Posts mit dem Label مدينة الرمادي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label مدينة الرمادي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 4. Juni 2015

القوات العراقية تمكنت من إحباط هجومين على مقرات عسكرية في مدينة الرمادي

تمكنت القوات العراقية من إحباط هجومين منفصلين على مقرات عسكرية شمال وشرق مدينة الرمادي التي تواصل السلطات العراقية تضييق الخناق عليها، فيما دمرت غارة للتحالف الدولي أكبر موقع يستخدمه تنظيم “داعش” لإعداد السيارات المفخخة.

أحبطت قوات الأمن العراقية الخميس (4 يونيو/ حزيران 2015) هجومين منفصلين على مقرات عسكرية شمال وشرق مدينة الرمادي التي تواصل السلطات العراقية تضييق الخناق عليها منذ نحو ثلاثة أسابيع بعد سيطرة تنظيم “داعش” عليها.
وقال عقيد في الجيش العراقي إن “تنظيم داعش شن هجوماً عنيفاً بواسطة مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان على مقر الفوج الثاني التابع للواء الأول بالفرقة الأولى بالجيش في منطقة ناظم الثرثار شمال الفلوجة”.

وأضاف المسؤول العسكري أن “الهجوم الانتحاري المزدوج كان مدعوماً بنيران قوية ووقعت اشتباكات، تمكنت خلالها قوات الجيش من حرق وتفجير (المركبات) المفخخة وقتل من فيها بواسطة منظومة الصواريخ الروسية الكرونيت”. وأُصيب أربعة من قوات الأمن العراقية بجروح، بحسب الضابط.
يأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل نفذه التنظيم ضد منشاة المثنى الواقعة شمال الرمادي وأسفر عن مقتل 47 من قوات الأمن العراقية.
ويستخدم التنظيم في هجماته آليات عسكرية استولى عليها في مواجهات سابقة ويقوم بتلغيمها وتصفيحها بشكل يصعب على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى قذائف الار بي جي التصدي لها. كما يستخدم التنظيم، الذي سيطر على سدود الرمادي والفلوجة، قطع المياه عن المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة كسلاح في المعركة، خصوصاً بعد أن تمت محاصرته من معظم الجوانب.
وأغلق التنظيم بوابات سد الرمادي وحول مساره إلى بحيرة الحبانية، ما أدى إلى انخفاض مستوى المياه بشكل كبير في نهر الفرات، حيث حذر مسؤولون من مخاطر إنسانية إثر هذا العمل.
وفي تطور لاحق، قال ضابط برتبة نقيب بالشرطة الاتحادية إن “قوة من الشرطة الاتحادية اشتبكت اليوم (الخميس) مع عناصر لتنظيم داعش في منطقة حصيبة الشرقية التي تبعد سبعة كليومترات شرق الرمادي، ما أدى إلى مقتل 13 عنصراً من تنظيم داعش”.
من جانب آخر، أعلن مسؤولون عراقيون أن موقعاً مهماً لإعداد السيارات المفخخة التي يستخدمها المتطرفون الإسلاميون تم تدميره بالكامل في غارة جوية الأربعاء في العراق. وأوضح المصدر أن الهدف الواقع عند مدخل مدينة الحويجة شمال شرقي بغداد، كان يستخدمه تنظيم داعش لتفخيخ سيارات بينها سيارات هامفي مصفحة.
وقال المسؤولون إن دوي الانفجارات التي نجمت عن الغارة سمع على بعد كيلومترات، مشيرين إلى أن الغارة نفذها التحالف الدولي. وأفاد التقرير اليومي لقيادة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إلى أن التحالف نفذ غارة “قرب الحويجة على موقع متفجرات توضع في سيارات” تابع للتنظيم السني المتطرف.
وتعذر التأكد مما إذا كان الأمر يتعلق بالموقع ذاته، لكن عقيد في الجيش العراقي قال إن الموقع الذي مسحته الغارة هو “الأكبر” للتنظيم في العراق. وأفاد مسؤولون أن الغارة أوقعت العديد من القتلى بين المتطرفين الإسلاميين، لكنها أيضاً أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين.



القوات العراقية تمكنت من إحباط هجومين على مقرات عسكرية في مدينة الرمادي

Montag, 25. Mai 2015

العبادي يتعهد بتحرير الرمادي خلال أيام و ينتقد التصريحات الامريكية

تعهد حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، بتحرير مدينة الرمادي “خلال أيام”. العبادي عبر في مقابلة لـ”بي بي سي” عن دهشته إزاء تصريحات لوزير الدفاع الأميركي قال فيها إن الجيش العراقي يفتقد الإرادة لقتال “الدولة الإسلامية”.

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن استعادة الرمادي من أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” هو “الخيار الوحيد” أمام حكومته، متعهدا باستعادة المدينة “خلال أيام”. وفي مقابلة مع بي بي سي أعرب العبادي عن دهشته إزاء تصريحات لوزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال فيها بأن الجيش العراقي “يفتقد الإرادة” للقتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقال العبادي في مقابلة مع البي بي سي إن كارتر “زود بمعلومات خاطئة”. وشدد على ان انسحاب القوات العراقية من الرمادي “لم يكن انهيارا” بل كان بهدف “تقليل الخسائر”. وتعهد بأن “الرمادي سوف تستعاد خلال ايام”.

واعتبر وزير الدفاع الأميركي الأحد أن الجيش العراقي لم “يبد إرادة للقتال” في مدينة الرمادي، غرب العراق، التي سقطت قبل أسبوع بأيدي تنظيم “الدولة الاسلامية”. وقال الوزير الأميركي في مقابلة مع شبكة سي ان إن “ما حصل على ما يبدو أن القوات العراقية لم تبد إرادة للقتال (…) لدينا مشكلة مع إرادة العراقيين في قتال تنظيم الدولة الاسلامية وفي الدفاع عن أنفسهم”. وأضاف الوزير الأميركي أن الجنود العراقيين “لم يعانوا من نقص في العدد، بل كانوا أكثر عددا بكثير من القوات المقابلة، إلا أنهم انسحبوا من المنطقة”.
وقال كارتر أيضا “نستطيع أن نقدم لهم التدريب والتجهيزات، إلا أننا بالتاكيد لا نستطيع ان نقدم لهم إرادة القتال”. وتابع الوزير الأميركي “اما وقد قدمنا لهم التدريب والتجهيزات والمساعدات، آمل بأن يبدوا إرادة للقتال، لأنهم لن يتمكنوا من هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية ما لم يقاتلونه”. واعتبر اشتون كارتر أن القصف الجوي الذي تقوم به قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة “فعال، إلا أنه لا يمكن أن يحل مكان إرادة القوات العراقية للقتال”.
م.س/ش.ع ( أ ف ب)



العبادي يتعهد بتحرير الرمادي خلال أيام و ينتقد التصريحات الامريكية

Donnerstag, 21. Mai 2015

الجيش العراقي يصد هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي مدينة الرمادي

أعلن الجيش العراقي أنه تمكن للمرة الثالثة على التوالي من صد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” ومنعه من التقدم شرقا باتجاه بغداد. وأنباء عن عزم واشنطن تزويد بغداد بسلاح مضاد للدبابات لمواجهة التنظيم المتشدد.

قالت القوات العراقية اليوم الخميس (21 مايو/أيار 2015) إنها أحبطت محاولة ثالثة لتنظيم “الدولة الإسلامية” لاختراق خطوطها الدفاعية شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار الليلة الماضية. وتبادلت الشرطة والمقاتلون السنة الموالون للحكومة قذائف المورتر ونيران القناصة مع المتشددين على طول خط المواجهة الجديد في حصيبة الشرقية التي تقع تقريبا في منتصف الطريق بين الرمادي وقاعدة الحبانية حيث يتم الإعداد لهجوم مضاد لاستعادة المدينة. وفي سياق متصل، قال الرائد خالد الفهداوي من الشرطة إن تنظيم “داعش” يحاول “باستماتة اختراق دفاعاتنا لكن هذا من المستحيل حاليا.” وأضاف “استوعبنا الصدمةووصلت المزيد من التعزيزات للجبهة. حاولوا خلال الليل اختراق دفاعاتنا لكنهم فشلوا. طائرات الهليكوبتر العسكرية كانت في انتظارهم.”
وسقطت الرمادي في أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” يوم الأحد في أكبر انتكاسة لقوات الأمن العراقية في نحو عام مما أثار التساؤلات حول إستراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لإضعاف التنظيم المتشدد وتدميره. ويسعى المتشددون الآن إلى تعزيز مكاسبهم في محافظة الأنبار من خلال محاولة التقدم شرقا صوب قاعدة الحبانية حيث تتجمع قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي الشيعية. والحبانية واحدة من الجيوب القليلة المتبقية تحت سيطرة الحكومة في الأنبار وتقع بين الرمادي والفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ أكثر من عام.
من جهته، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تنوي تسليم العراق ألف سلاح مضاد للدبابات في يونيو/حزيران للتصدي لتفجيرات تنظيم “الدولة الإسلامية” الانتحارية كتلك التي ساعدته في الاستيلاء على مدينة الرمادي بغرب البلاد. وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن التنظيم المتشدد نفذ نحو 30 تفجيرا انتحاريا بسيارات ملغومة للاستيلاء على الرمادي وإن نحو عشر من تلك السيارات كانت مماثلة تقريبا في الحجم للشاحنة الملغومة التي قتلت 168 شخصا في مدينة أوكلاهوما عام 1995.
وأضاف المسؤول للصحفيين أن الولايات المتحدة قررت تزويد العراق بأسلحة مضادة للدبابات عندما زار رئيس الوزراء العراقي واشنطن في أبريل/نيسان وأنها تنوي تسليم ألف منظومة من الأسلحة التي تحمل على الكتف طراز (ايه.تي.فور) في أوائل يونيو/حزيران.

الجيش العراقي يصد هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي مدينة الرمادي

Mittwoch, 20. Mai 2015

مسئول أمريكي: واشنطن لن ترسل قوات خاصة لمواجهة داعش بالرمادي

كشف مسؤول عسكري في وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن قررت عدم إرسال قوات خاصة للقتال إلى جانب القوات العراقية على الجبهات المحيطة بمدينة الرمادي، فيما جدد البيت الأبيض دعمه لرئيس الوزراء العراقي في مواجهته لـ”داعش”.

أكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة قررت عدم إرسال قوات خاصة لدعم الجيش العراقي في الرمادي، إلا أنه أضاف أن هذا القرار “قابل للمراجعة” في حال حصول تطورات. ونقلت شبكة “سي.إن.إن.” الإخبارية الأمريكية عن المسؤول، الذي طلب عدم كشف اسمه، القول إن قادة الجيش لا يعتزمون التقدم بطلب من هذا النوع لأوباما من أجل الحصول على صلاحية نشر القوات الخاصة الأمريكية في الرمادي أو حولها لمساعدة القوات العراقية على استهداف “داعش”، مضيفا أن القيادات العسكرية، مع إدراكها لإمكانية تغير القرار، إلا أنها لم تلحظ وجود حاجة لذلك حاليا.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس أنه ينظر جديا في زيادة الدعم العسكري للقوات العراقية من أجل استرداد مدينة الرمادي، بما في ذلك توفير التدريب والمعدات للقبائل المحلية. وأشارت المصادر الأمريكية إلى عدم وجود خطط لتبديل الإستراتيجية الأمريكية حاليا، وأن واشنطن تنتظر من القوات العراقية التحرك والقيام بدورها. وكان الناطق باسم البيت الأبيض جوش إيرنست قد تحدث بوضوح عن عدم وجود تغيير في الاستراتيجيات الأمريكية رغم تقدم داعش الميداني قائلا: “هل سنضرم النار في شعرنا بكل مرة تحصل فيها انتكاسة في العمليات ضد داعش أم أننا سنتحمل مسؤولياتنا بتحديد أوجه النجاح والقصور وإجراء تقييم لإستراتيجيتنا.”
وفي سياق متصل، قال مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اجتمع مع كبار مستشاريه للأمن القومي أمس (الثلاثاء 19 مايو/ أيار 2015) لبحث الوضع في العراق واستراتيجية التصدي لتنظيم “الدولة الإسلامية”. وقال البيت الأبيض بعد الاجتماع إن أوباما “جدد التأكيد على الدعم الأمريكي القوي” لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والتزام الولايات المتحدة بمساندة حكومة العراق.”
وحضر الاجتماع 25 مستشارا بينهم نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر والجنرال لويد أوستن قائد القيادة المركزية الأمريكية. وقال أليستير باسكي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للبيت الأبيض، إن مستشاري أوباما للأمن يجتمعون بانتظام لاستعراض مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” وتحديد “أفضل السبل لتعزيز الإستراتيجية وتنفيذها”.



مسئول أمريكي: واشنطن لن ترسل قوات خاصة لمواجهة داعش بالرمادي

Sonntag, 23. November 2014

العراق: استمرار المعارك العنيفة وتنظيم الدولة يسيطر على السجارية

قالت مصادر إن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على منطقة السجارية شرق مدينة الرمادي بالعراق, وحي الحوز داخل المدينة قرب المجمع الحكومي، في وقت تواصلت فيه المعارك في المدينة بين القوات العراقية والتنظيم الذي أعدم 25 من قادة وعناصر الصحوات بالمدينة. وقد فتح التنظيم جبهة أخرى في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد, في حين تستعد قوات عراقية وكردية لمهاجمة بلدتين بمحافظة ديالى.


من جهة أخرى حذرت السلطات المحلية من وقوع الرمادي بيد تنظيم الدولة ما لم يقدم لها الإسناد بسرعة.


وقال أحمد الجبوري مستشار رئيس مجلس النواب العراقي إن التحالف الوطني يشكك في قدرة العشائر العراقية على مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن الحكومة العراقية لا تزود العشائر بالأسلحة خشية وصول تلك الأسلحة إلى عناصر التنظيم، على حد قوله.


وقال قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم الفهداوي إن القوات الحكومية المدعومة بمتطوعين وعناصر من مجالس الصحوات صدت ما سماه أكبر هجوم لتنظيم الدولة على الرمادي.


بيد أن شهودا قالوا إن مقاتلي التنظيم سيطروا على شارع المستودع وشارع عشرين ومنطقة الحوز وسط المدينة، وأشاروا إلى أن اشتباكات اندلعت بين القوات العراقية وعناصر التنظيم بعد سيطرة الاخير على تلك المناطق.


كما تحدث ناشطون عن اشتباكات وقعت اليوم في محيط مبنى المحافظة وسط الرمادي. وكان تنظيم الدولة قد بدأ فجر الجمعة هجوما مباغتا على الرمادي من محاور كثيرة, وتمكن مقاتلوه من السيطرة على منطقة “السجارية” شرقي المدينة, وتمكن بعض المقاتلين من الوصول إلى المدينة في قوارب عبرت نهر الفرات.


وفجر التنظيم في مستهل هجومه سيارات مفخخة في نقاط أمنية غربي وشرقي المدينة, وأسفرت الاشتباكات التي وقعت لاحقا عن مقتل ثمانية من عناصر تنظيم الدولة وعشرين من القوات العرقية، حسبما قالت مصادر محلية .


وأكدت مصادر أمنية العثور على جثث 25 من أفراد عشيرة البو فهد شرقي الرمادي, في حين قالت مصادر إن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم حميد الشندوخ أحد أبرز قادة الصحوات شنقا في حي التأميم بالرمادي.


يذكر ان الشندوخ أسر أمس بالرمادي. وأضافت المصادر أن مجيد البزيع الريشاوي -وهو قيادي آخر في الصحوات- قتل في اشتباكات اليوم بالمدينة.


جبهات أخرى


وبالتزامن تقريبا مع الهجوم الكبير على مدينة الرمادي, هاجم تنظيم الدولة مواقع أمنية في بلدات بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد, بينها “بلد” و”الدجيل”.



جدير بالذكر بأن التنظيم شن هجمات من أجل قطع إمدادات القوات العراقية وما يسمى “الحشد الشعبي” نحو مناطق تقع شمالي مدينة تكريت الخاضعة من يونيو/حزيران الماضي لسيطرة التنظيم.


يذكر ان قوات عراقية وكردية ربما تشن قريبا هجوما لاستعادة بلدتي جلولاء والسعدية (شمال شرقي محافظة ديالى) من تنظيم الدولة.


وحسب مصادر عسكرية كردية, فإن البلدتين تتعرضان لقصف جوي ومدفعي كثيف تمهيدا للهجوم عليهما.


وأضافت المصادر أن قوات من البشمركة الكردية، وأخرى أرسلتها حكومة بغداد، ومعها جماعات من مليشيا “الحشد الشعبي” المجهزة بآليات ومعدات عسكرية ثقيلة تستعد لبدء الهجوم.


وكان تنظيم الدولة قد سيطر قبل أيام على بلدة “بابلان” في ديالى. وفي المحافظة نفسها, تحدثت تقارير إعلامية عن مقتل مدنيين برصاص عناصر مليشيات قرب مدينة بعقوبة. وتشهد محافظة ديالى أعمال قتل واعتداءات متواترة توصف بأنها طائفية.


قتلى في هيت


من جهة أخرى قالت مصادر طبية عراقية إن أربع نساء وأربعة أطفال قتلوا وأصيب خمسة آخرون بينهم ثلاثة آطفال بقصف طائرات التحالف الدولي منزلين في مدينة هيت غربي العراق.


في هذا الإطار, تحدث ناشطون عن قصف تعرضت له أحياء بمدينة الفلوجة في محافظة الأنبار. وتتعرض المدينة بشكل شبه يومي للقصف رغم مطالبة قوى سياسية عراقية للحكومة بأن تلزم بوعد أطلقه رئيس الوزراء حيدر العبادي بالكف عن استهداف المدنيين في مناطق تخضع لتنظيم الدولة.


من جهتها, تحدثت مصادر إعلامية عراقية عن مقتل مدنيين في غارات شنتها طائرات تعود على الأرجح للتحالف الدولي على منطقة “القيارة” جنوبي مدينة الموصل الخاضعة لتنظيم الدولة.



العراق: استمرار المعارك العنيفة وتنظيم الدولة يسيطر على السجارية