Posts mit dem Label وزير الخارجية الأميركي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label وزير الخارجية الأميركي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 15. März 2015

واشنطن: لدينا «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية مع إيران


قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني حققت تقدما لكن مازالت هناك «خلافات مهمة» عالقة قبل التوصل لأي اتفاق، مشيرا إلى وجود «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية.
وأضاف كيري، في مؤتمر صحافي أمس خلال حضوره مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي في مصر ان غرض المفاوضات النووية «ليس فقط التوصل لأي اتفاق بل للتوصل الى الاتفاق الصحيح»، مشيرا إلى أن «الموعد النهائي يقترب. الوقت حاسم». وشدد على ان «الرئيس باراك أوباما عندما يقول مرة بعد أخرى ان إيران لن يكون مسموح لها الحصول على سلاح نووي فهو يعني ذلك تماما».


وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق إطار مع إيران ينتهي بنهاية مارس الجاري، مستدركا انه «ليس من الواضح» ما إذا كان التوصل إلى هذا الاتفاق في هذا التوقيت ممكنا من عدمه، وقال: «لا يمكنني ان أقول لكم ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق من عدمه»، مضيفا: «إذا فشلت الديبلوماسية فلدينا خيارات أخرى (لم يحددها)».


وتزامنت تصريحات كيري مع تصاعد الجدل في واشنطن بشأن نووي إيران بين الإدارة الأميركية من جهة والكونغرس ذي الأغلبية الجمهورية من جهة أخرى، ما يضع أوباما تحت الكثير من الضغط.


من جهتها، ردت وزارة الخارجية الأميركية على أحدث انتقادات الجمهوريين للمحادثات النووية مع طهران، قائلة إن أي خطوات لرفع عقوبات الأمم المتحدة إذا تم الاتفاق لن تحد من خيارات واشنطن ضد إيران في المستقبل.


وكان السيناتور الجمهوري بوب كروكر، قد حذر في خطاب أرسله للرئيس الأميركي، امس الأول، من أن أي خطوة تتخذها الإدارة الأميركية لتجاوز الكونغرس وإحالة اتفاق مع إيران إلى مجلس الأمن الدولي مباشرة سيعد «إهانة مباشرة للشعب الأميركي».


وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأميركية للصحافيين إن صدور قرار عن مجلس الأمن لن يؤثر في قدرة واشنطن على العمل من جانب واحد بشأن إيران ولن يجبرها على رفع العقوبات ومن بينها الكثير من العقوبات النووية التي تسبق عقوبات الأمم المتحدة.


وأضافت: «لن يفرض مجلس الأمن أي قيود جديدة ملزمة للولايات المتحدة تحد من مرونتنا بأي طريقة للرد على أي عدم التزام من جانب إيران في المستقبل».


وتابعت انه من المعروف ان المجلس لابد أن يتحرك لإلغاء عقوبات الأمم المتحدة إذا تم التوصل لاتفاق.


وقالت ساكي إن الخطوات التي يتخذها مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والمتعلقة برفع عقوبات الأمم المتحدة ستكون ملزمة للدول الأعضاء في المنظمة الدولية، مبينة ان مجرد تأييد المجلس للاتفاق لن يجعل الاتفاقية ملزمة لواشنطن. وقال مسؤولون غربيون مقربون من المحادثات إن تأييد المجلس سيجعله ملزما لدول الاتحاد الأوروبي.


إيران تبدأ إنتاج صواريخ كروز المضادة للسفن الحربية


اعلنت إيران عن افتتاح خط الإنتاج المكثف لصاروخ كروز البحري بعيد المدى المضاد للسفن الحربية، والذي يحمل اسم«قدير».


وقال وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان في تصريح لوسائل الإعلام الايرانية أمس «إن من خصائص هذا الصاروخ، الاعداد ورد الفعل السريع، والدقة في التدمير واصابة الاهداف، إضافة إلى قدرته العالية في مواجهة الحرب الالكترونية في ضوء الرادارات المتطورة الموجودة فيه، كما انه يمكن اطلاقه من على مختلف انواع القطع البحرية والمروحيات مما يساعد كثيرا في زيادة مداه».


واشار ان الصاروخ «قدير» يتميز بالقدرة على كشف الهدف البحري على مسافة 300 كم واصابته بدقة وتدميره بالكامل«، لافتا الى انه تم تسليم القوات البحرية في الحرس الثوري كميات من الصاروخ الجديد.


واضاف دهقان «أن لإيران الان الكلمة الاولى في المنطقة في مجال الانتاج الوطني لأنواع الصواريخ ذات الاستخدامات المتنوعة».




واشنطن: لدينا «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية مع إيران

Montag, 23. Februar 2015

كيري: سنوقف المفاوضات إذا تعنتت طهران

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن المفاوضات الجارية مع إيران حول برنامجها النووي لاتزال تتطلب مزيدا من الجهد، فيما انضم مسؤولون إيرانيون وأميركيون بارزون إلى الجولة الجديدة من المحادثات في جنيف، في مؤشر على تكثيف الجهود من أجل إقرار اتفاق قبل المهلة المحددة.


وقال كيري في مؤتمر صحافي عقب لقائه نظيره البريطاني فيليب هاموند في لندن أمس الأول «لاتزال هناك ثغرات كبيرة، ينبغي بذل مزيد من الجهد».


وأضاف أن «الرئيس (باراك) أوباما ليس لديه أي نية لتمديد هذه المفاوضات إلى ما بعد الفترة التي تم تحديدها، وأنا واثق بأن الرئيس أوباما مستعد تماما لوقف هذه المفاوضات»، إذا شعر بأن طهران غير مستعدة لاتفاق.


من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن المسؤولين يعتقدون أن المباحثات بلغت مرحلة حاسمة ولا بد من اتخاذ قرار جاد وعلى أعلى المستويات.


وأوضح أنه تم طلب مشاركة رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي في المفاوضات النووية لهذا السبب.


ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن ظريف قوله «طلبنا من صالحي المشاركة في هذه الجولة من المفاوضات لمناقشة مختلف القضايا بشكل شفاف، لاسيما ما يتعلق بقضية تخصيب اليورانيوم ومفاعل آراك للماء الثقيل».


وأوضح أن الجانب الأميركي رحب بالاقتراح الإيراني، وبناء على ذلك حضر وزير الطاقة الأميركية أيضا، فيما أوضح كيري أن مشاركة مونيز في المحادثات جاءت «لأسباب تقنية».


وأضاف: «هذه المفاوضات هي تقنية جدا، ولأننا نعمل من أجل التوصل إلى اتفاق حول بعض القضايا الصعبة جدا تقرر أنه من الضروري والمناسب وجود طاقمنا التقني».


وتابع كيري «لا أستنتج أي شيء بسبب وجود هذا الطاقم» حول التوصل إلى اتفاق وشيك.


جاء ذلك، قبيل انضمام كيري وظريف، إلى جولة جديدة من المحادثات النووية بدأها مفاوضون أميركيون وإيرانيون في جنيف الجمعة.


وأبلغ المفاوض الإيراني البارز عباس عراقجي التلفزيون الرسمي بعيد بدء هذه المحادثات بأن الجانبين «يبحثان عن طرق أكثر ابتكارا للتعجيل بالمحادثات، بحسب رويترز.


وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي قد وصل إلى جنيف برفقة حسين فريدون شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني ومساعده الخاص وفق وسائل الإعلام الإيرانية.


وقال مسؤول إيراني رفيع إن فريدون مكلف «التنسيق طوال فترة المفاوضات».


من جانبه، أوضح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن مشاركة مونيز وصالحي لا تعني بالضرورة تحقيق اختراق وشيك، لكنها تعكس «الجدية التي نتعامل فيها مع الجوانب التقنية».


وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن صالحي وشقيق الرئيس روحاني ومساعده المقرب حسين فريدون سيحضران لأول مرة بشكل رسمي، لتذليل العقبات التي تواجه سير المحادثات الماراثونية التي تدخل مرحلة حساسة تشمل التفاصيل الفنية الدقيقة.


وأوضح محمد علي حسيني المسؤول بوزارة الخارجية الإيرانية أن «وجود فريدون اقتضته الحاجة إلى الدخول في مشاورات والقيام بالتنسيق اللازم في الجولة الحالية من المحادثات بجنيف».


ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن حسيني قوله: «حاليا جنيف هي محور الديبلوماسية الأميركية ـ الإيرانية بشأن القضايا النووية المتبقية».



كيري: سنوقف المفاوضات إذا تعنتت طهران