Posts mit dem Label الدوحة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الدوحة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 12. Januar 2015

وزير خارجية قطر ينفي مطالبة بلاده "مشعل" بالمغادرة

قال وزير الخارجية القطري، إن كل ما تناقلته وسائل الإعلام حول طلب الدوحة مغادرة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس البلاد، غير صحيح.


وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، مع وزيرة الخارجية الفنزويلية في الدوحة ديلسي ايلوينا غوميز، بثته على الهواء قناة الجزيرة القطرية، أن “كل ما قيل عن مغادرة خارج مشعل غير صحيح”.


وكانت وسائل إعلام قد نقلت، الأسبوع الماضي، عن مصادر لم تسمها إن “الدوحة طلبت من مشعل، مغادرة قطر”، إلا أن مكتب مشعل وعزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، نفيا الخبر، وقالا إنه غير صحيح.


وردًا على سؤال حول العلاقة القطرية المصرية، أوضح العطية:”لا توجد خصومة بين مصر وقطر، وإنما مجرد خلافات وجهات نظر نسعى لتقريبها”.


 



وزير خارجية قطر ينفي مطالبة بلاده "مشعل" بالمغادرة

Dienstag, 30. September 2014

وزير خارجية قطر يدافع عن صلات بلاده بجماعات إسلامية متشددة

دافع وزير خارجية قطر عن صلات بلاده بجماعات إسلامية متشددة، معتبرا أن الدوحة لن تعتذر عن أرواح “أنقذتها”، نافيا في الوقت ذاته قيام الدوحة بدفع فدية من أجل تحرير الرهائن.




دافع وزير الخارجية القطري خالد العطية عن صلات حكومته بجماعات مسلحة متشددة في الشرق الأوسط ومشاركتها في التفاوض على إطلاق سراح رهائن لكنه نفى أن تكون بلاده دفعت أي فدية لنيل حريتهم. وردا على سؤال من وكالة رويترز للأنباء، قال العطية “قطر لا تدفع فديا. مرة أخرى..قطر لن تعتذر عن أي روح أو حياة أنقذناها في سوريا. إذا كان بإمكاننا أن نتوسط لإنقاذ روح أخرى فإننا سنفعل ذلك”.


وفي سبتمبر أيلول ساعدت قطر في التفاوض على إطلاق سراح 45 جنديا فيجيا من قوة حفظ السلام التابعة لأمم المتحدة المنتشرة على الحدود السورية/الإسرائيلية بعد أن تعرضت لهجوم من جماعات إسلامية متشددة من بينها جبهة النصرة التابعة للقاعدة. كما ساعدت الدوحة على تأمين إطلاق سراح الأمريكي بيتر ثيو كيرتس، كان محتجزا لدى جبهة النصرة حوالي عامين و13 راهبة من الروم الأرثوذكس في مارس/آذار احتجزن لدى مقاتلين إسلاميين لأكثر من ثلاثة أشهر. ورغم أن الدول الخليجية جميعها تعارض بقاء الرئيس السوري بشار الأسد على رأس النظام بدمشق، إلا أن الدوحة تتعرض منذ وقت طويل لانتقادات -بما في ذلك من جيرانها العرب الخليجيين- لاستخدامها أموالا من عائدات ثروتها الضخمة من النفط والغاز لمساندة إسلاميين في أرجاء المنطقة بما في ذلك جماعات داخل سوريا. بيد أنها أيضا دعمت التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.





وزير خارجية قطر يدافع عن صلات بلاده بجماعات إسلامية متشددة

Donnerstag, 28. August 2014

جولة خليجية لوفد سعودي الى الدوحة والمنامة وأبوظبي

 أعلنت السلطات السعودية عن جولة خليجية لوفد سعودي رفيع المستوى ضمّ الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير خالد بن بندر، رئيس الاستخبارات العامة والأمير وزير الداخلية شملت الدوحة والمنامة وأبوظبي.


وواصل الوفد السعودي الكبير الخميس، جولته الخليجية في يومها الثاني، وذلك بزيارة الإمارات، قادماً من البحرين، بعدما غادرها في وقت سابق من اليوم، وكان في مقدمة مستقبليه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد.


 


وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إنّ اللقاء جمع الوفد السعودي بولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد وحضره من الجانب الإماراتي الشيخ سيف بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وأنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية. وأضافت أنه جرى خلال اللقاء استعراض “مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحرص البلدين على دعم العمل الخليجي المشترك وتبني المواقف التي تصب في وحدة الصف الخليجي وبما يعود بالخير على شعوب دول الخليج في حاضرها ومستقبلها ويمكنها من مواجهة الأخطار والتحديات المحدقة إلى جانب بحث مجمل المستجدات والتطورات الراهنة وآفاق العمل المشترك والجماعي لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.”


 


وتأتي زيارة المسؤولين إلى أبو ظبي قبل 48 ساعة من الاجتماع الوزاري الخليجي المرتقب في جدة، وسيناقش نتائج اللجنة المكلفة بتسوية الخلافات مع قطر ومراقبتها لتنفيذ بنود “اتفاق الرياض” الذي سبق أن تعهدت به الدوحة.


وكان الوفد قد قبل ذلك، قد وصل إلى قطر عصر الأربعاء، والتقى الأمير تميم آل ثاني، واستعرض “مسيرة العمل الخليجي المشترك” واستقبل أمير قطر الوفد في الديوان الأميري وجرى استعراض آفاق العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى بحث مسيرة العمل الخليجي المشترك، كما تم تناول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.


 


وقال الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني إن وزراء خارجية المجلس سيبحثون خلال اجتماعهم السبت في جدة، نتائج عمل تقرير لجنة متابعة تنفيذ اتفاق الرياض الخاص بأزمة سحب السفراء من قطر. وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء البحرينية، هي الأولى التي يشير فيها مسؤول خليجي رسمي إلى أن اجتماع السبت سيبحث الأزمة الخليجية، إن الوزراء سيبحثون تقرير اللجنة “في ضوء الجهود التي تبذل لتعزيز اللحمة الخليجية وترسيخ التضامن بين دول المجلس.”


 


وشهدت المنطقة في الآونة الأخيرة زيارات مكثفة من قبل مسؤولين خليجيين ضمت أيضا في مناسبة ما وزير الخارجية المصري ومسؤولا أردنيا، في اجتماع خصص لبحث الملف السوري وسبل مواجهة تهديدات الجماعات المسلحة، ورأى فيه مراقبون انفتاحا سعوديا ورغبة في ضم قطر لمناقشة الملفات المهمة. لكنّ الأزمة لا تتعلق فقط بالسعودية وقطر، حيث أن البحرين والإمارات طرفان أيضا، وهو ما يفسّر زايارات الوفد السعودي الرفيع إلى كل من الدوحة والمنامة وأبوظبي في 24 ساعة.



جولة خليجية لوفد سعودي الى الدوحة والمنامة وأبوظبي