Posts mit dem Label ليبيا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label ليبيا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 15. Juni 2015

ليبيا تعلن مقتل بالمختار القيادي في تنظيم القاعدة في غارة أمريكية

أعلنت الحكومة الليبية مساء الأحد مقتل القيادي الجهادي الجزائري المرتبط بتنظيم القاعدة مختار بلمختار في غارة نفذتها طائرات أميركية في شرق ليبيا ليل السبت، بينما اكتفت واشنطن بتأكيد حصول الغارة وهدفها فقط.

أعلنت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا مساء الأحد(14 حزيران/يونيو 2015) مقتل القيادي الجهادي الجزائري المرتبط بتنظيم القاعدة مختار بلمختار في غارة نفذتها طائرات أميركية في شرق ليبيا ليل السبت، بينما اكتفت واشنطن بتأكيد حصول الغارة وهدفها من دون أن تؤكد مقتل بلمختار.
من جانبها، قالت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” مساء الأحد إن القيادي في تنظيم القاعدة مختار بلمختار كان هدفا لضربة جوية أمريكية في ليبيا. وأوضح البنتاغون في بيان إن بلمختار لديه تاريخ طويل في قيادة الأنشطة الإرهابية بوصفه عضوا في تنظيم القاعدة في شمال غرب أفريقيا، وقاد هجمات 2013 في الجزائر التي قتل فيها 38 شخصا على الأقل من عشر دول، بينهم ثلاثة أمريكيين.

وكان المتحدث باسم البنتاغون ستيف وارن، قد ذكر في وقت سابق إن “الضربة الجوية التي استهدفت إرهابيا على صلة بتنظيم القاعدة” نفذت يوم السبت. فيما ذكرت شبكة “سي ان ان” الإخبارية نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عنهم القول إن بلمختار، الذي اتهم في الولايات المتحدة في عام 2013 بارتكاب جرائم متعلقة بهجوم على منشأة للغاز في الجزائر، قتل في الهجوم.
وكانت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا قد أعلنت في وقت سابق أن الغارة التي نفذتها طائرات أمريكية في الأراضي الليبية استهدفت بلمختار ومجموعة من الليبيين التابعين لأحد المجموعات الإرهابية بشرق البلاد.
وقالت الحكومة في بيان لها نشر على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن الغارة الأمريكية جاءت “بالتشاور مع الحكومة الليبية المؤقتة للقيام بهذه العملية التي تساهم في القضاء على الإرهابيين المتواجدين على الأراضي الليبية”.



ليبيا تعلن مقتل بالمختار القيادي في تنظيم القاعدة في غارة أمريكية

Donnerstag, 30. April 2015

حكومة طبرق الليبية تعلن عن قتل خمسة صحفيين عرب

أعلنت حكومة طبرق الليبية أن مجموعة من الموقوفين اعترفوا بمسؤوليتهم عن قتل خمسة صحفيين، هم طاقم قناة محلية إضافة إلى صحافيين تونسيين سبق وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلهما. والحكومة التونسية تمتنع عن تأكيد مقتلهما.

أكد متحدث باسم وزارة العدل الليبية في الحكومة الليبية المؤقتة المتمركزة بمدينة طبرق شرق البلادالأربعاء (29 أبريل/ نيسان 2015)أن تنظيم “الدولة الإسلامية” المتشدد في ليبيا قتل صحفيين تونسيين خطفا العام الماضي وذلك بعد اكتشاف مقتل خمسة صحفيين من محطة تلفزيون هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم الوزارة عبر بيان إن وزارة العدل وبناء على المعلومات المؤكدة الواردة إليها من الجهات المختصة التابعة لها تعلن أنه قد تم إلقاء القبض على أشخاص متهمين باختطاف وتصفية الإعلاميين الخمسة التابعين لقناة برقة، بينهم أربعة ليبيين ومصري الجنسية.

وقال متحدث باسم الحكومة الليبية المعترف بها دولياً ومقرها شرق ليبيا إن متشدداً معتقلاً اعترف بأن جماعته قتلت الصحفيين. وأضاف المتحدث أنها نفس الجماعة من متشددي تنظيم “الدولة الإسلامية” التي قتلت خمسة صحفيين هم مصري واحد وأربعة ليبيين كانوا يعملون لحساب محطة تلفزيون برقة. وعثر على جثثهم مذبوحين في شرق ليبيا يوم الاثنين.
وأوضح أن المتهمين المقبوض عليهم، وهم ليبيان اثنان وثلاثة مصريين، ومن خلال التحقيق معهم وباعترافهم جميعا تبيّن أنهم هم من قاموا بخطف الصحفيين التونسيين اللذين اختفيا قرب مدينة درنة في وقت سابق. وذكر البيان أن الجهات الأمنية لم تتوصل “حتى الآن للمكان الذي دفنت فيه الجثث لصعوبة الوصول إليه لوقوعه بضواحي مدينة درنة” في الشرق التي تسيطر عليها جماعات متشددة بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف.
من جانب آخر قال مسؤول في الحكومة التونسية إن الحكومة سترسل على الفور وفداً إلى ليبيا لبحث القضية. وامتنع عن تأكيد وفاة الصحفيين سفيان الشورابي ونذير الكتاري اللذين خطفا قبل نحو ثمانية أشهر. بينما تجمع عدد من الصحفيين أمام مقر نقابة الصحفيين للمطالبة بكشف حقيقة ما جرى لزملائهم المختطفين. وقال متحدث باسم الخارجية التونسية في وقت سابق اليوم إنه يجري الاتصال بالجهات الليبية للتأكد من تلك الأنباء.
يُذكر أن بيان آخر من الحكومة المنافسة المعلنة من جانب واحد في طرابلس إن الصحفيين التونسيين قُتلا مستندة إلى تحقيقات أجرتها مع مشتبه بهم.



حكومة طبرق الليبية تعلن عن قتل خمسة صحفيين عرب

Sonntag, 5. April 2015

ليبيا تسعى لتحويل إيرادات النفط لحساب جديد

تعتزم الحكومة الليبية المعترف بها دوليا فتح حساب مصرفي في الخارج لإيداع إيرادات النفط لمنع وصولها إلى الحكومة المنافسة في طرابلس. فهل تنجح حكومة الثني في إقناع التجار بأنها صاحبة الحق القانوني بالتصرف في الخام الليبي؟

أعلن رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني في بيان صدر بساعة متأخرة أمس السبت (04 أبريل/نيسان) أن المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومته ستعمل على فتح حساب مصرفي منفصل في الإمارات العربية المتحدة لإيداع إيرادات النفط والسعي لبيع النفط بشكل منفصل. وستفتح المؤسسة مكاتب تمثيل في الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وتبرم صفقات لمقايضة الخام الليبي بالمنتجات المكررة والوقود لتوفير الاحتياجات الأساسية.
وكشفت حكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني المعترف بها دوليا والتي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها تفاصيل نظام السداد الجديد بشكل تدريجي، لكن المحللين يقولون إن الحكومة قد تجد صعوبة في إقناع التجار بأنها صاحبة الحق القانوني بالتصرف في الخام الليبي.

وحتى الآن تذهب عائدات بيع النفط والإيرادات إلى البنك المركزي الليبي والمؤسسة الوطنية للنفط التي تقول إنها لا تريد أن تنجر إلى الصراع الدائر بين الحكومتين. ومن شأن الاتجاه لإبرام صفقات نفطية منفصلة أن يؤجج الصراع مع الحكومة المنافسة التي شكلتها قوات عملية فجر ليبيا التي سيطرت على العاصمة في الصيف الماضي ودفعت حكومة الثني للانسحاب إلى الشرق.
ويعني تطبيق آلية سداد جديدة الإضرار بنظام البنك المركزي الذي يحول عائدات تصدير النفط إلى حسابات يتعامل معها مشترو الخام منذ عقود وهي المصدر الوحيد للعملة الصعبة للمستوردين في ليبيا. والبنك أحد المؤسسات التي لم تنخرط في الصراع على السلطة إلى الآن ويسدد أجور موظفي الدولة في أرجاء البلاد، بما في ذلك للجماعات المسلحة التي أدرجت على قوائم الرواتب وتحارب إلى جانب الطرفين المتصارعين. وتحاول الأمم المتحدة التوسط لإبرام اتفاق سلام بين الجانبين وتشكيل حكومة وحدة وتوقيع اتفاق هدنة وعودة عملية التحول الدستوري صوب الديمقراطي إلى مسارها.



ليبيا تسعى لتحويل إيرادات النفط لحساب جديد

Freitag, 3. April 2015

السبسي: العائدون من سورية «قنابل موقوتة»

أكد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أن بلاده قلقة من المقاتلين التونسيين العائدين من سورية، معتبرا انهم يمثلون «قنابل موقوتة».


وشدد السبسي على خطورة الوضع في ليبيا على أمن تونس وتسلل المقاتلين منها، مشيرا إلى ان عنصرين ممن نفذوا عملية الهجوم على متحف باردو تلقوا تدريبا في ليبيا.


وبموازاة ذلك، قال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد إن بلاده «تخوض حربا شرسة ضد الإرهاب».


واضاف خلال جلسة حوار للحكومة أمام نواب البرلمان أن «تونس تخوض حربا طويلة مع الإرهاب تتطلب طول النفس، والتضحية المستمرة، والجاهزية الدائمة، والوحدة الوطنية المقدسة، والوقوف صفا واحدا وراء المؤسستين الأمنية والعسكرية».


وأشار الصيد إلى مضي حكومته في «جهود مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لذلك، ومواصلتها العمل على تجفيف منابع الإرهاب، واسترجاع كافة الجوامع والمساجد التي بقيت دون سيطرة الدولة، علاوة على غلق المساجد التي بنيت بطريقة فوضوية ودون ترخيص في انتظار تسوية وضعياتها القانونية».


من جهة أخرى، تحدث الصيد عن أن حكومته ستعمل خلال هذه الفترة على «إتمام المرحلة الأولى من خطة تدعيم المنظومة الدفاعية بين رأس جدير والذهيبة (جنوب شرقي البلاد) بما يدعم القدرات العملياتية لوحدات الجيش في مجال مقاومة الإرهاب وحماية الحدود مع ليبيا».


وبيّن أنه «تمت المبادرة بإقرار دعم حماية المناطق السياحية في كل أنحاء البلاد، وتوسيع النسيج الأمني ليشمل كافة المؤسسات العمومية والمناطق الحساسة، وإحكام مراقبة نقاط دخول المدن والخروج منها، بالإضافة إلى تشديد المراقبة على الشريط الحدودي مع ليبيا بحواجز مادية، والاستعداد لمواجهة تطورات الوضع مع ليبيا وتداعياته الإنسانية.»


وكانت وزارة الداخلية التونسية قد اعلنت اعتقال 23 شخصا على صلة بالهجوم على متحف باردو، ما يرفع عدد المعتقلين الى 46 حتى الآن.


وقالت الوزارة في بيان لها مساء امس الاول، ان قوات الامن «تمكنت من تفكيك شبكتين إرهابيتين أغلب عناصرهما على علاقة بالعناصر المشاركة في عملية باردو الإرهابية سواء بالدعم اللوجستي أو بنقل الأسلحة أو بتوفير المخبأ لنظرائهم المتورطين في القضية».


واضافت ان العدد الاجمالي للمعتقلين «في إطار عملية باردو» بلغ 46 شخصا.



السبسي: العائدون من سورية «قنابل موقوتة»

Freitag, 20. März 2015

السبسي في الذكرى الـ 59 للاستقلال: الوحدة الوطنية شرط نجاحنا في معركة الإرهاب

أحيت تونس أمس العيد الـ59 للاستقلال بعد يومين على الهجوم الدموي الذي استهدف سياحا في متحف باردو في العاصمة وأكدت السلطات ان منفذيه الذين ينتمون الى تنظيم «داعش» تدربوا في ليبيا المجاورة.


وأكد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في خطابه بالذكرى التاسعة والخمسين للاستقلال «سننجح في كسب رهان الأمن ومعركة الإرهاب شرط الوحدة الوطنية».


ودعا السبسي إلى مصالحة وطنية جامعة، مؤكدا التزامه بتعهدات الحكومات السابقة، موضحا «هذه المصالحة لا بد لها من قانون يمر على مجلس نواب الشعب».


وانتقد الأوضاع الاقتصادية قائلا «التونسيون لم يعودوا يعملون ومواردنا قليلة»، لافتا إلى «تعطل إنتاج الفوسفات أهم موارد تونس منذ 2008 لمطالب احتجاجية مما اضطر الحكومات إلى الاقتراض»، مضيفا «لا بد من الإقدام على إصلاحات موجعة»، مستدركا ان هذه الاصلاحات «لن تكون موجعة إذا توحدنا».


من جانب آخر، أكد الرئيس الاميركي باراك اوباما لنظيره التونسي دعم الولايات المتحدة لتونس غداة الاعتداء الدامي الذي استهدف متحف باردو، مشيدا بقوة ووحدة الشعب التونسي في مواجهة الارهاب.


وقال البيت الابيض في بيان امس الاول ان اوباما جدد التأكيد خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التونسي على «التعاون الصلب في مجال مكافحة الارهاب وفي المسائل الامنية عموما» مع الحكومة التونسية.


وبعد ان وجه تعازيه «باسم جميع الاميركيين» الى عائلات الضحايا، عرض اوباما مساعدة الولايات المتحدة لتونس في التحقيق الجاري في الاعتداء، مؤكدا ان الديموقراطية التونسية «هي مثال قوي في المنطقة وابعد منها».


وفي السياق ذاته، قال كاتب الدولة لدى وزير الداخلية المكلف بالشؤون الامنية رفيق الشلي مساء امس الاول لتلفزيون «الحوار التونسي» الخاص ان منفذي الهجوم اللذين قتلتهما الشرطة «عنصران متطرفان غادرا البلاد خلسة في شهر ديسمبر الماضي الى ليبيا وتمكنا من التدرب على الاسلحة هناك».


واضاف «ليس لدينا تفاصيل لكن معسكرات التدريب للتونسيين (في ليبيا) هي في مصراتة وبنغازي ودرنة» وقد يكون المهاجمان تدربا «في احد هذه المعسكرات».


وأوضح الشلي ان احد المهاجمين وهو ياسين العبيدي كان قبض عليه سابقا وهو «من العناصر المشبوهة (…) التي يقال عنها الخلايا النائمة، نعرفهم ويمكن ان يقوموا بعمليات لكن يجب جمع ادلة للقيام بعملية توقيف».


وتعزز هذه المعلومات الجديدة مخاوف عدد كبير من المراقبين الذين يرون ان الفوضى المنتشرة في ليبيا التي تتقاسم حدودا طويلة وغير مؤمنة مع تونس تشكل تهديدا متزايدا لامن هذا البلد والمغرب العربي بشكل عام.


وأعلنت وزارة الخارجية التونسية ان ضحايا الهجوم الارهابي على متحف باردو الوطني بلغ عددهم 20 قتيلا من جنسيات متعددة من بينهم سبعة لم تحدد هوياتهم بعد.


وذكرت الخارجية في بيان ان الضحايا من جنسيات مختلفة مثل: اليابان وايطاليا وفرنسا وكولومبيا واسبانيا وپولندا واستراليا وبريطانيا وبلجيكا.


وأضافت ان الهجوم اسفر عن اصابة 43 جريحا أغلبهم من السياح الأجانب منهم 13 ايطاليا و6 فرنسيين و4 يابانيين و2 من جنوب إفريقيا وبولندي واحد وروسي واحد.



السبسي في الذكرى الـ 59 للاستقلال: الوحدة الوطنية شرط نجاحنا في معركة الإرهاب

Mittwoch, 18. März 2015

دواعش ليبيا يخطفون 20 عاملاً أجنبياً من أحد مستشفيات سرت

أكدت مصادر ليبية أمس قيام مسلحين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» باختطاف 20 عاملا أجنبيا، في هجوم على احد المستشفيات شرقي الدولة التي تشهد اضطرابات واسعة.


وقالت المصادر إن نحو 30 مسلحا من التنظيم، هاجموا مستشفى «ابن سينا» في مدينة سرت مساء أمس الأول بينما كانت حافلة تنتظر خارج المبنى، لنقل عدد من العاملين في الفريق الطبي بالمستشفى إلى العاصمة طرابلس.


ونقلت شبكة «سي ان ان» عن مسؤول في المستشفى تأكيده أن المختطفين من جنسيات مختلفة، غالبيتهم من الفلبينيين، مع عدد من الأوكرانيين والهنود والصرب.


من جهة اخرى، تعهد قائد القوات الليبية الموالية للحكومة المعترف بها دوليا خليفة بلقاسم حفتر بالسيطرة خلال فترة شهر على مدينة بنغازي في شرق البلاد التي تشهد منذ اشهر مواجهات مع جماعات مسلحة بينها تنظيمات اسلامية متطرفة، داعيا المجتمع الدولي الى دعم قواته.


وقال حفتر في مقر عسكري في منطقة المرج على بعد نحو 100 كلم شمال شرق مدينة بنغازي امس الاول: «سننتهي في فترة بسيطة من قضية تواجد هذا العدو في هذه المنطقة بأكملها، وسقوط هؤلاء الارهابيين قريب».


وأضاف حفتر الذي ادى اليمين الاسبوع الماضي قائدا عاما للجيش الليبي بعد ان منحه البرلمان المعترف به دوليا رتبة اضافية ورقاه الى فريق اول: «ستنتهي العمليات في مدينة بنغازي قبل منتصف الشهر المقبل».



دواعش ليبيا يخطفون 20 عاملاً أجنبياً من أحد مستشفيات سرت

Montag, 16. März 2015

"داعش" بليبيا يتبنى عملية تفجير نقطة أمنية بمدينة جنزور غرب طرابلس

أعلن فرع تنظيم “داعش” تبنيه لعملية التفجير التي استهدفت الأحد نقطة شرطة بجنزور غرب العاصمة الليبية، وهو ما أكدته حسابات لعناصر التنظيم المتطرف على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ذلك.

أعلن متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتهم عن هجوم على نقطة تفتيش للشرطة في العاصمة الليبية طرابلس أمس (الأحد 15 مارس / آذار 2015). وانفجرت سيارة ملغومة أيضا في مدينة مصراتة بغرب ليبيا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم ولكن القنبلة استهدفت قوة مكلفة بقتال تنظيم الدولة الإسلامية. ويستغل متشددون موالون لـتنظيم”لدولة الإسلامية” التي تسيطر على مساحات كبيرة من سوريا والعراق الفوضى في ليبيا حيث توجد حكومتان تتنافسان على السلطة ومتحالفتان مع فصائل مسلحة بعد أربعة أعوام من الإطاحة بمعمر القذافي.
وقال عصام ناس وهو متحدث أمني إن حقيبة بها متفجرات انفجرت عند نقطة تفتيش بجوار مديرية أمن جنزور وهي ضاحية بطرابلس مما أدى إلى إصابة خمسة من رجال الشرطة. ونشر متشددو “الدولة الإسلامية” صورا على تويتر لما قالوا إنه الانفجار. وفي ضاحية بمصراتة انفجرت سيارة ملغومة أمام معسكر لفصيل يسمى الكتيبة 166 مما أدى إلى قتل شخص وذلك حسبما ذكر محمد الشاويش أحد أعضاء الفصيل. وهذه القوة مكلفة بقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” في سرت بوسط ليبيا. واندلعت اشتباكات بين الجماعتين يوم السبت شرقي سرت.
ومصراتة ثالث أكبر مدن ليبيا وتقع إلى الشرق من طرابلس وهي معقل جماعة تسمى فجر ليبيا استولت على طرابلس في أغسطس / آب مجبرة الحكومة المعترف بها دوليا على الذهاب للشرق. وكانت مصراتة قد تفادت حتى الآن أعمال العنف التي تشهدها مناطق كثيرة في البلاد.

"داعش" بليبيا يتبنى عملية تفجير نقطة أمنية بمدينة جنزور غرب طرابلس

Donnerstag, 19. Februar 2015

ليبيا تطلب رفع الحظر عن تصدير السلاح إليها

طلبت ليبيا من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رفع الحظر عن تصدير السلاح إليها حتى تتصدى لتنظيم “الدولة الإسلامية” والمجموعات المتطرفة الأخرى.


وقال محمد الدايري وزير خارجية الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إن قرار رفع الحظر سيساعد ليبيا على بناء جيشها والتعامل مع “التطرف المستشري”.


وقالت مصر إنها تؤيد طلبا ليبيا خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن مساء الأربعاء.


وتحاول ميليشيات متنافسة بسط سيطرتها على مناطق في ليبيا منذ عام 2011.


وأدى تدهور الوضع الأمني إلى تفاقم المخاوف من تحالف بعض الميليشيات المتنافسة مع مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية”.


وأضاف الوزير الليبي أن بلده يحتاج إلى “موقف حاسم” من المجتمع الدولي ليكون قادرا على التعامل مع التهديدات التي تواجهه.


وأوضح قائلا “إذا لم نحصل على الأسلحة التي نحتاجها، فإن المتطرفين ستكون لهم اليد الطولى”.


وفرض مجلس الأمن الدولي حظرا على تصدير السلاح إلى ليبيا منذ الثورة التي أطاحت بنظام العقيد معمر القذافي في عام 2011.


وقال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إنه يؤيد رفع الحظر عن ليبيا لأن تطور الأحداث هناك يمثل “خطرا جسيما”.


ودعا وزير الخارجية المصري إلى فرض حظر بحري على المناطق التي لا تخضع لحكومة طبرق المعترف بها من قبل المجتمع الدولي.


وتوجد في ليبيا حكومتان: إحداهما حكومة طرابلس برئاسة عمر الحاسي وحكومة طبرق التي تحظى باعتراف دولي.




ليبيا تطلب رفع الحظر عن تصدير السلاح إليها

Mittwoch, 18. Februar 2015

الدول الغربية تشدد على الحل السياسي بليبيا

شددت الدول الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة الثلاثاء في بيان مشترك على ضرورة إيجاد حل سياسي في ليبيا، ودعت إلى تشكيل حكومة وطنية أبدت استعدادها لدعمها، وذلك قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي لبحث طلب مصري بالتدخل ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.


وأوضح البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا -وفقا لنسخة أعلنتها الخارجية الإيطالية- أن “جريمة قتل المسيحيين المصريين الوحشية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية تظهر مرة أخرى الحاجة الملحة لحل سياسي للصراع في ليبيا”.


وأضاف البيان -الذي صدر في روما- أن “الإرهاب يضرب جميع الليبيين ولا يمكن لأي فصيل أن يتصدى وحده للتحديات التي تواجه البلاد”، معتبرا أن تشكيل حكومة وحدة وطنية “يشكل الأمل الأفضل بالنسبة إلى الليبيين”.


ولفت البيان إلى أن برناردينو ليون -الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا- سيدعو في الأيام المقبلة إلى سلسلة اجتماعات بهدف التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدا أن أولئك الذين لن يشاركوا في عملية المصالحة هذه سيتم استبعادهم “من الحل السياسي في ليبيا”.


وأشار البيان إلى أنه “لن يكون مسموحا لمن يحاول منع العملية السياسية والانتقال الديمقراطي في ليبيا أن يجر البلاد إلى الفوضى والتطرف”، من دون أي إشارة إلى إمكانية القيام بتدخل عسكري في حال فشلت الجهود السياسية.


وجاء الموقف الغربي قبيل اجتماع المجموعة العربية التي ستعقد اجتماعا الليلة لبحث طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يتيح تدخلا دوليا لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، بينما استبعدت مصادر دبلوماسية ذلك.


ونقلا عن مصادر دبلوماسية في مقر الأمم المتحدة تشير لاستحالة صدور قرار تحت البند السابع حول ليبيا، بل قد يتم اللجوء لاستنساخ التجربة العراقية بطلب السفير الليبي في المنظمة الدولية تشكيل ائتلاف دولي لمحاربة التنظيم.


ونقلا عن وزير الخارجية المصري سامح شكري أن بلاده قدمت مجموعة من الأفكار للدول الخمس الدائمة العضوية، تدور كلها حول العملية السياسية وسبل دعم الحكومة المنبثقة عن البرلمان المنحل، وأضاف أن على مجلس الأمن أن يخرج بتوصيات من أجل التعامل مع تنظيم الدولة في ليبيا.


تحفز إيطالي
وحاولت إيطاليا -الأقرب جغرافيا إلى ليبيا- في الأيام الأخيرة تعبئة الأمم المتحدة وحلفاءها الأوروبيين للتدخل في ليبيا، ودعا رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي إلى أن تتخذ الأمم المتحدة إجراء، لكنه لم يذكر ما إذا كانت إيطاليا نفسها ستدعم أي عملية عسكرية مباشرة في البلاد.


وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني ووزيرة الدفاع روبرتا بينوتي قد قالا في وقت سابق إن روما ستكون مستعدة لأي تدخل عسكري، لكن رئيس الوزراء كان أكثر حذرا وقال أمس الاثنين إن من المهم تفادي الإصابة “بهستيريا”، وإن أي إجراء يجب أن يكون تحت لواء الأمم المتحدة.


وتأتي هذه التحركات الدولية في سياق رد الفعل على ذبح 21 مصريا قبطيا بليبيا من قبل تنظيم الدولة، ودعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لاستصدار قرار من الأمم المتحدة يمنح تفويضا لتشكيل تحالف دولي للتدخل في ليبيا، بعد أن قصفت طائرات القوات الجوية المصرية ما قالت القاهرة إنها أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية هناك.


وقال السيسي الثلاثاء في مقابلة بثتها إذاعة “أوروبا1″ الفرنسية إنه “لا يوجد خيار آخر، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة موافقة الشعب والحكومة الليبية ودعوتهما مصر للتحرك من أجل استعادة الأمن والاستقرار في البلاد”.


وحث السيسي على تزويد حكومة عبد الله الثني المنبثقة عن البرلمان المنحل الذي يعقد جلساته في طبرق شرقي البلاد بالأسلحة، كما طالبت حكومة الثني برفع الحظر الدولي المفروض على الأسلحة لمساعدتها في السيطرة على البلاد من جديد.



الدول الغربية تشدد على الحل السياسي بليبيا