Posts mit dem Label حلب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label حلب werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 1. Juni 2015

تنظيم الدولة يسيطر على مناطق للمعارضة بحلب

حقق مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية تقدما في مناطق ريف حلب الشمالي بعد مواجهات مع جماعات مسلحة معارضة في سوريا، أسفرت عن سيطرتهم على عدد من القرى والبلدات قرب معبر حدودي مع تركيا، بحسب ناشطين وجماعات مراقبة.
وتمكن مسلحو التنظيم من السيطرة على عشر قرى وبلدات محيطة بمدينتي أعزاز ومارع بعد اشتباكات مع مسلحين من تحالف جماعات معارضة تشكل في ديسمبر/كانون الأول ويضم جماعات مسلحة إسلامية وأخرى تحظى بدعم الغرب.
إن قصف تنظيم الدولة الإسلامية لقرى في ريف حلب الشمالي تواصل طوال ليلة الأحد، ومنها قرية البلّ التي تبعد 3 كيلومترات من معبر السلامة على الحدود مع تركيا، الأمر الذي يهدد بقطع خط إمداد مسلحي المعارضة في حلب الشرقية في حال سيطرة مسلحي التنظيم عليها.
ويضيف أن مسلحي الدولة الإسلامية سيطروا على قرى كفرغان والوحشية وغرناطة وأم القرى وحربل على تخوم مارع، حيث تواصل مدفعية التنظيم المتمركزة في تل مالد قصف المدينة التي تعد المعقل الأهم للواء الفتح السوري المعارض، كما يقصف التنظيم قرى اسنبل وطوقلي بالصواريخ ويسعى للتقدم إلى تل رفعت.



وقد نشرت مواقع على الانترنت مقربة من تنظيم الدولة الإسلامية مقاطع فيديو تظهر سيطرة مسلحيه على بلدة صوران أعزاز، وانتشارهم في شوارعها.
وقد استبق تنظيم الدولة الإسلامية هجومه على صوران ومارع بعمليات انتحارية أعقبتها محاولة السيطرة على الطريق المؤدي إلى قرية تلالين الواقعة بين مارع وإعزاز، وسرعان ما تمكن من دخول بلدة صوران أعزاز وقرى حساجك والحَصْيِة وقَرامل وتلالين، لتصبح مارع بين فكي كماشة مسلحي التنظيم، الذي تمدد أيضاً جنوباً مسيطراً على قرى أم حوش.
ونقلت وكالة رويترز عن مقاتلين في المعارضة السورية قولهما إن خسارة بلدة صوران أعزاز تمثل ضربة للمقاتلين الذين تجمعوا تحت مظلة تحالف يعرف باسم الجبهة الشامية، لأن المنطقة تقع على ممر إمدادات للأسلحة مهم لمسلحي المعارضة في حلب.



وقالت مصادر المعارضة إن مدينة مارع شهدت حركة نزوح كثيفة بعد أن قام مسلحو الدولة الإسلامية بقطع رؤوس عشرة من مؤيدي المعارضة في بلدة صوران التي سيطروا عليها.
وأعلن جماعات المعارضة المسلحة الأخرى النفير العام بين مسلحيها لإرسال تعزيزات لوقف تقدم مسلحي تنظيم الدولة.



ونقل عن مصادر محلية إفادتها بعبور مئات المقاتلين من أحرار الشام ونور الدين زنكي من بلدتيْ حْريتان وعَنَدان باتجاه الريف الشمالي.
وبسيطرة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية على هذه المناطق يصبح التنظيم على بعد أقل من خمسة عشر كيلومتراً من أوتوستراد حلب ــ إعزاز، وانحصرت سيطرة الجماعات المسلحة الأخرى إلى شريط ضيق طوله نحو عشرين كيلومتراً يصل بين الحدود التركية وبين محور رتيان ــ مايرــ بيانون.
ويقول المرصد السوري لحقوق الانسان إن هدف تنظيم “الدولة الاسلامية” المقبل قد يكون بلدة أعزاز التي تقع على مسافة 10 كيلومترات إلى الشمال الشرقي من صوران أعزاز وتعد بوابة لمعبر حدودي مع تركيا.
في غضون ذلك، أجرت القوات التركية تدريبات عسكرية مستخدمة الدبابات والعربات المدرعة على مناطق حدودية مع سوريا، بين نصيبين في محافظة ماردين التركية ومدينة القامشلي السورية.
وجاءت هذه التدريبات في المنطقة التي ينتشر قربها مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ووحدات الدفاع الشعبي الكردية، بعد عمليات عبور للحدود ومظاهرات تصفها السلطات التركية بأنها غير شرعية.



تنظيم الدولة يسيطر على مناطق للمعارضة بحلب

Samstag, 30. Mai 2015

مقتل 45 مدنيا في قصف بالبراميل المتفجرة على حلب

قتل 45 مدنياً في قصف جوي بالبراميل المتفجرة على مناطق في مدينة حلب وريفها، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. القصف استهدف حي الشعار الواقع تحت سيطرة المعارضة ومدينة الباب في ريف حلب الواقعة تحت سيطرة تنظيم “داعش”.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت (30 أيار/ مايو 2015) إن أكثر من 45 شخصاً قتلوا وأصيب العشرات في قصف بالبراميل المتفجرة للطائرات النظامية المروحية على مدينتي الباب وحي في حلب. وقال المرصد في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه: “قتل ما لا يقل عن 12 مواطناً، بينهم ثلاثة أطفال وثمانية منهم على الأقل من عائلة واحدة، وأصيب أكثر من 15 آخرون في قصف طائرات مروحية لمنطقة بالقرب من سيارة تقل مواطنين في حي الشعار بمدينة حلب.


وأشار المرصد، المحسوب على المعارضة السورية، إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود بعض الجرحى في حالات خطرة، لافتاً إلى مقتل 33 شخصاً على الأقل وإصابة عشرات آخرين إثر غارة نفذتها طائرات مروحية نظامية، حيث قصفت بالبراميل المتفجرة منطقة سوق الهال في مدينة الباب، التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بريف حلب الشمالي الشرقي



مقتل 45 مدنيا في قصف بالبراميل المتفجرة على حلب

Mittwoch, 4. März 2015

لحظة تفجير مبنى المخابرات الجوية بحلب..فيديو

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بسوريا فيديو يظهر اللحظات الأولى لتفجير مبنى المخابرات الجوية بحلب على يد “جيش المهاجرين والأنصار”.


تمكن جيش المهاجرين والأنصار، أحد الفصائل الثورية السورية المسلحة، مساء اليوم الأربعاء، من تدمير غالبية مبنى المخابرات الجوية في مدينة حلب بعد تفجير نفق تحت المبنى يبلغ طوله أكثر من 150 مترًا.


وأفاد موقع الدرر الشامية المختص بالشأن السوري أن غالبية عناصر قوات الأسد المتواجدة في المبنى قُتلوا أو جُرحوا، وتفيد الأنباء الأولية أن عددهم بالعشرات.




لحظة تفجير مبنى المخابرات الجوية بحلب..فيديو

Mittwoch, 18. Februar 2015

مبعوث الأمم المتحدة: دمشق "توافق على تعليق" الغارات الجوية على حلب

قال ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا لمجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية إن الحكومة السورية على استعداد لتعليق الغارات الجوية التي تشنها على مدينة حلب الشمالية للسماح بمراقبة اتفاق محلي لوقف إطلاق النار.


وقال دي ميستورا للمجلس إنه سيتوجه إلى سوريا لمناقشة الموضوع، ولكنه لم يتطرق إلى موعد تعليق الغارات الجوية.


وقال المبعوث الدولي للصحفيين في نيويورك بعد اطلاعه مجلس الأمن على آخر التطورات في سوريا “ألمحت لي الحكومة السورية استعدادها لوقف الغارات الجوية والقصف المدفعي على مدينة حلب لمدة ستة أسابيع اعتبارا من التاريخ الذي سنعلنه في دمشق”.


وقال “ليست لدي أي أوهام، لأن الخبرة علمتني بأن هذه ستكون مهمة صعبة”.


ولم يعلق المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، على ما قاله دي ميستورا.


استعادة عدد من القرى


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد أن القوات الحكومية السورية والميليشيات المتعاونة معها استعادت عددا من القرى في محيط ريف حلب بينها باشكوي وسيفات في حين اندلعت معارك في حردتنين ورتيان.


وقال المرصد ومقره بريطانيا إن القوات الحكومية أغلقت طريقا يتجه من حلب شمالا إلى الحدود التركية مؤكدا مقتل 16 مسلحا على الأقل.


من ناحية اخرى قالت مصادر في المعارضة السورية لبي بي سي أن مسلحي المعارضة سيطروا على منطقة الملاح بريف حلب بعد إشتباكات مع القوات الحكومية سقط فيها اربعون قتيلا من القوات الحكومية.


وأضافت المصادر أن وليد العريض رئيس الهيئة الشرعية في أعزاز لقى حتفه خلال المعارك التي دارت بمنطقة حردنتين.


وتهدف القوات السورية إلى قطع خطوط الإمداد عن الفصائل المعارضة في حلب حيث يعد الطريق الشمالي من حلب إلى الحدود التركية مصدرا مهما لعمليات الإمداد حسب ما تقول دمشق.


وتقع حلب في قلب الاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة وعدد من الفصائل المسلحة منها جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا وكتائب إسلامية أخرى وجماعات معارضة مدعومة من الغرب.


وحسب إحصاءات المرصد السوري الذي يعتمد على شبكة من النشطاء على الأرض فإن أكثر من 210 ألف شخص قتلوا في الصراع السوري الذي قارب دخول عامه الخامس.


وشهدت منطقة ريف حلب خلال الأشهر الماضية تبادل القوات الحكومية والمسلحين السيطرة عليها.


وتتعرض المناطق الواقعة تحت سيطرة المسلحين في المدينة المقسمة لقصف جوي مستمر بينما قالت التلفزة الحكومية السورية إن 5 أشخاص قتلوا وأصيب 18 آخرون في هجمات صاروخية شنها “إرهابيون” في أحياء حلب.


وتطلق التلفزة السورية مسمى “الإرهابيين” على الجماعات المعارضة للنظام.


وأوضح رامي عبد الرحمن مدير المرصد أن المقاتلات السورية قصفت منطقة حيان وعلى وجه الخصوص قريتين فيها وقعتا تحت سيطرة فصائل المعارضة قبل نحو عام ونصف.


ويرى محللون أن التقدم الاخير للقوات الحكومية في ريف حلب يقوض جهود مبعوث الامم المتحدة الخاص في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في المنطقة.


وشنت القوات الحكومية هجوما معاكسا قبل أسابيع بهدف استعادة مواقع استولت عليها المعارضة بما فيها جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استولت على أجزاء من منطقة القنيطرة أواخر العام الماضي.




مبعوث الأمم المتحدة: دمشق "توافق على تعليق" الغارات الجوية على حلب

Dienstag, 6. Januar 2015

حلب آخر المدن البائسة

قبل أربع سنوات تقريبا اندلعت أولى الانتفاضات في دمشق، وبدأت الحرب الأهلية في مختلف أنحاء البلاد بسوريا، قتل أكثر من 240 ألف شخص، وفقد أكثر من 7.5 ملايين شخص منازلهم أو فروا من البلاد وأصبحوا لاجئين، والآن أصبحت سوريا غارقة في صراع دموي وقاس وعبثي، وحان الوقت لكي نقول “كفى”، بدءا بالمدينة المخربة البائسة حلب.


لا شك في أن إنهاء القتال لن يكون سهلا، إذ يتطلب الأمر التنسيق والتعاون بين خصوم إقليميين وعالميين، ولكن التوصل إلى وقف إطلاق النار لن يكون فرصة لإنهاء كارثة إنسانية فحسب، بل وقد يمثل أيضا بداية نهج جديد لحل ومنع الأزمات في أماكن أخرى.


إن حلب واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم، وواحدة من أعنف ساحات المعارك وأكثرها دموية في هذه الحرب، وهذه المدينة المسورة العتيقة واحدة من ستة مواقع تعتبرها منظمة اليونسكو تراثا عالميا في سوريا.


والواقع أن قسما كبيرا من المدينة تضرر بشكل يستحيل معه إصلاحه، واليوم أصبحت حلب تحت سيطرة فصائل المعارضة، ومحاصرة بقوات الجيش السوري، وعلى بعد بضعة عشرات الكيلومترات ينتظر مسلحون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية.


إن سلسلة الإخفاقات الدولية في هذا الصراع حتى الآن لا تغتفر، وكل انهيار لاحق في المفاوضات -بما في ذلك محادثات جنيف- لم يبعد الأطراف المتحاربة عن السلام فحسب، بل ساهم أيضا في حدوث تطورات كارثية، بما في ذلك انبعاث الإرهاب المتطرف من جديد وظهور تنظيم الدولة.


لم يعد من الممكن تأجيل وقف إطلاق النار في حلب بعد الآن، وسوف تكون الجهود الإنسانية الهائلة مطلوبة لمعالجة الوضع المأساوي الذي خلفته الحرب، كما سيكون تفاني مبعوث الأمم المتحدة الخاص ستيفان دي مستورا شديد الأهمية.


ومن حسن الحظ أن حليفي الرئيس السوري بشار الأسد الرئيسيين: إيران وروسيا لديهما من الأسباب ما يجعلهما تسعيان إلى وقف إطلاق النار، فقد أثرت أسعار النفط الهابطة والعقوبات الاقتصادية على البلدين.


وتشعر إيران على نحو متزايد بأن الدعم الاقتصادي الذي تقدمه للجيش السوري وحزب الله في لبنان يستنزفها، في حين تكافح السلطات الروسية -التي تواجه الآن أيضا أزمة عملة- العاصفة الكاملة.


وكل من البلدين لديه أيضا من الأسباب ما يجعله حريصا على إظهار قدرته على المساهمة في تعزيز الاستقرارَيْن الإقليمي والعالمي، وإيران بشكل خاص، حيث تمر المفاوضات الدولية بشأن برنامجها النووي بمرحلة حرجة.


وإذا هددت روسيا وإيران بسحب الدعم فلن يجد الأسد خيارا آخر غير الجلوس إلى طاولة المفاوضات، ولكن العقبة الكبرى التي تحول دون التوصل إلى وقف إطلاق النار هي ذاتها التي ظهرت أثناء المفاوضات حول الأسلحة الكيميائية في سوريا، فأي اتفاق سوف يتطلب قبول الأسد شريكا في المفاوضات.


وإذا تم التوصل إلى وقف إطلاق النار في هذه المرحلة فسوف يعكس هذا الطبيعة المتغيرة للبيئة الجيوسياسية اليوم، وسوف يتطلب إنهاء القتال التعاون بين الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، وإيران، وربما المملكة العربية السعودية وقطر على العمل نحو تحقيق هدف مشترك، ومن أجل تحقيق نتائج ملموسة في المستقبل لا بد أن تكون التحالفات الدولية أوسع وأكثر شمولا وتمثيلا لمصالح الجميع.


اليوم هناك مجموعة متنوعة من “الأقطاب” الإستراتيجية، وكل قطب منها قادر على الجذب والتأثير، وفي هذا السياق المتعدد الأطراف سوف يفشل العمل الأحادي على نحو متزايد في تحقيق أهدافه، ولو كانت المفاوضات قد اعترفت بهذا وسلكت مسارا أكثر تماسكا حتى الآن لانتهى الصراع في سوريا إلى الحل قبل فترة طويلة، ولتجنبنا قدرا كبيرا من الموت والدمار.


وبالنسبة لأوروبا لا بد أن يخدم انهيار سوريا كجرس إنذار، فالصعوبات الماثلة هناك لا تقتصر على الشرق الأوسط غير المستقر بشكل مزمن، ويتعين على أوروبا أن تواجه هذا الموقف على الفور.


غير أن قوة جذب القطب الأوروبي أصبحت في تضاؤل مستمر، ففي حين تصارع بلدان الاتحاد الأوروبي الضائقة الاقتصادية تجد نفسها وسط دوامة جيوسياسية متنامية، فكل من الأزمات في أوكرانيا وروسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط تمثل تحديا كبيرا.


ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يعترف بأنه لم يعد المركز الذي يدور حوله جيرانه، وعلى حد تعبير الباحث الزائر ستيفان ليهن لدى مؤسسة كارنيجي في أوروبا مؤخرا فإن أوروبا تعيش أزمة فكرية.


فحقيقة العالم المتعدد الأقطاب هي أن لاعبين آخرين قادرون على الجذب والتأثير. على سبيل المثال، تعمل الصين على استعادة المرحلة الأخيرة من طريق الحرير القديم للوصول إلى موانئ البحر الأبيض المتوسط، وتمتد هذه المرحلة عبر منطقة البلقان.


وقد طلب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر من المفوض الجديد للسياسة الإقليمية يوهانس هان أن يقدم توصيات تهدف إلى إعادة تعريف سياسة الجوار الأوروبي، الإطار الذي يتواصل الاتحاد الأوروبي من خلاله مع بيئته الجيوسياسية المباشرة، وتحتاج السياسة إلى إصلاح شامل.


ولم يعد من المنطقي تطبيق معيار منفرد، ولم يعد عرض الاتحاد الأوروبي فريدا من نوعه، فهو يواجه المنافسة من قبل أطر أخرى لتحقيق التكامل، وجهات فاعلة أخرى، وعدد لا يحصى من الفرص الإستراتيجية. وفي هذا السياق، قد يكون من المهم بالقدر نفسه النظر إلى أحوال جيران أوروبا.


ولا بد من جعل سياسة الجوار الأوروبي أكثر مرونة، فقد فشلت الشروط المسبقة بوضوح في تحقيق النتائج المرجوة، لأن نجاحها يعتمد في نهاية المطاف على استعداد البلدان لقبول الأجندة الأوروبية، وسوف تحتاج البلدان التي تعتبر مهمة من الناحية الإستراتيجية إلى قدر أعظم من الاهتمام والمزيد من الالتزام.


إن السياسة الدولية تشهد تغيرات استثنائية بعيدة المدى، وما لم يكن تعدد الأقطاب مصحوبا بنهج تعددي فعال فإن مشاكل مثل الحرب الأهلية في سوريا سوف تصبح أكثر تكرارا وأكثر استعصاء على الحل، والآن تعد سوريا وأكبر مدنها الموقع المثالي للبدء في البحث عن سبيل أفضل.


خافيير سولانا



حلب آخر المدن البائسة

Sonntag, 9. November 2014

سوريا: مقاتلات الجيش السوري تشن غارات جوية شرق حلب

قُتل 21 مدنيا على الأقل في غارات جوية شنتها مقاتلات الجيش السوري في بلدة خاضعة لسيطرة مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” شمال شرقي سوريا، بحسب تقارير.


وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض بأن مئة شخص آخرين أصيبوا في الغارت التي وقعت في بلدة “الباب”، شمال شرق مدينة حلب.


واستخدمت مروحيات الجيش السوري سبعة براميل متفجرة في الهجوم، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا.


واستهدفت الضربات الجوية لقوات الحكومة السورية مرارا بلدة “الباب” التي تعد معقلا لتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.


وتدين جماعات حقوقية استخدام البراميل المتفجرة – وهي عبارة عن براميل مليئة بالمتفجرات – باعتبارها سلاحا لا يميز بين المسلحين والمدنيين.


وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا تشن قواته غارات جوية في سوريا منذ سبتمبر/ ايلول، يستهدف معظمها تنظيم “الدولة الإسلامية”.


وقُتل أكثر من 200 ألف شخص في الصراع الدائر في سوريا الذي يمر بعامه الرابع.



سوريا: مقاتلات الجيش السوري تشن غارات جوية شرق حلب

Samstag, 18. Oktober 2014

فيديو: لحظة تحليق أول طائرة لـ"تنظيم الدولة الإسلامية"

نشر الإعلامي والناشط الحقوقي السوري موسى العمر،  فيديو على حسابه الرسمي للحظة تحليق طائرة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” تحلق على علو منخفض  وتهبط بمطار “الجراح” الذي استولى عليه التنظيم منذ أشهر.


وقال الإعلامي السوري على حسابه الرسمي على تويتر:”قامت طائرة ميغ استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامية بالتحليق على علو منخفص أمس في ثلاث طلعات تدريبية قبيل المغرب قرب مطار الجراح المعروف بكشيش الذي يبعد 70 كلم شرق حلب .. في أول استخدام له لهذه الطائرات .”


وأكدت مصادر أن تنظيم الدولة الإسلامية بدأ يستغل الطائرات التي أستولى عليها من النظام السوري وأن عناصرة تتدرب على التحليق بالطائرات الحربية على يد ضباط عراقيين تابعين للجيش العراقي القديم الذي قامت أمريكا بحله ومطاردة أعضائه بعد الاحتلال عام 2003.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادر موثوقة لديه، أن تنظيم “داعش” أصبح يمتلك ثلاث طائرات حربية قادرة على الطيران والمناورة، يعتقد أنها من نوع ميغ 21 وميغ 23.


وبحسب المصادر أفاد المرصد أنه، يشرف ضباط عراقيون من الجيش العراقي المنحل، وهم عناصر من تنظيم ” داعش”، يشرفون على تدريب المزيد من عناصر التنظيم أصحاب الخبرات على قيادة هذه الطائرات، من خلال دورات تدريبية في مطار الجراح العسكري، أو ما يعرف بمطار “كشيش” العسكري الواقع في ريف حلب الشرقي، والذي يعد أهم معسكرات تنظيم “داعش” في سوريا.


وأبلغ سكان من المناطق المحيطة بالمطار نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في حلب، أنهم شاهدوا طائرة على الأقل تحلق على علوٍ منخفض في أجواء المنطقة، بعد إقلاعها من مطار الجراح العسكري، وهذه ليست المرة الأولى التي يشهد بها السكان تحليقا لطائرة تقلع من المطار على علو منخفض.


وأبلغت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “داعش” استولى على هذه الطائرات، بعد سيطرته على المطارات العسكرية التابعة للنظام في محافظتي حلب والرقة، ولم تؤكد هذه المصادر ما إذا كان تنظيم “الدولة الإسلامية” يمتلك صواريخ لاستخدامها بشكل هجومي.


 




فيديو: لحظة تحليق أول طائرة لـ"تنظيم الدولة الإسلامية"

فيديو: لحظة تحليق أول طائرة لـ"تنظيم الدولة الإسلامية"

نشر الإعلامي والناشط الحقوقي السوري موسى العمر،  فيديو على حسابه الرسمي للحظة تحليق طائرة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” تحلق على علو منخفض  وتهبط بمطار “الجراح” الذي استولى عليه التنظيم منذ أشهر.


وقال الإعلامي السوري على حسابه الرسمي على تويتر:”قامت طائرة ميغ استولى عليها تنظيم الدولة الإسلامية بالتحليق على علو منخفص أمس في ثلاث طلعات تدريبية قبيل المغرب قرب مطار الجراح المعروف بكشيش الذي يبعد 70 كلم شرق حلب .. في أول استخدام له لهذه الطائرات .”


وأكدت مصادر أن تنظيم الدولة الإسلامية بدأ يستغل الطائرات التي أستولى عليها من النظام السوري وأن عناصرة تتدرب على التحليق بالطائرات الحربية على يد ضباط عراقيين تابعين للجيش العراقي القديم الذي قامت أمريكا بحله ومطاردة أعضائه بعد الاحتلال عام 2003.


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مصادر موثوقة لديه، أن تنظيم “داعش” أصبح يمتلك ثلاث طائرات حربية قادرة على الطيران والمناورة، يعتقد أنها من نوع ميغ 21 وميغ 23.


وبحسب المصادر أفاد المرصد أنه، يشرف ضباط عراقيون من الجيش العراقي المنحل، وهم عناصر من تنظيم ” داعش”، يشرفون على تدريب المزيد من عناصر التنظيم أصحاب الخبرات على قيادة هذه الطائرات، من خلال دورات تدريبية في مطار الجراح العسكري، أو ما يعرف بمطار “كشيش” العسكري الواقع في ريف حلب الشرقي، والذي يعد أهم معسكرات تنظيم “داعش” في سوريا.


وأبلغ سكان من المناطق المحيطة بالمطار نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في حلب، أنهم شاهدوا طائرة على الأقل تحلق على علوٍ منخفض في أجواء المنطقة، بعد إقلاعها من مطار الجراح العسكري، وهذه ليست المرة الأولى التي يشهد بها السكان تحليقا لطائرة تقلع من المطار على علو منخفض.


وأبلغت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “داعش” استولى على هذه الطائرات، بعد سيطرته على المطارات العسكرية التابعة للنظام في محافظتي حلب والرقة، ولم تؤكد هذه المصادر ما إذا كان تنظيم “الدولة الإسلامية” يمتلك صواريخ لاستخدامها بشكل هجومي.


 




فيديو: لحظة تحليق أول طائرة لـ"تنظيم الدولة الإسلامية"