Posts mit dem Label اشتباكات werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label اشتباكات werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 13. Juni 2015

مصادر رسمية أفغانية: اشتباكات بين الشرطة ومسلحين أسفرت عن سقوط قتلى

أعلنت مصادر رسمية أفغانية أن اشتباكات وقعت عند نقطة تفتيش في ولاية هلمند المضطربة جنوبي البلاد بين الشرطة ومسلحين يشتبه أنهم من حركة طالبان أسفرت عن سقوط أكثر من 17 من رجال الشرطة و10 متمردين.

لقى 20 شرطيا حفتهم في هجوم شنه متمردون على نقطة تفتيش فى جنوب أفغانستان. وقال عمر زواق المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند اليوم السبت:” إن رجال الشرطة اشتبكوا مع المتمردين لعدة ساعات فى منطقة قلعة موسى مساء أمس الجمعة”.
وفي وقت لاحق قال مصدر إن اشتباكات اندلعت بين طالبان والشرطة الوطنية الأفغانية في منطقة قلعة موسى في اقليم هلمند جنوب البلاد أسفرت عن مقتل ما لايقل عن 17 شرطيا و 10 متمردين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وأضاف المصدر،الذي لم يذكر اسمه، لوكالة باجهوك الأفغانية للأنباء، إن ثلاثة من عناصر الشرطة والعديد من مقاتلي طالبان أصيبوا في الاشتباكات التي استمرت ثلاث ساعات أمس الجمعة. وتابع المصدر أن مقاتلي طالبان أضرموا النار في ثلاث سيارات تابعة للشرطة اثنتان منها كانتا محملتين بالأسلحة، مشيرا إلى أن عناصر طالبان استولوا على سيارتين .
وتخوض قوات الأمن الأفغانية قتالا سعيا لإلحاق الهزيمة بالتمرد الذى تشهده أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية فى نهاية العام الماضي. وشهد إقليم هلمند بعضا من اشد العمليات القتالية ضراوة العام الماضي.

مصادر رسمية أفغانية: اشتباكات بين الشرطة ومسلحين أسفرت عن سقوط قتلى

اليمن: قتلى وجرحى نتيجة اشتباكات بين المسلحين الحوثيين والمقاومة الشعبية

تجددت الاشتباكات بين المسلحين الحوثيين والمقاومة الشعبية في محافظة عدن جنوب اليمن أدت إلى سقوط قتلى وجرحى. وتزامن ذلك أيضا مع قيام طيران التحالف فجر اليوم بغارات جديدة استهدفت مواقع للحوثيين وحلفائهم جنوب صنعاء.

اندلعت اشتباكات عنيفة، في وقت مبكر اليوم السبت (13 يونيو/ حزيران 2015)، بين المسلحين الحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي صالح من جهة، والمقاومة الشعبية من جهة أخرى في محافظة عدن جنوبي اليمن. وقال سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الاشتباكات التي تركزت في منطقة الصولبان والمدارة، استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وأكدت المصادر سقوط قتلى وجرحى من المدنيين جراء القصف العشوائي من قبل الحوثيين وقوات صالح، دون التأكد من أعدادهم.
ولم يتسن التأكد من هذه المعطيات من مصادر مستقلة.
يأتي هذا التطور في الوقت الذي تعيش فيه مدينة عدن وضعا إنسانيا كارثيا، في ظل نقص كبير في المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، وانقطاع الكهرباء والماء.
وبالتزامن مع ذلك جدد طيران التحالف بقيادة السعودية، في وقت مبكّر من اليوم السبت، غاراته الجوية على مواقع تسيطر عليها جماعة (أنصارالله) الحوثية والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
واستهدفت الغارات الجوية جبل النهدين ودار الرئاسة جنوب صنعاء حسب ما أفاد سكان محليون. وسُمع دوي انفجارات عنيفة، وشوهدت أعمدة الدخان ترتفع بكثافة. كما قصف الطيران مخازن الأسلحة في جبل نقم شرق صنعاء، ومنزل ابن شقيق الرئيس السابق يحي صالح في منطقة “بيت معياد” جنوب صنعاء. وتعتبر هذه المرة الأولى التي يستهدف قيها طيران التحالف منزل ابن شقيق صالح. ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك قتلى وجرحى جراء تلك الغارات بحسب المصادر التي أكدت أن سيارات الإسعاف هرعت إلى المكان.

اليمن: قتلى وجرحى نتيجة اشتباكات بين المسلحين الحوثيين والمقاومة الشعبية

Samstag, 23. Mai 2015

مقتل 43 شخصا باشتباكات بين أفراد الأمن وعصابة مسلحة في المكسيك

قتل 43 شخصا، على الأقل، في اشتباكات بين قوات الأمن المكسيكية وإحدى العصابات المسلحة في ولاية ميتشواكان.
وبدأت الاشتباكات بإطلاق نار على سيارات تابعة للشرطة كانت تسير على أحد الطرق السريعة قرب قرية على الحدود مع ولاية خاليسكو.
وتنشط في هذه المنطقة عصابة المخدرات “خاليسكو الجيل الجديد”، التي خاضت مواجهات مع السلطات على مدار الأعوام الماضية.
وقال حاكم ميتشواكان إن المسلحين قد يكونوا تابعين للعصابة.
وقال مسؤولون محليون إن القتلى بينهم عدد من أفراد الشرطة.
ومن المقرر أن يسافر مسؤولون أمنيون فيدراليون إلى المنطقة للتحقيق في الحادث.
وقتل مسلحون تابعون لعصابة “خاليسكو الجيل الجديد” 20 جنديا ورجل شرطة منذ مارس/آذار الماضي.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قتل عدد من الجنود بعدما أسقطت العصابة مروحية عسكرية.
وكانت السلطات المكسيكية قد أعلنت في يناير/كانون الثاني الماضي أنها ألقت القبض على أحد قيادات العصابة.



مقتل 43 شخصا باشتباكات بين أفراد الأمن وعصابة مسلحة في المكسيك

Donnerstag, 14. Mai 2015

مدى التزام الأطراف بالهدنة الإنسانية في اليمن

اندلعت اشتباكات في مدينة تعز اليمنية بين المقاومة الشعبية والمترمدين الحوثيين دون معرفة حجم الخسائر، وفق مصادر محلية. فيما أعلنت الحكومة اليمنية رفضها دخول سفينة مساعدات إيرانية إلى مياهها الإقليمية.

أفادت مصادر يمنية محلية بتجدد الاشتباكات المسلحة اليوم الخميس (14 مايو/ايار 2015) بين “المقاومة الشعبية” الموالية للرئيس هادي عبد ربه منصور وجماعة أنصار الله الحوثية في مدينة تعز وسط البلاد. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن اشتباكات اندلعت بين الطرفين في حي المرور وحي الحصب، وشارع الستين في مدينة تعز عاصمة المحافظة الأكثر سكانا في اليمن والمشرفة على الممر البحري الدولي ” باب المندبب”.
وأضافت المصادر أن الجانبين استخدما الأسلحة الرشاشة والقذائف في هذه الاشتباكات، من دون معرفة الخسائر الناجمة عن ذلك. وأشارت إلى أن الاشتباكات اندلعت بعد مهاجمة الحوثيين عدة مواقع للمقاومة في المدينة في محاولة منهم السيطرة عليها. وكانت قيادة التحالف قد اتهمت جماعة أنصار الله الحوثية بخرق الهدنة الإنسانية في اليمن التى بدأت أول أمس الثلاثاء لمدة خمسة أيام بمبادرة من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.
على صعيد آخر، أكدت الحكومة اليمنية أنها لم تمنح تصريحا لدخول السفينة الإيرانية (إيران مشهد) إلى المياه الإقليمية، والتي غادرت ميناء بندر عباس أول من أمس في اتجاه ميناء الحديدة. وأشارت إلى أن السفينة تحمل على متنها إلى جانب المساعدات الإغاثية والإنسانية العشرات من الإيرانيين وأجانب حقوقيين لا يملكون تأشيرة الدخول إلى الأراضي اليمنية وعليها تحمل المسؤولية.


وأوضح رياض ياسين، وزير الخارجية اليمني، في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، إنه لم يتم منح أي تصريح للسفينة الإيرانية التي غادرت ميناء بندر عباس أول من أمس، مشيرا إلى أن هناك 60 شخصا إيرانيا وسبعة من الجنسيات الأجنبية يتبعون لمنظمات حقوقية لا يحملون تأشيرة دخول الأراضي اليمنية، وبالتالي فان دخولهم مخالف للقانون وعليهم تحمل المسؤولية الكاملة. ولفت إلى أن دول قيادة التحالف حددت مواقع لتفتيش المساعدات من الطائرات أو السفن قبل وصولها إلى اليمن حيث على السفن التوجه إلى جيبوتي من أجل التفتيش والتدقيق على حمولة المواد الإغاثية والطبية التي تحملها والطائرات في بعض مطارات دول التحالف.
وكانت مرضية أفخم، الناطقة باسم الخارجية الإيرانية، قالت إن “طهران لا تسمح لدول قيادة التحالف بتفتيش سفينتها التي تحمل مساعداتنا الإنسانية”، وحذر مسؤول عسكري إيراني كبير الولايات المتحدة من أن اعتراض السفينة “قد يشعل نارا” سيصعب احتواؤها.

مدى التزام الأطراف بالهدنة الإنسانية في اليمن

Freitag, 19. Dezember 2014

ليبيا: خلال ٨ أيام.. مقتل 25 في اشتباكات في بنغازي

قتل 25 شخصاً وأصيب 103 آخرون خلال الأيام الثمانية الأخيرة من القتال الدائر بين قوات موالية للحكومة وجماعات إسلامية في مدينة بنغازي- بحسب تصريحات مسعفون أمس.


ويرتفع بذلك عدد القتلى إلى حوالى 475 منذ أن بدأ الجيش وقوات يقودها اللواء السابق خليفة حفتر حملة ضد الإسلاميين في المدينة الساحلية في منتصف أكتوبر الماضي.


طردت القوات الموالية للحكومة من طرد مقاتلين إسلاميين من منطقة المطار واستعادة معسكرات للجيش كان الإسلاميون استولوا عليها في أغسطس، وفي الوقت الذي تواصل قوات الشرطة القتال في الميناء، استأنفت المؤسسات الحكومية الأخرى العمل في بعض الأحياء التي يسيطر عليها الجيش.


وقال محمد الحجازي، الناطق باسم حفتر، “نحاصرهم من أربعة جوانب”، فيما تقصف الطائرات الحربية التابعة للواء حفتر المنطقة منذ أسابيع، لكن القوات الموالية للحكومة تقول إن الإسلاميين ما زالوا يتحصنون في المنطقة.


وليس القتال في بنغازي العامل الوحيد في الاضطرابات التي تجتاح ليبيا، فبعدثلاث سنوات من إطاحة نظام معمر القذافي، أصبحت هناك حكومتان متنافستان تدعي كل منهما أنها الحكومة الشرعية ولكل واحدة برلمانها الخاص وجيشها
ليبيا: خلال ٨ أيام.. مقتل 25 في اشتباكات في بنغازي

Sonntag, 30. November 2014

وفاة مشجع و11 مصاب واعتقال 14 في اشتباكات جماهير أتليتكو مدريد وديبورتيفو

توفي رجل يبلغ من العمر 40 عاما متأثرا بإصابته خلال اشتباكات وقعت صباح اليوم بين مشجعي أتلتيكو مدريد وديبورتيفو لا كورونيا قرب ملعب فيسنتي كالديرون قبل المباراة التي جمعت بين الفريقين وانتهت بفوز الروخيبلانكوس بهدفين نظيفين.


وكان الرجل قد تعرض لتوقف قلبه قبل دخوله مستشفى “سان كارلوس” في مدريد حيث أودع وحدة العناية المركزة في حالة خطيرة، ولم تنجح محاولات إسعافه، بحسب مصادر من المستشفى.


وكان الرجل قد تم إنقاذه من نهر مانزاناريس الذي سقط أو ألقي فيه خلال الاشتباكات التي اسفرت أيضا عن إصابة 11 شخص.


اعتقال 14 مشجع


اعتقلت الشرطة الوطنية الإسبانية 14 شخصا وحددت هوية نحو 30 شخصا شاركوا في اشتباكات بين مشجعي أتلتيكو مدريد وديبورتيفو لا كورونيا أسفرت عن إصابة 12 شخصا أحدهم في حالة خطيرة.


وأوضحت شرطة مدريد لـ(إفي) إنه جاري التحقيق في الواقعة ومن المحتمل أن يتم اعتقال المزيد من الاشخاص على مدار اليوم، دون أن تحدد إلى أي فريق ينتمي المشجعون الذين تم إلقاء القبض عليهم، وما إذا كان بينهم الأشخاص الذين اعتدوا على رجل يبلغ 40 عاما ألقي أو سقط في نهر مانزاناريس ويتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة في حالة حرجة حيث يعاني من ضربة في الرأس وانخفاض بدرجة حرارة الجسم.


وبدأت الاشتباكات التي شارك فيها نحو 200 شخص حوالي الساعة 09.00 ت م عندما اقتربت حافلات تقل مشجعي ديبورتيفو من ملعب فيسنتي كالديرون اثناء تواجد عدد من مشجعي أتلتيكو، دون معرفة ما إذا كانوا ينتظرون وصولهم أو لا.


ودارت الاشتباكات، التي ندد بها نادي أتلتيكو مدريد بشدة في بيان، على مدار ساعة مما سفر عن إصابة الأشخاص الـ12.


رابطة الدوري الإسباني للمحترفين تدين الاشتباكات


أصدرت رابطة الدوري الإسباني للمحترفين بيانا تشجب فيه الاشتباكات التي وقعت بين مشجعي أتلتيكو مدريد وديبورتيفو لا كورونيا صباح اليوم الأحد قرب استاد فيسنتي كالديرون وأسفرت عن مقتل رجل متأثرا بإصابته خلال الأحداث، مشيرة إلى أنها حاولت إلغاء المباراة لكنها لم تتمكن من ذلك.


وأوضح البيان “رابطة الدوري الإسباني للمحترفين تشجب الأحداث التي وقعت صباح اليوم الأحد في محيط استاد فيسنتي كالديرون قبل المباراة التي أجريت في إطار الجولة الـ 13 من الدوري الإسباني بين فريقي أتلتيكو مدريد وديبورتيفو لا كورونيا”.


وأضاف “رابطة الدوري الإسباني للمحترفين كانت جادة بشأن نيتها في إلغاء المباراة لكنها لم تتمكن من ذلك. من داخل المؤسسة، يتم العمل مع روابط المشجعين والشرطة وكل الأندية من أجل القضاء على العنف والعنصرية ورهاب الأجانب وعدم التسامح في كرة قدم المحترفين”.


سيميوني: ما حدث لا يمت لكرة القدم بصلة


اعتبر المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني، الأرجنتيني دييجو سيميوني أن المواجهات التي وقعت بين رابطتي ألتراس لناديه وديبورتيفو لاكورونيا قبل مواجهة الفريقين حول ملعب فيسينتي كالديرون وأسفرت عن مصرع مشجع للضيوف “لا تمت لكرة القدم بصلة”.


وقال سيميوني في تصريحات صحفية عقب اللقاء “نشعر بالأسى لحدوث مثل هذا الموقف، ليس لدينا مبررات حقيقية لوقوعه، نشعر بالحزن نتيجة لوضع غير كروي وندينه بقوة ونأمل في ألا يتكرر”.


وأوضح المدرب أنه لم يكن على علم بما حدث خارج الاستاد حيث كان تركيزه بالكامل منصبا على المباراة.


وأضاف المدير الفني الأرجنتيني “لم نكن ندرك ما الذي تهتف به الجماهير، أتحدث عن نفسي، لقد كان كل تركيزي في المباراة، كانت هذه أولويتي ولم أعرف ما الذي حدث”.


وتابع سيميوني “إنها مشكلة اجتماعية ولا صلة لها بكرة القدم، أعتقد أن الأشخاص المؤهلين للعمل على اصلاح هذه المشكلة، سيقومون بحلها”.


كاسياس


أبدى حارس ريال مدريد، قائد المنتخب الإسباني إيكر كاسياس أسفه للمواجهات التي وقعت بين رابطتي ألتراس لناديي أتلتيكو مدريد وديبورتيفو لاكورونيا قبل مباراتهما اليوم في الليجا بملعب فيسينتي كالديرون، وأسفرت عن مصرع أحد مشجعي جماهير الضيوف.


وكتب كاسياس على حسابه بشبكة (تويتر) الاجتماعي “أقدم أصدق التعازي لعائلة مشجع ديبورتيفو الذي توفي اليوم”.


وأضاف الحارس “لنقضي على مثل هذه الممارسات في كرة القدم”.



وفاة مشجع و11 مصاب واعتقال 14 في اشتباكات جماهير أتليتكو مدريد وديبورتيفو

Mittwoch, 26. November 2014

اليمن : اشتباكات بين الحوثيين وخصومهم من السنة بصنعاء

قالت مصادر طبية إن ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا في اشتباكات بين الحوثيين وخصومهم من السنة بصنعاء في واحد من أسوأ أعمال العنف في العاصمة اليمنية منذ سيطر الحوثيون عليها في سبتمبر أيلول.

أدت الاشتباكات التي دارت بين مسلحي جماعة الحوثيين (أنصار الله) ومسلحين تابعين للشيخ سام الأحمر في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأربعاء 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) بمنطقة الحصبة بالعاصمة اليمنية صنعاء إلى مقتل ثمانية أشخاص وجرح عشرة آخرين على الأقل. وقال عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله علي القحوم إن مسلحي اللجان الشعبية هاجموا منزل الشيخ سام الأحمر بعد أن قامت مجاميع مسلحة مقربة منه بمحاولة إرباك الوضع الأمني في المنطقة والاعتداء على إحدى النقاط التابعة للجان الشعبية التابعة للحوثيين. وأضاف القحوم “كان هناك مجاميع مسلحة من (التكفيريين) في داخل منزل الشيخ سام الأحمر، هذه المجاميع تحاول إرباك المشهد الأمني في المنطقة، واضطرت اللجان الشعبية للقيام بطرد هؤلاء التكفيريين”.
وهاجم مسلحو الحوثي منزل سام الأحمر وسيطروا عليه بعد مقتل ستة أشخاص من حراس المنزل ومسلحين اثنين من اللجان الشعبية التابعة للحوثي، ووصلت الاشتباكات إلى منطقة قريبة من منزل الشيخ صادق الأحمر، شيخ مشايخ قبيلة حاشد التي تعتبر من أكبر القبائل اليمنية. وسمع أهالي منطقة الحصبة انفجارات عنيفة هزت المنطقة، ما يشير إلى أن هناك أسلحة ثقيلة تم استخدامها خلال المواجهات. وقال عصام النابهي وهو أحد سكان منطقة الحصبة إنه شاهد الأطقم التابعة للحوثيين وهي تحتشد في منطقة المواجهات في قرابة الساعة الواحدة ، مشيرا إلى أن الاشتباكات استمرت قرابة الساعة. وعمل الشيخ سام يحيى الأحمر وكيلا لوزارة الثقافة، وعند اندلاع ثورة 2011 قدم استقالته من منصبه. وهو أحد أقارب الشيخ صادق الأحمر. وقامت جماعة الحوثيين في أيلول/ سبتمبر الماضي باقتحام منازل العديد من قادة حزب الإصلاح اليمني ، الذي يعتبر أحد المناهضين لجماعة الحوثي ، ومنهم منزل رجل الأعمال حميد الأحمر ومنازل تابعة لمستشار الرئيس اليمني علي محسن الأحمر في شارع حدة بالعاصمة.

اليمن : اشتباكات بين الحوثيين وخصومهم من السنة بصنعاء

Montag, 10. November 2014

اليمن : اشتباكات بين الحوثيين ومسلحي القبائل

اندلعت اشتباكات بين مسلحي جماعة “الحوثي”، ومسلحي القبائل، في محيط قرية، خبزة، بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، صباح اليوم- بحسب مصدر قبلي.

وقال مصدر- رفض عدم ذكر اسمه: إن “مسلحي جماعة الحوثي شنّوا هجوماً عنيفاً على قرية خبزة، التابعة لمديرية رداع بالمحافظة، بالأسلحة الخفيفة

والمتوسطة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع مسلحي القبائل بالقرية”.



وأضاف- لوكالة الأناضول- أن “الحوثيين يحاولون اقتحام القرية، رغم أن هناك اتفاقاً بينهم وبين قبائل (قيفة) بعدم الزحف نحو قرى القبيلة”.

ولفت المصدر إلى أن “أهمية قرية خبزة تكمن في كونها معقلاً لأنصار الشيخ نبيل الذهب، قيادي القاعدة الذي قُتل في غارة أمريكية مطلع

الشهر الجاري”، مشيرًا إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة بين الحوثيين ورجال القبائل حتى الآن.


ويخوض مسلحو القاعدة ومسلحو القبائل من جهة، معارك عنيفة ضد أنصار جماعة “الحوثي”، منذ أيام في مدينة رداع، خلفت عشرات القتلى والجرحى.



اليمن : اشتباكات بين الحوثيين ومسلحي القبائل

Mittwoch, 5. November 2014

ليبيا : اشتباكات مسلحة نتج عنها سبعة قتلى و أصابة أخرون

قتل 7 أشخاص وأصيب آخرون بجروح متفاوتة جراء استمرار الاشتباكات المسلحة بإحدى مناطق مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، بينما احترق جزء من مستشفى حكومي، بسبب سقوط قذيفة ناتجة عن تلك الاشتباكات.


وقال مسئول طبي ليبي للأناضول إن “مسعفين أحضروا لمستشفى بنغازي الطبي، اليوم الثلاثاء، 7 قتلى وعددًا من الجرحى حالتهم متفاوتة، جراء استمرار المعارك قرب الميناء البحري بمنطقة سوق الحوت، وسط المدينة، بين قوات تابعة لحكومة طبرق، واللواء المنشق خليفة حفتر، وبين مسلحين من الدروع (كتائب الثوار) وتنظيم أنصار الشريعة الجهادي”.


ولفت شهود عيان إلى استمرار تلك المعارك أيضًا في منطقة الصابري الملاصقة لمنطقة سوق الحوت حتى الساعة 20.00 تغ، بحسب “الأناضول”.


وبحسب الشهود فإن تلك الاشتباكات التي انطلقت، الإثنين، وتستمر حتي الآن (الساعة 20.00 تغ) قد تسببت في حرق مخزن للأدوية بمستشفى الجمهورية بمنطقة الصابري إثر تساقط عدد من القذائف العشوائية على المكان جراء الاشتباكات في المنطقة”.


وقال أحد الإداريين بالمستشفى – طالبًا عدم نشر اسمه – إن “تلك القذائف أصابت أيضًا قسم الولادة بالمستشفى، بينما أصابت قذيفة أخرى مبنى إدارة المستشفى دون وقوع خسائر بشرية، لكون المستشفى خاليًا من المرضى والموظفين منذ اندلاع الاشتباكات”.


وكان الهلال الأحمر الليبي قد أخلى مستشفى الجمهورية بمنطقة الصابري ومستشفي “7 أكتوبر” بمنطقة سوق البلاد ببنغازي، بناء على استغاثة من إدارتيهما؛ بسبب وقوع تلك المرافق الصحية داخل دائرة الاشتباكات .


وكانت تلك الاشتباكات التي اندلعت صباح، الاثنين، بعد حصار قوات رئاسة أركان الجيش المعينة من قبل “برلمان طبرق” لتلك المناطق.


وأوقعت تلك الاشتباكات أمس 13 قتيلاً، بحسب مصدر طبي ليبي تحدث للأناضول.


وتشهد مدينة بنغازي اشتباكات متقطعة؛ بدأت منتصف الشهر الماضي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين قوات من رئاسة أركان الجيش الليبي المعين من قبل برلمان طبرق (شرق) والقادمة إلي بنغازي من شرق ليبيا مدعومة بمسلحين مدنيين من أهالي المناطق، ضد تنظيم أنصار الشريعة وكتائب الثوار الإسلامية المتحدة في جسم يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي .



ليبيا : اشتباكات مسلحة نتج عنها سبعة قتلى و أصابة أخرون

Sonntag, 19. Oktober 2014

هونغ كونغ: احتجاجات وصدامات بين الشرطة والمتظاهرين جديدة

اندلعت صدامات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في حي مونغ كوك في إقليم هونغ كونغ الصيني.


وقالت تقارير إن الشرطة تحركت في وقت مبكر صباح الأحد عندما اجتاز المتظاهرون حواجزها، ما أدى إلى احتكاكات أسفرت عن إصابات طفيفة في الشرطة والمتظاهرين.


وكان المتظاهرون قد تمكنوا مساء السبت من استعادة السيطرة على عدة شوارع في حي مونغ كوك، بعد ساعات من طردهم منها على أيدي قوات الأمن.


واتهم المتظاهرون، على وسائل التواصل الاجتماعي، الشرطة بشن هجوم عليه بلا أي داع.


ودعا قادة من الطرفين إلى الهدوء، وأكدوا أن المباحثات بين زعماء المتظاهرين ومندوبي الحكومة سوف تجرى الثلاثاء المقبل.


وكان بعض المتظاهرين قد اشتبكوا مع قوات الأمن، بينما أعاد نحو تسعة آلاف آخرين احتلال المنطقة، واعتقل خلال الاشتباكات 26 شخصا على الأقل.


ويحتل المتظاهرون أجزاء من مدينة هونغ كونغ منذ أسابيع، احتجاجا على إصرار حكومة بكين على مراجعة قائمة المرشحين، الذين سيخوضون الانتخابات على منصب حاكم المقاطعة المقررة عام 2017.


وقالت السكرتير الأعلى بحكومة هونغ كونغ “كاري لام” إن كلا من الجانبين سيرسل خمسة ممثلين عنه إلى المفاوضات، التي ستذاع مباشرة على التلفزيون.


وأعلن عن هذه المحادثات بعد ليلة من اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، أسفرت عن إصابة عشرات الأشخاص من بينهم 15 من ضباط الشرطة على الأقل.


“ورقة مساومة”


وأصدرت حركة “احتلوا وسط المدينة” المعارضة بيانا، قالت فيه إن عمليات فض التظاهرات التي أمرت بها الحكومة “تسببت في موجة جديدة من الاعتصامات وتدهور العلاقة بين الشرطة والمواطنين”.


من جانبه قال مفوض الشرطة “أندي تسانغ” إن التظاهرات غير قانونية “وتعرقل تطبيق القانون”، بينما يصر المتظاهرون على أنهم لن يبرحوا أماكنهم حتى إجراء المحادثات.


وقال المتظاهر “إيدي سيون”: “هذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع فعله، الطلاب لا يحملون أية أسلحة، ولا يملكون أي أوراق للمساومة ما عدا التظاهرات”.


وكان الاعتصام في حي مونغ كوك بمنطقة “كولون” جزءا من التظاهرات الرئيسية في محيط مقر الحكومة في منطقة أدميرالتي بجزيرة هونغ كونغ.


ويقف المتظاهرون وقوات الشرطة وجها لوجه في منطقة أدميرالتي أيضا، لكن لم ترد تقارير بوقوع اشتباكات بينهما.


وأوضحت السيدة كاري لام أن محادثات الثلاثاء ستستمر نحو ساعتين وستتركز على الإصلاحات الدستورية.


وتقول مصادر إن حكومة بكين ترفض مطلب الطلاب بحرية الترشح في انتخابات 2017، الأمر الذي يصعب من مسألة المفاوضات، حيث لن يكون هناك شيء ملموس بإمكان حكومة هونغ كونغ أن تقدمه على مائدة التفاوض.


وكانت حكومة هونغ كونغ قد ألغت قبل أيام محادثات مقررة بين الجانبين، بدعوى استحالة إجراء المحادثات في ظل استمرار احتلال المحتجين لشوارع المدينة.


وأعرب “سي واي ليونغ” حاكم هونغ كونغ الخميس الماضي عن استعداده للحوار، لكنه أشار إلى أن حكومة الصين لن تتراجع عن قرارها بضرورة موافقتها على المرشحين الذين سيخوضون انتخابات عام 2017.


وتناقصت أعداد المتظاهرين كثيرا منذ بداية الشهر الجاري، حينما نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع.


لكن التوترات تفاقمت خلال الأسبوع الجاري، ووقعت اشتباكات عنيفة بعد أن أزالت الشرطة خيم محتجين بأحد الأنفاق بطريق “لونغ وو” بالقرب من مقر حاكم هونغ كونغ.


وتسبب نشر فيديو يظهر ضباط شرطة بملابس مدينة يضربون متظاهرا سلميا، عضوا في “الحزب المدني” المؤيد للديمقراطية، في إثارة غضب المحتجين.


وقالت الشرطة إن سبعة ضباط أوقفوا عن العمل بانتظار نتائج التحقيق في هذه الواقعة.


ووقعت مساء الجمعة اشتباكات بين المتظاهرين الذين استخدموا مظلاتهم وبين قوات الأمن التي استخدمت الهراوات في حي مونغ كوك الذي يعد ثاني أكبر تجمع للتظاهرات في هونغ كونغ.


وعاد الهدوء الحذر إلى المنطقة السبت، وشوهدت أسر تتجول في موقع التظاهرات وتلتقط الصور للطلاب النائمين.


ولكن رغم ذلك يظل خلاف قوي قائما بين الطرفين، فالشرطة تصر على أنها تحاول إزالة الحواجز وليس الأشخاص في مواقع التظاهرات، لكن قليلين يوافقون على هذا القول.


ويتصدى المتظاهرون لقوات الشرطة كل ليلة لأنهم يعتقدون أن حماية أو توسيع المساحة الجغرافية التي يسيطرون عليها سيعزز من نفوذهم السياسي.


وفي القريب العاجل سيتم اختبار هذه الفرضية، حيث من المقرر أن يلتقي ممثلو الطلاب مع ممثلي حكومة هونغ كونغ الأسبوع المقبل.


ومن المتوقع أن تحاول الحكومة إقناع الطلاب بإنهاء التظاهرات والعودة للانتظام في دراستهم، لكن الكثيرين في مواقع التظاهر يعدون أنفسهم للبقاء هناك لفترة طويلة.



هونغ كونغ: احتجاجات وصدامات بين الشرطة والمتظاهرين جديدة