Posts mit dem Label روسيا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label روسيا werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Sonntag, 31. Mai 2015

الاتحاد الأوروبي ينتقد روسيا لوضع قائمة سوداء تضم شخصيات أوروبية

ندد الاتحاد الأوروبي بالقائمة التي أصدرتها روسيا متضمنة أسماء شخصيات سياسية أوروبية ممنوعة من دخول أراضيها، معتبراً أنها “تعسفية وغير مبررة بالكامل”، فيما وصفها شتاينماير بأنها تعرقل جهود السلام مع أوكرانيا.

قالت متحدثة باسم منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديركا موغيريني السبت معلقة على القائمة السوداء التي أصدرتها روسيا وتضم 89 شخصية سياسية من الاتحاد الأوروبي “إننا نعتبر هذا الإجراء تعسفيا تماما وغير مبرر، خصوصاً في ظل غياب أي مزيد من التوضيح والشفافية”.
وقالت المتحدثة إن روسيا منعت في الأشهر الماضية عدداً من ساسة الاتحاد من دخول أراضيها بناء على إدراجهم على “قائمة سرية للممنوعين من دخول أراضيها”.

من جانبه قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير خلال زيارة إلى أوكرانيا إن إصدار مثل هذه القائمة سيعرقل جهود السلام، مضيفاً: “في الوقت الذي نحاول فيه نزع فتيل صراع متواصل وخطير، فإن هذا (الإجراء) لا يساهم في تحقيق ذلك.” وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية إنه لا يوجد مبرر لفرض هذا الحظر، مضيفة: “إذا كانت نية روسيا ممارسة ضغط على الاتحاد الأوروبي لتخفيف العقوبات فإن هذا ليس هو السبيل للقيام بذلك”.
ووفقاً لوكالة الأنباء الروسية انترفاكس، فقد سلمت وزارة الخارجية الروسية القائمة إلى بعثة الاتحاد الأوروبي في موسكو الخميس الماضي.
وقال المتحدث باسم بعثة الاتحاد الأوروبي سورين ليبوريوس لانترفاكس السبت: “لقد سلمت وزارة الخارجية القائمة لنا وأخبرتنا أنها ليست للنشر”. وقال دبلوماسي روسي رفيع المستوى لانترفاكس إن التدابير التي اتخذت جاءت رداً على “حملة العقوبات” التي يتم شنها ضد روسيا خاصة من دول الاتحاد الأوروبي، وعلى رأسها ألمانيا. وقال الدبلوماسي الذي لم يكشف عن اسمه إن هناك قائمة مماثلة للولايات المتحدة. ودعا مارتن شولتس رئيس البرلمان الأوروبى روسيا إلى “ضمان الشفافية في قراراتها، بما يتوافق مع القانون الدولي والالتزامات القانونية، بما يسمح للأفراد المستهدفين بممارسة حق الدفاع والاستئناف”.
وكشفت رويترز أن من بين المدرجين على القائمة السوداء الروسية، الأمين العام الحالي لمجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أوي كورسيبيوس الذي يستعد لتولي منصب مستشار الشؤون الخارجية للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل. وتضم القائمة أيضاً ستة ألمان آخرين.



الاتحاد الأوروبي ينتقد روسيا لوضع قائمة سوداء تضم شخصيات أوروبية

Samstag, 30. Mai 2015

روسيا تصدر لائحة سوداء بشخصيات سياسية من الاتحاد الاوروبي

سلمت روسيا عدداً من السفارات الأوروبية لائحة بشخصيات أوروبية لا ترغب في دخولها أراضيها. بيد أن روسيا طلبت عدم نشر الأسماء التي على اللائحة، والتي يصل عددها إلى 89، من بينهم نواب في برلمانات وطنية والبرلمان الأوروبي.

أصدرت روسيا لائحة بأسماء شخصيات سياسية أوروبية ممنوعة من دخول أراضيها قالت بلجيكا إن عددها 89 شخصية، وذلك رداً على العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو. وأعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في مؤتمر صحفي مساء أمس الجمعة أن “روسيا سلمت أمس (الخميس) العديد من السفارات الأوروبية لائحة بشخصيات لم يعد بإمكانها دخول الأراضي الروسية”.

وأوضح روته أن اثنين من أعضاء البرلمان الهولندي ونائب هولندي في البرلمان الأوروبي مدرجون على اللائحة. وتضم اللائحة 89 شخصاً، كما ورد في رسالة لوزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز نقلها النائب الأوروبي البلجيكي مارك ديميسميكر.
كما توضح الرسالة، التي أكدت الخارجية البلجيكية لوكالة فرانس برس صحتها، أن روسيا طلبت عدم نشر اللائحة. لكن رئيس الوزراء الهولندي روته أوضح أن موسكو أصدرت هذه اللائحة رداً على العقوبات ومنع دخول الأراضي الأوروبية التي صدرت بحق شخصيات روسية عقب ضمها شبه جزيرة القرم في آذار/ مارس 2014 ودورها في الأزمة الأوكرانية.
من جهته، أكد السفير الروسي لدى الاتحاد الأوروبي، فلاديمير تشيجوف، وجود الرسالة موضحاً أنها ليست “لقادة أو مسؤولين كبار في الدول”. وأضاف في تصريحات لشبكة “روسيا 24″ الأسبوع الماضي أن “هذه اللائحة موجودة فعلاً ولم يدرج عليها أحد عشوائياً”.
وتابع السفير الروسي: “لا شيء يلزمنا بنشرها (اللائحة) لا القانون الروسي ولا الالتزامات الدولية (…) نشر هذه اللائحة من قبلنا لن يؤدي سوى إلى تصعيد التوتر في الأزمة الأوكرانية”.
وطلبت وزارة الخارجية الألمانية من روسيا نشر اللائحة، وقالت إن “الاتحاد الأوروبي والحكومة (الألمانية) على اتصال وثيق مع روسيا ويطالبان بالشفافية. الأشخاص (المدرجون) على هذه اللائحة يجب أن يعرفوا ذلك فوراً ومن حقهم معرفة الأسباب (منعهم من دخول الأراضي الروسية) وتقديم طعون فيها”.
وكانت الحكومة الألمانية قد أدانت الاثنين منع النائب الألماني كارل يورغن فيلمان الأحد من دخول الأراضي الروسية، علماً بأنه معروف بعلاقاته الوثيقة بأوكرانيا. وفيلمان نائب عن حزب المستشارة أنغيلا ميركل ويترأس مجموعة الصداقة البرلمانية الألمانية الأوكرانية في البوندستاغ.
وفي رد على ذلك، أوضح نائب وزير الخارجية الروسي أليكسي ميشكوف الأربعاء أن روسيا يمكن أن “تفكر” في إمكانية نشر لائحة الأشخاص غير المرغوب فيهم في هذا البلد.



روسيا تصدر لائحة سوداء بشخصيات سياسية من الاتحاد الاوروبي

Sonntag, 24. Mai 2015

بوتين يوقع قانونًا حول المنظمات الأجنبية “غير مرغوب فيها” في روسيا

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت 23 مايو قانونا يسمح بمنح المنظمات الأجنبية والدولية غير الحكومية وضع “المنظمات غير المرغوب بها في روسيا”.
فقد نص القانون على أن “أنشطة المنظمات الأجنبية أو الدولية غير الحكومية التي تشكل خطرا على النظام الدستوري الروسي والقدرة الدفاعية للبلاد وأمن الدولة، قد تعتبر غير مرغوب بها في روسيا”.
ويترتب على منح منظمة ما هذا الوضع منع تلك المنظمات غير الحكومية من إنشاء فروع على الأراضي الروسية ونشر المواد الإعلامية وتنفيذ المشاريع الخاصة في روسيا.
ووفقا للقانون فإن قرار منح المنظمة الأجنبية أو الدولية وضع “غير المرغوب بها” يتخذ من قبل النائب العام أو نائبه. ويؤدي ذلك إلى تجميد حسابات المنظمة في روسيا.
وينص القانون على فرض غرامة مالية تترواح ما بين 300 إلى 500 ألف روبل أو السجن لمدة 6 سنوات على مدير المنظمة. كما يتم إعفاؤه من المسؤولية الجنائية في حال استقالته من العمل طوعا.



بوتين يوقع قانونًا حول المنظمات الأجنبية “غير مرغوب فيها” في روسيا

Samstag, 16. Mai 2015

روسيا تأمل في زيادة حجم صادرات الغاز إلى صربيا رغم إلغاء مشروع التيار الجنوبي

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، أن روسيا تأمل في زيادة حجم صادراتها من الغاز الطبيعي إلى صربيا، رغم إلغاء مشروع “التيار الجنوبي”.



وصرح لافروف في حديثه لصحيفة “السياسة” الصربية، اليوم، “للأسف الشديد لم نتمكن من إنجاز خطط بناء قسم من خط أنابيب “التيار الجنوبي”، نتيجة لسياسة بروكسل غير البناءة، التي أحبطت هذا المشروع. ومع ذلك، فإننا ننوي توسيع حوارنا في مجال الطاقة بشكل مطرد، بما في ذلك صادرات الغاز الروسي إلى بلادكم”.


 


وأضاف لافروف أن هناك مباحثات تجرى حول استثمارات روسية جديدة في قطاعات الاقتصاد الصربي المختلفة، معرباً عن أمله في أن “يتمكن الطرفان في أقرب وقت من التوصل إلى صيغ متبادلة النفع للتعاون والشراكة في إنجاز مشاريع ضخمة تساهم في تنمية صربيا الاقتصادية”.كما أعرب لافروف عن أمله في أن “يحظى المستثمرون الروس بشروط ملائمة لممارسة نشاطهم”.


كان المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، أشار إلى أن إجمالي حجم الاستثمارات الروسية في الاقتصاد الصربي قد بلغ في أواخر عام 2014 الماضي، ما قيمته  3.9 مليار دولار، متضمنة الاستثمارات التي تأتي عن طريق دول ثالثة.


وأفاد لوكاشيفيتش بأن التعاون بين موسكو وبلغراد يتطور بنجاح على الصعيد السياسي الدولي أيضاً.


وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية في هذا الصدد، إن رغبة صربيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لا تعتبرها بلغراد حاجزاً على طريق تعزيز العلاقات مع روسيا في المستقبل، وتنسيق مواقف الطرفين من المشاكل الأوروبية والعالمية الملحة. فصربيا لم تنضم إلى العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، وتتخذ موقفاً موضوعياً من الأوضاع في أوكرانيا.


وأشار لوكاشيفيتش إلى أن الطرفين يوليان اهتماماً خاصاً للحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة البلقان، بالدرجة الأولى على خلفية تسوية قضية كوسوفو. ومن هذا المنطلق بإمكان صربيا الاعتماد على دعم روسيا لها فيما يتعلق بحماية سيادتها ووحدة أراضيها.





روسيا تأمل في زيادة حجم صادرات الغاز إلى صربيا رغم إلغاء مشروع التيار الجنوبي

Dienstag, 17. März 2015

بوتين يرد على الشائعات حول مصيره بظهور علني

عزز الحريق الضخم الذي اندلع فجر أمس في أحد اشهر أديرة موسكو التاريخية، من الشائعات حول أوضاع غير طبيعية تسود في روسيا بعد غياب الرئيس فلاديمير بوتين عن المشهد السياسي لأكثر من عشرة أيام وتأجيل عدة لقاءات رسمية له. وراحت بعض التكهنات الى اعتبار الحريق عملا إرهابيا، أو محاولة لزعزعة الأمن الداخلي نظرا لقربه من الكرملين.


غير أن هذه التكهنات سرعان ما بددها الظهور العلني الأول لبوتين أمس خلال لقاء جمعه ونظيره القرغيزي ألمظ بك أتامبايف، في مدينة سانت بطرسبرغ. وأذاعت محطات التلفزيون الروسية مشاهد للقاء الرئيسين بوتين وأتامبايف، وهو اللقاء الثاني بينهما منذ مطلع العام الحالي، حيث تم خلاله البحث في عدد «المسائل المحورية في التعاون الروسي القرغيزي»، وفق ما جاء في بيان صدر عن الكرملين. ونقل تلفزيون «روسيا اليوم» عن البيان أن الرئيسين تبادلا الآراء فيما يخص التعاون في مسألة انضمام قرغيزيا إلى الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، فضلا عن التعاون في مجالات التجارة، والاستثمارات، والثقافة، والشؤون الإنسانية، بالإضافة إلى مجال الطاقة.


من ناحية أخرى، أمر الرئيس بوتين بوضع أسطول الشمال الروسي وبعض تشكيلات الدائرة العسكرية الغربية، وقوات الإنزال الجوي في «حالة التأهب والاستعداد القتالي القصوى»، بحسب ما نقل التلفزيون عن وزير الدفاع، سيرغي شويغو.


وأوضح الوزير الروسي أن الخطوة تأتي في إطار «اختبار مفاجئ جديد لجاهزية القوات الروسية»، لافتا إلى أن ذلك الاختبار المفاجئ يشمل 38 ألف عسكري، وأكثر من 3 آلاف وحدة من الآليات الحربية، و41 سفينة، و15 غواصة، و110 طائرات ومروحية.


وبالعودة إلى حريق موسكو فقد اندلعت النار فجأة في أحد أبراج دير «نوفوديفيتشي» واحتاجت، وفق ما نقلت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء، الى 113 رجل إطفاء مع 29 آلية، لإخمادها بعد أن امتدت ألسنتها على مساحة تزيد على 300 متر مربع، ووصلت الى ارتفاع البرج البالغ علوه 40 مترا. لكن وزارة الطوارئ الروسية أكدت عدم وقوع مصابين من الحريق الذي أدى إلى اختناقات كبيرة بحركة السير في المنطقة.


وكان الرئيس ظهر للحديث عن الذكرى الأولى لضم شبه جزيرة القرم، في برنامج وثائقي.


فقد قال انه اضطر الى نشر قواته لتفادي «حمام دم» في القرم، مشيرا الى انه كان مستعدا قبل عام لاستنفار القوات النووية ازاء أي تدخل غربي محتمل في شبه الجزيرة الاوكرانية التي ضمتها روسيا.


وصرح بوتين في وثائقي عرض مساء أمس الأول على قناة «روسيا 1» العامة عشية الذكرى السنوية الاولى للسيطرة على القرم وهو الذي يطلق عليه الروس يوم «عودة القرم الى روسيا «كنا مستعدين» لاستنفار الاستعدادات النووية تحسبا لأسوأ احتمال يمكن ان تصل اليه الامور».


وأشارت القناة الى ان تصوير الوثائقي ومدته ثلاث ساعات تقريبا استغرق ثمانية اشهر، دون ان تحدد موعد تسجيل المقابلة مع الرئيس الروسي الذي أثار غيابه عن أي ظهور علني منذ الخامس من مارس، تكهنات عدة حول وضعه الصحي. وتابع بوتين ان روسيا نشرت أيضا في القرم بطاريات صواريخ دفاعية ساحلية من طراز «باستيون» وأسلحه من شانها ردع بارجة اميركية كانت آنذاك في البحر الاسود عن التدخل.



بوتين يرد على الشائعات حول مصيره بظهور علني

Montag, 16. März 2015

روسيا ستحتفل بالذكرى الأولى لـ «عودة القرم» إلى أراضيها

بعد سنة على الاستفتاء حول ضم القرم إلى روسيا ستحتفل شبه الجزيرة الأوكرانية بالذكرى الأولى لالتحاقها بروسيا، مؤكدة أنها غير نادمة على خيارها.


وتجري الاحتفالات بالذكرى بعد مرور عام على أزمة تأججت بفعل ضم موسكو للقرم وأدت إلى نشوب حرب في شرق أوكرانيا على خلفية أجواء مواجهة غير مسبوقة بين الروس والغرب منذ انهيار الاتحاد السوفييتي في 1991. وقال رئيس برلمان القرم، فلاديمير قسطنطينوف، مبتهجا في بيان بث بهذه المناسبة أمس «مع روسيا الكبرى نبني قرما جديدة»، مؤكدا «لن يثني شعب القرم عن خيارهم لا عقوبات ولا تهديد ولا ابتزاز أو كذب من قبل الأعداء. القرم الروسية ستكون مكتفية ذاتيا ومزدهرة».


وأضاف: «بينما تقوم الطغمة الدموية في أوكرانيا مدعومة من العرابين الأميركيين والأوروبيين بتصفية مواطنيها، يعيش سكان القرم في سلام ووئام وسط عائلة روسيا المتعددة القوميات».


ومن المقرر أن تجرى تظاهرات مؤيدة للروس وحفلات موسيقية مع مشاركة عدد من نجوم الأغنية الروسية في سيمفيروبول عاصمة القرم اعتبارا من اليوم وحتى بعد غد الذي أعلن يوم عطلة في شبه الجزيرة.


وفي موسكو ستنظم حفلة موسيقية على بعد خطوتين من الكرملين تحت شعار «نحن معا» على غرار حفلة موسيقية ضخمة جمعت قبل عام أكثر من 100 ألف شخص، لكن لا يعرف ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي شكر القرم لـ «شجاعتها» و«إرادتها لتكون معا مع روسيا» أثناء حفلة مارس 2014، سيشارك في حفلة هذه السنة.



روسيا ستحتفل بالذكرى الأولى لـ «عودة القرم» إلى أراضيها

Sonntag, 15. März 2015

أوكرانيا: موجة انتحار مفترضة لمسؤولين سابقين مؤيدين لموسكو تثير الشكوك

تدور تساؤلات في اوكرانيا بشأن موجة حالات انتحار مفترضة لمسؤولين سابقين مؤيدين لروسيا، حول ما اذا كانت تعود الى الخوف من الملاحقات القضائية ام تترجم حالات اكتئاب ام هي عملية تصفية لشهود غير مرغوب فيهم؟


فقد عثر في الاسبوعين الاخيرين على جثث ثلاثة من كبار مسؤولي النظام السابق الذي اطيح به في فبراير 2014 بعد تظاهرات مؤيدة لأوروبا استمرت ثلاثة اشهر وقمعت بشدة.


ويقول المحققون انهم يرجحون فرضية الانتحار في حين يندد مؤيدو روسيا بـ «اضطهاد» النظام لمعارضين.


وفي نهاية فبراير الماضي كان ميخايلو تشيتشيتوف المسؤول البرلماني في حزب المناطق على موعد مع الموت، حيث قالت السلطات انه رمى بنفسه من الطابق الـ 17 من مبنى في كييف.


وترك رسالة لزوجته يقول فيها انه «لم يعد يملك القوة للاستمرار في الحياة».


وكان تشيتشيتوف يخضع قبيل انتحاره لتحقيق في قضية استغلال السلطة كما ان المدعي العام اعلن نيته توجيه اتهامات جديدة ضده.


وسبق أن تم توقيفه قبل اسبوع من وفاته لكن افرج عنه لقاء كفالة بقيمة 220 الف يورو.


وتشيتشيتوف هو احد منظمي تصويت البرلمان في 16 يناير 2014، في اوج الاحتجاج وسط كييف، على قوانين اعتبرت «سلطوية» لانها تحد من حق التظاهر وتنص على احكام بالسجن بحق المحتجين.


وأسهم هذا التصويت في تشدد الاحتجاجات التي كانت حتى ذلك التاريخ سلمية، لتنتهي في فبراير 2014 بحمام دم في وسط كييف وفرار الرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش الى روسيا.


كما رأس تشيتشيتوف بين 2003 و2005 صندوق املاك الدولة الاوكرانية الذي كلف عمليات التخصيص.


كما طال الموت ستانيسلاف ميلنيك، وهو ايضا نائب سابق عن حزب المناطق وقد عثرت عليه زوجته ليل الاثنين-الثلاثاء جثة هامدة في حمام المنزل في منطقة كييف مصابا بطلق ناري من بندقية صيد.


وفي هذه الوفاة ايضا رجحت فرضية الانتحار.وعثرت الشرطة الاوكرانية الخميس على اولكسندر بيكلوشنكو البالغ 60 عاما والحاكم السابق لمنطقة زابوريجيا الصناعية جثة هامدة في منزله الريفي القريب من المدينة، مؤكدة ان وفاته ناجمة عن اصابته بطلق ناري.


وقالت وزارة الداخلية الاوكرانية في بيان ان «الفرضية الاولية لدى المحققين هي الانتحار».


وبيكلوشنكو الذي كان نائبا ومسؤولا برلمانيا كبيرا في حزب المناطق الذي كان يتزعمه يانوكوفيتش، اقيل من منصب الحاكم بعد فرار الرئيس السابق الى روسيا ثم اطلقت بحقه ملاحقات قضائية بتهمة قمع ناشطين موالين لاوروبا خلال تظاهرات نظموها في زابوريجيا.


والخميس اصدر حزب المناطق، الذي كان في عهد يانوكوفيتش الحزب الاول في البلاد وبفارق شاسع عن اقرب منافسيه وأصبح اليوم عمليا غير موجود على الساحة السياسية، بيانا اعتبر فيه هذه الوفيات «نتيجة للاضطهاد السياسي» الذي يتعرض له قادته من جانب الحكومة الموالية للغرب.



أوكرانيا: موجة انتحار مفترضة لمسؤولين سابقين مؤيدين لموسكو تثير الشكوك

Samstag, 28. Februar 2015

اغتيال المعارض الروسي بوريس نيمتسوف وبوتين يعتبر الجريمة "عملية قتل مأجورة"

اغتيل المعارض الروسي بوريس نيمتسوف رميا بالرصاص في وسط موسكو ليل الجمعة، حسب ما أعلنته وزارة الداخلية الروسية.


وقالت المتحدثة باسم الوزارة، إيلينا إليكسييفا، لقناة روسيا 24 التلفزيونية الحكومية أن نيمتسوف كان يتنزه برفقة شابة على الجسر الكبير المحاذي للكرملين عندما “أطلقت عليه أربع رصاصات أصابته في ظهره وأدت إلى مقتله”.


ونقلت وكالة “ريا نوفوستي” للأنباء عن شرطة موسكو أن اغتيال نيمتسوف تم على مرأى من العديد من شهود العيان. كما نقلت الوكالة نفسها عن المعارض إيليا لاشين، المقرب من نيمتسوف، قوله: “أمامي أرى جثة بوريس. هناك الكثير من رجال الشرطة حولنا”.


بوتين يعتبر اغتيال نيمتسوف “عملية قتل مأجورة”


دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اغتيال القيادي المعارض بوريس نيمتسوف، واصفا مقتله بأنه “جريمة وحشية تحمل بصمات عملية قتل مأجورة”.


وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إن بوتين “أمر بتشكيل لجنة من وزارة الداخلية وجهاز الأمن الفيدرالي “(وكالة الاستخبارات الروسية) للتحقيق في هذه الجريمة.


أوباما يدين الجريمة ويصفها بـالعمل “الوحشي”


دان الرئيس الأمريكي باراك أوباما هذه الجريمة، معتبرا إياها عمل “وحشي” و”آثم”، داعيا في الوقت نفسه الحكومة الروسية إلى تحقيق سريع وموضوعي وشفاف في ملابسات مقتله والتأكد من إحالة المسؤولين عن عملية القتل على القضاء”.


وأضاف أن “نيمتسوف كان يدافع بلا كلل عن بلده ويعمل من أجل ضمان الحقوق التي يجب أن يتمتع بها كل الناس لمواطنيه الروس”.


وتابع أوباما “أعجبت بتفاني نيمتسوف وشجاعته في مكافحة الفساد في روسيا وقدرت رغبته في تقاسم وجهات نظره معي عندما التقينا في موسكو في 2009″.


من جهته، صرح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن مقتل نيمتسوف “صدمه وأحزنه” وأشاد بدوره في روسيا.


وقال إن “بوريس نيمتسوف كرس حياته من أجل روسيا أكثر ديمقراطية وازدهارا وانفتاحا ومن أجل علاقات قوية بين روسيا وجيرانها وشركائها بما في ذلك الولايات المتحدة”.


وأضاف أنه “سعى لإصلاح روسيا وجعلها منفتحة، وسعى لتقوية الشعب الروسي ليكون له رأي أكثر تأثيرا في حياة بلده”، معتبرا أن “غيابه سيكون له أثر عميق في روسيا والعالم”.


وكان مجلس الأمن القومي الأمريكي كتب في تغريدة على موقع تويتر أن اغتيال نيمتسوف “جريمة وحشية”، مطالبا الحكومة الروسية بفتح “تحقيق نزيه وشفاف” في الواقعة، وضمان أن يساق إلى القضاء المسؤولون” عن هذه الجريمة.


ويأتي اغتيال نيمتسوف (55 عاما) المعروف بانتقاداته الحادة للرئيس فلاديمير بوتين وللتدخل العسكري الروسي في أوكرانيا قبيل تظاهرة ضخمة تعتزم المعارضة تنظيمها في نهاية هذا الأسبوع.



اغتيال المعارض الروسي بوريس نيمتسوف وبوتين يعتبر الجريمة "عملية قتل مأجورة"

جلب روسيا للتفاوض على الأسد

يذكر بعض الذين شاركوا في مفاوضات جنيف -التي عقدت بداية 2014 بين الأطراف السورية- أنّ الروس كانوا أكثر تشدداً من وفد النظام، وأنّ كل جهدهم تركز على ضمان إفشال العملية التفاوضية بأي ذريعة.


آنذاك كانت روسيا تنطلق من تقديرات خاصة لدى دوائر صناعة القرار بأنها أمام فرصة تاريخية لتغيير بنية وهيكلية النظام الدولي، واستعادة وضعية القطب الثاني عالميا، وكان من ضمن رهاناتها في إنجاز هذه المهمة أذرعها النفطية والغازية الضاربة في عمق الاقتصاد الأوروبي، وقدرتها على جعل شتاء أوروبا بارداً ومظلماً.


يومها أرادت روسيا إرسال رسالة واضحة للعالم بأنّ حل المسألة السورية إما أن يتم وفق رؤيتها وتصوراتها، بما يعنيه ذلك من انتصار لرواية نظام الأسد وإعادة تثبيته في الحكم وتعويمه دولياً، أو فإن الخيار الآخر هو استنزاف العالم وإرهاقه إلى أن تتم إعادته إلى الطريق الصحيح، وبالنسبة لروسيا فإنه لا مشكلة عندها في ذلك، إذ لديها ما يكفي من الاحتياطيات المالية والعالم في حاجة إليها، وأوروبا لن تستطيع مقاومة البرد في الشتاء القادم، فطالما كان جنرال البرد تاريخياً مقاتلاً خفياً مع الروس.


مرّ الشتاء، وللمفارقة فإنه كان أدفأ شتاء عاشته أوروبا منذ عقود بسبب انخفاض أسعار الوقود لسنوات بمستويات قياسية، بينما غرقت روسيا في وحول أزمة اقتصادية غيرت ديناميكيات الصراع كلها وخرجت عن حسابات وتقديرات صنّاع القرار في الكرملين.


واكتشف الروس أنهم لا يختلفون كثيراً عن الريف الفنزويلي الذي يعيش يوماً بيوم على عوائد المحروقات، وأن فلاديمير بوتين لم يصنع مشروعاً اقتصادياً يشكل رافعة لأحلام روسيا وعنترياتها.


وأن كل ما في الأمر هو بضعة فوائض مالية صنعتها عملية اندماج روسيا في الاقتصاد الرأسمالي على مدار العقد الأخير، وهي عبارة عن عوائد أتاحها النمو الاقتصادي العالمي ليعاد تدويرها في عملية استيراد المنتجات الغربية نفسها، ويستطيع هذا النظام الرأسمالي بآلياته وتكتيكاته تذويبها وتحويلها إلى مجرد احتياطيات لترقيع سعر صرف الروبل.


في هذه الأثناء، كانت روسيا قد وسّعت بيكار تدخّلها في أوكرانيا المجاورة وزاد حجم تورطها والتزاماتها.


وإزاء هذه التطورات الصادمة والفارق بين تقديراتها وحساباتها والنتائج المترتبة على أرض الواقع، تجد موسكو اليوم نفسها أمام موازنة خياراتها الإستراتيجية والقيام بإجراء نقلات سياسية مهمة تسمح بإعادة تموضعها، واستعادة وضعيتها التي كانت قبل تأزم علاقاتها مع الغرب. فماذا عن سوريا؟


تقع سوريا في قلب أزمة روسيا وفي صلب حزمة متاعبها، بل تكاد تكون خط اشتباكها الأساسي مع العالم، ذلك أنه مع كل ما يقال عن أزمة أوكرانيا وتداعياتها الروسية إلا أنها تبقى إشكالية يمكن حلها ضمن أطر وقواعد العلاقات التي أتاحتها أوروبا للشريك الروسي، كما أن تداعياتها تبقى محصورة ضمن نطاق العلاقات الروسية الاقتصادية في الغرب، وهي علاقات ليست إستراتيجية على اعتبار أن روسيا تملك بدائل آسيوية من السهل التحول إليها.


في حين أنّ الأزمة السورية استدعت إجراءات تمس عناصر القوة الإستراتيجية لروسيا وهي أسعار الطاقة، حيث لا تملك روسيا بدائل ذات قيمة في هذه الحرب، وليس لديها هامش احتياطي يمكّنها من الصمود فترة طويلة في هذا النمط الصراعي.


إضافة لذلك، ثمة قناعة مدعّمة بتقديرات روسية واقعية مفادها استحالة إعادة سيطرة نظام الأسد، وتاليا استعادة نظامه السابق بشكله ومحتواه، بل حتى إنه يستحيل تثبيته مما يجعل استمرار ضخ المساعدات له أمرا غير ذي جدوى، وخاصة بعد اتساع دائرة أزمات النظام من الميداني إلى الاقتصادي والسياسي، وهي أزمات لا يمكن حلها، لأن جسد النظام ممزق من جميع جوانبه بما يجعل رتقه وترقيعه أمراً مستحيلاً.


ولعلّ الأمر الأهم في الإدراك الروسي الجديد أنه لا يمكن السير وراء تكتيكات نظام الأسد الطويلة الأمد في إخضاع الغرب وجلبه إلى رؤيته، فلم تعد روسيا تقتنع بتقديرات النظام فهي مبنية على “رغبوية”، وعلى افتراض حصول تطورات تدرك القيادة الروسية أنها لن تحصل، وإن حصلت فإن تكاليفها ستكون أعلى بكثير من العوائد التي ستحققها روسيا، وخاصة بعد تحول النظام إلى مجرد طرف مليشياوي ورأسه مجرد أمير حرب.


وبالتالي فإنّ عوائد التفاوض على النظام -في حال جرى توصيفه ضمن هذه الصفة- ستكون قليلة، مع إدراك موسكو أن الأطراف المواجهة لها جدّية جداً في صراعها، والأفضل هو اللجوء إلى التفاوض لأن جبهة المواجهة واسعة وتمتد من أوكرانيا وسوريا إلى خفض أسعار النقط والعقوبات الاقتصادية.


هل تقوم روسيا بعملية انسحاب أو نزول عن الشجرة؟ بمعنى هل ستجري روسيا استدارة في مواقفها من الأزمة؟ ثمّة مؤشرات عديدة على أنّ روسيا بدأت في تلك الاستدارة، وتقوم إستراتيجيتها بهذا الخصوص على إعادة صياغة النظام والمعارضة معا لإنتاج “كرستا” أو طاقم جديد يتوافق مع شكل استدارتها.


فهي في الواقع لم تشعر بالارتياح يوماً للمعارضة السورية بشكلها الحالي ولم تتوافق معها وخاصة شقها الائتلافي، كما أن النظام بتركيبته الحالية لم يعد يشكل عاملاً مساعداً على إنجاز ترتيباتها في الحيز السوري نتيجة اندماجه في إطار بنية صراعية إقليمية أوسع وخاصة على مستوى صناعة القرار فيه، لذا تدرك استحالة تحقيق أي اختراق ضمن هذه التركيبة، وبناء عليه صمّمت الدبلوماسية الروسية إستراتيجية لمواجهة هذا الواقع.


في الحقيقة، تبدو العملية التي تخوضها روسيا في هذا المضمار معقدة، تبدأ بإسقاط المحرمات التي شكّلت عناوين الأزمة طوال الفترة الماضية عبر طرح القضية للتداول بين الأطراف، على أن تأخذ المسألة بعداً ممنهجاً يتناول القضايا الأقل خلافية شرط أن يفتح ذلك الباب أمام قضايا أكثر إشكالية وهكذا.


ثم في مرحلة ثانية مناقشة الاقتراحات عبر تدوير زوايا بعضها وتوسعة مدى بعضها الآخر، ثم في مرحلة ثالثة مناقشة البدائل والممكنات وطرح ما هو مستحيل التحقق وتسليط الضوء على ما يمكن تحقيقه، وأخيرا التوافق حول حل ما.


روسيا في المرحلة المقبلة وفي سبيل إنجاح منهجيتها، ستحاول بناء تكتيكات عدة وتعتقد أنها تملك مساحة لتمرير تكتيكاتها تلك قبل الوصول إلى التنازل النهائي، أو هي تتعاطى مع سياق تفاوضي يجب أن يدار هكذا، وتدرك أنّ أوراقاً عدة ستعمل على حرقها، وأنّ تكتيكات ستفشل وهي موضوعة للاستهلاك من أجل تقوية الهدف الأساسي، وهو الحصول على حصّة من سوريا أو الاستفادة من الاستثمارات السياسية والاقتصادية التي صرفتها في سوريا أثناء انخراطها في الصراع من أجل تثبيت نظام الأسد في مواجهة الثورة ضده.


هذه الإجراءات تأتي في إطار رؤية روسية عبّر عنها نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف لدى لقائه بعض الشخصيات المعارضة والمدعوّة إلى “منتدى موسكو” بقوله إن النظام السوري القديم لم يعد موجوداً وإننا إزاء نظام جديد، وكان بوغدانوف نفسه قد طرح هذه الأفكار مع القيادة الإيرانية ومع الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله، مما دفع هذا الأخير إلى تأكيد أن بشار الأسد هو خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه.


غير أن حسابات روسيا تختلف عن حسابات حزب الله في هذا المجال، فهي وإن كانت تعادي الإسلام السني الذي تعتقد أنّ الثورة السورية أحد تجلياته، فإنها غير معنيّة بالصراع الشيعي/السني أو هو لا يشكّل أهم أولوياتها الراهنة، في الوقت الذي باتت تدفع فيه ثمن تداعياته واستحقاقاته.


هل يعني ذلك أنّ الاستدارة الروسية ستكون في صالح الشعب السوري وقضيته، وهل يمثّل ذلك دعوة للانخراط في جهودها ضمن هذا الأمر؟ الواقع أنّ روسيا يهمها بالدرجة الأولى إيجاد مخرج لأزمتها والحفاظ على مصالحها، ويقع نظام الأسد والأسد نفسه في قلب مصالحها، ويمكن إدراج مساعيها في إطار إعادة تأهيل هذا النظام وتعويمه عبر إعادة “ترشيقه” وإدماج كتلة المعارضين المقربين لها في أطره.


لكن الأكيد هو أن روسيا ستضطر -عندما تكتشف استحالة تحقيق هذا الأمر والقبول به- إلى التخلي عن نطاقاتها التفاوضية أكثر وأكثر، وهذا الأمر لن يتحقق بالأمنيات بل من خلال تصميم إستراتيجية من قبل المعارضة تجعلها أكثر قوة وصلابة على الأرض، وتجعل موسكو تقتنع بأنه لا فائدة من التشدد في التمسك بالأسد ونظامه، كما يستدعي ذلك صمود الأطراف العربية الداعمة للثورة السورية، وتحمل تبعات خفض أسعار الطاقة لوقت أطول.


غازي دحمان



جلب روسيا للتفاوض على الأسد