Posts mit dem Label الرئيس الأمريكي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الرئيس الأمريكي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 12. April 2015

الرئيس الأمريكي أجرى حديثاً خاطفاً مع نظيره الفنزويلي في بنما

أعلنت متحدثة باسم البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أجرى السبت “حديثاً خاطفاً” لبضع دقائق مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، على هامش قمة الأمريكيتين التي اختتمت أمس السبت في بنما.

قالت كاترين فارغاس، المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، إن الرئيس باراك أوباما أجرى أمس السبت (11 أبريل/ نيسان 2015) “حديثاً خاطفاً مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو لم يتجاوز بضع دقائق. وهذه المحادثة هي الأولى بين الرئيسين الأمريكي والفنزويلي منذ تولي مادورو السلطة في أبريل/ نيسان 2013 بعد وفاة هوغو تشافيز.
وقالت فارغاس إن أوباما كرر القول إن “مصلحتنا ليست في تهديد فنزويلا ولكن بدعم الديمقراطية والاستقرار والازدهار في فنزويلا وفي المنطقة”، وأضافت أن الحديث جرى بينما كان أوباما يهم بمغادرة قمة الأمريكيتين في بنما، موضحة أن أوباما أكد من جديد “دعمه القوي لحوار سلمي” في فنزويلا، التي تهزها أزمة اقتصادية وسياسية وسجن خلالها عدد كبير من معارضي حكومة نيكولاس مادورو الاشتراكية.
وشهدت العلاقات المتوترة أصلاً بين واشنطن وكاراكاس مزيداً من التدهور بعد توقيع أوباما في مارس/ آذار مرسوماً يفرض عقوبات على مسؤولين كبار فنزويليين متهمين بعدم احترام حقوق الإنسان. ويعتبر المرسوم فنزويلا “تهديداً” للأمن الداخلي للولايات المتحدة، وقد أثار غضب مادورو، الذي حصل على دعم دول أمريكية لاتينية عدة. وفي وقت سابق، قال مادورو على منبر القمة إنه جمع 11 مليون توقيع على رسالة تطالب الولايات المتحدة بإلغاء هذا المرسوم “غير العقلاني وغير المتكافئ”.
وأضاف أن الرسالة ستسلم إلى السلطات الأمريكية “بالطرق الدبلوماسية”. ولقي مادورو دعم نظيريه الاشتراكيين البوليفي إيفو موراليس والإكوادوري رافائيل كوريا. وقال مادورو، موجهاً الحديث إلى أوباما: “لا تسقط في النسيان مثل (الرئيس السابق) جورج بوش عبر دعم انقلاب في فنزويلا”.

الرئيس الأمريكي أجرى حديثاً خاطفاً مع نظيره الفنزويلي في بنما

Dienstag, 7. April 2015

الرئيس الأمريكي: لا يمكن مطالبة طهران بأن تعترف بدولة إسرائيل

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا يمكن مطالبة طهران بأن تعترف بدولة إسرائيل في إطار الاتفاق النهائي المفترض إبرامه حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن مثل هذا الطلب ينطوي على “خطأ جوهري في التقدير”.

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الليلة الماضية أنه لا يمكن مطالبة طهران بأن تعترف بدولة إسرائيل في إطار الاتفاق النهائي المفترض إبرامه حول البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن مثل هكذا طلب ينطوي على “خطأ جوهري في التقدير”. وأوضح الرئيس الأميركي، الذي يشن حملة في الكونغرس لإقناع أعضائه بعدم إصدار قانون يكبل يديه في هذه القضية، أن مسألة مطالبة طهران بالاعتراف بالدولة العبرية تتخطى إطار المفاوضات حول البرنامج النووي.
وقال أوباما في مقابلة مع اذاعة “ان بي ار” الأميركية العامة إن “القول إن علينا الربط بين عدم حصول إيران على السلاح النووي واتفاق يمكن التحقق منه يتضمن اعترافا من إيران بإسرائيل يعني إننا نقول إننا لن نوقع أي اتفاق إلا إذا تغيرت طبيعة النظام الإيراني بالكامل”. وأضاف “وهذا في رأيي خطأ جوهري في التقدير”.
وإذ شدد الرئيس الأميركي على وجوب أن تكف إيران عن تهديد إسرائيل وعن الانغماس في نزاعات في الشرق الأوسط، حرص على الفصل بين دور إيران الإقليمي والاتفاق المرحلي حول برنامجها النووي الذي تم إبرامه في لوزان الخميس الماضي. وقال “نحن لا نريد أن تحصل إيران على السلاح الذري لأننا تحديدا لا يمكن أن نتوقع طبيعة التغيير في النظام”. وأضاف “إذا تحولت إيران فجأة إلى بلد شبيه بألمانيا أو السويد أو فرنسا، عندها ستكون هناك محادثات ذات طابع مختلف حول بنيتها التحتية النووية”.
من جانب آخر، ندد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل بالتنازلات التي قدمتها إدارة أوباما لطهران في الاتفاق المرحلي بشأن البرنامج النووي الإيراني، مؤكدا أن المجلس متمسك بحقه في أن تكون له كلمة بهذا الشأن. وقال ماكونيل في بيان إنه “يجب على الإدارة أن تشرح للكونغرس وللأميركيين لماذا أدى اتفاق مرحلي إلى تخفيف الضغوط على إحدى الدول الأكثر دعما للإرهاب”.
على صعيد متصل، تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تواصل الولايات المتحدة التعاون مع شركائها لمواجهة الأنشطة الإيرانية “المزعزعة للاستقرار” في الشرق الأوسط، وذلك بعد أيام على التوصل إلى اتفاق إطار حول البرنامج النووي الإيراني. وخلال مكالمة هاتفية مع سلطان عمان قابوس بن سعيد، وعد أوباما ب”العمل مع عمان وشركاء إقليميين آخرين لمواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.

الرئيس الأمريكي: لا يمكن مطالبة طهران بأن تعترف بدولة إسرائيل

Montag, 6. April 2015

الرئيس الأمريكي: أي إضعاف لإسرائيل سيشكل "فشلا جذريا" لرئاسته

أكد الرئيس الأمريكي أن أي إضعاف لإسرائيل سيشكل “فشلا جذريا” لرئاسته، مجددا تضامن بلاده مع الدولة الحليفة. وفيما يشن نتانياهو حملة ضد الاتفاق النووي مع إيران، كثف جمهوريون جهودهم لإجراء تصويت على الاتفاق في الكونغرس.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه إذا أصبحت إسرائيل أضعف خلال عهده أو نتيجة لعمل قام به فسيعتبر ذلك ” فشلا من جانبي، فشلا جذريا لرئاستي”. وأكد في مقابلة مسجلة مع “نيويورك تايمز” بثت الأحد (الخامس من أبريل/نيسان) على الموقع الالكتروني للصحيفة أن هذا “لن يشكل فشلا استراتيجيا فحسب، بل اعتقد أنه سيكون فشلا أخلاقيا” أيضا. وأكد أوباما أنه لا يمكن لأي خلاف بين الولايات المتحدة وإسرائيل أن يؤدي إلى كسر الرابط الذي يجمع البلدين، “حتى خلال الخلافات التي حصلت بيني وبين رئيس الوزراء (بنيامين) نتانياهو حول إيران وحول المسألة الفلسطينية في آن معا، فأنا كنت دوما ثابتا في التأكيد على أن دفاعنا عن إسرائيل لا يتزعزع”.
ويشوب التوتر العلاقات بين إسرائيل وحليفتها التقليدية الولايات المتحدة خاصة بعد إلقاء نتانياهو خطابا في الكونغرس في 3 آذار/مارس الماضي رغما عن إرادة البيت الأبيض هاجم فيه المفاوضات النووية مع إيران.


ويشن نتانياهو حملة شرسة ضد الاتفاق المرحلي بين الدول الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) وإيران حول البرنامج النووي للأخيرة، بظهوره في العديد من وسائل الإعلام الأمريكية. وقال نتانياهو أمس الأحد في أول ظهور ضمن سلسلة لقاءات مع وسائل الإعلام الأمريكية، إنه تحدث مع مشرعين ديمقراطيين وجمهوريين في الكونغرس يمثلون نحو ثلثي أعضاء مجلس النواب ومثلهم في مجلس الشيوخ عن القضية النووية الإيرانية. ودان رئيس الوزراء الإسرائيلي مجددا الاتفاق مع إيران واصفا إياه بـ”السيء جدا” لأنه يبقي بنية تحتية نووية كبيرة لطهران التي تريد “القضاء” على إسرائيل و”غزو الشرق الأوسط”، حسب تعبيره.
وفيما كثف جمهوريون في مجلس الشيوخ الأحد من مطلبهم بالسماح للكونغرس بإجراء تصويت على الاتفاق النووي مع إيران، نفى نتانياهو أنه ينسق مع رئيس مجلس النواب جون بينر الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي ومع باقي الجمهوريين لعرقلة الاتفاق مع إيران.
ويعمل الجمهوريون -الذين يسيطرون على الكونغرس بمجلسيه- وبعض الديمقراطيين على إعداد تشريع يقضي بإجراء تصويت في الكونغرس على أي اتفاق يبرم مع إيران. وسوف يمنع التشريع أوباما من تعليق العقوبات المفروضة على إيران خلال فترة المراجعة التي تستمر 60 يوما. وفي هذه الفترة يمكن للكونجرس الموافقة أو الاعتراض على الاتفاق أو عدم اتخاذ أي موقف بشأنه.

الرئيس الأمريكي: أي إضعاف لإسرائيل سيشكل "فشلا جذريا" لرئاسته

Donnerstag, 18. Dezember 2014

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعلن بدء تطبيع العلاقات مع كوبا

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدء تطبيع العلاقات مع كوبا، وفتح سفارة أمريكية في العاصمة الأمريكية هافانا.
وقال أوباما إن الولايات المتحدة ستفتح صفحة جديدة في العلاقات مع كوبا، وتعمل على خلق فرص جديدة للعمل مع كوبا، وان هذه التغييرات هي الأكثر أهمية في السنوات الخمسين الماضية.
ووجه أوباما الشكر إلى البابا فرانسيس والحكومة الكندية وبعض أعضاء الكونغرس لما قدموه من مساعدة في هذا الشأن.
وقال أوباما “أتطلع لنقاش رفع العقوبات الاقتصادية مع الكونغرس، فتنشيط التجارة مفيد للأمريكيين والكوبيين على حد سواء”.
وأكد أن “سياسة العزل لم تنجح، ” وأن الوقت قد حان لتغيير أسلوب التعامل.
تبادل سجناء
وتأتي هذه التطويرات في إطار اتفاقية أفرج بموجبها عن الأمريكي ألان غروس، وعن ثلاثة كوبيين مسجونين في فلوريدا بتهمة التجسس.
وقد قضى غروس البالغ من العمر 65 عاما خمسة أعوام في السجون الكوبية بعد اتهامه بالتخريب بسبب جلب خدمات الانترنت الى كوبا، وقد أفرج عنه لاعتبارات صحية.

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعلن بدء تطبيع العلاقات مع كوبا

Samstag, 22. November 2014

باراك اوباما يتعهد بالمضي قدما في إصلاح قانون الهجرة

تعهد الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، بالمضي قدما في إصلاح قانون الهجرة، بعد انتقاد الجمهوريين لاستخدامه سلطاته التنفيذية في إقرار الإصلاحات.


وقال اوباما إنه لم يجد خيارا إلا التحرك، متهما الجمهوريين بعرقلة مشروع القانون في الكونغرس، ومتعهدا بتحويل الإصلاحات إلى واقع ملموس.


وتعني الخطوة التي اتخذها اوباما أنه سيسمح لأكثر من 4 ملايين مهاجر غير قانوني بالتقدم للحصول على تصاريح عمل في الولايات المتحدة.


ويرى الجمهوريون أن ذلك سيشجع المزيد من المهاجرين على دخول البلاد بطريق غير شرعية.


وجدير بالذكر إن الجمهوريين يعدون الرد على ما قام به أوباما، لكنهم أمام معضلة معارضة إصلاحات الهجرة دون المساس بمشاعر ناخبيهم ذوي الأصول اللاتينية، والذين يحتاجونهم في الانتخابات المقبلة.


“مثل الإمبراطور”


ومتحدثا من مدينة لاس فيغاس، التي أعلن فيها مشروعه منذ عامين، قال اوباما “لن استسلم أبدا”، مضيفا “سنواصل العمل مع أعضاء الكونغرس لنجعل من الإصلاحات واقعا ملموسا.”


وكان رئيس مجلس النواب في الكونغرس، جون بوهنر، قال الجمعة إن ما أقدم عليه اوباما أفسد حظوظ التوصل إلى اتفاق بين الحزبين، وأضر بالرئاسة نفسها.


وأضاف أن الرئيس تصرف بطريقة أحادية “مثل الملك أو الإمبراطور”، وليس بما تمليه الإجراءات الديمقراطية.


وينص مشروع أوباما على أن الآباء من المهاجرين غير الشرعيين، الذين يحمل أبناؤهم الجنسية الأمريكية أو الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، سيكون من حقهم التقدم للحصول على تصريح عمل لثلاثة أعوام.


ويقدر عدد المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة بنحو 11 مليون شخص.


ويعتقد أن 4 ملايين منهم سيستفيدون من مشروع القانون.


ولن تحق الاستفادة من القانون إلا للآباء المهاجرين الذين أقاموا في الولايات المتحدة 5 أعوام.



باراك اوباما يتعهد بالمضي قدما في إصلاح قانون الهجرة

Dienstag, 11. November 2014

الرئيس الأمريكي يشير أن دول التحالف قد يُطلب منها توسيع مهامها في العراق

أشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أن الدول المشاركة في التحالف مع الولايات المتحدة قد يُطلب منها توسيع مهامها في العراق.
وقال الرئيس أوباما، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت، إن “هناك محادثات بيني وبين أستراليا، والشركاء الآخرين في التحالف الذين وافقوا على إرسال قوات للتدريب، بشأن دعم العمل معنا والمساهمة في الجهود المبذولة”.
وأضاف أوباما أن “النقطة الرئيسية التي أركز عليها مع توني أبوت وأعضاء التحالف الآخرين هي أن مهمتنا هي مساعدة العراقيين كي يساعدوا أنفسهم”.
وتزامن هذا مع إعلان رئيس الوزراء الأسترالي أبوت أن قوات أسترالية خاصة بدأت في التحرك صوب العراق، بعد أكثر من شهر من وصولها إلى منطقة الشرق الأوسط.
وقال أبوت إن 200 عسكري من القوات الخاصة سيساعدون القوات العراقية في قتال مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وكانت تلك القوات قد وصلت دولة الإمارات العربية في سبتمبر/ أيلول، وانتظرت هناك حتى تستتب الأوضاع في العراق قانونيا وإداريا.
وأشار إلى أن القوات ستنتشر مبدئيا في بغداد قبل توجهها إلى مناطق القتال.
ويتوقع أن تركز هذه القوات على تقديم النصح للقوات العراقية.
وأجرى أبوت محادثات مع الرئيس الأمريكي أوباما خلال انعقاد قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا-والمحيط الهادي في بكين.
مخاوف
وقد شاركت طائرات مقاتلة من القوات الأسترالية الجوية طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في قصف أهداف لتنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق في شهر أكتوبر/ تشرين الأول.
وكان الرئيس الأمريكي قد وافق الأسبوع الماضي على إرسال 1500 جندي أمريكي آخر إلى العراق، ويضاعف هذا عدد الأمريكيين الموجودين هناك.
كما أرسلت أستراليا 400 جندي من قواتها إلى المنطقة، لدعم التزامها بالمشاركة في عمليات التحالف.
وقال رئيس الوزراء الأسترالي في وقت سابق إن مسؤولي الأمن في البلاد أبدوا مخاوف من عدد الأستراليين الذين “إما يعملون أو يرتبطون، أو يستلهمون” الجماعات الإسلامية.
وتقدر الحكومة الأسترالية عدد المواطنين الأستراليين المشاركين في القتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا بنحو 70 شخصا.
وزادت أستراليا مستوى التهديد الإرهابي لديها من المتوسط إلى المرتفع في سبتمبر/ أيلول، خشية وقوع هجمات من الجهاديين الأستراليين العائدين إلى البلاد.
ويسيطر مسلحو تنظيم “الدولة الإسلامية” على مساحات كبيرة في كل من العراق وسوريا، بعد شنهم هجوما كبيرا في المنطقة في يونيو/ حزيران الماضي.



الرئيس الأمريكي يشير أن دول التحالف قد يُطلب منها توسيع مهامها في العراق

Montag, 10. November 2014

الرئيس الأمريكي: لا تزال هناك فجوة كبيرة في محادثات البرنامج النووي الإيراني

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين إيران والقوى الغربية بشأن ابرام اتفاق حول البرنامج النووي قبل انتهاء المهلة المحددة في 24 الشهر الجاري، محذراً من أن التوصل لاتفاق قد يكون بعيد المنال.


وجاءت تصريحات أوباما خلال مقابلة أجراها مع شبكة سي بي اس الأحد وفي الوقت الذي بدأت فيه محادثات بين وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف والمبعوثة الاوروبية كاثرين آشتون في سلطنة عمان.


وتسعى ايران والدول الخمس الكبرى (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) اضافة الى المانيا، الى التوصل الى اتفاق بشان خفض نشاطات ايران النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها مع اقتراب موعد انتهاء الاتفاق المؤقت السابق في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.


وتهدف المحادثات إلى وضع حدود يمكن التحقق منها لأنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية مقابل رفع العقوبات تدريجيا.


وتشكك الدول الغربية بنفي إيران عزمها امتلاك أسلحة نووية وتسعى الى وضع عقوبات تجعل امتلاكها قنبلة نووية امراً بعيد المنال.


من جهتها، تشدد ايران على أن برنامجها النووي لأغراض سلمية بحتة ولانتاج الطاقة فقط، مؤكدة انها تسعى لتخصيب اليورانيوم لتحقيق هذه الأهداف السلمية. وأكدت طهران انها لن تقدم على أي نشاط لانتاج أسلحة نووية.


“عدو مشترك”


وتساءل اوباما في المقابلة “هل سنتمكن من سد هذه الفجوة الاخيرة بحيث تعود ايران الى المجتمع الدولي وترفع عنها العقوبات تدريجيا ونحصل على تطمينات قوية وأكيدة يمكن التحقق منها بانهم غير قادرين على تطوير سلاح نووي؟”، مضيفاً ان “الفجوة لا تزال كبيرة، وقد لا نتمكن من التوصل الى ذلك”.


وتاتي هذه المحادثات بعد معلومات عن رسالة وجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي يملك السلطة العليا في هذا الملف. وتدعو الرسالة الى التوصل الى اتفاق نووي مشددة على ان لايران والغربيين مصالح مشتركة في المنطقة.


ولم يؤكد اوباما توجيه هذه الرسالة مشددا مع ذلك على ان الاميركيين “لا يقيمون اي رابط بين المفاوضات النووية ومشكلة تنظيم الدولة الاسلامية” الذي تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضده في سوريا والعراق لا تشارك فيه ايران.


واوضح الرئيس الامريكي ان تنظيم “الدولة الاسلامية عدونا المشترك لكننا لا نجري اي تنسيق مع ايران بشانه”.


وفي حال تعثرت المفاوضات، يمكن ان يقرر الكونغرس فرض عقوبات جديدة جاهزة على ايران وان كان اوباما يستطيع تعطيلها.


ويواجه ظريف وروحاني ضغوطاً إذ أن بعض اعضاء مجلس الشورى الذي يهيمن عليه المحافظون اكدوا ان الاتفاق الشامل يجب ان يصادق عليه النواب ليصبح ساريا، كما طالب 200 منهم بان “يدافع المفاوضون بقوة” عن حقوق ايران النووية وان يضمنوا “الرفع الكامل للعقوبات”.



الرئيس الأمريكي: لا تزال هناك فجوة كبيرة في محادثات البرنامج النووي الإيراني

Samstag, 8. November 2014

أوباما يجتمع مع قادة مجلسي النواب والشيوخ لإنهاء حالة الانسداد السياسي

يجتمع الرئيس الأمريكي باراك اوباما مع قادة مجلسي النواب والشيوخ من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في محاولة لإنهاء حالة الانسداد السياسي في واشنطن.
ويأتي هذا الاجتماع في البيت الأبيض بعد سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء.
وسيبحث الرئيس أوباما الذي ينتمي للحزب الديمقراطي مع زعماء كلا الحزبين سبل التوصل إلى تفاهم فيما بينهما بعد سنوات من الخلاف الحاد.
وقال الجمهوريون إن فوزهم يمثل انتقادا لاذعا لسياسات الرئيس أوباما.
ويصطحب الرئيس في اجتماعه 16 من كبار المشرعين بينهم السيناتور ميتش ماكونل الذي يعتقد أنه سيكون الزعيم القادم لمجلس الشيوخ بالإضافة إلى جون بوينر رئيس مجلس النواب.
وقال الرئيس أوباما قبيل الاجتماع إنهم سيناقشون القضايا “التي يمكنهم العمل عليها معا” بما في ذلك التصنيع، والتجارة والتربية.
وقال “كل هذه القضايا يمكن للحزبين أن يتعاونا فيها معا اذا ما نحينا السياسة جانبا.”
وتمكن الجمهوريون في انتخابات يوم الثلاثاء من السيطرة على مجلس الشيوخ كما عززوا سيطرتهم على مجلس النواب.
ويمكن للحزب الجمهوري بعد سيطرته على المجلسين عرقلة برنامج عمل الرئيس أوباما أو تعطيله نهائيا خلال العامين الباقيين من فترة حكمه.
كما أن سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ تمكنهم من وضع العقبات في عملية تعيين القضاة الفيدراليين، واعضاء مجلس الوزراء، وكبار المسؤولين الحكوميين.
وكان الرئيس أوباما وزعماء الحزب الجمهوري قد تعهدا علنا بالعمل معا لانهاء حالة الانسداد السياسي التي أدت إلى شبه شلل للكونجرس، ووصلت إلى قمتها العام الماضي عندما توقفت الادارات الحكومية عن العمل بسبب وقف الميزانية الخاصة بها.
وعبر المصوتون خلال الانتخابات النصفية عن شعورهم بالاحباط بسبب عجز الحزبين عن العمل معا.
وتعهد ماكونل بعد فوز الجمهوريين بأن يمرر مشروعات القوانين في مجلس الشيوخ، بعد أن شهد المجلس جلسات كان هي الأقل انتاجا في تاريخه.



أوباما يجتمع مع قادة مجلسي النواب والشيوخ لإنهاء حالة الانسداد السياسي

Samstag, 18. Oktober 2014

أوباما يتعرض لموقف محرج في أحد المطاعم

في أحد المطاعم حاول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الدفع باستخدام بطاقة ائتمان، لكن البنك الذي أصدر البطاقة لم يسمح بإتمام عملية الدفع.


وعلق أوباما على الحادث بالقول “لا أستخدم البطاقة كثيرا، ربما ظن البنك أن هناك عملية احتيال”.


وقال أوباما إن السيدة الأولى ، ميشيل أوباما أنقذت الموقف بأن استخدمت بطاقتها لدفع الفاتورة.


وروى أوباما الحادث في مكتب الحماية المالية للمستهلك حيث أعلن عن إجراءات جديدة لحماية البطاقات المصرفية المستخدمة لدفع المساعدات الحكومية.


يذكر أن 100 مليون أمريكي تعرضوا لسرقة بياناتهم الشخصية العام الماضي.


ويحصل الرئيس الأمريكي على راتب سنوي قدره 400 ألف دولار بالإضافة إلى 50 ألف دولار معفاة من الضرائب للمصاريف.



أوباما يتعرض لموقف محرج في أحد المطاعم

Mittwoch, 1. Oktober 2014

وزارة الدفاع الأمريكية تعلن أن الجيش الأمريكي لا يمكنه قصف داعش بشكل أعمى

اجتمع الرئيس الأمريكي أوباما مع كبار مستشارية للأمن القومي لبحث التطورات بعد أسبوع على بدء الضربات الجوية ضد داعش في سوريا. في الوقت نفسه دعا البنتاغون للتحلي بـ”صبر استراتيجي” فيما يخص تقييم هذه الضربات.


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الجيش الأمريكي لا يمكنه قصف ما يعرف بـ”تنظيم الدولة الإسلامية”،”بشكل أعمى” داعية إلى التحلي بـ”صبر استراتيجي” من أجل التخلص من الجهاديين. وقال المتحدث باسم البنتاغون، الأميرال جون كيربي: “لم يقل أحد إن الأمر سيكون سهلا أو سريعا ولا يجوز أن يتكون عند أي شخص وهم أمني خاطىء بأن هذه الضربات الجوية الموجهة قد تؤتي ثمارها” منتقدا في الوقت نفسه تغطية هذه الضربات من قبل بعض وسائل الإعلام والتوقعات غير الواقعية عن الحملة الجوية التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها في سوريا والعراق.




وذكر المتحدث بأن قادة الجيش الأمريكي كانوا واضحين منذ البداية حول كون الضربات الجوية وحدها لا تكفي، موضحا أن بذل الجهد على المدى الطويل سيكون أمرا ضروريا من أجل تدريب وتأهيل مقاتلي المعارضة السورية “المعتدلة” ومن أجل تعزيز الجيش العراقي.



في الوقت نفسه أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجتمع أمس الثلاثاء (30 أيلول/سبتمبر) مع كبار مستشاريه للأمن القومي لمناقشة استراتيجية مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” وذلك بعد أسبوع من بدء الضربات الجوية ضد الجماعة المتشددة في سوريا.
وقال مسؤول بالبيت الأبيض: “يجتمع الرئيس مع مجلس الأمن القومي لمناقشة استراتيجيتنا الشاملة للتصدي للتهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.”




وزارة الدفاع الأمريكية تعلن أن الجيش الأمريكي لا يمكنه قصف داعش بشكل أعمى