Posts mit dem Label القوات العراقية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label القوات العراقية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 4. Juni 2015

القوات العراقية تمكنت من إحباط هجومين على مقرات عسكرية في مدينة الرمادي

تمكنت القوات العراقية من إحباط هجومين منفصلين على مقرات عسكرية شمال وشرق مدينة الرمادي التي تواصل السلطات العراقية تضييق الخناق عليها، فيما دمرت غارة للتحالف الدولي أكبر موقع يستخدمه تنظيم “داعش” لإعداد السيارات المفخخة.

أحبطت قوات الأمن العراقية الخميس (4 يونيو/ حزيران 2015) هجومين منفصلين على مقرات عسكرية شمال وشرق مدينة الرمادي التي تواصل السلطات العراقية تضييق الخناق عليها منذ نحو ثلاثة أسابيع بعد سيطرة تنظيم “داعش” عليها.
وقال عقيد في الجيش العراقي إن “تنظيم داعش شن هجوماً عنيفاً بواسطة مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان على مقر الفوج الثاني التابع للواء الأول بالفرقة الأولى بالجيش في منطقة ناظم الثرثار شمال الفلوجة”.

وأضاف المسؤول العسكري أن “الهجوم الانتحاري المزدوج كان مدعوماً بنيران قوية ووقعت اشتباكات، تمكنت خلالها قوات الجيش من حرق وتفجير (المركبات) المفخخة وقتل من فيها بواسطة منظومة الصواريخ الروسية الكرونيت”. وأُصيب أربعة من قوات الأمن العراقية بجروح، بحسب الضابط.
يأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل نفذه التنظيم ضد منشاة المثنى الواقعة شمال الرمادي وأسفر عن مقتل 47 من قوات الأمن العراقية.
ويستخدم التنظيم في هجماته آليات عسكرية استولى عليها في مواجهات سابقة ويقوم بتلغيمها وتصفيحها بشكل يصعب على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى قذائف الار بي جي التصدي لها. كما يستخدم التنظيم، الذي سيطر على سدود الرمادي والفلوجة، قطع المياه عن المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة كسلاح في المعركة، خصوصاً بعد أن تمت محاصرته من معظم الجوانب.
وأغلق التنظيم بوابات سد الرمادي وحول مساره إلى بحيرة الحبانية، ما أدى إلى انخفاض مستوى المياه بشكل كبير في نهر الفرات، حيث حذر مسؤولون من مخاطر إنسانية إثر هذا العمل.
وفي تطور لاحق، قال ضابط برتبة نقيب بالشرطة الاتحادية إن “قوة من الشرطة الاتحادية اشتبكت اليوم (الخميس) مع عناصر لتنظيم داعش في منطقة حصيبة الشرقية التي تبعد سبعة كليومترات شرق الرمادي، ما أدى إلى مقتل 13 عنصراً من تنظيم داعش”.
من جانب آخر، أعلن مسؤولون عراقيون أن موقعاً مهماً لإعداد السيارات المفخخة التي يستخدمها المتطرفون الإسلاميون تم تدميره بالكامل في غارة جوية الأربعاء في العراق. وأوضح المصدر أن الهدف الواقع عند مدخل مدينة الحويجة شمال شرقي بغداد، كان يستخدمه تنظيم داعش لتفخيخ سيارات بينها سيارات هامفي مصفحة.
وقال المسؤولون إن دوي الانفجارات التي نجمت عن الغارة سمع على بعد كيلومترات، مشيرين إلى أن الغارة نفذها التحالف الدولي. وأفاد التقرير اليومي لقيادة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إلى أن التحالف نفذ غارة “قرب الحويجة على موقع متفجرات توضع في سيارات” تابع للتنظيم السني المتطرف.
وتعذر التأكد مما إذا كان الأمر يتعلق بالموقع ذاته، لكن عقيد في الجيش العراقي قال إن الموقع الذي مسحته الغارة هو “الأكبر” للتنظيم في العراق. وأفاد مسؤولون أن الغارة أوقعت العديد من القتلى بين المتطرفين الإسلاميين، لكنها أيضاً أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين.



القوات العراقية تمكنت من إحباط هجومين على مقرات عسكرية في مدينة الرمادي

Samstag, 23. Mai 2015

القوات العراقية يشن هجوما مضادا على داعش لاسترداد مدينة الرمادي

شنت القوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي أول هجوم مضاد لاسترداد مدينة الرمادي التي سقطت قبل أسبوع بيد “داعش”، بينما يستعد الأخير للسيطرة على أراض جديدة في محافظة الأنبار متقدما نحو بغداد.

منذ سقوط مدينة الرمادي، شنت القوات العراقية بمساندة فصائل الحشد الشعبي أول هجوم مضاد على تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة حصيبة الواقعة شرق المدينة واستعادت أجزاء منها، بحسب مصادر أمنية عراقية. وقال عقيد في الشرطة العراقية لوكالة فرانس برس “انطلقت أول عملية عسكرية بعد سقوط مدينة الرمادي لتحرير منطقة حصيبة الشرقية التي تبعد سبعة كيلومترات شرق الرمادي”. وأوضح أن “العملية يشارك فيها الجيش وقوات التدخل السريع والشرطة الاتحادية والمحلية والعشائر، بمساندة قوات الحشد الشعبي، مشيرا إلى أن المعارك أسفرت عن تحرير مركز شرطة حصيبة ومناطق واسعة والعملية تسير بتقدم كبير”.

بدوره، أكد شيخ قبيلة البو فهد رافع عبد الكريم الفهداوي الذي صمد مع مقاتليه أمام هجوم التنظيم المتشدد، عدة أيام قبل وصول التعزيزات، أن “القوات الأمنية تتقدم بشكل كبير في المنقطة بمساندة الحشد الشعبي، واستعادت أجزاء واسعة”. ويشارك مقاتلو قبيلة البوفهد بشكل واسع في عملية تحرير حصيبة الشرقية التي سقطت قبل يومين بيد التنظيم الذي وسع رقعة مساحة نفوذه بعد السيطرة على الرمادي الأسبوع الماضي.
وتأتي العملية بعد أسبوع من طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من قوات “الحشد الشعبي” المؤلفة بمعظمها من فصائل شيعية مسلحة، الاستعداد للمشاركة في معارك محافظة الأنبار (غرب) ذات الغالبية السنية، لا سيما مدينة الرمادي التي باتت بمعظمها تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وفي الوقت الذي تستعد فيه القوات الموالية للحكومة لاستعادة الرمادي يتقدم مسلحو تنظيم “الدولة الإسلامية” باتجاه الفلوجة في محاولة للسيطرة على مزيد من الأراضي بمحافظة الأنبار مما سيجعلهم أقرب إلى العاصمة العراقية بغداد.



القوات العراقية يشن هجوما مضادا على داعش لاسترداد مدينة الرمادي

Dienstag, 28. April 2015

القوات العراقية والعشائر تصد هجوم لـ «داعش» بالرمادي

أفادت القوات العراقية أنها صدت هجوما جديدا لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” عند محاولتهم السيطرة على مركز شرطة شمال الرمادي. كما أعلنت مصادر أمنية عراقية عن مقتل سبعة أشخاص في هجوم لـ”داعش” جنوب بيجي.

ذكرت الشرطة العراقية اليوم الاثنين (27 أبريل/ نيسان 2015) أن قوات الشرطة بمشاركة رجال العشائر وطيران الجيش العراقي صدت هجوما لتنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش” للسيطرة على مركز شرطة الجزيرة شمالي الرمادي مركز محافظة الأنبار. وأشارت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إلى مقتل 14 مسلحا وتدمير ثلاث عجلات دفع رباعي وهروب الآخرين إلى جهة مجهولة.

أثناء ذلك أعلن مصدر أمني عراقي مقتل سبعة عراقيين في حوادث متفرقة شهدتها محافظة صلاح الدين شمال بغداد. وقال المصدر إن ضابطا برتبة عقيد ورجل شرطة قتلا اليوم في هجوم شنه عناصر من تنظيم “داعش” على قرية المزرعة جنوبي بيجي/200 كم شمال بغداد/. وأضاف المصدر أن أربعة أفراد من عشيرة خزرج قتلوا أيضا في هجوم لمسلحين على قرية الشباب جنوب شرقي الدجيل /70 كم شمال بغداد/ ، فيما قتل شخص واختطف أربعة من النازحين في حي الطين بقضاء طوز خورماتو /170 كم شمال بغداد.
وكثف التنظيم خلال الأسبوعين الماضيين هجماته في الرمادي، إضافة إلى شن هجمات أخرى في المحافظة الحدودية مع الأردن وسوريا والسعودية.



القوات العراقية والعشائر تصد هجوم لـ «داعش» بالرمادي

Sonntag, 15. März 2015

العراق: الجيش يوقف معركة استعادة تكريت يوماً إضافياً والحشد الشعبي يتعهد بتحريرها خلال 72 ساعة

توقف الهجوم الذي تشنه القوات العراقية مدعومة بالميليشيات الموالية لها للسيطرة على تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لليوم الثاني أمس في انتظار تعزيزات.


ورغم ذلك، أعلن متحدث باسم قوات الحشد الشعبي أن تحرير المدينة سينجز «خلال 72 ساعة». وقال مصدر في المركز المحلي لقيادة الجيش لـ «رويترز» إن القادة العسكريين «توصلوا إلى قرار بوقف العملية إلى أن توضع خطة مناسبة ومحكمة» لاقتحام وسط تكريت.


وذكر المصدر عبر الهاتف من منطقة قريبة من تكريت ان القوات العراقية والمسلحين الشيعة المدعومين من إيران ويعرفون باسم الحشد الشعبي ينتظرون تعزيزات من «قوات مدربة جيدا». ولم يحدد جدولا زمنيا لوصول التعزيزات.


وقال: «لسنا بحاجة إلى عدد كبير.. ألف أو ألفان فقط. نحتاج إلى أفراد وجنود محترفين». وتابع أن هذه القوات ستخوض معارك في الشوارع مع مقاتلي الدولة الإسلامية الذين نصبوا شراكا خداعية في العديد من المباني بالمدينة وزرعوا عبوات ناسفة بدائية الصنع. خلافا لذلك، قال كريم النوري القيادي في «منظمة بدر» في تصريحات للصحافيين ان «تكريت ستتحرر خلال 72 ساعة».


وتشكل «منظمة بدر» إحدى أبرز الفصائل الشيعية المسلحة التي تقاتل الى جانب الجيش والشرطة العراقيين والمدعومة من إيران، لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية إبان هجومه الكاسح في العراق في يونيو.


وأضاف النوري ان عناصر التنظيم الذين مازالو متحصنين في مركز مدينة تكريت لكنهم «مطوقون من كل الجهات».


وأوضح في تصريح لوكالة فرانس برس من قرية العوجة المجاورة لتكريت، ان عدد هؤلاء المسلحين «هو بين 60 و70».


وأكد ان إعلان «تحرير» المدينة لن يتم قبل إنجاز رفع العبوات الناسفة المقدر عددها بالآلاف، والتي زرعها التنظيم على جوانب الطرق وفي المنازل.


من جهة أخرى، قال اللواء كاظم محمد الفهداوي، قائد شرطة محافظة الأنبار غربي العراق، إن قوات الأمن تمكنت أمس من قتل 5 عناصر لتنظيم داعش بينهم مسؤول تجهيز الانتحاريين في الرمادي مركز المحافظة، فيما قتل 6 عناصر بالتنظيم في مواجهات مع الجيش بالتزامن مع وصول وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إلى الأنبار لتفقد القطاعات الأمنية.


ونقلت عن الفهداوي قوله ان قوات الأمن من الجيش والشرطة وبإسناد من المدفعية تمكنت من رصد تحركات مسؤول تجهيز الانتحاريين في الرمادي من خلال تواجده في منطقة جزيرة الخالدية الواقعة شرق الرمادي ويسيطر عليها التنظيم، ما دفع قوات الأمن إلى قصف المركبة التي يستقلها مع عناصره وهي تحمل سلاحا ثقيلا، ما أسفر عن مقتل المدعو مصطفى محمود جسام الهزيماوي الملقب بـ«أبوزكريا». ومقتل 4 عناصر من التنظيم مرافقين له، وتدمير المركبة.


وأضاف الفهداوي ان أبو زكريا احد المسؤولين البارزين في صفوف تنظيم داعش من خلال عمله بتجهيز الانتحاريين ومركباتهم المفخخة لاستهداف القوات الأمنية والمدنيين في الرمادي وباقي مناطق المحافظة، لافتا الى ان «مقتله يعد إنجازا كبيرا لاستخبارات القوات الأمنية في رصد تحركاته وقتله».



العراق: الجيش يوقف معركة استعادة تكريت يوماً إضافياً والحشد الشعبي يتعهد بتحريرها خلال 72 ساعة

Montag, 2. März 2015

القوات العراقية تبدأ حربًا ضد تنظيم الدولة في صلاح الدين

شنّت القوات العراقية هجومًا واسعًا، اليوم الإثنين، ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة صلاح الدين.


وقالت مصادر إن الجيش العراقي أعلن استعادة مناطق بتكريت في أول مكسب ميداني يحققه منذ إعلانه الأحد عن إطلاق عملية واسعة ضد”داعش” في المحافظة، كما تم تفكيك 150 عبوة ناسفة في أطراف تكريت من قبل فرق الهندسة العسكرية.


ونقلا عن مصادر في قيادة العمليات فقد تمكنت قوات الجيش العراقي من فرض سيطرتها على حي الطين شمالا، ومنطقة البوعبيد غربا كما تم تحرير أكاديمية الشرطة فيما استهدفت المدفعية مواقع التنظيم في المدينة وأطرافها.


أما في مدينة سامراء، فقد فتح الجيش الإثنين ساتر الخط الأول للتنظيم ودمر 12 مركبة بمن فيها من مسلحين بمعارك عنيفة على مشارف المدينة.


وتم تحرير مناطق تل الفضلي وأبو شوارب في المحافظة والسيطرة على تقاطع زكروش في أبواب تكريت الجنوبية، وقال الجيش إنه استعاد منطقة في قضاء الدور شرقي المحافظة.


وقالت وكالة رويترز أن رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن بداية عمليات صلاح الدين يوم أمس الأحد خلال زيارة لمدينة سامراء التي تسيطر عليها القوات الحكومية حيث تجمع بعض القوات ورجال الفصائل في إطار قوة تعد بالالاف لشن الهجوم.


وقال مسؤول أمريكي للوكالة إن الهجوم على الموصل أكبر المدن الخاضعة لسيطرة الدولة الاسلامية قد يبدأ في ابريل نيسان لكن مسؤولين عراقيين امتنعوا عن تأكيد هذا التوقيت.


وفي صلاح الدين يسيطر مقاتلو الدولة الاسلامية على عدة معاقل من بينها تكريت مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين ومدن أخرى تقع على نهر دجلة.



القوات العراقية تبدأ حربًا ضد تنظيم الدولة في صلاح الدين

Freitag, 13. Februar 2015

العراق: معارك بالبغدادي وتنظيم الدولة يسيطر على بلدة جنوب تكريت

تدور معارك عنيفة بين القوات العراقية مدعومة بما يعرف بالحشد الشعبي وبين تنظيم الدولة الإسلامية في ناحية البغدادي بمحافظةالأنبار غربي البلاد. وتسلل عناصر من التنظيم لقاعدة عين الأسد في المدينة، كما سيطروا على بلدة مكيشيفية جنوب تكريت.


وأفادت مصادر أمنية عراقية بحدوث اشتباكات عنيفة في البغدادي (90 كلم غرب الرمادي) ومحيطها بعد يوم من بدء تنظيم الدولة هجوما على الناحية التي يحاصرها منذ أشهر.
وتضاربت تصريحات المسؤولين العراقيين حول الوضع في المدينة، فبينما قال مدير ناحية البغدادي ناجي العراك أمس إن التنظيم سيطر على المدينة بنسبة 90%، أكد قائد عمليات الأنبار اللواء قاسم المحمدي اليوم أن القوات العراقية تسيطر عليها بشكل شبه كامل.


وأضاف المحمدي أن قاعدة عين الأسد -وهي إحدى أكبر القواعد العسكرية في العراق- ليست مهددة بشكل كبير. بيد أن مسؤولين أمنيين عراقيين قالوا إن اشتباكات عنيفة تدور في محيطها، وذكروا أن القوات العراقية قتلت ثمانية من عناصر تنظيم الدولة يرتدون أحزمة ناسفة تسللوا إلى داخل القاعدة.


ووفقا للمصادر ذاتها، فقد وقعت ثمانية تفجيرات قوية في محيط القاعدة التي تقع على مسافة خمسة كيلومترات من البغدادي. ولم يتضح ما إذا كان لهذه التفجيرات علاقة بتفجير أحزمة المهاجمين الذين تحدثت عنهم المصادر العراقية.


وكان مقاتلو تنظيم الدولة هاجموا أمس ناحية البغدادي من محورين مستغلين الضباب وفقا لمواقع مؤيدة للتنظيم، في حين هاجم آخرون القاعدة.


وقالت مصادر عراقية إن طيران التحالف الدولي قصف اليوم مواقع للتنظيم في محيط قاعدة عين الأسد لمنعه من التقدم صوبها. وأشارت المصادر ذاتها إلى استقدام مزيد من المستشارين العسكريين الأميركيين إلى قاعدة عين الأسد أمس، كما استُقدمت تعزيزات من القوات الحكومية للمدينة.


يشار إلى أن القوات العراقية تقاتل تنظيم الدولة بمحافظة الأنبار مدعومة بقوات من “الصحوات”، وبما يعرف بالحشد الشعبي.


مواجهات وقتلى
من جهة أخرى، أفاد مراسلين أن تنظيم الدولة سيطر على بلدة مكيشيفية جنوبتكريت بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.


وفي تطور آخر، أفاد شهود عيان بمقتل عشرة من أفراد القوات الحكومية والحشد الشعبي في مواجهات مع العشائر في منطقة المشاهدة شمالي بغداد.


ميدانيا أيضا، قالت الشرطة ومصادر طبية إن خمسة مدنيين قتلوا إثر قنابل في بلدتين تقعان جنوبي بغداد.


على صعيد آخر، قال سكان من مدينة الموصل إن تنظيم الدولة علق تراخيص السفر للسكان بعد مقتل عشرات المدنيين مؤخرا في غارات للتحالف الدولي بعد خروجهم من المدينة.


وتواترت مؤخرا تصريحات لمسؤولين عراقيين وأميركيين عن عملية برية قريبة تقوم بها القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية لاستعادة الموصل التي سيطر عليها التنظيم في يونيو/حزيران الماضي.



العراق: معارك بالبغدادي وتنظيم الدولة يسيطر على بلدة جنوب تكريت

Donnerstag, 12. Februar 2015

الهجوم البري على تنظيم الدولة.. السياقات والمآلات

قال الجنرال الأميركي جون آلن مستشار الرئيس الأميركي ومنسق التحالف الدولي للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية “إن هجوما بريا واسعا ووشيكا تقوده القوات العراقية بإسناد من قوات التحالف، سيبدأ قريبا ضد تنظيم الدولة”.


وربما أثار تصريح الجنرال آلن تساؤلات جدية حول العملية العسكرية البرية المنتظرة أكثر مما أعطى إجابات عنها، لأن عبارة “تقوده القوات العراقية” ليست عبارة سياسية أو إعلامية بقدر ما تعكس مفهوما عسكريا مهنيا ضيقا جدا. ذلك أن هجوما يُشن بقيادة قوة ما يعني أن هناك قوى أخرى تختلف من حيث الأصناف العسكرية أو من حيث الانتماء الوطني، مما يستدعي تساؤلا محددا: هل هناك قوات تابعة لبلد أو بلدان أخرى ستشارك القوات العراقية التي ستكون في المقدمة؟ وما جنسية هذه القوات؟ أم أن هناك قوات غير نظامية ستتولى مهمة دعم القوات العراقية؟


في حديث لحيدر العبادي بعد وقت قصير من تأديته اليمين الدستورية يوم 9 سبتمبر/أيلول 2014 رئيسا للحكومة العراقية، أكد واحدا من أهم الثوابت الإستراتيجية التي درج عليها التحالف الشيعي الحاكم في العراق، وهو استبعاد أي دور عربي أيا كان حجمه وطابعه في الحرب ضد تنظيم القاعدة ومن بعده الحرب على تنظيم الدولة، وبذلك قطع العبادي الطريق على طيران بعض الدول العربية لشن غارات جوية داخل الأراضي العراقية. ولذلك اقتصر نشاط القوات الجوية العربية على قصف أهداف داخل الأراضي السورية وخاصة عين العرب والرقة.


وعلى الرغم من أن موقف العبادي آنف الذكر لم يواجه ولو بتساؤل عابر من قبل الولايات المتحدة على سبيل المثال، فإنه كان لافتا أن بلدا تشكل التحالف الدولي من أجل تقديم المساعدة له، يرفض بهذه القوة العون العربي الذي يمكن أن يجد تفسيره في بنود معاهدة الدفاع العربي المشترك، في حين يقبل دورا إيرانيا قويا متخطيا كل الموروث السلبي لحرب السنوات الثماني بين العراق وإيران.


ثم إن الدول العربية المنخرطة في التحالف الدولي تعاملت مع رفض العبادي بأريحية لافتة ولم يتحول إلى فقرة على موائد الحوار التي أجراها أثناء زياراته لعدد من دول مجلس التعاون الخليجي التي نظر إليها كثير من المراقبين على أنها العمود الفقري ماليا للتحالف المذكور، بل إن موقف العبادي قوبل بتجاهل لافت من جانب الإعلام الخليجي وكأنه لا يريد إحراج موقف العبادي الجديد في منصبه.


من لم يطق رؤية طائرات حربية عربية تضرب أهدافا تابعة لتنظيم الدولة داخل الأراضي العراقية، مع أن نتائجها تصب في مصلحته، فهل يمكن تصور أنه سيقبل بوجود قوات برية عربية يمكن أن تترتب لها حقوق سياسية من خلال وجودها بقوة السلاح فوق الأرض العراقية، مما قد يكون الخطوة الأولى على طريق تعريب الملف العراقي أو تدويله لصالح المكون السني الذي ظل يرفع شعار المظلومية والتهميش منذ العام 2003؟ ومن المحتمل أن يكون الحضور العربي المسلح سببا في إشاعة أجواء صدام سياسي -على الأقل- مع الدور الإيراني الذي تجذر وجوده منذ زمن ليس بالقصير، مستغلا الغياب العربي الذي عرض حضورا خجولا فوجد صدودا قويا من جانب الحكومة.


ومع أن العبادي أعلن في بداية ولايته الأولى عن حزمة من النوايا الحسنة وخاصة فيما يتعلق بحصر السلاح بيد الحكومة، أي لجم دور المليشيات الشيعية بموازاة الحرب على الإرهاب “السني”، فإن النوايا الطيبة وحدها لا يمكن أن تتحول إلى تقاليد عمل مؤسسي ولا ترسي ثقة فورية لدى الطرف الآخر، فقد لاحظ المراقبون أن العراق شهد في عهد العبادي توسيعا أفقيا متعمدا ولافتا لانتشار المليشيات الشيعية في مناطق شتى من العراق، وخاصة محافظة ديالى وحزام بغداد وأجزاء من محافظة صلاح الدين.


وهاهي اليوم المليشيات تطرق أبواب محافظة الأنبار وتنحر اثنين من أبنائها، وتشهد توسعا عموديا كبيرا في الأدوار المناطة بها وفي كميات السلاح التي تمتلكها وعديد أفرادها من خلال مليشيا الحشد الشعبي التي تشكلت استنادا إلى فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها رجل الدين الشيعي علي السيستاني بحجة حماية المزارات الشيعية من تهديد تنظيم الدولة، وقيل في حينها إن السيستاني أراد منها تحييد الدور الإيراني في العراق عبر ربط هذه الكتلة المسلحة ضمن دائرة نفوذه.


حيدر العبادي الذي تعامل بهذا الحزم مع الدور العربي المفترض في العراق لم يجد غضاضة في الاعتراف بوجود قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في البلاد، وقال في كلمة ألقاها أمام مؤتمر الأمن في مدينة ميونيخ الألمانية إن ذلك يأتي ضمن اتفاقية أبرمتها بغداد مع طهران لمواجهة تنظيم الدولة، وأكد أن جميع المستشارين الإيرانيين الذين يأتون إلى العراق هم ضمن هذا الاتفاق الأمني.


غالب الظن أن العبادي كان يحاول انتزاع موافقة دولية على الدور الإيراني العسكري والأمني المتزايد في العراق والذي يتعارض مع قرارات مجلس الأمن السابقة بفرض عقوبات على إيران، مثل قرار 1747 لزيادة الضغط على طهران بشأن برنامجها النووي وبرنامجها الصاروخي، وذلك بمنع التعامل مع أشخاص من ضمنهم الجنرال سليماني نفسه.


من جهة أخرى، هل أصبح الجيش العراقي قادرا على النهوض بالمهام القتالية الكبرى الموكلة إليه؟ وما هو وضع الألوية الاثني عشر التي تحدث الجنرال جون آلن عن استمرار عملية تجهيزها؟ وهل وصلت من حيث التدريب والتسليح إلى مستوى الكفاءة القتالية لتنتقل إلى ساحة المعركة وتخوض حرب تطهير مدن كبيرة مثل مدينة الموصل في حرب شوارع أعد تنظيم الدولة قواته لخوضها من خلال حفر الخنادق وإقامة المتاريس والتحصينات، مما يجعل مهمة قوات مبتدئة مثل الألوية التي تحدث عنها الجنرال آلن في غاية الصعوبة.


ويلاحظ محللون عسكريون مستقلون تركيز المخططين العسكريين الأميركيين والعراقيين وربما الإيرانيين على اختيار الموصل كساحة اختبار أولى لهذه الألوية، وحتى للفرق والألوية الأخرى، وهي المدينة التي فقدت القوات الحكومية فيها يوم 9 يونيو/حزيران الماضي آخر رصيد متبق لها من المعنويات، وهو ما يعد اختبارا قاسيا جدا لو فشل الهجوم في تحقيق أهدافه المرسومة، إذ سينعكس على معنويات المقاتلين أفرادا وجماعات.


لكن ما هي مراهنة حكومة العبادي التي يعلق عليها آماله بتحقيق إنجاز عسكري كبير في الموصل والتي اتخذت رمزيتها الخاصة من كونها المدينة التي أعلن أبو بكر البغدادي نفسه خليفة للمسلمين فيها؟ ربما يكون لوجود قوات البشمركة الكردية التي ارتفعت معنوياتها جراء الانتصارات التي حققتها بدعم من التحالف الدولي في أطراف الموصل وفي معارك سنجار خاصة، لا سيما أنها حصلت على أسلحة حديثة من دول غربية عديدة مثل الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وبريطانيا، متخطية موافقة بغداد.


ولهذا باشرت فتح باب التطوع لمقاتلين من الأقلية الإيزيدية ومن المسيحيين، في إطار ما اعتبره مسلمون سنة في محافظة نينوى تحريضا عليهم بأنهم حاضنة تنظيم الدولة. ونجد تفسير هذا السلوك من خلال ما تعرض له سكان عشر قرى عربية لقبيلة الجحيش في محافظة نينوى من عمليات انتقام من مليشيات الإيزيديين أدت إلى مقتل أعداد كبيرة من الرجال والشباب بتهمة انخراطهم في صفوف تنظيم الدولة، كما سجلت انتهاكات بحق نساء بررتها شخصيات إيزيدية بأنهن زوجات لمقاتلين في صفوف التنظيم. وهكذا نرى أن هناك حافزا إضافيا لدى الأطراف الثلاثة في الحرص على استعادة الموصل لأنها محملة بفكرة الانتقام.


فهل كان الجنرال جون آلن يعني هذه التشكيلة من الحلفاء المحليين عندما قال “إن لبلاده شريكا في العراق ولا شريك لها في سوريا في الحرب ضد الإرهاب”، أم أن هناك قوة خارجية لها حساباتها الخاصة وهي الآن على استعداد للزج بقواتها البرية في الحرب؟


إن القوات الحكومية ما تزال تعاني من خلل فادح في التركيبة الوطنية العامة، ومع عدم وجود إحصائيات دقيقة لحجم القوات المسلحة بسبب وجود عشرات الآلاف من الجنود الوهميين “الفضائيين” الذين أعلن حيدر العبادي عن أول دفعة منهم (أكثر من 50 ألف جندي وهمي)، ثم توقف بعد تلك الخطوة مباشرة لحسابات تتعلق بسمعة التحالف الشيعي وائتلاف دولة القانون وحزب الدعوة الذي كان يتزعمه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.


ويتداول محللون مؤشرات تشير إلى أن أكثر من 90% من أفراد الجيش هم من الشيعة، عندما دمج بول بريمر الحاكم المدني الأميركي المليشيات بموجب القرار رقم 91 يوم 7 يونيو/حزيران 2003، وهو الذي حول القاعدة الأساسية للجيش الجديد إلى قاعدة شيعية بعد قراره رقم 2 والمؤرخ يوم 16 مايو/أيار من العام نفسه بحل الجيش العراقي. أما قيادات الجيش فترتفع نسبة الشيعة فيها إلى 97% من مجموع القادة والآمرين.


وقد لا يغير تشكيل 12 لواء جديدا كما أعلن ذلك الجنرال آلن من تركيبة الجيش الحكومي المؤلف من “مليشيات رسمية” يقارب تعدادها مليون عنصر، حتى بافتراض أن جميع أفراد هذه الألوية من العرب السنة، بل ستتحول إلى عامل لابتزاز السنة بسبب حصولهم على هذا “الامتياز”، مع أن هذه الألوية لم تبنَ على أسس مهنية صرفة تجعل منها نواة لجيش وطني مهني اعتمادا على قانون الخدمة العسكرية الإلزامية.


وحتى لو قيل إنها ألوية من المحافظات السنية فإنها في واقع الحال ستقاد بالطريقة التي تؤمن لمليشيا الحشد الشعبي نظام الإدارة والسيطرة، وتحركها لتنفيذ برامج وخطط تلك المليشيات وخاصة في المناطق السنية، بعد تفريغ هذه الألوية من أي مضمون من مضامين اتفاقية الشراكة التي تشكلت بموجبها حكومة العبادي.


إن العملية البرية المنتظرة التي بشر بها الجنرال آلن دون تحديد وجهتها وما إذا كانت تقتصر على الموصل أم ستشمل مناطق أخرى -مع أن آلن قال إن القوات العراقية ستقود الحملة البرية “لاستعادة العراق” وستقوم قوات التحالف بتقديم الإسناد لها- تعتبر معركة فاصلة بكل المقاييس.


إن القاسم المشترك بين جميع التشكيلات التي تتهيأ لمباشرة العملية العسكرية الموسعة، هو الثقل الذي تمثله مليشيا الحشد الشعبي بسبب ثقة الطرف الحكومي بها وما تحصل عليه من دعم إيراني وسط صمت أميركي، ولكن تحضيرات الهجوم على الموصل تأخذ بعدا خطيرا أكثر من المناطق الأخرى، ذلك أن أربعة مكونات شكلت لها مليشيات مسلحة في محافظة نينوى، من بينها قوات البشمركة التي يتعامل معها الأكراد كقوة نظامية وليس كمليشيا ويعد وجودها تصعيدا لعوامل النزاع وإضافة للبعد القومي إليه، وهناك المليشيا الإيزيدية التي أسستها البشمركة الكردية لتكون ذراعها في المناطق التي يطلق عليها اسم “المناطق المتنازع عليها”، كما تم الإعلان عن استكمال تشكيل كتيبة مسيحية مستعدة لخوض معركة استعادة الموصل من يد تنظيم الدولة.


ومع كل هذا الحشد العسكري تقف القوات الحكومية ومليشياتها وبعض المتطوعين من الصحوات الجديدة في حالة ترقب، ظانة أنها ستقود المعركة وتفرض رؤيتها على مسرح العمليات، رغم معرفتنا الأكيدة بأن أحدا لا يستطيع افتراض قيام حوار ديمقراطي بين دبابة وأخرى أو بين بندقية وبندقية، خاصة إذا التهبت المنطقة بنيران القتال من كل الجهات، فكل طرف يريد تحقيق النصر بأي ثمن، مع أن الشجاعة مهما بلغت لن تصنع نصرا لوحدها.


إذا بدأت معركة الموصل فسيتكرر ما حصل لمدينة عين العرب السورية ولكن على نطاق أوسع، سواء في طول أمد المعارك أو في حجم الدمار الذي سيلحق بالمدينة أو في حركة نزوح استثنائية من المدينة إلى مناطق أكثر أمنا، وربما سيحصل الأمر نفسه في تكريت وإن بدرجة أقل. ولكن يبقى ملف الأنبار موضوعا على واحد من الرفوف العالية.


نزار السامرائي



الهجوم البري على تنظيم الدولة.. السياقات والمآلات