Posts mit dem Label تنظيم داعش werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label تنظيم داعش werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Mittwoch, 24. Juni 2015

تنظيم داعش يدمر ضريحين تأريخيين في مدينة تدمر السورية

قال تنظيم “الدولة الإسلامية” إن مسلحيه فجروا ضريحين قديمين اعتبرا من “المحرمات” في مدينة تدمر السورية التي يصل عمرها إلى ألفي عام والمدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.

أظهرت صور فوتوغرافية عددا من المتشددين وهم يحملون المتفجرات والأضرحة قبل تفجيرها وبعد أن تحولت إلى ركام. والضريحان ليسا ضمن الأبنية الهائلة التي تعود إلى العصر الروماني في المدينة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان هذا الأسبوع إن المتشددين زرعوا ألغاما في المدينة الأثرية ولكن لم يكن واضحا ما إذا كانوا يستعدون لتدمير الموقع أو يرغبون في منع القوات الحكومية من التقدم نحوها. وقال تنظيم “الدولة الإسلامية” إن مسلحيه فجروا ضريحين قديمين يعتبران من المحرمات في مدينة تدمر.
وقال المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم “في جميع مناطق انتشارهم كل ما يشوفوا أضرحة بيدمروها بيعتبروها شرك ورجوع للوثنية وممنوع زيارة الأولياء”. وأضاف أنه تم نقل مئات التماثيل من المدينة إلى أماكن آمنة قبل أن يدخلها المقاتلون. وفجر المقاتلون المتشددون عشرات الأضرحة والمقامات الدينية في العراق وسوريا الكثير منها أضرحة صوفية.

تنظيم داعش يدمر ضريحين تأريخيين في مدينة تدمر السورية

Montag, 22. Juni 2015

سوريا: تنظيم داعش يفخخ المواقع الأثرية في مدينة تدمر

قام مقاتلو تنظيم “الدولة الإسلامية” بزرع ألغام وعبوات ناسفة وتفخيخ المواقع الأثرية في مدينة تدمر وسط سوريا. وفي محافظة الحسكة شكّل النظام السوري تكتلا عسكريا من أبناء المنطقة أسماه “لواء درع الجزيرة”.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بريد إلكتروني: “قام عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بزرع الألغام والعبوات الناسفة في المدينة الأثرية في مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي”، والمدرجة على لائحة التراث العالمي.
وسيطر التنظيم في 21 أيار/مايو على مدينة تدمر، بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام استمرت تسعة أيام. وأثارت هذه السيطرة مخاوف جدية على آثار المدينة، التي تعرف باسم “لؤلؤة الصحراء” وتشتهر بأعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أنه “لم تتضح أهداف التنظيم من تفخيخ المواقع الأثرية، وما إذا كان يخطط لتفجيرها أم زرعها لمنع تقدم قوات النظام الموجودة غرب تدمر”.
وقال إن قوات النظام استقدمت في الأيام الأخيرة تعزيزات عسكرية إلى الأطراف الغربية للمدينة، وسط أنباء عن نيتها شن هجوم مضاد ضد مقاتلي التنظيم. وتزامنت هذه التعزيزات مع شن الطيران الحربي التابع للنظام غارات كثيفة منذ ثلاثة أيام استهدفت وفق المرصد، الأحياء السكنية وتسببت بمقتل 11 شخصا على الأقل.
ولم تتعرض آثار تدمر لأي تخريب حتى الآن من قبل التنظيم المتطرف الذي دخل مقاتلوه في 22 أيار/مايو، أي بعد يوم من سيطرتهم على تدمر، إلى متحف المدينة ودمروا عددا من المجسمات الحديثة التي تمثل عصور ما قبل التاريخ وتستخدم لأهداف تربوية، ثم أغلقوا الأبواب ووضعوا حراسا على مداخل المتحف. وفي 27 أيار/مايو، أقدم مقاتلو التنظيم على قتل عشرين رجلا بإطلاق الرصاص عليهم في المسرح الروماني بعد اتهامهم “بالقتال إلى جانب النظام”.
النظام يعزز وجوده في الحسكة
من جانب آخر، أكد مصدر واسع الاطلاع في الحكومة السورية أن زيارة اللواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن القومي، إلى محافظة الحسكة شمالي البلاد أثمرت عن تشكيل قوات درع الجزيرة التي تتألف من القبائل العربية السنية والأكراد والمسيحيين في المنطقة. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأحد إن زيارة اللواء مملوك، الذي كان رئيس الاستخبارات السورية وأحد أبرز المقربين من الرئيس بشار الأسد، زار منطقة القامشلي واجتمع برفقة زميله اللواء محمد منصورة (يطلق عليه الأهالي حاكم محافظة الحسكة منذ أكثر من ربع قرن) رئيس الأمن السياسي سابقا ومسؤول الملف الأمني للمحافظة حاليا، بعدد من شخصيات المنطقة من مختلف الأطياف، الكرد والسنة والمسيحيين لحثهم على تشكيل قوات مشتركة لمواجهة إرهاب داعش.

وأضاف المصدر: “اجتماع مملوك بشخصيات من كل الأطياف لم يحظ بموافقة كل المذاهب والطوائف وهناك من وقف ضد تكتل هذه القوات وطالب بسلة حلول متكاملة لمشاكل المنطقة، التي تخضع بجزء منها لسيطرة قوات كردية متحالفة مع السلطات المركزية بدمشق”. وأفاد المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، بأن “زيارة مملوك كانت جولة أفق على مجمل الأوضاع الميدانية عن قرب، لاسيما بعد أن احتدمت الاشتباكات المسلحة بين القوات الكردية وأبناء القبائل العربية السنة الذين يؤكدون أنهم تعرضوا لتهجير وتطهير عرقي من مناطقهم على يد تلك القوات، بغية خلق واقع ديموغرافي جديد، في الوقت الذي نفت القوات الكردية حصول ذلك مؤكدة أنها تقاتل عناصر داعش الإرهابي “. و أوضح المصدر أن “اللواء مملوك نجح في تشكيل قوات درع الجزيرة من مختلف الطوائف والإثنيات ودمج معه عددا من مقاتلي العشائر العربية السنية والمقاومة الشعبية والدفاع الوطني والمغاوير وكتائب الوفاء وقوات السوتور التابعة للدفاع الوطني (مكتب الحماية)”. و تابع: “سيخضع لواء درع الجزيرة للحرس الجمهوري بشكل مباشر” .



سوريا: تنظيم داعش يفخخ المواقع الأثرية في مدينة تدمر

Donnerstag, 14. Mai 2015

غارة للتحالف الدولي تقتل الرجل الثاني في تنظيم "داعش" في العراق

نفى الجيش الأمريكي تنفيذ ضربة جوية قالت عنها وزارة الدفاع العراقية إنها أسفرت عن مقتل أبو علا العفري، الرجل الثاني في تنظيم “الدولة الإسلامية”، في مسجد بقرية العياضية قرب تل العفر، شمال غرب العراق.

أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل الرجل الثاني في قيادة تنظيم “الدولة الاسلامية” في ضربة جوية للتحالف على مسجد كان مجتمعا فيه مع أعضاء آخرين من التنظيم في شمال البلاد، لكن الجيش الأمريكي نفى أن القوات الجوية للتحالف نفذت مثل هذا الهجوم. وقالت الوزارة العراقية أمس الأربعاء (14 مايو/أيار 2015) في بيان في موقعها الإلكتروني “استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة تم توجيه ضربة جوية من قبل قوات التحالف الدولي إلى الرجل الثاني في عصابات داعش الإرهابية أبو علاء العفري.” وعرضت وزارة الدفاع العراقية في موقعها الإلكتروني لقطات للغارة الجوية على “مسجد الشهداء” في قرية العياضية قرب تلعفر. وقال مسؤول محلي طلب ألاّ ينشر اسمه إن العفري كان يعمل مدرسا وواعظا مشهورا في القرية.

لكن القيادة المركزية للجيش الأمريكي نفت بقوة أن ضربة جوية للتحالف أصابت المسجد. وقالت إنها ليس لديها معلومات تؤكد مزاعم العراق عن مقتل العفري.
وينحدر أبو العلاء العفري -واسمه الحقيقي عبد الرحمن مصطفى محمد- من أصل تركماني من بلدة تلعفر بشمال غرب العراق ومن المعتقد أنه الرجل الثاني في قيادة “الدولة الإسلامية” بعد أبو بكر البغدادي الذي نصب نفسه خليفة. ولم يتسن التأكد من صحة ما ورد في بيان وزارة الدفاع. وكانت الحكومة العراقية أعلنت من قبل عن مقتل أعضاء في تنظيم “الدولة الإسلامية” لكن لم يلبثوا أن عاودوا الظهور أحياء. وقال المحلل الأمني العراقي هشام الهاشمي، الذي يتابع عن كثب تنظيم “الدولة الإسلامية” انطلاقا من بغداد، إنه لم يتأكد بعد مقتل العفري، لكنه أكد أن الضربة الجوية قتلت أكرم قرباش المعروف أيضا بالملا ميسر والذي تولى في الآونة الأخيرة مسؤولية أمن “الدولة الإسلامية” في محافظة نينوى الشمالية.



غارة للتحالف الدولي تقتل الرجل الثاني في تنظيم "داعش" في العراق

Sonntag, 1. März 2015

قصة من بريطانيا

قصة المراهقات الثلاث اللاتى غادرن بريطانيا للالتحاق بتنظيم داعش فى سوريا أثارت هناك اهتماما واسعا فى الأوساط السياسية والأمنية. إذ شغل الجميع بدراسة ملابسات سفرهن، والعوامل التى دفعتهن إلى ترك كل عوامل الجذب والإغراء والحياة الرغدة فى لندن، والمغامرة بالذهاب للانخراط مع جماعة تقدم تجربة خطرة بلا مستقبل. الفتيات الثلات تتراوح أعمارهن بين 15 و17 سنة، اثنتان منهما بريطانيتان من أصول آسيوية، هما خديجة سلطانة وشميمة بيحوم. والثالثة تحمل الجنسية الألمانية فى حين ان أصولها إيرانية، اسمها أميرة عباسى. الثلاثة كن يدرسن فى إحدى مدارس شرق لندن «بيثنال جرين أكاديمى»، التى التحق بها عدد غير قليل من بنات المسلمين البريطانيين. وقد أثار انتباه السلطات الأمنية ان إحدى طالبات المدرسة كانت قد التحقت بجماعة «داعش» فى شهر ديسمبر الماضى، الأمر الذى دفع الشرطة إلى استجواب زميلاتها بخصوص الموضوع، وكانت الفتيات الثلاث ضمن من تم استجوابهن. وطبقا للتقارير الصحفية فإن المحققين أو إدارة المدرسة لم يلحظوا فى أحاديثهن أو تصرفاتهن ان لهن علاقة بالتطرف، ولم يخطر على بالهم ان تكون الطالبة التى سبقتهن ربما تكون قد مهدت لهن الطريق للحاق بها.


نظرا لوجود جالية إسلامية كبيرة فى بريطانيا (أكثر من ثلاثة ملايين أغلبهم من شبه القارة الهندية) فإن السلطات المعنية وجهت اهتماما خاصا لمراقبة اختراق إعلام داعش وتأثيره المحتمل على شباب المسلمين من أبناء الجالية. وتزايد ذلك الاهتمام حين تبين أن نحو 500 شاب بريطانى التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية فى سوريا والعراق، بينهم 50 امرأة (جريدة الشرق الأوسط نشرت 2/24 أن ثمة تقديرات تشير إلى أن 550 امرأة غربية يعتقد أنهن توجهن إلى سوريا للالتحاق بداعش).


الصحف العربية الصادرة فى لندن تحدثت عن برنامج وضعته الحكومة البريطانية لمنع التطرف، أشترك فيه بعض الخبراء مع ممثلى الأجهزة الأمنية. وأشارت إلى أن الراغبين فى الوصول إلى «دولة الخلافة» يتم من خلال سفر الشبان والفتيات لتركيا، ومنها يعبرون الحدود إلى سوريا (الشرق الأوسط 2/24). أما جريدة الحياة فقد قامت بتحليل العوامل التى تجذب المسلمات البريطانيات وتدفعهن للإقدام على تلك المغامرة الخطرة. ومما ذكرته ان تنظيم داعش يقوم من خلال نسوة غربيات التحقن بصفوفه سابقا بحملة تجنيد واسعة النطاق على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث تقدم إغراءات عدة للمجندات بعد اقناعهن بأن الهجرة أصبحت فرضا على المسلمات بعد قيام دولة الخلافة. (المناقشة قديمة فى التاريخ الإسلامى وأثيرت بوجه أخص بعد سقوط الأندلس، حيث تعددت الفتاوى التى لا تجيز للمسلمين الاستمرار فى العيش فى بلاد «الكفار»، لأن عقيدتهم فى هذه الحالة تصبح فى خطر).


بعد اقناع الفتيات بأن مغادرة الغرب «الكافر» أصبحت واجبا شرعيا ــ هكذا قال التقرير الذى نشرته «الحياة» فى 26/2 ــ ينتقل مروجو أفكار تنظيم الدولة الإسلامية إلى تقديم وعود للمتطوعات بأنهن يستطعن بدء حياة جديدة تماما فى رحاب دولة الخلافة، التى تسعى لإقامة مجتمع إسلامى مثالى. إذ سيكون بوسع الفتاة أن تؤسس أسرة مثالية بعد أن تتزوج مجاهدا. حتى ان وسائل الإعلام البريطانية أطلقت على الفتيات اللاتى يلتحقن بداعش وصف «العرائس الجهاديات». ومن الإغراءات التى تقدم لهن لإقامة الأسر المثالية فإن دولة الخلافة ستكافئهن بتقديم منزل مجانى تتوافر فيه مستلزمات المعيشة، تقديرا للتضحيات التى قدمنها بانتقالهن من بلاد الغرب إلى الدولة الموعودة!


الشاهد ان موضوع سفر شباب المسلمين البريطانيين إلى دولة الخلافة تتعامل معه جهات عدة أمنية واجتماعية واكاديمية. فإلى جانب برنامج الحكومة لمكافحة التطرف، فإن بحث ملابساته مستمر فى إطار مركز «ضد التطرف العنيف AVE» فى لندن، كذلك يتابعه «معهد الحوار الاستراتيجى» بالعاصمة البريطانية.


من المفارقات انه فى حين تعامل الإعلام البريطانى مع الموضوع بما يستحقه من جدية، فإن جريدة الأهرام نشرت خبر سفر المراهقات الثلاث فى عدد 25/2 تحت العنوان التالى: البريطانيات الثلاث يفتحن ملف «جهاد النكاح» مجددا. وحين قرأت النص المنشور تحت العنوان لم أجد فيه أية إشارة من قريب أو بعيد إلى مسألة جهاد النكاح، وهى الاكذوبة التى أطلقتها المخابرات السورية فى العام الماضى لتشويه سمعة جماعات المقاومة التى انتفضت ضد نظام الرئيس الأسد. ولأجل ذلك فإنها استدعت عدة قرائن ملفقة ومكذوبة أبرزتها المنابر الإعلامية الموالية.


حين لم أعثر على أصل لما أشار إليه العنوان، أدركت أن محرر الجريدة تطوع من جانبه وأقحم جهاد النكاح فى الموضوع، مستخدما لغة الصحافة الفضائحية الصفراء، وقد بدت المسافة شاسعة بين مصطلح عرائس الجهاديين الذى استخدمته الصحافة البريطانية. وبين جهاد النكاح الذى أبرزته جريدتنا التى كانت محافظة ورصينة يوما ما. وهو ذات الفرق بين صحافة حريصة على تنوير القارئ بالحقيقة وأخرى تحريضية لا تتردد فى التدليس على القارئ وتضليله لأغراض التعبئة والتسييس.


ليس ذلك دفاعا عن سفر الفتيات إلى سوريا والانخداع بداعايات داعش، ولكنه دفاع عن حق القارئ فى التعرف على الحقيقة ودفاع عن الأهرام الذى أعرفه، قبل ان تتعرض فيه المهنة للعبث والتآكل ضمن الانهيار الذى أصاب التقاليد فى الصحافة المصرية.


فهمي هويدي



قصة من بريطانيا

Sonntag, 8. Februar 2015

"وام": الإمارات ترسل سرب مقاتلات إلى الأردن

قالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ أمر بتمركز سرب طائرات مقاتلة من طراز “إف 16″ للقوات الجوية الإماراتية في المملكة الأردنية.


وحسب مسؤولين إماراتيين، فإن القرار يهدف إلى “دعم المجهود العسكري للقوات المسلحة الأردنية الباسلة، ومشاركتها الفاعلة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي”، بحسب ما ذكرته الوكالة.


هذا وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أول من أشار إلى انسحاب الإمارات من الحملة الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وتحديدًا بعد وقوع الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، في الأسر، وذلك “خوفًا على سلامة طياريها”، بحسب الصحيفة.


غير أن الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى لسان مسؤول لديها، أكد من ميونخ، حيث انعقاد مؤتمر الأمن الدولي، الجمعة الماضي؛ أن الإمارات أعادت تأكيد التزامها مع قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).



"وام": الإمارات ترسل سرب مقاتلات إلى الأردن

Dienstag, 27. Januar 2015

الأردن تدرس الرضوخ لـ«داعش» بإطلاق سراح ساجدة الريشاوي

ذكرت وكالة أنباء (كيودو) اليابانية اليوم الثلاثاء أن الأردن يدرس إطلاق سراح ساجدة الريشاوي المحكوم عليها بالإعدام في مقابل الإفراج عن صحفي ياباني وطيار عسكري أردني يعتقد أن مسلحي تنظيم داعش الإرهابي يحتجزوهما كرهائن.


وذكرت كيودو أن نائبين بمجلس النواب الأردني هما رئيس لجنة الشئون الدولية العربية بسام المناصير ورئيس اتحاد الصداقة البرلمانية بين الأردن واليابان، علي باني عطا، أشارا في مقابلات منفصلة إلى أن عمان ربما ترضخ لطلب تنظيم داعش الخاص بالإفراج عن ساجدة في حال موافقة الجماعة على إطلاق سراح الصحفي الياباني كينجي جوتو والملازم الأول الأردني معاذ الكساسبة.


وأضاف النائبان بأن الحكومة الأردنية على اتصال مع الجماعة الإرهابية عبر طرف ثالث.


من جهتها، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي، عن معارضة واشنطن عملية استبدال الرهينة الياباني والطيار الأردني بالسجينة ساجدة الريشاوي، قائلة إن ” الاستجابة لمطلب الإرهابيين سيكون من نفس فئة دفع فدية وكلاهما بمثابة رضوخ لهم .


ورفضت بساكي الخوض في أي تفاصيل حول الدور الذي تلعبه الإدارة الأمريكية حيال طلب تنظيم داعش بالإفراج عن ساجدة في مقابل الصحفي الياباني.



الأردن تدرس الرضوخ لـ«داعش» بإطلاق سراح ساجدة الريشاوي

Samstag, 15. November 2014

البنتاجون : غارات جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا

شنت طائرات أمريكية، وأخرى تابعة لقوات التحالف الدولي التي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم “داعش”، 35 غارة جوية خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، ضد أهداف تابعة للتنظيم في العراق وسوريا، حسب بيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون). وقال البيان، إن 17 من هذه الغارات، وقعت قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية، فيما استهدفت ضربة جوية واحدة، مخيماً للتدريب تابع للتنظيم قرب الرقة، وأخرى قرب دير الزور(شمال شرقي سوريا)، حسب “رويترز”. وأضاف البيان أن ضربة أخرى تم تنفيذها قرب مدينة حلب في سوريا، مستهدفة جماعة خراسان، وهو تنظيم “يضم شبكة تتألف من متطرفي جبهة النصرة وقيادات مهمة في القاعدة من الذين يتشاركون عمليات التدريب وتسريب المقاتلين والأموال والتخطيط لهجمات ضد الأهداف الأمريكية والغربية” حسب وزارة الدفاع. وأفاد البيان أن 8 غارات نفذت قرب مدينة كركوك (شمالي العراق)، فيما شنت 3 ضربات أخرى قرب مدينة بيجي النفطية بمحافظة صلاح الدين، شمالي العراق، وضربة واحدة قرب مدينة التاجي وأخرى قرب الموصل، شمالي العراق. وفي محافظة الأنبار، غربي العراق، شن التحالف غارة قرب مدينة الرطبة وأخرى قرب الفلوجة. في ذات السياق، قال مصدر بوزارة الدفاع العراقية، إن قوات الجيش استعادت، اليوم الجمعة، 10 قرى في شرق مدينة تكريت شمالي العراق، وطردوا عناصر تنظيم “داعش” منها. ولم يتسنّ التأكد من صحة بيان وزارة الدفاع من مصدر مستقل، كما لا يتسنى عادة الحصول على تعليق من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام. ولكن زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، نفي في تسجيل صوتي، نشره أمس الخميس أحد الموقع الجهادية، صحة ما يتحدث عنه التحالف الدولي من خسائر في صفوف التنظيم. ويشن تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ”داعش”، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو الماضي قيام ما أسماها “دولة الخلافة”.



البنتاجون : غارات جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا

Montag, 29. September 2014

اختطاف متطرفين جهاديين لسائح فرنسي وقتله في مكان مجهول في الجزائر

أعاد قتل متطرفين لسائح فرنسي في الجزائر إلى ذاكرة الجزائريين سنوات الحرب الأهلية وشعورا بالقلق من تجدد أعمال العنف، فيما تتخذ فرنسا إجراءات أمنية تحسبا لأي هجمات انتقامية بسبب مشاركتها في الحرب ضد تنظيم “داعش”.



الأمن الجزائري أثناء البحث عن الرهينة الفرنسي



أعاد اختطاف متطرفين جهاديين لسائح فرنسي وقتله في مكان مجهول في الجزائر إلى ذاكرة الجزائريين سنوات التسعينيات المظلمة التي قتل فيها حوالي 120 ألفا من الجزائريين في الحرب الأهلية التي دارت بين الجيش وجبهة الإنقاذ، حيث تسببت في صدمة نفسية في الذاكرة الجماعية الجزائرية. وفي الوقت ذاته يتم تسليط الأضواء على سياسة المصالحة المثيرة للجدل والتي أطلقها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.


الرئيس الجزائري المثير للجدل عبد العزيز بوتفليقة


وكان الرئيس الجزائري قد أعلن عن عفو عام عن المسلحين المتشددين، عقب الحرب الأهلية. لكن أعمال العنف استمرت في السنوات التي تلت. وتقول إزابيل فيرينفيلس الخبيرة في الشؤون الجزائرية بمعهد الشؤون الدولية والأمنية في هذا الصدد إن “أحد قادة المجموعة التي أعدمت الرهينة الفرنسي كان أحد المقاتلين القدامى الذي عاد إلى مسار التطرف”، وأشارت إلى أن ذلك ” أثار بالطبع جدلا حول سياسة بوتفليقة”.


شكوك حول الجيش الجزائري


من جهته يؤكد الجيش الجزائري، الذي يمثل النخبة الخفية حول بوتفليقة، إنه يريد القضاء على “الإرهاب” بشكل تام، غير أن “ثمة شائعات تعتبر أن قوات الأمن والكثيرين من السياسيين الجزائريين يحبذون وجود بعض أعمال الإرهاب في بعض المناطق لأن ذلك يبرر لهم القيام بأعمال القمع فيها”، حسب الخبيرة إزابيل فيرينفيلس.



منذ سنوات عديدة تحكم النخبة المحيطة ببوتفليقة، قبضتها على الجزائر. ولم يغير ما يسمى بالربيع العربي شيئا من ذلك الوضع. فصناع القرار في الجزائر لا يرغبون في القيام بتغييرات في الحكم لأنهم يخشون عواقب موجة جديدة من العنف. ففي يناير/ كانون الثاني عام 2013 سيطر مسلحون جهاديون على حقل للغاز في منطقة أميناس الجزائرية ردا على التدخل العسكري الفرنسي في مالي، ولقي خلال عملية احتجاز الرهائن وتحركات الجيش في الموقع أكثر من 80 شخصا مصرعهم.



الإستفادة من الجريمة المنظمة


من الصعب السيطرة على تلك المنطقة التي ينشط فيها المسلحون المتطرفون في الجزائر، كما تقول إزابيل فيرينفيلس، غير أنها تستغرب من عدم التمكن من القضاء على المسلحين قضاءً تاما خلال العشر سنوات الماضية، وتوضح في هذا السياق أنه “من المؤكد وجود مجموعات داخل الجيش الجزائري تستفيد من الجريمة المنظمة”، ومن هنا يزداد القلق من حدوث عمليات اختطاف مستقبلية.


البلدة الفرنسية التي ولد فيها السائح الفرنسي القتيل في الجزائر


وتجد فرنسا أيضا نفسها في حالة إنذار بعد مقتل السائح الفرنسي من قبل جماعة تطلق على نفسها إسم “جند الخلافة”. وأعلنت تلك الجماعة مسؤوليتها عن ذلك، مضيفة أنها تتضامن مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق والشام. وبالنظر إلى مشاركة فرنسا في الغارات الجوية ضد التنظيم وإلى وجود مقاتلين من فرنسا في سوريا والعراق، فقد عززت باريس من إجراءات الأمن والمراقبة بكاميرات الفيديو في الأماكن الفرنسية العامة بما فيها الباصات والقطارات. كما إن مقتل المواطن الفرنسي في الجزائر أدى، بحسب تصريحات الحكومة الفرنسية، إلى تأكيد عزمها لمواجهة المسلحين المتطرفين، خاصة وأن تنظيم “الدولة الإسلامية” هدد بتنفيذ هجمات على مواطني الدول المشاركة في العمليات العسكرية ضده.


  • الكاتب أنه ألملينغ/ علي المخلافي



اختطاف متطرفين جهاديين لسائح فرنسي وقتله في مكان مجهول في الجزائر