Posts mit dem Label الحوثيين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الحوثيين werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 20. Mai 2015

قوات التحالف العربي تقصف قواعد ومخازن عسكرية للحوثيين في صنعاء

شنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية غارات جديدة على عدة محافظات يمنية مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء مستهدفة مواقع قيل إنها تابعة للحوثيين ووحدات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.
واستهدفت 15 غارة جوية مجمع الرئاسة ومخازن الأسلحة التابعة له في جبل النهدين بالعاصمة صنعاء، بعد ساعات من قصف مخازن الأسلحة في جبل نقم وتل عطّان بصنعاء.
كما دمرت غارات أخرى مساء الثلاثاء منزل صالح، ومنزلين لأخويه في منطقة “سنحان” مسقط رأس صالح.
كما استمرت الغارات في محافظة صعده بقصف محطات الاتصالات ومخازن الأسلحة، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي كثيف ينطلق من الأراضي السعودية باتجاه المناطق الحدودية اليمنية.
وذكرت مواقع إخبارية تابعة للحوثيين وصالح أن الغارات الجوية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين وتدمير بعض منشآت البنية التحتية.


وذكرت أن الحوثيين ردوا بقصف مدينة نجران السعودية بقذائف الهاون، وتعهد عضو المكتب السياسي في الحركة الحوثية محمد البخيتي برد وصفه بـ”المزلزل” خلال الأيام القريبة المقبلة على ما وصفوه بـ”العدوان السعودي الأمريكي” على اليمن.
ومن المقرر ان تصل سفينة إيرانية ليل الأربعاء إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وقوات صالح، وعلى متنها ناشطون ومساعدات.
وقالت إيران إنها لن تقبل بتفتيش السفينة من جانب قوات التحالف الذي تقوده السعودية.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر الشهر الماضي قرارا بفرض حظر أسلحة على الحوثيين، مطالبا إياهم بالتخلي عن المناطق التي سيطروا عليها وتسليم الأسلحة للجيش.



قوات التحالف العربي تقصف قواعد ومخازن عسكرية للحوثيين في صنعاء

Donnerstag, 14. Mai 2015

مدى التزام الأطراف بالهدنة الإنسانية في اليمن

اندلعت اشتباكات في مدينة تعز اليمنية بين المقاومة الشعبية والمترمدين الحوثيين دون معرفة حجم الخسائر، وفق مصادر محلية. فيما أعلنت الحكومة اليمنية رفضها دخول سفينة مساعدات إيرانية إلى مياهها الإقليمية.

أفادت مصادر يمنية محلية بتجدد الاشتباكات المسلحة اليوم الخميس (14 مايو/ايار 2015) بين “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس هادي عبد ربه منصور وجماعة أنصار الله الحوثية في مدينة تعز وسط البلاد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن اشتباكات اندلعت بين الطرفين في حي المرور وحي الحصب، وشارع الستين في مدينة تعز عاصمة المحافظة الأكثر سكانا في اليمن والمشرفة على الممر البحري الدولي ” باب المندبب”.
وأضافت المصادر أن الجانبين استخدما الأسلحة الرشاشة والقذائف في هذه الاشتباكات، من دون معرفة الخسائر الناجمة عن ذلك. وأشارت إلى أن الاشتباكات اندلعت بعد مهاجمة الحوثيين عدة مواقع للمقاومة في المدينة في محاولة منهم السيطرة عليها. وكانت قيادة التحالف قد اتهمت جماعة أنصار الله الحوثية بخرق الهدنة الإنسانية في اليمن التى بدأت أول أمس الثلاثاء لمدة خمسة أيام بمبادرة من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.
على صعيد آخر، أكدت الحكومة اليمنية أنها لم تمنح تصريحا لدخول السفينة الإيرانية (إيران مشهد) إلى المياه الإقليمية، والتي غادرت ميناء بندر عباس أول من أمس في اتجاه ميناء الحديدة. وأشارت إلى أن السفينة تحمل على متنها إلى جانب المساعدات الإغاثية والإنسانية العشرات من الإيرانيين وأجانب حقوقيين لا يملكون تأشيرة الدخول إلى الأراضي اليمنية وعليها تحمل المسؤولية.


وأوضح رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، إنه لم يتم منح أي تصريح للسفينة الإيرانية التي غادرت ميناء بندر عباس أول من أمس، مشيرا إلى أن هناك 60 شخصا إيرانيا وسبعة من الجنسيات الأجنبية يتبعون لمنظمات حقوقية لا يحملون تأشيرة دخول الأراضي اليمنية، وبالتالي فان دخولهم مخالف للقانون وعليهم تحمل المسؤولية الكاملة. ولفت إلى أن دول قيادة التحالف حددت مواقع لتفتيش المساعدات من الطائرات أو السفن قبل وصولها إلى اليمن حيث على السفن التوجه إلى جيبوتي من أجل التفتيش والتدقيق على حمولة المواد الإغاثية والطبية التي تحملها والطائرات في بعض مطارات دول التحالف.
وكانت مرضية أفخم، الناطقة باسم الخارجية الإيرانية، قالت إن “طهران لا تسمح لدول قيادة التحالف بتفتيش سفينتها التي تحمل مساعداتنا الإنسانية”، وحذر مسؤول عسكري إيراني كبير الولايات المتحدة من أن اعتراض السفينة “قد يشعل نارا” سيصعب احتواؤها.

مدى التزام الأطراف بالهدنة الإنسانية في اليمن

Dienstag, 7. April 2015

عشرات القتلى في معارك جنوب اليمن

قالت مصادر عسكرية وطبية يمنية إن 18 شخصا على الأقل قتلوا في المعارك الأخيرة التي اندلعت الليلة الماضية بين المتمردين الحوثيين والمقاتلين الموالين للرئيس عبد ربه منصور هادي في جنوب اليمن.

قتل 18 شخصا على الأقل في المعارك الأخيرة التي اندلعت الليلة الماضية بين المتمردين الحوثيين والمقاتلين الموالين للرئيس عبدربه منصور هادي في جنوب اليمن، بحسب ما أفادت مصادر طبية وعسكرية ورسمية اليوم الثلاثاء (السابع من نيسان/أبريل 2015). وقال طبيب من مستشفى عسكري في عدن إن المواجهات في المدينة أسفرت عن مقتل أربعة مقاتلين من الموالين لهادي فضلا عن إصابة 12 آخرين بجروح.
كما أفاد مصدر عسكري أن ستة مقاتلين من المتمردين الحوثيين الشيعة قتلوا في المعارك التي دارت في حي المعلا في عدن. وذكر سكان لوكالة فرانس برس أن الميليشيات الموالية للرئيس استعادت السيطرة على المعلا وتمكنت من إبعاد الحوثيين وحلفائهم إلى مكان بعيد عن الميناء التي كانوا يحاولون السيطرة عليها في المنطقة.


في الأثناء، قصفت القطع البحرية، التابعة للتحالف العربي الذي تقوده السعودية، مواقع للحوثيين في عدة أنحاء من مدينة عدن، بحسب ما أفاد شهود عيان. كما شن طيران التحالف، الذي يضم تسع دول، عدة غارات على مواقع الحوثيين وحلفائهم في قاعدة العند الجوية، بينما حاصرتهم قوات موالية لهادي في المكان، بحسب ما أفاد العميد مثنى جواس.
أما في محافظة أبين الواقعة شرق عدن، فقتل ثمانية حوثيين في هجوم شنه مسلحون قبليون واستهدف مركبتين للمتمردين، بحسب المحافظ الخضر السعيدي الذي أشار أيضا إلى أن القبائل والميليشيات الموالية لهادي تطوق مواقع الحوثيين في المنطقة. وبحسب المحافظ، فان القبائل والمسلحين الموالين يرسلون التعزيزات العسكرية من محافظتي أبين ولحج الجنوبيتين إلى عدن لدعم المقاتلين المناوئين للحوثيين. وذكرت مصادر الاثنين أن أكثر من 140 شخصا قتلوا في غضون 24 ساعة من القتال في الجنوب.
من جانب آخر، أفادت مصادر قبلية يمنية بأن مسلحين قبليين سيطروا على نقطة تفتيش وموقع عسكري تابعين لجماعة أنصار الله الحوثية عقب اشتباكات اندلعت صباح اليوم الثلاثاء بين الطرفين في محافظة إب وسط اليمن.

عشرات القتلى في معارك جنوب اليمن

Samstag, 28. März 2015

عاصفة الحزم: حشد قوات برية سعودية تستهدف الحوثيين على الحدود

تواصل المملكة العربية السعودية تحريك ونقل معدات وآليات عسكرية ثقيلة وقوات برية باتجاه الحدود اليمنية في الوقت الذي يحشد الحوثيون الآلاف من مقاتليهم على الحدود السعودية استعداداً لمعارك برية وشيكة.


وقال الناطق الرسمي باسم عاصفة الحزم أحمد العسيري، إن قوات التحالف استهدفت في اليوم الثالث لعملياتها في اليمن، مخازن الأسلحة التابعة للحوثيين، مشيرا إلى أن القوات البرية السعودية وقوات التحالف ما زالت تستهدف تجمعاتهم قرب الحدود السعودية اليمنية.


وذكر: “تستمر قوات التحالف حاليا باستهداف قواعد الصواريخ البالستية أرض أرض التابعة للحوثيين، لقد دمرنا جزءا كبيرا منها، لكن لا نستبعد أن يكون هناك المزيد من هذه الصواريخ في جعبة الحوثيين”.


وتابع: “نستهدف مخازن الذخيرة ومواد التموين، وتحركات الحوثيين بين المناطق”، لافتا إلى أن تحركاتهم باتجاه عدن مستمرة.


وأضاف: “العمليات ستستمر خلال الأيام المقبلة لمنع نقل الإمدادات والتموين وتحريك العربات والآليات سواء من محافظة صعدة باتجاه الحدود السعودية، أو تحركاتهم في جنوب اليمن”.


وأشار إلى أن “القوات البرية السعودية على الحدود اليمنية، استهدفت تجمعات الحوثيين هناك بالمدفعيات وبطائرات الأباتشي”، مؤكدًا أن “هناك محاولات مستمر من الحوثيين بإرسال آلياتهم ودباباتهم باتجاه الحدود السعودية لكن القوات البرية تقوم بواجبها، إذ استهدفت تجمعاتهم بقاطعي جيزان ونجران ولن يسمح لهم بحشد قواتهم قرب الحدود السعودية”.



عاصفة الحزم: حشد قوات برية سعودية تستهدف الحوثيين على الحدود

Freitag, 27. März 2015

الإمارات: التدخل العسكري في اليمن سبقه جهد سياسي مكثف


 قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، إن عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية وتشارك فيها دول الخليج ضد الحوثيين في اليمن، جاءت «استجابة لطلب الحكومة اليمنية بعد الانقلاب الحوثي على الشرعية». ووصف قرقاش خلال عدة تغريدات له في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» امس التدخل العسكري بالقرار الصعب، مشيرا إلى أن «التغير الاستراتيجي في المنطقة لصالح إيران الذي حمل لواءه الحوثيون لم يكن بالإمكان السكوت عليه».


وأكد قرقاش ان قرار بدء عملية عسكرية «لم يأت متسرعا»، بل «سبقه جهد سياسي مكثف ومبادرات صادقة لم تصادف إلا جحودا وعدوانا»، مطالبا بتوظيف عملية «عاصفة الحزم»، لإطلاق تعاون خليجي عربي أوسع يحصن عالمنا ويحفظ أمنه واستقراره.


في السياق نفسه، صرح مصدر مسؤول في القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بأنه بناء على أمر الملك حمد بن عيسى ملك مملكة البحرين القائد الأعلى الذي جاء تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي جاءت استجابة لطلب السلطة الشرعية في جمهورية اليمن الشقيقة، يشارك سرب مكون من 12 طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي البحريني بقوة دفاع البحرين في عمليات «عاصفة الحزم» ضمن قوات درع الجزيرة المشتركة، وذلك في إطار اتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.


وأكد وفقا لوكالة الأنباء البحرينية أن المشاركة تأتي التزاما بالجهود الجماعية لحفظ الأمن المشترك لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حيث إن بلاد العرب تبقى للعرب، كما تعكس الخطوة دعم مملكة البحرين، ووقوفها التام والثابت مع أشقائها بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية فيما يتخذونه من إجراءات وخطوات حاسمة ضد كل ما من شأنه تهديد الاستقرار في المنطقة، كما نرحب بجهود الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة لحفظ الأمن والاستقرار والمصالح في الممرات الدولية البحرية والجوية.


ودعا المصدر جميع الأطراف في اليمن إلى تحكيم العقل ونبذ العنف والإرهاب والحفاظ على الشرعية القائمة في اليمن الشقيق.




الإمارات: التدخل العسكري في اليمن سبقه جهد سياسي مكثف

Dienstag, 24. März 2015

اليمن تطالب دول الخليج بالتدخل العسكري ضد الحوثيين

دعا وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، أمس الإثنين، دول الخليج العربي، إلى التدخل عسكريًا في اليمن لوقف تقدم ميليشيات الحوثي.


و قال رياض ياسين، في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، إن بلاده طلبت “تدخل قوات درع الجزيرة في اليمن لوقف التوسع الحوثي المدعوم من إيران”.


وصرح وزير الخارجية اليمني، بأنه تمت مخاطبة كل من مجلس التعاون الخليجي، والأمم المتحدة وكذلك المجتمع الدولي، لأن تكون هناك منطقة طيران محظورة.


وشدد رياض ياسين على ضرورة منع استخدام الطائرات العسكرية في المطارات التي يسيطر عليها الحوثيون.



اليمن تطالب دول الخليج بالتدخل العسكري ضد الحوثيين

Montag, 23. März 2015

مبادرة العينى لإنقاذ اليمن

المذبحة التى شهدتها صنعاء يوم الجمعة الماضى (٢٠/٣) إما أن تكون جرس إنذار ينبه اليمنيين إلى طريق السلامة، وإما أن تكون منزلقا يورط الجميع فى أوحال طريق الندامة. ستكون شرا أفضى إلى خير إذا أيقظ الغافلين والغاضبين وحذرهم من الاستمرار فى الخصام والمكايدة. وستكون بابا لشرور أكبر إذا ما كانت بداية لحرب أهلية تضيف اليمن إلى قائمة الدول الفاشلة، التى انشغلت بالانتحار الذى ينهزم فيه الجميع وانصرفت عن الحوار الذى ينتصر فيه الوطن.


غرقت صنعاء فى الدم يوم الجمعة حين قتل أكثر من ١٤٠ شخصا وجرح أكثر من ٣٥٠ وامتلأت المستشفيات بضحايا تفجير المسجدين التابعين للحوثيين. وفى حين كانت الدماء تخضب وجه العاصمة التى أعلنت فيها الطوارئ كانت طائرات الحوثيين تقصف مقر الرئيس عبدربه منصور فى عدن، وتحدثت التقارير الصحفية عن تحرك قوات تابعة للرئيس السابق على عبدالله صالح صوب تعز الرافضة لسيطرة الحوثيين. كما تحدثت عن اشتباكات فى مأرب بين القبائل وبين قوات تابعة للحوثيين. وعن فتح باب التجنيد فى عدن تحسبا لاحتمالات المواجهة العسكرية خصوصا ان الحوثيين بدأوا حشد حشودهم لأجل ذلك.


وفى الوقت الذى كان المبعوث الدولى جمال بن عمر يحاول وقف انفجار الموقف وإعادة الجميع إلى طاولة الحوار. فإن القوى المناهضة للحوثيين فى صنعاء شكلت جبهة عريضة ضمت ٥١ حزبا و١٢ تحالفا مدنيا و١٦ منظمة ونقابة. بالتوازى مع ذلك فإن عدن شهدت جهودا دبلوماسية لتعزيز موقف عبدربه هادى من جانب دول الإقليم وبعض الدول الغربية. وفى الوقت ذاته فإن صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين مابرحت تستقبل وفودا ومساعدات من إيران، الأمر الذى يوحى بأن ثمة تعزيزا لموقف كل من الطرفين المتصارعين. فى غياب أى أفق لدور عربى، فإن الجو فى اليمن يبدو معتما ومفتوحا على جميع الاحتمالات وان بدت كفة الاحتمال الأسوأ أرجح. وهذا الأسوأ يتراوح بين انفصال الجنوب كحد أدنى والحرب الأهلية كحد أقصى. وهو ما يستدعى إلى الأذهان بقوة سيناريو الدولة الفاشلة والانتحار السياسى، الأمر الذى يتعذر تصور مداه بقدر ما يتعذر التنبؤ بالأمد الذى يمكن التعافى منه، حيث أزعم أن الرابح الأكبر فى هذه الحالة سيكون تنظيم القاعدة وجماعة «داعش».


ليست هذه أول أزمة يمر بها اليمن، وإن كانت الأعقد والأكثر خطورة وحدَّة. ذلك أن اليمن منذ ثورة سبتمبر عام ١٩٦٢ التى أنهت حكم الإمامة، واجه سلسلة من الاضطرابات تخللتها ثلاثة انقلابات عسكرية قتل فيها اثنان من الضباط الذين تولوا الرئاسة (إبراهيم الحمدى وأحمد الغشمى)، كذلك فإن دولة اليمن الجنوبى (قبل الوحدة مع الشمال عام ١٩٩٠) واجهت صراعات شرسة على السلطة بين قيادات الحزب الاشتراكى، إلا أن اليمن لم يكن معرضا للتمزق والانهيار، ولا للدخول فى حرب قبلية ومذهبية بمثل ما هو مرشح له الآن، كما أنها المرة الأولى منذ ثلاثين عاما التى تصبح فيها إيران أحد اللاعبين الأساسيين فى الساحة اليمنية، التى لم تغب عنها الدول الغربية الكبرى سواء لأسباب استراتيجية أو بسبب نشاط تنظيم القاعدة فيها.


ولئن تحدث البعض عن جهود لإنقاذ اليمن من سيناريوهات المصير البائس، تبذل من جانب مبعوث الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجى والسعودية فى القلب منه إلا أننا لم نسمع صوت عقلاء اليمن، الذين دفعت الصدمة أكثرهم إلى إيثار الصمت والانسحاب من المشهد، بعدما وصل فيه العبث إلى مدى لم يخطر على البال. أحد هؤلاء هو الأستاذ محسن العينى رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق، الذى كان له دوره فى التعامل مع العديد من الأزمات والمشكلات التى شهدها اليمن بعد الثورة. ويذكر فى هذا الصدد أنه بعد انقلاب الضباط على حكم الرئىس عبدالله السلال فيما عرف بالحركة التصحيحية التى تمت عام ١٩٦٧، فإن العينى كان من اقترح تشكيل مجلس رئاسى لإدارة اليمن ورشح لرئاسته القاضى عبدالرحمن الإريانى (الذى كان وزيرا للعدل آنذاك)، وهى الفكرة التى أعادت الاستقرار والهدوء إلى اليمن لمدة سبع سنوات لاحقة. وقد عين الإريانى محسن العينى رئيسا للحكومة، وفى عهده (عام ١٩٧٠) طويت صفحة الصراع بين الملكيين المؤيدين من السعودية وبين الجمهوريين وتحققت الوحدة الوطنية بعدما استمر التجاذب بين الطرفين طوال ثمانى سنوات تقريبا.


محسن العينى الذى سكت خلال الفترة الماضية واعتزل الجميع فى حين ظل يراقب المشهد من مسكنه الذى اعتكف فيه مبتعدا عن ضجيج القاهرة، لديه أفكار يقترح فيها حلا يخرج اليمن من مأزقه يتمثل فى الخطوات التالية:


• تشكيل مجلس رئاسى يضم كلا من عبدربه منصور ــ على عبدالله صالح ــ على سالم البيض (القيادى الجنوبى) ــ ممثل لقيادة الحوثيين. وهذا المجلس يقود اليمن لفترة انتقالية، يتولى خلالها كل عضو رئاسة اليمن لستة أشهر بالتناوب.


• يرأس الحكومة على ناصر محمد القيادى الجنوبى، وله نائبان هما حيدر العطاس وعبدالكريم الإريانى (من رؤساء الوزارات السابقين)، وتشكل الحكومة من ممثلى الأحزاب والقوى السياسية المشاركة فى الحوار.


• تجرى انتخابات عامة فى البلاد لاختيار النواب الذين يمثلون الشعب اليمنى. وهؤلاء النواب يضعون الدستور وينتخبون رئيس الجمهورية.


• إعلان العفو العام الشامل عن جميع المعتقلين وتفتح الأبواب لعودة اليمنيين الذين غادروا البلاد واختاروا اللجوء إلى الخارج بسبب الاضطرابات التى شهدتها البلاد منذ شهر سبتمبر من العام الماضى.


• هذه الخطوات تتم برعاية من جانب مجلس التعاون الخليجى وإيران. وهى لا تحقق المصالحة بين اليمنيين فحسب، ولكنها تسهم أيضا فى تحقيق المصالحة الإقليمية.
أيا كان الرأى فى هذه الأفكار، فالأهم أن يتنادى الجميع لإحياء سيناريو الأمل، قبل أن ينفجر الموقف ويطرح على الجميع سيناريو الانتحار.


 


فهمى هويدى



مبادرة العينى لإنقاذ اليمن

Sonntag, 15. März 2015

المعارضة اليمنية تشكل جبهة موحدة ضد الحوثيين

أعلنت قوى سياسية وحركات ثورية ومنظمات مجتمع مدني يمنية معارضة في صنعاء أمس، عن تأسيس تكتل سياسي، لـ «استعادة الدولة، ورفض استخدام القوة لتحقيق مكاسب سياسية» ورفض سلطة الميليشيات في اشارة لانقلاب الحوثيين.


ويضم «التكتل الوطني للإنقاذ» 7 أحزاب، من بينها حزب التجمع اليمني للإصلاح، وحزب التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري المشارك في الحكومة المستقيلة، وحزب الرشاد اليمني السلفي، وأحزاب أخرى، إضافة إلى عدد من الحركات الثورية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني وفصائل من الحراك الجنوبي.


ويترأس التكتل، البرلماني اليمني البارز عبدالعزيز جباري، والأمين العام لحزب العدالة والبناء وهو منشق عن حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح. فيما يرأس أمانته العامة الشيخ القبلي غسان أبو لحوم، مع انتخاب هيئة تنفيذية عليا للتكتل مكونة من 59 رجلا وامرأة.


وقال بيان صادر عن التكتل أوردته الأناضول، إن إشهار التكتل «جاء كخطوة في طريق استعادة الدولة للحفاظ على كرامة اليمنيين وبناء مشروعهم الحضاري الإنساني».


وأشار البيان إلى أن تأسيس التكتل «يهدف للتصدي للتداعيات المدمرة لحاضر وطننا ومستقبل أجياله، المتمثلة في استمرار حالة المراوحة والاستقطاب الحاد، ومحاولات التفرد والاستحواذ وإرهاب الشعب اليمني وقمع حرياته وانتهاكات حقوق الإنسان والاعتداء على مؤسسات الدولة ورموزها وتهديد الأحزاب والمنظمات والحركات الشبابية وقياداتها والاعتداء على الصحافيين».


ميدانيا، اختطف مسلحون حوثيون عددا من النشطاء، أثناء تجمعهم لتنظيم تظاهرة رافضة للحوثيين، واعتدوا على آخرين بالعاصمة اليمنية صنعاء، بحسب شهود عيان.وكان مسلحون حوثيون انتشروا في وقت سابق، بشكل مكثف وسط صنعاء لمنع المظاهرة.


وأفاد الشهود أن المسلحين اختطفوا متظاهرين دون أن يحددوا عددهم واعتدوا على آخرين، خلال استعدادهم لبدء تظاهرة تنطلق من شارع الزبيري، وسط العاصمة.


وأضافوا أن المسلحين الذين كانوا بلباس مدني وعسكري ويحملون أسلحة عليها شعارات جماعة الحوثي مثل «الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل»، اعتدوا كذلك لفظيا على يمنيات، رددن هتافات مناهضة لجماعة الحوثي.



المعارضة اليمنية تشكل جبهة موحدة ضد الحوثيين

Samstag, 14. März 2015

اتفاق حوثي ـ إيراني للتعاون في مجالات الطاقة والنقل البحري

قال رئيس وفد الحوثيين العائد لليمن بعد زيارة إلى إيران استمرت أسبوعين، صالح الصماد إنه تم التوقيع على محضر محادثات بين الجانبين ستقوم طهران بموجبه بتوفير الدعم في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والمياه والبيئة والمال والمصارف والتجارة والصناعة.


وأضاف الصماد، الذي يشغل منصب رئيس المجلس السياسي لجماعة الحوثي، في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية «سبأ»، إن نتائج هذه الزيارة «الناجحة والمثمرة سوف ستنعكس نتائجها إيجابيا على الوضع الاقتصادي والتنموي لليمن».


وأوضح انه وقع محضر اتفاق مع ممثل الجانب الإيراني وزير التجارة والصناعة محمد رضا نعمت زادة، نص على تقديم دعم فني إيراني لليمن من خلال ايفاد خبراء متخصصين وتدريب الكوادر اليمنية في مجالات الكهرباء والمياه والنقل والمال والمصارف والتجارة والصناعة، بالإضافة إلى إيفاد فرق فنية ايرانية متخصصة من الجهات ذات العلاقة في البلدين لوضع ما تم التوصل إليه موضع التنفيذ.


كما تضمن الاتفاق إيفاد ايران فريقا فنيا لدراسة انشاء محطات توليد كهرباء بطاقة 1200 ميغاوات في محافظات: عدن والحديدة، وتعز، وتطوير وتوسعة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون، وتعزيز التعاون في مجال النقل البحري.



اتفاق حوثي ـ إيراني للتعاون في مجالات الطاقة والنقل البحري