Posts mit dem Label غارات جوية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label غارات جوية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 15. November 2014

البنتاجون : غارات جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا

شنت طائرات أمريكية، وأخرى تابعة لقوات التحالف الدولي التي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم “داعش”، 35 غارة جوية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ضد أهداف تابعة للتنظيم في العراق وسوريا، حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون). وقال البيان، إن 17 من هذه الغارات، وقعت قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية، فيما استهدفت ضربة جوية واحدة، مخيماً للتدريب تابع للتنظيم قرب الرقة، وأخرى قرب دير الزور(شمال شرقي سوريا)، حسب “رويترز”. وأضاف البيان أن ضربة أخرى تم تنفيذها قرب مدينة حلب في سوريا، مستهدفة جماعة خراسان، وهو تنظيم “يضم شبكة تتألف من متطرفي جبهة النصرة وقيادات مهمة في القاعدة من الذين يتشاركون عمليات التدريب وتسريب المقاتلين والأموال والتخطيط لهجمات ضد الأهداف الأمريكية والغربية” حسب وزارة الدفاع. وأفاد البيان أن 8 غارات نفذت قرب مدينة كركوك (شمالي العراق)، فيما شنت 3 ضربات أخرى قرب مدينة بيجي النفطية بمحافظة صلاح الدين، شمالي العراق، وضربة واحدة قرب مدينة التاجي وأخرى قرب الموصل، شمالي العراق. وفي محافظة الأنبار، غربي العراق، شن التحالف غارة قرب مدينة الرطبة وأخرى قرب الفلوجة. في ذات السياق، قال مصدر بوزارة الدفاع العراقية، إن قوات الجيش استعادت، اليوم الجمعة، 10 قرى في شرق مدينة تكريت شمالي العراق، وطردوا عناصر تنظيم “داعش” منها. ولم يتسنّ التأكد من صحة بيان وزارة الدفاع من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام. ولكن زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، نفي في تسجيل صوتي، نشره أمس الخميس أحد الموقع الجهادية، صحة ما يتحدث عنه التحالف الدولي من خسائر في صفوف التنظيم. ويشن تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ”داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.



البنتاجون : غارات جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا

Sonntag, 9. November 2014

سوريا: مقاتلات الجيش السوري تشن غارات جوية شرق حلب

قُتل 21 مدنيا على الأقل في غارات جوية شنتها مقاتلات الجيش السوري في بلدة خاضعة لسيطرة مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” شمال شرقي سوريا، بحسب تقارير.


وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض بأن مئة شخص آخرين أصيبوا في الغارت التي وقعت في بلدة “الباب”، شمال شرق مدينة حلب.


واستخدمت مروحيات الجيش السوري سبعة براميل متفجرة في الهجوم، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا.


واستهدفت الضربات الجوية لقوات الحكومة السورية مرارا بلدة “الباب” التي تعد معقلا لتنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على مناطق شاسعة في سوريا والعراق، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.


وتدين جماعات حقوقية استخدام البراميل المتفجرة – وهي عبارة عن براميل مليئة بالمتفجرات – باعتبارها سلاحا لا يميز بين المسلحين والمدنيين.


وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا تشن قواته غارات جوية في سوريا منذ سبتمبر/ ايلول، يستهدف معظمها تنظيم “الدولة الإسلامية”.


وقُتل أكثر من 200 ألف شخص في الصراع الدائر في سوريا الذي يمر بعامه الرابع.



سوريا: مقاتلات الجيش السوري تشن غارات جوية شرق حلب

Sonntag, 28. September 2014

البنتاجون يعلن مواصلة غارات التحالف على مواقع تنظيم "داعش"

واصلت طائرات التحالف غاراتها على مواقع تنظيم ” الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، حسب ما أعلن البنتاغون اليوم، فيما قال المرصد السوري إن مناطق في الرقة وحمص شهدت اليوم غارات جوية لطائرات التحالف استهدفت مواقع “داعش”




أكدت وزارة الدفاع الأميركية اليوم السبت(27أيلول/سبتمبر) أن الجيش الأميركي وقوات التحالف شنت سلسلة جديدة من الغارات الجوية ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وقالت القيادة الأميركية الوسطى إن الهجمات أصابت سبعة أهداف في سوريا، من بينها مبنى تابع للتنظيم المتطرف وعربتين عسكريتين عند معبر حدودي في بلدة عين العرب (كوباني) الكردية المحاصرة. وفي العراق استهدف التنظيم المتطرف بثلاث ضربات جنوب غرب اربيل.


وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد قال اليوم السبت إن طائرات قصفت مواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” وجماعات إسلامية أخرى في شرق سوريا في وقت مبكر صباح اليوم السبت (27 سبتمبر/أيلول) حيث تسعى قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة إلى كسر قبضة المتشددين الذين سيطروا على مساحات من سوريا وشمال العراق. وتابع المرصد المقرب من المعارضة السورية المناوئة للنظام السوري، أنه سُمِع دوي 31 انفجارا على الأقل في محافظة الرقة وهي معقل تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش سابقا)، مضيفا أن أنباء تفيد بسقوط ضحايا. وقال إن طائرات حربية قصفت أيضا مناطق في شرقي بلدة تدمر الصحراوية بمحافظة حمص وأصابت عدة نقاط تفتيش أقامها التنظيم حول بلدة كوباني الكردية القريبة من الحدود التركية. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا، إن مقاتلي “الدولة الإسلامية” تقدموا اليوم السبت في اتجاه الجانب الغربي من بلدة كوباني.


ووسع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة غاراته الجوية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا السبت في إطار موجة غارات “شبه متواصلة” ضد الجهاديين. واستهدفت الضربات مقاتلي التنظيم المتطرف في بلدة عين العرب (كوباني) الكردية التي فر منها نحو 160 ألف شخص بسبب تقدم مقاتلي التنظيم فيها. كما وجه التحالف للمرة الأولى ضربات جوية على مواقع لتنظيم في محافظة حمص (وسط سوريا).


ويأتي توسيع واشنطن وحلفاؤها العرب لهذه الضربات بعد أن أرسلت ثلاث دول أوروبية مقاتلات للمشاركة في العملية العسكرية ضد التنظيم المتطرف في العراق، ما يتيح للطائرات الأمريكية التفرغ لحملتها في سوريا. ووافقت كل من بريطانيا والدنمارك وبلجيكا على الانضمام إلى فرنسا وهولندا في شن غارات جوية ضد التنظيم في العراق، ما يترك لواشنطن فرصة التركيز على العملية الأكثر تعقيدا في سوريا التي أقام فيها التنظيم مقرات له.


وفي هذا السياق أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلات من طراز تورنيدو تابعة لسلاح الجو الملكي كانت تحلق السبت في أجواء العراق في حال الجهوزية لتوجيه ضربات لمواقع تنظيم “الدولة الإسلامية”. وقالت الوزارة في بيان إن المقاتلات التي أقلعت من قاعدة اكروتيري في قبرص “تحلق فوق العراق وهي مستعدة لاستخدامها في دور قتالي”.




البنتاجون يعلن مواصلة غارات التحالف على مواقع تنظيم "داعش"

Sonntag, 31. August 2014

الجيش العراقي يطلق حملة عسكرية لفك الحصار على بلدة أمرلي

في خطوة لتكثيف الجهود لدحر مقاتلي “الدولة الإسلامية” في العراق، شن الجيش الأمريكي غارات جوية على مواقع للتنظيم قرب سد الموصل. والجيش العراقي يطلق حملة عسكرية لفك الحصار الذي يفرضه التنظيم على بلدة أمرلي التركمانية.



بدأت قوات الجيش العراقي مدعومة بمتطوعين عملية عسكرية كبيرة السبت لفك الحصار عن بلدة أمرلي التركمانية الشيعية الواقعة شمال بغداد والتي يحاصرها تنظيم “الدولة الاسلامية” منذ أكثر من شهرين. وأكد الفريق الركن عبد الأمير الزيدي، قائد عمليات دجلة، أن “عمليات فك الحصار انطلقت وأن طيران الجيش يساند القوات الأمنية”. وأشار إلى أن تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) “يفر من أرض المعركة وقواتنا تتقدم .. وسوف ننتصر عليهم”. وأفاد المسؤول الأمني أن آلاف الجنود وعناصر البشمركة ومتطوعي الحشد الشعبي تحركوا باتجاه أمرلي.


من جهته أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) السبت أن الجيش الأميركي شن غارات جوية جديدة على مواقع لمقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف قرب سد الموصل الاستراتيجي في شمال العراق. وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن الغارات التي شنتها مقاتلة وطائرات من دون طيار “دمرت عربة مسلحة للدولة الإسلامية وموقعا قتاليا وأسلحة تابعة لها وأصابت بأضرار كبيرة مبنى للدولة الاسلامية”. وأضاف البنتاجون أن العملية هدفت إلى دعم القوات الكردية والعراقية وكذلك “حماية بنى تحتية حيوية وطواقم ومنشآت أميركية إضافة إلى الجهود الانسانية” التي تشهدها هذه المنطقة.


وقال كريم ملا شكور، مسؤول تنظميات الاتحاد الوطني الكردستاني في قضاء الطوز، إن “معركة تطهير ناحية امرلي وفك الحصار عن سكانها وفتح الطريق الرابط بين بغداد وكركوك بدأت”. وأضاف أن “القوات تمكنت من دخول قرية ينكجة وهم يخوضون قتالا عنيفا الآن مع مسلحي داعش”. ومتطوعو الحشد الشعبي هم مقاتلون انخرطوا في القوات الأمنية على إثر الفتوى التي أصدرها المرجع الديني الكبير آية الله علي السيستاني. ويضم مقاتلو الحشد الشعبي عناصر من مليشيات شيعية وأبرزها الجناح العسكري لمنظمة بدر وعصائب أهل الحق وسرايا السلام التي يقودها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وأشار المسؤول المحلي إلى أن “معركة امرلي انطلقت من ثلاثة محاور هي الطوز صوب قرية السلام وبسطاملي (شمالا) ومحور كفري أمرلي (شرقا) ومحور العظيم انجانه (جنوبا)”.


واكد كريم النوري الناطق الرسمي باسم جناح بدر العسكري أن “اربعة آلاف مقاتل من جناح بدر العسكري بقيادة هادي العامري انطلقوا لفك الحصار عن آمرلي بمساندة قوى الحشد الوطني وبدعم القوات الأمنية وطيران الجيش العراقي”. وأفادت مصادر أمنية أن ثلاثة من عناصر البشمركة اُصيبوا بجروح وقتل عشرات من مسلحي الدولة الإسلامية والقصف مكثف على مواقعهم.




الجيش العراقي يطلق حملة عسكرية لفك الحصار على بلدة أمرلي