Posts mit dem Label البرنامج النووي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label البرنامج النووي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 21. November 2014

الجارديان البريطانية: إيران تملك فرصة العمر للتوصل إلى اتفاق مع أمريكا

أشارت صحيفة الجارديان البريطانية، في افتتاحيتها اليوم إلى قرار يحض زعماء إيران على التمسك بما تراه “فرصة العمر” للتوصل إلى اتفاق في المحادثات بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.


وفي هذا الإطار، تقول الصحيفة إن الرئيس الأمريكي، باراك اوباما، يريد تحقيق إنجاز دبلوماسي مع دخوله آخر عامين في منصبه.


وتشير افتتاحية الجارديان إلى أن اوباما بعث 4 رسائل إلى المرشد الإيراني، آية الله علي خامنئي، في دليل إضافي على “الاحترام المتبادل” الذي عرضه في عام 2009.


وقال أوباما في أحدث هذه الخطابات، إن وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” كعدو مشترك لإيران والولايات المتحدة، فإن البلدين أصبحا في موقع مختلف تمامًا.


وعلى الجانب الآخر، بعث الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إشارات إيجابية لأسباب ليس أقلها أن انخفاض أسعار النفط العالمية تعني أن من الضروري تخفيف العقوبات المفروضة على بلده، بحسب الصحيفة.


وتذهب الجارديان إلى أن السؤال هو ما إذا كان كل هذا كافيًا للخروج بنتيجة من المحادثات التي تصل موعدها الأخير يوم الاثنين المقبل.



الجارديان البريطانية: إيران تملك فرصة العمر للتوصل إلى اتفاق مع أمريكا

Montag, 10. November 2014

الرئيس الأمريكي: لا تزال هناك فجوة كبيرة في محادثات البرنامج النووي الإيراني

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه لا تزال هناك فجوة كبيرة بين إيران والقوى الغربية بشأن ابرام اتفاق حول البرنامج النووي قبل انتهاء المهلة المحددة في 24 الشهر الجاري، محذراً من أن التوصل لاتفاق قد يكون بعيد المنال.


وجاءت تصريحات أوباما خلال مقابلة أجراها مع شبكة سي بي اس الأحد وفي الوقت الذي بدأت فيه محادثات بين وزير الخارجية الامريكي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف والمبعوثة الاوروبية كاثرين آشتون في سلطنة عمان.


وتسعى ايران والدول الخمس الكبرى (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) اضافة الى المانيا، الى التوصل الى اتفاق بشان خفض نشاطات ايران النووية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها مع اقتراب موعد انتهاء الاتفاق المؤقت السابق في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.


وتهدف المحادثات إلى وضع حدود يمكن التحقق منها لأنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية مقابل رفع العقوبات تدريجيا.


وتشكك الدول الغربية بنفي إيران عزمها امتلاك أسلحة نووية وتسعى الى وضع عقوبات تجعل امتلاكها قنبلة نووية امراً بعيد المنال.


من جهتها، تشدد ايران على أن برنامجها النووي لأغراض سلمية بحتة ولانتاج الطاقة فقط، مؤكدة انها تسعى لتخصيب اليورانيوم لتحقيق هذه الأهداف السلمية. وأكدت طهران انها لن تقدم على أي نشاط لانتاج أسلحة نووية.


“عدو مشترك”


وتساءل اوباما في المقابلة “هل سنتمكن من سد هذه الفجوة الاخيرة بحيث تعود ايران الى المجتمع الدولي وترفع عنها العقوبات تدريجيا ونحصل على تطمينات قوية وأكيدة يمكن التحقق منها بانهم غير قادرين على تطوير سلاح نووي؟”، مضيفاً ان “الفجوة لا تزال كبيرة، وقد لا نتمكن من التوصل الى ذلك”.


وتاتي هذه المحادثات بعد معلومات عن رسالة وجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي الذي يملك السلطة العليا في هذا الملف. وتدعو الرسالة الى التوصل الى اتفاق نووي مشددة على ان لايران والغربيين مصالح مشتركة في المنطقة.


ولم يؤكد اوباما توجيه هذه الرسالة مشددا مع ذلك على ان الاميركيين “لا يقيمون اي رابط بين المفاوضات النووية ومشكلة تنظيم الدولة الاسلامية” الذي تقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ضده في سوريا والعراق لا تشارك فيه ايران.


واوضح الرئيس الامريكي ان تنظيم “الدولة الاسلامية عدونا المشترك لكننا لا نجري اي تنسيق مع ايران بشانه”.


وفي حال تعثرت المفاوضات، يمكن ان يقرر الكونغرس فرض عقوبات جديدة جاهزة على ايران وان كان اوباما يستطيع تعطيلها.


ويواجه ظريف وروحاني ضغوطاً إذ أن بعض اعضاء مجلس الشورى الذي يهيمن عليه المحافظون اكدوا ان الاتفاق الشامل يجب ان يصادق عليه النواب ليصبح ساريا، كما طالب 200 منهم بان “يدافع المفاوضون بقوة” عن حقوق ايران النووية وان يضمنوا “الرفع الكامل للعقوبات”.



الرئيس الأمريكي: لا تزال هناك فجوة كبيرة في محادثات البرنامج النووي الإيراني