Posts mit dem Label محمود عباس werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label محمود عباس werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Samstag, 16. Mai 2015

بابا الفاتيكان: الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ملاك السلام"

استقبل الحبر الأعظم البابا فرنسيس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قبيل الإعلان عن قداس راهبتين فلسطينيتين. كما يأتي اللقاء عقب إعلان الفاتيكان استعداده لتوقيع اتفاق مع “دولة فلسطين” وهو ما أثار غضب الحكومة الإسرائيلية.

التقى البابا فرنسيس اليوم السبت (16 مايو/ أيار) في الفاتيكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد أيام على إعلان الفاتيكان استعداده لتوقيع أول اتفاق له مع “دولة فلسطين”، ما أثار غضب اسرائيل. ويأتي اللقاء أيضا قبل يوم من إعلان الحبر الأعظم قداسة أول راهبتين فلسطينيتين في العهود الحديثة، هما ماري الفونسين غطاس ومريم بواردي.
واستمر اللقاء الخاص بين عباس والبابا فرنسيس 20 دقيقة حيث تبادلا الهدايا. ووصف البابا الرئيس الفلسطيني بـ “ملاك السلام”، وفق ما نقل مراسل لوكالة فرانس برس. ومن المفترض أن يشارك الرئيس الفلسطيني في احتفال إعلان قداسة الراهبتين الفلسطينيين اللتين تركتا بصماتهما على الأراضي المقدسة من خلال عملهما في المجال الرعوي والنشاط الاجتماعي والخيري. ويرقد جثمان الراهبة ماري الفونسين غطاس (1843-1927) من مواليد القدس داخل كنيسة صغيرة في القدس وبدا مؤمنون بكتابة صلاوات طالبين شفاعتها في دفتر صغير وضع قرب مثواها قبل إعلان قداستها في روما. أما مريم بواردي التي يرقد جثمانها في دير في بيت لحم، فهي من الجليل توفيت شابة لم تتجاوز 33 عاما (1846-1878).
وبرغم ان قديسين عدة عاشوا في المنطقة، أبرزهم القديس يوسف المتحدر من الناصرة في منطقة الجليل، إلا أن غطاس وبواردي هما أول قديستين فلسطينيتين في العهود الحديثة. ويدرس الفاتيكان إمكانية إعلان قداسة راهب فلسطيني ثالث.


وأعلن الفاتيكان يوم الأربعاء الماضي أنه يستعد للتوقيع على أول اتفاق مع “دولة فلسطين” بعد عامين على الاعتراف بها رسميا في 2013. ويتعلق الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه منذ 15 عاما بوضع الكنيسة الكاثوليكية وأ،شطتها في الأراضي الفلسطينية حسبما أعلن الفاتيكان في بيان له يوم الأربعاء. وسيجري توقيعه “في مستقبل قريب” بعد طرحه على السلطات المختصة لدى الجانبين. وتوقع مراقبون ان يوقع الاتفاق خلال زيارة عباس إلى الفاتيكان.
واثار الإعلان عن الاتفاق الغضب في اسرائيل. وقال مسؤول في الخارجية الإسرائيلية إن “إسرائيل استمعت بخيبة أمل لقرار الحبر الأعظم الموافقة على صيغة نهائية للاتفاق مع الفلسطينيين تتضمن استخدام مصطلح دولة فلسطين”. وتابع “إن تطورا من هذا النوع لا يؤدي إلى تقدم عملية السلام ويبعد القيادة الفلسطينية عن المفاوضات الثنائية المباشرة”.
في حين قال المونسنيور انطوان كاميلري رئيس وفد الكرسي الرسولي، إن الاتفاق يعرب عن أمل الفاتيكان “في التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية والنزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين في إطار صيغة الدولتين”.
وفي مقابلة مع صحيفة الفاتيكان أوسرفاتوري رومانو، قال كاميلري إنه يأمل “أن يساعد الاتفاق، وإن كان بطريقة غير مباشرة، الفلسطينيين في إقامة دولة فلسطين مستقلة وديمقراطية وذات سيادة والاعتراف بها”.

بابا الفاتيكان: الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ملاك السلام"

Donnerstag, 27. November 2014

الرئيس الفلسطيني في القاهرة مساء اليوم

يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم، إلى العاصمة المصرية القاهرة، قادمًا من جنوب إفريقيا، لمناقشة تقديم فلسطين لمشروع قرار يقضي بإنهاء الاحتلال بحلول نوفمبر 2016، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


كما يشارك عباس في اجتماع لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام، بحسب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.


وقال المالكي، متحدثا لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، من جنوب إفريقيا، إن عباس يصل عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة إلى مصر.


وكان عباس وصل إلى جنوب أفريقيا، مساء الثلاثاء، والتقى رئيسها جاكوب زوما في بريتوريا.


ولفت المالكي إلى أن عباس سيحضر اجتماع لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام، يوم السبت القادم، لمناقشة تقديم فلسطين لمشروع قرار يقضي بإنهاء الاحتلال خلال فترة زمنية محددة، كما سيلتقي عباس بعددا من المسؤولين، دون تحدد أسمائهم.


وتضم لجنة مبادرة السلام العربية، وزراء الخارجية والمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية لكل: من مصر، والبحرين، والسعودية، والمغرب وفلسطين، وقطر والكويت، والإمارات، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي.


وتدعو المبادرة العربية، التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002، الاحتلال الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها مدينة القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، مقابل إقامة الدول العربية علاقات طبيعية مع الاحتلال، غير أنه، ومنذ عام 2002، ترفض الحكومات الصهيونية المتعاقبة تلك المبادرة.


والشهر الماضي، وزعت فلسطين مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي، تمهيداً لتقديمه رسمياً إلى المجلس، وينص على إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر 2016، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


لمعرفة الأجزاء المحتلة بفلسطين.. انظر الصورة بالأسفل.. “اللون الأبيض يشير إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة”.



الرئيس الفلسطيني في القاهرة مساء اليوم

Mittwoch, 12. November 2014

عباس يتهم حماس «بتدمير» المصالحة وارتكاب تفجيرات غزة.. والحركة ترد: خطابه مليء بالأكاذيب

وصفت حركة حماس خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي ألقاه الثلاثاء بمناسبة الذكرى العاشرة لرحيل الزعيم ياسر عرفات بأنه “خطاب حزبي وفئوي ضيق”.
وجاء رد حماس على خطاب عباس في بيان صحفي أصدره مشير المصري القيادي في حركة حماس ووصف فيه الخطاب بلهجة شديدة بأنه “مليئ بالمغالطات والأكاذيب” وإنه “لا يليق بمستوى رئيس”.
واتهمت حماس الرئيس عباس بانه يسعى الى “تصدير أزمة الداخلية” باتهام حماس بالمسؤولية عن التفجيرات الأخيرة في القطاع.
وكان عباس حمل في خطابه قيادة حماس المسؤولية عن تفجير منازل قيادات حركة فتح بغزة.
وبهذه التصريحات الغاضبة بين الجانبين عاد التوتر والخلاف ليهيمن على العلاقات بين الحركتين الفلسطينيتين بعد اتفاق المصالحة بينهما في نيسان/ أبريل الماضي.
ونص الاتفاق حينها على تشكيل حكومة مصالحة في اطار الجهود للتغلب على الخلافات العميقة بين فتح وحماس التي ترجع إلى عام 2007 عندما هيمنت حماس على السلطة في قطاع غزة.
وقد استهدفت سلسلة من التفجيرات الجمعة الماضية منازل وسيارات مسؤولين في حركة فتح في قطاع غزة واحدثت أضرارا مادية بسيطة دون أن تسفر عن وقوع اصابات.
كما دمر انفجار منصة كانت قد شيدت لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني السابق ياسرعرفات في غزة.


استهدفت سلسلة من التفجيرات الجمعة الماضية منازل وسيارات مسؤولين في حركة فتح في قطاع غزة.
وقال عباس مخاطبا قادة حماس “مثل هذه الاجراءات تعطل إعادة الاعمار وتعطل نقل مئة ألف إنسان من الشوارع إلى بيوت معقولة قبل مجيئ المطر والشتاء … الخاسر الوحيد هو الشعب، الخاسر في العدوان والخاسر في عدم إعادة البناء، الخاسر في كل شيء وانتم جالسون في بيوتكم ، في مخابئكم، لاهم لكم الا أن تقولوا نحن هنا باقون”.
واتهمت حماس على لسان المصري عباس بأنه يسعى لابتزاز غزة بربط عملية “الإعمار بالتفجيرات الاخيرة”.
كما قال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إن “هذا الخطاب فئوي حزبي وتوتيري مقيت وغير مسؤول وفيه تهرب واضح من مسؤولياته تجاه غزة وحصارها ومعاناتها”.
وكانت حركتا حماس وفتح اتفقتا في سبتمبر/أيلول على ان تتخلى حماس عن السيطرة على المعابر البرية في غزة مع اسرائيل لحكومة الوحدة من أجل تسهيل دخول مساعدات اعادة الاعمار.



عباس يتهم حماس «بتدمير» المصالحة وارتكاب تفجيرات غزة.. والحركة ترد: خطابه مليء بالأكاذيب

Freitag, 10. Oktober 2014

بدء وصول وفود المشاركين في مؤتمر إعمار غزة

بدأت وفود المشاركين فى مؤتمر “إعادة إعمار غزة” الوصول إلى القاهرة اليوم الجمعة، للمشاركة في فعالياته التي من المقرر أن تبدأ الأحد في القاهرة بالتعاون مع النرويج.

ووصل مساء اليوم إلى مطار القاهرة كل من “آن ريتشارد” – مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الإسكان واللاجئين والهجرة، والمبعوث الخاص لرئيس روسيا فى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف، ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سرى؛ للمشاركة في المؤتمر، بحسب مصادر دبلوماسية وملاحية.


وفي وقت سابق بعد ظهر اليوم الجمعة، وصل غانم فضل البوعينين – وزير الدولة البحرينى للشئون الخارجية لنفس الغرض.


ومن المرتقب مشاركة العديد من الدول بجانب 20 منظمة إقليمية ودولية على رأسها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، في فعاليات المؤتمر.


وكانت وزارتا الخارجية المصرية والنرويجية، أعلنتا، في أغسطس الماضي، أن بلديهما – وبدعم من الرئيس الفلسطيني – قررتا تنظيم مؤتمر في مصر يركز على إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك في إطار الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية.


ويهدف المؤتمر، إلى” تثبيت وتعزيز أسس اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين “الإسرائيلي” والفلسطيني الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في القاهرة، في أغسطس الماضي، بالإضافة إلى توفير الدعم الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.


ويحتاج إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب التي شنها الكيان الصهيوني في السابع من يوليو الماضي واستمرت 51 يومًا، إلى نحو 7.5 مليار دولار أمريكي، وفقاً لتصريح سابق للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

بدء وصول وفود المشاركين في مؤتمر إعمار غزة

Sonntag, 7. September 2014

عباس يحذر حماس من الاستمرار في السياسة التي تنتهجها في غزة

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس حركة حماس من الاستمرار في السياسة التي تنتهجها في قطاع غزة مؤكدا على انها يجب ان تغير سياساتها اذا ارادت المضي قدما في ملف المصالحة الوطنية.


وقال عباس إنه لن يقبل أن يستمر الوضع مع حركة حماس كما هو الآن وبهذا الشكل ولن يقبل الشراكة مع حماس إلا اذا قبلت بسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد.


واستنكر عباس أن يكون في غزة ما وصفه بحكومة ظل تقود البلد وتقوض حكومة الوفاق الوطني حسب تعبيره.


وأوضح خلال لقائه مع الاعلاميين في العاصمة المصرية القاهرة قبيل لقائه بوزراء الخارجية العرب بجامعة الدول العربية أن هناك وفدا مكونا من 5 أشخاص من حركة فتح على اتصال دائم مع حركة حماس ليبحثوا مكان اللقاء من أجل البحث في المرحلة القادمة.


وعرض عباس على الوفد الإعلامي خسائر قطاع غزة خلال العدوان الاسرائيلي الأخير حتى السادس والعشرين من شهر أغسطس/ آب الماضي وهي 2149 قتيلا و11166 جريحا ومجازر نفذت بحق 91 عائلة أبيدت لم يعد لها ذكر بالسجل المدني على حد تعبير الرئيس الفلسطيني.


وأكد عباس أن لقاءه مع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة الأحد يهدف لاطلاعهم على التطورات الهامة في ملف السلام والأخذ برأيهم بعد أن توقفت المفاوضات مع اسرائيل من شهر أبريل/ نيسان الماضي بسبب عدم اطلاق سراح الأسرى واستمرار الاستيطان.


وأوضح عباس أن الخطوات التالية التي أبلغها الفلسطينيون للجانب الأمريكي في حال تعذر الوصول لحل بالمفاوضات هي الذهاب إلى مجلس الأمن للمصادقة على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وهو أن الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس هي أراض محتلة وليس متنازع عليها كما تؤمن اسرائيل.



عباس يحذر حماس من الاستمرار في السياسة التي تنتهجها في غزة

Samstag, 30. August 2014

محمود عباس: كان من الممكن تفادي مقتل نحو 2000 شخص فى غزة

أعرب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن اعتقاده بأنه كان من الممكن تفادي مقتل نحو ألفي شخص وتدمير آلاف المنازل في قطاع غزة خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.


وفي مقابلة تلفزيونية، أشار عباس إلى أن “الفوضى” حول مبادرة مصر للوساطة أطالت أمد الحرب.


وانتقد الرئيس الفلسطيني حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير قطاع غزة، قائلا إنها عادت لما قيل في البداية بعد خمسين يوما، وذلك في إشارة إلى الفترة التي استغرقتها الحرب.


وشدد عباس على أن قرار الحرب والسلام ليس بيد فصيل واحد وإنما بيد القيادة، مستطردا أن حماس “إذا كانت تريد أن يكون قرار السلم والحرب بيدها فلتتصرف لوحدها إذا.”


ومنذ أيام، توصل الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وذلك بعد محادثات غير مباشرة في العاصمة المصرية القاهرة.


وجاء الاتفاق لينهي 7 أسابيع من القصف الإسرائيلي لقطاع غزة وقصف حركات فلسطينية مسلحة مدنا وبلدات في إسرائيل بالصواريخ.


وقتل في الهجوم الإسرائيلي نحو 2138 فلسطينيا أغلبهم من المدنيين، وأصيب أكثر من 11 ألف شخص آخرين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية والأمم المتحدة.


وتقدر الأمم المتحدة عدد المنازل التي دمرت بأكثر من 17000 منزل، مما أدى إلى تشريد 100 ألف فلسطيني.


وعلى الجانب الإسرائيلي، قتل 64 جنديا، وأربعة مدنيين حسب إحصاءات رسمية.


“إجرام”


وعن الوضع في غزة، اتهم عباس حماس بتشكيل “حكومة ظل” في القطاع، محذرا من أن استمرار ذلك سيهدد الوحدة الوطنية.


وأكد عباس أنه تحدث مع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بشأن مزاعم بأن عددا من أعضاء حركة فتح وفصائل أخرى يقبعون قيد الإقامة الجبرية في غزة.


كما تطرقت محادثات عباس ومشعل إلى قضية إعدام من تتهمهم حماس بالعمالة لإسرائيل، بحسب الرئيس الفلسطيني.


ووصف عباس إطلاق النار والإعدام في الشوارع بأنه “إجرام”، مشيرا إلى أن حماس “حاكمت وأعدمت لوحدها دون التشاور مع أحد”، وأن السلطة “تحمّلت وسكتت” لأن البلاد كلها كانت في خطر.


وأضاف الرئيس الفلسطيني أنه كان على حماس أن تعقد محاكمات رسمية وإعدام من تثبت إدانتهم، ولكن ليس في الشوارع بتلك الطريقة.



محمود عباس: كان من الممكن تفادي مقتل نحو 2000 شخص فى غزة

Freitag, 29. August 2014

مصادر سياسية إسرائيلية تنفى أن يكون بنيامين نتنياهو قد التقى محمود عباس

ذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يلتقي خلال الفترة المنصرمة الرئيس الفلسطيني محمود عابس سراً، كما أدعت ذلك صحيفة “الغد” الأردنية يوم أمس الخميس.


نفت مصادر سياسية إسرائيلية أن يكون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال الفترة الأخيرة، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية الجمعة (29 آب/ أغسطس 2014).




وكانت صحيفة “الغد” الأردنية قد ذكرت أمس الخميس أن لقاءاً فلسطينياً إسرائيلياً رفيع المستوى غير معلن قد عقد في العاصمة الأردنية عمان قبل أيام من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ورجحت مصادر سياسية للصحيفة أن اللقاء، الذي جرى برعاية أردنية، جمع عباس ونتنياهو.


على صعيد آخر، توفي جندي إسرائيلي الجمعة متأثراً بجروحه بعد أن أصابته قذيفة أطلقت من قطاع غزة الأسبوع الماضي في أسدود جنوب إسرائيل، كما أعلن الجيش. وبذلك يرتفع عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في حرب غزة الأخيرة إلى 65 جندياً.


كما قالت الشرطة الإسرائيلية أمس الخميس إنها عثرت على جثة طالب أمريكي يبلغ من العمر 23 عاماً فقد الأسبوع الماضي قرب غابة في القدس، وإنها لا تشتبه في وجود دافع جنائي.





مصادر سياسية إسرائيلية تنفى أن يكون بنيامين نتنياهو قد التقى محمود عباس

Samstag, 31. Mai 2014

عباس:الاعلان عن حكومة التوافق الوطني بعد غد رغم التهديدات الاسرائيلية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت انه سيتم الإعلان عن تشكيل حكومة التوافق الوطني مع حماس يوم الاثنين رغم التهديدات الاسرائيلية.


وأضاف عباس أمام وفد من المتضامنين الفرنسين “أبلغونا (الإسرائيليون) اليوم أننا إذا شكلنا الحكومة سيقاطعوننا… سنعلن الحكومة بعد غد (الاثنين) وهي من المستقلين والكفاءات ليست من فتح ولا من حماس ولا من اي اي تنظيم اخر.”


ومضى يقول “إسرائيل تريد أن تقاطعنا لاننا اتفقنا مع حماس.. حماس جزء من شعبنا.”


واستعرض عباس سياسة حكومة الوفاق الوطني قائلا “سياسة الحكومة هي سياستنا… الحكومة تتبنى ما نتبناه. الحكومة تعترف بدولة اسرائيل. الحكومة تعترف بالشرعية الدولية.”


وتساءل عباس “أين الخطأ في ان اسرائيل تعارض هذه الحكومة.”


وحذر عباس اسرائيل من الاقدام على حجز اموال الضرائب الفلسطينية التي تجمعها نيابة عن السلطة.


وقال “سنأخذ الامور خطوة خطوة ولن نكون البادئين. سنرد على كل عمل. عندما تقرر اسرائيل انهم يمنعون عنا اموالنا التي يجمعونها لنا -مقابل ثلاثة في المئة ياخذونه وهذه الاموال ليست من حقهم- سيكون لنا رد.”


ويستطيع الفلسطينيون الحصول على العضوية في منظمات دولية بعد حصولهم في عام 2012 على صفة دولة مراقب غير عضو في الامم المتحدة بما في ذلك الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.


 



عباس:الاعلان عن حكومة التوافق الوطني بعد غد رغم التهديدات الاسرائيلية