Posts mit dem Label عدن werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label عدن werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 4. Mai 2015

التحالف الدولي بقيادة السعودية ينفي إنزال قوات برية في عدن

تواصلت المعارك بين مقاتلي المقاومة الشعبية والمتمردين الحوثيين في مناطق متفرقة من اليمن، مسفرة عن سقوط قتلى وجرحى. والتحالف الدولي بقيادة السعودية ينفي عملية إنزال برية في محافظة عدن الجنوبية.

أفادت مصادر محلية يمنية اليوم الأحد (الثالث من مايو/أيار2015) بمقتل شخصين وإصابة ستة آخرين جراء تجدد الاشتباكات المسلحة، بين المقاومة الشعبية، والقوات الموالية لجماعة أنصار الله الحوثية في مدينة تعز وسط البلاد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن اشتباكات عنيفة تشهدها منطقة الخمسين بالمدينة، تستخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

وأشارت إلى أن ذلك يأتي بعد اشتباكات وصفت بالأعنف شهدتها مناطق حي الجمهوري والثورة والشماسي في مدينة تعز مساء أمس حتى صباح اليوم ، لافتا إلى أن قصفا عنيفا شنه الحوثيون على جبل صبر بعد أن أطلقت المقاومة الشعبية قذائف على العناصر المتمركزة في قلعة القاهرة وسط المدينة. وأوضحت أن القصف استهدف منازل مواطنين في جبل صبر، ما أسفر عن مقتل وإصابة مواطنين دون معرفة أعدادهم. وتشهد مدينة تعز اشتباكات عنيفة منذ حوالي شهر، عقب سيطرة الحوثيين على مقر اللواء 35 الموالي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وفي صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، قال سكان إن طائرات حربية من التحالف الذي تقوده السعودية قصفت قاعدة الديلمي العسكرية في صنعاء أثناء الليل. وأضافوا أن الطائرات استهدفت أيضا معسكرا للقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين في أرحب شمالي العاصمة. ولم ترد تفاصيل على الفور عن الضحايا.
وفي عدن الجنوبية، استمر القتال في المعلا وخور مكسر قرب الميناء التجاري الرئيسي وكذلك في شمال المدينة حول معسكر للجيش والمطار حيث اندلعت اشتباكات شرسة لثلاثة أيام، وفق مصادر محلية. وفي سياق متصل، نفى العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم العملية العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين في اليمن، أنباء سابقة تحدثت عن إنزال قوة برية في محافظة عدن. ونقلت قناة “العربية” عنه القول :”المقاومة الشعبية تقوم بكافة المهام في عدن”.
على صعيد آخر، يلتقي قادة دول الخليج العربية الثلاثاء في الرياض في قمة خليجية تشاورية تسعى إلى الرد على تهديد التطرف الاسلامي وانعكاسات الحرب في اليمن التي تثير توترا مع إيران. وتأتي القمة التشاورية الخليجية قبل أسبوع من اجتماع قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي يرغب بالمناسبة في تهدئة مخاوف حلفائه العرب من تقارب بين واشنطن وطهران كما سيبحث معهم النزاعات الاقليمية.



التحالف الدولي بقيادة السعودية ينفي إنزال قوات برية في عدن

Samstag, 4. April 2015

التحالف: الحوثيون يتلقون ضربة عسكرية موجعة وإجبارهم على الانسحاب من وسط عدن

مليشيات الحوثي تتلقى ضربة عسكرية موجعة، بعد إجبارها على الانسحاب من مناطق كانت تسيطر عليها في عدن، بعد اشتباكات مع اللجان الشعبية، التي عززت قدراتها القتالية إثر تلقيها إمدادات من قوات التحالف بقيادة السعودية.

تمكن مقاتلون موالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من إخراج مقاتلي جماعة الحوثي من وسط مدينة عدن، بعد حصولهم يوم أمس الجمعة (الثالث من أبريل/نيسان 2015)، على شحنات أسلحة وذخائر ألقتها لهم طائرات حربية تشارك في الحملة التي تقودها السعودية في الجزء الذي يتمركزون به في المدينة. وجاءت الانتكاسة العسكرية للحوثيين بعد أيام من تقدمهم في عدن آخر معقل مهم للمقاتلين الموالين لهادي رغم حملة جوية تقودها السعودية منذ أكثر من أسبوع.


وقال سكان ومسؤولون محليون إن الحوثيين وحلفاءهم انسحبوا من منطقة كريتر ومن قصر الرئاسة في عدن بعد سيطرتهم عليه أول أمس الخميس. في ما قال العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، إن الدعم اللوجيستي الذي تم إنزاله ساعد على تحويل دفة المعركة لصالح أنصار هادي.
وأضاف العسيري في مؤتمر صحفي في الرياض “استلموا الدعم واستطاعوا أن يغيروا الوضع على الأرض بطرد عناصر المليشيات الحوثية من داخل القصر والمناطق التي سيطروا عليها في لحظة من اللحظات”. وقال مقاتلون لوكالة رويترز إن أسلحة خفيفة ومعدات اتصال وقذائف صاروخية أسقطت بمظلات على حي التواهي في أطراف عدن وهي المنطقة التي لا يزال أنصار هادي يسيطرون عليها.
ودخلت “عاصفة الحزم”، بمشاركة عشر دول وبقيادة المملكة العربية السعودية، يومها العاشر لصد تقدم الحوثيين المدعومين بقوات من الجيش موالية للرئيس المعزول علي عبد الله صالح. وتزامن ذلك بعد تقدم مليشيات “أنصار الله” نحو عدن التي اتخذ منها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مقرا له قبيل مغادرته البلاد لمتابعة تطورات المشهد من العاصمة السعودية الرياض.

التحالف: الحوثيون يتلقون ضربة عسكرية موجعة وإجبارهم على الانسحاب من وسط عدن

Donnerstag, 2. April 2015

اليمن: مسلحو الحوثيون يسيطرون على القصر الرئاسي في عدن

ذكر مسؤول أمني يمني أن المتمردين الحوثيين وحلفاءهم سيطروا على القصر الرئاسي في عدن، فيما نفى مسؤول حكومي إنزال قوات برية في عدن بعد أن ذكر شهود أنه تم إنزال قوات في ميناء المدينة الواقعة بجنوب البلاد.
قال مسؤول أمني يمني رفيع إن المتمردين الحوثيين الشيعة وحلفاءهم سيطروا بعد ظهر اليوم الخميس (الثاني من أبريل/ نيسان 2015) على القصر الرئاسي في عدن، حيث استقر الرئيس عبد ربه منصور هادي إثر فراره من صنعاء في شباط/ فبراير. وأضاف الضابط الذي شاهد وصول المتمردين إلى القصر أن “عشرات من عناصر ميلشيا الحوثيين وصلوا على متن مصفحات وناقلات جند إلى قصر المعاشيق”.
ونفى مستشار سعودي أن تكون قوات خاصة سعودية نزلت في مرفا عدن كما ورد في أخبار تداولتها وسائل إعلام، مؤكدا أن الأمر يتعلق بـ “عدد صغير” من الجنود اليمنيين المتحالفين مع المتمردين الشيعة.وقال المستشار رافضا ذكر اسمه لفرانس برس “أستطيع أن أؤكد أن القوات التي نزلت في المرفأ ليست من القوات الخاصة السعودية”. وأضاف “إنها قوات خاصة يمنية موالية” للرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين الذين تدعمهم ايران.وتابع المستشار إن “القوة وصلت على متن قارب صغير إلى المرفأ في حي كريتر” للسيطرة عليه مشيرا إلى أن عددها ليس كبيرا.

في نفس السياق نفى مسؤول حكومي يمني إنزال قوات برية في عدن بعد أن ذكر شهود وسكان أنه تم إنزال قوات اليوم الخميس في ميناء المدينة الواقعة بجنوبي البلاد. وفي تصريح منفصل قال مسؤول بالميناء إن حرسا مسلحا أنزل من سفينة لتقييم الوضع الأمني بعد إطلاق نار في المنطقة.
ميدانياً، قالت مصادر عسكرية وطبية أن ما لا يقل عن 44 شخصا بينهم 18 مدنيا قتلوا الخميس في عدن، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين المتمردين الشيعة والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة وأنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى. وقال مصدر عسكري لفرانس برس إن “عشرين متمردا حوثيا قتلوا في المعارك” في حين أكد مصدر طبي “مقتل 18 مدنيا وستة من عناصر اللجان الشعبية” الرديفة للجيش الموالي للرئيس هادي.

اليمن: مسلحو الحوثيون يسيطرون على القصر الرئاسي في عدن

Dienstag, 31. März 2015

اليمن: معارك طاحنة في عدن والحوثيون يحشدون لاقتحامها

شهدت مدينة عدن العاصمة المؤقتة لليمن منذ الساعات الأولى من فجر أمس مواجهات عنيفة بين اللجان الشعبية الموالية لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي من جهة، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات جماعة الحوثي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة وحتى الثقيلة منها، فيما استمرت غارات عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية على مواقع الانقلابيين.


وقالت مصادر محلية وشهود لـ «الأنباء»: إن مواجهات عنيفة وقعت في الشوارع الرئيسية لمنطقة الكراع بمديرية دار سعد المدخل الشمالي لمدينة عدن فجر أمس سقط فيها قتلى وجرحى. وأشاروا إلى أن قصفا عشوائيا بالقذائف رافق المواجهات وتعرض عدد من المنازل وسيارات المدنيين لأضرار بالغة فيما تم تدمير بعضها الآخر كليا. وأكد الشهود العيان أن قوة كبيرة تابعة للأمن المركزي الموالية لصالح والحوثيين برفقة دبابتين وعربات مدرعة تواجدت في المدخل الشمالي لمدينة عدن، فيما اعتلى قناصة تابعة للانقلابيين، أسطح عدد من الفنادق والبنايات المحيطة بالمكان بالقوة، في محاولة لاجتياح مدينة الشيخ عثمان كبرى مدن عدن.


وامتدت المعارك العنيفة من دار سعد الى عدة مناطق أخرى أبرزها جولة السفينة وأجزاء متفرقة من خور مكسر.


وأكدت المصادر «ان المواجهات بدار سعد خلفت أكثر من 5 قتلى من القوات الموالية للحوثيين»، وتمكن أفراد اللجان الشعبية الجنوبية من تدمير دبابة، وقتل في هذه المواجهات المستمرة قيادي في اللجان الشعبية بدار سعد يدعى صدام الرقيبي وناشط في الحراك الجنوبي يدعى امجد جمال.


وشهدت منطقة خور مكسر وسط مدينة عدن أيضا مواجهات عنيفة بين اللجان الشعبية الجنوبية والقوات والمسلحين التابعين لجماعة الحوثي الذين تمكنوا من التسلل إلى المدينة، فيما أشارت المصادر المحلية إلى أن آليات ثقيلة شوهدت وهي تتوجه من معسكر موال لصالح بمنطقة بئر أحمد شرق مدينة عدن باتجاه مطار عدن الدولي الذي تمكنت اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي من استعادته أمس الأول ويسعى المتمردون لاستعادته والسيطرة عليه من جديد.


15 أسيراً حوثياً


وأكدت مصادر في اللجان الشعبية الجنوبية  أسر خمسة عشر مسلحا حوثيا في خور مكسر أمس الأول.


وقال سكان محليون بمديرية خور مكسر ان قوات موالية لصالح والحوثيين قصفت أمس بشكل عشوائي احياء عدة بالمديرية، وأن دبابة تابعة لهذه القوات قصفت مستشفى صغيرا لمرضى السكري بحي السعادة، ودمرت القذيفة الجزء العلوي من المستشفى، وهو ما تسبب في سقوط عدد من الجرحى.


مصادر خاصة  تحدثت عن استمرار توافد قوات موالية للرئيس السابق وجماعة الحوثي إلى عدن من المدخل الشمالي والجنوبي للمدينة. وأكدت أن عددا منها تسلل إلى داخل المدينة عن طريق المواصلات العامة القادمة من المحافظات الشمالية بلباس مدني وبشكل اعزل، ليتم بعد ذلك تسليحهم داخل المدينة من خلال مخازن صغيرة للأسلحة المتوسطة في منازل داخل مدينة عدن.


كما نقل شهود عيان ومسافرون على خط يربط بين أبين وعدن، انهم شاهدوا أمس قوة عسكرية متوقفة بمنطقة العلم في المدخل الجنوبي لعدن وأن القوة تتكون من عدد من الأطقم والمصفحات والدبابات وعشرات الجنود الموالين لصالح والمتمردين الحوثيين استعدادا للدخول واقتحام المدينة.


وفي سياق متصل أطلق عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة في عدن أمس دعوات استغاثة «للمنظمات الطبية والإنسانية للمساعدة في تعزيز قدراتها على استقبال حالات جديدة، بعد أن أعلنت المستشفيات عجزها عن استقبال حالات جديدة».


تعزيزات للجان الشعبية في أبين


وفي محافظة أبين جنوب عدن، كثفت اللجان الشعبية الجنوبية الموالية للرئيس هادي من وجودها وعززت جبهاتها بأفراد وآليات ثقيلة بعد سيطرة القوات الموالية للرئيس السابق وجماعة الحوثي على مدينة شقرة والاتجاه باتجاه لودر في محاولة للسيطرة عليها ومن ثم الزحف إلى عدن وحصارها من كل الاتجاهات.. وقالت مصادر في اللجان الشعبية «إن تعزيز وجودها في أبين جاء لمواجهة تمدد الحوثيين ومنعهم من اقتحام عدن».


على صعيد متصل، استمرت ضربات «عاصفة الحزم» التي شنتها طائرات التحالف العشري الذي تقوده السعودية، على معسكرات موالية لصالح بمحافظة مأرب شرق اليمن.


وقالت مصادر عسكرية في معسكر الدفاع الجوي بمأرب التابع لقوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح في تصريحات إن الضربات الجوية التي «استهدفت قيادة المنطقة العسكرية الثالثة ومعسكر الدفاع الجوي ووحدة الرادارات 5 كم تقريبا من عاصمة مأرب مساء أمس الأول، تمكنت من تدمير خمسة صواريخ بالستية»، مؤكدة أن القبائل المناهضة لجماعة الحوثي بدأت حصار مقر اللواء بعد الضربات الجوية وتحاول اقتحامه، وأن مواجهات اندلعت بين أفراد اللواء والقبائل.


وفي محافظة شبوة الشرقية، اندلعت مواجهات عنيفة بين مسلحي القبائل من جهة وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، وأكدت مصادر قبلية أن معارك شرسة شهدتها مدينة بيحان بشبوة تكبدت فيها ميليشيات الحوثي خسائر فادحة في الأرواح، فيما تمكنت القبائل من أسر عشرات المسلحين الحوثيين، وسط معلومات عن تمكن مسلحي القبائل من دحر ميليشيات الحوثي من شرق مدينة بيحان.


وفي مدينة عسيلان، سقط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بين القبائل والحوثيين وسط حشد تعزيزات كبيرة للجانبين.


اللواء 33 يقصف المدنيين


وواصلت وحدات الجيش التابعة للواء 33 مدرع الموالية للرئيس السابق، قصفها عددا من المناطق المدنية وسط مدينة الضالع عاصمة المحافظة التي تسمى باسمها، بالدبابات وسقط عدد من الجرحى والقتلى من المدنيين بينهم أطفال ونساء، فيما أقدم مسلحون حوثيون على اقتحام مستشفى الحكمة والتمركز فيه.


وقال رئيس جمعية الحكمة بالمحافظة عادل الجعدي «ان ميليشيات الحوثي قامت باقتحام مستشفى تابع للجمعية بالمحافظة وطردوا الطاقم الطبي الموجود في المستشفى وتحطيم بعض محتوياته والتمركز على سطح المستشفى».


وأعلنت مدارس المحافظة توقف الدراسة وإغلاق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب استمرار القصف العشوائي.


هذا وأكدت مصادر محلية  أن ميليشيات الحوثي وبتعاون قيادات في السلطة المحلية بدأت حشد عشرات الشباب تحت مسمى التجنيد في الجيش وتثبيتهم في الجيش خلال ثلاثة أيام في محافظة اب المجاورة للضالع. وأضافت انهم سيكونون في معسكر الحمزة الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي بمدينة اب. مشيرة إلى أن جماعة الحوثي تحشد الشباب وتدربهم لأيام وتقوم بتسليحهم وإرسالهم إلى محافظة الضالع ومن ثم باتجاه عدن.



اليمن: معارك طاحنة في عدن والحوثيون يحشدون لاقتحامها

Montag, 23. März 2015

مبادرة العينى لإنقاذ اليمن

المذبحة التى شهدتها صنعاء يوم الجمعة الماضى (٢٠/٣) إما أن تكون جرس إنذار ينبه اليمنيين إلى طريق السلامة، وإما أن تكون منزلقا يورط الجميع فى أوحال طريق الندامة. ستكون شرا أفضى إلى خير إذا أيقظ الغافلين والغاضبين وحذرهم من الاستمرار فى الخصام والمكايدة. وستكون بابا لشرور أكبر إذا ما كانت بداية لحرب أهلية تضيف اليمن إلى قائمة الدول الفاشلة، التى انشغلت بالانتحار الذى ينهزم فيه الجميع وانصرفت عن الحوار الذى ينتصر فيه الوطن.


غرقت صنعاء فى الدم يوم الجمعة حين قتل أكثر من ١٤٠ شخصا وجرح أكثر من ٣٥٠ وامتلأت المستشفيات بضحايا تفجير المسجدين التابعين للحوثيين. وفى حين كانت الدماء تخضب وجه العاصمة التى أعلنت فيها الطوارئ كانت طائرات الحوثيين تقصف مقر الرئيس عبدربه منصور فى عدن، وتحدثت التقارير الصحفية عن تحرك قوات تابعة للرئيس السابق على عبدالله صالح صوب تعز الرافضة لسيطرة الحوثيين. كما تحدثت عن اشتباكات فى مأرب بين القبائل وبين قوات تابعة للحوثيين. وعن فتح باب التجنيد فى عدن تحسبا لاحتمالات المواجهة العسكرية خصوصا ان الحوثيين بدأوا حشد حشودهم لأجل ذلك.


وفى الوقت الذى كان المبعوث الدولى جمال بن عمر يحاول وقف انفجار الموقف وإعادة الجميع إلى طاولة الحوار. فإن القوى المناهضة للحوثيين فى صنعاء شكلت جبهة عريضة ضمت ٥١ حزبا و١٢ تحالفا مدنيا و١٦ منظمة ونقابة. بالتوازى مع ذلك فإن عدن شهدت جهودا دبلوماسية لتعزيز موقف عبدربه هادى من جانب دول الإقليم وبعض الدول الغربية. وفى الوقت ذاته فإن صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين مابرحت تستقبل وفودا ومساعدات من إيران، الأمر الذى يوحى بأن ثمة تعزيزا لموقف كل من الطرفين المتصارعين. فى غياب أى أفق لدور عربى، فإن الجو فى اليمن يبدو معتما ومفتوحا على جميع الاحتمالات وان بدت كفة الاحتمال الأسوأ أرجح. وهذا الأسوأ يتراوح بين انفصال الجنوب كحد أدنى والحرب الأهلية كحد أقصى. وهو ما يستدعى إلى الأذهان بقوة سيناريو الدولة الفاشلة والانتحار السياسى، الأمر الذى يتعذر تصور مداه بقدر ما يتعذر التنبؤ بالأمد الذى يمكن التعافى منه، حيث أزعم أن الرابح الأكبر فى هذه الحالة سيكون تنظيم القاعدة وجماعة «داعش».


ليست هذه أول أزمة يمر بها اليمن، وإن كانت الأعقد والأكثر خطورة وحدَّة. ذلك أن اليمن منذ ثورة سبتمبر عام ١٩٦٢ التى أنهت حكم الإمامة، واجه سلسلة من الاضطرابات تخللتها ثلاثة انقلابات عسكرية قتل فيها اثنان من الضباط الذين تولوا الرئاسة (إبراهيم الحمدى وأحمد الغشمى)، كذلك فإن دولة اليمن الجنوبى (قبل الوحدة مع الشمال عام ١٩٩٠) واجهت صراعات شرسة على السلطة بين قيادات الحزب الاشتراكى، إلا أن اليمن لم يكن معرضا للتمزق والانهيار، ولا للدخول فى حرب قبلية ومذهبية بمثل ما هو مرشح له الآن، كما أنها المرة الأولى منذ ثلاثين عاما التى تصبح فيها إيران أحد اللاعبين الأساسيين فى الساحة اليمنية، التى لم تغب عنها الدول الغربية الكبرى سواء لأسباب استراتيجية أو بسبب نشاط تنظيم القاعدة فيها.


ولئن تحدث البعض عن جهود لإنقاذ اليمن من سيناريوهات المصير البائس، تبذل من جانب مبعوث الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجى والسعودية فى القلب منه إلا أننا لم نسمع صوت عقلاء اليمن، الذين دفعت الصدمة أكثرهم إلى إيثار الصمت والانسحاب من المشهد، بعدما وصل فيه العبث إلى مدى لم يخطر على البال. أحد هؤلاء هو الأستاذ محسن العينى رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق، الذى كان له دوره فى التعامل مع العديد من الأزمات والمشكلات التى شهدها اليمن بعد الثورة. ويذكر فى هذا الصدد أنه بعد انقلاب الضباط على حكم الرئىس عبدالله السلال فيما عرف بالحركة التصحيحية التى تمت عام ١٩٦٧، فإن العينى كان من اقترح تشكيل مجلس رئاسى لإدارة اليمن ورشح لرئاسته القاضى عبدالرحمن الإريانى (الذى كان وزيرا للعدل آنذاك)، وهى الفكرة التى أعادت الاستقرار والهدوء إلى اليمن لمدة سبع سنوات لاحقة. وقد عين الإريانى محسن العينى رئيسا للحكومة، وفى عهده (عام ١٩٧٠) طويت صفحة الصراع بين الملكيين المؤيدين من السعودية وبين الجمهوريين وتحققت الوحدة الوطنية بعدما استمر التجاذب بين الطرفين طوال ثمانى سنوات تقريبا.


محسن العينى الذى سكت خلال الفترة الماضية واعتزل الجميع فى حين ظل يراقب المشهد من مسكنه الذى اعتكف فيه مبتعدا عن ضجيج القاهرة، لديه أفكار يقترح فيها حلا يخرج اليمن من مأزقه يتمثل فى الخطوات التالية:


• تشكيل مجلس رئاسى يضم كلا من عبدربه منصور ــ على عبدالله صالح ــ على سالم البيض (القيادى الجنوبى) ــ ممثل لقيادة الحوثيين. وهذا المجلس يقود اليمن لفترة انتقالية، يتولى خلالها كل عضو رئاسة اليمن لستة أشهر بالتناوب.


• يرأس الحكومة على ناصر محمد القيادى الجنوبى، وله نائبان هما حيدر العطاس وعبدالكريم الإريانى (من رؤساء الوزارات السابقين)، وتشكل الحكومة من ممثلى الأحزاب والقوى السياسية المشاركة فى الحوار.


• تجرى انتخابات عامة فى البلاد لاختيار النواب الذين يمثلون الشعب اليمنى. وهؤلاء النواب يضعون الدستور وينتخبون رئيس الجمهورية.


• إعلان العفو العام الشامل عن جميع المعتقلين وتفتح الأبواب لعودة اليمنيين الذين غادروا البلاد واختاروا اللجوء إلى الخارج بسبب الاضطرابات التى شهدتها البلاد منذ شهر سبتمبر من العام الماضى.


• هذه الخطوات تتم برعاية من جانب مجلس التعاون الخليجى وإيران. وهى لا تحقق المصالحة بين اليمنيين فحسب، ولكنها تسهم أيضا فى تحقيق المصالحة الإقليمية.
أيا كان الرأى فى هذه الأفكار، فالأهم أن يتنادى الجميع لإحياء سيناريو الأمل، قبل أن ينفجر الموقف ويطرح على الجميع سيناريو الانتحار.


 


فهمى هويدى



مبادرة العينى لإنقاذ اليمن

Sonntag, 8. März 2015

اليمن: الرئيس هادي يُعلن عدن عاصمة لليمن

أعلن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس مدينة عدن عاصمة لليمن، معتبرا ان صنعاء محتلة حسبما افاد مصدر رئاسي.


لكن هذا القرار يعتبر رمزيا، لأن تغيير العاصمة يتطلب تعديل الدستور الذي ما يزال ينص على ان صنعاء هي العاصمة.


وقال هادي، خلال لقائه قيادات المكتب التنفيذي لمحافظات اقليم حضرموت في القصر الرئاسي، «لدينا خمسة أقاليم مع مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور الجديد باستثناء ازال»، في اشارة الى الاقليم الذي يجمع محافظات صنعاء وعمران وصعدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.


واضاف: «سنتحاور معهم وقلنا لهم ان عدن هي العاصمة لليمن، لأن صنعاء محتلة من قبل الحوثيين».


وتنص مسودة الدستور التي يرفضها الحوثيون على دولة اتحادية من 6 أقاليم، 4 في الجنوب و2 في الشمال.


من جهة أخرى، سقط عدد من الجرحى برصاص الانقلابيين «الحوثيين» خلال تفريقهم تظاهرة رافضة لهم في محافظة إب وسط اليمن، بحسب شهود عيان.


ونقلا عن شهود عيان أن عددا من المتظاهرين أصيبوا جراء إطلاق النار عليهم من قبل مسلحي الحوثي في شارع المحافظة بمدينة إب التي تحمل اسم المحافظة.


وأشار الشهود إلى أن مسلحي الحوثي فرقوا التظاهرة بالقوة قبل أن يتم اختطاف متظاهرين آخرين شاركوا فيها.


وأضافوا أن التظاهرة خرجت للتعبير عن رفض ما وصفوه بـ «الانقلاب الحوثي» على سلطات الدولة، وتأييدا لشرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.


كما طالبت التظاهرة بسرعة الإفراج عن المختطفين من قبل مسلحي الحوثي وخروجهم الفوري من مركز المحافظة.


كذلك نظم يمنيون آخرون مسيرة رافضة لما أسموه «انقلاب الحوثيين على سلطات الدولة» في صنعاء.


وشارك المئات في مسيرة انطلقت من أمام مقر وزارة الشباب والرياضة في شارع الزبيري بصنعاء، وجابت عددا من الشوارع الأخرى.


وأشار إلى أن المتظاهرين رددوا هتافات منها: «حرية حرية»، و«ارفع ارفع علي الصوت.. الشرعية وإلا الموت»، كما رفعوا لافتات كتب عليها «لا للانقلاب، نعم للشرعية»، و«ثورتنا لن تنكسر».


وطالب المشاركون في المسيرة بإخراج مسلحي الحوثي من صنعاء والمحافظات ومن مؤسسات الدولة والإفراج عن جميع المختطفين لدى الجماعة.


ومنع مسلحو الحوثي مصوري وسائل الإعلام من التصوير، فيما تم الاعتداء بالضرب على أحدهم خلال محاولته التصوير.



اليمن: الرئيس هادي يُعلن عدن عاصمة لليمن