Posts mit dem Label الجيش العراقي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label الجيش العراقي werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 25. Mai 2015

العبادي يتعهد بتحرير الرمادي خلال أيام و ينتقد التصريحات الامريكية

تعهد حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، بتحرير مدينة الرمادي “خلال أيام”. العبادي عبر في مقابلة لـ”بي بي سي” عن دهشته إزاء تصريحات لوزير الدفاع الأميركي قال فيها إن الجيش العراقي يفتقد الإرادة لقتال “الدولة الإسلامية”.

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن استعادة الرمادي من أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” هو “الخيار الوحيد” أمام حكومته، متعهدا باستعادة المدينة “خلال أيام”. وفي مقابلة مع بي بي سي أعرب العبادي عن دهشته إزاء تصريحات لوزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قال فيها بأن الجيش العراقي “يفتقد الإرادة” للقتال ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وقال العبادي في مقابلة مع البي بي سي إن كارتر “زود بمعلومات خاطئة”. وشدد على ان انسحاب القوات العراقية من الرمادي “لم يكن انهيارا” بل كان بهدف “تقليل الخسائر”. وتعهد بأن “الرمادي سوف تستعاد خلال ايام”.

واعتبر وزير الدفاع الأميركي الأحد أن الجيش العراقي لم “يبد إرادة للقتال” في مدينة الرمادي، غرب العراق، التي سقطت قبل أسبوع بأيدي تنظيم “الدولة الاسلامية”. وقال الوزير الأميركي في مقابلة مع شبكة سي ان إن “ما حصل على ما يبدو أن القوات العراقية لم تبد إرادة للقتال (…) لدينا مشكلة مع إرادة العراقيين في قتال تنظيم الدولة الاسلامية وفي الدفاع عن أنفسهم”. وأضاف الوزير الأميركي أن الجنود العراقيين “لم يعانوا من نقص في العدد، بل كانوا أكثر عددا بكثير من القوات المقابلة، إلا أنهم انسحبوا من المنطقة”.
وقال كارتر أيضا “نستطيع أن نقدم لهم التدريب والتجهيزات، إلا أننا بالتاكيد لا نستطيع ان نقدم لهم إرادة القتال”. وتابع الوزير الأميركي “اما وقد قدمنا لهم التدريب والتجهيزات والمساعدات، آمل بأن يبدوا إرادة للقتال، لأنهم لن يتمكنوا من هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية ما لم يقاتلونه”. واعتبر اشتون كارتر أن القصف الجوي الذي تقوم به قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة “فعال، إلا أنه لا يمكن أن يحل مكان إرادة القوات العراقية للقتال”.
م.س/ش.ع ( أ ف ب)



العبادي يتعهد بتحرير الرمادي خلال أيام و ينتقد التصريحات الامريكية

Donnerstag, 21. Mai 2015

الجيش العراقي يصد هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي مدينة الرمادي

أعلن الجيش العراقي أنه تمكن للمرة الثالثة على التوالي من صد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” ومنعه من التقدم شرقا باتجاه بغداد. وأنباء عن عزم واشنطن تزويد بغداد بسلاح مضاد للدبابات لمواجهة التنظيم المتشدد.

قالت القوات العراقية اليوم الخميس (21 مايو/أيار 2015) إنها أحبطت محاولة ثالثة لتنظيم “الدولة الإسلامية” لاختراق خطوطها الدفاعية شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار الليلة الماضية. وتبادلت الشرطة والمقاتلون السنة الموالون للحكومة قذائف المورتر ونيران القناصة مع المتشددين على طول خط المواجهة الجديد في حصيبة الشرقية التي تقع تقريبا في منتصف الطريق بين الرمادي وقاعدة الحبانية حيث يتم الإعداد لهجوم مضاد لاستعادة المدينة. وفي سياق متصل، قال الرائد خالد الفهداوي من الشرطة إن تنظيم “داعش” يحاول “باستماتة اختراق دفاعاتنا لكن هذا من المستحيل حاليا.” وأضاف “استوعبنا الصدمةووصلت المزيد من التعزيزات للجبهة. حاولوا خلال الليل اختراق دفاعاتنا لكنهم فشلوا. طائرات الهليكوبتر العسكرية كانت في انتظارهم.”
وسقطت الرمادي في أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” يوم الأحد في أكبر انتكاسة لقوات الأمن العراقية في نحو عام مما أثار التساؤلات حول إستراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لإضعاف التنظيم المتشدد وتدميره. ويسعى المتشددون الآن إلى تعزيز مكاسبهم في محافظة الأنبار من خلال محاولة التقدم شرقا صوب قاعدة الحبانية حيث تتجمع قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي الشيعية. والحبانية واحدة من الجيوب القليلة المتبقية تحت سيطرة الحكومة في الأنبار وتقع بين الرمادي والفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ أكثر من عام.
من جهته، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تنوي تسليم العراق ألف سلاح مضاد للدبابات في يونيو/حزيران للتصدي لتفجيرات تنظيم “الدولة الإسلامية” الانتحارية كتلك التي ساعدته في الاستيلاء على مدينة الرمادي بغرب البلاد. وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن التنظيم المتشدد نفذ نحو 30 تفجيرا انتحاريا بسيارات ملغومة للاستيلاء على الرمادي وإن نحو عشر من تلك السيارات كانت مماثلة تقريبا في الحجم للشاحنة الملغومة التي قتلت 168 شخصا في مدينة أوكلاهوما عام 1995.
وأضاف المسؤول للصحفيين أن الولايات المتحدة قررت تزويد العراق بأسلحة مضادة للدبابات عندما زار رئيس الوزراء العراقي واشنطن في أبريل/نيسان وأنها تنوي تسليم ألف منظومة من الأسلحة التي تحمل على الكتف طراز (ايه.تي.فور) في أوائل يونيو/حزيران.

الجيش العراقي يصد هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي مدينة الرمادي

Samstag, 16. Mai 2015

نائب الرئيس الأمريكي : واشنطن ستعجل بتسليم المساعدات العسكرية للجيش العراقي

أعلن نائب الرئيس الأمريكي أن واشنطن ستعجل بتسليم المساعدات العسكرية للجيش العراقي، وذلك بعد تقدم تنظيم “داعش” في الأنبار وسيطرته على الرمادي. لكن قائد قوات التحالف قلل من أهمية هذا التقدم واعتبر نجاحات التنظيم مؤقتة.

قال البيت الأبيض إن جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي تحدث هاتفا مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يوم أمس الجمعة (15 مايو/ أيار) بشأن هجمات تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة الرمادي وتعهد بأن تعجل الولايات المتحدة بالمساعدات للقوات العراقية. وأضاف في بيان “يشمل هذا تسليم أسلحة ثقيلة منها صواريخ ايه.تي-4 المحمولة على الكتف للتصدي للشحنات الناسفة محلية الصنع التي تحمل بالعربات وذخيرة إضافية وإمدادات للقوات العراقية.” وقال بايدن للعبادي إن الولايات المتحدة ترسل أسلحة إلى العراق بشكل “متواصل ومتسارع” في ظل الهجوم الذي يشنه تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب البلاد.
وشكر بايدن العبادي على “قيادته الحازمة في العراق” وعلى “تشجيعه الوحدة الوطنية في فترة من التحديات الأمنية الكبرى من بينها هجوم (تنظيم) الدولة الإسلامية اليوم على الرمادي” وفق ما جاء في بيان صادر عن البيت الابيض.
وجرت المكالمة الهاتفية بين بايدن والعبادي بعيد إعلان تنظيم “الدولة الاسلامية” سيطرته على المجمع الحكومي في الرمادي مركز محافظة الأنبار بغرب العراق، ما يجعله على وشك السيطرة على كامل المدينة، وما قد يشكل إحدى أبرز عمليات التقدم التي يسجلها في البلاد منذ نحو عام.


لكن الجنرال الأمريكي توماس ويدلي أعلن أمس الجمعة أن تنظيم “الدولة الاسلامية” المعروف إعلاميا باسم داعش، ما زال “في حالة الدفاع” في العراق بالرغم من سيطرته على أراض جديدة في الرمادي والتهديد الذي يمثله على مصفاة بيجي. وقال الجنرال ويدلي الذي يقود الضربات الجوية للتحالف على تنظيم “داعش” إن هذا التنظيم حقق في الماضي “نجاحات كبيرة ولكنها كانت مؤقتة ولم تستمر لوقت طويل”. وأضاف في مؤتمر بالفيديو مع المراسلين في واشنطن “نعتقد جازمين أن تنظم الدولة الاسلامية هو في مرحلة دفاعية في العراق وسوريا”. واعتبر الجنرال ويدلي أن مقاتلي “داعش” حققوا في الرمادي “بعض النجاحات” في “هجوم معقد” صدته القوات العراقية في أغلب الأحيان. وأكد أن القوات العراقية ما زالت “تسيطر على معظم البنى التحتية الرئيسية” للمدينة وهي تشوش على خطوط الاتصالات التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
واكد أنه بالرغم من الهجمات التي يشنها الجهاديون في الرمادي وبيجي فإن حملة التحالف هي “في الطريق الصحيح” وأن “العراقيين بدعم من التحالف يتقدمون بشكل جدي”.

نائب الرئيس الأمريكي : واشنطن ستعجل بتسليم المساعدات العسكرية للجيش العراقي

Mittwoch, 11. März 2015

الجبوري يقر بعجز الجيش العراقي ويحذر من التقسيم

أقر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري بأن الجيش لم ينجح في مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية، وحذر من أن العراق في ظل الظروف الحالية سيذهب إلى التقسيم في ظل تدخل أطراف خارجية أبرزها إيران التي تخوض صراعا ضد الولايات المتحدة على أرض العراق.


وقال الجبوري الذي كان يتحدث أمام منتدى السليمانية الدولي الثالث إن الجيش لم ينجح بالدرجة المطلوبة في مكافحة ما سماها الجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم الدولة الإسلامية، مما دعا العديد من المجموعات إلى حمل السلاح، والوقوف بطرق مختلفة في وجه تلك الجماعات.


وأضاف الجبوري أن “المؤسسات الحكومية تشهد صعوبات كبيرة بشأن المجموعات المسلحة، يجب تأسيس جيش قوي في العراق، وتفكيك كل تلك المجموعات، من أجل مستقبل مشرق للبلاد”.

وبشأن التداعيات الإقليمية للأوضاع في بلاد الرافدين، قال الجبوري إن دول الجوار تسعى بمقادير مختلفة من أجل حل الأزمة العراقية، مشيرا إلى أن إيران تبذل جهدا في هذا المجال، وإن بعض الدول العربية تقف على الحياد، بينما تتدخل تركيا أحيانا من أجل إنهاء مشاكل العراق.

ودعا المسؤول العراقي كل الدول التي تسعى للمساعدة في حل الأزمة العراقية إلى أن تضع مصالح الشعب العراقي في أولويات أهدافها، وأكد أنه لا يوجد حتى الآن موقف واضح من أجل مستقبل البلد.



الجبوري يقر بعجز الجيش العراقي ويحذر من التقسيم

Samstag, 7. März 2015

الجيش العراقي يواصل تقدمه ويضيق الخناق على عناصر تنظيم داعش

أفادت مصادر الجيش العراقي أن قواته تواصل تقدمها وتستعيد السيطرة على المزيد من المناطق في إطار عملياتها “لتحرير” محافظة صلاح الدين. فيما دعا رجل الدين الشيعي آية الله على السيستاني إلى عدم الانتقام من المدنيين.

ضيقت القوات العراقية الخناق اليوم الجمعة (السادس من مارس/ آذار) على عناصر تنظيم “داعش” في قضاء الدور بعد تقدم من جميع الجهات يرافقه قصف مدفعي كثيف، حيث لم يتبق من المدينة إلا كيلومترات قليلة ليتم تحريرها بالكامل من سيطرة التنظيم في اطار عملية تحرير مناطق محافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية”.


كما أعلنت مصادر الجيش العراقي أن القوات العسكرية سيطرت على أجزاء واسعة من ناحية الكرمة التي كانت تحت سيطرة تنظيم “داعش”، في شرقي قضاء الفلوجة / 60 كم غربي بغداد/. وقال مصدر في قيادة العمليات “إن قوات من الجيش العراقي بمساندة رجال العشائر وبمشاركة من طيران التحالف الدولي قامت بالسيطرة على مناطق الضابطية وجسر الرعود والبو خنفر بناحية الكرمة بعد قتال اوقع العشرات من القتلى بين عناصر داعش شرقي الفلوجة”. وأضاف” أن تنظيم داعش قام بسحب العديد من عناصره إلى مدينة الفلوجة لشدة الهجمات التي ينفذها الجيش العراقي (…) وأن السيطرة على ناحية الكرمة ستمهد الطريق لتحرير قضاء الفلوجة أحد أهم معاقل التنظيم بمحافظة الأنبار”.


وقال قادة عسكريون إن قوات الجيش وباقي القوات ومعظمها ميليشيات شيعية استعادت السيطرة على مدينة الدور على مشارف تكريت. ولم يتضح على الفور إن القوات سيطرت بالكامل على المدينة. وذكر بعض المسؤولين أن الجنود لا يزالون في المناطق الجنوبية والشرقية من المدينة التي شهدت تفجيرات قنابل من قبل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.
لكن هادي العامري قائد أكبر جماعة شيعية مسلحة تشارك في العملية قال إنه تم تحرير الدور بالكامل وإن القوات ستتقدم صوب بلدة العلم وهي بلدة مهمة أخرى شمالي تكريت غدا السبت.
وهذا هو اليوم الخامس في عملية الجيش – الذي انضم له آلاف من أفراد ميليشيات شيعية تدعمها إيران وتقدم لها المشورة – لاستعادة السيطرة على تكريت وهي أكبر هدف حتى الآن في حملة لدحر التقدم الذي حققه مقاتلو “داعش” العام الماضي.
من جانبه هاجم المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله العظمى علي السيستاني أي محاولات للانتقام من المدنيين. وقال السيستاني في خطبة الجمعة التي ألقاها أحد مساعديه نيابة عنه في مدينة كربلاء “ينبغي عليكم جميعا ضبط النفس وعدم الخضوع للانفعال النفسي لفقد حبيب لكم أو عزيز عليكم خصوصا ما يتعلق بالعائلات التي يتمترس بها العدو ممن لم يقاتلوكم لاسيما من المستضعفين”.



الجيش العراقي يواصل تقدمه ويضيق الخناق على عناصر تنظيم داعش

Montag, 1. Dezember 2014

العبادي: 50 ألف مجند وهمي بالجيش العراقي

في أول اعتراف رسمي عراقي بحجم الفساد في المؤسسة العسكرية، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي الكشف عن وجود 50 ألف اسم وهمي في سجلات الرواتب بوزارة الدفاع.


وكشف خلال استضافته الأحد في مجلس النواب عن “وجود 50 ألف اسم وهمي في أربع فرق عسكرية” في إطار إصلاح المؤسسة العسكرية، بحسب بيان رسمي.
وقال العبادي أثناء حديثه أمام المجلس “خلال فترة زمنية قياسية، خلال شهر واحد، استطعت أن أكتشف من خلال التدقيق الورقي خمسين ألف فضائي في أربع فرق عسكرية”.


وكلمة الفضائي تعبير عن الجندي الذي لا يقوم بواجبه ويتقاضى راتبا شهريا.


وأضاف العبادي “أشعر بالأسى لما حدث.. الجنود يقاتلون ويقتلون وغيرهم يستلم الرواتب.. تمكنا خلال تدقيق بسيط من اكتشاف ذلك، وإذا أجرينا تفتيشا على الأرض فسنرى العجائب والغرائب”. واعتبر أن “أخطر فساد ما هو موجود في المؤسسة الأمنية”.


وكانت عدة صحف أميركية قد أثارت ملف الفساد داخل الجيش العراقي بُعيد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل شمالي العراق والانهيار السريع للجيش في مواجهة التنظيم.


وكانت صور على الإنترنت أظهرت الجنود العراقيين وهم يستبدلون بالزي المدني ملابسَهم العسكرية قبل أن يفرّوا من معسكراتهم في الموصل في يونيو/حزيران الماضي.


كما أظهرت كاميرات الصحفيين الأرتال العسكرية وهي تصل بكامل عتادها وأسلحتها إلى حدود مناطق إقليم كردستان العراق. وقد طالب ضباط في الجيش العراقي حينها بفتح تحقيق مع الضباط المسؤولين في المدينة.


ويُتهم الجيش العراقي الذي تأسس بعد الاحتلال الأميركي عام 2003 بأنه بُني على أسس طائفية وحزبية، وأن كثيرا من الرتب والمناصب القيادية فيه منحت لقادة مليشيات معروفة بارتباطاتها الخارجية.


المتورطون


في هذا السياق قال سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي إنه سيتم الكشف عن الجهات المتورطة في هذه العملية في إطار الإصلاحات الجذرية ومكافحة الفساد في المؤسسة العسكرية والتي تعهد بها العبادي بعد توليه رئاسة الوزراء.


وأضاف أن لجان العمل والتحقيق اكتشفت عملية المجندين الوهميين في الجيش العراقي بسهولة بمجرد مراجعة سجلات المؤسسة العسكرية، مؤكدا أنه سيتم إحالة المتورطين والمسؤولين بصورة مباشرة وغير مباشرة إلى القضاء، معتبرا أنه “لا أحد فوق القانون”.


وتعرضت المؤسسة العسكرية- التي كان يديرها بصورة كاملة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي- لانهيار كبير بعد هجوم تنظيم الدولة الإسلامية يوم 9 يونيو/حزيران الماضي على مدينة الموصل.


بدوره أوضح المتحدث باسم الحكومة العراقية رافد الجبوري لوكالة الصحافة الفرنسية أن “العبادي أمر خلال الأسابيع الماضية بتطبيق إجراءات صارمة لاكتشاف الجنود الفضائيين واكتشاف أوجه الخلل في المؤسسة العسكرية، خصوصا من خلال عملية توزيع الرواتب”.


وأضاف الجبوري “تمت عملية تدقيق في بعض الوحدات وقد اكتشف 50 ألف جندي وهمي، ولا نزال نسير في إطار عملية الغربلة وهناك نسبة إنجاز كبيرة”، مشيرا إلى أن “هذه العملية ستطبق في جميع مؤسسات الدولة وليس العسكرية فقط”.


ونقلت الوكالة عن موظف بوزارة الدفاع العراقية قوله إن الحكومة أوقفت الرواتب لمدة شهرين من أجل التدقيق في القوائم بعد تفشي ظاهرة الجنود الفضائيين.


كما نقلت عن ضابط عراقي رفض كشف اسمه قوله إن “أمراء الأفواج يتقاضون راتب نحو 30 إلى 40 جنديا يفضلون الجلوس في البيت عن أداء واجبهم”. وأضاف أن “هذه الأموال يتقاسمها أمراء الأفواج مع أمراء الألوية وقياداتهم الأعلى”.


يشار إلى أن العبادي أقال بعد تسلمه رئاسة الوزراء عددا كبيرا من الضباط في إطار عملية مكافحة الفساد في المؤسسة العسكرية.



العبادي: 50 ألف مجند وهمي بالجيش العراقي

Montag, 17. November 2014

وزارة الدفاع الأمريكية ستكثف مهمتها لتدريب القوات العراقية

قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل إن وزارة الدفاع ستكثف مهمتها لتدريب القوات العراقية لمحاربة مقاتلي “الدولة الإسلامية” مستخدمة القوات الموجودة بالفعل في العراق لبدء المهمة إلى حين توفير التمويل لمبادرة أوسع نطاقا.

قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أمس (الأحد 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) خلال زيارته للمركز الوطني للتدريب في فورت اروين بكاليفورنيا إن قوات العمليات الخاصة تحركت إلى محافظة الأنبار العراقية خلال الأيام القليلة الماضية لبدء العمل في برامج التدريب. وقال الأميرال جون كيربي، المتحدث الصحفي باسم وزارة الدفاع (البنتاغون)، في وقت لاحق إن نحو 50 من أفراد قوات العمليات الخاصة موجودون في قاعدة عين الأسد الجوية للعمل على بدء مهام التدريب. وكانت القاعدة مقرا لوجود عسكري أمريكي كبير خلال حرب العراق في الفترة من عام 2003 إلى عام 2011.
وجاءت تصريحات هاغل بعد أن قرر الرئيس الأمريكي باراك أوباما فجأة في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني مضاعفة عدد الجنود الأمريكيين في العراق وإضافة 1500 جندي لإقامة مواقع لتدريب تسعة ألوية عراقية وإنشاء مركزين إضافيين لتقديم المشورة للقيادات العسكرية. وقال المسؤولون في بادئ الأمر إن الكونغرس يجب أن يوافق على التمويل قبل أن تبدأ المبادرة الجديدة.
وصرح هاغل بأن الجنرال لويد أوستن قائد القوات الأمريكية في المنطقة أوصى بأن تبدأ القوات الأمريكية التدريب مع نحو 1600 فرد موجودين بالفعل في البلاد لتقديم المشورة للجيش العراقي. وقال كيربي إن نحو 12 دولة تعهدت شفهيا بدعم برامج التدريب. وأوضح هاغل “نتفق مع توصيات الجنرال أوستن بأخذ بعض قوات العمليات الخاصة التي لديه في العراق ونكلفها ببعض المهام المبكرة مع قوات الأمن العراقية في محافظة الأنبار بما يضمن استمرار المهمة وتسريعها.

وزارة الدفاع الأمريكية ستكثف مهمتها لتدريب القوات العراقية

Freitag, 17. Oktober 2014

المرصد السوري: داعش يمتلك طائرات حربية قادرة على الطيران في سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة، إن تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش” يمتلك ثلاث طائرات حربية قادرة على الطيران والمناورة.


نقل المرصد، ومقره بريطانيا في بيان، عن مصادر موثوقة إنه يعتقد أن الطائرات من طراز ميغ 21 وميغ 23,


وأوضح المرصد أن ضباط عراقيون من الجيش العراقي المنحل، وهم عناصر من تنظيم ” الدولة الإسلامية”، يشرفون على تدريب، المزيد من عناصر التنظيم أصحاب الخبرات، على قيادة هذه الطائرات، من خلال دروات تدريبية، في مطار الجراح العسكري، أو ما يعرف بمطار كشيش العسكري، الواقع في ريف حلب الشرقي.


ويعد المطار من أهم مسكرات تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بحسب المرصد الذي يستقي معلوماته من شبكة واسعة من النشطاء المنتشرين على الأرض في سوريا.


وقال المرصد إن سكان من المناطق المحيطة بالمطار، أبلغوا نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في حلب، أنهم شاهدوا طائرة على الأقل، تحلق على علوٍ منخفض، في أجواء المنطقة، بعد إقلاعها من مطار الجراح العسكري.


ووفقا للمرصد، هذه ليست المرة الأولى التي يشهد بها السكان تحليق لطائرة تقلع من المطار على علو منخفض.


وتقول مصادر المرصد إن تنظيم ”الدولة الإسلامية” استولى على هذه الطائرات، بعد سيطرته على المطارات العسكرية التابعة للنظام السوري في محافظتي حلب والرقة.



المرصد السوري: داعش يمتلك طائرات حربية قادرة على الطيران في سوريا

Freitag, 10. Oktober 2014

العراق: 19 قتيلاً بين صفوف "داعش" في سامراء

قال الفريق عبد الوهاب الساعدي قائد عمليات صلاح الدين (إحدى تشكيلات الجيش العراقي)، الجمعة، إن 19 عنصرًا من “داعش” قتلوا خلال صد القوات الحكومية هجومًا شنه مقاتلو التنظيم على مدينة سامراء في المحافظة.


وأوضح الساعدي أن القوات الحكومية تصدت لهجوم شنه تنظيم “داعش” على مدينة سامراء (125 كلم شمالي بغداد)، ما أدى لوقوع مواجهات واشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن مقتل 19 عنصرًا من التنظيم، وتدمير عربة تابعة له وهروب باقي المهاجمين، فيما لم يبيّن سقوط  قتلى من القوات الحكومية.


وأضاف أن القوات الحكومية تحرز خلال الأيام الماضية تقدمًا كبيرًا على الأرض بصلاح الدين على حساب من وصفهم بـ”الإرهابيين”، مشيرًا إلى أن تلك القوات أوقعت خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات في الطرف الآخر.


ولم يقدم الساعدي دليلاً ملموسًا على ما ذكر، ولم يتسنّ التأكد من ذلك من مصدر مستقل، ولا يتسنى عادة الحصول على تعليق رسمي من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.


وتقطن مدينة سامراء الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية وميليشيات شيعية موالية لها، عشائر عربية سنية، ولكن وجود مرقد “الإمامين العسكريين”، علي الهادي والحسن العسكري، فيها جعلها قبلة لملايين الزوار الشيعة، الذين يتوافدون عليها سنويًا لأداء طقوسهم الدينية بمرقد الإمامين المقدسين لدى الشيعة.


ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع “داعش” في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين. ‎


ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة “داعش”، ومسلحين متحالفين معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمال) في العاشر من يونيو الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة، تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.


وتكرر الأمر في المحافظات الشمالية والشمالية الغربية من العراق، وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي البلاد.


فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بمجموعات مسلحة موالية لها،  وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع المنصرمة. 



العراق: 19 قتيلاً بين صفوف "داعش" في سامراء