Posts mit dem Label واشنطن werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label واشنطن werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 14. Juni 2015

واشنطن تتجه لنشر جنود وعتاد ثقيل الى اوروبا للتصدي لروسيا

يبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى نشر خمسة آلاف جندي ودبابات وعتاد ثقيل في العديد من دول البلطيق، شرقي أوروبا، بهدف التصدي لهجوم روسي محتمل، وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

تتجه الولايات المتحدة لنشر ما يصل الى خمسة آلاف جندي وعتاد ثقيل، بما في ذلك دبابات، في العديد من دول البلطيق في أوروبا الشرقية للتصدي لهجوم روسي محتمل، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز السبت (13 يونيو/حزيران2015).

ونقلت الصحيفة عن مصادر أميركية وأخرى في حلف شمال الأطلسي أنه إذا وافقت السلطة التنفيذية الأميركية على اقتراح البنتاغون، فإن الولايات المتحدة ستنشر للمرة الأولى أسلحة ثقيلة في هذه الدول التي انضمت مؤخرا إلى الحلف الأطلسي والتي كانت إلى حين سقوط جدار برلين تدور في فلك الاتحاد السوفياتي. وأضافت أن الهدف من هذه الخطوة هو طمأنة دول البلطيق ودول أخرى في أوروبا الشرقية أصبحت جد قلقة من روسيا منذ ضمت الأخيرة شبه جزيرة القرم واندلاع المعارك في شرق أوكرانيا بين كييف والانفصاليين الموالين لموسكو. وتتهم كييف والغرب روسيا بتسليح الانفصاليين في شرق أوكرانيا وإرسال قوات نظامية لمؤازرتهم.
وبحسب نيويورك تايمز، فإن الاقتراح لا يزال بحاجة إلى أن يوافق عليه وزير الدفاع آشتون كارتر ثم البيت الأبيض، مشيرة إلى أن بعض أعضاء حلف الاطلسي قلقون من رد فعل روسيا على هذه الخطوة. ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم البنتاغون أن أي قرار لم يتخذ حتى الآن بشأن هذا الاقتراح. واعتبر المسؤولون الذين تحدثوا لنيويورك تايمز أنه يتعين على البنتاغون الحصول على هذه الموافقة قبل اجتماع وزراء دفاع حلف الاطلسي هذا الشهر في بروكسل. وأفادت نيويورك تايمز نقلا عن مصادرها أن اقتراح البنتاغون يقضي بنشر سرية من الجيش الاميركي (حوالى 150 جنديا) مع عتادها، في كل من دول البلطيق الثلاث، في حين ستكون حصة كل من بولندا ورومانيا وبلغاريا وربما المجر، إما سرية أميركية مع عتادها أو ربما كتيبة (حوالى 750 جنديا) مع عتادها.



واشنطن تتجه لنشر جنود وعتاد ثقيل الى اوروبا للتصدي لروسيا

Samstag, 30. Mai 2015

واشنطن تشطب كوبا من لائحة الدول الداعمة للارهاب

اقتربت هافانا وواشنطن خطوة أخرى نحو تطبيع العلاقات، بعد أن قررت وزارة الخارجية الأمريكية شطب كوبا من لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب. هذه الخطوة تمهد لفتح سفارات البلدين مرة أخرى.

أعلنت الولايات المتحدة أنها حذفت كوبا من لائحة الدول المتهمة بدعم الإرهاب، في خطوة أساسية تمهد الطريق لتبادل السفراء قريباً. وهذا القرار، الذي كان منتظراً منذ تأييده من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما منتصف نيسان/ أبريل، يشكل منعطفاً حاسماً في التقارب بين الولايات المتحدة وكوبا بعد أكثر من نصف قرن من التوتر.

وكان الرئيس الكوبي راؤول كاسترو قد قال قبل أسبوعين بشكل واضح إن هذا “الاتهام” سيرفع وإنه سيتم تعيين سفيرين في البلدين، مضيفاً أن “الأمور تتقدم بشكل جيد وبالوتيرة التي نريدها بالتأكيد”. من جانبه أشار المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جيفري راثكي في بيان إلى أن “وزير الخارجية (جون كيري) اتخذ قراراً نهائياً بإلغاء اعتبار كوبا دولة داعمة للإرهاب، على أن يصبح هذا القرار نافذاً ابتداء من اليوم التاسع والعشرين من أيار/ مايو 2015″.
وأضافت الخارجية الأمريكية في بيانها أن “هذا الإلغاء هو انعكاس لتقييمنا بأن كوبا التزمت بالمعايير” المطلوبة “مع أنه لا تزال لدى الولايات المتحدة الكثير من الاعتراضات ومظاهر القلق إزاء قسم كبير من سياسات كوبا”.
وكانت كوبا قد أدرجت على هذه اللائحة السوداء منذ عام 1982 إلى جانب سوريا والسودان وإيران. وقررت إدارة الرئيس الأسبق رونالد ريغان وضعها على هذه اللائحة بعد أن اتهمها بدعم انفصاليي إقليم الباسك في إسبانيا ومتمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).
وجاء هذا الاختراق لكوبا بعد إجراءات قانونية طويلة في الولايات المتحدة بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية والكونغرس. وقد قدم الرئيس الأمريكي للبرلمانيين اقتراحه بشطب كوبا من اللائحة السوداء في الرابع عشر من نيسان/ أبريل وكان لديهم 45 يوماً، أي حتى الجمعة، لإعلان معارضتهم. وعبر عدد من الجمهوريين عن معارضتهم. فقد قال جون باينر، رئيس مجلس النواب، إن إدارة اوباما “منحت نظام كاسترو انتصاراً سياسياً كبيراً بدون أن تحصل على شيء في المقابل”.
من جهته، أدان جيب بوش، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية التي ستجرى عام 2016 “التنازلات الأحادية” لنظام “يواصل حرمان الكوبيين من أبسط حقوق الإنسان”.
ورفض البيت الأبيض، الذي تحدث من جديد عن رحلة محتملة للرئيس الأمريكي إلى الجزيرة الشيوعية، الإشارة إلى برنامج زمني لإعادة فتح سفارتي البلدين.



واشنطن تشطب كوبا من لائحة الدول الداعمة للارهاب

Mittwoch, 20. Mai 2015

مسئول أمريكي: واشنطن لن ترسل قوات خاصة لمواجهة داعش بالرمادي

كشف مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن قررت عدم إرسال قوات خاصة للقتال إلى جانب القوات العراقية على الجبهات المحيطة بمدينة الرمادي، فيما جدد البيت الأبيض دعمه لرئيس الوزراء العراقي في مواجهته لـ”داعش”.

أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة قررت عدم إرسال قوات خاصة لدعم الجيش العراقي في الرمادي، إلا أنه أضاف أن هذا القرار “قابل للمراجعة” في حال حصول تطورات. ونقلت شبكة “سي.إن.إن.” الإخبارية الأمريكية عن المسؤول، الذي طلب عدم كشف اسمه، القول إن قادة الجيش لا يعتزمون التقدم بطلب من هذا النوع لأوباما من أجل الحصول على صلاحية نشر القوات الخاصة الأمريكية في الرمادي أو حولها لمساعدة القوات العراقية على استهداف “داعش”، مضيفا أن القيادات العسكرية، مع إدراكها لإمكانية تغير القرار، إلا أنها لم تلحظ وجود حاجة لذلك حاليا.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس أنه ينظر جديا في زيادة الدعم العسكري للقوات العراقية من أجل استرداد مدينة الرمادي، بما في ذلك توفير التدريب والمعدات للقبائل المحلية. وأشارت المصادر الأمريكية إلى عدم وجود خطط لتبديل الإستراتيجية الأمريكية حاليا، وأن واشنطن تنتظر من القوات العراقية التحرك والقيام بدورها. وكان الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست قد تحدث بوضوح عن عدم وجود تغيير في الاستراتيجيات الأمريكية رغم تقدم داعش الميداني قائلا: “هل سنضرم النار في شعرنا بكل مرة تحصل فيها انتكاسة في العمليات ضد داعش أم أننا سنتحمل مسؤولياتنا بتحديد أوجه النجاح والقصور وإجراء تقييم لإستراتيجيتنا.”
وفي سياق متصل، قال مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجتمع مع كبار مستشاريه للأمن القومي أمس (الثلاثاء 19 مايو/ أيار 2015) لبحث الوضع في العراق واستراتيجية التصدي لتنظيم “الدولة الإسلامية”. وقال البيت الأبيض بعد الاجتماع إن أوباما “جدد التأكيد على الدعم الأمريكي القوي” لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والتزام الولايات المتحدة بمساندة حكومة العراق.”
وحضر الاجتماع 25 مستشارا بينهم نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر والجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأمريكية. وقال أليستير باسكي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للبيت الأبيض، إن مستشاري أوباما للأمن يجتمعون بانتظام لاستعراض مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” وتحديد “أفضل السبل لتعزيز الإستراتيجية وتنفيذها”.



مسئول أمريكي: واشنطن لن ترسل قوات خاصة لمواجهة داعش بالرمادي

Dienstag, 28. April 2015

كيري: واشنطن ستسرع تفكيك الرؤوس النووية التي سحبتها من ترسانتها

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الإثنين إن بلاده ستسرع عملية تفكيك الرؤوس النووية التي سحبتها من ترسانتها موجهًا تحذيرًا إلى كوريا الشمالية حول برنامجها النووي.
وأمام مؤتمر متابعة معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي، جدد كيري التأكيد أن القوى العظمى “هي الآن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق شامل” مع إيران لمنع طهران من امتلاك القنبلة النووية.
وسيلتقي كيري في نيويورك نظيره الإيراني محمد جواد ظريف لمتابعة المحادثات حول الاتفاق الاطار الموقع في الثاني من إبريل في لوزان (سويسرا) والذي يجب ان يمهد لاتفاق شامل قبل 30 يونيو.
ووعد كيري الدول غير النووية التي تتهم القوى العظمى النووية بانها لم تنزع أسلحتها بما فيه الكفاية، بأن واشنطن “عازمة على العمل معكم من أجل اقناع المشككين” بالرغبة الأميركية في نزع السلاح.
وقال إن الولايات المتحدة ترغب في “الانسحاب من السباق إلى الأسلحة النووية”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة فككت 10251 رأسًا نوويًا منذ 20 عامًا وتعمل على تفكيك 2500 أخرى.
وأضاف “يسرني أن أعلن اليوم أن الرئيس باراك أوباما قرر أن تبذل الولايات المتحدة جهودًا لتسرع بنسبة 20% عملية تفكيك الرؤوس النووية التي سحبتها من ترسانتها”.
وطالب من جهة أخرى كوريا الشمالية بتبديد القلق الدولي حول برنامجها النووي.
وقال “إذا لم تفعل ذلك فهي ستزيد من عزلتها الدولية”.
ورغم التوتر مع روسيا بشأن أوكرانيا، أعلن كيري أن الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع موسكو حول تقليص إضافي للترسانة الاستراتيجية يقل عن المستوى الذي حددته معاهدة ستارت الجديدة عام 2011 بمعدل الثلث.
وقال إن “هذا الاقتراح ما زال على الطاولة ونحن نحث الروس على السير به”.



كيري: واشنطن ستسرع تفكيك الرؤوس النووية التي سحبتها من ترسانتها

Samstag, 28. März 2015

واشنطن: ندعم استعادة تكريت تحت إشراف بغداد


أكدت وزارة الدفاع الأميركية «الپنـــتاغــون» اســتـــعداد واشنطن لدعم جميع الشرائح في العراق في مواجهة تنظيم «داعش»، شريطة أن تكون القوى المحاربة للتنظيم تحت إشراف وقيادة الحكومة العراقية.


وقالت المتحدثة باسم الوزارة إليسا سميث، ان الإدارة الأميركية اشترطت لدعم العمليات الرامية لاستعادة مدينة تكريت من «داعش» أن تكون تلك العمليات بقيادة وتحت اشراف الحكومة العراقية، ومتماشية مع الوعود التي أطلقها رئيس الوزراء حيدر العبادي وبقية القادة العراقيين، بحيث يجري ضمان حقوق كافة المواطنيين العراقيين، وحماية الأهالي في المناطق المحررة.


واضافت «إمكاننا دعم كافة العناصر التي تقف ضد داعش، على غرار قوات الأمن العراقية، والشرطة الاتحادية، والبيشمركة، والمتطوعين، والعشائر»، مؤكدة إصرار الولايات المتحدة على أن تكون العمليات تحت إشراف الحكومة بشكل واضح، مع تخطيط جيد، وتنسيق مع الزعماء المحليين.


وفي السياق ذاته، قال مسؤول في الإدارة الأميركية إن واشنطن اشترطت عدم مشاركة الميليشيات الشيعية التي ليست تحت سيطرة الحكومة العراقية، في تحرير تكريت، لافتا الى وجود «ميليشيات شيعية في محيط المدينة المحاصرة».


ميدانيا، تقدمت القوات العراقية الخاصة نحو وسط تكريت أمس بعد أن انضمت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى أكبر هجوم حتى الآن ضد مقاتلي تنظيم «داعش» المتحصنين في المدينة.


وقال شهود عيان لرويترز أمس: إنه أمكنت رؤية القوات العراقية تحتشد في منطقة الديوم في غرب تكريت، فيما ضربت المدفعية والصواريخ المدينة.


وقال ضابط من قيادة عملية محافظة صلاح الدين لرويترز إن القوات دخلت منطقة الشيشين جنوب تكريت وحي القادسية في الشمال أمس الاول، بعد أن نفذ التحالف الدولي ضربات جوية.


وقال المسؤول الأمني الذي رفض نشر اسمه: إن الحملة تباطأت بعد ذلك، بسبب مصادمات مع متشددي «داعش» أسفرت عن مقتل أربعة جنود وإصابة 11 آخرين بجروح.


من جهة أخرى، قال قائد عسكري عراقي: إن 25 مسلحا من «داعش» قتلوا على يد قوات الأمن العراقية في مدينتي الفلوجة والكرمة شرق الرمادي بمحافظة الأنبار.


وأوضح اللواء قاسم المحمدي، قائد عمليات الأنبار التابعة للجيش العراقي، امس: إن القوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي، وبالتنسيق مع الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي، تمكنوا جميعا من قتل 23 عنصرا من «داعش» بينهم 4 انتحاريين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة و3 قناصين، وذلك جنوب الفلوجة.


وأضاف أن قتلى «داعش» سقطوا خلال محاولتهم الهجوم على مواقع للقوات الأمنية في منطقتي الهياكل والهيتاوين جنوب الفلوجة، فيما أفاد المحمدي بعدم سقوط خسائر في صفوف القوات العراقية والمقاتلين الموالين لها.


 




واشنطن: ندعم استعادة تكريت تحت إشراف بغداد

Freitag, 27. März 2015

واشنطن: أوباما أمر بدعم لوجستي واستخباراتي لـ «عاصفة الحزم»

أكدت واشنطن علمها بالعملية العسكرية التي بدأتها السعودية وعدة دول في اليمن ليل اول من امس دعما للرئيس اليمني عبدربه هادي ضد جماعة الحوثي، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمر بدعم لوجستي واستخباراتي للتحرك الخليجي في اليمن.


وقال بيان صادر عن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان امس «كانت الولايات المتحدة على اتصال متقارب مع الرئيس هادي وشركائنا الإقليميين، حيث قامت المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرهم بتنفيذ عملية عسكرية للدفاع عن الحدود السعودية ولحماية الحكومة اليمنية المشروعة في رد على تدهور الأوضاع الأمنية هناك».


وأضافت ميهان أن العمل العسكري الذي نفذته دول الخليج «بطلب من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي».


وتابعت أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أمر «بتقديم دعم لوجستي واستخباري للعملية العسكرية التي تقودها دول مجلس التعاون الخليجي»، مشيرة إلى أن بلادها «تنسق تحركاتها بتقارب مع العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي بخصوص قضايا أمنهم ومصالحنا المشتركة».


وأكدت ميهان أن واشنطن تقيم حاليا خلية تخطيط مشتركة مع المملكة العربية السعودية بهدف تنسيق المساعدات العسكرية والاستخبارية لعملية «عاصفة الحزم» في اليمن.


ميهان أشارت إلى أن الولايات المتحدة «تواصل مراقبة التهديدات الإرهابية التي تشكلها القاعدة في شبه الجزيرة العربية عن قرب، وستواصل اتخاذ الخطوات الضرورية لمنع استمرار التهديدات الوشيكة للولايات المتحدة ومواطنيها».


وأدانت متحدثة مجلس الأمن القومي الأمريكي «بشدة» ما وصفته بـ «أعمال يقوم بها الحوثيون ضد الحكومة اليمنية المنتخبة، وهي أعمال قد سببت اضطرابات واسعة وفوضى تهدد أمن ورفاه اليمن».


وفي نفس السياق دانت فرنسا أمس ممارسات الميليشيات الحوثية في اليمن وعملها على زعزعة الاستقرار والأمن في البلاد، مجددة دعمها للحكومة اليمنية تحت قيادة الرئيس عبدربه منصور هادي.


وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان أن باريس «تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وللرئيس هادي»، معربة عن إدانتها «الشديدة» للأعمال التي تقوم بها الميليشيات الحوثية في اليمن والتي ادت إلى زعزعة الاستقرار.


كما أعرب البيان عن قلق باريس المتواصل بشأن الوضع الناشئ عن تمرد الميليشيات الحوثية، داعيا الى العودة الفورية الى العملية السياسية.


وأكد البيان وقوف فرنسا الى جانب شركائها في المنطقة من أجل استعادة الاستقرار والوحدة في اليمن وتضامنها مع جميع الدول في المنطقة لإنهاء حالة عدم الاستقرار.


وجاء بيان الخارجية الفرنسية عقب انطلاق عملية «عاصفة الحزم» العسكرية فجر أمس.


إلى ذلك، أكدت الخارجية الليبية وقوفها مع السلطة الشرعية باليمن بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، وتأييدها المطلق للضربات الجوية التي قامت بها المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية الداعمة للشرعية في اليمن، وشد بيان للخارجية الليبية امس على الأهمية القصوى لوحدة اليمن واستقرارها وسلامة أراضيها، مضيفة إنها تتابع باهتمام بالغ الأحداث المتسارعة في دولة اليمن الشقيق، وتجدد إدانتها ورفضها للأسلوب الذي أنتهجه الحوثيون للانقلاب على السلطة الشرعية والسيطرة على مقاليد الأمور بالدولة وما ترتب على ذلك من أحداث دامية باليمن.


الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ «الأنباء»:«عاصفة الحزم» جزء من التحرك الدولي لمساعدة اليمن


لندن ـ عاصم علي:


أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية البريطانية ايميلي كلارك دعم المملكة المتحدة لـ «عاصفة الحزم» ضد العدوان الحوثي، مشددة على أن هذا التحرك جزء من مقاربة المجتمع الدولي لمساعدة الشعب اليمني.


وقالت كلارك في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان «التدخل العسكري لا يمثل وحده كامل مقاربة المجتمع الدولي للمساعدة في ضمان سلام واستقرار طويلي الأمد لشعب اليمن»، مشيرة إلى ان المجتمع الدولي سيواصل استخدام كل الموارد الديبلوماسية لديه لحض الحوثيين على المشاركة بنوايا حقيقية في محادثات بقيادة الأمم المتحدة، والموافقة على حل سياسي».


وكانت بريطانيا قد أعلنت دعمها الواضح والصريح لعملية «عاصفة الحزم» ضد الحوثيين، لافتة الى أنها تهدف الى دعم الشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي.


وجاء في بيان للخارجية البريطانية أن لندن تدعم «التدخل العسكري السعودي بناء على طلب الرئيس الشرعي لليمن بتوفير الدعم بكل الوسائل والإجراءات لحماية البلاد وردع العدوان الحوثي». وشدد البيان على شرعية سلطة هادي «وفقا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة»، وعلى أن «الأفعال الحوثية الأخيرة والتوسع باتجاه عدن وتعز علامة اضافية على عدم اكتراث الحوثيين بالعملية السياسية».


ورأت لندن أن «الحل للأزمة في اليمن يجب أن يكون بالنهاية سياسيا»، مشيرة الى ان المجتمع الدولي سيواصل استخدام الدعم الديبلوماسي والإنساني لتحقيق الاستقرار على الأمد البعيد ولتجنب الحرب الأهلية والانهيار الاقتصادي في البلاد.


من جهتها، رأت مسؤولة قسم الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، جاين ماريوت في تصريحات على موقع «تويتر» أن المفاوضات مرتبطة بالحوار لكنها أيضا رهن التوقيت والنوايا والمصالح المشتركة»، في اشارة الى أهمية الحملة العسكرية من أجل التوصل الى حل سلمي يدعم الشرعية في اليمن.


بدوره، أعاد السفير البريطاني الى اليمن ادموند فيتون براون، التشديد على الموقف الرسمي الداعم للحملة العسكرية والأمل بحل سياسي يليها ويعزز الشرعية.


ورجحت أوساط سياسية وإعلامية في بريطانيا أن توفر المملكة المتحدة دعما للحملة ضد الحوثيين من أجل «دعم الشرعية في اليمن» على غرار ما أعلنته الولايات المتحدة.



واشنطن: أوباما أمر بدعم لوجستي واستخباراتي لـ «عاصفة الحزم»

Dienstag, 24. März 2015

واشنطن تدرس إبطاء معدل سحب قواتها من افغانستان

أكدت الولايات المتحدة للرئيس الأفغاني الليلة الماضية مواصلة دعمها لقوات الأمن الأفغانية عند مستوى مستهدف تبلغ ذروته 352 ألف فرد حتى عام 2017 على الأقل لتوفير الاستقرار مع انسحاب القوات الأجنبية من هذا البلد.

يبحث الرئيس الأميركي باراك اوباما ونظيره الأفغاني اشرف غني اليوم الثلاثاء(24آذار/مارس 2015) في البيت الأبيض وتيرة سحب القوات الأميركية بحلول نهاية 2016، خلال زيارة تأتي تحت شعار التهدئة بين البلدين. وبعد تدخل عسكري استمر 13 عاما اثر اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 وانتهى في نهاية 2014، لا يزال هناك حوالي عشرة ألاف جندي أميركي منتشرين في أفغانستان، يتركز نشاطهم بصورة خاصة على عمليات مكافحة الإرهاب وتدريب قوات الأمن الأفغانية.

ومن المقرر بحسب الجدول الزمني المعلن أساسا أن يخفض البنتاغون عديد الجنود إلى النصف بحلول نهاية 2015 على أن يبقى ألف جندي فقط بحلول نهاية 2016 تكون مهمتهم الأساسية حماية المنشآت الدبلوماسية الأميركية، غير أن مسؤولين أميركيين تحدثوا في الأسابيع الأخيرة عن بعض الترتيبات التي من المحتمل أن تساهم في تباطأ وتيرة الانسحاب الأمريكي من البلاد.
وقال جون ايرنست المتحدث باسم اوباما الاثنين إن “المسالة تتعلق بالليونة المتاحة لنا في وتيرة الانسحاب ما بين اليوم ومطلع 2017″، مشددا على أن الرئيس كان “واضحا وحازما” بشأن الاستحقاق النهائي.
بدوره، أكد وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر في المؤتمر الصحافي في كامب ديفيد “التزام الولايات المتحدة الثابت بشراكة إستراتيجية وقوية مع أفغانستان”. وأعلن كارتر في هذا الصدد أن وزارته ستطلب من الكونغرس تمويلا حتى العام 2017 للتأكد من احتفاظ الجيش الأفغاني بعديده المعتاد، أي 352 ألف جندي.



واشنطن تدرس إبطاء معدل سحب قواتها من افغانستان

Sonntag, 15. März 2015

واشنطن: لدينا «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية مع إيران


قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني حققت تقدما لكن مازالت هناك «خلافات مهمة» عالقة قبل التوصل لأي اتفاق، مشيرا إلى وجود «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية.
وأضاف كيري، في مؤتمر صحافي أمس خلال حضوره مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي في مصر ان غرض المفاوضات النووية «ليس فقط التوصل لأي اتفاق بل للتوصل الى الاتفاق الصحيح»، مشيرا إلى أن «الموعد النهائي يقترب. الوقت حاسم». وشدد على ان «الرئيس باراك أوباما عندما يقول مرة بعد أخرى ان إيران لن يكون مسموح لها الحصول على سلاح نووي فهو يعني ذلك تماما».


وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق إطار مع إيران ينتهي بنهاية مارس الجاري، مستدركا انه «ليس من الواضح» ما إذا كان التوصل إلى هذا الاتفاق في هذا التوقيت ممكنا من عدمه، وقال: «لا يمكنني ان أقول لكم ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق من عدمه»، مضيفا: «إذا فشلت الديبلوماسية فلدينا خيارات أخرى (لم يحددها)».


وتزامنت تصريحات كيري مع تصاعد الجدل في واشنطن بشأن نووي إيران بين الإدارة الأميركية من جهة والكونغرس ذي الأغلبية الجمهورية من جهة أخرى، ما يضع أوباما تحت الكثير من الضغط.


من جهتها، ردت وزارة الخارجية الأميركية على أحدث انتقادات الجمهوريين للمحادثات النووية مع طهران، قائلة إن أي خطوات لرفع عقوبات الأمم المتحدة إذا تم الاتفاق لن تحد من خيارات واشنطن ضد إيران في المستقبل.


وكان السيناتور الجمهوري بوب كروكر، قد حذر في خطاب أرسله للرئيس الأميركي، امس الأول، من أن أي خطوة تتخذها الإدارة الأميركية لتجاوز الكونغرس وإحالة اتفاق مع إيران إلى مجلس الأمن الدولي مباشرة سيعد «إهانة مباشرة للشعب الأميركي».


وقالت جين ساكي المتحدثة باسم الخارجية الأميركية للصحافيين إن صدور قرار عن مجلس الأمن لن يؤثر في قدرة واشنطن على العمل من جانب واحد بشأن إيران ولن يجبرها على رفع العقوبات ومن بينها الكثير من العقوبات النووية التي تسبق عقوبات الأمم المتحدة.


وأضافت: «لن يفرض مجلس الأمن أي قيود جديدة ملزمة للولايات المتحدة تحد من مرونتنا بأي طريقة للرد على أي عدم التزام من جانب إيران في المستقبل».


وتابعت انه من المعروف ان المجلس لابد أن يتحرك لإلغاء عقوبات الأمم المتحدة إذا تم التوصل لاتفاق.


وقالت ساكي إن الخطوات التي يتخذها مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة والمتعلقة برفع عقوبات الأمم المتحدة ستكون ملزمة للدول الأعضاء في المنظمة الدولية، مبينة ان مجرد تأييد المجلس للاتفاق لن يجعل الاتفاقية ملزمة لواشنطن. وقال مسؤولون غربيون مقربون من المحادثات إن تأييد المجلس سيجعله ملزما لدول الاتحاد الأوروبي.


إيران تبدأ إنتاج صواريخ كروز المضادة للسفن الحربية


اعلنت إيران عن افتتاح خط الإنتاج المكثف لصاروخ كروز البحري بعيد المدى المضاد للسفن الحربية، والذي يحمل اسم«قدير».


وقال وزير الدفاع الايراني العميد حسين دهقان في تصريح لوسائل الإعلام الايرانية أمس «إن من خصائص هذا الصاروخ، الاعداد ورد الفعل السريع، والدقة في التدمير واصابة الاهداف، إضافة إلى قدرته العالية في مواجهة الحرب الالكترونية في ضوء الرادارات المتطورة الموجودة فيه، كما انه يمكن اطلاقه من على مختلف انواع القطع البحرية والمروحيات مما يساعد كثيرا في زيادة مداه».


واشار ان الصاروخ «قدير» يتميز بالقدرة على كشف الهدف البحري على مسافة 300 كم واصابته بدقة وتدميره بالكامل«، لافتا الى انه تم تسليم القوات البحرية في الحرس الثوري كميات من الصاروخ الجديد.


واضاف دهقان «أن لإيران الان الكلمة الاولى في المنطقة في مجال الانتاج الوطني لأنواع الصواريخ ذات الاستخدامات المتنوعة».




واشنطن: لدينا «خيارات أخرى» إذا فشلت الديبلوماسية مع إيران