Posts mit dem Label قطاع غزة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label قطاع غزة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Dienstag, 27. Januar 2015

البحرية الإسرائيلية تعتقل 5 صيادين وتغرق قاربهم بغزة

أغرقت زوارق البحرية الإسرائيلية، مساء امس ،الاثنين، قارب صيد فلسطيني قبالة شاطئ بحر شمالي قطاع غزة، واعتقلت 5 صيادين، بحسب مصادر فلسطينية.


وفي تصريح قال نقيب الصيادين الفلسطينيين في محافظات قطاع غزة، نزار عياش: “إن 7 زوارق تتبع سلاح البحرية الإسرائيلي أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة الثقيلة والقذائف تجاه قارب صيد فلسطيني كان على متنه 5 صيادين فلسطينيين، يعملون في صيد الأسماك قبالة شاطئ بحر شمالي قطاع غزة”.

وأضاف عياش أن “قارب الصيد غرق بعد دقائق من شدة تعرض الجزء السفلي منه لإطلاق النار والقذائف، واعتقلت قوات البحرية الإسرائيلية الصيادين الـ 5 الذين كانوا على متنه بعد أن تمكنوا من القفز منه إلى مياه البحر”.


ولم يتسبب إطلاق النار تجاه القارب بإصابة أي من الصيادين الذين كانوا على متنه، وفق “عياش”.


ولم يصدر أي بيان من الجيش الإسرائيلي حول حادثة إطلاق النار تجاه الصيادين، حتى الساعة 19 ت:غ.


ووفق نقابة الصيادين في غزة، فإن نحو 4 آلاف صياد، يعيلون أكثر من 50 ألف نسمة يعملون في مهنة الصيد، تعرضوا لخسائر فادحة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة تجاوزت الـ 6 ملايين دولار.


وسمحت السلطات الإسرائيلية، للصيادين في قطاع غزة، بالدخول إلى مسافة 6 أميال بحرية بدلاً من 3، وذلك تنفيذًا لتفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصرية.


وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، في الـ 26 من شهر يوليو الماضي، إلى هدنة، برعاية مصرية، وتتضمن: “وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار”.

البحرية الإسرائيلية تعتقل 5 صيادين وتغرق قاربهم بغزة

Samstag, 22. November 2014

حماس: ليس لنا علاقة بالأجهزة الأمنية في غزة

نفت حركة “حماس” أي علاقة لها بالأجهزة الأمنية في قطاع غزة، داعية رئيس حكومة التوافق، رامي الحمد الله، لتحمل مسئولياته.



وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي، مساء الجمعة، إن “حركة حماس لا علاقة لها بمرجعية الأجهزة الأمنية بقطاع غزة، ورامي الحمد الله هو وزير الداخلية، وعليه أن يمارس مهامه، وأن يتوقف عن التهرب من القيام بمسئولياته”..

وكان الحمد الله، قال في لقاء تلفزيوني مساء أمس، إن “حماس” هي السلطة الفعلية الأمنية في قطاع غزة، ولا يمكن للحكومة العمل في غزة في ظل الوضع الأمني المتوتر هناك.


ودعا الحمد الله “حماس” إلى كشف منفذي التفجيرات التي استهدفت، مؤخرًا، عددًا من منازل قيادات حركة “فتح” بالقطاع.


وفجّر مجهولون، في السابع من الشهر الجاري، أجزاء من عدة منازل قيادات في حركة “فتح”، ومنصة الاحتفال بذكرى رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، (زعيم الحركة) بعبوات ناسفة، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.


وحملّت حركة “فتح “حماس” المسئولية عن التفجيرات، وهو الاتهام الذي نفته الأخيرة، فيما أكدت وزارة الداخلية في غزة، أنها تُجري تحقيقات لمعرفة من يقف وراء التفجيرات، ولم تعلن حتى اللحظة أي نتائج.


وزادت حدة التوتر بين حركتي “حماس” و”فتح”، ولغة التراشق الإعلامي في أعقاب تلك التفجيرات التي طالت منازل 15 من قيادات فتح بالقطاع.


ولم تتسلم حكومة التوافق الفلسطينية مهامها في قطاع غزة منذ تشكيلها في 2 من يونيو الماضي.


وتبرر حكومة التوافق، عدم تسلم مهام عملها، بتشكيل حماس، لـ”حكومة ظل”، في غزة، وهو ما تنفيه الحركة.

حماس: ليس لنا علاقة بالأجهزة الأمنية في غزة

Freitag, 14. November 2014

الحكومة الإسرائيلية تمنع طبيبا نرويجيا من دخول قطاع غزة

قررت الحكومة الإسرائيلية منع الطبيب النرويجي مادس جيلبرت، الذي أشرف على علاج مرضى في قطاع غزة على مدار أكثر من عشرة أعوام، من دخول القطاع نهائيا.


ووصف جيلبرت القرار الإسرائيلي بأنه “غير مقبول”. لكن إسرائيل أرجعت قرارها لـ”أسباب أمنية”.


ويقول جيلبرت إنه منع من دخول غزة في أكتوبر/تشرين الأول.


وعمل الطبيب النرويجي في مستشفى الشفاء في غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.


وقال جيلبرت إنه لم يخالف أي قانون إسرائيلي خلال فترات عمله في غزة.


وأشار إلى أن حديثه الصريح عن الوضع الطبي في القطاع “أثار غضب” السلطات الإسرائيلية.


وأكد على أن السبب الرئيس في الوضع الصحي المتردي للسكان في غزة يعود إلى “الحصار وعمليات القصف”.


واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ايمانويل نحشون جيلبرت بأنه شخصية متناقضة يتستر بهيئة طبيب يقوم بأعمال إغاثية.


وقالت وزارة الخارجية النرويجية إنها ستطعن على قرار الحظر.


وكان جيلبرت أحد الموقعين على خطاب شديد اللهجة ينتقد الهجمات الإسرائيلية في غزة نشرت في يوليو/تموز بدورية “لانست” الطبية.



الحكومة الإسرائيلية تمنع طبيبا نرويجيا من دخول قطاع غزة

Sonntag, 12. Oktober 2014

تعهد قطر بتقديم مليار دولار لجهود إعادة إعمار قطاع غزة

تعهدت قطر بتقديم مليار دولار لجهود إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، كما وعدت الكويت والإمارات بتقديم أربعمائة مليون دولار، خلال مؤتمر للمانحين اليوم في القاهرة.


وقال وزير خارجية قطر خالد بن محمد العطية بكلمة في المؤتمر إن “دولة قطر تعلن عن مساهمتها بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة” الذي تعرض قبل شهر لعدوان إسرائيلي خلف أكثر من 2100 شهيد وآلاف الجرحى الفلسطينيين و73 قتيلا إسرائيليا.


من جهته، قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح بكلمة في المؤتمر إنه انطلاقا من دور بلاده الإنساني و”شعورها بمسؤوليتها تجاه أشقائها، تعلن تقديم مائتي مليون دولار للثلاث سنوات القادمة، مساهمة منها لإعادة إعمار غزة، يتولى متابعتها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية”.


بدورها قالت وزيرة التنمية والتعاون الدولي الإماراتية لبنى بنت خالد قاسمي، إنه ”من منطلق دور الإمارات الإنساني تعلن الإمارات تبرعها بمبلغ مائتي مليون دولار”.


وكانت الولايات المتحدة الأميركية تعهدت من ناحيتها بتقديم 212 مليون دولار. وأكد وزير خارجيتها جون كيري في كلمته أن التحديات الإنسانية “هائلة”، وقال إن “شعب غزة بحاجة ماسة إلى مساعدة ليس غدا وليس الأسبوع المقبل وإنما الآن”.


أربعة مليارات
وفي افتتاح المؤتمر صباح اليوم، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتوفير أربعة مليارات دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، وناشد المجتمع الدولي لدعم الجهود الفلسطينية الرامية لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يضع سقفا زمنيا للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.


من جانبه، كشف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن “خطة الأمم المتحدة بدعم إعمار قطاع غزة تقدر بنحو 2.1 مليار دولار”، مشيرا إلى أن “نجاح إعادة إعمار غزة يتطلب توافر أسس سياسية قوية”.


من جهته، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ”إسرائيل حكومة وشعبا لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون إبطاء”، وحث إسرائيل على إطلاق جهود جديدة للسلام استنادا إلى المبادرة العربية.


ويشارك في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة -الذي يستمر يوما واحدا- ثلاثون وزير خارجية وخمسون وفدا من دول مختلفة، وتشرف على تنظيمه كل من مصر والنرويج.


وقال مسؤول فلسطيني قبل بدء المؤتمر إن دولا عربية تعهدت بتقديم نحو ملياري دولار، في حين عبَّر دبلوماسي في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية عن أن “بعض التشاؤم يخيم على الأجواء” لأن المانحين “تعبوا من دفع المال في غياب حل سياسي في الأفق”.

Samstag, 11. Oktober 2014

الحكومة الفلسطينية: تكاليف إعادة إعمار غزة 4 مليارات دولار

قدرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، تكاليف إعادة إعمار قطاع غزة بأكثر من أربعة مليارات دولار، من بينها 414 مليون دولار لازمة من أجل الإغاثة الفورية و1.8 مليار دولار من أجل الإنعاش المبكر و2.4 مليار دولار من أجل إعادة إعمار غزة.


وأوضحت الحكومة الفلسطينية فى خطتها التى ستطرحها غدا الأحد، أمام مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة بالقاهرة ، الحاجة الماسة لتقديم تمويل فوري من أجل مراحل الإغاثة الفورية والإنعاش المبكر، وتمويل مشاريع إعادة الإعمار خلال الأعوام 2015 و 2016 و 2017 .


وتشير الخطة الفلسطينية  إلى أن برنامج التكلفة المباشرة للإنعاش وإعادة الإعمار، يمثل تكلفة منفصلة عن الالتزامات القائمة المتعلقة بدعم ميزانية الحكومة، مشددة على ان استمرار دعم الميزانية الحكومية الحالية يمثل عنصرا أساسيا للحفاظ على الوظائف الحكومية في كل من غزة والضفة الغربية، وتلبية المسئوليات القائمة على الحكومة لموظفيها والمواطنين، فضلا عن أن ضمان توفير الدعم للميزانية سيؤدى إلى استمرار الخدمات الصحية والتعليم، والطاقة الكهربائية والوقود والمياه، فضلا عن الحفاظ على الدعم الاجتماعي.


وتطالب الحكومة الفلسطينية من خلال خطتها المقترحة للإعمار ، حكومات الجهات المانحة على استكمال دعم الميزانية للأعوام الثلاث المقبلة، مشيرة إلى أنه بدون هذا الدعم سيكون من المستحيل قيام الحكومة الفلسطينية بتنفيذ خطة جهود الإنعاش وإعادة الإعمار في غزة.


وحول آليات التمويل .. شددت الخطة الفلسطينية على أهمية أن تسترشد جهود الإنعاش المبكر وإعادة الإعمار بمبدأين محوريين هما، الملكية الوطنية والتنفيذ السريع، حيث يعتبر الالتزام بالمبدأين أمراً مركزياً في آلية التمويل المقترحة لتنفيذ الخطة.


وحددت الخطة الآليات التي من خلالها سيتم تقديم التمويل .. وهى وكالات الأمم المتحدة، حيث يمكن تقديم التمويل بشكل مباشر لوكالات الأمم المتحدة التي تعمل بالفعل على الأرض، ومنها الأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك في مجموعة من القضايا التي تشمل تقديم الدعم للاجئين وإزالة المتفجرات من مخلفات الحرب وتطوير البنية التحتية.


ثانيا: الآلية الفلسطينية الأوروبية لإدارة المعونة الاجتماعية الاقتصادية، حيث يمكن استخدامها فى إدارة المعونة الاجتماعية الاقتصادية التي وضعها الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم للإدارة والخدمات الفلسطينية، بما في ذلك دفع الرواتب للموظفين وتقديم الدعم لنظام الحماية الاجتماعية من خلال التحويلات النقدية وغيرها من الآليات وتقديم الدعم للشركات العاملة في القطاع الخاص.


ثالثا: البنك الدولي .. حيث من الممكن استخدامه فى تكريس الدعم المقدم من خلال الصندوق الائتماني متعدد المانحين للخطة الفلسطينية للإصلاح والتنمية لدعم الميزانية بهدف دفع أجندة الإصلاح وبناء المؤسسات وتكريس الدعم المقدم من خلال الصندوق الائتماني متعدد المانحين للشراكة المعنية بتنمية البنية التحتية لاستثمارات تطوير الطاقة والمياه والصرف الصحي والتنمية الحضرية



الحكومة الفلسطينية: تكاليف إعادة إعمار غزة 4 مليارات دولار

Mittwoch, 8. Oktober 2014

المتحدث باسم حركة "حماس": نرحب بحكومة التوافق فى غزة

رحبت حركة “حماس”، مساء اليوم الأربعاء، بزيارة رئيس حكومة التوافق الفلسطينية، رامي الحمد لله، ووزرائه إلى قطاع غزة.


وأعرب سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة “حماس” في تصريح صحفي، عن ترحيب الحكومة الوفاق في غزة، داعيًا إياها إلى الوفاء بمسؤولياتها كاملة تجاه أهل قطاع غزة.


ومن المقرر أن يصل الحمد الله، ووزراء حكومته بالضفة الغربية، إلى قطاع غزة يوم غدٍ الخميس، في أول زيارة منذ تشكيل الحكومة في الثاني من يونيو الماضي، بعد أن سمحت له سلطات الاحتلال بذلك، حسب ما صرح به أحد وزرائه في وقتٍ سابق.


وتأتي الزيارة قبل 3 أيام منة انعقاد مؤتمر إعادة إعمار غزة، والمقرر عقده بالقاهرة، الأحد المقبل.


ولم تستلم حكومة التوافق منذ تشكيلها في يونيو الماضي، أعمالها في قطاع غزة؛ لأسبابٍ سياسية متعلقة بالخلافات بين حركتي فتح وحماس، بجانب عدم سماح الاحتلال  لوزراء الحكومة في الضفة بزيارة القطاع.



المتحدث باسم حركة "حماس": نرحب بحكومة التوافق فى غزة

Mittwoch, 3. September 2014

عملية الجرف الصامد في قطاع غزة تجاوزت التسعة مليارات دولار

دافع وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون عن موازنة وزارته وتكلفة عملية “الجرف الصامد” ضد قطاع غزة، وقال إنه رغم ارتفاع التكلفة، فإنها ضرورية للتعامل مع “النوعية الجديدة من التهديدات التي تواجهها إسرائيل”.



نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية اليوم الأربعاء (الثالث من سبتمبر/ أيلول 2014) عن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيع يعالون قوله خلال فعاليات أحد المنتديات الاقتصادية أمس إن “التكلفة المباشرة لعملية الجرف الصامد في قطاع غزة تجاوزت التسعة مليارات دولار”. وشدد على أن التعامل مع الإرهاب “مكلف”، مضيفا أنه “حتى لو تم مضاعفة ميزانية الدفاع ثلاث مرات، فإن هذا لن يكون مضيعة للمال”.


وزعم يعالون أن منظومة “القبة الحديدية” أنقذت إسرائيل من الاضطرار إلى السيطرة على قطاع غزة وأتاح استمرار الحياة في إسرائيل على طبيعتها، ومن ثم تقليل التكلفة الاقتصادية للحرب. وكشف أن كل صاروخ اعتراضي في منظومة القبة الحديدية يكلف مئة ألف دولار. ورد يعالون على الوزراء الذين اعتبروا أن التهديدات التي تواجها إسرائيل قد تراجعت قائلا: “رغم أن القول بأنه لم يعد هناك تهديدات عسكرية تقليدية صحيح إلى حد كبير – فهناك سلام مع مصر وسلام مع الأردن وسوريا مشغولة بحربها الداخلية ولا ظهور للقوات العراقية – فإن التطورات الإقليمية تجبرنا على التعامل مع منظمات إرهابية بقدرات أشبه بالدول. والتعامل مع هذا التحدي مكلف”.




عملية الجرف الصامد في قطاع غزة تجاوزت التسعة مليارات دولار

Samstag, 30. August 2014

محمود عباس: كان من الممكن تفادي مقتل نحو 2000 شخص فى غزة

أعرب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن اعتقاده بأنه كان من الممكن تفادي مقتل نحو ألفي شخص وتدمير آلاف المنازل في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.


وفي مقابلة تلفزيونية، أشار عباس إلى أن “الفوضى” حول مبادرة مصر للوساطة أطالت أمد الحرب.


وانتقد الرئيس الفلسطيني حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير قطاع غزة، قائلا إنها عادت لما قيل في البداية بعد خمسين يوما، وذلك في إشارة إلى الفترة التي استغرقتها الحرب.


وشدد عباس على أن قرار الحرب والسلام ليس بيد فصيل واحد وإنما بيد القيادة، مستطردا أن حماس “إذا كانت تريد أن يكون قرار السلم والحرب بيدها فلتتصرف لوحدها إذا.”


ومنذ أيام، توصل الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وذلك بعد محادثات غير مباشرة في العاصمة المصرية القاهرة.


وجاء الاتفاق لينهي 7 أسابيع من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وقصف حركات فلسطينية مسلحة مدنا وبلدات في إسرائيل بالصواريخ.


وقتل في الهجوم الإسرائيلي نحو 2138 فلسطينيا أغلبهم من المدنيين، وأصيب أكثر من 11 ألف شخص آخرين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية والأمم المتحدة.


وتقدر الأمم المتحدة عدد المنازل التي دمرت بأكثر من 17000 منزل، مما أدى إلى تشريد 100 ألف فلسطيني.


وعلى الجانب الإسرائيلي، قتل 64 جنديا، وأربعة مدنيين حسب إحصاءات رسمية.


“إجرام”


وعن الوضع في غزة، اتهم عباس حماس بتشكيل “حكومة ظل” في القطاع، محذرا من أن استمرار ذلك سيهدد الوحدة الوطنية.


وأكد عباس أنه تحدث مع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بشأن مزاعم بأن عددا من أعضاء حركة فتح وفصائل أخرى يقبعون قيد الإقامة الجبرية في غزة.


كما تطرقت محادثات عباس ومشعل إلى قضية إعدام من تتهمهم حماس بالعمالة لإسرائيل، بحسب الرئيس الفلسطيني.


ووصف عباس إطلاق النار والإعدام في الشوارع بأنه “إجرام”، مشيرا إلى أن حماس “حاكمت وأعدمت لوحدها دون التشاور مع أحد”، وأن السلطة “تحمّلت وسكتت” لأن البلاد كلها كانت في خطر.


وأضاف الرئيس الفلسطيني أنه كان على حماس أن تعقد محاكمات رسمية وإعدام من تثبت إدانتهم، ولكن ليس في الشوارع بتلك الطريقة.



محمود عباس: كان من الممكن تفادي مقتل نحو 2000 شخص فى غزة

Montag, 25. August 2014

مقتل فلسطينية أثر تواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة

تواصلت الغارات الإسرائيلية الاثنين على قطاع غزة وقد أسفرت إحداها عن مقتل فلسطينية في منطقة العطاطرة قرب بيت لاهيا، حسب مصادر فلسطينية. فيما أعلنت إسرائيل أن صواريخ أطلقت من غزة وأن “القبة الحديدية” اعترضت واحدا منها.


قتلت فلسطينية في غارة شنها الطيران الحربي الإسرائيلي صباح الاثنين 25 أغسطس آب 2014، على بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة، وفق ما أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية. وقال أشرف القدرة لوكالة فرانس برس “استشهدت فرحة العطار (48 عاما) اثر غارة نفذها طيران العدو على منزلها في منطقة العطاطرة” قرب بيت لاهيا.



وروى شهود عيان أن منزل عائلة العطار دمر بالكامل كما بينما لحقت أضرار في عدد من المنازل المجاورة في هذه المنطقة القريبة من الحدود مع إسرائيل، والتي نزح معظم سكانها إلى مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الانروا).


وذكرت مصادر فلسطينية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن عدة غارات فجر اليوم الاثنين من بينها غارة على مسجد في حي الزيتون بمدينة غزة مما أدى إلى تدميره ومسجد آخر في بيت حانون شمال قطاع غزة كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي بعد منتصف ليل الأحد الاثنين عدة غارات على عدد من المنازل في جباليا شمالا والبريج والنصيرات وسط القطاع مما أدى إلى تدميرها.


ومن جهتها أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن صواريخ أطلقت صباح اليوم الاثنين من قطاع غزة باتجاه إسرائيل. وأوضحت الإذاعة أن منظومة “القبة الحديدية” اعترضت صاروخا أطلق باتجاه تل أبيب وثلاث قذائف صاروخية أخرى أطلقت باتجاه مدينة اشكلون. كما سقطت قذيفتان صاروخيتان في محيط المجلس الإقليمي اشكول.


وحذر “مصدر كبير” في سلاح الجو الإسرائيلي من أن الجيش يستعد لاستهداف المزيد من قادة “منظمات الإرهاب الفلسطينية في قطاع غزة إذا استمر القتال”. وقال إن حماس تطلق في الفترة الراهنة عددا قليلا من الصواريخ للمدى المتوسط والبعيد ولكنها زادت من إطلاق قذائف الهاون.


وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن”الطيران الحربي قصف خمسة وثلاثين هدفا من بينها مسجدان كانا يستخدمان لتخزين الصواريخ ولإطلاق أعمال إرهابية. وأضاف أنه تم كذلك “استهداف عنصرين من حركة حماس في شمال القطاع”.


وكان مصدر طبي فلسطيني قد أفاد مساء الأحد أن فلسطينيا قتل في غارة إسرائيلية على حي التفاح شرق غزة مما يرفع عدد قتلى يوم الأحد إلى 18 قتيلا فلسطينيا في قطاع غزة بحسب المصدر.


وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة “استشهد يحيى ابو دقن ( 27 عاما ) في غارة إسرائيلية في محيط مستشفي الدرة في حي التفاح شرق مدينة غزة مما يرفع عدد الشهداء اليوم إلى 17 شهيدا في مناطق مختلفة من قطاع غزة “. وأوضح القدرة أن “ياسين البلتاجي (23 عاما) توفي قبل منتصف ليل الأحد الاثنين متأثرا بجروح أصيب بها مساء الأحد في غارة إسرائيلية على غزة”.


ويرتفع إلى 100 عدد الذين قتلوا منذ انهيار التهدئة الأخيرة الثلاثاء الماضي. كما أضاف القدرة أن حصيلة “عدد الشهداء الإجمالي بلغ 2122 شهيدا و10670 جريحا منذ بدء الحرب والعدوان الإسرائيلي على القطاع” في الثامن من تموز/ يوليو الماضي. وأشار القدرة إلى أنه “أصيب أكثر من عشرة فلسطينيين في غارة إسرائيلية على منطقة الفالوجا بجباليا شمال قطاع غزة كما أصيب اثنان في حالة الخطر في غارة على معبر رفح جنوب قطاع غزة “.


مقتل فتى في نابلس


وفي الضفة الغربية، قالت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى رفيديا بمدينة نابلس اليوم الاثنين إن فتى فلسطينيا في الرابعة عشر من عمره توفي صباح اليوم متأثرا بإصابته الخطيرة يوم الجمعة برصاص الجيش الإسرائيلي. وقال بسام صبح المدير الطبي في المستشفى لرويترز إن “الطفل حسان عاشور 14 عاما أصيب برصاص حي في البطن يوم الجمعة مما أدى إلى تهتك في الشرايين الرئيسية.” وأضاف “أجرينا خلال الأيام الثلاثة الماضية ثلاث عمليات جراحية له لوقف النزيف الحاد إلا انه توفي صباح اليوم.”


وقال شهود إن مواجهات وقعت عند حاجز بيت فوريك العسكري شرق مدينة نابلس بين شبان رشقوا الحاجز بالحجارة فيما ردت قوات الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز.




مقتل فلسطينية أثر تواصل الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة

Sonntag, 24. August 2014

غارة إسرائيلية فى غزة تدمر مبني سكنيا وإصابة 22 فلسطينيا

واصلت إسرائيل غاراتها الجوية على قطاع غزة مما أدى إلى تدمير مبني سكني مكون من 12 طابقا بالكامل إضافة إلى مركز تجاري وفي المقابل أطلق النشطاء الفلسطينيون عشرات الصواريخ على بلدات ومدن إسرائيلية.


وأفادت مصادر طبية فلسطينية في غزة بأن 22 فلسطينيا من بينهم أطفال أصيبوا في الغارة على البناية السكنية التي كان يعيش فيها نحو 44 أسرة.


وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن “المبنى الذي انهار تماما كان يضم مركز قيادة لنشطاء حماس”.


وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة سقطت في مدينة بئر السبع وأصابت شخصان.


ودمر هجوم آخر شنته إسرائيل في وقت مركزا تجاريا في مدينة رفح بجنوب غزة أصيب فيه ثلاثة أشخاص حسبما أفادت مصادر طبية فلسطينية.


“لا ضحايا”


وفي تطور آخر، قالت مصادر لبنانية وإسرائيلية إن ما لا يقل عن صاروخين أطلقا من لبنان على شمال إسرائيل.


وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن صاروخين “أطلقا نحو الأراضي المحتلة وأن الجيش اللبناني طوق المنطقة التي يشتبه بأنها منطقة الاطلاق”.


ولم تعلن أي جماعة على الفور المسؤولية عن الهجوم.


وقال الجيش والشرطة الإسرائيليان إن ما لا يقل عن صاروخ أطلق من لبنان سقط على شمال إسرائيل قرب بلدة عكا على ساحل البحر المتوسط.


وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن صاروخا أصاب مبنى في منطقة الجليل الغربية قرب الحدود اللبنانية لكنه لم يسفر عن سقوط ضحايا.


كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن 5 صواريخ على الأقل أطلقت على الجولان المحتلة من داخل سوريا ولكنها لم تسفر عن وقوع إصابات.


“دعوة جديدة”


وتأتي الغارات الإسرائيلية على غزة في الوقت الذي دعت فيه مصر مصر الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي إلى جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة في القاهرة.


وجاء في بيان صدر عن الخارجية المصرية ان مصر تطالب الطرفين بالوقف الفوري لاطلاق النار على نحو غير محدد المدة.


وكانت الهدنة المؤقتة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل انهارت الثلاثاء وتبادل الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن انهيارها وفشل مفاوضات القاهرة.


وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس صرح خلال زيارته للقاهرة السبت بأن هدفه الرئيسي هو أن “نستأنف مفاوضات التهدئة في مصر في أقرب فرصة أو وقت ممكن لنتفادى مزيدا من الاصابات والتضحيات والتدمير”.


وصرح سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أن الحركة “مع أي جهد حقيقي يضمن تحقيق المطالب الفلسطينية”.


ويطالب الفلسطينيون برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة بينما تريد إسرائيل ضمانات على أن إزالة القيود لتؤدي إلى تزويد الفصائل الفلسطينية بالأسلحة.



غارة إسرائيلية فى غزة تدمر مبني سكنيا وإصابة 22 فلسطينيا