Posts mit dem Label بنغازي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label بنغازي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Freitag, 19. Dezember 2014

ليبيا: خلال ٨ أيام.. مقتل 25 في اشتباكات في بنغازي

قتل 25 شخصاً وأصيب 103 آخرون خلال الأيام الثمانية الأخيرة من القتال الدائر بين قوات موالية للحكومة وجماعات إسلامية في مدينة بنغازي- بحسب تصريحات مسعفون أمس.


ويرتفع بذلك عدد القتلى إلى حوالى 475 منذ أن بدأ الجيش وقوات يقودها اللواء السابق خليفة حفتر حملة ضد الإسلاميين في المدينة الساحلية في منتصف أكتوبر الماضي.


طردت القوات الموالية للحكومة من طرد مقاتلين إسلاميين من منطقة المطار واستعادة معسكرات للجيش كان الإسلاميون استولوا عليها في أغسطس، وفي الوقت الذي تواصل قوات الشرطة القتال في الميناء، استأنفت المؤسسات الحكومية الأخرى العمل في بعض الأحياء التي يسيطر عليها الجيش.


وقال محمد الحجازي، الناطق باسم حفتر، “نحاصرهم من أربعة جوانب”، فيما تقصف الطائرات الحربية التابعة للواء حفتر المنطقة منذ أسابيع، لكن القوات الموالية للحكومة تقول إن الإسلاميين ما زالوا يتحصنون في المنطقة.


وليس القتال في بنغازي العامل الوحيد في الاضطرابات التي تجتاح ليبيا، فبعدثلاث سنوات من إطاحة نظام معمر القذافي، أصبحت هناك حكومتان متنافستان تدعي كل منهما أنها الحكومة الشرعية ولكل واحدة برلمانها الخاص وجيشها
ليبيا: خلال ٨ أيام.. مقتل 25 في اشتباكات في بنغازي

Mittwoch, 5. November 2014

ليبيا : اشتباكات مسلحة نتج عنها سبعة قتلى و أصابة أخرون

قتل 7 أشخاص وأصيب آخرون بجروح متفاوتة جراء استمرار الاشتباكات المسلحة بإحدى مناطق مدينة بنغازي، شرقي ليبيا، بينما احترق جزء من مستشفى حكومي، بسبب سقوط قذيفة ناتجة عن تلك الاشتباكات.


وقال مسئول طبي ليبي للأناضول إن “مسعفين أحضروا لمستشفى بنغازي الطبي، اليوم الثلاثاء، 7 قتلى وعددًا من الجرحى حالتهم متفاوتة، جراء استمرار المعارك قرب الميناء البحري بمنطقة سوق الحوت، وسط المدينة، بين قوات تابعة لحكومة طبرق، واللواء المنشق خليفة حفتر، وبين مسلحين من الدروع (كتائب الثوار) وتنظيم أنصار الشريعة الجهادي”.


ولفت شهود عيان إلى استمرار تلك المعارك أيضًا في منطقة الصابري الملاصقة لمنطقة سوق الحوت حتى الساعة 20.00 تغ، بحسب “الأناضول”.


وبحسب الشهود فإن تلك الاشتباكات التي انطلقت، الإثنين، وتستمر حتي الآن (الساعة 20.00 تغ) قد تسببت في حرق مخزن للأدوية بمستشفى الجمهورية بمنطقة الصابري إثر تساقط عدد من القذائف العشوائية على المكان جراء الاشتباكات في المنطقة”.


وقال أحد الإداريين بالمستشفى – طالبًا عدم نشر اسمه – إن “تلك القذائف أصابت أيضًا قسم الولادة بالمستشفى، بينما أصابت قذيفة أخرى مبنى إدارة المستشفى دون وقوع خسائر بشرية، لكون المستشفى خاليًا من المرضى والموظفين منذ اندلاع الاشتباكات”.


وكان الهلال الأحمر الليبي قد أخلى مستشفى الجمهورية بمنطقة الصابري ومستشفي “7 أكتوبر” بمنطقة سوق البلاد ببنغازي، بناء على استغاثة من إدارتيهما؛ بسبب وقوع تلك المرافق الصحية داخل دائرة الاشتباكات .


وكانت تلك الاشتباكات التي اندلعت صباح، الاثنين، بعد حصار قوات رئاسة أركان الجيش المعينة من قبل “برلمان طبرق” لتلك المناطق.


وأوقعت تلك الاشتباكات أمس 13 قتيلاً، بحسب مصدر طبي ليبي تحدث للأناضول.


وتشهد مدينة بنغازي اشتباكات متقطعة؛ بدأت منتصف الشهر الماضي، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين قوات من رئاسة أركان الجيش الليبي المعين من قبل برلمان طبرق (شرق) والقادمة إلي بنغازي من شرق ليبيا مدعومة بمسلحين مدنيين من أهالي المناطق، ضد تنظيم أنصار الشريعة وكتائب الثوار الإسلامية المتحدة في جسم يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي .



ليبيا : اشتباكات مسلحة نتج عنها سبعة قتلى و أصابة أخرون

Dienstag, 4. November 2014

ليبيا: تواصل الاشتباكات بين قوات حفتر وثوار بنى غازى

واصلت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر تنفيذ عمليات اقتحام في بنغازي الليبية، بينما تستمر الاشتباكات العنيفة في محاور عدة من المدينة، في ظل وضع إنساني مترد أجبر مئات العائلات على النزوح.
وقالت مصادر في طرابلس محمود عبد الواحد إن هناك حملة أمنية ممنهجة تصاحب الحملة العسكرية التي يشنها حفتر على مجلس شورى ثوار بنغازي وكل من ينتمي إليه أو يؤيد عملياته أو يعاونه، موضحا أن عمليات المداهمة تشمل خاصة بيوت رموز ثورة 17 فبراير وقياداتها وقادة ميدانيين على الأرض.
وقالت مصادر إن قوة عسكرية تابعة لحفتر اقتحمت أمس الاثنين مبنى راديو أجواء التابع لمؤسسة العين للإعلام والدراسات ببنغازي واستولت على معداته.
كما اقتحمت قوات عسكرية أخرى بيت القيادي بجماعة الإخوان المسلمين الليبية عبد الله شامية الذي تولى حقيبة الاقتصاد إبان حكومة محمود جبريل بغية القبض على اثنين من أبنائه.


وفي وقت سابق بررت قوات حفتر هدم بيوت قياديين في الثورة التي أسقطت نظام العقيد الراحل معمر القذافي وحرقها بأنهما يأتيان في سياق الإنصاف لمن وصفتهم بـ”أولياء الدم”.


وضع مأساوي


يذكر أن الوضع الإنساني “مأساوي جدا” مما دفع مئات العائلات في بنغازي للنزوح خارجها، وذكر أن فرق الهلال الأحمر تجاهد لنقل المصابين من مكان الاشتباكات ومساعدة العائلات للخروج من الأحياء التي تشهد معارك عنيفة.
يأتي ذلك بينما تستمر الاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والخفيفة في منطقتي شارع فينيسيا والفويهات بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وكتيبة دبابات موالية للواء المتقاعد حفتر.
وقد سقطت قذائف هاون على منطقة الليثي جنوب بنغازي والتي غادرتها كل العوائل التي كانت تقطن فيها، كما اندلعت اشتباكات في محيط مديرية الأمن بمنطقة بوعطني بين قوات مجلس الشورى وقوات الصاعقة التابعة لحفتر, وأسفرت عن قتلى وجرحى.


غرق سفينة


في غضون ذلك، غرقت سفينة حربية تابعة لسلاح البحرية الليبي في مرساها بالقاعدة البحرية في بنغازي نتيجة مواجهات عنيفة في نطاق ميناء بنغازي بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي وقوات حفتر.
وقالت المصادر إن السفينة غرقت نتيجة احتراقها عقب سقوط قذائف مدفعية عليها في المواجهات التي تشهدها منطقة الميناء البحري بالمدينة.
وأضاف مراسلنا أن المواجهات جاءت لدى محاولة قوات حفتر دخول منطقة سوق الحوت المقابلة للميناء وسط بنغازي للسيطرة عليها، وأيضا الدخول إلى حي الصابري الذي تعتقد هذه القوات أن عناصر للثوار يتحصنون فيه.


حصار معسكرين


على الصعيد ذاته، قال عضو المكتب الإعلامي لمجلس شورى ثوار بنغازي عادل العقوري إن قوات المجلس تحاصر من عدة محاور معسكرين تابعين لقوات حفتر هما المعسكر 204 دبابات، و21 مشاة.
وأضاف في مقابلة تليفزيونية أن هذه القوات ستحكم سيطرتها على المعسكرين قريبا.
وبين عبد الواحد أن الحصار لا يزال مستمرا لهذين الكتيبتين، موضحا أن سقوط إحدى هاتين الكتيبتين في يد مجلس الثوار سيكون تطورا نوعيا ومهما في المعركة الحالية.



ليبيا: تواصل الاشتباكات بين قوات حفتر وثوار بنى غازى

Sonntag, 19. Oktober 2014

مخاوف غربية من تحول ليبيا إلى "ملاذ آمن للإرهاب الدولي"

عبرت الولايات المتحدة و4 دول أوروبية كبرى عن مخاوفها من تحول ليبيا إلى “ملاذ آمن للإرهاب الدولي”، ودعت إلى وقف “فوري” للقتال بين “القوات الحكومية” و” الميليشيات” المسلحة في البلاد.


وجاءت الدعوة بينما يتصاعد القتال بين الطرفين للسيطرة على طرابلس، العاصمة، وبنغازي، ثانية كبريات المدن الليبية.


وفي بيان مشترك، استنكرت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا العنف الدائر في ليبيا. ودعوا إلى “وقف فوري للعمليات العدائية”.


وأضاف المشاركون في البيان إلى أنهم “يدينون جرائم كيانات أنصار الشريعة، والعنف المستمر في المناطق بأنحاء ليبيا بما فيها (العاصمة) طرابلس وما حولها”.


وكانت السفيرة الأمريكية في ليبيا ديبرا جونز قد قالت في تغريدة على تويتر الجمعة “ندين هجمات أنصار الشريعة على الشعب الليبي”.


وأشارت السفيرة إلى أن “مواجهة المنظمات الإرهابية ضروري، ويجب أن يتم بقوات مسلحة نظامية تحت قيادة سلطة مركزية ديمقراطية خاضعة للمحاسبة”.


وقالت القوى الكبرى “الحرية التي يسعى إليها الليبيون بشق الأنفس، عرضة للخطر لو سُمح للجماعات الإرهابية الليبية والدولية باستخدام ليبيا كملاذ آمن”.


“قيادة موحدة”


ومنذ سقوط نظام حكم الزعيم الليبي معمر القذافي في عام 2011 ، فشلت الحكومات المؤقتة المتعاقبة على تشكيل جيش نظامي وطني ، واستشرى نفوذ الميليشيات المسلحة التي تتمتع بدعم الدولة.


وكانت الميليشيات الإسلامية المسلحة، ومنها أنصار الشريعة، التي حاربت لإسقاط القذافي قد سيطرت على طرابلس وبنغازي.


وقال عبد الله الثني، رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليا، الجمعة إن القوات المسلحة في ليبيا توحدت لاستعادة المدينتين.


ونقلت وكالة فرانس برس عن الثني قوله ” كل القوات المسلحة وُضعت تحت قيادة الجيش لتحرير طرابلس وبنغازي قريبا”.


وجاء تصريحات الثني بعد أيام من بدء الجنرال السابق خليفة حفتر ، المناوئ للإسلاميين الذين يعتبرهم إرهابيين، عملية عسكرية ضد الميليشيات الإسلامية في بنغازي، شرقي ليبيا، بمساندة وحدات من الجيش والمدنيين.


وقال الثني إن هذه العملية “تحت سيطرة الجيش النظامي وسيطرة الحكومة والبرلمان”.


وانتقد ما وصفه بنقص المساندة من المجتمع الدولي. وطالب بأسلحة ومساعدة أجنبية في القتال ضد الإسلاميين.


ترحيب مشروط


غير أن الدول الكبرى اتفقت في بيانها على أنه “لا حل عسكري للأزمة الليبية”.


وقالت إنها مستعدة لفرض عقوبات فردية على هؤلاء “الذين يهددون سلام أواستقرار أو أمن ليبيا أو يعيقون أو يقوضون العملية السياسية”.


وعبرت عن “قلقها” إزاء الهجمات التي تشنها القوات الموالية للجنرال حفتر.


وقالت تقارير إن 66 شخصا قتلوا في بنغازي منذ بدء هجوم قوات حفتر على بنغازي، بينهم ثمانية قتلوا السبت في حين لقى أربعة مصرعهم في هجوم انتحاري الجمعة.


وكانت حكومة الثني والبرلمان، المنتخب يوم 25 يونيو/ حزيران الماضي، قد لجآ إلى طبرق، شرقي البلاد فرارا من قوات فجر ليبيا بعد سيطرتها على طرابلس في نهاية شهر أغسطس/آب.


وقوات فجر ليبيا هي تحالف يضم وحدات مسلحة إسلامية تعتبر البرلمان وحكومة الثني غير شرعيين.


ورغم رفضه للإسلاميين، قال الثني إنه “يرحب بمشاركتهم في بناء دولة ديمقراطية”.


غير أنه اشترط “أن يقبلوا خيارات الشعب الليبي”.



مخاوف غربية من تحول ليبيا إلى "ملاذ آمن للإرهاب الدولي"

Samstag, 6. September 2014

قوات حفتر تستعد لاجتياح بنغازي وطرد الميليشيات المسلحة

أكدت مصادر من “الجيش الوطني الليبي” بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، استعدادها لاجتياح بنغازي وطرد الميليشيات المسلحة منها. وأشارت المصادر إلى أنها مازالت مسيطرة على قاعدة بنينا الجوية خلافا لما ذكره مجلس ثوار بنغازي.


أكد العقيد محمد حجازي الناطق الرسمي باسم ما يسمى بـ”الجيش الوطني الليبي” في مدينة بنغازي شرق ليبيا، أن قوات الجيش التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر على وشك شن “معركة حاسمة” لاجتياح بنغازي وطرد الميليشيات المسلحة والمتطرفة الموجودة فيها.


ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” في عددها الصادر اليوم السبت عن حجازي قوله إن قوات “الجيش الوطني الليبي” نجحت على مدى اليومين الماضيين في إنزال هزيمة كبيرة وإلحاق خسائر فادحة بالمتطرفين على مستوى المقاتلين والعتاد العسكري. وقال حجازي إن “قواتنا تتقدم في مختلف المحاور والاتجاهات.. قتلنا أكثر من 200 من الخوارج المتطرفين.. حملتنا العسكرية مستمرة ونحن بصدد القيام بعملية اجتياح لبنغازي”.


وأرجع حجازي تأخر الحسم العسكري في المواجهات الضارية بين قوات “الجيش الوطني” والمتطرفين إلى تحصن هؤلاء بالمناطق السكنية، مؤكدا أن الجيش يتفادى قصف المناطق المأهولة بالسكان حرصا على سلامة المدنيين. وأضاف :”قواتنا ما زالت مسيطرة على قاعدة بنينا الجوية”، نافيا بذلك مزاعم ما يسمى بـ”مجلس شورى ثوار بنغازي” الذي يضم مقاتلين من تنظيم “أنصار الشريعة” وعدة ميليشيات إسلامية متطرفة متحالفة معه، عن اقتراب المتطرفين من القاعدة الجوية.
وكشف حجازي النقاب عن وصول متطرفين من مقاتلي “درع ليبيا الوسطى” ومدينة مصراتة بغرب ليبيا إلى مدينة بنغازي مؤخرا للانضمام لصفوف المتطرفين، موجها انتقادات عنيفة لمصراتة ووصفها بأنها مدينة “خارجة عن الشرعية وتصدر الإرهاب”. كما كشف حجازي أيضا عن أن مقاتلين من تنظيم “داعش” المتطرف أيضا ويحملون الجنسيات الباكستانية والجزائرية والمصرية، قد انضموا حديثا إلى الجماعات المتطرفة في مواجهة قوات “الجيش الوطني الليبي”
وكان اللواء حفتر قد بدأ “عملية الكرامة” في منتصف أيار/مايو الماضي لتطهير ليبيا ممن وصفهم بالمتطرفين والمتشددين الإسلاميين.


على صعيد متصل أكد تقرير للأمم المتحدة أن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ارتكبت خلال اشتباكات في مدينتي طرابلس وبنغازي الليبيتين كانت لها عواقب كارثية على المدنيين. واتهم التقرير المسلحين بالقيام بقصف عشوائي ومهاجمة أهداف مدنية وقصف مستشفيات وخطف مدنيين والقيام بعمليات تعذيب وقتل تعسفي للمدنيين وبينهم نساء وأطفال.



قوات حفتر تستعد لاجتياح بنغازي وطرد الميليشيات المسلحة