Posts mit dem Label الحوثيون werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الحوثيون werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 29. April 2015

اليمن: الحوثيون يتقدمون صوب عدن ويقتلون 12 مدنيا

قال سكان إن نيران الدبابات والقناصة التابعة للحوثيين قتلت 12 مدنيا على الأقل خلال الليل في عدن وأنهم يتقدمون صوب قلب المدينة بينما ألقى التحالف الذي تقوده السعودية أسلحة من الجو لمقاتلين يحاربون الحوثيين في مدينة تعز.

يحارب مقاتلون محليون تدعمهم ضربات جوية يشنها تحالف عربي في شتى أنحاء اليمن قوات جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران منذ شهر لكن المقاتلين الحوثيين سيطروا اليوم الأربعاء (29 أبريل / نيسان 2015) على عدد آخر من الشوارع في مدينة عدن الساحلية وقتلوا ما لا يقل عن 12 مدنيا حسب شهادات لسكان المدينة.
وسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي وطالبوا بتشكيل حكومة لا تقصي أحدا وبحملة ضد الفساد واجتاحوا الجنوب مما أثار مخاوف السعودية وحلفائها من توسع النفوذ الإيراني في المنطقة. واستمر القتال حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الاربعاء في حي خور مكسر في عدن الذي يعتبر الحصن الرئيسي أمام تقدم الحوثيين.
وقال سكان ومسؤولون في عدن إن الحوثيين قصفوا مباني حكومية وأحياء سكنية يسيطر عليها مسلحون معارضون لهم وان عشرات الأسر فرت. وقال أحد السكان ويدعى علي محمد يحيى “على العالم والتحالف والأمم المتحدة التدخل فورا لإنقاذ حيّنا الذي أصبح فعلا منطقة كوارث بعد هذا القصف العشوائي”. وقال سكان إن عددا من الغارات الجوية العربية استهدفت مواقع الحوثيين على مشارف المدينة. وعلى بعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال أسقطت طائرات التحالف أسلحة من الجو لرجال قبائل ومسلحين إسلاميين يقاتلون الحوثيين في تعز بالمدفعية الثقيلة منذ أيام. ورغم أسابيع من القصف تمكن الحوثيون من الاحتفاظ بموقعهم القوي في جبهات القتال في أنحاء اليمن التي لم تتغير كثيرا كما لم يحدث تقدم واضح لإجراء محادثات سلام. وانهارت المحادثات مع الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي غادر البلاد. وتسود الفوضى منذ ذلك الحين مع تقدم الحوثيين صوب الجنوب.

اليمن: الحوثيون يتقدمون صوب عدن ويقتلون 12 مدنيا

Samstag, 4. April 2015

التحالف: الحوثيون يتلقون ضربة عسكرية موجعة وإجبارهم على الانسحاب من وسط عدن

مليشيات الحوثي تتلقى ضربة عسكرية موجعة، بعد إجبارها على الانسحاب من مناطق كانت تسيطر عليها في عدن، بعد اشتباكات مع اللجان الشعبية، التي عززت قدراتها القتالية إثر تلقيها إمدادات من قوات التحالف بقيادة السعودية.

تمكن مقاتلون موالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من إخراج مقاتلي جماعة الحوثي من وسط مدينة عدن، بعد حصولهم يوم أمس الجمعة (الثالث من أبريل/نيسان 2015)، على شحنات أسلحة وذخائر ألقتها لهم طائرات حربية تشارك في الحملة التي تقودها السعودية في الجزء الذي يتمركزون به في المدينة. وجاءت الانتكاسة العسكرية للحوثيين بعد أيام من تقدمهم في عدن آخر معقل مهم للمقاتلين الموالين لهادي رغم حملة جوية تقودها السعودية منذ أكثر من أسبوع.


وقال سكان ومسؤولون محليون إن الحوثيين وحلفاءهم انسحبوا من منطقة كريتر ومن قصر الرئاسة في عدن بعد سيطرتهم عليه أول أمس الخميس. في ما قال العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، إن الدعم اللوجيستي الذي تم إنزاله ساعد على تحويل دفة المعركة لصالح أنصار هادي.
وأضاف العسيري في مؤتمر صحفي في الرياض “استلموا الدعم واستطاعوا أن يغيروا الوضع على الأرض بطرد عناصر المليشيات الحوثية من داخل القصر والمناطق التي سيطروا عليها في لحظة من اللحظات”. وقال مقاتلون لوكالة رويترز إن أسلحة خفيفة ومعدات اتصال وقذائف صاروخية أسقطت بمظلات على حي التواهي في أطراف عدن وهي المنطقة التي لا يزال أنصار هادي يسيطرون عليها.
ودخلت “عاصفة الحزم”، بمشاركة عشر دول وبقيادة المملكة العربية السعودية، يومها العاشر لصد تقدم الحوثيين المدعومين بقوات من الجيش موالية للرئيس المعزول علي عبد الله صالح. وتزامن ذلك بعد تقدم مليشيات “أنصار الله” نحو عدن التي اتخذ منها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مقرا له قبيل مغادرته البلاد لمتابعة تطورات المشهد من العاصمة السعودية الرياض.

التحالف: الحوثيون يتلقون ضربة عسكرية موجعة وإجبارهم على الانسحاب من وسط عدن

Dienstag, 31. März 2015

عاجل..الحوثيون يسيطرون على باب المندب دون قتال

قام “اللواء 17″ بالجيش اليمني والمسؤول عن حماية مضيق ‫‏باب المندب الإستراتيجي بتسليم كافة مقراته ‏للحوثيين دون قتال، وقد جاء ذلك في نبأ عاجل منذ قليل حسبما ذكرت وكالة الأناضول.


يذكر أن أنباء تم تداولها طوال الأيام الماضية بشأن خضوع باب المندب لحماية مصرية عربية وتامينه بقوات بحرية ومنع أى قوة معادية لتحالف “عاصفة الحزم” من الاقتراب منه نظراً؛ لأنه ممر عالمي.




عاجل..الحوثيون يسيطرون على باب المندب دون قتال

اليمن: معارك طاحنة في عدن والحوثيون يحشدون لاقتحامها

شهدت مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن منذ الساعات الأولى من فجر أمس مواجهات عنيفة بين اللجان الشعبية الموالية لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي من جهة، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات جماعة الحوثي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة وحتى الثقيلة منها، فيما استمرت غارات عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية على مواقع الانقلابيين.


وقالت مصادر محلية وشهود لـ «الأنباء»: إن مواجهات عنيفة وقعت في الشوارع الرئيسية لمنطقة الكراع بمديرية دار سعد المدخل الشمالي لمدينة عدن فجر أمس سقط فيها قتلى وجرحى. وأشاروا إلى أن قصفا عشوائيا بالقذائف رافق المواجهات وتعرض عدد من المنازل وسيارات المدنيين لأضرار بالغة فيما تم تدمير بعضها الآخر كليا. وأكد الشهود العيان أن قوة كبيرة تابعة للأمن المركزي الموالية لصالح والحوثيين برفقة دبابتين وعربات مدرعة تواجدت في المدخل الشمالي لمدينة عدن، فيما اعتلى قناصة تابعة للانقلابيين، أسطح عدد من الفنادق والبنايات المحيطة بالمكان بالقوة، في محاولة لاجتياح مدينة الشيخ عثمان كبرى مدن عدن.


وامتدت المعارك العنيفة من دار سعد الى عدة مناطق أخرى أبرزها جولة السفينة وأجزاء متفرقة من خور مكسر.


وأكدت المصادر «ان المواجهات بدار سعد خلفت أكثر من 5 قتلى من القوات الموالية للحوثيين»، وتمكن أفراد اللجان الشعبية الجنوبية من تدمير دبابة، وقتل في هذه المواجهات المستمرة قيادي في اللجان الشعبية بدار سعد يدعى صدام الرقيبي وناشط في الحراك الجنوبي يدعى امجد جمال.


وشهدت منطقة خور مكسر وسط مدينة عدن أيضا مواجهات عنيفة بين اللجان الشعبية الجنوبية والقوات والمسلحين التابعين لجماعة الحوثي الذين تمكنوا من التسلل إلى المدينة، فيما أشارت المصادر المحلية إلى أن آليات ثقيلة شوهدت وهي تتوجه من معسكر موال لصالح بمنطقة بئر أحمد شرق مدينة عدن باتجاه مطار عدن الدولي الذي تمكنت اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي من استعادته أمس الأول ويسعى المتمردون لاستعادته والسيطرة عليه من جديد.


15 أسيراً حوثياً


وأكدت مصادر في اللجان الشعبية الجنوبية  أسر خمسة عشر مسلحا حوثيا في خور مكسر أمس الأول.


وقال سكان محليون بمديرية خور مكسر ان قوات موالية لصالح والحوثيين قصفت أمس بشكل عشوائي احياء عدة بالمديرية، وأن دبابة تابعة لهذه القوات قصفت مستشفى صغيرا لمرضى السكري بحي السعادة، ودمرت القذيفة الجزء العلوي من المستشفى، وهو ما تسبب في سقوط عدد من الجرحى.


مصادر خاصة  تحدثت عن استمرار توافد قوات موالية للرئيس السابق وجماعة الحوثي إلى عدن من المدخل الشمالي والجنوبي للمدينة. وأكدت أن عددا منها تسلل إلى داخل المدينة عن طريق المواصلات العامة القادمة من المحافظات الشمالية بلباس مدني وبشكل اعزل، ليتم بعد ذلك تسليحهم داخل المدينة من خلال مخازن صغيرة للأسلحة المتوسطة في منازل داخل مدينة عدن.


كما نقل شهود عيان ومسافرون على خط يربط بين أبين وعدن، انهم شاهدوا أمس قوة عسكرية متوقفة بمنطقة العلم في المدخل الجنوبي لعدن وأن القوة تتكون من عدد من الأطقم والمصفحات والدبابات وعشرات الجنود الموالين لصالح والمتمردين الحوثيين استعدادا للدخول واقتحام المدينة.


وفي سياق متصل أطلق عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة في عدن أمس دعوات استغاثة «للمنظمات الطبية والإنسانية للمساعدة في تعزيز قدراتها على استقبال حالات جديدة، بعد أن أعلنت المستشفيات عجزها عن استقبال حالات جديدة».


تعزيزات للجان الشعبية في أبين


وفي محافظة أبين جنوب عدن، كثفت اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس هادي من وجودها وعززت جبهاتها بأفراد وآليات ثقيلة بعد سيطرة القوات الموالية للرئيس السابق وجماعة الحوثي على مدينة شقرة والاتجاه باتجاه لودر في محاولة للسيطرة عليها ومن ثم الزحف إلى عدن وحصارها من كل الاتجاهات.. وقالت مصادر في اللجان الشعبية «إن تعزيز وجودها في أبين جاء لمواجهة تمدد الحوثيين ومنعهم من اقتحام عدن».


على صعيد متصل، استمرت ضربات «عاصفة الحزم» التي شنتها طائرات التحالف العشري الذي تقوده السعودية، على معسكرات موالية لصالح بمحافظة مأرب شرق اليمن.


وقالت مصادر عسكرية في معسكر الدفاع الجوي بمأرب التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح في تصريحات إن الضربات الجوية التي «استهدفت قيادة المنطقة العسكرية الثالثة ومعسكر الدفاع الجوي ووحدة الرادارات 5 كم تقريبا من عاصمة مأرب مساء أمس الأول، تمكنت من تدمير خمسة صواريخ بالستية»، مؤكدة أن القبائل المناهضة لجماعة الحوثي بدأت حصار مقر اللواء بعد الضربات الجوية وتحاول اقتحامه، وأن مواجهات اندلعت بين أفراد اللواء والقبائل.


وفي محافظة شبوة الشرقية، اندلعت مواجهات عنيفة بين مسلحي القبائل من جهة وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، وأكدت مصادر قبلية أن معارك شرسة شهدتها مدينة بيحان بشبوة تكبدت فيها ميليشيات الحوثي خسائر فادحة في الأرواح، فيما تمكنت القبائل من أسر عشرات المسلحين الحوثيين، وسط معلومات عن تمكن مسلحي القبائل من دحر ميليشيات الحوثي من شرق مدينة بيحان.


وفي مدينة عسيلان، سقط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بين القبائل والحوثيين وسط حشد تعزيزات كبيرة للجانبين.


اللواء 33 يقصف المدنيين


وواصلت وحدات الجيش التابعة للواء 33 مدرع الموالية للرئيس السابق، قصفها عددا من المناطق المدنية وسط مدينة الضالع عاصمة المحافظة التي تسمى باسمها، بالدبابات وسقط عدد من الجرحى والقتلى من المدنيين بينهم أطفال ونساء، فيما أقدم مسلحون حوثيون على اقتحام مستشفى الحكمة والتمركز فيه.


وقال رئيس جمعية الحكمة بالمحافظة عادل الجعدي «ان ميليشيات الحوثي قامت باقتحام مستشفى تابع للجمعية بالمحافظة وطردوا الطاقم الطبي الموجود في المستشفى وتحطيم بعض محتوياته والتمركز على سطح المستشفى».


وأعلنت مدارس المحافظة توقف الدراسة وإغلاق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب استمرار القصف العشوائي.


هذا وأكدت مصادر محلية  أن ميليشيات الحوثي وبتعاون قيادات في السلطة المحلية بدأت حشد عشرات الشباب تحت مسمى التجنيد في الجيش وتثبيتهم في الجيش خلال ثلاثة أيام في محافظة اب المجاورة للضالع. وأضافت انهم سيكونون في معسكر الحمزة الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي بمدينة اب. مشيرة إلى أن جماعة الحوثي تحشد الشباب وتدربهم لأيام وتقوم بتسليحهم وإرسالهم إلى محافظة الضالع ومن ثم باتجاه عدن.



اليمن: معارك طاحنة في عدن والحوثيون يحشدون لاقتحامها

Dienstag, 24. März 2015

اليمن: الحوثيون يدخلون الضالع وعشرات القتلى في معاركهم مع رافضي «الانقلاب»

مع غياب أي بوادر للحل السياسي، يبقى التدهور الأمني السمة الغالبة على الاوضاع في اليمن مع سقوط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات المتمردين الحوثيين مع رافضي الانقلاب في عدة محافظات، وسط معلومات عن تمدد المتمردين في محافظة الضالع.


فقد أفادت مصادر متطابقة ان المعارك بين المسلحين الحوثيين وحلفائهم من قوات الامن الخاصة الموالية للرئيس علي عبدالله صالح من جهة، ومسلحي القبائل ومؤيدي الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى أوقعت أكثر من 30 قتيلا اضافة الى أكثر من خمسة قتلى آخرين سقطوا في تفريق الحوثيين للمظاهرات السلمية المعارضة لهم في محافظة تعز.


واعلنت مصادر قبلية ان معارك تدور منذ أمس الأول في محافظة البيضاء وسط البلاد أوقعت تسعة مقاتلين من القبائل و15 عنصرا من الحوثيين الشيعة على الاقل.


واضافت ان رجالا من القبائل ازالوا الغاما من منزلين كان الحوثيون وحلفاؤهم يستخدمونهما ونصبوا كمائن في عدد من الدوريات.


وفي محافظة مأرب شرق العاصمة صنعاء، اعترضت قبائل سنية موكبا للحوثيين ما ادى الى معارك عنيفة اوقعت عشرات القتلى من بينهم ستة من افراد القبائل، بحسب ما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصادر قبلية.


وفي الوقت نفسه، وقعت اشتباكات بين قوات موالية لهادي في منطقة كرش بمحافظة لحج المحاذية لعدن، وبين قوات بقيادة الحوثيين، بحسب المصادر نفسها.


واكدت مصادر طبية ورسمية لفرانس برس مقتل خمسة اشخاص واصابة 80 آخرين أمس بجروح في تعز عندما فتح الحوثيون النار على متظاهرين معارضين لوجودهم في المدينة التي تشهد مظاهرات يومية رافضة للحوثيين منذ دخولهم المدينة. وفي اطار توسيع رقعة نفوذهم، سيطرت قوات موالية للحوثيين والحرس الجمهوري الموالي لصالح، على الأجزاء الشمالية من محافظة الضالع الجنوبية، ونصبت عدة نقاط أمنية للتفتيش، ووقعت أشتباكات بين اللجان الشعبية الجنوبية الموالية لهادي والقوات التي تقدمت في المحافظة.


واتهمت اللجان الشعبية محافظ الضالع قاسم طالب الموالي للرئيس السابق، بتسهيل تقدم قوات الحوثيين وصالح. وأوضحت أن ميليشيات الحوثي لم تسيطر على المجمع الحكومي بالمحافظة وأن قوات اللواء عبدالله ضبعان الموالية لصالح تحتل المجمع منذ سنوات.


وأضافت أن المنطقة التي دخلها الحوثيون اليوم تسيطر عليها قوات ضبعان قائد اللواء 33 مدرع منذ سنتين وهي منطقة تمتد من مدينة قعطبة الى سناح.


ومع تصاعد الاشتباكات يتسابق الطرفان في اعلان التعبئة في صفوف اتباعه، لكن القوات الموالية للرئيس اليمني تعاني من صعوبات في تنظيم صفوفها وتجنيد متطوعين في مواجهة التعبئة التي اعلنتها الميليشيات الحوثية وقوات موالية لصالح.


واطلق الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي فر من صنعاء الشهر الماضي للاقامة في عدن، ثاني مدن اليمن في اقصى الجنوب، حملة لتجنيد 20 الف عسكري من اجل تعزيز جيشه الضعيف.


لكن ذلك لم يمنع الحوثيين من دخول تعز الاستراتيجية الاحد الماضي حيث سيطروا على مطارها. وتبعد المدينة مسافة اقل من 180 كلم عن عدن.


وعملية تجنيد المتطوعين التي تستهدف شبان المحافظات الجنوبية تشهد نجاحا تدل عليه تجمعات المرشحين امام مراكز التجنيد في عدن.


لكن تسجيل المتطوعين يشهد تباطؤا في ظل الفوضى، وفقا لوكالة فرانس برس.


وتؤكد الارقام وجود عدة آلاف من المجندين الذين تم تسجيلهم لكن تبقى هناك عملية تدريبهم وتسليحهم وانضباطهم، كما اعلن احد المقربين من هادي رافضا ذكر اسمه.


ولا يطفئ بطء الاجراءات حماسة المرشحين الذين ما ان يتم تسجيلهم حتى ينتشروا في الشوارع مؤكدين عزمهم «سلخ جلد الحوثيين» الذين تدعمهم ايران.


ويمضي هادي بعضا من وقته في استقبال قبائل من الجنوب ومناطق اخرى سعيا وراء نيل تأييدهم، فالقبائل ضرورية للسيطرة على اليمن، لكن هادي لا يملك حذاقة سلفه علي عبدالله صالح لكي يضمن ولاءها.


وبإمكان هادي الاتكال على وزير دفاعه محمود الصبيحي الذي يتمتع بسمعة جيدة كضابط، وعلى اللجان الشعبية المتعاونة مع الجيش وتبدو متحفزة ومستعدة وراء قائدها عبد اللطيف السيد.


ويقول محللون يمنيون ان احد اخطاء هادي هو عدم قيامه بإعادة هيكلة الجيش بطريقة تنهي تدخلات القبائل والولاء لصالح.


والدليل على الصعوبات التي يواجهها هادي الذي تعتبره الامم المتحدة الرئيس الشرعي لليمن هو مضاعفة الدعوات التي يطلقها مساعدوه من اجل المساعدة حتى من مجلس الامن ودول الخليج في مقابل الدعم اللامحدود الذي يتلقاه الحوثيون من ايران.



اليمن: الحوثيون يدخلون الضالع وعشرات القتلى في معاركهم مع رافضي «الانقلاب»

Mittwoch, 18. März 2015

مجلس التعاون الخليجي: لن نسمح بأن يصبح اليمن مقراً «للإرهاب»

أكدت دول مجلس التعاون الخليجي أنها لن تسمح بأن يصبح اليمن مقرا للتنظيمات الإرهابية، مجددة دعمها للشرعية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي، ورفضها جميع الاجراءات التي اتخذها الحوثيون، محذرة من أن اليمن يقف في مفترق طرق خطير.


وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أمس أن سفير قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، فيصل عبدالله آل حنزاب ـ أكد في بيان مشترك ألقاه أمس الاول، أمام مجلس حقوق الإنسان خلال مناقشة الأوضاع في اليمن- التزام مجلس التعاون بأمن واستقرار اليمن، ودعمه للشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي، وعلى ضرورة استكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.


ونوه البيان بموافقة قادة دول الخليج على طلب الرئيس هادي بعقد مؤتمر بشأن اليمن تحت مظلة الأمانة العامة للمجلس بالرياض، وذلك وفقا للأهداف التي حددها هادي في رسالته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والمتمثلة بالمحافظة على أمن واستقرار اليمن والتمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها، وعدم التعامل مع ما يسمى بالإعلان الدستوري غير الشرعي، وإعادة الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الدولة، وعودة الدولة لبسط سلطتها على الأراضي اليمنية كافة، والخروج باليمن إلى بر الأمان بما يكفل عودة الأمور إلى نصابها.


وجدد المجلس دعوته لجميع الأطراف للمشاركة بجد وحسن نية في الحوار الوطني بما يعيد العملية السياسية إلى مسارها الصحيح، ويجنب البلاد والشعب اليمني المزيد من المعاناة، مؤكدا أنه لا يسمح بأن يصبح اليمن مقرا للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة، ما يهدد بجعلها مركزا للتوتر والصراع، الأمر الذي من شأنه التسبب بأضرار خطيرة في المنطقة والعالم.


وأوضح أن اليمن يقف في مفترق طرق خطير، فإما أن ينزلق نحو المزيد من الفوضى والتفكك وعدم الاستقرار، أو أن يجد حلا للأزمة التي تعصف به بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب اليمني ويدعم تعزيز وحماية حقوق الإنسان ويسهم في تحقيق التنمية.


من جهة أخرى، كشف محمد مارم مدير مكتب الرئيس هادي أن رئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح قد يعود مجددا إلى منصبه خلال الأيام المقبلة، وسط مساع لحثه على العدول عن استقالته، وذلك قبيل عقد مؤتمر الرياض المرتقب أواخر مارس الحالي لبحث الأزمة اليمنية.


وقال مارم في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس إن هادي يعتبر استقالة حكومة بحاح «غير شرعية»، لأنها جرت تحت ضغط من المتمردين الحوثيين.



مجلس التعاون الخليجي: لن نسمح بأن يصبح اليمن مقراً «للإرهاب»

Freitag, 6. März 2015

طبول الفتنة الجديدة

يوم السبت ٢٨ فبراير تم فى طهران توقيع اتفاق تسيير خط الطيران بين العاصمتين الإيرانية واليمنية. فى اليوم التالى مباشرة (الأحد أول مارس) وصلت إلى مطار صنعاء طائرة الشركة الإيرانية «ماهان اير»، (نسبة إلى إحدى مدن محافظة كيرمان) حاملة ١٢ طنا من الأدوية ومستهِلَّة تشغيل الخط المتوقف منذ خمسة وعشرين عاما. وكان ذلك تنفيذا للاتفاق الجديد الذى يقضى بتسيير ١٤ رحلة أسبوعيا بين العاصمتين، بمعدل رحلتين يوميا. فى عودتها إلى طهران خلال اليوم ذاته. حملت الطائرة الإيرانية وفدا كبيرا ضم ١٥ شخصا، برئاسة صالح الصماد، الرجل الذى فرضه الحوثيون على الرئيس عبدربه منصور بعد اجتياحهم صنعاء، حيث عمل مستشارا له (أقاله الرئيس اليمنى من منصبه بعد ذلك). ولفت الانتباه ان الوفد ضم عددا من وكلاء وزارات الكهرباء والتخطيط والاستثمار والصناعة والتجارة والمياه والبيئة، إضافة إلى وكيل وزارة النفط. فى طهران وقع الوفد عددا من الاتفاقات بين البلدين التى لم تعلن طبيعتها، ويفرض أنها تدور حول تحقيق التعاون بين البلدين وتقديم المساعدات الإيرانية فى المجالات التى مثلها أعضاء الوفد.


إذا لاحظنا أن الرئيس اليمنى غادر صنعاء ووصل إلى عدن يوم الجمعة ٢٧ فبراير، فلابد أن يثير انتباهنا ذلك التسارع المدهش فى الأحداث، الذى يعطى انطباعا بأن الأمر كله كان مرتبا بين الحوثيين وطهران فى وقت سابق. حيث لا يعقل أن يهرب الرئس عبدربه إلى عدن يوم الجمعة، ثم يوقع اتفاق تشغيل خط الطيران يوم السبت لتصل طائرة شركة «ماهان اير» إلى صنعاء يوم الأحد. لا يعقل ان يتم ذلك كله بهذه السرعة إلا إذا كان مرتبا سلفا. وذلك ليس مفاجئا تماما، لأن شواهد الحضور الإيرانى فى زحف الحوثيين على صنعاء يوم ٢١ سبتمبر الماضى له قرائن عدة، وهو ما أكده الدكتور عبدالكريم الإيربانى مستشار الرئيس اليمنى فى الحوار الذى نشرته له صحيفة «٢٦ سبتمبر» (فى ١١ ديسمبر الماضى). إذ ذكر أنه أثناء المناقشات التى جرت مع الحوثيين فى مؤتمر المصالحة طرحت بعض المقترحات التى كان أحد الوسطاء العمانيين طرفا فيها، وقد أرسلت تلك المقترحات إلى قيادة الحوثيين فى صعدة، ولكنهم فوجئوا بأنها نقلت إلى طهران، وان الوسط العمانى هو من أوصل الرد الإيرانى إلى صنعاء بعد ذلك. إلا أننا ما عدنا بحاجة إلى أدلة بعد التطورات التى حدثت هذا الأسبوع، واستدعت إيران إلى صدارة المشهد اليمنى. وذلك بدوره لم يكن مفاجئا تماما، لأنه منذ أعلن عبدالملك الحوثى من صعدة انهم سيلجأون إلى مصادر أخرى لتوفير احتياجات اليمن فى حالة توقف الدعم السعودى، فقد فهم أن ثمة ترتيبا معدا مع طهران للذهاب إلى أبعد فى مساندة حكم الحوثيين لليمن.


فى ضوء هذه الخلفية، يبدو جليا أن إيران قررت أن تعزز وجودها فى الجزيرة العربية، فى ظهر السعودية وليس بعيدا عن باب المندب. وذلك لا يمثل تحولا استراتيجيا فى خرائط المنطقة فحسب، ولكنه يشكل أيضا عبئا اقتصاديا كبيرا على إيران ذاتها، التى تأثرت مواردها بانخفاض أسعار النفط، خصوصا أن الأزمة الاقتصادية هى أكبر أزمات اليمن، ولا تنس أن طهران تتحمل ذات العبء الثقيل فى مساندتها لنظام الأسد فى سوريا، وحزب الله فى لبنان، (تتحدث التسريبات عن وصول بعض عناصر الحزب إلى اليمن واشتراكهم من وراء ستار فى تنظيم بعض فعاليات الحوثيين).


تتحدث المصادر الإيرانية والأبواق المعبرة عنها عن تمدد النفوذ الإيرانى وانتشاره فى أربع دول عربية هى سوريا والعراق ولبنان واليمن. وهذا صحيح إلى حد كبير، إلا أن ذلك النفوذ له خطورته فى اليمن. لأن الدول الثلاث الأولى تتوفر لها أنظمة وأجهزة وخبرات. وبالتالى فإيران شريكة فى الحكم بدرجة أو أخرى وبصورة مباشرة أو غير مباشرة. أما فى اليمن فالموقف مختلف تماما، إذ رغم وجود الأنظمة والأجهزة، فإن طبقة الحوثيين الحاكمة الجديدة ليست لها علاقة بإدارة الدولة، الأمر الذى يعنى أن دور إيران سيكون أكبر بكثير. وقد يسوغ لنا ذلك ان نقول انها لن تكون شريكة فى الحكم. ولكنها ستكون السلطة الحاكمة. أعنى أن العبء لن يكون اقتصاديا فحسب، وإنما سيكون سياسيا أيضا. وإذا احتملت اليمن ذلك العبء ــ وهو أمر مشكوك فيه ــ فإن المنطقة قد لا تحتمله طويلا، خصوصا ان السعودية لن تسكت عليه لأنه يمس أمنها القومى بصورة مباشرة.


لا تفوتنا فى هذا الصدد ملاحظة ان شهية إيران انفتحت للتمدد فى العالم العربى إلى هذه الدرجة ليس فقط لأن لها تطلعاتها الخاصة، ولكن لأن الفراغ العربى كان جاذبا لذلك التمدد. إذ لم تكن محنة العالم العربى مقصورة معاناته من ذلك الفراغ الناشئ عن انهيار النظام العربى، ولكن تلك المحنة تمثلت أيضا فى انشغال أنظمة العالم العربى بصراعاتها الداخلية وانصرافها حتى عن الدفاع عن أمن الأمة وحياضها.


ما الذى يعنيه كل ذلك؟ لاشك أن إيران مقبلة على حالة من الاستنزاف الاقتصادى الذى لا نعرف مدى قدرتها على احتماله ولأى أجل ــ كما أزعم أن اليمن مقبل على تمزق جديد، قد يكون انفصال الجنوب عن الشمال حده الأدنى. هذا إذا لم يتطور الأمر إلى انتفاض القبائل ضد الحوثيين. وربما تعاظم دور تنظيم القاعدة، بما قد يؤدى إلى نشوب حرب أهلية قد تغرق إيران فى أوحال المستنقع اليمنى.


يعنى ذلك أيضا تأجيج الصراع المذهبى فى العالم العربى بين السنة والشيعة، لأن وجود إيران فى الدول الأربع لن يحقق تمددا استراتيجيا فقط ولكنه سوف يستصحب معه تأجيج المشاعر المعادية للشيعة فى ذات الوقت.


فى مواجهة من ذلك القبيل فإن الاستقطاب سيطل برأسه بين دول المنطقة. إذ ليس مستبعدا أن تقف تركيا مع السعودية (أكثر دولة تستشعر الخطر) على رأس المعسكر السُّنى. فى حين تقف إيران ومعها العراق على رأس المعسكر الشيعى. وهو ما قد يعيدنا إلى زمن الصراع الصفوى العثمانى فى القرن السادس عشر. وفى هذه الحالة فإن إيران ستكون المسئول الأول عن تلك الفتنة الجديدة التى ستشوِّه سجل الثورة الإسلامية.



فهمي هويدي



طبول الفتنة الجديدة