Posts mit dem Label إيران werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label إيران werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 4. Juni 2015

إيران: "تقدم كبير" في المفاوضات حول ملفها النووي

قال كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي إن بلاده والدول الست الكبرى أحرزت “تقدماً كبيراً” في صياغة الاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني، مؤكداً على أن العمل مستمر بالجوانب المتعلقة بملحقات الاتفاق.

صرح كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي الخميس (4 يونيو/ حزيران 2015) أن إيران والدول الكبرى أحرزت “تقدماً كبيراً” في صياغة الاتفاق النهائي حول الملف النووي الإيراني المفترض أن يُنجز قبل حلول نهاية حزيران/ يونيو.
وقال عراقجي بحسب الموقع الالكتروني للتلفزيون الرسمي لدى وصوله إلى فيينا لجولة محادثات جديدة اعتباراً من اليوم الخميس، “لقد أنجزنا تقدماً كبيراً في النص النهائي، لكن ليس في ما يتعلق بالملحقات، والعمل مستمر”.

وتستأنف المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني اليوم الخميس في فيينا بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، وفق ما أفادت الأربعاء وزارة الخارجية الأمريكية.
وأكدت الوزارة أن مديرتها السياسية والمفاوضة في الملف النووي الإيراني ويندي شيرمان موجودة في فيينا لإجراء مباحثات مع نظرائها في مجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) بقيادة الاتحاد الأوروبي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف “سيبدأون غدا (الخميس) اجتماعات مع الوفد الإيراني الذي يقوده نائب وزير الخارجية عباس عراقجي”. وأضافت “أعتقد أن هذه المفاوضات ستجري هناك (في فيينا) حتى 30 حزيران/ يونيو”.
ولم تقدم المتحدثة تفاصيل عن برنامج وزير الخارجية جون كيري الذي يمضي فترة نقاهة بعد تعرضه لكسر في عظم الفخذ الأحد الماضي في فرنسا، لكنه ينوي الإشراف شخصياً على تتويج المباحثات نهاية حزيران/ يونيو.



إيران: "تقدم كبير" في المفاوضات حول ملفها النووي

Mittwoch, 13. Mai 2015

أوباما: إيران دولة راعية للإرهاب والخليجيون محقون في القلق منها

شدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما عشية انعقاد قمة تاريخية خليجية – أمريكية في كامب ديفيد على استعداد بلاده لـ”استخدام كل عناصر القوة” لحماية أمن دول الخليج العربية من التهديدات ضمن حماية مصالح واشنطن في الشرق الأوسط.

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حوار مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم (الأربعاء 13 مايو/ أيار 2015) أن لدى دول الخليج الحق في القلق من إيران “الراعية للإرهاب”. وقال أوباما عن قمة كامب ديفيد إن “اجتماعنا ينبع من مصلحتنا المشتركة في منطقة خليج يعمها السلام والرفاهية والأمن”. وأضاف :”الولايات المتحدة على استعداد لاستخدام كل عناصر القوة المتاحة لنا من أجل تأمين مصالح” بلاده في المنطقة، موضحا :”يجب ألا يكون هنالك أي شك حول التزام الولايات المتحدة بأمن المنطقة والتزامنا بشركائنا في دول مجلس التعاون الخليجي”.

وأضاف أن اجتماعاته مع المسؤولين الخليجيين اليوم وغدا “فرصة للتأكيد على أن دولنا تعمل معا بشكل وثيق من أجل مواجهة تصرفات إيران التي تسفر عن زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك دعم إيران للجماعات الإرهابية”. وأكد أن “إيران منخرطة في تصرفات خطيرة ومزعزعة لاستقرار دول مختلفة في أنحاء المنطقة. إيران دولة راعية للإرهاب، وهي تساهم في مساندة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد في سوريا، وتدعم حزب الله في لبنان، وحماس في قطاع غزة. وهي تساعد المتمردين الحوثيين في اليمن. ولذلك، فإن دول المنطقة على حق في قلقها العميق من أنشطة إيران” وأوضح :”حتى ونحن نسعى إلى اتفاق نووي مع إيران، فإن الولايات المتحدة تبقى يقظة ضد تصرفات إيران المتهورة الأخرى”.
وعن العراق، عبر الرئيس الأمريكي عن ثقته في هزيمة تنظيم “داعش”، إلا أنه شدد على أن المشكلة هناك ليست عسكرية فحسب، ولكنها “سياسية أيضا”. وكرر أوباما التزامه بعملية السلام في الشرق الأوسط ، مؤكدا :”لن أيأس أبدا من أمل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”. وأضاف أن “الفلسطينيين يستحقون نهاية للاحتلال والإذلال اليومي الذي يصاحبه”.
وفي سياق متصل، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي سيلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في المكتب البيضاوي اليوم الأربعاء قبل قمة مع زعماء عرب خليجيين آخرين. وكان البيت الأبيض قد أعلن يوم الجمعة الماضي أن أوباما يعتزم عقد اجتماع منفصل مع الملك سلمان، لكن العاهل السعودي قرر إرسال ولي العهد وولي ولي العهد إلي القمة فيما اعتبره كثير من المراقبين صدودا تجاه الولايات المتحدة لتواصلها مع إيران.



أوباما: إيران دولة راعية للإرهاب والخليجيون محقون في القلق منها

Sonntag, 3. Mai 2015

إيران تتعهد بحماية المصالح الأمنية المشتركة مع اليمن ولن تسمح لآخرين بالمساس بها

قال مسؤول إيراني كبير إن بلاده لن تسمح لأي تدخل أجنبي في اليمن بزعزة استقرار المنطقة، محذرا اللاعبين الإقليميين من المساس بالمصالح الأمنية المشتركة بين طهران وصنعاء. وجدد المسؤول الإيراني دعوة بلاده لحوار يمني يمني.

قال نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان لوكالة تسنيم الإيرانية للأنباء اليوم السبت (الثاني من مايو/أيار 2015) إن إيران تتعهد بحماية المصالح الأمنية المشتركة مع اليمن ولن تسمح للاعبين إقليميين آخرين بالمساس بها. ونقلت الوكالة عن عبد اللهيان قوله “لن يسمح لآخرين بتعريض أمننا المشترك للخطر بمغامرات عسكرية” في إشارة إلى حملة عسكرية تقودها السعودية وتشارك فيها دول عربية أخرى بدأت منذ شهر في اليمن.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إن إيران لن تسمح لأي تدخل عسكري في اليمن بزعزعة استقرار المنطقة. وفي تصريح أدلى به لوكالة أنباء “فارس” نشر اليوم السبت بشان التطورات في اليمن، اعتبر أمير عبد اللهيان “أنه من غير المقبول صمت بعض الدول تجاه استمرار العدوان السعودي على هذا البلد ومواصلة الحصار الإنساني لشعبه المظلوم” على حد تعبيره.
وجدد المسؤول الإيراني دعم بلاده للحوار اليمني – اليمني في المكان الذي تتفق عليه جميع الأطراف الداخلية وتعتبر أي تدخل أجنبي في شؤون هذا البلد امرا مرفوضا. وتابع أن زمن المغامرات قد ولى وأنه على الجميع التفكير بأمن المنطقة وأداء دورهم البناء.
وتواصل طائرات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية قصفها لمواقع المتمردين الحوثيين والقوات الموالية والتي تتلقى دعما من إيران.
ويأتي هذا في وقت نشرت فيه الولايات المتحدة التي سفنا حربية في مضيق هرمز الاستراتيجي، ردا على قيام إيران باعتراض سفن ترفع علما أميركيا. واعتبر علي رضا نادر خبير الشؤون الإيرانية لدى مؤسسة راند الامريكية أن واشنطن وقبل اقل من شهرين على مهلة 30 حزيران/يونيو للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني بين طهران والدول الكبرى، لا يمكنها إلا الرد بقوة.
واعترضت إيران الثلاثاء حاملة الحاويات ميسرك تيغريس التي ترفع علم جزر مارشال. كما تعرضت الأسبوع الماضي حاملة حاويات أخرى هي ميرسك كينسينغتون ترفع العلم الأمريكي “للمضايقة” لمدة 15 إلى 20 دقيقة من قبل زوارق عسكرية إيرانية.

إيران تتعهد بحماية المصالح الأمنية المشتركة مع اليمن ولن تسمح لآخرين بالمساس بها

Donnerstag, 16. April 2015

نتنياهو: إيران تريد القضاء على الشعب اليهودي مثل ألمانيا النازية

رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتهم القيادة الإيرانية من خلال سعيها لكسب النووي بأنها تسعى في الواقع إلى “الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وتدمير الدولة العبرية”، معتبرا الاتفاق الأخير معها “أكبر خطأ”.

قارن بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيران بألمانيا النازية وذلك عشية إحياء إسرائيل محرقة اليهود في ألمانيا النازية. وقال نتانياهو عشية الذكرى السبعين للمحرقة النازية أمس الأربعاء (15 أبريل/نيسان) “مثلما أراد النازيون الهيمنة على العالم من خلال القضاء على الشعب اليهودي، فإن إيران تسعى للسيطرة على المنطقة (الشرق الأوسط) وإلى تدمير الدولة العبرية”.

وتساءل نتانياهو لدى تطرقه إلى الاتفاق الإطار بين إيران والقوى الكبرى “هل أن العالم استخلص فعلا العبر من مأساة اليهود في القرن الماضي؟” ليجيب بنفسه “الاتفاق السيئ الموقع مع إيران يظهر أنه لم يتم استخلاص الدرس”. وأضاف قائلا: “ارتكبت الحكومات الديمقراطية خطأ كبيرا قبل الحرب العالمية الثانية ونحن، كما العديد من جيراننا، على قناعة بأن خطأ ما اٌرتكب حاليا” بالتوقيع مع إيران. وكان نتانياهو وصف الأسبوع الماضي إيران بأنها “الدولة الإرهابية الأخطر في العالم”.
وتم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين إيران والقوى العالمية الست في سويسرا في الثاني من أبريل/نيسان بهدف تمهيد الطريق أمام اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو/ حزيران. وتستأنف إيران والقوى الكبرى المحادثات يوم 21 أبريل/نيسان، لكن ظهرت تفسيرات مختلفة لما تم الاتفاق عليه مما يشير إلى أن التوصل لاتفاق نهائي سيكون صعبا حتى دون وضع الجدل داخل الكونغرس في الاعتبار. وانتقد الكثير من أعضاء الكونغرس بشدة المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة وأيدوا إسرائيل التي قالت إن اتفاق الإطار لن يمنع إيران من تطوير أسلحة ذرية. وتقول طهران إن أغراض برنامجها النووي سلمية.



نتنياهو: إيران تريد القضاء على الشعب اليهودي مثل ألمانيا النازية

Dienstag, 7. April 2015

اسرائيل تهدف إلى إحباط الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى

ذكر مسؤول إسرائيلي أن الدولة العبرية تنوي العمل بمسارين خلال الأسابيع القليلة القادمة بهدف إحباط الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى أو تحسين بنودها، وفق تقرير لصحيفة هاآرتس الإسرائيلية.

قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل تنوي العمل في مسارين خلال الأسابيع القليلة القادمة لإحباط الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى أو لتحسين بنودها. ونقلت صحيفة “هاآرتس” اليوم الثلاثاء (السابع من نيسان/أبريل2015) عن المسؤول قوله إن إسرائيل “ستحاول حشد التأييد في الكونجرس لمشروع القانون الذي طرحه السيناتور بوب كوركير والذي يهدف إلى وضع عراقيل أمام توقيع الاتفاق”. وأضاف الصحيفة أنه “في الوقت نفسه ستواصل إسرائيل اتصالاتها مع البيت الأبيض لتحسين بنود الاتفاق”.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول إن “مشروع القانون المذكور لا يستطيع بصيغته الحالية منع توقيع الاتفاق وإنما تأخير تطبيقه”. كما أكد المسؤول أن “إسرائيل ستسعى إلى إدخال بند فيه يعتبر الاتفاق ميثاقا دوليا ما يستلزم إجراء تصويت عليه في مجلس الشيوخ الأمريكي”.

اسرائيل تهدف إلى إحباط الصفقة النووية بين إيران والدول الكبرى

Montag, 6. April 2015

إيران تهدد بالعودة إلى أنشطتها النووية

هدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعودة طهران إلى استئناف أنشطتها النووية التي كانت تجريها قبل «اتفاق لوزان»، في حال أخلت الولايات المتحدة الأميركية ببنوده.


وقال ظريف في لقاء مع التلفزيون الإيراني الرسمي امس إن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على بلاده سيتم رفعها بمجرد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.


وفي تعليقه على تصريحات الإدارة الأميركية التي تتحدث عن «تعليق العقوبات المفروضة على إيران»، اعتبر ظريف تلك التصريحات غير صحيحة، معللا صدورها بـ «الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة، مؤكدا أن العقوبات لن يتم تعليقها، وإنما سيتم رفعها بالكامل.


وأوضح «في حال أخل الطرف الآخر بالاتفاق، فإن إيران ستسارع إلى تشغيل برنامجها النووي، وبإمكاننا العودة إلى المكتسبات النووية التي حققناها، ولا أحد يستطيع أن يمنعنا من ذلك».


ونفى ظريف مجددا سعي بلاده للحصول على السلاح النووي، مؤكدا في الوقت ذاته، أنها تسعى إلى إقامة علاقات حسنة مع دول الجوار في المنطقة، قائلا «لا نريد اكثر من حقوقنا النووية ولم ولن نسعى ابدا وراء القنبلة النووية.. ولن نسعى للهيمنة على المنطقة ونريد اقامة علاقات جيدة مع دول المنطقة».


وأضاف «لدينا مصالح مشتركة عديدة مع الدول الجارة في المنطقة ونعتبر امن ورفاه هذه الدول من امننا ورفاهنا ونتألم من الارهاب والتطرف في المنطقة».


من جهته، قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشوري (البرلمان) الايراني علاء الدين بروجردي ان اجتماع لوزان أسفر عن دخول بلاده فعليا الى نادي الدول المالكة للتقنية النووية بعيدا عن انتاج القنبلة النووية. ونقلت وكالة انباء «فارس» للأنباء عن بروجردي قوله امس «كل المفاوضات تشتمل على عملية الاخذ والعطاء للتوصل الى اتفاق.. والمهم هو الحفاظ على مصالحنا والقبول ببعض القيود بشكل مرحلي وهذا متعارف دوليا».


واشار الى وجود نقاط وصفها بالمهمة والتي ظهرت بصورة تحديات امام المفاوضات مثل مفاعل اراك للماء الثقيل، مشيرا الى أن الجميع يعلم أن الطرف الآخر طالب بإغلاق هذا المفاعل الا اننا لم نوافق على هذا الطلب نظرا لبناء هذا المصنع خلال السنوات الماضية بالقرب من المدينة.


وأضاف «المبدأ المهم جدا بالنسبة لنا هو حفظ التخصيب، والجميع يتذكر ما أطلقه اوباما من تحذير لإيران بعدم التخصيب، كما ان قرارات مجلس الامن الستة التي صدرت ضد ايران دعت الى وقف التخصيب الا ان هذا المبدأ اصبح مقبولا ايضا من قبل مجموعة 5+1 أي ان ايران دخلت نادي الدول المالكة للتكنولوجيا النووية السلمية بعيدا عن القنبلة النووية».


ولفت بروجردي الى وجود وجهات نظر عدة في مجلس الشورى لا ترضى بقبول ايران للبرتوكول الاضافي لمعاهدة منع الانتشار النووي «ومن هنا لا يبدو طريق التصويت عليه مفتوحا ومعبدا».


من جانبه، اعتبر عضو لجنة الامن القومي البرلمانية جواد كريمي قدوسي، أن اتفاق لوزان سيجمد عملية التخصيب 30 عاما وسيدمر بنيتها التحتية.


وأوضح قدوسي أن الفريق النووي المفاوض اعتبر أن حق التخصيب يمثل اكبر انجاز للمفاوضات، الا أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه يشير الى ان ايران ستفكك ثلثي أجهزة الطرد المركزي، فضلا عن ان بنية ومكان تخزين وتركيب اجهزة الطرد والوقت الذي ستستغرقه، ستنطوي على الكثير من الوقت والنفقات والتعقيدات.


وعلى صعيد ردود الافعال المتوالية على الاتفاق النووي، عبر بابا الفاتيكان في رسالته لمناسبة عيد الفصح عن امله ان يكون اتفاق لوزان «خطوة نحو عالم اكثر آمانا».


وفي مباركته التقليدية الى «روما والعالم» قال البابا فرانسيس متوجها الى الكاثوليك في العالم اجمع بخصوص الاتفاق النووي بين ايران والقوى الست الكبرى «نرجو (…) ان يكون الاتفاق الذي ابرم في لوزان في الايام الاخيرة خطوة نهاية نحو عالم اكثر أمانا واخويا».



إيران تهدد بالعودة إلى أنشطتها النووية

Freitag, 3. April 2015

خيار العرب بين تركيا وإيران وإسرائيل

منذ ظهر الإسلام وقضى على فارس المجوسية وممالك روما والقسطنطينية المسيحية، منذ ذلك الوقت نظر الغرب المسيحي إلى المسلمين السنة (عربا، ثم أتراكا) على أنهم أعداء.


وخلال القرنين الماضيين مثلت الأقليات الدينية والطائفية وعلى رأسها الأقليات المسيحية والمذاهب والطوائف الإسلامية غير السنية إحدى أدواتهم للتدخل في شؤون هذه المنطقة تذرعا بحماية هذه الأقليات.


ونتيجة لذلك الأمر بات عدد من القادة الاجتماعيين والسياسيين من هذه الأقليات حلفاء لهذا الغرب المسيحي الذي ترأسه اليوم أميركا (لاحظوا أن مشكلة تركيا المعلنة في انضمامها للاتحاد الأوروبي هو إسلامها مقابل مسيحية أوروبا).


هي سياسة اتبعها المستعمر الأوروبي وقادتها الولايات المتحدة بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بأسلوب “العصر الحالي” تمثل باعتماد الدكتاتوريات، فاعتمدت في مناطق السنة العرب دكتاتوريات قبلية أو اجتماعية، عسكرية وأحيانا برداء مدني رقيق، على أن تأتي غالبا تحت صفة أقلوية.


وكانت قمة نجاح هذه السياسة مولود اسمه نظام البعث العربي عام 1963 في العراق وسوريا موطني الأقليات الأكبر في المنطقة، بينما وضعت للبنان تركيبة خاصة ووضعت فلسطين في عهدة أقلية يهودية مستجدة مستوردة.


لقد تُرك “البعث” في سوريا ليكون واجهة تحالف أقليات أنتج خلال سنوات قليلة (1970) نظام حافظ أسد الطائفي العلوي (فرنسا المستعمرة هي من سمى النصيريين بالعلويين) الذي تحول إلى شريك خدماتي كامل للغرب في المنطقة بغض النظر عن واجهته الشعاراتية، شريكا يعمل الغرب على حمايته كنظام علوي أقلوي يقود تحالف أقليات عبر محاصرة الثورة السورية بطرق مباشرة وغير مباشرة. وبالمقابل تحول نظام “البعث” السني في العراق إلى عدو مفترض وتم التخلص منه بطرق عسكرية مباشرة.


طور الفرس بعد مائتي عام من انهيار دولتهم على يد العرب المسلمين المذهب الشيعي الذي لم يكن موجودا قبلها كمذهب ديني بل كتيار سياسي محض بين بعض العرب ينادي بحق أحفاد الإمام علي رضي الله عنه بالسلطة، لكن لاحقا ظهرت “الشيعية” كمذهب ديني مستقل عبر فرس بدؤوا بمأسسته عبر نشر تعاليم وفتاوي وفقه جديد اعتمد على روايات تاريخية “مبتدعة” كما يرى باحثو التاريخ.


لقد نال الشيعة الجعفرية في المنطقة النصيب الأقل من الاهتمام أو بشكل أدق من “الرعاية” الخارجية، وكانوا مندمجين إلى حد كبير في مجتمعاتهم وقضاياها السياسية والاقتصادية والاجتماعية (غير الطائفية) وتركيبتها المدنية أو القبلية، لكن كل ذلك تغير بظهور إيران الخميني (1978) التي تبنت هذا الخط كمدخل للتدخل في كل دول الإقليم لبسط سيطرتها المباشرة وفق مشروع مذهبي لم يعد يخفى على أحد أعلنته إيران الخميني باسم “تصدير الثورة”.


ورغم أن الغرب رفض هذا المشروع بداية، ولكن الانقلاب في الموقف الغربي بدأ تدريجيا، عبر التعايش فالتعاون في نقاط محددة معه كإسقاط نظام صدام حسين السني العلماني وحركة طالبان السنية الأصولية في أفغانستان، وصولا إلى تنسيق وتعاون وتكامل مصالح الطرفين في المنطقة بشكل كامل تقريبا في مواجهة “السنة” عربا وأتراكا وعبر مظاهر عديدة.


يبدو اليوم وبشكل واضح انقلاب الموقف الغربي وميل كثيرين في الغرب بساسته وباحثيه الاجتماعيين والسياسيين والاقتصاديين، لرؤية إيران الخمينية الحالية (الشيعية الفارسية) حليفا لهم كما نظروا لها قبل حكم الخميني، ولا يخفي هؤلاء ميلهم للتعاون معها ومراعاة المصالح المشتركة بين الطرفين في المنطقة وصولا إلى تكاملها انسجاما مع تفضيلهم للتعاون مع الأقليات أو استخدامها في وجه الخصم السني المفترض متمثلا بالعرب والأتراك.


ومنذ عام 2008 بات الرئيس الأميركي الحالي باراك حسين أوباما القائد العملي والفعال للسياسات الغربية في هذا الإطار، فقد وضع سياسة جديدة تجاه إيران بدءا من طريقة التعامل مع ملفها النووي ورفع العقوبات الاقتصادية واللقاءات الدبلوماسية الدافئة على هامش هذه المفاوضات في سابقة تتناقض مع ما تطرحه إيران الملالي مع من تسميه “الشيطان الأكبر”، لكن الأخطر من كل ذلك كان الملفات السياسية في المنطقة.


فقد تم أولا “إهداء” العراق إلى إيران على يد إدارة بوش التي حاولت إعادة التوازن لمحاربة تنظيم القاعدة فساعدت في ظهور الصحوات السنية على أن يتم دمجها بأجهزة الدولة العراقية العسكرية والأمنية الطائفية شبه الخالصة التي صنعتها إيران عمليا، لكن وبعد التخلص من القاعدة عام 2007 سمحت إدارة أوباما الجديدة عام 2008 للمالكي بالغدر بالصحوات وزج عشرات الآلاف في السجون، واستبقى نسخة مشوهة منها فقدت كل قاعدتها الشعبية، ثم تغاضت إدارة أوباما عن حرمان الكتلة السنية البرلمانية للعلماني الشيعي “إياد علاوي” من المشاركة في الحكومة عام 2010 ليفقد السنة أيضا حقهم في المشاركة بالأجهزة المدنية للدولة العراقية.


وقد أدى هذا لاحقا إلى عودة نسخة مطورة من تنظيم القاعدة ممثلة بدولة البغدادي كرد فعل عالجته إدارة أوباما بصب الزيت على النار عبر تعزيز تحالفها مع نظام “العبادي” التابع لإيران ومن خلاله مع إيران التي باتت تشارك تدريجيا في المعارك هناك مع رفض أوباما لأي شراكة حقيقية للسنة عبر تسليحهم وسيطرتهم على محافظاتهم لطرد التنظيم.


أما في سوريا فقد جرت شرعنة السيطرة الإيرانية عليها عبر غض البصر عن سيطرتها بشكل تدريجي على قرار النظام السوري وغض الطرف عن إدخالها مليشيا حزب الله والعشرات من المليشيات العراقية والأفغانية واليمنية (وتصريحات دي ميستورا المشرعنة لهذا الوجود لا زالت ساخنة)، بحيث باتت الإدارة الإيرانية تحكم مناطق النظام السوري مباشرة تقريبا في تفويض واضح لها، سيؤدي حتما إلى وضع سوريا الجديدة تحت الوصاية الإيرانية إن تم الأمر فيها وفق هوى أوباما وحلفائه الغربيين على حساب الثورة السورية وأهدافها كما يخططون في حلهم السياسي الحالي.


كما أن هذه السياسة ساهمت عمليا في انتشار متزايد لتنظيم القاعدة في سوريا كرد فعل، وكنتيجة للفوضى التي ظهرت نتيجة حصار الثورة من قبل أوباما وحلفائه الغربيين.


وفي لبنان جرت عمليا شرعنة سيطرة حزب الله على الدولة بكل مؤسساتها وبات شريكا عمليا للغرب هناك بعد اغتيال الرئيس الحريري وتسلمه القيادة من النظام السوري بعد خروجه المذل من لبنان، ولاحقا وعبر التدخل المباشر لحزب الله في سوريا والإذلال الممنهج لسنة لبنان أدى كل ذلك إلى تهيئة الظروف لحرب أهلية شيعية سنية مع ازدياد نفوذ تنظيم القاعدة بأشكاله المختلفة كرد فعل.


أما اليمن فإن سيطرة إيران المباشرة عليه عبر الحوثيين باتت واضحة وهو ما سيعطي دفعا جديدا لتنظيم القاعدة هناك، يضاف إلى ذلك ما تثيره إيران في البحرين وما تحاوله في الكويت والسعودية بل وصل بها الأمر إلى الجزائر دون أن ننسى دورها المباشر في السيطرة مباشرة على أجزاء من أفغانستان حيث يتواجد “الهزارة” وتغلغلها في القرار الأفغاني الرسمي وهو ما شكل عاملا إضافيا لتأجيج الصراع هناك واقتراب حركة طالبان من تنظيم القاعدة التابع للبغدادي.


أما تركيا “العدالة والتنمية” فقد كانت دائما في قلب الصراع خاصة في الملفين السوري والعراقي بالإضافة إلى الحملة التي لم تعد خافية عليها في الغرب، فقد تم توجيه اتهامات كاذبة لها بدعم تنظيم الدولة في سوريا وجرى تشجيع الاضطرابات داخلها، وتجري شرعنة سيطرة عدوها المتمثل بحزب العمال الكردي الانفصالي، وشرعنة سيطرة أداته السورية متمثلة في الاتحاد الديمقراطي الذي يعمل أيضا كأداة مباشرة بيد إيران وحليفها النظام السوري.



وأخيرا تم رفض رؤيتها المتعلقة بالملفين السوري والعراقي، حيث تتمثل في الملف السوري بالتعاون مع قوى الثورة (التي هي قوى سنية عمليا) للإطاحة بتنظيم البغدادي والنظام السوري معا، وهو ما سيعطيها دورا كبيرا مؤثرا في الملف السوري على حساب إيران، ورؤيتها المتعلقة بالعراق التي تقول بإعطاء السنة حقوقهم في بغداد والثروة العراقية ضمن دولة فدرالية يسيطرون فيها على مناطقهم كما هو الحال لدى الشيعة والكرد اليوم لينهوا سيطرة البغدادي والقاعدة على تلك المناطق، بما يمثل في النهاية إضعافا لتأثير إيران على الملفين السوري والعراقي لصالح تركيا.


في النهاية، هناك ثلاث قوى رئيسية في المنطقة يمكن للعرب التعاون معها أو مواجهتها ولا خيار في ذلك أمامهم، إيران وبات مشروعها واضحا في تفجير المنطقة طائفيا ويتجه الغرب للتحالف معها، وإسرائيل بمشروعها المدعوم غربيا والذي بات يلتقي بشكل كبير مع المشروع الإيراني وينظر الطرفان للعرب بكل أنظمتهم وبكل شعوبهم (السنية بغالبيتها المطلقة)، كخصوم ومجال حيوي لتحقيق مصالهم ومشاريعهم الاقتصادية والسياسية على حسابهم.


وأخيرا تركيا “العدالة والتنمية” التي تحمل مشروعا “سنيا” حضاريا اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا ينظر للعرب كشركاء في المنطقة لا كخصوم وتتشارك معهم في تاريخ واحد وتتطلع لمستقبل تعاون مشترك تأمل أن يكون شبيها بتجربة الاتحاد الأوروبي، مشروعا هو المخرج الوحيد للعالم للتخلص مرة واحدة وأخيرة من إرهاب القاعدة وتفريعاتها ليس بمواجهته العسكرية فقط بل بتجفيف منابعه المتمثلة في رفع الظلم الذي تعرض له سنة المنطقة على يد التحالف “الغربي الإيراني الإسرائيلي” غير المعلن على مدى عقود.


فهل بعد ذلك من خيار وأولويات لدى العرب أنظمة وشعوبا، لوضع الخلافات السياسية بين بعضهم البعض، وبين بعضهم وتركيا، لمواجهة ما يجري من محاولات لابتلاع المنطقة على يد إيران وإسرائيل برعاية إدارة أوباما في إطار تحالف الأقليات الأوسع والأخطر في الشرق الأوسط؟


فواز تللو




خيار العرب بين تركيا وإيران وإسرائيل