Posts mit dem Label طهران werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label طهران werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 3. April 2015

سيل من الانتقادات الجمهورية لاتفاق لوزان والكونغرس يبحث احتمالات إجهاضه

فور الاعلان في مدينة لوزان السويسرية عن التوصل الى اتفاق على الأسس بين إيران ومجموعة 5+1 في ماراثون المفاوضات النووية اعلن الجمهوريون في واشنطن حالة النفير العام في موجة من الهجوم المتواصل على الاتفاق حتى قبل التعرف الدقيق على محتوياته.


ولم توقف كلمة الرئيس باراك أوباما التي قال فيها ان الاتفاق يجب الا يتحول الى مادة للصراع الحزبي لكونه قضية حرب أو سلام لم يوقف ذلك من شلال الهجوم الجمهوري على كافة قنوات التلفزيون الرئيسية طوال الساعات التي أعقبت اعلان لوزان.


وأعلن السيناتوران الجمهوري بوب كوركر، رئيس لجنة الشؤون الخارجية، والديموقراطي روبرت ميننديز، ان اقتراح القانون الذي يحمل اسميهما سيعرض على التصويت داخل اللجنة في 14 ابريل.


وبعد تبنيه في اللجنة، سيصوت عليه مجلس الشيوخ ثم مجلس النواب.


ويرغم اقتراح قانون كوركر-ميننديز باراك أوباما على الرجوع للكونغرس في أي اتفاق يتم التفاوض بشأنه من قبل مجموعة 5+1 (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا) مع طهران، ويعطي 60 يوما للبرلمانيين كي ينظروا فيه ويصوتوا عليه، ما يعطيهم بالتالي حق عرقلة تطبيقه.


ولكن البيت الابيض يرفض رفضا تاما هذا الأمر، مؤكدا أن إبرام مثل هذا الاتفاق هو من صلاحية السلطة التنفيذية حصرا وان تدخل الكونغرس في هذه المسألة سيخلق سابقة.


ولكن الجمهوريين المصرين على موقفهم نجحوا في اقناع عدد من البرلمانيين الديموقراطيين بالانضمام اليهم في دعم المقترح التشريعي.


وأمس الاول جدد السيناتور كوركر التأكيد على انه لن يرجئ التصويت المقرر في 14 الجاري.


وقال «من المهم الانتظار لمعرفة التفاصيل المحددة للاعلان الذي تم مساء امس الاول»، لكنه أضاف «أنا واثق من ان التصويت سيكون بغالبية كبرى لصالح» اقتراح القانون.


بموازاة ذلك، فإن برلمانيين جمهوريين مناهضين بشدة لأي اتفاق مع طهران رفضوا اتفاق لوزان بدعوى انه يبقي لإيران قدرة على تخصيب اليورانيوم وعلى البحث والتطوير ويبقي كذلك على منشأة فوردو النووية الواقعة اسفل جبل مما يجعل تدميرها بغارة جوية مهمة شبه مستحيلة.


ومن هؤلاء السيناتور ماركو روبيو المرشح المحتمل للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية في 2016 والذي وصف اتفاق لوزان بـ «الخطأ الهائل».



سيل من الانتقادات الجمهورية لاتفاق لوزان والكونغرس يبحث احتمالات إجهاضه

Freitag, 6. März 2015

طبول الفتنة الجديدة

يوم السبت ٢٨ فبراير تم فى طهران توقيع اتفاق تسيير خط الطيران بين العاصمتين الإيرانية واليمنية. فى اليوم التالى مباشرة (الأحد أول مارس) وصلت إلى مطار صنعاء طائرة الشركة الإيرانية «ماهان اير»، (نسبة إلى إحدى مدن محافظة كيرمان) حاملة ١٢ طنا من الأدوية ومستهِلَّة تشغيل الخط المتوقف منذ خمسة وعشرين عاما. وكان ذلك تنفيذا للاتفاق الجديد الذى يقضى بتسيير ١٤ رحلة أسبوعيا بين العاصمتين، بمعدل رحلتين يوميا. فى عودتها إلى طهران خلال اليوم ذاته. حملت الطائرة الإيرانية وفدا كبيرا ضم ١٥ شخصا، برئاسة صالح الصماد، الرجل الذى فرضه الحوثيون على الرئيس عبدربه منصور بعد اجتياحهم صنعاء، حيث عمل مستشارا له (أقاله الرئيس اليمنى من منصبه بعد ذلك). ولفت الانتباه ان الوفد ضم عددا من وكلاء وزارات الكهرباء والتخطيط والاستثمار والصناعة والتجارة والمياه والبيئة، إضافة إلى وكيل وزارة النفط. فى طهران وقع الوفد عددا من الاتفاقات بين البلدين التى لم تعلن طبيعتها، ويفرض أنها تدور حول تحقيق التعاون بين البلدين وتقديم المساعدات الإيرانية فى المجالات التى مثلها أعضاء الوفد.


إذا لاحظنا أن الرئيس اليمنى غادر صنعاء ووصل إلى عدن يوم الجمعة ٢٧ فبراير، فلابد أن يثير انتباهنا ذلك التسارع المدهش فى الأحداث، الذى يعطى انطباعا بأن الأمر كله كان مرتبا بين الحوثيين وطهران فى وقت سابق. حيث لا يعقل أن يهرب الرئس عبدربه إلى عدن يوم الجمعة، ثم يوقع اتفاق تشغيل خط الطيران يوم السبت لتصل طائرة شركة «ماهان اير» إلى صنعاء يوم الأحد. لا يعقل ان يتم ذلك كله بهذه السرعة إلا إذا كان مرتبا سلفا. وذلك ليس مفاجئا تماما، لأن شواهد الحضور الإيرانى فى زحف الحوثيين على صنعاء يوم ٢١ سبتمبر الماضى له قرائن عدة، وهو ما أكده الدكتور عبدالكريم الإيربانى مستشار الرئيس اليمنى فى الحوار الذى نشرته له صحيفة «٢٦ سبتمبر» (فى ١١ ديسمبر الماضى). إذ ذكر أنه أثناء المناقشات التى جرت مع الحوثيين فى مؤتمر المصالحة طرحت بعض المقترحات التى كان أحد الوسطاء العمانيين طرفا فيها، وقد أرسلت تلك المقترحات إلى قيادة الحوثيين فى صعدة، ولكنهم فوجئوا بأنها نقلت إلى طهران، وان الوسط العمانى هو من أوصل الرد الإيرانى إلى صنعاء بعد ذلك. إلا أننا ما عدنا بحاجة إلى أدلة بعد التطورات التى حدثت هذا الأسبوع، واستدعت إيران إلى صدارة المشهد اليمنى. وذلك بدوره لم يكن مفاجئا تماما، لأنه منذ أعلن عبدالملك الحوثى من صعدة انهم سيلجأون إلى مصادر أخرى لتوفير احتياجات اليمن فى حالة توقف الدعم السعودى، فقد فهم أن ثمة ترتيبا معدا مع طهران للذهاب إلى أبعد فى مساندة حكم الحوثيين لليمن.


فى ضوء هذه الخلفية، يبدو جليا أن إيران قررت أن تعزز وجودها فى الجزيرة العربية، فى ظهر السعودية وليس بعيدا عن باب المندب. وذلك لا يمثل تحولا استراتيجيا فى خرائط المنطقة فحسب، ولكنه يشكل أيضا عبئا اقتصاديا كبيرا على إيران ذاتها، التى تأثرت مواردها بانخفاض أسعار النفط، خصوصا أن الأزمة الاقتصادية هى أكبر أزمات اليمن، ولا تنس أن طهران تتحمل ذات العبء الثقيل فى مساندتها لنظام الأسد فى سوريا، وحزب الله فى لبنان، (تتحدث التسريبات عن وصول بعض عناصر الحزب إلى اليمن واشتراكهم من وراء ستار فى تنظيم بعض فعاليات الحوثيين).


تتحدث المصادر الإيرانية والأبواق المعبرة عنها عن تمدد النفوذ الإيرانى وانتشاره فى أربع دول عربية هى سوريا والعراق ولبنان واليمن. وهذا صحيح إلى حد كبير، إلا أن ذلك النفوذ له خطورته فى اليمن. لأن الدول الثلاث الأولى تتوفر لها أنظمة وأجهزة وخبرات. وبالتالى فإيران شريكة فى الحكم بدرجة أو أخرى وبصورة مباشرة أو غير مباشرة. أما فى اليمن فالموقف مختلف تماما، إذ رغم وجود الأنظمة والأجهزة، فإن طبقة الحوثيين الحاكمة الجديدة ليست لها علاقة بإدارة الدولة، الأمر الذى يعنى أن دور إيران سيكون أكبر بكثير. وقد يسوغ لنا ذلك ان نقول انها لن تكون شريكة فى الحكم. ولكنها ستكون السلطة الحاكمة. أعنى أن العبء لن يكون اقتصاديا فحسب، وإنما سيكون سياسيا أيضا. وإذا احتملت اليمن ذلك العبء ــ وهو أمر مشكوك فيه ــ فإن المنطقة قد لا تحتمله طويلا، خصوصا ان السعودية لن تسكت عليه لأنه يمس أمنها القومى بصورة مباشرة.


لا تفوتنا فى هذا الصدد ملاحظة ان شهية إيران انفتحت للتمدد فى العالم العربى إلى هذه الدرجة ليس فقط لأن لها تطلعاتها الخاصة، ولكن لأن الفراغ العربى كان جاذبا لذلك التمدد. إذ لم تكن محنة العالم العربى مقصورة معاناته من ذلك الفراغ الناشئ عن انهيار النظام العربى، ولكن تلك المحنة تمثلت أيضا فى انشغال أنظمة العالم العربى بصراعاتها الداخلية وانصرافها حتى عن الدفاع عن أمن الأمة وحياضها.


ما الذى يعنيه كل ذلك؟ لاشك أن إيران مقبلة على حالة من الاستنزاف الاقتصادى الذى لا نعرف مدى قدرتها على احتماله ولأى أجل ــ كما أزعم أن اليمن مقبل على تمزق جديد، قد يكون انفصال الجنوب عن الشمال حده الأدنى. هذا إذا لم يتطور الأمر إلى انتفاض القبائل ضد الحوثيين. وربما تعاظم دور تنظيم القاعدة، بما قد يؤدى إلى نشوب حرب أهلية قد تغرق إيران فى أوحال المستنقع اليمنى.


يعنى ذلك أيضا تأجيج الصراع المذهبى فى العالم العربى بين السنة والشيعة، لأن وجود إيران فى الدول الأربع لن يحقق تمددا استراتيجيا فقط ولكنه سوف يستصحب معه تأجيج المشاعر المعادية للشيعة فى ذات الوقت.


فى مواجهة من ذلك القبيل فإن الاستقطاب سيطل برأسه بين دول المنطقة. إذ ليس مستبعدا أن تقف تركيا مع السعودية (أكثر دولة تستشعر الخطر) على رأس المعسكر السُّنى. فى حين تقف إيران ومعها العراق على رأس المعسكر الشيعى. وهو ما قد يعيدنا إلى زمن الصراع الصفوى العثمانى فى القرن السادس عشر. وفى هذه الحالة فإن إيران ستكون المسئول الأول عن تلك الفتنة الجديدة التى ستشوِّه سجل الثورة الإسلامية.



فهمي هويدي



طبول الفتنة الجديدة

Mittwoch, 4. März 2015

نتنياهو يحذر من سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط وطهران ترفض شرط أوباما وقف أنشطتها لـ 10 سنوات

على وقع مفاوضات سويسرا بين الدول الست الكبرى وايران حول برنامجها النووي الذي يتوقع التوقيع عليه نهاية الشهر، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطابه المثير للجدل أمام الكونغرس أمس وخصص جله للهجوم على طهران والاتفاق النووي داعيا العالم الى منع التوقيع عليه باعتباره “سيء جدا” .
نتنياهو الذي استقبل بحفاوة جمهورية واضحة وتصفيق حاد لعدة مرات ومقاطعة أكثر من 50 نائبا ديموقراطيا للخطاب، حذر من أن “التوصل إلى اتفاق مع إيران سيطلق سباق تسلح في منطقة الشرق الأوسط” التي تعتبر واحدة من اكثر مناطق العالم اضطرابا.


ودعا الكونغرس لإبقاء الضغط عليها، معلنا رفض الاتفاق النووي المرتقب معها لأنه يمهد الطريق أمام إيران لامتلاك السلاح النووي. وقال ان جيران إيران سوف يهرولون للحصول على أسلحة نووية خاصة في حال اتمام الاتفاق ، وهذا يعني أن الشرق الأوسط سيكون«قريبا شبكة من الاسلحة النووية».


واذ وصف الاتفاق الذي يجري التفاوض حوله بأنه «سيء جدا ويفضل عدم إبرامه»، قال ان أي صفقة مع إيران «ستتيح لها وقتا أقصر لامتلاك سلاح نووي.. والمفتشون الدوليون لن يوقفوا سعيها لامتلاك هذا السلاح». وحذر من ايران قائلا انها اصبحت تشكل «تهديدا لإسرائيل والعالم».


وألقى نتنياهو خطابه الحماسي فيما كان وزير الخارجية الاميركي جون كيري يجري محادثات مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في سويسرا حول الملف النووي الايراني بهدف التوصل الى اتفاق قبل المهلة المحددة في 31 مارس.


وحول الجدل الكبير الذي اثاره خطابه امام الكونغرس بسبب عدم ابلاغ الرئاسة الاميركية به مسبقا، شدد رئيس الوزراء الاسرائيلي على ان كلمته ليست سياسية.


وفي مستهل كلمته وجه نتنياهو تحية لأوباما.


وقال: «اعلم ان خطابي اثار الكثير من الجدل وأنا آسف بشدة لان البعض يعتبرون حضوري الى هنا امرا سياسيا».


واضاف: «لم تكن تلك نيتي. اريد ان اشكركم ديموقراطيين وجمهوريين لدعمكم المشترك لاسرائيل سنة بعد سنة وعقدا بعد عقد». وتابع: «نحن نثمن الجهود التي بذلها الرئيس باراك اوباما من اجل اسرائيل».


وقد سبق خطاب نتنياهو محاولة من أوباما لتخفيف المخاوف الإسرائيلية على ما يبدو عندما اشترط على ايران ان تلزم نفسها بتجميد انشطتها النووية ويمكن التحقق من ذلك خلال عشر سنوات على الاقل من اجل التوصل لاتفاق نووي مهم، وهو ما رفضته طهران.


وأضاف اوباما في مقابلة مع «رويترز» في البيت الابيض نشرت أمس، ان الخلاف مع اسرائيل بشأن البرنامج النووي الايراني سيكون عابرا، ولن يكون له «ضرر دائم» على الروابط بين الولايات المتحدة واسرائيل.


لكنه نوه الى وجود «اختلاف مهم» بين ادارته والحكومة الاسرائيلية حول كيفية تحقيق هدفهما المشترك لمنع ايران من حيازة اسلحة نووية.


وأشار الى ان رئيس الوزراء الاسرائيلي أخطأ في الماضي بشأن الاتفاق المرحلي الذي وقعته القوى الست الكبرى مع ايران في جنيف نهاية نوفمبر الماضي، مؤكدا في الوقت نفسه انه ليس على خلاف شخصي معه، قائلا «نتنياهو أدلى بمزاعم شتى.


قال ان هذا سيكون اتفاقا مروعا، انه سيمكن ايران من الحصول على 50 مليار دولار، ان ايران لن تحترم الاتفاق. ولكن ايا من هذا لم يتحقق».


وردا على ذلك، اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف تصريحات اوباما، «غير مقبولة».


وقال ظريف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية «من الواضح ان مواقف اوباما تهدف الى كسب الرأي العام وتطويق الدعاية الاعلامية لرئيس الوزراء الإسرائيلي ومعارضين متطرفين آخرين للمفاوضات، باستخدام عبارات وصيغ غير مقبولة وتنطوي على تهديد».


واضاف ان ايران «لن تتنازل امام الطلبات المفرطة والمواقف غير المنطقية للطرف الآخر».من جهتها، استبقت مستشارة الامن القومي الاميركي سوزان رايس، كلمة نتنياهو، داعية الكونغرس الى عدم فرض عقوبات جديدة على ايران، «لان مثل هذه الخطوة من شأنها ان تطيح بالمفاوضات الدولية الجارية لحل أزمة الملف النووي الايراني»، وقالت رايس امام لجنة الشؤون العامة الأميركية الاسرائيلية (إيباك) امس الاول ان «الكونغرس أدى دورا بالغ الاهمية من خلال دعمنا في فرض عقوبات على ايران، لكن عليه ان لا يفسد ذلك الآن.


ان فرض عقوبات جديدة، او سن قانون يفرض قيودا، خلال المفاوضات سيؤدي الى نسف المحادثات والى انقسام المجتمع الدولي والى تحميل الولايات المتحدة مسؤولية الفشل في التوصل الى اتفاق»، لكنها أكدت انه «اذا حصلت ايران على السلاح النووي فان ذلك سيشكل تهديدا لاسرائيل وللولايات المتحدة ايضا».


وأوضحت رايس انه «نظرا الى دعمهم للارهاب والى خطر حصول سباق للتسلح النووي في المنطقة والى الخطر على منظومة حظر الانتشار النووي برمتها، فان حصول ايران على سلاح نووي لن يشكل تهديدا لاسرائيل فحسب بل سيشكل تهديدا غير مقبول للولايات المتحدة الاميركية».


يدوره حذر المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الاميركية انتوني بلينكن من ان التوتر بين واشنطن ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يستمر حتى نهاية ولاية الرئيس باراك اوباما في 2016، مشيرا الى انه يقتصر على «خلاف تكتيكي».


وكان، بنيامين نتنياهو قد شن حملة على الاتفاق الذي تسعى مجموعة 5+1 وايران للتوصل اليه بحلول 31 الجاري، متحدثا امام 16 الف مندوب في لجنة العلاقات الخارجية الاميركية ـ الاسرائيلية (ايباك)، اقوى لوبي مؤيد لاسرائيل في الولايات المتحدة، حيث اعلن ان هذا الاتفاق «قد يهدد بقاء اسرائيل».




نتنياهو يحذر من سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط وطهران ترفض شرط أوباما وقف أنشطتها لـ 10 سنوات

Freitag, 27. Februar 2015

ممثل خامنئي: سنرفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض!

هدد علي شيرازي ممثل القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، بأن طهران «لن تسكت حتى ترفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض»، على حد قوله.


وأكد شيرازي، لدى حضوره حفلا لتكريم أسر قتلى الحرس الثوري في العراق وسورية، أن «جبهة المقاومة التي تقودها إيران ستنتقم من الاستكبار العالمي لمقتل جنرالها وعناصر حزب الله الذين سقطوا بغارة إسرائيلية على القنيطرة السورية»، وفقا «للعربية نت» نقلا عن وكالة أنباء «فارس للأنباء». وتطرق ممثل خامنئي إلى نفوذ إيران في العراق وسورية ولبنان وبقية دول المنطقة، قائلا: «إن النفوذ الإيراني امتد إلى القارة الأفريقية، خاصة في نيجيريا». من جهة أخرى، انتهت امس المرحلة الأخيرة من مناورات «الرسول الأعظم» التاسعة التي أجراها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز والخليج العربي بالإعلان عن اختبار «سلاح إستراتيجي جديد».


وقالت وكالة «فارس للأنباء» ان اليوم الأخير من المناورات شهد مشاركة قسم من وحدات القوة البحرية والبرية والجوفضائية، حيث تم اختبار سلاح إستراتيجي جديد أضيف إلى ترسانة ومؤسسة الدفاع البحري للحرس الثوري.


وحول قدرات هذا السلاح الجديد اكتفى الأدميرال علي فدوي قائد القوة البحرية بالحرس الثوري بالقول ان دخول هذا السلاح الجديد الخدمة سيلعب دورا مصيريا جدا في رفع القدرات البحرية لإيران على صعيد مواجهة التهديدات المحدقة لاسيما من قبل الولايات المتحدة.


وعلى صعيد المفاوضات النووية، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي انه تمت مراجعة القضايا النووية الفنية التي لم يتم التوصل الى حل حولها مع وزير الطاقة الأميركي خلال مباحثات جنيف الأخيرة.


وفي غضون ذلك، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر ساكي ان الوزير جون كيري سيلتقي نظيريه الروسي والإيراني في سويسرا مطلع الأسبوع المقبل، بحسب «كونا».


وقالت ساكي في تصريح للصحافيين امس ان كيري سيشارك في الجلسة الـ 28 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف بعد غد، حيث سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف لمناقشة الوضع في أوكرانيا.


وأضافت انه سيلتقي بعدها في مدينة (مونتري) السويسرية وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في إطار مباحثات مجموعة (5 + 1) ومن ثم سيسافر الى الرياض للقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمناقشة الأوضاع في اليمن وتنظيم (داعش) والقضايا ذات الاهتمام المشترك أخرى. كما يتوجه كيري بعدها الى لندن للقاء وزراء الخارجية دول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة الأولويات المشتركة في المنطقة.



ممثل خامنئي: سنرفع علم الإسلام فوق البيت الأبيض!

Donnerstag, 26. Februar 2015

إيران: سنسيطر على الخليج وبحر عمان ومضيق هرمز

هدد قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال محمد جعفري، بسيطرة القوة البحرية الإيرانية على الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عمان، مشددا على أن «طهران أثبتت أخوتها لدول الخليج، ومشكلتها مع الأعداء من خارج المنطقة».


وأكد جعفري، في تصريحات على هامش إطلاق مناورة «الرسول الأعظم» التاسعة، أمس، والتي يجريها الحرس الثوري بشكل سنوي، أن بلاده «بلغت قوة فريدة» لا تريد أن تدخلها «حيز التجربة العملية».


وأشار إلى أن القوات الإيرانية بلغت أهدافها في المرحلة الأولى من المناورة، مبينا أن الصواريخ التي تم إطلاقها أصابت أهدافها بنجاح.


وتابع بالقول: «سبق أن أعلنا للعالم أجمع عن امتلاكنا الإمكانيات لاستتباب الأمن في مضيق هرمز والخليج»، واصفا ذلك بالإجراء الرادع للحيلولة دون السماح لـ «الأعداء بممارسة نفوذهم في المنطقة».


وطمأن قائد الحرس الثوري الإيراني دول الخليج، قائلا: «مما لا شك فيه أن الرسالة التي تبعثها هذه المناورة تعبر عن قدرات إيران، وهي رسالة الأمن والسلام في الخليج ومضيق هرمز، ونحن نوجه هذه الرسالة إلى كل دول الخليج، فنحن أثبتنا أخوتنا لكم، ولكن مشكلتنا هي مع أعدائنا من خارج المنطقة».


وأوضح أن طهران توصلت إلى «قوة لا مثيل لها، ولكن لا تريد ممارستها على أرض الواقع»، محذرا «ستسيطر قوتنا البحرية على بحر عمان ومضيق هرمز والخليج بالكامل، لأنها تقع في مرمى صواريخنا وقطعاتنا البحرية وسفن زرع الألغام التابعة للحرس الثوري».


ومن جهته، قال قائد القوة البحرية في الحرس الثوري العميد علي فدوي في تصريح نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية انه سيتم خلال هذه المناورات «إطلاق صواريخ باليستية من طراز «بر بحر» وأخرى بحرية إضافة الى إجراء محاكاة استهداف نموذج لحاملة طائرات لعدو افتراضي والسيطرة عليها».


وأضاف أن «المناورات انطلقت بزرع الالغام البحرية من خلال زوارق سريعة في منطقة العمليات» موضحا أن «الألغام المستخدمة في هذه المناورات هي لأغراض التدريب وتزرع تحت سطح الماء».


وأشار الى أن المناورات تمتاز بمشاركة زوارق صغيرة فائقة السرعة قادرة على مباغتة القطع البحرية العملاقة للعدو.


وتهدف مناورات «الرسول الأعظم» التي يجريها الحرس الثوري الإيراني سنويا الى رفع القدرات القتالية لمختلف وحداته العسكرية واستعراض قدراته الصاروخية.


إلى ذلك، حذر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، طهران من ان «ساعة الحقيقة تقترب» كي تثبت للعالم أنها لا تسعى لحيازة سلاح نووي.


جاء ذلك غداة مشاركة كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف في محادثات نووية بين وفدي بلديهما عقدت بجنيف مطلع الاسبوع الجاري.


وقال كيري أمام لجان الكونغرس الخاضعة لهيمنة الجمهوريين امس الاول، انه «لا يعرف بعد» ما إذا كان سيتم توقيع اتفاق تاريخي بعد اكثر من شهر مع إيران، لافتا إلى أن البيت الابيض يقدر فرص النجاح في هذا الخصوص بـ «50% في افضل الحالات»، بحسب فرانس برس.


وأوضح «لقد حققنا معرفة معمقة غير مسبوقة بما يجري بشأن البرنامج النووي الإيراني، دون ان يكشف مضمون المباحثات الجاري»، مضيفا «نتوقع ان نعرف قريبا ما إذا كانت إيران مستعدة أم لا للتوصل الى اتفاق مقبول وقابل للتحقق منه».


ودعا كيري أعضاء الكونغرس للتروي حتى يخرج الاتفاق مع إيران إلى حيز الوجود قبل الحكم عليها.


كما وجه انتقادات مستترة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا «إن منتقدي اتفاق نووي قيد التفاوض مع إيران لا يعرفون عما يتحدثون».


وأضاف كيري إن من يتدخل الآن ليقول «نحن لا يعجبنا هذا الاتفاق أو ذاك.. لا يعرف ما هو الاتفاق. لا يوجد اتفاق حتى الآن».


وبموازاة ذلك، طالبت «منظمة مجاهدي خلق» الإيرانية المعارضة في المنفى الوكالة الدولية للطاقة الذرية بضرورة تفقد موقع «لافيزان-3» السري لتطوير المكونات النووية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.


ووصفت المنظمة، في مؤتمر صحافي بواشنطن، الموقع بأنه يعد انتهاكا للاتفاقات المؤقتة التي وقعت عليها إيران مع القوى الكبرى التي تتفاوض معها بشأن مستقبل برنامجها النووي، مطالبة واشنطن بجعل المحادثات مشروطة بتفتيش وكالة الطاقة الذرية لهذا الموقع.


وقالت إن هذا الموقع الذي يقع تحت الأرض في إحدى الضواحي شمال شرقي طهران موجود منذ عام 2008 وكان يستخدم لأغراض البحث وتطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم.



إيران: سنسيطر على الخليج وبحر عمان ومضيق هرمز