Posts mit dem Label طرابلس werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label طرابلس werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 16. März 2015

"داعش" بليبيا يتبنى عملية تفجير نقطة أمنية بمدينة جنزور غرب طرابلس

أعلن فرع تنظيم “داعش” تبنيه لعملية التفجير التي استهدفت الأحد نقطة شرطة بجنزور غرب العاصمة الليبية، وهو ما أكدته حسابات لعناصر التنظيم المتطرف على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ذلك.

أعلن متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتهم عن هجوم على نقطة تفتيش للشرطة في العاصمة الليبية طرابلس أمس (الأحد 15 مارس / آذار 2015). وانفجرت سيارة ملغومة أيضا في مدينة مصراتة بغرب ليبيا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم ولكن القنبلة استهدفت قوة مكلفة بقتال تنظيم الدولة الإسلامية. ويستغل متشددون موالون لـتنظيم”لدولة الإسلامية” التي تسيطر على مساحات كبيرة من سوريا والعراق الفوضى في ليبيا حيث توجد حكومتان تتنافسان على السلطة ومتحالفتان مع فصائل مسلحة بعد أربعة أعوام من الإطاحة بمعمر القذافي.
وقال عصام ناس وهو متحدث أمني إن حقيبة بها متفجرات انفجرت عند نقطة تفتيش بجوار مديرية أمن جنزور وهي ضاحية بطرابلس مما أدى إلى إصابة خمسة من رجال الشرطة. ونشر متشددو “الدولة الإسلامية” صورا على تويتر لما قالوا إنه الانفجار. وفي ضاحية بمصراتة انفجرت سيارة ملغومة أمام معسكر لفصيل يسمى الكتيبة 166 مما أدى إلى قتل شخص وذلك حسبما ذكر محمد الشاويش أحد أعضاء الفصيل. وهذه القوة مكلفة بقتال تنظيم “الدولة الإسلامية” في سرت بوسط ليبيا. واندلعت اشتباكات بين الجماعتين يوم السبت شرقي سرت.
ومصراتة ثالث أكبر مدن ليبيا وتقع إلى الشرق من طرابلس وهي معقل جماعة تسمى فجر ليبيا استولت على طرابلس في أغسطس / آب مجبرة الحكومة المعترف بها دوليا على الذهاب للشرق. وكانت مصراتة قد تفادت حتى الآن أعمال العنف التي تشهدها مناطق كثيرة في البلاد.

"داعش" بليبيا يتبنى عملية تفجير نقطة أمنية بمدينة جنزور غرب طرابلس

Sonntag, 18. Januar 2015

ليبيا: الوطني الليبي يشترط نقل حوار جنيف إلى طرابلس

اشترط المؤتمر الوطني العام، اليوم الأحد، لموافقته على الانضمام إلى الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة، أن يعقد داخل الأراضي الليبية.



وقال عمر حميدان، المتحدث باسم المؤتمر، إن “جلسة اليوم حول موقف المؤتمر من الحوار جمعت أعضاء المؤتمر وعقدت خلالها نقاشات واسعة انتهت إلى الموافقة على الانخراط في الحوار مع الأطراف الليبية، لكن ليس في جنيف وإنما داخل ليبيا”.

وأضاف أن “أعضاء المؤتمر رأوا خلال الجلسة أن توسيع دائرة الحوار لن يحقق الأهداف”، متابعا أن “الثوار وقادتهم والمجالس البلدية فوضت المؤتمر بأن يمثل الليبيين في أي حوار سياسي”، على حد قوله.

ليبيا: الوطني الليبي يشترط نقل حوار جنيف إلى طرابلس

Dienstag, 13. Januar 2015

أطراف النزاع الليبي تجتمع في جنيف برعاية الأمم المتحدة

قالت الأمم المتحدة إن “الأطراف الليبية ستبدأ اجتماعا في جنيف غدا الأربعاء”، رغم أن أحد الوفود قال إنه سيؤجل اتخاذ قرار بشأن المشاركة حتى الأحد المقبل.


ولم يتضح على الفور ما إن كان الفصيلان الليبيان المتنافسان سيحضران المحادثات التي ينظمها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا برناردينو ليون.


وحامت الشكوك اليوم الثلاثاء حول المحادثات المدعومة من الأمم المتحدة بين الفصائل الليبية المتنافسة بعدما قال أحد الوفود إنه سيؤجل اتخاذ قرار بشأن المشاركة حتى يوم الأحد المقبل.


وقالت القوات التي تتخذ من طرابلس مقرا لها إن مجلسهم التشريعي (يسيطر عليه الإسلاميون) أجّل قرارا بشأن الانضمام إلى محادثات جنيف حتى يوم الأحد بسبب بواعث قلق بشأن كيفية تنظيم المفاوضات.


وقال عمر الحميدان المتحدث باسم برلمان طرابلس أمس إن فصيله لا يرفض الحوار لكن يعتقد أن الأمم المتحدة تسرعت في تحديد موعد الحوار وآلياته.


وأضاف أنه تقرر تأجيل التصويت على المشاركة من عدمها إلى الأحد القادم. ويبدو أن قرار طرابلس يؤخر فرصة أي محادثات ذات مغزى بين الجانبين.


وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة كورين مومال- فانيان إن “مكتب الأمم المتحدة في جنيف ما زال يخطط لاستضافة المحادثات التي تم الإعلان عنها لكن لا يمكنه التأكيد في هذه المرحلة متى ستبدأ بالضبط”.


ووصف الاتحاد الأوروبي محادثات جنيف بأنها الفرصة الأخيرة لليبيا مع تزايد قلق الحكومات الغربية بشأن تفاقم عدم الاستقرار إلى حرب أهلية أوسع على الجانب الآخر مباشرة من البحر المتوسط في مواجهة أوروبا.



أطراف النزاع الليبي تجتمع في جنيف برعاية الأمم المتحدة

Dienstag, 4. November 2014

ليبيا: تواصل الاشتباكات بين قوات حفتر وثوار بنى غازى

واصلت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تنفيذ عمليات اقتحام في بنغازي الليبية، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة في محاور عدة من المدينة، في ظل وضع إنساني مترد أجبر مئات العائلات على النزوح.
وقالت مصادر في طرابلس محمود عبد الواحد إن هناك حملة أمنية ممنهجة تصاحب الحملة العسكرية التي يشنها حفتر على مجلس شورى ثوار بنغازي وكل من ينتمي إليه أو يؤيد عملياته أو يعاونه، موضحا أن عمليات المداهمة تشمل خاصة بيوت رموز ثورة 17 فبراير وقياداتها وقادة ميدانيين على الأرض.
وقالت مصادر إن قوة عسكرية تابعة لحفتر اقتحمت أمس الاثنين مبنى راديو أجواء التابع لمؤسسة العين للإعلام والدراسات ببنغازي واستولت على معداته.
كما اقتحمت قوات عسكرية أخرى بيت القيادي بجماعة الإخوان المسلمين الليبية عبد الله شامية الذي تولى حقيبة الاقتصاد إبان حكومة محمود جبريل بغية القبض على اثنين من أبنائه.


وفي وقت سابق بررت قوات حفتر هدم بيوت قياديين في الثورة التي أسقطت نظام العقيد الراحل معمر القذافي وحرقها بأنهما يأتيان في سياق الإنصاف لمن وصفتهم بـ”أولياء الدم”.


وضع مأساوي


يذكر أن الوضع الإنساني “مأساوي جدا” مما دفع مئات العائلات في بنغازي للنزوح خارجها، وذكر أن فرق الهلال الأحمر تجاهد لنقل المصابين من مكان الاشتباكات ومساعدة العائلات للخروج من الأحياء التي تشهد معارك عنيفة.
يأتي ذلك بينما تستمر الاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة في منطقتي شارع فينيسيا والفويهات بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وكتيبة دبابات موالية للواء المتقاعد حفتر.
وقد سقطت قذائف هاون على منطقة الليثي جنوب بنغازي والتي غادرتها كل العوائل التي كانت تقطن فيها، كما اندلعت اشتباكات في محيط مديرية الأمن بمنطقة بوعطني بين قوات مجلس الشورى وقوات الصاعقة التابعة لحفتر, وأسفرت عن قتلى وجرحى.


غرق سفينة


في غضون ذلك، غرقت سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية الليبي في مرساها بالقاعدة البحرية في بنغازي نتيجة مواجهات عنيفة في نطاق ميناء بنغازي بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وقوات حفتر.
وقالت المصادر إن السفينة غرقت نتيجة احتراقها عقب سقوط قذائف مدفعية عليها في المواجهات التي تشهدها منطقة الميناء البحري بالمدينة.
وأضاف مراسلنا أن المواجهات جاءت لدى محاولة قوات حفتر دخول منطقة سوق الحوت المقابلة للميناء وسط بنغازي للسيطرة عليها، وأيضا الدخول إلى حي الصابري الذي تعتقد هذه القوات أن عناصر للثوار يتحصنون فيه.


حصار معسكرين


على الصعيد ذاته، قال عضو المكتب الإعلامي لمجلس شورى ثوار بنغازي عادل العقوري إن قوات المجلس تحاصر من عدة محاور معسكرين تابعين لقوات حفتر هما المعسكر 204 دبابات، و21 مشاة.
وأضاف في مقابلة تليفزيونية أن هذه القوات ستحكم سيطرتها على المعسكرين قريبا.
وبين عبد الواحد أن الحصار لا يزال مستمرا لهذين الكتيبتين، موضحا أن سقوط إحدى هاتين الكتيبتين في يد مجلس الثوار سيكون تطورا نوعيا ومهما في المعركة الحالية.



ليبيا: تواصل الاشتباكات بين قوات حفتر وثوار بنى غازى

Sonntag, 19. Oktober 2014

مخاوف غربية من تحول ليبيا إلى "ملاذ آمن للإرهاب الدولي"

عبرت الولايات المتحدة و4 دول أوروبية كبرى عن مخاوفها من تحول ليبيا إلى “ملاذ آمن للإرهاب الدولي”، ودعت إلى وقف “فوري” للقتال بين “القوات الحكومية” و” الميليشيات” المسلحة في البلاد.


وجاءت الدعوة بينما يتصاعد القتال بين الطرفين للسيطرة على طرابلس، العاصمة، وبنغازي، ثانية كبريات المدن الليبية.


وفي بيان مشترك، استنكرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا العنف الدائر في ليبيا. ودعوا إلى “وقف فوري للعمليات العدائية”.


وأضاف المشاركون في البيان إلى أنهم “يدينون جرائم كيانات أنصار الشريعة، والعنف المستمر في المناطق بأنحاء ليبيا بما فيها (العاصمة) طرابلس وما حولها”.


وكانت السفيرة الأمريكية في ليبيا ديبرا جونز قد قالت في تغريدة على تويتر الجمعة “ندين هجمات أنصار الشريعة على الشعب الليبي”.


وأشارت السفيرة إلى أن “مواجهة المنظمات الإرهابية ضروري، ويجب أن يتم بقوات مسلحة نظامية تحت قيادة سلطة مركزية ديمقراطية خاضعة للمحاسبة”.


وقالت القوى الكبرى “الحرية التي يسعى إليها الليبيون بشق الأنفس، عرضة للخطر لو سُمح للجماعات الإرهابية الليبية والدولية باستخدام ليبيا كملاذ آمن”.


“قيادة موحدة”


ومنذ سقوط نظام حكم الزعيم الليبي معمر القذافي في عام 2011 ، فشلت الحكومات المؤقتة المتعاقبة على تشكيل جيش نظامي وطني ، واستشرى نفوذ الميليشيات المسلحة التي تتمتع بدعم الدولة.


وكانت الميليشيات الإسلامية المسلحة، ومنها أنصار الشريعة، التي حاربت لإسقاط القذافي قد سيطرت على طرابلس وبنغازي.


وقال عبد الله الثني، رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا، الجمعة إن القوات المسلحة في ليبيا توحدت لاستعادة المدينتين.


ونقلت وكالة فرانس برس عن الثني قوله ” كل القوات المسلحة وُضعت تحت قيادة الجيش لتحرير طرابلس وبنغازي قريبا”.


وجاء تصريحات الثني بعد أيام من بدء الجنرال السابق خليفة حفتر ، المناوئ للإسلاميين الذين يعتبرهم إرهابيين، عملية عسكرية ضد الميليشيات الإسلامية في بنغازي، شرقي ليبيا، بمساندة وحدات من الجيش والمدنيين.


وقال الثني إن هذه العملية “تحت سيطرة الجيش النظامي وسيطرة الحكومة والبرلمان”.


وانتقد ما وصفه بنقص المساندة من المجتمع الدولي. وطالب بأسلحة ومساعدة أجنبية في القتال ضد الإسلاميين.


ترحيب مشروط


غير أن الدول الكبرى اتفقت في بيانها على أنه “لا حل عسكري للأزمة الليبية”.


وقالت إنها مستعدة لفرض عقوبات فردية على هؤلاء “الذين يهددون سلام أواستقرار أو أمن ليبيا أو يعيقون أو يقوضون العملية السياسية”.


وعبرت عن “قلقها” إزاء الهجمات التي تشنها القوات الموالية للجنرال حفتر.


وقالت تقارير إن 66 شخصا قتلوا في بنغازي منذ بدء هجوم قوات حفتر على بنغازي، بينهم ثمانية قتلوا السبت في حين لقى أربعة مصرعهم في هجوم انتحاري الجمعة.


وكانت حكومة الثني والبرلمان، المنتخب يوم 25 يونيو/ حزيران الماضي، قد لجآ إلى طبرق، شرقي البلاد فرارا من قوات فجر ليبيا بعد سيطرتها على طرابلس في نهاية شهر أغسطس/آب.


وقوات فجر ليبيا هي تحالف يضم وحدات مسلحة إسلامية تعتبر البرلمان وحكومة الثني غير شرعيين.


ورغم رفضه للإسلاميين، قال الثني إنه “يرحب بمشاركتهم في بناء دولة ديمقراطية”.


غير أنه اشترط “أن يقبلوا خيارات الشعب الليبي”.



مخاوف غربية من تحول ليبيا إلى "ملاذ آمن للإرهاب الدولي"

Freitag, 3. Oktober 2014

ليبيا : 50 قتيل في تفجيرات بني غازي ودعوة للحوار


قتل نحو 50 عنصرا من القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر في تفجيرات نفذها مجلس شورى ثوار بنغازي في منطقة بنينا في بنغازي (ألف كلم شرق العاصمة طرابلس) أمس، في وقت طالب فيه مجلس الأمن الدوليأطراف النزاع في ليبيا بنبذ العنف والانخراط في الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة.


 


وأفاد مراسلنا في بنغازي  بأن مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي أعلنوا تنفيذهم أمس خمس عمليات تفجيرية في محيط منطقة بَنينا التي تحتوي مطار بنينا الدولي.

وتبع التفجيرات تقدم لقوات مجلس شورى ثوار بنغازي، ودارت معارك عنيفة في مختلف أحياء منطقة بنينا وفي محيط مطارها، وشهدت استخدام قوات حفتر السلاح الجوي والمدفعية.


ومنذ يوليو/تموز الماضي تدور معارك يومية بين مقاتلي مجلس ثوار بنغازي التي باتت تسيطر على القسم الأكبر من مدينة بنغازي، وبين القوات الموالية لحفتر.


ويقود حفتر منذ 16 مايو/أيار الماضي حملة عسكرية باسم “الكرامة” تهدف -بحسب قوله- إلى “اجتثاث الإرهاب” في ليبيا، لكنه وجد نفسه في مواجهة ائتلاف كتائب الثوار وخصوصا أعضاء جماعة أنصار الشريعة الذين شكلوا عقب الحملة مجلسهم المسمى بمجلس “شورى ثوار بنغازي”.


حوار


في غضون ذلك، طالب مجلس الأمن الدولي أطراف النزاع في ليبيا بنبذ العنف والانخراطِ في الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة، وتنطلقُ ثاني جلساته عقب عيد الأضحى المبارك.


وأكدت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن “استعدادها لفرض عقوبات محددة، بما في ذلك تجميد أرصدة وحظر السفر بحق أفراد وكيانات تهدد السلام والاستقرار في ليبيا أو تقوض العملية الانتقالية السياسية فيها”.


وذكّر مجلس الأمن بقراره السابق رقم 2174 والصادر في أغسطس/آب الماضي، بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والخاص بفرض عقوبات على كل من يحاول تقويض العملية السياسية في ليبيا.


وفي الوقت نفسه، أعرب المجلس في بيان عن دعمه للجهود المبذولة لمعالجة الخلافات بين الأطراف الليبية من خلال الحوار السلمي والشامل، داعيا إلى “نبذ العنف والانخراط في العملية السياسية”.


ورحب المجلس باللقاء الذي جمع فيه الموفد الأممي برناردينو ليون لأول مرة الاثنين الماضي نوابا متخاصمين من البرلمان الجديد والبرلمان المنتهية ولايته في مبادرة وصفها المجلس بأنها “خطوة مهمة” لإرساء السلام.


وكان المتحاورون قد اتفقوا في ذلك اللقاء -الذي عقد بحضور ممثلين عن أميركا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا في غدامس (600 كيلومتر جنوب غرب طرابلس)- على السعي لوقف إطلاق النار في البلاد، وعلاج الجرحى وفتح ممرات آمنة للمدنيين في مناطق الاشتباكات، على أن يستأنف الحوار بعد عيد الأضحى المبارك.


وقال أبو بكر بعيرة أحد أعضاء مجلس النواب الليبي المجتمع في طبرق (1500 كلم شرق طرابلس) إن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يرغب في إشراك أطراف متقاتلة في حوار غدامس.


من جانبه قال عبد الرؤوف المناعي عضو مجلس النواب الليبي وأحد النواب المقاطعين لجلسات النواب المجتمعين في طبرق، إنه لا يمكن اعتبار الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة في ليبيا جادًا، وذلك لانعدام الثقة بين من أصدروا قرارات بحل تشكيلات الثوار وبين الشعب الليبي.

Montag, 1. September 2014

مسلحين سيطروا على أغلب المباني الحكومية في طرابلس

أعلنت الحكومة الليبية أن مسلحين سيطروا على أغلب المباني الحكومية في العاصمة طرابلس، فيما دخلت ميليشيا ليبية مبنى ملحقا بالسفارة الأمريكية لكن دون اقتحام المجمع الرئيسي الذي تم إخلائه من جميع الموظفين الشهر الماضي.




قالت الحكومة الليبية المؤقتة في بيان صحفي “نعلن أن أغلب الوزارات ومؤسسات الدولة بالعاصمة طرابلس، هي خارج سيطرتنا وإنها محتلة، بعد محاصرتها واقتحامها ومنع موظفيها من دخولها، وبات من الخطورة الوصول إلى مقار أعمالهم، دون تعرضهم لخطر الاعتقال أو الاغتيال”. وأضاف البيان: “وحتى يتم تأمين الدولة ومقارها العامة فإن الحكومة ستعمل من أي مدينة ليبية مع استمرار تواصلها بكافة موظفي الدولة والمؤسسات العامة بالعاصمة طرابلس، وستقوم بتسيير الأعمال وما تكلف به إلى حين تكليف حكومة جديدة”. وكان رئيس الحكومة عبدالله الثني أعلن في 25 آب/ أغسطس الماضي خلال مؤتمر صحفي عقده في طبرق أن ميليشيات إسلامية قامت بنهب وإحراق منزله في طرابلس، متهما ميليشيات “فجر ليبيا” بالقيام بذلك.


يذكر أن الميليشيات المسلحة تصارع من أجل السيطرة على العاصمة ومطارها، مما يقوض جهود الحكومة من أجل استعادة النظام للبلاد. وكانت ميليشيات مسلحة سيطرت الأسبوع الماضي على مطار طرابلس الدولي، بعد أن خاضت معركة طاحنة استمرت 40 يوماً ضد قوات تنتمي للتيار “المدني”.


من ناحية أخرى، اقتحمت عناصر تابعة لجماعة “فجر ليبيا” المتشددة أمس الأحد مبنى السفارة الأمريكية الخالي في العاصمة الليبية. وقال مسؤول أمريكي بارز إن أفراد ميليشيا ليبية دخلوا مبنى ملحقا بالسفارة الأمريكية في طرابلس لكنهم لم يقتحموا المجمع الرئيسي الذي أخلته الولايات المتحدة من جميع موظفيها الشهر الماضي. وأظهرت لقطات مصورة على موقع يوتيوب قيام مجموعة مسلحة من مدينة مصراتة الشمالية الغربية باختراق المنشأة الدبلوماسية. وشوهد مقاتلون يطوفون حول حمام للسباحة ويحتشدون في شرفة أحد المباني.





مسلحين سيطروا على أغلب المباني الحكومية في طرابلس

Samstag, 2. August 2014

مجددا..اندلاع النيران في مستودع وقود ضخم في طرابلس خلال اشتباكات

اندلعت النيران مجددا في مستودع وقود ضخم في طرابلس خلال اشتباكات في محيط العاصمة الليبية بين مليشيات متصارعة. فيما عقد البرلمان الجديد جلسة أولى تشاورية وسط آمال بقدرته على انتشال البلاد من براثن الفوضى.



تعرض مستودع ضخم للوقود بداية الأسبوع الماضي لصاروخ أدى إلى إشتعاله




أعلنت المؤسسة الوطنية الليبية للنفط اليوم السبت (الثاني من أغسطس/آب) أن النيران اندلعت مجددا في مستودع وقود ضخم بطرابلس، بعد استهدافه بقذيفة في المعارك العنيفة التي تدور في محيط العاصمة بين مليشيات متصارعة. وقال محمد الحراري المتحدث باسم الشركة إن قذيفة سقطت على “سطح خزان وقود آخر فاندلعت فيه النار”. وارتفع عمود دخان ضخم فوق موقع تخزين المحروقات على طريق المطار جنوب العاصمة الليبية التي تشهد معارك منذ 13 تموز/ يوليو، بحسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.


وأكد مصدر في الحماية المدنية أن خزانا رابعا نشبت فيه النار في الوقت الذي كان فيه اطفائيون على وشك إطفاء الحريق الذي اجتاح ثلاثة خزانات. وقال المصدر في وقت سابق إن الحريق يمكن أن تتم “السيطرة عليه قريبا جدا” مؤكدا “أن خزانا واحدا كان لا يزال يشتعل صباح السبت”. لكن المصدر أكد أنه بسبب كثافة المعارك غادر الاطفائيون الموقع.


 


وكانت بداية الأسبوع الماضي شهدت إطلاق صاروخين على مستودع هائل للبنزين في طرابلس ما أدى إلى إشعال حريق هائل. ويتصارع في ليبيا منذ ثلاثة أسابيع تقريبا ميليشيات مسلحة تنتمي إلى مدن الزنتان ومصراته من أجل السيطرة على مطار طرابلس.


سياسيا عقد البرلمان الليبي الجديد المنبثق عن انتخابات 25 حزيران/يونيو، السبت أول جلسة له في طبرق (شرق). وأعلن نواب أن هذا الاجتماع الأول كان غير رسمي وأن الجلسة الافتتاحية الرسمية ستعقد الاثنين في تلك المدينة البعيدة عن أعمال العنف بأقصى شرق البلاد. وسيبدأ البرلمان مباشرة عمله في حين تغرق البلاد في الفوضى أكثر فأكثر كل يوم، وتشهد اكبر مدينتين في البلاد، طرابلس وبنغازي معارك ضارية. والأمل الوحيد الذي ما زال قائما لوقف أعمال العنف، أصبح يكمن في البرلمان الجديد.


وكان قد تم تغيير مكان انعقاد جلسة البرلمان إلى طبرق بسبب أعمال القتال الدائرة في مدينتي طرابلس العاصمة وبنغازي.





مجددا..اندلاع النيران في مستودع وقود ضخم في طرابلس خلال اشتباكات