Posts mit dem Label جماعات إسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label جماعات إسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Freitag, 19. Dezember 2014
ليبيا: خلال ٨ أيام.. مقتل 25 في اشتباكات في بنغازي
قتل 25 شخصاً وأصيب 103 آخرون خلال الأيام الثمانية الأخيرة من القتال الدائر بين قوات موالية للحكومة وجماعات إسلامية في مدينة بنغازي- بحسب تصريحات مسعفون أمس.
ويرتفع بذلك عدد القتلى إلى حوالى 475 منذ أن بدأ الجيش وقوات يقودها اللواء السابق خليفة حفتر حملة ضد الإسلاميين في المدينة الساحلية في منتصف أكتوبر الماضي.
طردت القوات الموالية للحكومة من طرد مقاتلين إسلاميين من منطقة المطار واستعادة معسكرات للجيش كان الإسلاميون استولوا عليها في أغسطس، وفي الوقت الذي تواصل قوات الشرطة القتال في الميناء، استأنفت المؤسسات الحكومية الأخرى العمل في بعض الأحياء التي يسيطر عليها الجيش.
وقال محمد الحجازي، الناطق باسم حفتر، “نحاصرهم من أربعة جوانب”، فيما تقصف الطائرات الحربية التابعة للواء حفتر المنطقة منذ أسابيع، لكن القوات الموالية للحكومة تقول إن الإسلاميين ما زالوا يتحصنون في المنطقة.
وليس القتال في بنغازي العامل الوحيد في الاضطرابات التي تجتاح ليبيا، فبعدثلاث سنوات من إطاحة نظام معمر القذافي، أصبحت هناك حكومتان متنافستان تدعي كل منهما أنها الحكومة الشرعية ولكل واحدة برلمانها الخاص وجيشها
Dienstag, 30. September 2014
وزير خارجية قطر يدافع عن صلات بلاده بجماعات إسلامية متشددة
دافع وزير خارجية قطر عن صلات بلاده بجماعات إسلامية متشددة، معتبرا أن الدوحة لن تعتذر عن أرواح “أنقذتها”، نافيا في الوقت ذاته قيام الدوحة بدفع فدية من أجل تحرير الرهائن.
دافع وزير الخارجية القطري خالد العطية عن صلات حكومته بجماعات مسلحة متشددة في الشرق الأوسط ومشاركتها في التفاوض على إطلاق سراح رهائن لكنه نفى أن تكون بلاده دفعت أي فدية لنيل حريتهم. وردا على سؤال من وكالة رويترز للأنباء، قال العطية “قطر لا تدفع فديا. مرة أخرى..قطر لن تعتذر عن أي روح أو حياة أنقذناها في سوريا. إذا كان بإمكاننا أن نتوسط لإنقاذ روح أخرى فإننا سنفعل ذلك”.
وفي سبتمبر أيلول ساعدت قطر في التفاوض على إطلاق سراح 45 جنديا فيجيا من قوة حفظ السلام التابعة لأمم المتحدة المنتشرة على الحدود السورية/الإسرائيلية بعد أن تعرضت لهجوم من جماعات إسلامية متشددة من بينها جبهة النصرة التابعة للقاعدة. كما ساعدت الدوحة على تأمين إطلاق سراح الأمريكي بيتر ثيو كيرتس، كان محتجزا لدى جبهة النصرة حوالي عامين و13 راهبة من الروم الأرثوذكس في مارس/آذار احتجزن لدى مقاتلين إسلاميين لأكثر من ثلاثة أشهر. ورغم أن الدول الخليجية جميعها تعارض بقاء الرئيس السوري بشار الأسد على رأس النظام بدمشق، إلا أن الدوحة تتعرض منذ وقت طويل لانتقادات -بما في ذلك من جيرانها العرب الخليجيين- لاستخدامها أموالا من عائدات ثروتها الضخمة من النفط والغاز لمساندة إسلاميين في أرجاء المنطقة بما في ذلك جماعات داخل سوريا. بيد أنها أيضا دعمت التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.
وزير خارجية قطر يدافع عن صلات بلاده بجماعات إسلامية متشددة
Abonnieren
Posts (Atom)