Posts mit dem Label صنعاء werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label صنعاء werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 20. Mai 2015

قوات التحالف العربي تقصف قواعد ومخازن عسكرية للحوثيين في صنعاء

شنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية غارات جديدة على عدة محافظات يمنية مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء مستهدفة مواقع قيل إنها تابعة للحوثيين ووحدات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
واستهدفت 15 غارة جوية مجمع الرئاسة ومخازن الأسلحة التابعة له في جبل النهدين بالعاصمة صنعاء، بعد ساعات من قصف مخازن الأسلحة في جبل نقم وتل عطّان بصنعاء.
كما دمرت غارات أخرى مساء الثلاثاء منزل صالح، ومنزلين لأخويه في منطقة “سنحان” مسقط رأس صالح.
كما استمرت الغارات في محافظة صعده بقصف محطات الاتصالات ومخازن الأسلحة، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي كثيف ينطلق من الأراضي السعودية باتجاه المناطق الحدودية اليمنية.
وذكرت مواقع إخبارية تابعة للحوثيين وصالح أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين وتدمير بعض منشآت البنية التحتية.


وذكرت أن الحوثيين ردوا بقصف مدينة نجران السعودية بقذائف الهاون، وتعهد عضو المكتب السياسي في الحركة الحوثية محمد البخيتي برد وصفه بـ”المزلزل” خلال الأيام القريبة المقبلة على ما وصفوه بـ”العدوان السعودي الأمريكي” على اليمن.
ومن المقرر ان تصل سفينة إيرانية ليل الأربعاء إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وقوات صالح، وعلى متنها ناشطون ومساعدات.
وقالت إيران إنها لن تقبل بتفتيش السفينة من جانب قوات التحالف الذي تقوده السعودية.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر الشهر الماضي قرارا بفرض حظر أسلحة على الحوثيين، مطالبا إياهم بالتخلي عن المناطق التي سيطروا عليها وتسليم الأسلحة للجيش.



قوات التحالف العربي تقصف قواعد ومخازن عسكرية للحوثيين في صنعاء

Dienstag, 19. Mai 2015

صنعاء: ضربات جوية للتحالف تستهدف القوات الموالية للرئيس السابق

أفاد سكان العاصمة اليمنية صباح اليوم الثلاثاء أن التحالف العربي بقيادة السعودية شن ضربات جوية طوال الليل واستهدفت القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في شرق وجنوب صنعاء.

قال سكان العاصمة اليمنية صنعاء اليوم الثلاثاء(19 أيار/مايو 2015) إن القوات التي تقودها السعودية شنت ضربات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء أثناء الليل واستهدفت القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في شرق وجنوب المدينة.
والضربات هي الأولى التي تستهدف صنعاء منذ انتهاء هدنة مدتها خمسة أيام يوم الأحد رغم استئناف العمليات العسكرية أمس الاثنين في محافظة صعدة في شمال اليمن وفي مدينة عدن بجنوب البلاد. وقال سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) إن أكثر من غارة جوية شنها طيران التحالف العربي على مقر ألوية الصواريخ الواقع في جبل فج عطان، إضافة إلى دار الرئاسة.


وأوضحت المصادر أن دوي انفجارات عنيفة سمعت في محيط المكان مع استمرار المسلحين التابعين لجماعة أنصار الله الحوثية بإطلاق مضادات الطيران من عدة مواقع في العاصمة صنعاء. وفي ذات السياق، أكدت مصادر صحفية لــ (د.ب.ا) أن طيران التحالف قصف مواقع تسيطر عليها جماعة أنصار الله الحوثية في محافظة الضالع جنوبي اليمن.
وأشارت المصادر إلى أن الغارات استهدفت محطة الشنفرة أسفل وادي الجليلة حيث غطت السحب الدخانية سماء المنطقة. كما قصف الطيران الثكنة العسكرية في غول السيد أسفل موقع جبل السوداء الاستراتيجي شمالي منطقة جليلة الضالع، وموقع الربدة العسكري في وادي المدهور الأعلى بالجليلة شمالي مدينة الضالع بحسب المصادر ذاتها.
وقالت مصادر من الحوثيين أيضا إنهم أطلقوا قذائف مورتر على عدة مناطق في منطقة نجران بجنوب السعودية في وقت متأخر أمس الاثنين واشتبكوا أيضا مع قوات سعودية بالقرب من المنطقة الحدودية. ولم يتسن لرويترز التأكد من المعلومات على الفور.


من جانبه، أكد وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير أن “استمرار الحوثيين في عملياتهم العسكرية واعتداءاتهم على المحافظات والمدن لن يقابل بالصمت”. كما أكد على حسابه على تويتر الليلة الماضية أن دول التحالف، الذي تقوده السعودية، ما زالت ملتزمة بتوفير الدعم الإنساني لليمن، وشدد على أن “الحوثيين ينتهكون الهدنة بشكل مستمر”.
وكان الجبير قال في بيان أمس إن “دول التحالف أكدت خلال الفترة الماضية التزامها بالهدنة الإنسانية في اليمن انطلاقا من حرصها على مساعدة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية .. وبذلت جهدا حثيثا في سبيل إيصال المساعدات في وقت قياسي جوا وبحرا، والتعاون مع جميع المنظمات الإغاثية الدولية”.
إلا أنه عبر عن “أسف دول التحالف الشديد لعدم تحقيق الهدنة لأهدافها الإنسانية التي وجدت من أجلها، وذلك بسبب استيلاء الحوثيين وحلفائهم على المواد الغذائية والدوائية والوقود ومنع إيصالها للشعب اليمني”.
وانتهت الهدنة رغم مناشدات الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة من أجل وقت إضافي للسماح بتوصيل الإمدادات الإنسانية لواحدة من أفقر الدول في الشرق الأوسط والتي يقطنها 25 مليون نسمة.



صنعاء: ضربات جوية للتحالف تستهدف القوات الموالية للرئيس السابق

Donnerstag, 23. April 2015

التحالف يشن غارات جوية جديدة على صنعاء

واصل التحالف الدولي بقيادة السعودية شن غارات جوية على مواقع للحوثيين وحلفائهم في عدد من المناطق اليمنية، بالرغم من الإعلان عن وقف عملية “عاصفة الحزم” والبدء في “عملية إعادة الأمل” للتمهيد لعملية سياسية في اليمن.

شن طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية صباح اليوم الخميس (23 أبريل/نيسان) وليل الأربعاء الخميس غارات على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في عدة مناطق من اليمن، بحسبما أفاد سكان لوكالة فرانس برس. وطالت الغارات مواقع للحوثيين وقوات صالح في يريم بمحافظة إب في وسط البلاد، إضافة إلى موقع اللواء 35 مدرع الذي يحتله الحوثيون في مدينة تعز، جنوب غرب البلاد.

من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصادر محلية بأن طائرات تحالف “عاصفة الحزم” شنت غارات جوية على مقر قاعدة الديلمي الجوية القريبة من مطار صنعاء، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان، إلى جانب سماع دوي انفجارات عنيفة.
وفي مدينة عدن ضربت طائرات التحالف في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس أهدافا للحوثيين في قرى شمالي المدينة الجنوبية، وفقا لسكان. وأضافوا لرويترز أن بين الأهداف دبابات للحوثيين.
يأتي ذلك على الرغم من إعلان قوات التحالف إنهاء “عاصفة الحزم”، والبدء في عمليات “إعادة الأمل”. لكن السفير السعودي لدى واشنطن عادل بن أحمد الجبير أكد أن بلاده لن تسمح للحوثيين بالاستيلاء على اليمن بالسلاح، وأن”قوات التحالف ستواصل استخدام القوة لمنعهم (الحوثيين) من الاستيلاء على اليمن بأفعال عدائية، معربا عن أمله أن تشارك الجماعة المدعومة من إيران في العملية السياسية. وقال إن عملية ” إعادة الأمل ” تهدف إلى “التركيز على العملية السياسية وحماية الشعب اليمني والتصدي لأي تحركات عدوانية يقوم بها الحوثيون”.



التحالف يشن غارات جوية جديدة على صنعاء

Montag, 23. März 2015

مبادرة العينى لإنقاذ اليمن

المذبحة التى شهدتها صنعاء يوم الجمعة الماضى (٢٠/٣) إما أن تكون جرس إنذار ينبه اليمنيين إلى طريق السلامة، وإما أن تكون منزلقا يورط الجميع فى أوحال طريق الندامة. ستكون شرا أفضى إلى خير إذا أيقظ الغافلين والغاضبين وحذرهم من الاستمرار فى الخصام والمكايدة. وستكون بابا لشرور أكبر إذا ما كانت بداية لحرب أهلية تضيف اليمن إلى قائمة الدول الفاشلة، التى انشغلت بالانتحار الذى ينهزم فيه الجميع وانصرفت عن الحوار الذى ينتصر فيه الوطن.


غرقت صنعاء فى الدم يوم الجمعة حين قتل أكثر من ١٤٠ شخصا وجرح أكثر من ٣٥٠ وامتلأت المستشفيات بضحايا تفجير المسجدين التابعين للحوثيين. وفى حين كانت الدماء تخضب وجه العاصمة التى أعلنت فيها الطوارئ كانت طائرات الحوثيين تقصف مقر الرئيس عبدربه منصور فى عدن، وتحدثت التقارير الصحفية عن تحرك قوات تابعة للرئيس السابق على عبدالله صالح صوب تعز الرافضة لسيطرة الحوثيين. كما تحدثت عن اشتباكات فى مأرب بين القبائل وبين قوات تابعة للحوثيين. وعن فتح باب التجنيد فى عدن تحسبا لاحتمالات المواجهة العسكرية خصوصا ان الحوثيين بدأوا حشد حشودهم لأجل ذلك.


وفى الوقت الذى كان المبعوث الدولى جمال بن عمر يحاول وقف انفجار الموقف وإعادة الجميع إلى طاولة الحوار. فإن القوى المناهضة للحوثيين فى صنعاء شكلت جبهة عريضة ضمت ٥١ حزبا و١٢ تحالفا مدنيا و١٦ منظمة ونقابة. بالتوازى مع ذلك فإن عدن شهدت جهودا دبلوماسية لتعزيز موقف عبدربه هادى من جانب دول الإقليم وبعض الدول الغربية. وفى الوقت ذاته فإن صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين مابرحت تستقبل وفودا ومساعدات من إيران، الأمر الذى يوحى بأن ثمة تعزيزا لموقف كل من الطرفين المتصارعين. فى غياب أى أفق لدور عربى، فإن الجو فى اليمن يبدو معتما ومفتوحا على جميع الاحتمالات وان بدت كفة الاحتمال الأسوأ أرجح. وهذا الأسوأ يتراوح بين انفصال الجنوب كحد أدنى والحرب الأهلية كحد أقصى. وهو ما يستدعى إلى الأذهان بقوة سيناريو الدولة الفاشلة والانتحار السياسى، الأمر الذى يتعذر تصور مداه بقدر ما يتعذر التنبؤ بالأمد الذى يمكن التعافى منه، حيث أزعم أن الرابح الأكبر فى هذه الحالة سيكون تنظيم القاعدة وجماعة «داعش».


ليست هذه أول أزمة يمر بها اليمن، وإن كانت الأعقد والأكثر خطورة وحدَّة. ذلك أن اليمن منذ ثورة سبتمبر عام ١٩٦٢ التى أنهت حكم الإمامة، واجه سلسلة من الاضطرابات تخللتها ثلاثة انقلابات عسكرية قتل فيها اثنان من الضباط الذين تولوا الرئاسة (إبراهيم الحمدى وأحمد الغشمى)، كذلك فإن دولة اليمن الجنوبى (قبل الوحدة مع الشمال عام ١٩٩٠) واجهت صراعات شرسة على السلطة بين قيادات الحزب الاشتراكى، إلا أن اليمن لم يكن معرضا للتمزق والانهيار، ولا للدخول فى حرب قبلية ومذهبية بمثل ما هو مرشح له الآن، كما أنها المرة الأولى منذ ثلاثين عاما التى تصبح فيها إيران أحد اللاعبين الأساسيين فى الساحة اليمنية، التى لم تغب عنها الدول الغربية الكبرى سواء لأسباب استراتيجية أو بسبب نشاط تنظيم القاعدة فيها.


ولئن تحدث البعض عن جهود لإنقاذ اليمن من سيناريوهات المصير البائس، تبذل من جانب مبعوث الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجى والسعودية فى القلب منه إلا أننا لم نسمع صوت عقلاء اليمن، الذين دفعت الصدمة أكثرهم إلى إيثار الصمت والانسحاب من المشهد، بعدما وصل فيه العبث إلى مدى لم يخطر على البال. أحد هؤلاء هو الأستاذ محسن العينى رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق، الذى كان له دوره فى التعامل مع العديد من الأزمات والمشكلات التى شهدها اليمن بعد الثورة. ويذكر فى هذا الصدد أنه بعد انقلاب الضباط على حكم الرئىس عبدالله السلال فيما عرف بالحركة التصحيحية التى تمت عام ١٩٦٧، فإن العينى كان من اقترح تشكيل مجلس رئاسى لإدارة اليمن ورشح لرئاسته القاضى عبدالرحمن الإريانى (الذى كان وزيرا للعدل آنذاك)، وهى الفكرة التى أعادت الاستقرار والهدوء إلى اليمن لمدة سبع سنوات لاحقة. وقد عين الإريانى محسن العينى رئيسا للحكومة، وفى عهده (عام ١٩٧٠) طويت صفحة الصراع بين الملكيين المؤيدين من السعودية وبين الجمهوريين وتحققت الوحدة الوطنية بعدما استمر التجاذب بين الطرفين طوال ثمانى سنوات تقريبا.


محسن العينى الذى سكت خلال الفترة الماضية واعتزل الجميع فى حين ظل يراقب المشهد من مسكنه الذى اعتكف فيه مبتعدا عن ضجيج القاهرة، لديه أفكار يقترح فيها حلا يخرج اليمن من مأزقه يتمثل فى الخطوات التالية:


• تشكيل مجلس رئاسى يضم كلا من عبدربه منصور ــ على عبدالله صالح ــ على سالم البيض (القيادى الجنوبى) ــ ممثل لقيادة الحوثيين. وهذا المجلس يقود اليمن لفترة انتقالية، يتولى خلالها كل عضو رئاسة اليمن لستة أشهر بالتناوب.


• يرأس الحكومة على ناصر محمد القيادى الجنوبى، وله نائبان هما حيدر العطاس وعبدالكريم الإريانى (من رؤساء الوزارات السابقين)، وتشكل الحكومة من ممثلى الأحزاب والقوى السياسية المشاركة فى الحوار.


• تجرى انتخابات عامة فى البلاد لاختيار النواب الذين يمثلون الشعب اليمنى. وهؤلاء النواب يضعون الدستور وينتخبون رئيس الجمهورية.


• إعلان العفو العام الشامل عن جميع المعتقلين وتفتح الأبواب لعودة اليمنيين الذين غادروا البلاد واختاروا اللجوء إلى الخارج بسبب الاضطرابات التى شهدتها البلاد منذ شهر سبتمبر من العام الماضى.


• هذه الخطوات تتم برعاية من جانب مجلس التعاون الخليجى وإيران. وهى لا تحقق المصالحة بين اليمنيين فحسب، ولكنها تسهم أيضا فى تحقيق المصالحة الإقليمية.
أيا كان الرأى فى هذه الأفكار، فالأهم أن يتنادى الجميع لإحياء سيناريو الأمل، قبل أن ينفجر الموقف ويطرح على الجميع سيناريو الانتحار.


 


فهمى هويدى



مبادرة العينى لإنقاذ اليمن

Sonntag, 15. März 2015

المعارضة اليمنية تشكل جبهة موحدة ضد الحوثيين

أعلنت قوى سياسية وحركات ثورية ومنظمات مجتمع مدني يمنية معارضة في صنعاء أمس، عن تأسيس تكتل سياسي، لـ «استعادة الدولة، ورفض استخدام القوة لتحقيق مكاسب سياسية» ورفض سلطة الميليشيات في اشارة لانقلاب الحوثيين.


ويضم «التكتل الوطني للإنقاذ» 7 أحزاب، من بينها حزب التجمع اليمني للإصلاح، وحزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المشارك في الحكومة المستقيلة، وحزب الرشاد اليمني السلفي، وأحزاب أخرى، إضافة إلى عدد من الحركات الثورية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني وفصائل من الحراك الجنوبي.


ويترأس التكتل، البرلماني اليمني البارز عبدالعزيز جباري، والأمين العام لحزب العدالة والبناء وهو منشق عن حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح. فيما يرأس أمانته العامة الشيخ القبلي غسان أبو لحوم، مع انتخاب هيئة تنفيذية عليا للتكتل مكونة من 59 رجلا وامرأة.


وقال بيان صادر عن التكتل أوردته الأناضول، إن إشهار التكتل «جاء كخطوة في طريق استعادة الدولة للحفاظ على كرامة اليمنيين وبناء مشروعهم الحضاري الإنساني».


وأشار البيان إلى أن تأسيس التكتل «يهدف للتصدي للتداعيات المدمرة لحاضر وطننا ومستقبل أجياله، المتمثلة في استمرار حالة المراوحة والاستقطاب الحاد، ومحاولات التفرد والاستحواذ وإرهاب الشعب اليمني وقمع حرياته وانتهاكات حقوق الإنسان والاعتداء على مؤسسات الدولة ورموزها وتهديد الأحزاب والمنظمات والحركات الشبابية وقياداتها والاعتداء على الصحافيين».


ميدانيا، اختطف مسلحون حوثيون عددا من النشطاء، أثناء تجمعهم لتنظيم تظاهرة رافضة للحوثيين، واعتدوا على آخرين بالعاصمة اليمنية صنعاء، بحسب شهود عيان.وكان مسلحون حوثيون انتشروا في وقت سابق، بشكل مكثف وسط صنعاء لمنع المظاهرة.


وأفاد الشهود أن المسلحين اختطفوا متظاهرين دون أن يحددوا عددهم واعتدوا على آخرين، خلال استعدادهم لبدء تظاهرة تنطلق من شارع الزبيري، وسط العاصمة.


وأضافوا أن المسلحين الذين كانوا بلباس مدني وعسكري ويحملون أسلحة عليها شعارات جماعة الحوثي مثل «الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل»، اعتدوا كذلك لفظيا على يمنيات، رددن هتافات مناهضة لجماعة الحوثي.



المعارضة اليمنية تشكل جبهة موحدة ضد الحوثيين

Montag, 2. März 2015

اليمن: مهلة مجلس الأمن للحوثيين تنتهي اليوم

تنتهي اليوم الاثنين المهلة التي حددها مجلس الأمن الدولي في منتصف فبراير/شباط الماضي، والتي طالب فيها الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء بسحب قواتهم من المؤسسات الحكومية فوراً ودون شروط.


كما تُلزم المهلة الحوثيين بضرورة تطبيع الوضع الأمني في العاصمة والمحافظات، والإفراج عن مسؤولي الحكومة المحتجزين لديهم، والانخراط بشكل بنَّاء في المفاوضات، فضلاً عن تجنب أي إجراءات أحادية الجانب.


غير أن مصادر بصنعاء أفادت بأن مجلس الأمن لم يتخذ أي إجراء حتى الآن، مضيفه أن جماعة الحوثي ماضية في أساليبها من احتجاز مسؤولي الحكومة، وإبرام صفقات تجارية هي من صلاحيات الحكومة، وكان آخرها مذكرة التفاهم التي أبرمتها مع إيران بشأن تسيير رحلات جوية بين طهران والعاصمة اليمنية.


وقالت إن تحركات الرئيس عبد ربه منصور هادي، الموجود في مدينة عدن جنوب اليمن، إزاء التعامل مع الوضع بالبلاد “بطيئة إلى حد كبير”.


وكان مجلس الأمن قد أصدر في 16 فبراير/شباط قراراً بالإجماع يندد “بالقرارات الأحادية” لجماعة الحوثي في اليمن، ويدعوها لترك السلطة والعودة إلى المفاوضات، والإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح.


وأبدى المجلس في القرار الذي أعدته بريطانيا والأردن استعداده لاتخاذ تدابير إضافية قبل اللجوء إلى فرض عقوبات.


ومن المتوقع أن يجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مجدداً لبحث مدى التزام الأطراف اليمنية بتنفيذ القرار.


وفي تعليقه على الخطوة التي اتخذها المجلس، رأى قيادي بارز في جماعة الحوثي أن القرار الدولي “يخدم تنظيم القاعدة”، مشيراً إلى أن “الخارج يتآمر على اليمن وشعبه”.


وقال عضو المجلس السياسي للجماعة محمد البخيتي إن دعوة المجلس للانسحاب من المؤسسات الحكومية يخدم تنظيم القاعدة “الذي سيسعى لملء الفراغ وممارسة أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب، ولكن هذا لن يحصل أبدا لأننا لن نسلم رقاب هذا الشعب لأولئك التكفيريين والإرهابيين”.


وأضاف أن “سعي بعض دول الخليج والدول الكبرى إلى فرض عقوبات على اليمن وتأييد بعض القوى في الداخل هذا التوجه يكشف أن هناك مؤامرة على البلاد، وهو ما سيدفع الشعب للالتفاف حول قائد الثورة (عبد الملك الحوثي) زعيم الحوثيين”.



اليمن: مهلة مجلس الأمن للحوثيين تنتهي اليوم

Sonntag, 1. März 2015

وصول أول رحلة طيران إيرانية مباشرة لصنعاء وهادي يُعلنها «عاصمة محتلة» من قبل الحوثيين

أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي امس صنعاء «عاصمة محتلة» من قبل الحوثيين، مشيرا إلى أن ما قامت به جماعة الحوثيين مؤخرا هو «حركة انقلابية» ضد مؤسسات الدولة، مؤكدا التصدي لها.


جاء ذلك في خطاب ألقاه هادي في مدينة عدن جنوبي البلاد، خلال لقائه بمشايخ وأعيان وقادة في الأحزاب السياسية لإقليم سبأ الذي يضم محافظات مأرب والجوف والبيضاء جنوبي البلاد.


وقال الرئيس اليمني: ان «صنعاء عاصمة محتلة من قبل الحوثيين، وما قاموا به مؤخرا ضد سلطات الدولة حركة انقلابية سنتصدى لها».


وأضاف «لم أغادر صنعاء من أجل إعلان انفصال جنوب الوطن عن شماله، وإنما من أجل الحفاظ على الوحدة التي تحققت بين شطري البلاد عام 1990».


وتابع هادي قائلا: «من أولوياتنا في هذه المرحلة الحفاظ على الأمن والوحدة في البلاد».


في غضون ذلك، وصلت رحلة اول طيران إيرانية مباشرة إلى مطار صنعاء الدولي، وذلك منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية في سبتمبر الماضي.


وقال محمد السريحي مدير النقل الجوي في مطار صنعاء الدولي في تصريح مقتضب امس: ان «طائرة إيرانية محملة بشحنات من المساعدات الدوائية وصلت إلى مطار صنعاء الدولي قادمة من طهران».


وكانت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، التي يسيطر عليها الحوثيون، قد قالت اول من امس: ان الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، وقعت مع سلطة الطيران المدني الايراني في طهران، مذكرة تفاهم في مجال النقل الجوي تمنح بموجبها شركتي الخطوط الجوية اليمنية و«ما هان اير» الإيرانية، حق تسيير رحلات مباشرة بين البلدين.


ونصت مذكرة التفاهم، بحسب الوكالة ذاتها «على تسيير 14 رحلة اسبوعيا في كل اتجاه لكل شركة، على أن تدخل المذكرة حيز التنفيذ من تاريخ التوقيع عليها».


وكانت وكالة «فارس» الايرانية شبه الرسمية قالت في وقت سابق: ان هذه «الرحلات الجوية ستفتح الباب أمام الصادرات الإيرانية إلى الأسواق اليمنية»، فيما يخشى مناهضو الحوثيين أن تستخدم الرحلات لنقل السلاح والمقاتلين إلى اليمن من طهران، التي تتهمها دول عدة بدعم جماعة الحوثي المسلحة.


وذكر مسؤول ملاحي لفرانس برس أن ديبلوماسيين إيرانيين حضروا لاستقبال الرحلة الأولى بين البلدين منذ سنوات، فيما علق الرئيس هادي على الاتفاقية الملاحية التي وقعها الحوثيون مع طهران باعتبارها «غير شرعية»، متوعدا بمحاسبة من وقع عليها.


وإذ اتهم هادي ايران بدعم الحوثيين، اعتبر أن «الاتفاقية مع الطيران الإيراني غير شرعية وغير قانونية وستتم محاسبة من وقع عليها».


وبموازاة ذلك، قالت وكالة أنباء «سبأ» الرسمية إن وفدا برئاسة صالح الصماد رئيس المجلس السياسي للحوثيين توجه امس إلى طهران في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام.


وقال الصماد في تصريح للوكالة إن «الوفد الذي يضم اقتصاديين، سيجري مباحثات مع المسؤولين في الحكومة الإيرانية بهدف بحث آفاق تعزيز التعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين في المجالات الاقتصادية والسياسية وغيرها من المجالات».


واضاف أن هذه الزيارة «تأتي في إطار ترجمة ما جاء في خطاب عبد الملك الحوثي الذي تحدث عن إمكانية فتح آفاق جديدة للعلاقات مع الدول التي تحترم إرادة الشعب اليمني وسيادة أراضيه»، مشيرا إلى أن العلاقات بين اليمن وإيران كانت أخوية وإيجابية، لكن «ارتماء الحكومات السابقة في احضان بعض الدول أدى إلى التأثير سلبا على العلاقات مع إيران»، بحد قوله.


ولفت الصماد إلى أن «عودة العلاقات بين البلدين الشقيقين أمر طبيعي ويصب في مصلحة تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين». ويضم الوفد بحسب الوكالة «عددا من وكلاء الوزارات ومسؤولي الجهات الحكومية»، دون ذكر صفاتهم أو أي معلومات أخرى.


من جهة أخرى، أفادت مصادر ديبلوماسية بأن السفارتين البريطانية والاميركية في اليمن ستعاودان أعمالهما من عدن، خلال الأيام المقبلة بعد إغلاقهما الشهر الماضي بصنعاء لأسباب أمنية.


وقالت المصادر التي طلبت عدم كشف هويتها في تصريحات مقتضبة ان سفارتي بريطانيا والولايات المتحدة في اليمن ستعاودان خلال الأيام المقبلة العمل من مدينة عدن كخطوة مماثلة لسفارات خليجية قررت خلال الأيام الماضية العمل من هناك.


وكانت السفارة البريطانية بصنعاء قد أعلنت إغلاق أبوابها في 11 فبراير الماضي بعد يوم واحد من قرار مماثل للولايات المتحدة نتيجة الأوضاع الأمنية والسياسية هناك.


وأعلنت وزارة الخارجية البحرينية اول من امس أن سفيرها سيستأنف عمله بعدن، دعما لـ «الشرعية الدستورية»، لتكون بذلك رابع دولة خليجية يستأنف سفيرها عمله في المدينة ذاتها بعد قرار مماثل لكل من السعودية والإمارات والكويت خلال الأيام الماضية.


الى ذلك، أفاد حزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بتلقي امينه العام عبدالله نعمان تهديدات بالقتل عبر رسائل إلكترونية.


وأوضح الموقع الرسمي للحزب امس أن نعمان تلقى تهديدات من مجهولين بالتصفية الجسدية عبر رسائل وصلت إلى موقع الحزب، متهمين إياه بالعمالة للخارج.


ويعرف نعمان بمواقفه الرافضة للتواجد الحوثي المسلح في صنعاء والمحافظات اليمنية الأخرى.



وصول أول رحلة طيران إيرانية مباشرة لصنعاء وهادي يُعلنها «عاصمة محتلة» من قبل الحوثيين