Posts mit dem Label نتنياهو werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label نتنياهو werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 16. April 2015

نتنياهو: إيران تريد القضاء على الشعب اليهودي مثل ألمانيا النازية

رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتهم القيادة الإيرانية من خلال سعيها لكسب النووي بأنها تسعى في الواقع إلى “الهيمنة على منطقة الشرق الأوسط وتدمير الدولة العبرية”، معتبرا الاتفاق الأخير معها “أكبر خطأ”.

قارن بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيران بألمانيا النازية وذلك عشية إحياء إسرائيل محرقة اليهود في ألمانيا النازية. وقال نتانياهو عشية الذكرى السبعين للمحرقة النازية أمس الأربعاء (15 أبريل/نيسان) “مثلما أراد النازيون الهيمنة على العالم من خلال القضاء على الشعب اليهودي، فإن إيران تسعى للسيطرة على المنطقة (الشرق الأوسط) وإلى تدمير الدولة العبرية”.

وتساءل نتانياهو لدى تطرقه إلى الاتفاق الإطار بين إيران والقوى الكبرى “هل أن العالم استخلص فعلا العبر من مأساة اليهود في القرن الماضي؟” ليجيب بنفسه “الاتفاق السيئ الموقع مع إيران يظهر أنه لم يتم استخلاص الدرس”. وأضاف قائلا: “ارتكبت الحكومات الديمقراطية خطأ كبيرا قبل الحرب العالمية الثانية ونحن، كما العديد من جيراننا، على قناعة بأن خطأ ما اٌرتكب حاليا” بالتوقيع مع إيران. وكان نتانياهو وصف الأسبوع الماضي إيران بأنها “الدولة الإرهابية الأخطر في العالم”.
وتم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين إيران والقوى العالمية الست في سويسرا في الثاني من أبريل/نيسان بهدف تمهيد الطريق أمام اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو/ حزيران. وتستأنف إيران والقوى الكبرى المحادثات يوم 21 أبريل/نيسان، لكن ظهرت تفسيرات مختلفة لما تم الاتفاق عليه مما يشير إلى أن التوصل لاتفاق نهائي سيكون صعبا حتى دون وضع الجدل داخل الكونغرس في الاعتبار. وانتقد الكثير من أعضاء الكونغرس بشدة المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة وأيدوا إسرائيل التي قالت إن اتفاق الإطار لن يمنع إيران من تطوير أسلحة ذرية. وتقول طهران إن أغراض برنامجها النووي سلمية.



نتنياهو: إيران تريد القضاء على الشعب اليهودي مثل ألمانيا النازية

Mittwoch, 18. März 2015

«عرب 1948» يصوتون بكثافة للإطاحة بنتنياهو

أعرب رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة عن ثقته بحصول القائمة على 15 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي في الانتخابات التي جرت أمس.


وقال عودة أمام منزله في حي الكبابير المختلط على جبل الكرمل في حيفا: «هذا يوم تاريخي للجماهير العربية. سنرد على العنصرية وعلى من أراد أقصاءنا وإخراجنا بأن نكون القوة الثالثة في الكنيست» الذي يضم 120 مقعدا.


وهذه المرة الأولى التي تتقدم الأحزاب العربية بقائمة واحدة الى انتخابات البرلمان الإسرائيلي منذ قيام دولة إسرائيل عام 1948.


وقد أدلى الإسرائيليون بأصواتهم في انتخابات تشريعية نتائجها مفتوحة على كل الاحتمالات سيقرر فيها الإسرائيليون اذا كانوا يريدون بقاء بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء بعد 6 سنوات من الحكم. وتحدث عودة للصحافيين وهو يحمل ابنه الصغير بالعربية «سنهزم اليمين وسنحصل على 15 مقعدا وسنؤثر على القرار السياسي في إسرائيل».


وأضاف باللغة العبرية بعد ان علا التصفيق من الحضور العرب بصوت قوي «سيستيقظ غدا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف نفتالي بنيت ليجدا نفسيهما في المعارضة». وقال ايهاب حمام (37 عاما) الذي يعمل في برمجة الكمبيوتر لوكالة فرانس برس: «هذ] المرة الأولى التي اقف فيها على الدور. لم اشهد اكتظاظا كهذا من قبل، انا هنا منذ عشر دقائق وأمامي على الأقل 50 شخصا».


واضاف: «سأصوت للقائمة المشتركة. نريد تثبيت وجودنا. العرب سيخرجون للتصويت تحديا لنتنياهو».


أما نتنياهو فقد رد باستجداء ناخبي اليمين وبث أمس شريط فيديو على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك يحذر فيه من اصوات العرب ويدعو فيه الإسرائيليين للتصويت له.


وقال في الفيديو: «قوة اليمين في خطر. الناخبون العرب يتجهون بشكل حاشد الى صناديق الاقتراع».


واضاف: «المنظمات غير الحكومية اليسارية توفر حافلات لهم. لدينا انتم فقط. اذهبوا الى مراكز الاقتراع واجلبوا عائلاتكم وأصدقاءكم وقوموا بالتصويت لليكود لإغلاق الفجوة بيننا وبين حزب العمل». بدوره دعا وزير الخارجية افيغدور ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا اليميني القومي المتطرف الناخبين الإسرائيليين للتصويت الى «اي لائحة صهيونية». ورد بيان للقائمة المشتركة بالعبرية على نتنياهو وليبرمان متسائلا «ما الذي يخافون منه؟ ننوي ان نكون القوة الثالثة في الحجم في الكنيست القادم. ونعم، نحن نشجع السكان العرب للخروج والتصويت ولكن كل ولاية لنا ستكون ولاية للسلام والمساواة والعدالة الاجتماعية». ودعت القائمة الناخبين الى عدم الخوف والتصويت بكثافة.


وتحمل القائمة المشتركة شعار «و.ض.ع.م» رمز الأحزاب العربية الاربعة في القائمة وهي الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة التي يترأسها ايمن عودة وحزب التجمع الوطني الديموقراطي وهو حزب قومي، والحركة الإسلامية الجنوبية، والحركة العربية للتغيير.


وفي حيفا، اكد جدعون ليبر لوكالة فرانس برس «سأنتخب الأفضل. اريد تغيير هذه الحكومة. هذه المرة الاولى في حياتي التي اشهد فيها هذا العدد من المصوتين».


ورفض عودة ان يوضح خطط القائمة العربية في دعم رئيس حزب العمل اسحق هرتزوغ وخصم نتنياهو الابرز في تشكيل حكومة قائلا: «تعلمنا من تجربتنا عام 1999 عندما منح العرب اصواتهم لسلفه رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ايهود باراك الا نكرر التجربة، وعلينا الحذر».



«عرب 1948» يصوتون بكثافة للإطاحة بنتنياهو

Montag, 16. März 2015

نتنياهو : أي حكومة برئاستي لن تقسم القدس ولن توافق على أية انسحابات

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أي حكومة تكون برئاسته “لن تقسم القدس ولن تقدم تنازلات ولن توافق على أية انسحابات”. وناشد نتنياهو أنصاره اليمينيين على منع وصول حكومة يسارية للسلطة.

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله في إطار الحملة الانتخابية “إنني ملتزم بضمان مستقبل دولتنا الواحدة والوحيدة، وهي دولة الشعب اليهودي: دولة إسرائيل”. وقال “عندما يحدق بشعبنا تهديد وجودي، فعلى رئيس الوزراء مواجهة حتى أكثر دولة صديقة لإسرائيل”. وزعم أن “أموالا طائلة تتدفق من خارج البلاد بهدف واحد وهو استبدال حكم ليكود برئاسته لتتولى زمام الأمور حكومة يسارية برئاسة تسيبي ليفني ويتسحاق هرتسوج”. وانتقد نتنياهو ليفني بشدة، قائلا “إنها نددت بقرار حكومته البناء في الأحياء اليهودية بالقدس: أين يمكن لليهود البناء إذا حظر عليهم البناء في عاصمتهم”.
وناشد نتنياهو الناخبين اليمينيين على المشاركة الكثيفة في الانتخابات و”منع وصول حكومة يسارية من الوصول إلى السلطة” فيما تظهر استطلاعات الرأي تراجع شعبيته قبل يومين من الانتخابات البرلمانية.
وفي خطاب في ساحة تل أبيب الرئيسية أمام الآلاف من مؤيدي الأحزاب اليمينية نبه نتنياهو من وراء زجاج مضاد للرصاص إلى أن حكومته اليمينية قد تخرج من السلطة بنتيجة الانتخابات.
وأضاف “إن منافسينا يبذلون جهودا هائلة لإيقاع الضرر بي وبالليكود ولإحداث فجوة (في مستوى التأييد) بين حزبي الليكود وخصومنا وإذا لم نسد هذه الفجوة فهناك خطر حقيقي بأن تصل حكومة يسارية إلى السلطة.” وتوقعت آخر استطلاعات للرأي نشرت يوم الجمعة أن يحصل الاتحاد الصهيوني على ما بين 24 و 26 مقعدا في الانتخابات مقابل ما بين 20 و 22 لحزب ليكود. ولم يفز أي حزب قط بأغلبية قاطعة في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا وسيرأس الحكومة الجديدة زعيم الحزب الذي يحظى بأفضل فرصة لتشكيل ائتلاف .

نتنياهو : أي حكومة برئاستي لن تقسم القدس ولن توافق على أية انسحابات

Mittwoch, 4. März 2015

نتنياهو يحذر من سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط وطهران ترفض شرط أوباما وقف أنشطتها لـ 10 سنوات

على وقع مفاوضات سويسرا بين الدول الست الكبرى وايران حول برنامجها النووي الذي يتوقع التوقيع عليه نهاية الشهر، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه المثير للجدل أمام الكونغرس أمس وخصص جله للهجوم على طهران والاتفاق النووي داعيا العالم الى منع التوقيع عليه باعتباره “سيء جدا” .
نتنياهو الذي استقبل بحفاوة جمهورية واضحة وتصفيق حاد لعدة مرات ومقاطعة أكثر من 50 نائبا ديموقراطيا للخطاب، حذر من أن “التوصل إلى اتفاق مع إيران سيطلق سباق تسلح في منطقة الشرق الأوسط” التي تعتبر واحدة من اكثر مناطق العالم اضطرابا.


ودعا الكونغرس لإبقاء الضغط عليها، معلنا رفض الاتفاق النووي المرتقب معها لأنه يمهد الطريق أمام إيران لامتلاك السلاح النووي. وقال ان جيران إيران سوف يهرولون للحصول على أسلحة نووية خاصة في حال اتمام الاتفاق ، وهذا يعني أن الشرق الأوسط سيكون«قريبا شبكة من الاسلحة النووية».


واذ وصف الاتفاق الذي يجري التفاوض حوله بأنه «سيء جدا ويفضل عدم إبرامه»، قال ان أي صفقة مع إيران «ستتيح لها وقتا أقصر لامتلاك سلاح نووي.. والمفتشون الدوليون لن يوقفوا سعيها لامتلاك هذا السلاح». وحذر من ايران قائلا انها اصبحت تشكل «تهديدا لإسرائيل والعالم».


وألقى نتنياهو خطابه الحماسي فيما كان وزير الخارجية الاميركي جون كيري يجري محادثات مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في سويسرا حول الملف النووي الايراني بهدف التوصل الى اتفاق قبل المهلة المحددة في 31 مارس.


وحول الجدل الكبير الذي اثاره خطابه امام الكونغرس بسبب عدم ابلاغ الرئاسة الاميركية به مسبقا، شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي على ان كلمته ليست سياسية.


وفي مستهل كلمته وجه نتنياهو تحية لأوباما.


وقال: «اعلم ان خطابي اثار الكثير من الجدل وأنا آسف بشدة لان البعض يعتبرون حضوري الى هنا امرا سياسيا».


واضاف: «لم تكن تلك نيتي. اريد ان اشكركم ديموقراطيين وجمهوريين لدعمكم المشترك لاسرائيل سنة بعد سنة وعقدا بعد عقد». وتابع: «نحن نثمن الجهود التي بذلها الرئيس باراك اوباما من اجل اسرائيل».


وقد سبق خطاب نتنياهو محاولة من أوباما لتخفيف المخاوف الإسرائيلية على ما يبدو عندما اشترط على ايران ان تلزم نفسها بتجميد انشطتها النووية ويمكن التحقق من ذلك خلال عشر سنوات على الاقل من اجل التوصل لاتفاق نووي مهم، وهو ما رفضته طهران.


وأضاف اوباما في مقابلة مع «رويترز» في البيت الابيض نشرت أمس، ان الخلاف مع اسرائيل بشأن البرنامج النووي الايراني سيكون عابرا، ولن يكون له «ضرر دائم» على الروابط بين الولايات المتحدة واسرائيل.


لكنه نوه الى وجود «اختلاف مهم» بين ادارته والحكومة الاسرائيلية حول كيفية تحقيق هدفهما المشترك لمنع ايران من حيازة اسلحة نووية.


وأشار الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي أخطأ في الماضي بشأن الاتفاق المرحلي الذي وقعته القوى الست الكبرى مع ايران في جنيف نهاية نوفمبر الماضي، مؤكدا في الوقت نفسه انه ليس على خلاف شخصي معه، قائلا «نتنياهو أدلى بمزاعم شتى.


قال ان هذا سيكون اتفاقا مروعا، انه سيمكن ايران من الحصول على 50 مليار دولار، ان ايران لن تحترم الاتفاق. ولكن ايا من هذا لم يتحقق».


وردا على ذلك، اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تصريحات اوباما، «غير مقبولة».


وقال ظريف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية «من الواضح ان مواقف اوباما تهدف الى كسب الرأي العام وتطويق الدعاية الاعلامية لرئيس الوزراء الإسرائيلي ومعارضين متطرفين آخرين للمفاوضات، باستخدام عبارات وصيغ غير مقبولة وتنطوي على تهديد».


واضاف ان ايران «لن تتنازل امام الطلبات المفرطة والمواقف غير المنطقية للطرف الآخر».من جهتها، استبقت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس، كلمة نتنياهو، داعية الكونغرس الى عدم فرض عقوبات جديدة على ايران، «لان مثل هذه الخطوة من شأنها ان تطيح بالمفاوضات الدولية الجارية لحل أزمة الملف النووي الايراني»، وقالت رايس امام لجنة الشؤون العامة الأميركية الاسرائيلية (إيباك) امس الاول ان «الكونغرس أدى دورا بالغ الاهمية من خلال دعمنا في فرض عقوبات على ايران، لكن عليه ان لا يفسد ذلك الآن.


ان فرض عقوبات جديدة، او سن قانون يفرض قيودا، خلال المفاوضات سيؤدي الى نسف المحادثات والى انقسام المجتمع الدولي والى تحميل الولايات المتحدة مسؤولية الفشل في التوصل الى اتفاق»، لكنها أكدت انه «اذا حصلت ايران على السلاح النووي فان ذلك سيشكل تهديدا لاسرائيل وللولايات المتحدة ايضا».


وأوضحت رايس انه «نظرا الى دعمهم للارهاب والى خطر حصول سباق للتسلح النووي في المنطقة والى الخطر على منظومة حظر الانتشار النووي برمتها، فان حصول ايران على سلاح نووي لن يشكل تهديدا لاسرائيل فحسب بل سيشكل تهديدا غير مقبول للولايات المتحدة الاميركية».


يدوره حذر المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الاميركية انتوني بلينكن من ان التوتر بين واشنطن ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يستمر حتى نهاية ولاية الرئيس باراك اوباما في 2016، مشيرا الى انه يقتصر على «خلاف تكتيكي».


وكان، بنيامين نتنياهو قد شن حملة على الاتفاق الذي تسعى مجموعة 5+1 وايران للتوصل اليه بحلول 31 الجاري، متحدثا امام 16 الف مندوب في لجنة العلاقات الخارجية الاميركية ـ الاسرائيلية (ايباك)، اقوى لوبي مؤيد لاسرائيل في الولايات المتحدة، حيث اعلن ان هذا الاتفاق «قد يهدد بقاء اسرائيل».




نتنياهو يحذر من سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط وطهران ترفض شرط أوباما وقف أنشطتها لـ 10 سنوات

Donnerstag, 4. September 2014

نتنياهو يقرر إزالة جسر خشبي يؤدي إلى الحرم القدسي

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتفكيك جسر يتيح لغير المسلمين الوصول إلى الحرم القدسي، وفقا لما تفيد به التقارير.


وقال مصدر حكومي إسرائيلي لوكالة “فرانس برس” للأنباء – شريطة عدم ذكر اسمه: “هذا الجسر غير مرخص وكان غير قانونيا ولذا قررنا إزالته.”


ويؤدي الجسر الخشبي، الذي بني عام 2004، إلى الساحة التي يوجد بها قبة الصخرة والمسجد الأقصى.


وفي عام 2007، جرى تعليق مشروع لترميم الجسر وسط احتجاجات شهدتها دول إسلامية.


ولطالما دعت الأردن، وهي المسؤولة عن رعاية الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس، إسرائيل إلى رفع الجسر.


ويأتي قرار إسرائيل بإزالة الجسر بالتزامن مع تقارير عن اتفاق إسرائيل والأردن على صفقة غاز طبيعي تصل قيمتها إلى 15 مليار دولار.


وبحسب التقارير، فإن الأردن ستحصل على غاز طبيعي على مدى 15 عاما من حقل لوياثان البحري.



نتنياهو يقرر إزالة جسر خشبي يؤدي إلى الحرم القدسي

Donnerstag, 24. Juli 2014

جدوى الحرب: هل يدفع نتنياهو ثمن الحسابات الخاطئة في غزة ؟

د. نادية سعد الدين


يواجه الاحتلال الإسرائيلي، من الآن فصاعداً، سوء تقدير فرض حرب جديدة ضد قطاع غزة، من دون امتلاك استراتيجية محددة للخروج من “مأزق” فشل تحقيق أهداف مرسومة سلفاً، وضعف تقدير وزن المقاومة الفلسطينية، وتنامي حالة إرباك في أوساط مؤسستيه السياسية والعسكرية من نواتج تصعيد أحدث جدلاً حاداً سيجد تفاعلاته في الأيام المقبلة. وزاد من عمق “المأزق” عملية أسرّ جندي الاحتلال شاؤول آرون، التي تبنتها “كتائب القسّام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، فضلاً عن منسوب الخسائر البشرية والمادية التي تكبدها الاحتلال الإسرائيلي.

وإذا كانت تلك المعطيات قد أذكتّ نقاشاً إسرائيلياً حول جدوى حرب لم تحقق تقدماً، ومصير اجتياح بري تردد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقاربته قبل الذهاب إليه بدفع من اليمين المتطرف، فإنها لن تغيب عن مسار العدوان ضدّ غزة، إما لجهة إقدام رئيس الحكومة بتصدير أزمته الداخلية نحو مزيد من التصعيد لتحقيق إنجاز “ما” يقدمه للداخل الإسرائيلي مواراة لفشله، وإما بزعم إتمام المهمة لخلق واقع ردعي، والتفاوض حول وقف إطلاق النار. وفي كلا الحالتين؛ سيدفع نتنياهو ثمن التورط في ساحة غزة تحت عنوان المزايدات الإسرائيلية التي قد تنال من مستقبله السياسي أيضاً.


حسابات إسرائيلية


بعد ثلاثة أسابيع تقريباً على حادثة “اختفاء” المستوطنين الثلاثة، في 12 يونيو الماضي، ومن ثم العثور على جثثهم في الضفة الغربية المحتلة، شنّ الاحتلال غارة ضدّ قطاع غزة قبيل اتخاذ قرار ضربه، في يوليو الجاري، عقب جلسات متوالية للمجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينت”، شهدت تبايناً حٌسم لصالح الأخذ بناصيته تحت وطأة مزايدات داخلية بين أحزاب وقوى تتنافس، بمختلف توجهاتها اليمينية واليسارية والدينية، حول منسوب العداء للفلسطينيين العرب.
وجاء القفز الإسرائيلي على حادثة “المخطوفين” بقرار سياسي، إُتخذ على وقع اشتداد العزلة الدولية نتيجة المواقف المتعنتة من المفاوضات والأنشطة الاستيطانية، وذلك لتنفيذ أهداف معلنة تتمثل في وقف إطلاق الصواريخ من غزة، وتدمير الأنفاق، وضرب البنية التحتية لـ”حماس”، واغتيال قادتها. إلا أن مرامي الاحتلال تتجاوز ظواهر مجترة من مشاهد عمليات عسكرية سابقة صوب مخطط كسّر القضاء على المقاومة، وتخريب المصالحة، وتعطيل عمل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، التي تشكلت بعد مخاض عسير في 2 يونيو الماضي.


وتخشى إسرائيل من تحقيق وحدة فلسطينية تؤدي إلى عرقلة مشروعها في الضفة الغربية والتي يريدها الاحتلال مقسّمة الأوصال بين “دولة” زهاء 631 ألف مستوطن اليوم، يسعى إلى زيادتهم للمليون خلال الأعوام القليلة القادمة، ضمن نحو 62% من مساحة الضفة في المناطق المسّماة “ج” والغنيّة بالإمكانيات الاستثمارية والاقتصادية والزراعية، إلى جانب حكم ذاتي فلسطيني، باسم “سلطة” أو حتى “دولة”، ضمن الأجزاء المقطعة الخارجة عن يدّ الاحتلال، تُعني بالشؤون المدنية والحياتية للسكان خلا السيادة والأمن الموكولتين للاحتلال، مقابل غزة معزولة بدولة ونظام مستقلين، وذلك غداة قضمّ المساحة المخصصة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، وإخراج القدس من مطلب التقسيم.
وقد أدخل الاحتلال في حساب توقيت حربه ضدّ غزة تفاعلات البيئة العربية الإقليمية والدولية، إزاء انشغال دول المنطقة بقضاياها الداخلية، مقابل الموقف الأمريكي المناصر لما يزعمه “دفاع الاحتلال الإسرائيلي عن نفسه أمام صواريخ المقاومة”، والمواقف الأوروبية المتباينة.


مسارات معاكسة


بيد أن مسار عدوان غزة، حتى اللحظة، كشف عن معاكسة مجريات الأحداث لأهداف الاحتلال وتقاريره الأمنية والاستخبارية. فقد فاجأ رد المقاومة توقعات المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بصواريخ مصنعة محلياً وأخرى عمدت إلى تخزينها خلال عامي 2011 و2013، استهدفت قلب الكيان المحتل وجعلت مدنه تحت مرمى مداها. هذا المعطى غير المحسوب سلفاً، أوجدّ خطاباً في الكيان الإسرائيلي مغايراً لما تقاطر، ابتداءً، داخله، حول حسم المعركة بلغة الانتصار من الضربة الأولى.


فقد ارتفعت نبرة الشك الداخلي في مصداقية النخبة السياسية والعسكرية الإسرائيلية إزاء تناقض إفادتها عن سير المعركة مع حيثياتها، في ظل مواصلة إطلاق الصواريخ بعيدة المدى على مواقع مركزية في الكيان المحتل، وإيقاع إصابات بين صفوف الجنود الإسرائيليين، وعدم قدرة منظومة القبة الحديدية، ذات الصناعة الأمريكية والكلفة المادية الباهظة، على إيقافها، والإخفاق في تصفية قياديين من حماس.


تزامن ذلك مع تململ شريحة عريضة من الإسرائيليين من العملية نفسها، وارتفاع نبرة مطالبتهم بوقفها، غداة اصطفافهم إلى جانبها، وذلك بعدما أصابت صواريخ المقاومة عقر مستوطناتهم. مخاطرة غير محسوبة


ذهبت حالة عدم اليقين من مآل حرب مفتوحة الاحتمالات إلى ارتفاع أصوات سياسية وعسكرية إسرائيلية تطالب صانع القرار برفض الانتقال إلى خيار الحرب البرية إزاء حساب احتمالات رد فعل المقاومة، والسجل الإسرائيلي المليء بإخفاقات عملياته البرية، في ظل تقديرات أمنية بامتلاك قوى المقاومة الفلسطينية قدرات دفاعية قد تلحق خسائر كبيرة بقوات الاحتلال البرية، فضلاً عن تأليب الرأي العام العالمي ضد الاحتلال من ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في غزة.


وقاد فشل تحقيق الأهداف “المعلنة” من العملية العسكرية ضدّ قطاع غزة، بعد توسيع نطاقها، إلى قرار “الكابينت” بشنّ هجوم بريّ، في 17 يوليو الحالي، بعد عشرة أيام من قصف بري وجوي وبحري استهدف القطاع الفلسطيني المحاصر. ورغم اتفاق أحزاب اليمين المتطرف حول خيار العملية البريّة للقضاء على المقاومة وإحياء مشروع الكيان الغزيّ المنفصل عن الضفة الغربية، مقابل دعوة “إسرائيل بيتنا”، ورئيسه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، إلى “إعادة احتلال غزة” .


بيد أن تمرير القرار لم يكن سهلاً، لاسيما في ظل تكبّد الاحتلال خسائر في صفوف جنوده عند التوغل عميقاً في القطاع، وفق تحذير رئيس الأركان الإسرائيلي بيني غانتر، وغياب استراتيجية واضحة للانسحاب قد تجرّ معضلة المراوحة بين التقدم عميقاً داخل غزة والمخاطرة بسقوط عدد كبير من القتلى، وبين الانسحاب إلى الخلف ومنح “حماس” نصراً معتبراً.


غير أن نتنياهو، الذي يواجه انتقادات داخلية حادة إزاء سياسته في إدارة المعركة، تجاوز محاذير القرار صوبّ نفاذه، بهدف القطع على نعوت فشله وتغليب كفة وضعه الانتخابي في انتخابات مبكرة تطالب المعارضة بإجرائها، بما يمنحه الفرصة الكافية لتعميق الخلل القائم في الأراضي المحتلة لمصلحة استكمال المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية وتقويض “حل الدولتين” وفرض الوقائع المستحدثة من الحرب على طاولة مفاوضات قد يتم استئنافها بعد حين، وضربّ الوحدة الوطنية التي لاح أفقها بقرار تشكيل حكومة الوفاق الوطني، ما يعني تكريس تجزئة غزة عن الضفة، وتسهيل الإجهاز على الأخيرة.


مأزق الخروج


بيدّ أن العملية البرية لم تكن يسيرة بالدرجة التي اعتقدها نتنياهو ومناصريه، فيما تسببت عملية أسر الجندي آرون في إمكانية تكرار سيناريو أزمة أسر جندي الاحتلال جلعاد شاليط، في عام 2006، الذي لم يطلق سراحه إلا في عام 2011 بعد صفقة تبادل مع أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، والتي تمت عبر الوسيط المصري.


أشعل ذلك فتيل جدل حادّ بين أوساط النخبة السياسية والعسكرية الإسرائيلية حول دواعي الزجّ بعملية برية لا يعرف كيفية الخروج منها، وجدوى الأهداف المتوخاة من وراءها نظير ارتفاع تكلفتها البشرية والمادية، فيما دعت أطراف داخلية إلى تشكيل لجنة تحقيق في أسباب فشل الحرب عسكرياً وإستخبارياً، وفي مصداقية المؤسستين العسكرية والسياسية بشأن الكشف عن عدد القتلى في صفوف قوات الاحتلال.


ولا شك أن ذلك كله سيجدّ حضوره في المستقبل السياسي لنتنياهو الذي تعرض لانتقاد من الليكود نفسه، ولغط من معقل غلاة التطرف عند إقالته نائب وزير الجيش داني دانون، الذي يعدّ من أقطاب اليمين في الحكومة، بسبب انتقاد الأخير لسياساته وطريقة تعاطيه مع سير الحرب ضدّ غزة، بينما قد يضع مصير الحكومة الإسرائيلية على المحك إزاء مطالب أخذت تتعالى مؤخراً لإجراء انتخابات مبكرّة.


وفي المحصلة؛ لن تغيب حيثيات مسار العدوان الإسرائيلي ضدّ قطاع غزة عن نواتجه، فمعركة غزة ستكون خاسرة للاحتلال، وفق طريقة فرضها وقائمة الأهداف التي وضعها لنفسه، بينما ستضع مصير الحكومة الإسرائيلية في مرحلة لاحقة على محكّ انتخابات مبكرّة.

جدوى الحرب: هل يدفع نتنياهو ثمن الحسابات الخاطئة في غزة ؟