Posts mit dem Label فرنسا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label فرنسا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 12. Mai 2015

ألمانيا وخمس دول غربية تجدد التزامها إزاء سلامة أراضي ليبيا

جددت ألمانيا إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا التزامها إزاء “سلامة أراضي ليبيا ووحدتها الوطنية”، محذرة من الإرهابيين يستغلون الوضع الأمني المتدهور فيها لإيجاد موطئ قدم في المنطقة.

قالت ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا في بيان مشترك مساء الاثنين (11 مايو/ايار 2015) “نجدد التأكيد على أن التحديات التي تواجه ليبيا لا يمكن أن تتصدى لها إلا حكومة تدير وتحمي بفعالية المؤسسات المستقلة لليبيا”. وأضافت الدول الست في بيانها “نعرب عن قلقنا إزاء محاولات تحويل الموارد الليبية للمصلحة المحدودة لكل طرف من أطراف النزاع، وتعطيل المؤسسات الاقتصادية والمالية التي هي ملك لجميع الليبيين”.
بيا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية”، وكذلك التزامها “ضمان أن موارد ليبيا الاقتصادية والمالية والطاقية تستخدم لمصلحة الشعب الليبي بأسره”. وحذر البيان من أن “الإرهابيين يستغلون هذا النزاع لإيجاد موطئ قدم لهم في ليبيا والاستفادة من ثروة ليبيا الوطنية في سبيل المضي قدما في مشروعهم المروع العابر للحدود”.

وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا منذ الصيف الماضي حين انقسمت سلطة البلاد بين حكومتين، واحدة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وأخرى مناوئة لها تدير العاصمة منذ آب/اغسطس 2014 بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى “فجر ليبيا”.
ويأتي هذا البيان المشترك بعيد ساعات من الكلمة التي ألقتها وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أمام مجلس الأمن الدولي وطالبت فيها المجتمع الدولي بدعم جهود أوروبا لمواجهة أزمة المهاجرين الذين يعبرون المتوسط، مؤكدة أولوية “إنقاذ الأرواح”، في إشارة إلى مصرع مئات المهاجرين خلال محاولتهم العبور الى اوروبا انطلاقا من سواحل شمال إفريقيا ولا سيما من ليبيا. ومع ساحل طوله 1770 كلم، تعتبر ليبيا نقطة انطلاق المهاجرين غير الشرعيين الذي يحاولون عبور البحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى اوروبا.



ألمانيا وخمس دول غربية تجدد التزامها إزاء سلامة أراضي ليبيا

Donnerstag, 23. April 2015

إحباط خمس هجمات في فرنسا منذ الهجوم على شارلي إيبدو

أعلنت السلطات الفرنسية أ،ها أحبطت خمس عمليات إرهابية منذ الهجوم على صحيفة شارلي إيبدو ومتجر للأطعمة اليهودية في باريس في يناير الماضي. جاء هذا الإعلان غداة اعتقال شاب جزائري بتهمة التخطيط للاعتداء على كنيسة.

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس اليوم الخميس (23 أبريل/نيسان) أنه تم إحباط “خمسة اعتداءات” خلال الأشهر الأخيرة في فرنسا حيث قتل 17 شخصا في هجمات جهادية في كانون الثاني/يناير في باريس. وقال فالس لإذاعة فرانس انتر “لم يكن التهديد مرتفعا إلى هذا الحد من قبل قط.” وأشار إلى أن مئات الفرنسيين موجودون الآن في سوريا ومعرضون لخطر التشدد.

وقال فالس غداة الكشف عن توقيف جزائري كان يخطط لاعتداء على كنيسة في ضاحية باريس “تم إحباط العديد من الاعتداءات، خمسة مع احتساب الاعتداء الذي لم ينفذ لحسن الحظ في فيلجويف قبل بضعة أيام على الأرجح”.
وجاءت تصريحات فالس بعد يوم من إعلان السلطات اعتقال شاب جزائري يبلغ من العمر 24 عاما في باريس متهم بالتخطيط لاعتداء على “كنيسة”. كما عثر لديه على وثائق مرتبطة بتنظيمي “الدولة الاسلامية” والقاعدة. ويشتبه بضلوع الشاب في قتل امراة في الـ32 من العمر بالرصاص عثر عليها ميتة في سيارة يوم الأحد الماضي في منطقة فيلجويف بضاحية باريس. وبحسب الشرطة الفرنسية، فإن المرأة هي “ضحية جديدة للإرهاب والضحية الأولى منذ هجمات كانون الثاني/يناير” ويشتبه بتورط الشاب الجزائري “باغتيال على علاقة بتنظيم ارهابي”.



إحباط خمس هجمات في فرنسا منذ الهجوم على شارلي إيبدو

Dienstag, 24. März 2015

مصرع 148 شخصًا في تحطم طائرة جنوب فرنسا

ذكرت مصادر أمنية فرنسية، أن طائرة من نوع إيرباص إيه 320، تابعة لشركة جيرمان وينغز المتفرعة من شركة لوفتهانزا الألمانية، سقطت فوق منطقة جبال الألب الفرنسية، وعلى متنها 148 راكبًا.


و كانت الطائرة تقوم برحلة بين برشلونة في إسبانيا، ودوسلدروف بألمانيا، مقلّةً 148 راكبًا، بالإضافة إلى أفراد طاقمها البالغ عددهم ستة أشخاص.


من جانبها، أكدت الهيئة الألمانية لسلامة الطيران، أن الطائرة التي سقطت في فرنسا، اليوم الثلاثاء، تابعة لشركة جيرمان وينغز الألمانية للطيران.


وأضافت الهيئة أن الطائرة من طراز إيرباص إيه 320، وكان على متنها 142 راكبًا إضافة إلى طاقم الطائرة، فيما لم ترد على الفور معلومات موثوقة حول مصير الركاب وأفراد الطاقم.


وبحسب صحيفة لوفيغارو الفرنسية، فإن الطائرة اختفت من على شاشات الرادار الساعة 11: 20 بالتوقيت المحلي، حينما كانت تحلق فوق منطقة برشلونيت، جنوبي فرنسا.


من جهته، قال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، في خطاب متلفز، إن “ظروف حادث الطائرة لم تعرف بعد، ولا ناجين منها على الأرجح”.



مصرع 148 شخصًا في تحطم طائرة جنوب فرنسا

Montag, 16. März 2015

أشهر 10 وجبات إفطار في العالم!

تختلف وجبات الافطار حول العالم من دولة لدولة أخرى مع أنواع كثيرة من الأطعمة والأغذية المختلفة حول العالم، وفيما يلي قائمة من 10 دول مختلفة حول العالم تتعلق بوجبة الإفطار.


1)    فرنسا: من المعروف أن فرنسا البلد الأصلى للروائح والعطور إلا أن الجديد أن فرنسا حاليا باتت معروفة بالإفطار المميز من خلال ظهور المعجنات والكيك والخبز والكرواسون مع القهوة غنية الدسم والشيكولاتة الساخنة.



2)    إيطاليا: الغذاء الرئيسي في إيطاليا هو الخبز وبالإضافة له يمكن تناول كرواسون مع الكابتشينو، ولا يقلق الإيطاليين كثيرا من زيادة السعرات الحرارية في بداية يومهم.



3)    بلجيكا: يفضل البلجيكيون الفطائر والجبن والمربى وصلصة الشيكولاتة والعسل، وهي قريبة من العادات الغذائية بالنسبة للفرنسيين.



4)    المانيا: وهي مائدة إفطار نموذجية بها لحوم وبيض وفواكه وخضار وجبن.



5)    الديك الرومي: ويتناول الاتراك افطارهم في المقاهي والمطاعم ويتم تناول الاطباق بشكل فردي مع سجق مطبوخ مع الثوم والفلفل الاحمر، مع وجبة إفطار كاملة من الجبن والزيتون والطماطم والخيار مع فنجان من الشاي والقهوة.



6)    انجلترا: يتميز الافطار الانجليزي بالشاي والبيض واللحم المقدد، والنقانق.



7)    اسبانيا: وهي شهيرة بالطماطم حتى أن بها مهرجان لرشق الطماطم، والافطار المميز باسبانيا يتميز بوجود معجون سخي من الطماطم، مع الخبز والاعشاب.



8)    الافطار الامريكي: وهو منبثق عن الافطار الاوروبي مع فطائر وشراب وبيض ولحم مقدد، مع خبز محمص والمربى ودقيق الشوفان ورقائق الذرة وعصائر الفواكه الطازجة.



9)    المكسيك: يشتهر المطبخ المكسيكي بالوصفات الحارة مع البيض والجبن وكثير من الفلفل الاخضر والفاصوليا.



10)   تايلند: ويتميز بوجود الارز في الغداء والعشاء ويفضله التايلنديون مسلوق مع لحم خنزير مطبوخ ومجموعة من التوابل. 




أشهر 10 وجبات إفطار في العالم!

إبراهيموفيتش: لم أقصد إهانة فرنسا أو شعبها

اعتذر النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش عن ألفاظه المسيئة لفرنسا التي أثارت جدلا واسعا عقب خسارة فريقه باريس سان جيرمان امام بوردو 2-3 في الدوري المحلي.


وكتب إبرا عبر مواقع التواصل الإجتماعي بيانا قصيرا يقول “ما تلفظت به عقب المباراة لم يكن موجها لفرنسا ولا للشعب الفرنسي، كنت أتحدث في كرة القدم، خسرت المباراة وأتقبل ذلك، لكن لا يمكن تقبل خروج الحكم على القواعد، وهذه ليست المرة الأولى، لقد سأمت ذلك”.


وتابع زلاتان “أقدم كامل الاعتذار لكل من شعر بالإهانة”.


ووصف إبرا فرنسا بـ”البلد القذرة”، حيث ظهر أمام عدسات المصورين عقب المباراة في قمة الغضب بسبب القرارات التحكيمية خلال اللقاء، وقال أثناء مغادرة الملعب “طوال 15 عاما لم أر حكما مثل هذا، هذه البلد قذرة، فرنسا لا تستحق باريس سان جيرمان”.


وانتشر مقطع الفيديو الذي يبين سباب زلاتان لفرنسا بسرعة فائقة على مختلف المواقع على الانترنت.


وكرد فعل سريع على تلك الواقعة، كتب وزير الرياضة الفرنسي باتريك كينير تغريدة على (تويتر) قال فيها “خيبة أمل إبراهيموفيتش لا تبرر له توجيه شتائم للحكم ولا لفرنسا”.


ولا تعد تلك المرة الأولى التي يهاجم فيها إبرا التحكيم خلال فترة تواجده بالدوري الفرنسي، حتى أنه هاجم جماهير فريقه الباريسي من قبل، حين صرح “يطلبون أشياء كثيرة، هذا غريب مقارنة بما كانوا عليه سابقا، لم يملكوا أي شيء” فضلا عن هجومه المستمر على الصحفيين.



إبراهيموفيتش: لم أقصد إهانة فرنسا أو شعبها

Dienstag, 24. Februar 2015

حاملة الطائرات «شارل ديغول» تنخرط رسمياً في عملية «شمال العراق» ضد «داعش»

أعلنت فرنسا أمس أنها شرعت في إشراك حاملة طائراتها «شارل ديغول» في عمليات التحالف العسكري الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في العراق، فيما تواصل حملتها للتضييق على مواطنيها المؤيدين للتنظيم المتطرف.


وبحسب ما أفادت مصادر قريبة من وزير الدفاع جان ايف لودريان قبيل وصوله الى حاملة الطائرات، فإن مشاركة «شارل ديغول» في العملية التي تطلق عليها فرنسا «شمال العراق» بدأت اعتبارا من صباح أمس الاثنين.


وبالفعل انطلقت مقاتلات رافال الفرنسية من حاملة الطائرات التي كانت تبحر على بعد مئتي كيلومتر شمال البحرين، باتجاه العراق.


ومن المفترض ان تستغرق المقاتلات الفرنسية ساعة ونصف الساعة من الطيران لتصل الى أهدافها، وهو نصف الوقت الذي تتطلبه الرحلة من قاعدة الظفرة الاماراتية التي يستخدمها سلاح الجو الفرنسي.


وانطلقت حاملة الطائرات «شارل ديغول» في 13 يناير الماضي من تولون في جنوب فرنسا في مهمة تستغرق خمسة اشهر تقريبا، وستمضي عدة أسابيع في الخليج الى جانب حاملة الطائرات الأميركية «يو اس اس كارل فينسون» في إطار الائتلاف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد داعش، بحسب مصدر عسكري. وستتجه حاملة الطائرات الفرنسية في أعقاب ذلك الى الهند.


وتحمل السفينة 12 مقاتلة رافال وتسع مقاتلات من نوع «سوبر اتاندار» المحدثة، ما سيرفع بشكل كبير قدرة التدخل الفرنسية في المنطقة بعد ان كانت ترتكز على تسع مقاتلات رافال تم نشرها في الامارات وست طائرات ميراج 2000 في الأردن.


ومنذ منتصف سبتمبر 2014، اجرى الطيران الفرنسي مئتي مهمة استطلاع وعددا مماثلا من الضربات في العراق دعما للقوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية التي تواجه تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بتسمية «داعش» على الأرض، بحسب المصادر من محيط وزير الدفاع الفرنسي.


وتعد فرنسا الى جانب استراليا، دولة رئيسية في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية ضمن الائتلاف الذي يضم 32 بلدا.


لكن الولايات المتحدة التي تقود الائتلاف، تظل المساهم الأكبر في الضربات متقدمة بأشواط على باقي الشركاء.


وتنفذ المقاتلات الفرنسية ضربات في العراق فقط، إذ تعتبر باريس أن أي عمليات في سورية يمكن أن تصب في مصلحة النظام السوري.


وتهدف حملة الضربات الى وقف تمدد التنظيم المتطرف عبر تدمير مخازن ذخيرته ومركباته وقدراته المالية والآبار النفطية التي يسيطر عليها.


وترافق حاملة الطائرات «شارل ديغول» التي تعد قاعدة عسكرية عائمة، غواصة هجومية نووية وفرقاطة دفاعية مضادة للطائرات وسفينة أخرى مضادة للغواصات فضلا عن سفينة للتزويد بالنفط.


وتحمل هذه المجموعة من السفن 2700 رجل بينهم ألفا رجل على حاملة الطائرات لوحدها. ويشارك 3500 عسكري في العملية ، وهو عدد مماثل للجنود الفرنسيين الذين يشاركون في العملية الفرنسية ضد المتطرفين في أفريقيا.


في غضون ذلك، سحبت السلطات الفرنسية جوازات سفر ستة من رعاياها كان سفرهم الى سورية يبدو وشيكا، فشكلت هذه الخطوة سابقة في فرنسا منذ إقرار هذا الإجراء في نوفمبر الماضي في قانون لمكافحة الارهاب، كما اعلن مصدر قريب من الملف امس.


وقد سحبت جوازات سفر هؤلاء الرجال الستة وبطاقات هوياتهم فترة ستة اشهر قابلة للتجديد. وبالإضافة الى سحب هذه الجوازات الستة الاولى، «يجرى التحقيق في حوالي أربعين ملفا في الوقت الراهن»، كما أضاف المصدر.



حاملة الطائرات «شارل ديغول» تنخرط رسمياً في عملية «شمال العراق» ضد «داعش»

Donnerstag, 19. Februar 2015

الكرملين: زعماء «النورماندي» أكدوا تراجع حدة القتال في أوكرانيا

قال الكرملين الروسي، إن زعماء مجموعة رباعية «النورماندي» أكدوا خلال اتصال هاتفي على أن اتفاقات مينسك خففت حدة الأعمال القتالية في “دونباس” في جنوب شرق أوكرانيا.


وأشار بيان للكرملين نشر على موقعه الالكتروني اليوم الخميس إلى أن رباعية “نورماندي” المكونة من: روسيا وفرنسا وألمانيا وأوكرانيا، أكدوا أيضا على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا وتبادل الأسرى بين الجيش الأوكراني وقوات الدفاع الشعبي وبحثوا خروقات وقف إطلاق النار.


ولفت البيان إلى أن القادة اتفقوا على دعم مهمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في منطقة “دونباس”.


يذكر أن قادة مجموعة “نورماندي” اتفقوا أيضا على عقد لقاء على مستوى وزراء خارجية رباعية “نورماندي” لدعم اتفاقات مينسك.



الكرملين: زعماء «النورماندي» أكدوا تراجع حدة القتال في أوكرانيا

Mittwoch, 11. Februar 2015

فرنسا تدعو رعاياها لمغادرة اليمن وتغلق السفارة اعتبارا من الجمعة

أعلنت السفارة الفرنسية، في اليمن أنها ستغلق أبوابها اعتبارا من بعد غد الجمعة وحتى إشعار آخر.


ودعت السفارة في بيان على موقعها الإلكتروني رعاياها لمغادرة اليمن في أسرع وقت ممكن، وأرجعت ذلك إلى “التطورات السياسية الأخيرة والأسباب الأمنية”.


يأتي هذا بعد إعلان بريطانيا إغلاق سفارتها في اليمن وسحب دبلوماسييها وكذلك دعوة الولايات المتحدة مواطنيها للمغادرة وإعلان عزمها إغلاق السفارة.



فرنسا تدعو رعاياها لمغادرة اليمن وتغلق السفارة اعتبارا من الجمعة

أوكرانيا تخوض الفرصة الأخيرة لوقف «حمام الدم» بالبلاد

يجتمع قادة اوكرانيا وروسيا وفرنسا والمانيا، الاربعاء، في مينسك في قمة الفرصة الاخيرة الهادفة الى وقف عشرة اشهر من النزاع الذي اوقع اكثر من 5300 قتيل في شرق اوكرانيا الانفصالي الموالي لروسيا.


وهذا اللقاء يجمع بين المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورؤساء فرنسا فرنسوا هولاند واوكرانيا بترو بوروشنكو وروسيا فلاديمير بوتين وياتي نتيجة مبادرة السلام الالمانية-الفرنسية التي عرضت الاسبوع الماضي في كييف ثم في موسكو فيما تشتد المعارك في شرق اوكرانيا.


والثلاثاء قتل 37 شخصا على الاقل في المعارك والقصف شرق البلاد، وقتل اربعة اشخاص في دونيتسك معقل الانفصاليين، في قصف مدفعي الاربعاء قرب محطة باص ومصنع معادن.


والرئيس الاوكراني الذي وصل الى السلطة بوعد بانهاء الحرب واستعادة المناطق المتمردة، قال ان قمة مينسك تقدم “احدى الفرص الاخيرة لاعلان وقف اطلاق نار غير مشروط وسحب الاسلحة الثقيلة”.


من جهتهم بحث الانفصاليون الموالون لروسيا على مدى ساعتين في مينسك الوضع مع موفدين من كييف وممثلين عن روسيا ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا. ثم عرض المتمردون اقتراحاتهم لتسوية النزاع على مجموعة الاتصال التي اجتمعت ايضا مساء الثلاثاء في مينسك.


وبحسب موفد جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد دنيس بوشيلين فانه “من المبكر جدا الحديث عن وقف اطلاق نار” رافضا الكشف عن مضمون اقتراحاته.


من جهته اجرى الرئيس الاميركي باراك اوباما محادثات هاتفية مع نظيره الروسي وكذلك مع بوروشنكو، وفي بيان أعلنه البيت الابيض مساء الثلاثاء انه “اذا واصلت روسيا اعمالها العدوانية في اوكرانيا وخصوصا عبر ارسال جنود واسلحة وتمويل المتمردين، فان الثمن الذي ستدفعه روسيا سيزيد”.


واكد هولاند الثلاثاء انه سيتوجه مع المستشارة الالمانية الى مينسك الاربعاء مع “ارادة حازمة” للتوصل الى اتفاق، وبدوره، تشاور وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير هاتفيا بعد ظهر الثلاثاء مع نظيريه الروسي والاوكراني “للدعوة الى تسوية في القضايا الصعبة”، بحسب المصدر نفسه.


ولقاء مينسك سيكون اول قمة تشمل قادة الدول الاربع الذين سبق ان اجتمعوا في النورماندي في يونيو ثم في ميلانو في أكتوبر على هامش لقاءات دولية، وتهدف الخطة الفرنسية الالمانية الى ضمان تطبيق اتفاقات السلام التي تم التوصل اليها في سبتمبر في مينسك وتلحظ توسيع الحكم الذاتي في مناطق المتمردين مع ابقاء خط الجبهة الحالي واقامة منطقة منزوعة السلاح بعرض خمسين الى سبعين كلم قبالة الخط المذكور.


لكن كييف رفضت مرارا ابقاء خط الجبهة الحالي، علما بان الانفصاليين احتلوا 500 كلم مربعة اضافية منذ سبتمبر، وثمة بند خلافي اخر يتصل بـ”وضع الاراضي” التي سيطر عليها الانفصاليون. ففي حين تشدد موسكو على تشكيل اتحاد ترفض كييف هذا الامر وتعتبره محاولة من الكرملين لفرض هيمنة على قرارات كييف.


واحدى النقاط الرئيسية الاخرى في خطة السلام الاوروبية هي مراقبة الحدود الاوكرانية الروسية في الاراضي التي يسيطر عليها الانفصاليون. فكييف تطالب بالسيطرة عليها بالتعاون مع منظمة الامن والتعاون في اوروبا لكن موسكو تريد من اوكرانيا الاتفاق مع المتمردين حول هذه النقطة بحسب مصدر حكومي اوكراني.



أوكرانيا تخوض الفرصة الأخيرة لوقف «حمام الدم» بالبلاد

Freitag, 6. Februar 2015

رئيس وزراء فرنسا: اختيار مدير شرطة قضائية جديد كان قرارا فرض نفسه

وصف رئيس الوزراء الفرنسي مانيول فالس، رئيس الشرطة القضائية برنار بوتي، بأنه شرطي كبير إلا أن ممارسة تلك المهنة تحتم بألا يكون هناك أدنى شك أو شبهات.


وقال فالس -في تصريح صحفي اليوم “الجمعة” تعليقا على وقف برنار بوتي عن العمل لاتهامه بتسريب تفاصيل تحقيق لزميل له – إنه على الجميع أن يكون نموذجا يحتذى به”.


وشدد رئيس الوزراء الفرنسي على أن قرار وزير الداخلية برنار كازنوف باختيار رئيس شرطة قضائية جديد كان يفرض نفسه.


وكان وزير الداخلية قد علق مهام برنار بوتي وعين نظيره في مارسيليا كريستيان سانت مكانه، وذلك بعد إعلان مكتب النائب العام في باريس عن توجيه التهمة إليه بتسريب معلومات إلى كريستيان بروتو الرئيس السابق لوحدة نخبة في الشرطة (مجموعة التدخل في الدرك الوطني)، قبل اعتقاله في أكتوبر الماضي في قضية تتعلق بتوفير وثائق ثبوتية مزورة إلى مهاجرين غير شرعيين.


ويشتبه بأن يكون بوتي قد حذر كريستيان بروتو بأنه سيتم وضعه رهن التحقيق في قضية استغلال نفوذ وغسيل أموال.


وكان برنار بوتي قد تم تعيينه مديرا للشرطة القضائية في باريس في ديسمبر ٢٠١٣ من قبل مانيول فالس الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الداخلية.



رئيس وزراء فرنسا: اختيار مدير شرطة قضائية جديد كان قرارا فرض نفسه

Mittwoch, 4. Februar 2015

فرنسا: اعتقال ثمانية أشخاص للاشتباه بصلتهم بشبكات تجنيد جهادية

ألقي القبض على ثمانية أشخاص بسبب الاشتباه في انتمائهم إلى شبكات ترسل مقاتلين إلى سوريا، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية. وتدخل هذه الاعتقالات ضمن حملات زيادة الأمن لمواجهة ما ينظر إليه أنه تعميق للتحول نحو التطرف.

ألقي القبض على ثمانية أشخاص بسبب الاشتباه في انتمائهم إلى شبكات ترسل مقاتلين إلى سوريا، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية. وهذه العملية التي تأتي بعد حوالي شهر من هجمات باريس، في إطار جهود باريس في مواجهة الإرهاب.
قالت وزارة الداخلية الفرنسية إنه تم إلقاء القبض على ثمانية أشخاص الثلاثاء (الثالث من فبراير/ شباط) للاشتباه في اشتراكهم في شبكات المتطرفين التي ترسل مسلحين متشددين إلى سوريا. وتم تكثيف حملات مكافحة الإرهاب منذ الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس في أوائل يناير/ كانون الثاني الماضي.

وفي الوقت الذي لا يعتقد فيه أن المشتبه بهم مرتبطون بصفة مباشرة في الهجمات على “شارلي إيبدو” ومحل بيع الأغذية والأطعمة الحلال في الشريعة اليهودية (كوشير) التي خلفت 20 قتيلا ومن بينهم المسلحون الثلاثة، فإن الاعتقالات تمثل جزءا من محاولة زيادة الأمن في مواجهة ما ينظر إليه على أنه تعميق للتحول نحو التطرف.
وقال وزير الداخلية برنار كازنوف إنه “وبعد حوالي شهر من هجمات باريس، فإن هذه العملية هي أحد مظاهر التصميم الكامل لقوات الأمن على محاربة الإرهاب بلا هوادة في ظل سلطة القضاء”. وتأتي الاعتقالات بعد مداهمات مماثلة وقعت الأسبوع الماضي في بلدة لونيل التي تقع جنوب البلاد، حيث تمكنت الشرطة خلالها من اعتقال خمسة أشخاص يعتقد أنهم على صلة بشبكات من الجهاديين الذين يجندون الشباب للقتال مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق.
وفي سياق متصل تعرض ثلاثة جنود فرنسيين يقومون بالحراسة أمام مركز اجتماعي يهودي في جنوب فرنسا لهجوم من شخص يحمل سكينا الثلاثاء وجرح اثنان منهم، بحسب مصدر في الشرطة. وأضاف المصدر أن المهاجم أوقف وأن حياة الجريحين ليست في خطر.



فرنسا: اعتقال ثمانية أشخاص للاشتباه بصلتهم بشبكات تجنيد جهادية