وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم السبت 23 مايو قانونا يسمح بمنح المنظمات الأجنبية والدولية غير الحكومية وضع “المنظمات غير المرغوب بها في روسيا”.
فقد نص القانون على أن “أنشطة المنظمات الأجنبية أو الدولية غير الحكومية التي تشكل خطرا على النظام الدستوري الروسي والقدرة الدفاعية للبلاد وأمن الدولة، قد تعتبر غير مرغوب بها في روسيا”.
ويترتب على منح منظمة ما هذا الوضع منع تلك المنظمات غير الحكومية من إنشاء فروع على الأراضي الروسية ونشر المواد الإعلامية وتنفيذ المشاريع الخاصة في روسيا.
ووفقا للقانون فإن قرار منح المنظمة الأجنبية أو الدولية وضع “غير المرغوب بها” يتخذ من قبل النائب العام أو نائبه. ويؤدي ذلك إلى تجميد حسابات المنظمة في روسيا.
وينص القانون على فرض غرامة مالية تترواح ما بين 300 إلى 500 ألف روبل أو السجن لمدة 6 سنوات على مدير المنظمة. كما يتم إعفاؤه من المسؤولية الجنائية في حال استقالته من العمل طوعا.
بوتين يوقع قانونًا حول المنظمات الأجنبية “غير مرغوب فيها” في روسيا
رحب نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج اليوم الخميس، باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا والذي تم التوصل له صباح اليوم، محذرا في نفس الوقت بأنه على المجتمع الدولي أن يبقى حذرا.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، اعتبارا من الأحد القادم.
وخاض الرؤساء الروسي والأوكراني والفرنسي والمستشارة الألمانية، مفاوضات ماراثونية في مينسك بروسيا البيضاء في محاولة للتوصل إلى خطة سلام في أوكرانيا لوقف النزاع الدامي في شرق البلاد.
وفي تصريحاته الأسبوعية مع إذاعة “إل بي سي” البريطانية، قال زعيم حزب الليبراليين الديموقراطيين “أي اتفاق، وأي بيان من هؤلاء القادة يصل إلى وقف إطلاق النار مرحب به بالطبع”.
وأضاف “كل ما أريد قوله إننا كنا هنا قبل ذلك، من المهم جدا للجميع مواصلة الضغط، وألا نقلل من حذرنا”.
نائب رئيس الوزراء البريطاني يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا
أفرجت السلطات الروسية، اليوم، عن روسية متهمة بالخيانة العظمى لقيامها بإبلاغ السفارة الأوكرانية عن تحركات محتملة للقوات الروسية، بعد إرسال عريضة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للرأفة بها لأسباب إنسانية.
وأعلن المحامي إيفان بافلوف الإفراج عن سفيتلانا دافيدوفا 36 عامًا، وهي أم لسبعة أولاد أصغرهم عمره 75 يومًا، حيث اعتقلت الأم في 21 يناير في شقتها في فيازما التي تبعد 240 كيلو مترًا غرب موسكو، ووضعت في التوقيف الاحترازي في سجن ليفورتوفو في موسكو بعد اتهامها بالخيانة العظمى.
وقال المحامي على صفحته على “فيس بوك”: “سفيتلانا حرة، ستعود إلى بيتها وأطفالها”، ولكن لم يتم إسقاط التهم الموجهة إليها، كما قال زوجها أناتولي غورلوف، وإنما تم تغيير شروط احتجازها الاحتياطي.
ولم تخف سفيتلانا مواقفها السلمية منذ بداية النزاع في شرق أوكرانيا، وهي اتصلت في أبريل الماضي بالسفارة الأوكرانية لإبلاغها بأن قاعدة فيازما العسكرية خالية لأن جنودها نشروا في أوكرانيا على حد قولها.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الثلاثاء، لوكالة “فرانس برس” إن الكرملين تسلم عريضة وقعها نحو 50 ألف شخص حسب منظمي الحملة للإفراج عن سفيتلانا.
وكتب معدو العريضة التي نشرت على الموقع الإلكتروني للصحيفة المعارضة “نوفايا جازيتا”: “لا يحق لنا التحدث عن الجوانب القانونية لهذه القضية وإعطاء تفسير أو تقدير لأعمال سفيتلانا، لكن إلى جانب رسالة القانون هناك أيضًا الإنسانية والرأفة”.
وأكد الموقعون على العريضة ومن بينهم أرملة حائز جائزة نوبل ألكسندر سولجنستين، وأندري زفياجينتسيف مخرج فيلم ليفياثان أن سفيتلانا دافيدوفا لم تتعرض لأي ملاحقات جنائية أو إدارية، وليس لديها النية ولا الإمكانية للهرب ولا تملك جواز سفر”.
وبين الموقعين كذلك الكاتبة لودميلا اولتسكايا والممثلة تشولبان خاماتوفا ومقدم البرامج فلاديمير بوزنر.
الإفراج عن روسية اتهمت بالخيانة في أزمة أوكرانيا بعد مناشدتها لبوتين
أجرى الرئيس الروسي فلادمير بوتين اتصالا هاتفيا مع نظيره الأرميني سيرج ساركيسيان، بحثا خلاله الأوضاع الأمنية على الحدود بين البلدين عقب قتل أحد الجنود الروس ٦ مدنيين أرمينيين، والاحتجاجات التي تلت الحادثة.
وأفاد المركز الإعلامي للكرملن، في بيان صحفي، أن بوتين أبلغ ساركيسيان أنه سيفتح تحقيقا مفصلا بشأن الحادثة التي وقعت في مدينة جومرو الأرمينية المتاخمة للحدود الروسية، وأنه سيتخذ الإجراءات اللازمة، فضلا عن تقديم بوتين العزاء لنظيره الأرميني.
وكان الجندي الروسي فاليري بيرمياكوف، قتل طعنا بالسكين، زوجين كهلين أرمينيين وابنتهما وابنهما وزوجته وحفيدهما البالغ من العمر ١٢ عاما، في ١٢ يناير الجاري، مما أدى إلى ردود فعل كبيرة واحتجاجات في أرمينيا طالبت بإغلاق القاعدة العسكرية الروسية في البلاد وطرد سفيرها.
بوتين يبحث مع نظيره الأرميني الأوضاع الأمنية على الحدود
عندما غزا أوكرانيا في عام 2014، فرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحديا جوهريا للقيم والمبادئ التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي، والنظام القائم على القواعد التي حافظت على السلام في أوروبا منذ عام 1945. ويبدو أن زعماء أوروبا ومواطنيها لا يدركون بشكل كامل حجم هذا التحدي، ناهيك عن كيفية التعامل معه.
إن نظام بوتين يقوم على الحكم بالقوة، وهو ما تجلى في أعمال القمع في الداخل والعدوان في الخارج. ولكنه كان قادرا على اكتساب ميزة تكتيكية، على الأقل في الأمد القريب، على دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، التي أظهرت عزما أكيدا على تجنب المواجهة العسكرية المباشرة.
ففي انتهاك لالتزاماتها بموجب المعاهدات، ضمت روسيا شبه جزيرة القرم وأنشأت جيوبا انفصالية في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا. وفي الصيف الماضي، عندما بدا الأمر وكأن الحكومة الأوكرانية ربما تكسب الحرب في دونباس، أمر بوتين بشن عملية غزو بالاستعانة بقوات مسلحة روسية نظامية، وبدأت الاستعدادات لموجة ثانية من التحركات العسكرية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما زَوَّد بوتين الانفصاليين بدفعة جديدة من المركبات المدرعة والأفراد.
ومن المحزن أن الغرب لم يزود أوكرانيا المحاصرة إلا بواجهة من الدعم الزائف، وكان الأمر المزعج بنفس القدر إحجام القادة الدوليين عن التعهد بأي التزامات مالية جديدة لأوكرانيا، رغم الضغوط المتزايدة على احتياطياتها من النقد الأجنبي وشبح الانهيار المالي الكامل. ونتيجة لهذا، ربما أصبح مجرد التهديد بالعمل العسكري كافياً للتسبب في انهيار اقتصاد أوكرانيا.
ويبدو أن بوتين يعرض فرصة التوصل إلى صفقة كبرى، حيث تساعد روسيا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية -على سبيل المثال- من خلال الامتناع عن توريد صواريخ إس 300 لسوريا (وبالتالي الحفاظ على هيمنة الولايات المتحدة الجوية)، في مقابل موافقة الولايات المتحدة على السماح لروسيا بالسيطرة على “جوارها القريب” المزعوم. وإذا قِبَل الرئيس الأميركي باراك أوباما مثل هذه الصفقة، فإن بنية العلاقات الدولية برمتها سوف تتغير بشكل خطير لصالح استخدام القوة. وهو خطأ مأساوي، وسوف تكون عواقبه الجيوسياسية بعيدة المدى.
إن انهيار أوكرانيا سوف يشكل خسارة هائلة لحلف شمال الأطلسي وبشكل غير مباشر للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. ذلك أن روسيا المنتصرة قد تشكل تهديدا قوياً لدول البلطيق، التي تضم عددا كبيرا من السكان من أصل روسي. وبدلاً من دعم أوكرانيا، فإن حلف شمال الأطلسي سوف يضطر للدفاع عن نفسه على أرضه، وهو ما من شأنه أن يعرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لخطر كانا حريصين كل الحرص على تجنبه: المواجهة العسكرية المباشرة مع روسيا.
والخطر الذي يهدد تماسك الاتحاد الأوروبي سياسياً أعظم حتى من التهديد العسكري. فقد تسببت أزمة اليورو في تحويل الاتحاد -الذي يعزز التقارب بين دول متساوية ذات سيادة، ومستعدة عن طيب خاطر للتضحية بجزء من استقلالها من أجل الصالح العام- إلى جمعية من البلدان الدائنة والمدينة، حيث تناضل البلدان المدينة في محاولة لتلبية شروط البلدان الدائنة.
وهذا الاتحاد الأوروبي الجديد لم يعد متساويا ولا طوعيا، بل إنه بات في نظر العديد من الشباب في البلدان المدينة أشبه بكيان أجنبي قمعي ظالم. والواقع أن نحو 30% من أعضاء البرلمان الأوروبي المنتخب حديثاً استندوا إلى برامج انتخابية مناهضة لأوروبا.
وهذا الضعف الداخلي هو الذي سمح لروسيا بقيادة بوتين -والتي هي في حد ذاتها لا تتمتع بأي قدر من الجاذبية- بالظهور كمنافس قوي للاتحاد الأوروبي. وقد ذهب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إلى حد الاستشهاد بالرئيس بوتين بوصفه قدوة له، وهو ليس بالتقارب الشاذ في حقيقة الأمر.
ويبدو أن زعماء أوروبا ومواطنيها لا يدركون أن هجوم روسيا على أوكرانيا يشكل اعتداءً غير مباشر على الاتحاد الأوروبي ومبادئه في الحكم. ولا بد أن يكون من الواضح أنه من غير اللائق لدولة ما، أو مجموعة من الدول في حالة حرب، أن تلاحق التقشف المالي كما يفعل الاتحاد الأوروبي حتى الآن. بل ينبغي له أن يضع كل الموارد المتاحة تحت تصرف المجهود الحربي، حتى وإن ترتب على ذلك ارتفاع العجز في الميزانية.
الحق أن أوروبا محظوظة لأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تصرفت بوصفها مواطنة أوروبية حقيقية في التعامل مع التهديد الذي تفرضه روسيا. وباعتبارها في مقدمة المدافعين عن فرض العقوبات على روسيا، كانت ميركل أكثر استعدادا لتحدي الرأي العام الألماني ومصالح الشركات الألمانية بشأن هذه القضية أكثر من أي قضية غيرها. ولكن ألمانيا أيضاً كانت المدافع الرئيسي عن التقشف المالي، وينبغي لميركل أن تنتبه إلى التناقض بين الموقفين.
إن العقوبات المفروضة على روسيا ضرورية، ولكنها ليست بلا تبعات. ذلك أن الاقتصادات الأوروبية، بما في ذلك اقتصاد ألمانيا، تعاني لأن التأثير المثبط الذي تخلفه العقوبات يؤدي إلى تفاقم قوى الركود والانكماش التي أصبحت وطأتها ملموسة بالفعل. وعلى النقيض من هذا، فإن مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها ضد العدوان الروسي من شأنه أن يخلف تأثيراً تحفيزياً على أوكرانيا وأوروبا.
إن بلدان الاتحاد الأوروبي في حالة حرب، ويتعين عليها أن تبدأ التصرف وفقاً لذلك. وهذا يعني تعديل التزامها بالتقشف المالي، وإدراك حقيقة مفادها أن مساعدة أوكرانيا في الدفاع عن نفسها أفضل من الاستغراق في الأمل في أنها لن تضطر إلى الدفاع عن الاتحاد الأوروبي ذاته.
إن أوكرانيا تحتاج إلى ضخ أموال نقدية فورية، ولنقل بقيمة 20 مليار دولار، مع الوعد بمنحها المزيد من المال إذا استلزم الأمر، من أجل تفادي الانهيار المالي. وبوسع صندوق النقد الدولي أن يقدم هذه الأموال، كما فعل في وقت سابق، مع وعد من الاتحاد الأوروبي بتقديم مساهمة مماثلة لمساهمة صندوق النقد الدولي. وسوف تظل النفقات الفعلية تحت سيطرة صندوق النقد الدولي وخاضعة لتنفيذ إصلاحات بنيوية بعيدة المدى.
وفي أوكرانيا، هناك عامل واحد آخر يعمل لصالح الاتحاد الأوروبي، ذلك أن القيادة الجديدة للبلاد عازمة على تصحيح فساد وسوء إدارة وانتهاكات الحكومات السابقة. والواقع أنها أنشأت بالفعل إستراتيجية مفصلة لخفض استهلاك المنازل للغاز بأكثر من النصف، بهدف تشتيت الاحتكار الفاسد للغاز من قِبَل شركة نافتوغاز وإنهاء اعتماد أوكرانيا على روسيا في مجال الطاقة.
إن “أوكرانيا الجديدة” مؤيدة لأوروبا بقوة، وعلى استعداد للدفاع عن أوروبا من خلال الدفاع عن نفسها. ولكن أعداءها -ليس روسيا بوتين فحسب، بل وأيضاً جهازها البيروقراطي وطغمتها المالية- يتسمون بالشراسة الشديدة، ولا يمكنها أن تلحق بهم الهزيمة وحدها.
إن دعم أوكرانيا الجديدة في عام 2015 وما بعده هو الاستثمار الأكثر جدوى وفعالية الذي يستطيع الاتحاد الأوروبي أن يقوم به الآن. بل إن هذا الاستثمار قد يساعد الاتحاد في استعادة روح الوحدة والرخاء المشترك التي أدت إلى إنشائه. باختصار، بإنقاذ أوكرانيا يستطيع الاتحاد الأوروبي أن ينقذ نفسه أيضا.
جورج سوروس
أوروبا في حرب
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عملية الاطلاق الناجحة لصاروخ ” انجارا ” الثقيل بالحدث الهام في تاريخ القطاع الفضائي الروسي.
وهنأ بوتين جميع من شاركوا اليوم الثلاثاء في عملية الاطلاق الناجح للصاروخ الناقل الروسي الثقيل الجديد “أنجارا-A5″، الذي انطلق من المطار الفضائي بليسيتسك.
وقال الرئيس الروسي، حسبما أفادت وكالة الأنباء الروسية “تاس”، “من جانبي، أهنئكم بعملية الاطلاق الناجحة ، حيث تم اليوم تنفيذ أول عملية اطلاق تجريبية للصاروخ الناقل الروسي الثقيل الجديد “أنجارا-A5″. يُذكر أن الرئيس الروسي شارك في مراقبة عملية الإطلاق عبر ” الفيديو”.
"بوتين" يصف الإطلاق الناجح لصاروخ "انجارا" بالحدث التاريخى
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا يرى نفسه رئيسا مدى الحياة لروسيا، غير أنه قد يترشح لولاية رابعة عام 2018، مشيرا إلى أنه سوف يأخذ بعين الاعتبار الظروف العامة وإحساسه العميق ومزاجه عندما يقرر في هذا الشأن.
ورفض الرئيس -الذي يخوض اختبار قوة مع الأوروبيين والأميركيين منذ أن ضمت روسيا في مارس/آذار الماضي شبه جزيرة القرم الأوكرانية- الانتقادات الموجهة إليه، وقال “نحن أقوى من الآخرين لأننا على حق”.
وفي مقابلة أجرتها معه وكالة تاس الروسية، استبعد بوتين -الذي يترأس البلاد لولاية ثالثة- أن يبقى رئيسا مدى الحياة وقال “لا، هذا ليس مفيدا للبلد، بل هو مضر له، ولست بحاجة إلى ذلك”.
وبعدما تولى بوتين الرئاسة بالوكالة يوم 31 ديسمبر/كانون الأول 1999 إثر استقالة بوريس يلتسين- انتخب للمرة الأولى عام 2000 ثم أعيد انتخابه عام 2004. وخلفه رئيس وزرائه الحالي دميتري مدفيدف عام 2008، إذ يحظر الدستور الروسي أكثر من ولايتين رئاسيتين متتاليتين.
وعام 2012، عاد بوتين إلى الكرملين لولاية باتت مدتها ست سنوات. وأعلن الرئيس البالغ من العمر حاليا 62 عاما، أنه لا يستبعد الترشح عام 2018 لولاية رابعة تسمح له بالبقاء في السلطة حتى 2024، وعندها يكون بلغ الـ72 من العمر. علما بأن بعض أسلافه في الحقبة السوفياتية مثل ستالين وبريجنيف توفوا وهم في الكرملين بسن الـ74 والـ75 على التوالي.
وقال بوتين “نعم، من الممكن أن أترشح من جديد، لست أدري بعد إن كان ذلك سيتم أم لا” مضيفا “سوف آخذ بالاعتبار الظروف العامة وإحساسي العميق ومزاجي”.
اتهامات ورد
وردا على اتهامات المعارضة الليبرالية له بالاستئثار بكل السلطات وتطبيق نظام متسلط، قال بوتين إن “الاعتقاد بأن الرئيس يقرر كل شيء وأن الأمر يتعلق به على الدوام ليس صحيحا”. وأكد الرئيس أنه لا يتخذ أي قرار بدون التفكير مليا”. وعن قرار ضم القرم، قال إنه كان “قرارا إستراتيجيا”.
وقال بوتين كذلك “نحن أقوى من كل الآخرين لأننا على حق” مضيفا “القوة في الحقيقة: حين يكون روسي على يقين بأنه على حق، لا يمكن التغلب عليه.. وفي الوضع الحالي، لا يساورني أدنى شك”.
وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا تسعى لإقامة حواجز جديدة مع الغرب، قال الرئيس “إننا لا نفعل ذلك ولن نفعله. ندرك ما سيترتب عن ستار حديدي جديد من عواقب كارثية بالنسبة لنا”.
وذكر أنه “في بلدان أخرى كانت هناك فترات حاولت فيها هذه الدول أن تعزل نفسها عن باقي العالم ودفعت الثمن باهظا”.
وفيما يتوخى بوتين عادة الحرص في كشف أي معلومات عن حياته الخاصة، كشف هذه المرة عن بعض تفاصيل حياته العائلية. وقال إن ابنتيه ماريا (29 عاما) وإيكاتيرينا (28 عاما) “تعيشان في موسكو”.
وقال الرئيس “لدي جدول أعمال مشحون للغاية. حتى ابنتي، أراهما بالكاد مرة أو مرتين في الشهر” مضيفا أن “أعباء العمل بحجم يجعل من المتعذر أن تكون لي دائرة أصدقاء كبيرة”.
وقال في لحظة نادرة من الصراحة “تعلمون، لا أشعر بالوحدة، مهما بدا هذا الأمر مستغربا. لا أجري الكثير من اللقاءات الودية والتواصل، حتى مع الناس الذين اعتبرهم أصدقائي”.
وختم بالقول “لكن الوحدة أمر آخر على ما يبدو لي، ليست في عدم إمكانية التواصل، بل هي وضع نفسي. وأنا لا يراودني هذا الإحساس”.
بوتين: لست رئيسا للأبد لكنني سأترشح لولاية رابعة
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن السلطات الروسية لن تفرض أي قيود على دخول الإنترنت ولن تضعه تحت الرقابة، لافتا إلى أنه يتعين على الدولة حماية المواطنين من التحديات القائمة.
وقال بوتين، خلال اجتماع مجلس الأمن القومي الروسي، الأربعاء، حسبما أفادت وكالة أنباء «إيتار ــ تاس» الروسية :«نحن لا ننوي تقييد الدخول للشبكة العنكبوتية أو وضعها تحت الرقابة الشاملة»، موضحا أن السلطات الروسية «لا تنوي كذلك تقييد المصالح المشروعة للمجتمع وعالم الأعمال في مجال الإعلام».
وأضاف: «حرية وسائل الإعلام وحق المواطنين في الحصول على المعلومات ونشرها من المبادئ الأساسية للدولة الديمقراطية، ويتعين التمسك بهذه المبادئ بشكل صارم».
وأكد الرئيس الروسي أنه على السلطات الرسمية حماية المواطنين من المخاطر والتحديات القائمة، مشيرا إلى أن بعض الدول تحاول استغلال هيمنتها على المجال الإعلامي العالمي لتحقيق أغراضها العسكرية والسياسية والاقتصادية.
وذكر أن روسيا سجلت تصاعدا مستمرا للهجمات الإلكترونية على المواقع الإعلامية الروسية في النصف الأخير من 2014، مطالبا بتنفيذ مجموعة من الإجراءات الإضافية لحماية القطاع الروسي من الشبكة العنكبوتية العالمية، وموضحا أن روسيا ستحجب مواقع تتضمن مواد محظورة.
روسيا: لن نفرض قيودا على الانترنت
قال رئيس الحكومة الاوكرانية ارسيني ياتسانيوك إن الهدف الذي يسعى لتحقيقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو القضاء على اوكرانيا كبلد مستقل واعادة احياء الاتحاد السوفييتي.
واثنى رئيس حكومة كييف، الذي كان يتحدث في مؤتمر عقد في العاصمة الاوكرانية حضره جمع من النواب ورجال الاعمال الاوروبيين والاوكرانيين، على الحزمة الجديدة من العقوبات الامريكية والاوروبية التي فرضت مؤخرا على روسيا واصافا اياها بانها ستشكل تهديدا حقيقيا للاقتصاد الروسي.
وقال “ما زالنا في حالة حرب، والمعتدي الرئيسي هو روسيا الاتحادية.”
واضاف “هدف الرئيس الروسي بوتين هو احتلال اوكرانيا وهو ما يشكل تهديدا للنظام الدولي وامن القارة الاوروبية”.
وتتهم اوكرانيا والغرب روسيا بمساندة الانفصاليين الذين يسيطرون على عدد من المدن شرق اوكرانيا وهو الامر الذي تنفيه روسيا.
وياتي ذلك بعدما فرضت الولايات المتحدة مزيدا من العقوبات على شخصيات ومؤسسات وبنوك روسية بالاضافة الى عقوبات مماثلة فرضها الاتحاد الاوروبي.
من جانبه ادان وزير الخارجية الروسي العقوبات الغربية وقال انها “تعتبر اجراءا تصعيديا وعدائيا من جانب الغرب”.
وتعهد وزير الخارجية الروسي باجراءات من جانب موسكو للرد على هذه الخطوات.
ويقول حلف شمال الاطلسي “الناتو” ان لروسيا نحو الف جندي مسلحين باسلحة ثقيلة في شرق اوكرانيا ونحو 20 الف جندي اضافي قرب الحدود المشتركة بين البلدين.
وتنكر روسيا اي تدخل مباشر لدعم الانفصاليين في شرق اوكرانيا مؤكدة ان اي جندي روسي يوجد في شرق اوكرانيا هو من تطوع للذهاب دون تكليف حكومي.
واتفقت كييف مع الانفصاليين على وقف هش لاطلاق النار في شرق اوكرانيا منذ الخامس من الشهر الجاري.
واعلنت روسيا ان قافلة مساعدات تابعة لها عبرت الحدود الاوكرانية شرق البلاد.
وكانت اوكرانيا قد ادانت عبور قافلة مماثلة الحدود الروسية باتجاه اراضيها الشهر الماضي حيث تقول روسيا ان القافلة تحمل مساعدات انسانية للمدنيين المتضررين من المعارك بينما تقول اوكرانيا انها ربما تحمل مساعدات للانفصاليين.
أوكرانيا : هدف بوتين هو القضاء على أوكرانيا
دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إجراء محادثات لمناقشة “تأسيس دولة” شرقي أوكرانيا.
وقال بوتين إن ثمة حاجة لمناقشة هذه القضية لضمان مصالح المواطنين المحليين “المعطلة قطعا”.
وجاءت تصريحات بوتين بعد مهلة مدتها أسبوع أعلنها الاتحاد الأوروبي كي تغير موسكو سياساتها إزاء أوكرانيا وإلا واجهت عقوبات.
وتنفي موسكو اتهامات غربية بدخول قوات روسية بصورة غير قانونية إلى شرقي أوكرانيا بهدف دعم الانفصاليين هناك.
وقال بوتين في مقابلة مع التلفزيون الروسي: “لا يمكن لروسيا أن تقف مكتوفة الأيدي عندما يتعرض مواطنون لإطلاق نار”، واصفا ما يقوم به الانفصاليون بـ”رد الفعل الطبيعي لمواطنين يدافعون عن حقوقهم.”
ورفض الرئيس الروسي التهديدات الأوروبية بفرض عقوبات إضافية، متهما الاتحاد الأوروبي بـ”دعم انقلاب” في أوكرانيا.
وأكد على الغرب كان يجب أن يتوقع رد فعل روسيا على ما حدث في أوكرانيا، مضيفا أنه من المستحيل حاليا توقع كيف ستنتهي الأزمة الراهنة.
وحقق انفصاليون موالون لروسيا مكاسب في مواجهة القوات الحكومية الأوكرانية خلال الأيام الأخيرة بمنطقتي دونتسك ولوهانسك.
وصرحت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، بأن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات جديدة على روسيا إذا لم يحدث تغير في الوضع الراهن في أوكرانيا أو إذا تدهور الوضع.
وأوضحت ميركل أن هذه العقوبات الاقتصادية تستهدف على نحو خاص قطاعي المال والطاقة.
ولكن لم يعرف متى قد يتم تنفيذ هذه العقوبات بشكل فعلي.
الرئيس الروسي يدعو إلى إجراء محادثات لتأسيس أوكرانيا