Posts mit dem Label وقف إطلاق النار werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label وقف إطلاق النار werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 12. Februar 2015

نائب رئيس الوزراء البريطاني يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا

رحب نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج اليوم الخميس، ‏باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا والذي تم التوصل له صباح اليوم، محذرا في نفس ‏الوقت بأنه على المجتمع الدولي أن يبقى حذرا.‏


وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في ‏أوكرانيا، اعتبارا من الأحد القادم.‏


وخاض الرؤساء الروسي والأوكراني والفرنسي والمستشارة الألمانية، مفاوضات ماراثونية ‏في مينسك بروسيا البيضاء في محاولة للتوصل إلى خطة سلام في أوكرانيا لوقف النزاع الدامي في شرق البلاد.‏


وفي تصريحاته الأسبوعية مع إذاعة “إل بي سي” البريطانية، قال زعيم حزب الليبراليين ‏الديموقراطيين “أي اتفاق، وأي بيان من هؤلاء القادة يصل إلى وقف إطلاق النار مرحب به ‏بالطبع”.‏


وأضاف “كل ما أريد قوله إننا كنا هنا قبل ذلك، من المهم جدا للجميع مواصلة الضغط، وألا ‏نقلل من حذرنا”.‏



نائب رئيس الوزراء البريطاني يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا

Mittwoch, 8. Oktober 2014

مقتل اكثر من 330 في اوكرانيا منذ وقف اطلاق النار

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، أن حصيلة القتلى الذين سقطوا في الصراع الدائر بشرق أوكرانيا، بلغت 3660 قتيلا على الأقل منذ شهر أبريل الماضي.


وأوضحت المنظمة  أن 330 قتيلا على الأقل سقطوا منذ بدء سريان هدنة وقف إطلاق النار، التي تم الاتفاق عليها في الخامس من سبتمبر الماضي.


يشار إلى أن سلطات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا كانا قد وقعا مؤخرا مذكرة من تسع نقاط تقضى بوقف إطلاق النار فى شرق أوكرانيا، وإنشاء منطقة عازلة تخلو من المدفعية الثقيلة بعرض 30 كيلومترا، والسماح لمراقبي منظمة الأمن والتعاون الأوروبية بضمان تطبيق الهدنة.



مقتل اكثر من 330 في اوكرانيا منذ وقف اطلاق النار

Sonntag, 14. September 2014

تجدد الاشتباكات في محيط مدينة دونيتسك فى شرقي أوكرانيا

تجددت الاشتباكات في محيط مدينة دونيتسك، شرقي أوكرانيا، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين حكومة كييف والانفصاليين الموالين لروسيا.


ويقول الجيش الأوكراني إنه تمكن السبت من صد هجوم للانفصاليين على مطار دونيتسك.


ورصد مراسل لـ”بي بي سي” – زار نقطة تفتيش تابعة للانفصاليين قرب المطار – إطلاق نار كثيفا وسقوط قذائف مدفعية.


واعتبر مراقبون موجة العنف الجديدة تحديا كبيرا لاتفاق إطلاق النار الهش الذي جرى التوصل إليه في الخامس من الشهر الحالي.


وكان رئيس الوزراء الأوكراني ارسيني ياتسينيوك قد اتهم روسيا بالسعي إلى “القضاء” على أوكرانيا.


وقال إن أوكرانيا “في مرحلة حرب”، متهما روسيا بأنها “المعتدي الرئيسي”.


وأضاف ياتسينيوك أن هدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “هو الاستيلاء على أوكرانيا كاملة”، منبها إلى أن حلف شمال الأطلسي “السبيل الوحيد” لحماية بلاده.


ودأبت موسكو على نفي اتهامات كييف ودول غربية لها بالتدخل لصالح الانفصاليين الموجودين في شرقي أوكرانيا.


ونفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تقارير حول سعي روسيا لتشكيل منطقة عازلة شرقي أوكرنيا، واصفا إياها بأنها “محض هراء”.


واتهم لافروف الولايات المتحدة بـ”السعي لاستخدام الأزمة في أوكرانيا للتأثير على العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي وموسكو ودفع أوروبا لشراء الغاز الأمريكي بأسعار أغلى كثيرا.”


وقال موظفو جمارك في روسيا إن قافلة مساعدات روسية عبرت إلى شرقي أوكرانيا.


وأوضح متحدث باسم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لـ”بي بي سي” أن 220 حافلة روسية عبرت الحدود مساء الجمعة وصباح السبت، مشيرا إلى أن معظمها لم تخضع للتفتيش من جانب المراقبين الدوليين أو أوكرانيا.


وتخشى كييف والمسؤولون الغربيون من أن هذه الحافلات قد تنقل معدات عسكرية لمساعدة الانفصاليين.


لكن روسيا تقول إنها تنقل مساعدات إنسانية ضرورية.



تجدد الاشتباكات في محيط مدينة دونيتسك فى شرقي أوكرانيا

Montag, 4. August 2014

إسرائيل و الفصائل الفلسطينية يعلنون موافقتهم على هدنة في قطاع غزة لمدة ثلاثة أيام

أكد عزام الأحمد أن الفصائل الفلسطينية وافقت على مقترح مصري بهدنة في قطاع غزة لمدة ثلاثة أيام، كما أعلنت إسرائيل من جانبها موافقتها على المقترح، الذي يقضي بوقف إطلاق النار اعتبارا من صباح الثلاثاء.



 


أعلنت الفصائل الفلسطينية مساء الاثنين (الرابع من أغسطس/آب) قبولها لاقتراح مصري بشأن هدنة لمدة 72 ساعة ستصبح سارية المفعول الساعة الثامنة صباح الثلاثاء (الساعة 0500 بتوقيت جرينتش). وقال عزام الأحمد، رئيس الوفد الفلسطيني إلى القاهرة إن الجانب الفلسطيني أبلغ القاهرة موافقته على الهدنة وفقا للمقترح المصري. ويرأس الأحمد الوفد الفلسطيني الذي يجري محادثات في القاهرة والذي يتألف من جميع الفصائل، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي.





وأعلن الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري إن الحركة أبلغت القاهرة “موافقتها رسميا على التهدئة”. بدوره، قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في تصريح “نحن مقبلون على وقف لإطلاق النار خلال الساعات المقبلة”.


من جانبها قبلت الحكومة الإسرائيلية الاقتراح المصري، حسبما أعلن المتحدث باسم الحكومة مارك ريجيف. وقال ريجيف لوكالة الإنباء الألمانية (د.ب.ا) ” قبلنا المبادرة المصرية بالفعل منذ ثلاثة أسابيع.. كان يمكن بطرق متعددة وقف إراقة الدماء لو كانت حماس قد قبلتها في حينها”.





وقال مسؤول إسرائيلي آخر لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه إن “إسرائيل ستحترم وقف إطلاق النار”. وأكد المسؤول الإسرائيلي أيضا أن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى القاهرة لإجراء مفاوضات، مذكرا بأن إسرائيل سبق أن وافقت على المبادرة المصرية قبل ثلاثة أسابيع، لكن “حماس هي التي رفضتها”. وقال “إن حماس هي المسؤولة عن العنف الذي شهدناه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية”. وأضاف “سنراقب من كثب صباح غد (الثلاثاء) مدى التزام حماس بوقف إطلاق النار”.


وكانت مصر قد دعت كل من إسرائيل والفصائل فلسطينية لبدء هدنة لمدة ثلاثة أيام في غزة بدءا من الساعة 0500 بتوقيت جرينتش من صباح الثلاثاء (الخامس من أغسطس/آب) وحثت الجانبين على إرسال وفود رفيعة إلى القاهرة لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق أطول أجلا. وقالت وزارة الخارجية في بيان “نأمل أن يؤدى ذلك إلى تثبيت دائم لوقف إطلاق النار وإعادة الاستقرار للمنطقة”.


وأعلن مسؤول مصري لوكالة فرانس برس الاثنين أن إسرائيل والفلسطينيين توافقوا على تهدئة لمدة 72 ساعة. وقال هذا المسؤول إن “اتصالات مصر مع مختلف الأطراف أدت إلى التزام بتهدئة تستمر 72 ساعة..إضافة إلى الاتفاق على أن تحضر بقية الوفود إلى القاهرة لإجراء مفاوضات أكثر شمولا”.


وكانت القاهرة، الوسيط التقليدي بين إسرائيل وحركة حماس، قد دعت الأسبوع الفائت إسرائيل والفلسطينيين لإرسال وفود للبدء بمفاوضات بهدف التوصل إلى تهدئة. ولكن لم يحضر سوى الوفد الفلسطيني الذي ضم ممثلين لكل الفصائل الفلسطينية ومسؤولين في حركتي فتح بزعامة. في المقابل، رفضت إسرائيل إرسال وفد إلى القاهرة متهمة حماس بانتهاك تهدئة سابقة.


وساد الهدوء النسبي الاثنين قطاع غزة لساعات عدة التزاما بتهدئة “إنسانية” أعلنتها إسرائيل من جانب واحد ورفضتها حماس. لكن الهجوم الإسرائيلي استؤنف مع انتهاء التهدئة. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، عقب إنتهاء الهدنة أن “الحملة في غزة مستمرة (…) لن تنتهي إلا حين يستعيد مواطنو إسرائيل الهدوء والأمن في شكل دائم”.




إسرائيل و الفصائل الفلسطينية يعلنون موافقتهم على هدنة في قطاع غزة لمدة ثلاثة أيام