Posts mit dem Label قتل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label قتل werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Montag, 10. November 2014

مقتل 9 أشخاص إثر تحطم طائرة بجزر الباهاما

قتل 9 أشخاص إثر تحطم طائرة صغيرة، أثناء محاولتها الهبوط فى مدينة فريبورت، في جزر الباهاما.

وكانت الطائرة أقلعت من العاصمة ناساو، وتحطمت أثناء هبوطها فى مدينة فريبورت، ما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها- بحسب بيان وزارة النقل والطيران.


ولم يتسن بعد معرفة الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث.


ورجحت بعض التقارير أن تكون الأمطار الغزيرة التي كانت تهطل على المنطقة حينئذ، أحد العوامل الأساسية وراء تحطم الطائرة.

مقتل 9 أشخاص إثر تحطم طائرة بجزر الباهاما

دمشق : مقتل خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية

قتل خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية في هجوم استهدف حافلة كانت تنقلهم بمنطقة تقع على الأطراف الشمالية لدمشق، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. ولم تعرف بعد جنسية الضحايا ولا الجهة المسؤولة عن العملية.
صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مسلحين مجهولين اغتالوا خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية بمركز البحوث العلمية عند أطراف دمشق. وقال المرصد في بيان نشره أمس (الأحد التاسع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2014) إن المعلومات تضاربت بين تفجير عبوة ناسفة بحافلة كان يستقلها المهندسون الخمسة، وبين إطلاق النار على الحافلة ذاتها التي كانوا يستقلونها بالقرب من جسر حرنة في ريف دمشق.


وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن “مجهولين اغتالوا خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية في مركز البحوث العلمية في حي برزة في شمال دمشق”، مشيرا إلى أن جنسيات هؤلاء المهندسين لم يتم التأكد منها بعد. وقتل في نهاية تموز/ يوليو العام الماضي ستة أشخاص وجرح 19 آخرون في سقوط قذيفة أطلقها مقاتلون معارضون على حافلة تقل موظفين يعملون في المركز ذاته في حي برزة، بحسب ما أفادت حينها وكالة الأنباء الرسمية “سانا”.
وكانت مقاتلات إسرائيلية استهدفت في الخامس من أيار/ مايو 2013 مركزا آخر للبحوث العلمية في منطقة جمرايا بريف دمشق. وأكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية آنذاك أن المركز مسؤول “عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس”.



دمشق : مقتل خمسة مهندسين يعملون في مجال الطاقة النووية

Mittwoch, 1. Oktober 2014

قتل سبعة أشخاص في تفجيرين انتحاريين في العاصمة الافغانية بعد توقيع الحكومة الأفغانية الاتفاق الأمني

قتل سبعة أشخاص على الأقل واصيب 15 اخرون في تفجيرين انتحاريين في العاصمة الافغانية صباح الاربعاء وذلك بعد يوم واحد من توقيع الحكومة الأفغانية الجديدة والولايات المتحدة اتفاقا أمنيا.


وتبنت حركة طالبان المسؤولية عن الهجومين اللذين وقعا في شرق كابول وغربها.


ووقع مسؤولون من افغانستان والولايات المتحدة الثلاثاء اتفاقا يسمح ببقاء جنود امريكيين في البلد الاسيوي بعد نهاية العام وفاء بوعد قطعه الرئيس الافغاني الجديد أشرف عبد الغني اثناء حملته الانتخابية.


ويعتبر توقيع الاتفاقية الامنية بين الجانبين خطوة اولى للرئيس الجديد اشرف غني لرأب الصدوع التي احدثها رفض الرئيس السابق حامد كرازي توقيع الاتفاقية.


وكان الرئيس الافغاني الجديد أشرف غني أدى اليمين الدستورية الاثنين في احتفال رسمي بعد أزمة سياسية شهدتها البلاد لمدة 6 شهور حول نتائج الانتخابات التي تخللتها عمليات تزوير وتلاعب بأصوات المقترعين.



قتل سبعة أشخاص في تفجيرين انتحاريين في العاصمة الافغانية بعد توقيع الحكومة الأفغانية الاتفاق الأمني

Mittwoch, 10. September 2014

مقتل زعيم تنظيم أحرار الشام في تفجير وقع فى سوريا

قتل زعيم تنظيم “أحرار الشام” حسان عبود في تفجير وقع شمال غربي سوريا أسفر عن مقتل وإصابة حوالي 50 من القيادات البارزة في التنظيم.


ويقول ناشطون ووسائل إعلام حكومية سورية إن انتحاريا استهدف منزلا في مدينة رام حمدان بمحافظة إدلب أثناء اجتماع لقادة “أحرار الشام”.


وأكد التنظيم في بيان بثه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقتل عبود “و11 شخصا على الأقل” في الهجوم.


ولم تعلن جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع الثلاثاء.


ويعتبر “أحرار الشام” من أبرز الحركات المسلحة المناهضة للرئيس للسوري بشار الأسد.


وينضوي التنظيم تحت لواء بـ”الجبهة الإسلامية”، التي تضم سبع حركات إسلامية معارضة للأسد.


ويقاتل “أحرار الشام” أيضا تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.


واتهم “أحرار الشام” تنظيم “الدولة الإسلامية” بالمسؤولية عن هجوم وقع في فبراير/شباط أودى بحياة بعض أعضائه بينهم القيادي أبوخالد السوري.


وكان عبود قد وصف تنظيم “الدولة الإسلامية” بأنها تمثل “أسوأ صورة للإسلام” في مقابلة مع “بي بي سي” في يونيو/حزيران.


وجاء مقتل عبود بالتزامن مع مساع أمريكية لتوحيد المعارضة السورية لتشكيل جبهة مناهضة لتنظيم “الدولة الإسلامية”.


ومع ذلك، من غير المحتمل أن يشارك “أحرار الشام” في حملة كهذه تتزعمها الولايات المتحدة.


ومن ناحية أخرى، نفت حكومة فيجي أن تكون جبهة النصرة في سوريا قد وافقت على إطلاق سراح الجنود الفيجيين العاملين ضمن قوات حفظ السلام الدولية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.


وكان قائد جيش فيجي قال إن الجبهة ستطلق “خلال أيام قليلة وبدون شروط أو مطالب” سراح الجنود الفيجيين الـ 45 الرهائن لديها منذ اسبوعين.


وقال العميد موسيسي تيكويتوغا في مؤتمر صحفي في سوفا، عاصمة فيجي، إن جبهة النصرة “أكدت لمقر الامم المتحدة في نيويورك أن جنود حفظ السلام الفيجيين سوف يطلق سراحهم في الايام القليلة المقبلة”.


وأكد أنه سيفرج عن الجنود “بدون شروط أو مطالب”. غير أنه لم يحدد توقيتا محددا أو كيفية إطلاق الجنود.


غير أن حكومة فيجي نقت دقة هذه التصريحات. وقالت في بيان رسمي إنها ناتجة عن “سوء تفسير” للموقف.


وكانت حكومة فيجي قد صرحت من قبل بأن جبهة النصرة – المرتبطة بالقاعدة – تريد أن يرفع اسمها من قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية مقابل إطلاق سراح الجنود.


وخطفت الجبهة الجنود يوم 28 من الشهر الماضي في مرتفعات الجولان.



مقتل زعيم تنظيم أحرار الشام في تفجير وقع فى سوريا

Donnerstag, 4. September 2014

أسرة سوتلوف :مات ليمنح صوتا لمن لا صوت له

قالت أسرة الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف الذي ذبح على يد مسلحي  إنه “مات ليمنح صوتا لمن لا صوت له ، خاصة في البلدان التي تشهد حروباً ، إلا أنه لم يكن “بطلاً”.


وأضافوا إن “سوتلوف حاول ايجاد الأفضل في عالم مليء بالسواد”.


وأكد باراك بارفي الناطق باسم عائلة الصحافي المذبوج سوتلوف في مؤتمر صحافي في فلوريدا أن “ستيفين أراد إعطاء صوت لمن لا صوت له”.


واشار إلى أن “سوتلوف لم يكن محباً لجو الحروب ولم يكن يريد أن يحيا حياة عصرية شبيهة بتلك التي عاشها لورانس العرب”.


تضحية


وأردف قائلاً إن ” القصص التي نقلها سوتلوف خلال عمله الميداني في ليبيا سواء في ليبيا أو سوريا كانت انعاكساً لقصته هو نفسه، إذ كان يجازف بحياته لنقل قصصهم الى العالم اجمع”، مضيفاً أنه نقل قصة الطبيب الليبي في مصراته وصراعه في تأمين علاج نفسي مناسب لأطفال عاشوا ويلات الحرب جنباً إلى جنب مع قصة عامل البناء السوري الذي كان يجازف بحياته لجلب الدواء للمرضى.


ورثى بارفي سوتلوف وأكد أن قتله سيجعلهم اقوياء كما بقي سوتلوف، مشيراُ إلى أنه ” رغم معاناة ستيف في الأسر، إلا أنه لم يكسروه، وكان مثال يحتذى به بين اصدقائه في السجن”.


وأضاف أن سوتلوف عمل صحفيا في العالم العربي وضحى بحياته في نهاية المطاف ليعرض قصص تلك المنطقة على العالم.


وقال نائب الرئيس الامريكي جو بايدن “إن عناصر تنظيم الدول الاسلامية الذين قتلوا سوتلوقف وامريكي آخر هو جيمس فولي، سيفتحون على انفسهم ابواب من الجحيم”.


قتال الدولة الإسلامية


وعلى صعيد متصل، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن بلاده تعتزم قتال الدولة الإسلامية إلى أن تتلاشى قوتها في الشرق الأوسط وإنها ستسعى لتنفيذ العدالة فيما يتعلق بقتل الصحفي الأمريكي ستيفن سوتلوف.


وأشار أوباما إلى أن القضاء على المنظمة الإسلامية المتشددة سيستغرق وقتا نظرا لفراغ السلطة في سوريا وكثرة عدد المقاتلين المتمرسين في القتال الذين خرجوا من عباءة تنظيم القاعدة خلال حرب العراق فضلا عن الحاجة إلى بناء تحالفات تشمل المجتمعات السنية المحلية.


ووزعت الدولة الإسلامية تسجيلا مصورا يوم الثلاثاء يظهر عملية ذبح الصحفي الأمريكي وهو ثاني رهينة أمريكي يقتل في غضون أسابيع ردا على الغارات الجوية بالعراق.


وقال أوباما في “خلاصة القول هي أن هدفنا واضح وهو إضعاف وتدمير (الدولة الاسلامية) بحيث لا تعود خطرا لا على العراق وحسب بل وعلى المنطقة والولايات المتحدة.



أسرة سوتلوف :مات ليمنح صوتا لمن لا صوت له

Samstag, 30. August 2014

محمود عباس: كان من الممكن تفادي مقتل نحو 2000 شخص فى غزة

أعرب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن اعتقاده بأنه كان من الممكن تفادي مقتل نحو ألفي شخص وتدمير آلاف المنازل في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.


وفي مقابلة تلفزيونية، أشار عباس إلى أن “الفوضى” حول مبادرة مصر للوساطة أطالت أمد الحرب.


وانتقد الرئيس الفلسطيني حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير قطاع غزة، قائلا إنها عادت لما قيل في البداية بعد خمسين يوما، وذلك في إشارة إلى الفترة التي استغرقتها الحرب.


وشدد عباس على أن قرار الحرب والسلام ليس بيد فصيل واحد وإنما بيد القيادة، مستطردا أن حماس “إذا كانت تريد أن يكون قرار السلم والحرب بيدها فلتتصرف لوحدها إذا.”


ومنذ أيام، توصل الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وذلك بعد محادثات غير مباشرة في العاصمة المصرية القاهرة.


وجاء الاتفاق لينهي 7 أسابيع من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وقصف حركات فلسطينية مسلحة مدنا وبلدات في إسرائيل بالصواريخ.


وقتل في الهجوم الإسرائيلي نحو 2138 فلسطينيا أغلبهم من المدنيين، وأصيب أكثر من 11 ألف شخص آخرين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية والأمم المتحدة.


وتقدر الأمم المتحدة عدد المنازل التي دمرت بأكثر من 17000 منزل، مما أدى إلى تشريد 100 ألف فلسطيني.


وعلى الجانب الإسرائيلي، قتل 64 جنديا، وأربعة مدنيين حسب إحصاءات رسمية.


“إجرام”


وعن الوضع في غزة، اتهم عباس حماس بتشكيل “حكومة ظل” في القطاع، محذرا من أن استمرار ذلك سيهدد الوحدة الوطنية.


وأكد عباس أنه تحدث مع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بشأن مزاعم بأن عددا من أعضاء حركة فتح وفصائل أخرى يقبعون قيد الإقامة الجبرية في غزة.


كما تطرقت محادثات عباس ومشعل إلى قضية إعدام من تتهمهم حماس بالعمالة لإسرائيل، بحسب الرئيس الفلسطيني.


ووصف عباس إطلاق النار والإعدام في الشوارع بأنه “إجرام”، مشيرا إلى أن حماس “حاكمت وأعدمت لوحدها دون التشاور مع أحد”، وأن السلطة “تحمّلت وسكتت” لأن البلاد كلها كانت في خطر.


وأضاف الرئيس الفلسطيني أنه كان على حماس أن تعقد محاكمات رسمية وإعدام من تثبت إدانتهم، ولكن ليس في الشوارع بتلك الطريقة.



محمود عباس: كان من الممكن تفادي مقتل نحو 2000 شخص فى غزة

Dienstag, 26. August 2014

مقتل 8 اشخاص على الأقل فى انفجار سيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة

قتل 8 اشخاص على الأقل واصيب نحو 20 في انفجار سيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة ذات الاغلبية الشيعية شرقي العاصمة العراقية.


ويأتي هذا التفجير بعد يوم واحد من استهداف مسجد شيعي في نفس المنطقة بهجوم انتحاري.


ويشهد العراق موجة من الهجمات التي استهدفت الشيعة منذ مقتل 68 سنيا في هجوم على مسجد في محافظة ديالى يوم الجمعة الماضي.


في غضون ذلك، يواصل رئيس الحكومة العراقية المكلف حيدر العبادي جهوده لتشكيل حكومة جديدة تمثل كل الطيف العراقي بعد استقالة سلفه نوري المالكي.


ووقع الهجوم الاخير عندما انفجرت سيارة مفخخة في وقت الازدحام الصباحي قرب سوق شعبي في منطقة بغداد الجديدة ذات الاغلبية الشيعية حسبما افاد مصدر في الشرطة لوكالة اسوشييتيد برس للانباء.


وكانت سلسلة من الهجمات قد طالت مناطق شيعية في عدة مدن عراقية يوم امس الاثنين، بما في ذلك هجوم استهدف مسجدا شيعيا في بغداد الجديدة راح ضحيته 9 قتلى على الاقل.


كما وقعت تفجيرات في مدينتي الحلة وكربلاء راح ضحيتها 23 قتيلا على الاقل.


وجاءت تفجيرات الاثنين عقب هجوم حملت ميليشيا شيعية مسؤوليته على مسجد سني قرب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى قتل فيه 70 شخصا على الاقل.


وازدادت حدة التوتر بين الطائفتين السنية والشيعية في العراق نتيجة تمدد تنظيم “الدولة الاسلامية” والمسلحين السنة المتحالفين معه في المناطق الشمالية من البلاد.


ويأخذ كثيرون على رئيس الوزراء المالكي المنتهية ولايته تهميشه الطائفة السنية.



مقتل 8 اشخاص على الأقل فى انفجار سيارة مفخخة في منطقة بغداد الجديدة

Freitag, 22. August 2014

قتل 70 شخصا على الأقل في محافظة ديالى العراقية

قتل 70 شخصا على الأقل، وأصيب العشرات في هجوم داخل مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس، في محافظة ديالى العراقية، بحسب مصادر أمنية.


وقالت النائبة العراقية، ناهدة الدايني، إن ميليشيات شيعية شنت الهجوم على المسجد، انتقاما لتعرض عدد من قيادييها لهجوم.


غير أن ضباطا في الجيش اتهموا تنظيم “داعش” بمهاجمة المسجد، انتقاما من أهالي القرية الذين رفضوا مبايعة التنظيم.


وتضاربت الأنباء حول وسيلة الهجوم، حيث قال العميد سعد، المتحدث باسم وزارة الداخلية، لوكالة “فرانس برس”، إن “عبوة ناسفة انفجرت بمتطوعي الحشد الشعبي قرب مسجد مصعب بن عمير في ناحية حمرين. ووقع إطلاق نار عشوائي بعد التفجير”، بينما أكدت مصادر أمنية محلية لوكالة “فرانس برس” أن “مسلحين اقتحموا مسجد مصعب بن عمير في قرية أمام ويس، وأطلقوا النار على المصلين”.


ومن جهته، أكد ضباط في الجيش أن “أربعة مسلحين ينتمون إلى داعش، بينهم انتحاري، هاجموا المسجد انتقاما من سكان القرية الذين رفضوا مبايعتهم”. وقال ضابط في استخبارات الجيش، إن “الانتحاري فجر نفسه وسط المسجد، فيما قام المسلحون الثلاثة بإطلاق النار على الفارين من الانفجار”.


وأكد أن “عناصر الشرطة والعشائر حاولوا مطاردتهم، لكن عبوات ناسفة انفجرت بهم”.


يشار إلى أن ديالى تعتبر عراقا مصغرا، كونها تضم خليطا من القوميات والأديان والمذاهب التي تعيش في أرض الرافدين.



قتل 70 شخصا على الأقل في محافظة ديالى العراقية

Freitag, 1. August 2014

معارك ضارية بين قوات الجيش العراقي ومقاتلي تنظيم "داعش"

شهد العراق يوما داميا بعد معارك ضارية بين قوات الجيش العراقي ومقاتلي تنظيم “داعش” الإرهابي أسفرت عن 40 قتيلاً، في الوقت الذي انفجرت فيه عبوات ناسفة أمام عدة مساجد في ضواحي بغداد، ما تسبب في مقتل وجرح العشرات.




أفادت مصادر أمنية عراقية أن 17 من قوات الجيش العراقي و23 من عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” قتلوا في اشتباكات مسلحة بين الطرفين في إحدى المناطق شمالي مدينة الحلة، التي تبعد 100 كيلومتر جنوبي بغداد.


وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن “اشتباكات مسلحة اندلعت اليوم (الجمعة، الأول من أغسطس/ آب 2014) بين قوات الجيش العراقي وعناصر داعش في منطقة جرف الصخر شمالي الحلة، أدت إلى مقتل 17 من قوات الجيش العراقي وإصابة ثلاثة آخرين، فيما قتل من جانب داعش 23 شخصاً ودمرت عدد من عرباتهم العسكرية”.


هذا وذكرت مصادر أمنية أن أربعة مصلين قتلوا وأصيب خمسة آخرون الجمعة في تفجير مزدوج بعبوات ناسفة استهدف أحد المساجد شمال شرقي بغداد. وأفادت المصادر أن “عبوتين ناسفتين مزروعتين بالقرب من جامع مكة المكرمة في مركز ناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة انفجرتا بالتتابع أثناء خروج المصلين بعد أداء صلاة الجمعة، أسفرتا عن قتل أربعة مصلين وإصابة خمسة آخرين بجروح”.



تمكنت قوات البيشمركة الكردية من أسر 30 مقاتلاً من “داعش” خلال معارك شمال الموصل


كما قتل عشرة أشخاص وأصيب نحو 30 بجروح في هجومين منفصلين، أحدهما بسيارة مفخخة، الجمعة في بغداد، حسبما أفادت مصادر أمنية وطبية. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن “سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 21 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة” في مدينة الصدر”. ووقع الانفجار صباحاً وسط شارع تجاري بمدينة الصدر.


وفي ساحة الخلاني وسط بغداد، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ثمانية بجروح إثر انفجار متزامن لثلاث عبوات ناسفة، وفقاً لنفس المصادر. ووقع الانفجار في وقت كان فيه المصلون يتوجهون إلى جامع الخلاني الشيعي.


في سياق آخر، أفادت مصادر في قوات البيشمركة الكردية الجمعة أن أربعة من عناصر البيشمركة و25 من عناصر “داعش” قتلوا، فيما أسر 30 من مقاتلي التنظيم الإرهابي، خلال معارك عنيفة بين الطرفين في قرى شمالي مدينة الموصل، التي تبعد 400 كيلومتر شمالي بغداد.


وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية إن “معارك عنيفة اندلعت منذ منتصف الليلة الماضية وحتى الآن بين قوات البيشمركة وعناصر تنظيم داعش، على خلفية قيام الأخير بالهجوم على قرى عربية وكردية في منطقة زمار شمالي الموصل، في محاولة للسيطرة عليها، أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل أربعة من البيشمركة و25 من داعش وأسر 30 آخرين وتدمير عربات عسكرية وسيارات”.




معارك ضارية بين قوات الجيش العراقي ومقاتلي تنظيم "داعش"

Montag, 9. Juni 2014

الجيش السوداني يعلن قتل 110 متمردين في جنوب كردفان

أعلن المتحدث باسم الجيش السوداني اليوم الإثنين مقتل 110 من متمردي الحركة الشعبية شمال السودان في معارك إثر هجوم استهدف قاعدة استعادها الجيش منهم الجمعة الماضية، كما ورد في بيان بثته وكالة الأنباء السودانية (سونا)، وقلما يعلن الجيش عن عدد قتلى النزاع بين الحكومة ومتمردي الحركة الشعبية شمال السودان.

وقال العقيد الصوارمي خالد سعد المتحدث باسم الجيش “قام متمردو الحركة الشعبية اليوم 9-6-2014م بالهجوم على منطقة العتمور بولاية جنوب كردفان والتي تم تحريرها في اليوم السادس من الشهر الجاري غير أن القوات المسلحة تصدت لهم في معركة استمرت ثلاث ساعات كان خلالها المتمردون يصرون علي دخول المنطقة”.


وأضاف البيان إن “تمكنت القوات المسلحة من تشتيت فلولهم وقتل منهم في الحال مائة وعشرة مع عدد كبير من الجرحى”، ولم يتسن الحصول على تعليق من المتمردين.


وأعلن الجيش السوداني الجمعة الماضية استعادة منطقة العتمور من المتمردين الذين لم يصدر عنهم أي ردة فعل على هذا الإعلان.


وبدأت الحرب بين حكومة الخرطوم ومتمردي الحركة الشعبية شمال السودان قبل ثلاث سنوات في منطقتي جنوب كردفان والنيل الازرق المتاخمتان لدولة جنوب السودان.


وتقدر الأمم المتحدة عدد المتاثرين بالنزاع في المنطقتين من المدنيين بأكثر من مليون شخص.


وقلت مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية (أوشا) في نشرته الأسبوعية “لا يزال القتال بين القوات الحكومية والحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال يؤثر على المدنيين مع نزوح المزيد المدنيين واصابة المنشآت المدنية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة الشعبية بحسب ما أفادات منظمات إنسانية”.

الجيش السوداني يعلن قتل 110 متمردين في جنوب كردفان