أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن المفاوضات الجارية مع إيران حول برنامجها النووي لاتزال تتطلب مزيدا من الجهد، فيما انضم مسؤولون إيرانيون وأميركيون بارزون إلى الجولة الجديدة من المحادثات في جنيف، في مؤشر على تكثيف الجهود من أجل إقرار اتفاق قبل المهلة المحددة.
وقال كيري في مؤتمر صحافي عقب لقائه نظيره البريطاني فيليب هاموند في لندن أمس الأول «لاتزال هناك ثغرات كبيرة، ينبغي بذل مزيد من الجهد».
وأضاف أن «الرئيس (باراك) أوباما ليس لديه أي نية لتمديد هذه المفاوضات إلى ما بعد الفترة التي تم تحديدها، وأنا واثق بأن الرئيس أوباما مستعد تماما لوقف هذه المفاوضات»، إذا شعر بأن طهران غير مستعدة لاتفاق.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن المسؤولين يعتقدون أن المباحثات بلغت مرحلة حاسمة ولا بد من اتخاذ قرار جاد وعلى أعلى المستويات.
وأوضح أنه تم طلب مشاركة رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي في المفاوضات النووية لهذا السبب.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن ظريف قوله «طلبنا من صالحي المشاركة في هذه الجولة من المفاوضات لمناقشة مختلف القضايا بشكل شفاف، لاسيما ما يتعلق بقضية تخصيب اليورانيوم ومفاعل آراك للماء الثقيل».
وأوضح أن الجانب الأميركي رحب بالاقتراح الإيراني، وبناء على ذلك حضر وزير الطاقة الأميركية أيضا، فيما أوضح كيري أن مشاركة مونيز في المحادثات جاءت «لأسباب تقنية».
وأضاف: «هذه المفاوضات هي تقنية جدا، ولأننا نعمل من أجل التوصل إلى اتفاق حول بعض القضايا الصعبة جدا تقرر أنه من الضروري والمناسب وجود طاقمنا التقني».
وتابع كيري «لا أستنتج أي شيء بسبب وجود هذا الطاقم» حول التوصل إلى اتفاق وشيك.
جاء ذلك، قبيل انضمام كيري وظريف، إلى جولة جديدة من المحادثات النووية بدأها مفاوضون أميركيون وإيرانيون في جنيف الجمعة.
وأبلغ المفاوض الإيراني البارز عباس عراقجي التلفزيون الرسمي بعيد بدء هذه المحادثات بأن الجانبين «يبحثان عن طرق أكثر ابتكارا للتعجيل بالمحادثات، بحسب رويترز.
وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي قد وصل إلى جنيف برفقة حسين فريدون شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني ومساعده الخاص وفق وسائل الإعلام الإيرانية.
وقال مسؤول إيراني رفيع إن فريدون مكلف «التنسيق طوال فترة المفاوضات».
من جانبه، أوضح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن مشاركة مونيز وصالحي لا تعني بالضرورة تحقيق اختراق وشيك، لكنها تعكس «الجدية التي نتعامل فيها مع الجوانب التقنية».
وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن صالحي وشقيق الرئيس روحاني ومساعده المقرب حسين فريدون سيحضران لأول مرة بشكل رسمي، لتذليل العقبات التي تواجه سير المحادثات الماراثونية التي تدخل مرحلة حساسة تشمل التفاصيل الفنية الدقيقة.
وأوضح محمد علي حسيني المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية أن «وجود فريدون اقتضته الحاجة إلى الدخول في مشاورات والقيام بالتنسيق اللازم في الجولة الحالية من المحادثات بجنيف».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن حسيني قوله: «حاليا جنيف هي محور الديبلوماسية الأميركية ـ الإيرانية بشأن القضايا النووية المتبقية».
كيري: سنوقف المفاوضات إذا تعنتت طهران
تبدأ اليوم الأحد في جنيف بسويسرا جولة جديدة من المفاوضات هي الثانية عشرة بين إيران والقوى الكبرى بشأن ملف طهران النووي على مستوى مساعدي الوزراء.
وأفادت وكالة أنباء فارس بأن وفد إيران برئاسة عباس عراقجي نائب وزير الخارجية أجرى على مدى الأيام الثلاثة الماضية مفاوضات “مكثفة” مع الوفد الأميركي الذي تترأسه وكيلة وزارة الخارجية ويندي شيرمان.
وقبيل الجولة الجديدة بين إيران ومجموعة 5+1، قال عراقجي إن المفاوضات لم تتوصل حتى الآن إلى صيغة مقبولة لجميع الأطراف.
وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن حل ملف طهران النووي لن يكون إلا عبر الحوار.
وكان ظريف قد وصل جنيف الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني الحالي وأجرى ثلاث جولات من المباحثات -استغرقت سبع ساعات في مجملها- مع نظيره الأميركي جون كيري.
وجرت مباحثات ظريف وكيري قبل انطلاق جولة اليوم الأحد من مفاوضات الحل النهائي الشامل لأزمة البرنامج النووي الإيراني.
وعقدت إيران ومجموعة 5+1 لحد الآن 11 جولة من المفاوضات، منها ثماني جولات في فيينا وواحدة في كل من نيويورك ومسقط وجنيف.
وتضم مجموعة 5+1 -التي تُعرف أيضاً بالسداسية الدولية- كلا من إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين، إلى جانب ألمانيا.
وبعد الفشل في التوصل إلى حل شامل يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب الخلافات القائمة التي تتركز أساساً حول حجم تخصيب اليورانيوم وآلية إلغاء الحظر، اتفق طرفا المفاوضات على تمديد اتفاق جنيف (خطة العمل المشتركة) سبعة أشهر أخرى، وأكدا أنهما سيبذلان قصارى جهدهما للوصول إلى نتيجة في غضون أربعة أشهر.
مفاوضات نووي إيران تستأنف اليوم بجنيف
قالت الأمم المتحدة إن “الأطراف الليبية ستبدأ اجتماعا في جنيف غدا الأربعاء”، رغم أن أحد الوفود قال إنه سيؤجل اتخاذ قرار بشأن المشاركة حتى الأحد المقبل.
ولم يتضح على الفور ما إن كان الفصيلان الليبيان المتنافسان سيحضران المحادثات التي ينظمها مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا برناردينو ليون.
وحامت الشكوك اليوم الثلاثاء حول المحادثات المدعومة من الأمم المتحدة بين الفصائل الليبية المتنافسة بعدما قال أحد الوفود إنه سيؤجل اتخاذ قرار بشأن المشاركة حتى يوم الأحد المقبل.
وقالت القوات التي تتخذ من طرابلس مقرا لها إن مجلسهم التشريعي (يسيطر عليه الإسلاميون) أجّل قرارا بشأن الانضمام إلى محادثات جنيف حتى يوم الأحد بسبب بواعث قلق بشأن كيفية تنظيم المفاوضات.
وقال عمر الحميدان المتحدث باسم برلمان طرابلس أمس إن فصيله لا يرفض الحوار لكن يعتقد أن الأمم المتحدة تسرعت في تحديد موعد الحوار وآلياته.
وأضاف أنه تقرر تأجيل التصويت على المشاركة من عدمها إلى الأحد القادم. ويبدو أن قرار طرابلس يؤخر فرصة أي محادثات ذات مغزى بين الجانبين.
وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة كورين مومال- فانيان إن “مكتب الأمم المتحدة في جنيف ما زال يخطط لاستضافة المحادثات التي تم الإعلان عنها لكن لا يمكنه التأكيد في هذه المرحلة متى ستبدأ بالضبط”.
ووصف الاتحاد الأوروبي محادثات جنيف بأنها الفرصة الأخيرة لليبيا مع تزايد قلق الحكومات الغربية بشأن تفاقم عدم الاستقرار إلى حرب أهلية أوسع على الجانب الآخر مباشرة من البحر المتوسط في مواجهة أوروبا.
أطراف النزاع الليبي تجتمع في جنيف برعاية الأمم المتحدة
هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية اضطرارياً في مطار جنيف قبل بلوغ نهاية رحلتها في جدة، وذلك لتقديم الاسعافات لسعودية كانت من بين ركاب الطائرة، وعانت من مشكلة صحية.
وقالت صحيفة سبق الالكترونية السعودية، إن الطائرة اضطرت إلى الهبوط بعد سبع ساعات من إقلاعها من واشنطن “من أجل إسعاف مواطنة كانت على متنها.”
ونقلت الصحيفة عن أحد الركاب، أن طاقم الطائرة سألوا عما إذا كان هناك طبيب بين الركاب لتقديم الاسعاف لها، ولكن لم يكن هناك طبيب بين ركاب الطائرة، مما اضطر قائدها “إلى الهبوط اضطراريا في مطار جنيف.”
والطائرة هي من نوع بوينغ 777 ، كانت في رحلتها رقم 036 بين واشنطن ومدينة جدة، وقد مكثت ثلاث ساعات قبل أن تقلع إلى مطار الملك عبد العزيز، بعدما أنزلت الراكبة للحصول على الرعاية الطبية.
هبوط طائرة سعودية اضطرارياً في جنيف لإسعاف مواطنة