Posts mit dem Label تنظيم الدولة الإسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label تنظيم الدولة الإسلامية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 2. Juni 2015

التحالف الدولي يجتمع في باريس لمناقشة استراتيجية التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية

يجتمع وزراء 20 دولة في مؤتمر باريس لمناقشة استراتيجية التعامل مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وكيفية حماية الأقليات المضطهدة، وأزمة اللاجئين، إضافة إلى الحلول السياسية الكفيلة بحل الأزمة التي تعصف بالعراق.



وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حضوره مؤتمر باريس، إلا أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سيتغيب عن هذا الإجتماع بسبب إصابته بكسر جراء وقوعه عن دراجته.
ويأتي المؤتمر بعد يوم واحد من مقتل 45 شرطيا في الأنبار في هجوم شنه تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي استولى على مدينة الرمادي العراقي الشهر الماضي.



ويعتمد العراق بشكل أساسي على المتطوعين الشيعة أو ما تعرف بقوات الحشد الشعبي لمواجهة تنظيم “الدولة الاسلامية” و ما يثير مخاوف دخول البلاد في أزمة طائفية.


 الضربات العسكرية التي نفذتها دول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية فشلت في تحقيق هدفها، لذا فهناك أحاديث تدور عن إمكانية تصدي المقاتلين الشيعة لهم.



وعلق وزير الخارجية الفرنسي إن” الوزراء سيناقشون الحلول السياسية الكفيلة بحل الأزمة التي تعصف بالعراق”.
“اللمسات الأخيرة”
وقال مصدر أمني رفيع المستوى إنه ” يتم وضع اللمسات الأخيرة للخطة التي بموجبها سيتم طرد تنظيم الدولة الاسلامية من الرمادي”، مؤكداً أن “العملية ستبدأ خلال أيام”.
وأضاف المصدر إن “6 قاذفات صورايخ إيرانية الصنع نقلت إلى الصفوف الأمامية في الأنبار وأن 3 آلاف مقاتل أنهوا تدريباتهم الأساسية قرب قاعدة الحبانية العسكرية، التي تقع شرق مدينة الرمادي، استعداداً لتحريرها”.
وسيبحث المؤتمر أيضا، تهديد تنظيم الدولة للتراث الثقافي، فقد دمر التنظيم المتشدد العديد من الآثار التاريخية في العراق تعود إلى ما قبل ظهور الإسلام، وهناك مخاوف من تدمير مدينة تدمر الأثرية في سوريا.
وتتهم الأمم المتحدة تنظيم الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات المسلحة الأخرى في سوريا والعراق بتعذيب الأطفال وقتلهم.



التحالف الدولي يجتمع في باريس لمناقشة استراتيجية التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية

Montag, 1. Juni 2015

تنظيم الدولة يسيطر على مناطق للمعارضة بحلب

حقق مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية تقدما في مناطق ريف حلب الشمالي بعد مواجهات مع جماعات مسلحة معارضة في سوريا، أسفرت عن سيطرتهم على عدد من القرى والبلدات قرب معبر حدودي مع تركيا، بحسب ناشطين وجماعات مراقبة.
وتمكن مسلحو التنظيم من السيطرة على عشر قرى وبلدات محيطة بمدينتي أعزاز ومارع بعد اشتباكات مع مسلحين من تحالف جماعات معارضة تشكل في ديسمبر/كانون الأول ويضم جماعات مسلحة إسلامية وأخرى تحظى بدعم الغرب.
إن قصف تنظيم الدولة الإسلامية لقرى في ريف حلب الشمالي تواصل طوال ليلة الأحد، ومنها قرية البلّ التي تبعد 3 كيلومترات من معبر السلامة على الحدود مع تركيا، الأمر الذي يهدد بقطع خط إمداد مسلحي المعارضة في حلب الشرقية في حال سيطرة مسلحي التنظيم عليها.
ويضيف أن مسلحي الدولة الإسلامية سيطروا على قرى كفرغان والوحشية وغرناطة وأم القرى وحربل على تخوم مارع، حيث تواصل مدفعية التنظيم المتمركزة في تل مالد قصف المدينة التي تعد المعقل الأهم للواء الفتح السوري المعارض، كما يقصف التنظيم قرى اسنبل وطوقلي بالصواريخ ويسعى للتقدم إلى تل رفعت.



وقد نشرت مواقع على الانترنت مقربة من تنظيم الدولة الإسلامية مقاطع فيديو تظهر سيطرة مسلحيه على بلدة صوران أعزاز، وانتشارهم في شوارعها.
وقد استبق تنظيم الدولة الإسلامية هجومه على صوران ومارع بعمليات انتحارية أعقبتها محاولة السيطرة على الطريق المؤدي إلى قرية تلالين الواقعة بين مارع وإعزاز، وسرعان ما تمكن من دخول بلدة صوران أعزاز وقرى حساجك والحَصْيِة وقَرامل وتلالين، لتصبح مارع بين فكي كماشة مسلحي التنظيم، الذي تمدد أيضاً جنوباً مسيطراً على قرى أم حوش.
ونقلت وكالة رويترز عن مقاتلين في المعارضة السورية قولهما إن خسارة بلدة صوران أعزاز تمثل ضربة للمقاتلين الذين تجمعوا تحت مظلة تحالف يعرف باسم الجبهة الشامية، لأن المنطقة تقع على ممر إمدادات للأسلحة مهم لمسلحي المعارضة في حلب.



وقالت مصادر المعارضة إن مدينة مارع شهدت حركة نزوح كثيفة بعد أن قام مسلحو الدولة الإسلامية بقطع رؤوس عشرة من مؤيدي المعارضة في بلدة صوران التي سيطروا عليها.
وأعلن جماعات المعارضة المسلحة الأخرى النفير العام بين مسلحيها لإرسال تعزيزات لوقف تقدم مسلحي تنظيم الدولة.



ونقل عن مصادر محلية إفادتها بعبور مئات المقاتلين من أحرار الشام ونور الدين زنكي من بلدتيْ حْريتان وعَنَدان باتجاه الريف الشمالي.
وبسيطرة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية على هذه المناطق يصبح التنظيم على بعد أقل من خمسة عشر كيلومتراً من أوتوستراد حلب ــ إعزاز، وانحصرت سيطرة الجماعات المسلحة الأخرى إلى شريط ضيق طوله نحو عشرين كيلومتراً يصل بين الحدود التركية وبين محور رتيان ــ مايرــ بيانون.
ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان إن هدف تنظيم “الدولة الاسلامية” المقبل قد يكون بلدة أعزاز التي تقع على مسافة 10 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من صوران أعزاز وتعد بوابة لمعبر حدودي مع تركيا.
في غضون ذلك، أجرت القوات التركية تدريبات عسكرية مستخدمة الدبابات والعربات المدرعة على مناطق حدودية مع سوريا، بين نصيبين في محافظة ماردين التركية ومدينة القامشلي السورية.
وجاءت هذه التدريبات في المنطقة التي ينتشر قربها مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ووحدات الدفاع الشعبي الكردية، بعد عمليات عبور للحدود ومظاهرات تصفها السلطات التركية بأنها غير شرعية.



تنظيم الدولة يسيطر على مناطق للمعارضة بحلب

Donnerstag, 21. Mai 2015

الجيش العراقي يصد هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي مدينة الرمادي

أعلن الجيش العراقي أنه تمكن للمرة الثالثة على التوالي من صد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” ومنعه من التقدم شرقا باتجاه بغداد. وأنباء عن عزم واشنطن تزويد بغداد بسلاح مضاد للدبابات لمواجهة التنظيم المتشدد.

قالت القوات العراقية اليوم الخميس (21 مايو/أيار 2015) إنها أحبطت محاولة ثالثة لتنظيم “الدولة الإسلامية” لاختراق خطوطها الدفاعية شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار الليلة الماضية. وتبادلت الشرطة والمقاتلون السنة الموالون للحكومة قذائف المورتر ونيران القناصة مع المتشددين على طول خط المواجهة الجديد في حصيبة الشرقية التي تقع تقريبا في منتصف الطريق بين الرمادي وقاعدة الحبانية حيث يتم الإعداد لهجوم مضاد لاستعادة المدينة. وفي سياق متصل، قال الرائد خالد الفهداوي من الشرطة إن تنظيم “داعش” يحاول “باستماتة اختراق دفاعاتنا لكن هذا من المستحيل حاليا.” وأضاف “استوعبنا الصدمةووصلت المزيد من التعزيزات للجبهة. حاولوا خلال الليل اختراق دفاعاتنا لكنهم فشلوا. طائرات الهليكوبتر العسكرية كانت في انتظارهم.”
وسقطت الرمادي في أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” يوم الأحد في أكبر انتكاسة لقوات الأمن العراقية في نحو عام مما أثار التساؤلات حول إستراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لإضعاف التنظيم المتشدد وتدميره. ويسعى المتشددون الآن إلى تعزيز مكاسبهم في محافظة الأنبار من خلال محاولة التقدم شرقا صوب قاعدة الحبانية حيث تتجمع قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشعبي الشيعية. والحبانية واحدة من الجيوب القليلة المتبقية تحت سيطرة الحكومة في الأنبار وتقع بين الرمادي والفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ أكثر من عام.
من جهته، قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة تنوي تسليم العراق ألف سلاح مضاد للدبابات في يونيو/حزيران للتصدي لتفجيرات تنظيم “الدولة الإسلامية” الانتحارية كتلك التي ساعدته في الاستيلاء على مدينة الرمادي بغرب البلاد. وقال المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، إن التنظيم المتشدد نفذ نحو 30 تفجيرا انتحاريا بسيارات ملغومة للاستيلاء على الرمادي وإن نحو عشر من تلك السيارات كانت مماثلة تقريبا في الحجم للشاحنة الملغومة التي قتلت 168 شخصا في مدينة أوكلاهوما عام 1995.
وأضاف المسؤول للصحفيين أن الولايات المتحدة قررت تزويد العراق بأسلحة مضادة للدبابات عندما زار رئيس الوزراء العراقي واشنطن في أبريل/نيسان وأنها تنوي تسليم ألف منظومة من الأسلحة التي تحمل على الكتف طراز (ايه.تي.فور) في أوائل يونيو/حزيران.

الجيش العراقي يصد هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية شرقي مدينة الرمادي

Samstag, 28. März 2015

تركيا: أميركا تؤخر برنامج تدريب المعارضة السورية ولا نمانع من إسهام دولة ثالثة في البرنامج

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس أن برنامج تدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة الذي تقوده الولايات المتحدة لإعداد مقاتلين لمحاربة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» يتعرض لتأخير من الجانب الأميركي.


وقال أوغلو «بسبب البعد الجغرافي للولايات المتحدة هناك تأخير طفيف، لكن كل شيء على ما يرام سواء سياسيا أو فنيا»، وقال في مقابلة مع قناة «إن.تي.في» التلفزيونية إنه لا يوجد «تأخير» من الجانب التركي.


ولم يوضح كيف كان البعد الجغرافي للولايات المتحدة سببا في التأخير. لكنه أضاف أن تركيا ستكون منفتحة على إسهام دولة ثالثة في البرنامج، وذلك بعد يوم من قول وزير الدفاع البريطاني إن لندن سترسل نحو 75 عسكريا للانضمام للتدريب.


وتابع: «لم يصدر قرار بشأن ذلك، لكن إذا جاء مثل هذا الاقتراح من بريطانيا سنقيم هذا ومن حيث المبدأ لن نقول لا لهذا»، وقال جاويش أوغلو عندما سئل إن كانت الولايات المتحدة وتركيا اتفقتا على نشر طائرات مسلحة من دون طيار في قاعدة انجرليك التركية، «إذا ظهرت الحاجة لمزيد من لطائرات من دون طيار سيتخذ جيشنا القرار لكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد».


يذكر أن المسؤولين الأميركيون قالوا إنهم يعتزمون تدريب نحو خمسة آلاف مقاتل سوري سنويا في السنوات الثلاث المقبلة كجزء من برنامج للتصدي للدولة الإسلامية في العراق وسورية. ومع ذلك لا توجد تفاصيل كثيرة بشأن البرنامج ولا يبدو مرجحا أن يبدأ تنفيذه هذا الشهر.


من جهة أخرى، زار قائد الجيش التركي نجدت اوزيل للمرة الأولى الموقع الجديد لضريح سليمان شاه جد مؤسس الامبراطورية العثمانية، داخل الاراضي السورية بعد أن كانت قوات تركية توغلت في سورية لنقل رفاته الشهر الماضي، كما أعلنت رئاسة الأركان التركية أمس.


وقال الجيش في بيان إن القائد وكبار الضباط في الجيش التركي توجهوا الخميس الى بلدة اشمة على بعد 200 متر من الحدود التركية-السورية لزيارة الضريح، وأظهرت صورا عرضتها السلطات التركية الضباط الأتراك يدخلون إلى ضريح ويخرجون منه.


وليل 21 الى 22 فبراير توغل مئات الجنود الاتراك بعمق 37 كلم داخل الاراضي السورية لنقل رفات سليمان شاه واجلاء الجنود الأربعين الذين كانوا يحرسون الموقع المهدد من تنظيم داعش، ونقلت رفات سليمان شاه إلى مكان اخر قرب الحدود التركية السورية.



تركيا: أميركا تؤخر برنامج تدريب المعارضة السورية ولا نمانع من إسهام دولة ثالثة في البرنامج

Donnerstag, 26. März 2015

معصوم يتوقع ضربات جوية للتحالف في تكريت على «داعش»

قال الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيوجه قريبا ضربات جوية لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في مدينة تكريت بعد أن بدأ عمليات استطلاع جوي خلال الأسبوع الجاري.


ولم يحقق هجوم بدأته قوات الحكومة العراقية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران منذ ثلاثة أسابيع نجاحا حتى الآن في إخراج مقاتلي التنظيم من تكريت مسقط رأس المقبور صدام حسين.


وقال معصوم من قصر الرئاسة ببغداد: «من يوم أمس حسب معلوماتي بدأت طلعات استطلاعية.


أول شيء يبدأون بالاستطلاع والتقارير الجوية وبعد ذلك تبدأ العمليـات الفعلية».


وطلب قادة عسكريون عراقيون توجيه ضربات جوية للتنظيم في حين رفضت وحدات الحشد الشعبي الشيعية المدعومة من ايران علانية الدور الأميركي في الحملة الرامية لاستعادة تكريت التي تعد حصنا للجهاديين.


غير أن معصوم الكردي أوضح أن الحكومة العراقية قررت أن تطلب الدعم الجوي من قوات التحالف في المعركة.


وقال معصوم «الحكومة العراقية وسكان المنطقة كلهم يريدون أن يكون هناك إسهام فاعل لدول التحالف» موضحا أن الدولة العراقية هي صاحبة القرار «وليس أي قوى أخرى».


وأشار الرئيس العراقي إلى تردد سابق من جانب الولايات المتحدة للمشاركة في المعارك إلى جانب الفصائل المسلحة الشيعية التي تحظى بدعم ايراني ويوجهها مستشارون ايرانيون.


وقال: «إذا كان هناك نوع من التردد في موقف التحالف لدعم الجيش والمتطوعين في تكريت فالآن يبدو أن هذا التحسس انتهى. بالتأكيد مشاركة التحالف سيكون لها تأثير».


وأضاف معصوم إن توقيت تنفيذ الضربات الجوية سيحدده الخبراء العسكريون من العراق والتحالف.


وتابع «الخبراء هم من يقررون إذا كانت تحتاج إلى أسبوع أو أقل أو أكثر».


وشدد على أن الضربات ستتجنب السكان المدنيين رغم محاولات تنظيم الدولة الإسلامية استخدام المدنيين كدروع بشرية وأنها ستستهدف مواقعه القتالية.



معصوم يتوقع ضربات جوية للتحالف في تكريت على «داعش»

Montag, 23. März 2015

«السمكة في الصحراء».. إستراتيجية جديدة لـ «داعش» تهدد المزيد من الدول

كشف تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» عن استراتيجية عسكرية جديدة يتبعها في توسعه بسورية والعراق و«الولايات» التابعة لـ «دولة الخلافة» التي أعلنها من جانب واحد العام الماضي، وأطلق عليها «السمكة في الصحراء».


وفي تقرير أصدره وتداوله أنصار له على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض «داعش» آخر العمليات العسكرية التي نفذها عناصره في مختلف المناطق التي ينشط فيها في كل من سورية والعراق ودول أخرى في المنطقة، إضافة إلى استعراض أسماء «الولايات» الـ 24 التي يعتمدها في تلك المناطق.


وفي صورة موحدة ضمن التقرير الموسع، الذي أوردته «الأناضول»، استعرض «داعش» أسماء ولاياته مذيلا الصورة بعبارة «السمكة في الصحراء» وهي المرة الأولى التي يكشف التنظيم عن هذا الشعار أو الاستراتيجية.


ومنذ تأسيسه يتخذ التنظيم من عبارة «باقية وتتمدد» شعارا لرؤيته لـ «دولة الخلافة» التي أعلن عن إقامتها نهاية يونيو الماضي على المناطق التي سيطر عليها في كل من سورية والعراق قبل أن يعلن زعيمه أبو بكر البغدادي في تسجيل صوتي له في نوفمبر الماضي عن توسعها إلى دول أخرى مثل اليمن وليبيا ومصر والجزائر.


ومن بين «الولايات» الـ 24 التي استعرض التنظيم أسماءها 16 في سورية والعراق، في حين ان العدد المتبقي كان يحمل أسماء اليمن، الجزائر، سيناء في مصر، برقة وفزان وطرابلس في ليبيا، وخراسان في إشارة الى مناطق غرب العراق من ضمنها إيران.


ويطلق تنظيم «داعش» على المحافظات والمدن والبلدات الكبرى التي يسيطر عليها أو يتواجد فيها تسمية «ولايات»، ويلجأ في بعض الأحيان لتغيير اسم تلك التقسيمات الإدارية مثلما أطلق على محافظة دير الزور شرقي سورية «ولاية الخير» وعلى الحسكة «البركة»، في حين يحافظ في أحيان أخرى على الأسماء الأصلية مثل «ولاية الرقة» السورية أو «ولاية نينوى» العراقية.


وبحسب «الأناضول»، فإن «السمكة في الصحراء» في تقرير «داعش» الجديد، هي إشارة لاستراتيجية عسكرية جديدة لـ «داعش» تتبع أسلوب حركة نوع من أنواع الزواحف اسمه «سمكة الرمال أو الصحراء» أو كما يسميها البعض بـ «السحلية»، وهي تمتلك أربعة قوائم وحجمها صغير يمكنها من الاختباء في الرمال عن طريق الغطس شأنها شأن السمكة في البحر، وتعتمد في تنقلها على هذا الأسلوب بشكل عام.


وخلال الفترة القريبة الماضية اتبع تنظيم «داعش» في تنفيذ أهدافه وضرب خصومه أسلوب «سمكة الرمال» فهو ينسحب من مكان يتعرض فيه لهجمات أو يلقى ضربات عنيفة، ليخرج في مكان آخر غير متوقع من قبل الخصم، كما يستعمل هذا الأسلوب في الوصول إلى مناطق جديدة بعيدة عن المناطق التي يتواجد فيها.


والجمعة الماضي، أعلن «داعش» عن تبنيه هجوما مزدوجا استهدف مسجدين يرتادهما الحوثيون في العاصمة اليمنية صنعاء، وأسفر عن 140 قتيلا على الاقل ومئات الجرحى، وهو الهجوم الأول الذي يتبناه في اليمن.


ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من تبني التنظيم هجوما هو الأول من نوعه له أيضا في تونس شنه مسلحون على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب بالعاصمة تونس ما أسفر عن مقتل 23 شخصا بينهم 20 سائحا أجنبيا، وإصابة 47 آخرين بجروح، بحسب إحصائية رسمية.


ويأتي هذان الهجومان في وقت يتلقى فيه التنظيم ضربات جوية بشكل يومي من قبل طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية تستهدف مواقعه في كل من سورية والعراق، فيما يواجه قتالا عنيفا على الأرض من قوات حكومية وميليشيات معادية له في البلدان التي يتواجد فيها.



«السمكة في الصحراء».. إستراتيجية جديدة لـ «داعش» تهدد المزيد من الدول

Freitag, 20. März 2015

الپنتاغون: العراق لم يطالب التحالف الدولي بغارات في تكريت

أعلن الپنتاغون ان الحكومة العراقية لم تطلب من التحالف الدولي تنفيذ غارات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في تكريت لدعم القوات الحكومية في هجومها لاستعادة هذه المدينة من ايدي الجهاديين.


وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل ستيفن وارن «لست على علم بأي طلب قدم عبر القنوات الرسمية للمشاركة في العمليات في محيط تكريت».


والأحد الماضي قال قائد عمليات محافظة صلاح الدين الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي لوكالة فرانس برس ان مشاركة التحالف الدولي «ضرورية» في عملية استعادة مدينة تكريت، حيث تتقدم القوات الأمنية بشكل «بطيء» في مواجهة القنص والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم «الدولة الإسلامية».


وبحسب الكولونيل وارن فان خطوط الجبهة في معركة تكريت «جامدة» حاليا.


وأوضح ان القوات العراقية «طوقت تكريت»، مضيفا «لست متأكدا مما اذا كانت هناك أماكن موجودون فيها داخل أطراف المدينة لكن في الجزء الأكبر منها هم مازالوا في محيط تكريت».


ولم يشارك التحالف الذي ينفذ ضربات جوية ضد التنظيم الجهادي في كل من العراق وسورية، في العملية التي بدأت في الثاني من مارس لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، وهي أكبر هجوم عراقي ضد تنظيم الدولة منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في يونيو 2014.


في المقابل برز دور إيراني تمثل بوجود قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني في صلاح الدين، بحسب صور نشرتها وسائل إعلام إيرانية، والمشاركة الواسعة للفصائل الشيعية المدعومة من طهران.


وتواجه العملية العسكرية التي تشنها القوات العراقية منذ أكثر من أسبوعين لاستعادة تكريت جمودا بعدما عمد مئات من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المتحصنين في مركز محافظة صلاح الدين، الى تفخيخ «كل شيء» فيها.


وتمكنت القوات العراقية ومسلحون موالون لها من فصائل شيعية وأبناء بعض العشائر السنية، من استعادة مناطق محيطة بالمدينة التي يسيطر عليها الجهاديون منذ يونيو، إلا ان التقدم داخلها كان أصعب.


الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع العراقية ان 3 من أبرز قادة تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) قتلوا بضربة جوية في الفلوجة بمحافظة الانبار شمال غرب بغداد فيما أشارت إلى تدمير 140 صاروخا بضربة مماثلة في ناحية (الصقلاوية) شمالي القضاء.



الپنتاغون: العراق لم يطالب التحالف الدولي بغارات في تكريت

Mittwoch, 18. März 2015

دواعش ليبيا يخطفون 20 عاملاً أجنبياً من أحد مستشفيات سرت

أكدت مصادر ليبية أمس قيام مسلحين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» باختطاف 20 عاملا أجنبيا، في هجوم على احد المستشفيات شرقي الدولة التي تشهد اضطرابات واسعة.


وقالت المصادر إن نحو 30 مسلحا من التنظيم، هاجموا مستشفى «ابن سينا» في مدينة سرت مساء أمس الأول بينما كانت حافلة تنتظر خارج المبنى، لنقل عدد من العاملين في الفريق الطبي بالمستشفى إلى العاصمة طرابلس.


ونقلت شبكة «سي ان ان» عن مسؤول في المستشفى تأكيده أن المختطفين من جنسيات مختلفة، غالبيتهم من الفلبينيين، مع عدد من الأوكرانيين والهنود والصرب.


من جهة اخرى، تعهد قائد القوات الليبية الموالية للحكومة المعترف بها دوليا خليفة بلقاسم حفتر بالسيطرة خلال فترة شهر على مدينة بنغازي في شرق البلاد التي تشهد منذ اشهر مواجهات مع جماعات مسلحة بينها تنظيمات اسلامية متطرفة، داعيا المجتمع الدولي الى دعم قواته.


وقال حفتر في مقر عسكري في منطقة المرج على بعد نحو 100 كلم شمال شرق مدينة بنغازي امس الاول: «سننتهي في فترة بسيطة من قضية تواجد هذا العدو في هذه المنطقة بأكملها، وسقوط هؤلاء الارهابيين قريب».


وأضاف حفتر الذي ادى اليمين الاسبوع الماضي قائدا عاما للجيش الليبي بعد ان منحه البرلمان المعترف به دوليا رتبة اضافية ورقاه الى فريق اول: «ستنتهي العمليات في مدينة بنغازي قبل منتصف الشهر المقبل».



دواعش ليبيا يخطفون 20 عاملاً أجنبياً من أحد مستشفيات سرت