Posts mit dem Label المستشارة الألمانية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label المستشارة الألمانية werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 19. Mai 2015

المستشارة الألمانية تدعو منظمة الصحة لدور أكبر لمواجهة الأزمات والأوبئة

طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بخطة عالمية لمواجهة الأوبئة القاتلة كوباء إيبولا. ميركل حثت منظمة الصحة العالمية على تطوير هيكلها وإدارتها كي تبدو أكثر استعدادا لمواجهة مثل هذه الأزمات والأوبئة.

حثت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل اليوم الاثنين (18 أيار/ مايو 2015) منظمة الصحة العالمية على أن تطور إدارتها حتى تتمكن من الرد بسرعة في الأزمات مثل “كارثة إيبولا” في غرب أفريقيا التي تسببت في وفاة أكثر من 11 ألف شخص.
وقالت ميركل في الجلسة الافتتاحية للاجتماع السنوي لمنظمة الصحة التي تضم 194 دولة في جنيف “كان يجب أن نتحرك أسرع”، في إشارة للمنظمة. مذكرة مسؤولي منظمة الصحة في البلدان المعنية والمكاتب الإقليمية ومقر القيادة في جنيف أن عليهم أن يعرفوا على الفور كيف يتصرفون خلال الأزمات.

وأضافت المستشارة “أنا واثقة أنه إذا تحركنا أسرع وكان لدينا تسلسل واضح للقيادة سنكون أفضل استعدادا لمكافحة أزمة مثل إيبولا في حالة حدوثها المرة القادمة. “منظمة الصحة العالمية هي المنظمة الدولية الوحيدة التي لها شرعية سياسية عالمية في المسائل الصحية وهذا هو السبب وراء أهمية جعل هياكلها أكثر كفاءة”، تقول ميركل.”
وصرحت ميركل بأن بلادها ستسهم بمائتي مليون يورو لمساعدة الدول النامية على تعزيز دفاعاتها في مواجهة الأمراض المعدية منها 70 مليون يورو لغرب أفريقيا الأكثر تضررا من فيروس إيبولا الفتاك.
ويشار إلى أن منظمة الصحة العالمية، وهي منظمة تابعة للأمم المتحدة، ورئيستها مارغريت تشان تعرضتا لانتقاد شديد لبطئها في التعامل مع تفشي إيبولا الذي بدأ في غينيا في ديسمبر/ كانون الأول عام 2013، إذ لم تعلن المنظمة حالة طوارئ دولية للصحة العامة إلا في آب/ أغسطس 2014.



المستشارة الألمانية تدعو منظمة الصحة لدور أكبر لمواجهة الأزمات والأوبئة

Donnerstag, 14. Mai 2015

المستشارة الألمانية تتعهد بدعم الأردن لمواجهة تداعيات الحرب في سوريا

تعهدت المستشارة الألمانية بدعم الأردن لمواجهة تداعيات الحرب في سوريا، جاء ذلك خلال استقبالها للملك عبدالله الثاني في برلين. المستشارة شددت على أنه لا يمكن إيجاد حل سياسي للملف السوري إلا في إطار المجتمع الدولي.

تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بتقديم المزيد من الدعم للأردن في مشاركتها في التصدي للعواقب الناتجة عن الحرب الأهلية في سورية بصفتها دولة مجاورة لها واستقبالها للاجئين سوريين. وقالت ميركل اليوم الأربعاء(13 أيار/ مايو 2015) خلال زيارة الملك الأردني عبد الله الثاني للعاصمة الألمانية برلين، إن ألمانيا سوف تقدم المزيد من المساعدات للأردن.

أوضحت ميركل أن الأردن استفادت بالفعل بـ 230 مليون يورو من إجمالي المساعدات الألمانية المقدمة لسوريا والبالغ قيمتها 840 مليون يورو. وأضافت المستشارة الألمانية أنه لا يمكن تحقيق حل سياسي في النزاع الدموي القائم في سوريا إلا في إطار المجتمع الدولي.
وإلى جانب أهمية الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الأمر، أشارت ميركل إلى أن روسيا تؤدي دورا مهما في ذلك أيضا بصفتها دولة صاحبة حق الفيتو في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأوضحت أنها ناقشت هذا الأمر أيضا خلال زيارتها في موسكو منذ أيام. وأشادت ميركل بتحمل الأردن “لقدر كبير من العبء” في استقبال مئات الآلاف من اللاجئين السوريين. يذكر أن الأردن استقبلت وحدها نحو 650 ألف لاجئ في بداية هذا العام.
وتطرقت المستشارة في حديثها مع العاهل الأردني إلى الأزمة اليمنية، حيث دعت لحل سياسي في اليمن وأكدت في هذا السياق عقب لقائها الملك عبدالله الثاني أنه يصعب حل هذا النزاع القائم في اليمن بالسبل العسكرية فقط.
من جانبه، رفض الملك عبد الثاني التكهنات التي تقول إنه سيتم شن هجوم بري بمشاركة قوات أردنية.



المستشارة الألمانية تتعهد بدعم الأردن لمواجهة تداعيات الحرب في سوريا

Samstag, 21. März 2015

المستشارة الألمانية تعرب عن قلق الاتحاد الأوروبي من تنامي الارهاب في ليبيا

بحث زعماء الاتحاد الأوروبي خلال القمة التي عقدوها في بروكسل سبل دعم العملية السياسية في ليبيا ومكافحة الارهاب، محذرين من خطر تدهو الوضع في ليبيا، وأشارت المستشارة الألمانية إلى خطر تنامي نفوذ داعش في شمال أفريقيا.

أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن قلق الاتحاد الأوروبي من التهديد الإرهابي الذي يشكله تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلاميا باسم (داعش) في ليبيا. وقالت ميركل اليوم الجمعة (20 مارس/ آذار) في ختام قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: “ليبيا على حدود أوروبا. إذا لم يتم حل المشكلات في ليبيا، فإن أوروبا سوف تواجه مشكلة أيضا”. وذكرت ميركل أنه صار من الجلي تنامي نفوذ داعش في الدول المطلة على البحر المتوسط.
وتدرس دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 28 دولة مشروع مهمة لحفظ السلام في ليبيا التي تعاني من اضطرابات بسبب إرهاب جماعات إسلامية متطرفة. كما ناقش الاتحاد الأوروبي الأوضاع في تونس التي قتل فيها مؤخرا العديد من السائحين الأوروبيين في هجوم إرهابي استهدف متحف باردو في العاصمة التونسية وأسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح، والذي تبنى تنظيم “داعش” مسؤوليته.

كما بحث زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم سبل دعم اتفاق سلام نهائي في ليبيا، حيث استؤنفت المحادثات التي تجري بوساطة من الأمم المتحدة بين الفصيلين المتنافسين في البلاد بالعاصمة المغربية الرباط اليوم الجمعة. ويتنازع السلطة في ليبيا حكومتان متنافستان في طبرق شرق البلاد وفي العاصمة طرابلس. وحصل تنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف أيضا على موطئ قدم في الدولة الغنية بالنفط الواقعة شمال إفريقيا. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بروكسل اليوم خلال قمة الاتحاد الأوروبي “إنه تهديد خطير ويتعين معالجته”. لكن هناك حذر بين العواصم الأوروبية من التدخل بشكل مباشر في الدولة المضطربة. وتبعد ليبيا عن الشواطئ الاوروبية مسافة أقل من 200 كيلومتر. وأصبحت ليبيا محطة مغادرة رئيسية للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد، بينما تتزايد المخاوف بأنها يمكن أن تصبح قاعدة لشن الهجمات على الاتحاد الاوروبي.



المستشارة الألمانية تعرب عن قلق الاتحاد الأوروبي من تنامي الارهاب في ليبيا

Donnerstag, 12. Februar 2015

نائب رئيس الوزراء البريطاني يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا

رحب نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليج اليوم الخميس، ‏باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا والذي تم التوصل له صباح اليوم، محذرا في نفس ‏الوقت بأنه على المجتمع الدولي أن يبقى حذرا.‏


وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في ‏أوكرانيا، اعتبارا من الأحد القادم.‏


وخاض الرؤساء الروسي والأوكراني والفرنسي والمستشارة الألمانية، مفاوضات ماراثونية ‏في مينسك بروسيا البيضاء في محاولة للتوصل إلى خطة سلام في أوكرانيا لوقف النزاع الدامي في شرق البلاد.‏


وفي تصريحاته الأسبوعية مع إذاعة “إل بي سي” البريطانية، قال زعيم حزب الليبراليين ‏الديموقراطيين “أي اتفاق، وأي بيان من هؤلاء القادة يصل إلى وقف إطلاق النار مرحب به ‏بالطبع”.‏


وأضاف “كل ما أريد قوله إننا كنا هنا قبل ذلك، من المهم جدا للجميع مواصلة الضغط، وألا ‏نقلل من حذرنا”.‏



نائب رئيس الوزراء البريطاني يرحب باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا

Samstag, 22. November 2014

أنجيلا ميركل ترفض الاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي في برلين، الجمعة، عقب لقائها رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، إن الهدف ينبغي أن يكون اتفاق الجانبين الفلسطيني و”الصهيوني” على حل الدولتين – “دولة الاحتلال”وفلسطين في المستقبل – تتعايشان جنبًا إلى جنب.


وأضافت “بالتالي من وجهة نظرنا فإن اعترافًا أحادي الجانب بالدولة الفلسطينية لا يدفعنا قدمًا على طريق حل الدولتين”، حسب وكالة الأنباء الألمانية.


وانتقدت المستشارة الألمانية الاعتراف الرسمي للسويد، العضو في الاتحاد الأوروبي، بدولة فلسطين.


يذكر أن السويد كانت أول عضو من غرب أوروبا في الاتحاد الأوروبي يعترف بفلسطين كدولة نهاية أكتوبر الماضي.


ولأن الدول الأعضاء الثمانية والعشرين في الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى اتخاذ قرار بالإجماع للاعتراف بدولة فلسطين، فإن اعتراض ميركل يرقى إلى حد اعتباره (فيتو) على هذه الخطوة.



أنجيلا ميركل ترفض الاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد

Mittwoch, 10. September 2014

مريكل شددت على ضرورة تضافر جهود من أجل التصدى لداعش

شددت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة تضافر جهود “كافة الأطراف الرافضة للإبادة البربرية للأقليات”، من أجل التصدي لتنظيم “داعش”. وأوضحت ميركل أن هذه الخطوة تستوجب الالتزام بالعمل عبر فترة زمنية طويلة.




دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اليوم الأربعاء (10 أيلول/ سبتمبر 2014) لتشكيل تحالف دولي ذي نطاق واسع قدر الإمكان في مواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”. وقالت ميركل في البرلمان الألماني (بوندستاغ): “يستلزم مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية اتخاذ إجراء حاسم وموحد من قبل جميع الأطراف، التي ترفض قمع المعارضة والإبادة البربرية للأقليات”.


وأضافت المستشارة الألمانية: “سنواجه جميعا من كل الأديان هؤلاء المتطرفين والإسلاميين”. ويذكر أن ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية وثماني دول أخرى شكلت نواة تحالف ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” يوم الجمعة الماضي أثناء انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) بمدينة نيوبورت. ومن المقرر أن تنضم دول أخرى لهذا التحالف.


وهيأت ميركل البرلمان الألماني لالتزام طويل الأجل في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية بقولها: “لا يمكننا مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية بين ليلة وضحاها. يستلزم الأمر فترة زمنية طويلة”. ويذكر أن ألمانيا قد خصصت بالفعل 50 مليون يورو للمساعدات الانسانية وقامت بإرسال 180 طنا من المعونات وكذلك معدات عسكرية إلى الأكراد في شمال العراق. ومن المقرر أن تتلقى قوات البيشمركة الكردية أسلحة ألمانية خلال هذا الشهر أيضا.


وعلى الرغم من أن ميركل شددت على ضرورة مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية عسكريا، إلا أنها أشارت إلى أنه لا يمكن تحقيق استقرار دائم بهذه المنطقة إلا من خلال عملية سياسية.





مريكل شددت على ضرورة تضافر جهود من أجل التصدى لداعش