الدفاع بتقديم استقالته يوم الجمعة الماضي بعد سلسلة من الاجتماعات خلال الأسبوعين الماضيين


ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول أميركي أن وزير الدفاع هيغل سيعلن استقالته الاثنين في البيت الأبيض أثناء مداخلة مشتركة مع الرئيس باراك اوباما .


وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن المباحثات جارية في هذا الأمر منذ أسبوعين وأن اوباما قرر الجمعة الاستغناء عن هيغل (68 عاما) العضو الجمهوري الوحيد في حكومته.



رويترز: استقالة وزير الدفاع الأميركي

Montag, 10. November 2014

أوباما يؤكد أن الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية أثبتت نجاحها

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية أثبتت نجاعتها من حيث تحجيم قدرات التنظيم في إحراز تقدم على الأرض. كما أشار أوباما في مقابلة مع محطة “سي بي إس” الأميركية الأحد أن لدى تنظيم الدولة قدرات غير موجودة لدى غيره من “التنظيمات المتطرفة” بسبب استعانته بقادة عسكريين كانوا يعملون لدى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين على حد قوله.


وقال إن الضربات الجوية التي تستهدف التنظيم “فعالة للغاية” في إضعاف قدراته وإبطاء التقدم الذي يحرزه، مشيرا إلى أن ثمة حاجة إلى قوات برية عراقية.


كما اعتبر الرئيس الأميركي أن قراره مضاعفة عدد المستشارين العسكريين الأميركيين في العراق يمثل مرحلة جديدة في الحملة ضد تنظيم الدولة وليس دلالة على أن إستراتيجيته في المنطقة باءت بالفشل.


وأضاف أن المرحلة الأولى تمثلت في تشكيل حكومة عراقية تتمتع بالمصداقية ولا تقصي أحدا.


وأوضح أن القرار الذي أصدره الجمعة بإرسال 1500 جندي أميركي إضافي يشير أيضا إلى تحول من إستراتيجية دفاعية إلى إستراتيجية هجومية.


ولم يستبعد الرئيس الأميركي إرسال المزيد من قواته إلى المنطقة، ولكنه استبعد في الوقت ذاته مشاركتها في القتال.


من ناحية أخرى قال الرئيس الأميركي إن واشنطن لم ولن تنسق مع طهران بشأن الحملة العسكرية التي تخوضها قوات التحالف ضد تنظيم الدولة. وأكد أن ادارته تحاول إزالة أي لَبس خلال العمليات من خلال إيصال معلومات بوجودها في الأماكن التي تسيطرعليها ميليشيات تابعة لإيران تجنبا لأي مواجهة قد تحصل بسبب ذلك.


وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت السبت في بيان أنها طالبت التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قبل فترة بالمساهمة في تدريب وتسليح القوات العراقية لمساعدتها على الوقوف بوجه ما سمته إرهاب تنظيم الدولة.


وأكدت أن القرار الأخير بإرسال المزيد جاء بناء على طلب منها، ورحبت به رغم أنها اعتبرته خطوة متأخرة بعض الشيء.


غير أن هيئة علماء المسلمين أعربت بالتزامن في بيان عن قلقها من استمرار الولايات المتحدة في إرسال مزيد من قواتها إلى العراق بذريعة محاربة الإرهاب، واتهمتها بالسعي “المتدرج” لإقرار واقع احتلالها المستمر للبلاد.


وأكدت الهيئة أن “أصل المشكلة في العراق يكمن في الاحتلال ومشروعه السياسي الذي كان ولا يزال مصدر مشكلات العراقيين جميعا، وسببا رئيسيا في تمكين إيران من الهيمنة على البلاد”.


يشار إلى أن تنظيم الدولة يسيطر منذ يونيو/حزيران الماضي على مناطق واسعة في العراق خاصة في شمالي وغربي البلاد إضافة إلى أراض في سوريا.




أوباما يؤكد أن الغارات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية أثبتت نجاحها

الرئيس الأمريكي: لا تزال هناك فجوة كبيرة في محادثات البرنامج النووي الإيراني

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين إيران والقوى الغربية بشأن ابرام اتفاق حول البرنامج النووي قبل انتهاء المهلة المحددة في 24 الشهر الجاري، محذراً من أن التوصل لاتفاق قد يكون بعيد المنال.


وجاءت تصريحات أوباما خلال مقابلة أجراها مع شبكة سي بي اس الأحد وفي الوقت الذي بدأت فيه محادثات بين وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف والمبعوثة الاوروبية كاثرين آشتون في سلطنة عمان.


وتسعى ايران والدول الخمس الكبرى (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) اضافة الى المانيا، الى التوصل الى اتفاق بشان خفض نشاطات ايران النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها مع اقتراب موعد انتهاء الاتفاق المؤقت السابق في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.


وتهدف المحادثات إلى وضع حدود يمكن التحقق منها لأنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية مقابل رفع العقوبات تدريجيا.


وتشكك الدول الغربية بنفي إيران عزمها امتلاك أسلحة نووية وتسعى الى وضع عقوبات تجعل امتلاكها قنبلة نووية امراً بعيد المنال.


من جهتها، تشدد ايران على أن برنامجها النووي لأغراض سلمية بحتة ولانتاج الطاقة فقط، مؤكدة انها تسعى لتخصيب اليورانيوم لتحقيق هذه الأهداف السلمية. وأكدت طهران انها لن تقدم على أي نشاط لانتاج أسلحة نووية.


“عدو مشترك”


وتساءل اوباما في المقابلة “هل سنتمكن من سد هذه الفجوة الاخيرة بحيث تعود ايران الى المجتمع الدولي وترفع عنها العقوبات تدريجيا ونحصل على تطمينات قوية وأكيدة يمكن التحقق منها بانهم غير قادرين على تطوير سلاح نووي؟”، مضيفاً ان “الفجوة لا تزال كبيرة، وقد لا نتمكن من التوصل الى ذلك”.


وتاتي هذه المحادثات بعد معلومات عن رسالة وجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي يملك السلطة العليا في هذا الملف. وتدعو الرسالة الى التوصل الى اتفاق نووي مشددة على ان لايران والغربيين مصالح مشتركة في المنطقة.


ولم يؤكد اوباما توجيه هذه الرسالة مشددا مع ذلك على ان الاميركيين “لا يقيمون اي رابط بين المفاوضات النووية ومشكلة تنظيم الدولة الاسلامية” الذي تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضده في سوريا والعراق لا تشارك فيه ايران.


واوضح الرئيس الامريكي ان تنظيم “الدولة الاسلامية عدونا المشترك لكننا لا نجري اي تنسيق مع ايران بشانه”.


وفي حال تعثرت المفاوضات، يمكن ان يقرر الكونغرس فرض عقوبات جديدة جاهزة على ايران وان كان اوباما يستطيع تعطيلها.


ويواجه ظريف وروحاني ضغوطاً إذ أن بعض اعضاء مجلس الشورى الذي يهيمن عليه المحافظون اكدوا ان الاتفاق الشامل يجب ان يصادق عليه النواب ليصبح ساريا، كما طالب 200 منهم بان “يدافع المفاوضون بقوة” عن حقوق ايران النووية وان يضمنوا “الرفع الكامل للعقوبات”.



الرئيس الأمريكي: لا تزال هناك فجوة كبيرة في محادثات البرنامج النووي الإيراني

Mittwoch, 5. November 2014

الجمهوريون يشيرون الى امكانية التعاون مع أوباما

أشار الزعيم المتوقع للأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأمريكي، ميتش مكونيل، إلى إمكانية “التعاون” مع الرئيس باراك أوباما في الأمور التي يمكن الاتفاق عليها.


وقال مكونيل إن العمل في النظام السياسي ذي الحزبين “لا يعني بالضرورة العيش في صراع مستمر”.


وحقق الجمهوريون فوزا ساحقا في انتخابات مجلس الشيوخ، ويتحكمون الآن في البرلمان الأمريكي بمجلسيه.


وسيعلق أوباما لاحقا على النتائج المزرية التي حققها الديمقراطيون.


وبحكم منصب مكونيل الجديد كقائد للأغلبية في البرلمان، يحق له التحكم في السياسة التشريعية للمجلس وإجراءات الجلسات.


وكان مكونيل من أشد المنتقدين لنظام التأمين الصحي الذي طرحه أوباما، وحاول التضييق عليه كلما حانت الفرصة. ولكن بعد انتصار الجمهوريين، أشار ماكونيل إلى إمكانية التوصل إلى تسويات.


وقال مكونيل: “نسى الكثيرون في واشنطن أن وظيفتهم هي خدمة الشعب. ومن واجبنا أن نعمل سويا في الأمور التي يمكن الاتفاق عليها”.


وشدد الجمهوريون في حملاتهم الانتخابية على عدم رضا الناخبين عن الرئيس باراك أوباما، المنتمي للحزب الديمقراطي، وقالوا إن التصويت يعد استطلاعا للرأي بشأن الأداء الرئاسي.


وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات، التي أعلنت مساء يوم الثلاثاء، التفوق الواسع الذي حققه الجمهوريون في الانتخابات.


وبنتائج الانتخابات المعلنة، تزيد نسبة تمثيل الجمهوريين في الكونغرس لمستويات غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية. كما أنها المرة الأولى التي يسيطر فيها الجمهوريون على البرلمان بمجلسيه منذ عام 2006.


وهنأ القائد الحالي للأغلبية البرلمانية، الديمقراطي هاري ريد، مكونيل في بيان قصير. وقال “رسالة المصوتين واضحة؛ هم يريدون منا العمل سويا. وأتوق لبدء العمل مع مكونيل لإنجاز شؤون الطبقة المتوسطة”.



الجمهوريون يشيرون الى امكانية التعاون مع أوباما