Posts mit dem Label القاهرة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label القاهرة werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 27. November 2014

الرئيس الفلسطيني في القاهرة مساء اليوم

يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء اليوم، إلى العاصمة المصرية القاهرة، قادمًا من جنوب إفريقيا، لمناقشة تقديم فلسطين لمشروع قرار يقضي بإنهاء الاحتلال بحلول نوفمبر 2016، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


كما يشارك عباس في اجتماع لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام، بحسب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.


وقال المالكي، متحدثا لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية، من جنوب إفريقيا، إن عباس يصل عند الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة إلى مصر.


وكان عباس وصل إلى جنوب أفريقيا، مساء الثلاثاء، والتقى رئيسها جاكوب زوما في بريتوريا.


ولفت المالكي إلى أن عباس سيحضر اجتماع لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام، يوم السبت القادم، لمناقشة تقديم فلسطين لمشروع قرار يقضي بإنهاء الاحتلال خلال فترة زمنية محددة، كما سيلتقي عباس بعددا من المسؤولين، دون تحدد أسمائهم.


وتضم لجنة مبادرة السلام العربية، وزراء الخارجية والمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية لكل: من مصر، والبحرين، والسعودية، والمغرب وفلسطين، وقطر والكويت، والإمارات، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي.


وتدعو المبادرة العربية، التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002، الاحتلال الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها مدينة القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، مقابل إقامة الدول العربية علاقات طبيعية مع الاحتلال، غير أنه، ومنذ عام 2002، ترفض الحكومات الصهيونية المتعاقبة تلك المبادرة.


والشهر الماضي، وزعت فلسطين مسودة مشروع قرار على أعضاء مجلس الأمن الدولي، تمهيداً لتقديمه رسمياً إلى المجلس، وينص على إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر 2016، وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


لمعرفة الأجزاء المحتلة بفلسطين.. انظر الصورة بالأسفل.. “اللون الأبيض يشير إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة”.



الرئيس الفلسطيني في القاهرة مساء اليوم

Mittwoch, 15. Oktober 2014

نحو حضارة جديدة .. ولو فى الصين

منذ ثلاث أو أربع سنوات مررت بتجربة صغيرة، لم أكن أتوقع أن تترك أثرا مهما فى نفسى، ولكن ها أنذا أعود إلى تذكرها بين الحين والآخر، وكأنها ترمز لتطور مهم سوف يزداد وضوحه على مر الأيام.


فقد دعيت إلى ندوة فى مكتب البنك الدولى بالقاهرة، مع عدد صغير من الاقتصاديين المصريين، لا أظنه كان يزيد على عشرة، بناء على طلب من نائب لمدير البنك، الذى كان فى زيارة للقاهرة، وحديث العهد بهذا المنصب الكبير، ولعله رأى أن يزور بلدا بعد آخر من بلاد العالم الذى كان يسمى بـ«العالم الثالث»، ويلتقى ببعض اقتصادييه.


لم يكن هناك شىء جديد تماما فى هذه الدعوة، بل الأرجح أننى ما كنت سأذهب لحضورها لولا شىء واحد وهو أن الرجل الذين دعينا للالتقاء به كان صينيا، وأن تعيينه كنائب لمدير البنك الدولى كان المرة الأولى التى يشغل فيها صينى هذا المنصب. كان هذا فى حد ذاته سببا مغريا لتلبية الدعوة، ولكن المدهش حقا كان ما لاحظته من اختلاف شديد بين حديثه إلينا وبين أى حديث آخر سمعته من قبل من مسئول كبير أو صغير، فى مؤسسة دولية كبيرة، والذى يكون عادة أمريكيا أو أوروبيا، بل وحتى عندما يكون المسئول من بلاد العالم الثالث، كما لو كان هنديا أو أفريقيا، كان عادة يتقمص شخصية مسئول أمريكى أو أوروبى فيتكلم وكأنه مبعوث من العالم المتقدم إلى العالم المتخلف.


لم يكن الأمر على هذا النحو فى هذه المرة. بدأ الرجل حديثه بقوله إنه فى الأصل أستاذ اقتصاد فى جامعة بكين، وأنه يشغل وظيفة نائب لمدير البنك الدولى لمدة عام واحد وسوف يعود بعده للتدريس فى الصين. إذن فالرجل قد قبل العمل كبيروقراطى دولى على نحو عابر دون أن يكون شغوفا بالضرورة بمثل هذه المناصب. ثم أخذ يتكلم عن مشاكل التنمية فى بلاد العالم الثالث، وكأنه ينتمى لبلد من هذه البلاد، فلم يصدر منه قط أى تعليق ينطوى على مبالغة فى تضخيم مشاكل هذه البلاد، أو صعوبة التغلب عليها، بل عبر فقط عن استغرابه من أننا فى مصر لا نفكر فى تصنيع أشياء صغيرة، وسهلة الصنع، بدلا من استيرادها. كما ذكر لنا كيف أن شعورا كالشعور السائد فى كثير من بلاد العالم الثالث باستحالة تصنيع شىء ما، أو صعوبة المنافسة فيه، كان هو بالضبط الشعور السائد لدى اليابانيين قبل نحو قرن ونصف القرن من الزمان، إزاء التفوق الأوروبى عليهم، وقبل أن يحققوا نهضتهم العظيمة فى اللحاق بالغرب.


بدا لى أن الحديث بينه وبيننا يحمل قدرا من الألفة والتفاهم المتبادل أكثر مما اعتدته فى مناقشات سابقة مع مسئولين آتين من الغرب. فكان لابد أن يخطر لى التساؤل عما إذا كانت هذه الحادثة مجرد رمز لبداية تطور طويل قادم، ينتقل فيه مركز القيادة من الغرب إلى الشرق، وقد يكون هذا التطور (إذا كنا سعداء الحظ) بداية لمرحلة جديدة فى تاريخ التقدم والتخلف، وفى العلاقات الدولية بوجه عام، حيث ينتقل مركز الاشعاع الحضارى، لأول مرة منذ خمسمائة عام، من الغرب إلى الشرق الأقصى.


•••


تذكرت شيئا قديما كنت قد قرأته للفيلسوف والمفكر البريطانى الشهير برتراند راسل (B. Russell) يتنبأ فيه بشىء كهذا. لم يكن التنبؤ بالدور المهم الذى ستلعبه الصين فى المستقبل شيئا غير مألوف منذ مائة عام أو أكثر، فقد كان حجم سكان الصين، ومواردها وحضارتها القديمة مما يشجع على هذا الاعتقاد. ولكن برتراند راسل كان كعادته أكثر جرأة فى التنبؤ وأشد حسما، ومن ثم قال أشياء تبدو لأى قارئ اليوم مدهشة فيما تدل عليه من بصيرة نافذة وقوة الحدس، ولكنها تتضمن أيضا فى رأيى الكثير من الحكمة.


كان برتراند راسل قد ذهب فى زيارة للصين فى سنة 1920، أى منذ ما يقرب من مائة عام، وأصدر كتابا فى سنة 1922 بعنوان مشكلة الصين (The Problem of China) كتب فيه أن الصين، بعدد سكانها الذى يمثل ربع سكان العالم، (الخمس الآن)، «سوف تكون ذا أهمية قصوى، بل ربما أصبحت عاملا حاسما، فيما يحدث للعالم كله، خيرا كان أو شرا، خلال القرنين القادمين».


قال راسل أيضا إن هناك احتمالين: إما أن تتغير الصين فتسير فى نفس اتجاه دول الغرب الصناعية أو روسيا، أو أن يتغير الغرب نفسه، وهو ما يتمنى راسل حدوثه. قال «ان الصين، وان كانت (فى الوقت الذى يكتب فيه) دولة منخفضة الكفاءة سياسيا ومتخلفة اقتصاديا، لديها حضارة ليست أقل شأنا من حضارتنا، ان لم تكن أفضل منها، وتنطوى على عناصر يحتاج العالم بشدة إلى استمرارها والمحافظة عليها، فإذا قمنا بتدميرها كنا نحن الخاسرين».


وأشار راسل إلى ما يعنيه بهذه العناصر التى «يحتاج إليها العالم بشدة» فقال انها الأدب والرقة فى التعامل (courtesy)، والتحفظ فى إطلاق الأوصاف (ander stament) والتسامح مع الاخرين (tolerence) وعدم الافراط فى الاهتمام بالأمور الدنيوية (unworldiness)، وهو ما اعتبره مضادا لصفة ألصقها بالغرب وهى «الشره نحو السيطرة» (lust fot domination).


•••


كتب راسل هذا الكلام قبل ربع قرن من انتصار الثورة الصينية واستيلاء الشيوعيين على الحكم فى 1949، وقد انقضى على الصين منذ ذلك الحين أكثر من 60 عاما، مرت خلالها الصين بتجربتين مختلفتين تمام الاختلاف، وان كانتا متقاربتين، حتى الآن، فى الطول. فى الأولى أغلقت الصين أبوابها فى وجه العالم، وحاولت أن تتقدم باستحياء تراثها وبالاستغناء عن الغرب، ثم اكتشفت انها مع ضخامة عدد سكانها ومواردها ومزاياها المستمدة من حضارة عريقة، لن تستطيع أن تقف ضد عالم يناصبها العداء، ويحمل قيما وطموحات مختلفة تماما عن قيمها التقليدية، فأقدمت الصين بجرأة تحسد عليها على تجربة توفق فيها بين النقيضين: القيم المادية السائدة فى الغرب، وقيم الاشتراكية الأكثر اتفاقا مع تراثها. لقد اعترفت الصين بحتمية العولمة، ففتحت أبوابها أمام رءوس الأموال الغربية، وأبدت للغرب استعدادا للتفاهم والتعاون، ولكنها لم تقبل أن يعبث الغرب بعقول ابنائها مثلما فعل فى غيرها من البلاد، ولم تصغ لادعاءات الغرب عن «الديمقراطية»، التى لا يقصد الغرب بها إلا إضعاف السلطة المركزية فى الصين فى تعاملها مع الشركات الدولية.


•••


ان الأخبار التى تصلنا من الصين تدل على أن مخاوف برتراند راسل مما يمكن ان يحدث للصين لو كررت تجربة الغرب الرأسمالى، كان لها ما يبررها. فنحن نسمع عن ميل واضح لاتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء فى الصين، وعن انتشار نزعة المجتمع الاستهلاكى، وفى الوقت نفسه، لم تتخل الصين تماما عن ديكتاتورية ماوتسى تونج واستهانته بالحريات. إن موقف الصين مما يحدث فى العالم اليوم يبدو غامضا، وكأنها تؤثر التزام الصمت فى الوقت الحاضر حتى يبلغ الضعف مداه بزعيمة العالم الغربى (الولايات المتحدة). ولكن شعورا قويا لايزال يخامرنى بأن الصين لم تقل كلمتها النهائية بعد، وبأن المستقبل مازال فى جعبته من الخبايا ما قد يكون بعضه على الأقل أفضل بكثير مما نتصور. أليس من الممكن أن يكون مجرد انتقال مركز الحضارة من الغرب إلى الشرق، الذى يقترن بانتقال مركز الثقل فى السياسة الدولية من الولايات المتحدة إلى الصين، مبشرا ببداية عهد جديد للحضارة الإنسانية، يكون أكثر مراعاة للقيم الأخلاقية، وأقل قسوة فى معاملته لضعفاء العالم؟


 


جلال أمين

Sonntag, 12. Oktober 2014

غزة: هنية يشيد بتخصيص الدوحة مليار دولار لإعمار القطاع

أشاد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بإعلان قطر خلال مؤتمر دولي في القاهرة، مساء اليوم الأحد، اعتزامها تقديم مليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة.


وقال هنية، خلال اتصال هاتفي بأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، إن “المنحة القطرية ليست غريبة عن قطر التي تعودت دوما الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني”، بحسب بيان صادر عن مكتب هنية .


فيما أعرب الأمير تميم، وفقا للبيان، عن حرص بلاده على “تضميد جراح الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانبه، ومساعدة ضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة”.


وقطر من أبرز الداعمين الإقليميين لحركة “حماس”، التي حكمت غزة بين يونيو2007 ويونيوالماضي، وهو ما عرض الدوحة لاتهامات بدعم الإرهاب، ولا سيما من جانب إسرائيل، التي تعتبر الحركة “منظمة إرهابية”.


وإجمالا، تعهد المشاركون في المؤتمر الدولي حول غزة بتقديم 5.4 مليار دولار، نصفها لإعادة إعمار ما دمرته إسرائيل في حربها الأخيرة على القطاع الفلسطيني، الذي يقطنه نحو 1.9 مليون نسمة.


ولم يتضح على الفور الغرض الذي سيُخصص له الجزء الثاني من أموال التعهدات، لكن يبدو أنه سيمثل دعما للسلطة الفلسطينية، ولا سيما في المجال الاقصادي.


وشاركت في مؤتمر اليوم وفود من 50 دولة، بينها 30 وزير خارجية ومؤسسات إقليمية ودولية.


وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت عن رغبتها في الحصول على نحو 4 مليارات دولار أمريكي من المؤتمر كمساعدات لإعمار قطاع غزة، الذي شن الجيش الإسرائيلي حربا عليه يوم 7 يوليو الماضي، دامت 51 يوما، وخلفت دمارا ماديا واسعا، فضلا عن أكثر من ألفي قتيل فلسطيني، معظمهم مدنيون، مقابل 72 قتيلا إسرائيليا، بينهم 68 عسكريا، بحسب تصريحات رسمية من الجانبين.



غزة: هنية يشيد بتخصيص الدوحة مليار دولار لإعمار القطاع

تعهد قطر بتقديم مليار دولار لجهود إعادة إعمار قطاع غزة

تعهدت قطر بتقديم مليار دولار لجهود إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، كما وعدت الكويت والإمارات بتقديم أربعمائة مليون دولار، خلال مؤتمر للمانحين اليوم في القاهرة.


وقال وزير خارجية قطر خالد بن محمد العطية بكلمة في المؤتمر إن “دولة قطر تعلن عن مساهمتها بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار قطاع غزة” الذي تعرض قبل شهر لعدوان إسرائيلي خلف أكثر من 2100 شهيد وآلاف الجرحى الفلسطينيين و73 قتيلا إسرائيليا.


من جهته، قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح بكلمة في المؤتمر إنه انطلاقا من دور بلاده الإنساني و”شعورها بمسؤوليتها تجاه أشقائها، تعلن تقديم مائتي مليون دولار للثلاث سنوات القادمة، مساهمة منها لإعادة إعمار غزة، يتولى متابعتها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية”.


بدورها قالت وزيرة التنمية والتعاون الدولي الإماراتية لبنى بنت خالد قاسمي، إنه ”من منطلق دور الإمارات الإنساني تعلن الإمارات تبرعها بمبلغ مائتي مليون دولار”.


وكانت الولايات المتحدة الأميركية تعهدت من ناحيتها بتقديم 212 مليون دولار. وأكد وزير خارجيتها جون كيري في كلمته أن التحديات الإنسانية “هائلة”، وقال إن “شعب غزة بحاجة ماسة إلى مساعدة ليس غدا وليس الأسبوع المقبل وإنما الآن”.


أربعة مليارات
وفي افتتاح المؤتمر صباح اليوم، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتوفير أربعة مليارات دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، وناشد المجتمع الدولي لدعم الجهود الفلسطينية الرامية لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يضع سقفا زمنيا للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.


من جانبه، كشف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن “خطة الأمم المتحدة بدعم إعمار قطاع غزة تقدر بنحو 2.1 مليار دولار”، مشيرا إلى أن “نجاح إعادة إعمار غزة يتطلب توافر أسس سياسية قوية”.


من جهته، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ”إسرائيل حكومة وشعبا لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون إبطاء”، وحث إسرائيل على إطلاق جهود جديدة للسلام استنادا إلى المبادرة العربية.


ويشارك في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة -الذي يستمر يوما واحدا- ثلاثون وزير خارجية وخمسون وفدا من دول مختلفة، وتشرف على تنظيمه كل من مصر والنرويج.


وقال مسؤول فلسطيني قبل بدء المؤتمر إن دولا عربية تعهدت بتقديم نحو ملياري دولار، في حين عبَّر دبلوماسي في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية عن أن “بعض التشاؤم يخيم على الأجواء” لأن المانحين “تعبوا من دفع المال في غياب حل سياسي في الأفق”.

Samstag, 11. Oktober 2014

الحكومة الفلسطينية: تكاليف إعادة إعمار غزة 4 مليارات دولار

قدرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية، تكاليف إعادة إعمار قطاع غزة بأكثر من أربعة مليارات دولار، من بينها 414 مليون دولار لازمة من أجل الإغاثة الفورية و1.8 مليار دولار من أجل الإنعاش المبكر و2.4 مليار دولار من أجل إعادة إعمار غزة.


وأوضحت الحكومة الفلسطينية فى خطتها التى ستطرحها غدا الأحد، أمام مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة بالقاهرة ، الحاجة الماسة لتقديم تمويل فوري من أجل مراحل الإغاثة الفورية والإنعاش المبكر، وتمويل مشاريع إعادة الإعمار خلال الأعوام 2015 و 2016 و 2017 .


وتشير الخطة الفلسطينية  إلى أن برنامج التكلفة المباشرة للإنعاش وإعادة الإعمار، يمثل تكلفة منفصلة عن الالتزامات القائمة المتعلقة بدعم ميزانية الحكومة، مشددة على ان استمرار دعم الميزانية الحكومية الحالية يمثل عنصرا أساسيا للحفاظ على الوظائف الحكومية في كل من غزة والضفة الغربية، وتلبية المسئوليات القائمة على الحكومة لموظفيها والمواطنين، فضلا عن أن ضمان توفير الدعم للميزانية سيؤدى إلى استمرار الخدمات الصحية والتعليم، والطاقة الكهربائية والوقود والمياه، فضلا عن الحفاظ على الدعم الاجتماعي.


وتطالب الحكومة الفلسطينية من خلال خطتها المقترحة للإعمار ، حكومات الجهات المانحة على استكمال دعم الميزانية للأعوام الثلاث المقبلة، مشيرة إلى أنه بدون هذا الدعم سيكون من المستحيل قيام الحكومة الفلسطينية بتنفيذ خطة جهود الإنعاش وإعادة الإعمار في غزة.


وحول آليات التمويل .. شددت الخطة الفلسطينية على أهمية أن تسترشد جهود الإنعاش المبكر وإعادة الإعمار بمبدأين محوريين هما، الملكية الوطنية والتنفيذ السريع، حيث يعتبر الالتزام بالمبدأين أمراً مركزياً في آلية التمويل المقترحة لتنفيذ الخطة.


وحددت الخطة الآليات التي من خلالها سيتم تقديم التمويل .. وهى وكالات الأمم المتحدة، حيث يمكن تقديم التمويل بشكل مباشر لوكالات الأمم المتحدة التي تعمل بالفعل على الأرض، ومنها الأونروا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك في مجموعة من القضايا التي تشمل تقديم الدعم للاجئين وإزالة المتفجرات من مخلفات الحرب وتطوير البنية التحتية.


ثانيا: الآلية الفلسطينية الأوروبية لإدارة المعونة الاجتماعية الاقتصادية، حيث يمكن استخدامها فى إدارة المعونة الاجتماعية الاقتصادية التي وضعها الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم للإدارة والخدمات الفلسطينية، بما في ذلك دفع الرواتب للموظفين وتقديم الدعم لنظام الحماية الاجتماعية من خلال التحويلات النقدية وغيرها من الآليات وتقديم الدعم للشركات العاملة في القطاع الخاص.


ثالثا: البنك الدولي .. حيث من الممكن استخدامه فى تكريس الدعم المقدم من خلال الصندوق الائتماني متعدد المانحين للخطة الفلسطينية للإصلاح والتنمية لدعم الميزانية بهدف دفع أجندة الإصلاح وبناء المؤسسات وتكريس الدعم المقدم من خلال الصندوق الائتماني متعدد المانحين للشراكة المعنية بتنمية البنية التحتية لاستثمارات تطوير الطاقة والمياه والصرف الصحي والتنمية الحضرية



الحكومة الفلسطينية: تكاليف إعادة إعمار غزة 4 مليارات دولار

Freitag, 10. Oktober 2014

بدء وصول وفود المشاركين في مؤتمر إعمار غزة

بدأت وفود المشاركين فى مؤتمر “إعادة إعمار غزة” الوصول إلى القاهرة اليوم الجمعة، للمشاركة في فعالياته التي من المقرر أن تبدأ الأحد في القاهرة بالتعاون مع النرويج.

ووصل مساء اليوم إلى مطار القاهرة كل من “آن ريتشارد” – مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الإسكان واللاجئين والهجرة، والمبعوث الخاص لرئيس روسيا فى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوجدانوف، ومبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سرى؛ للمشاركة في المؤتمر، بحسب مصادر دبلوماسية وملاحية.


وفي وقت سابق بعد ظهر اليوم الجمعة، وصل غانم فضل البوعينين – وزير الدولة البحرينى للشئون الخارجية لنفس الغرض.


ومن المرتقب مشاركة العديد من الدول بجانب 20 منظمة إقليمية ودولية على رأسها صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، في فعاليات المؤتمر.


وكانت وزارتا الخارجية المصرية والنرويجية، أعلنتا، في أغسطس الماضي، أن بلديهما – وبدعم من الرئيس الفلسطيني – قررتا تنظيم مؤتمر في مصر يركز على إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك في إطار الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية.


ويهدف المؤتمر، إلى” تثبيت وتعزيز أسس اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين “الإسرائيلي” والفلسطيني الذي تم التوصل إليه بين الجانبين في القاهرة، في أغسطس الماضي، بالإضافة إلى توفير الدعم الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة”، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.


ويحتاج إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب التي شنها الكيان الصهيوني في السابع من يوليو الماضي واستمرت 51 يومًا، إلى نحو 7.5 مليار دولار أمريكي، وفقاً لتصريح سابق للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

بدء وصول وفود المشاركين في مؤتمر إعمار غزة

Donnerstag, 2. Oktober 2014

مصر تطلب تنظيم كأس أفريقيا للناشئين 2015

يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لإعداد ملف لتنظيم كأس الأمم الأفريقية للناشئين تحت 17 عامًا.


 


وقال جمال علام رئيس اتحاد الكرة عبر الموقع الرسمي للجبلاية أن هناك ملفًا جاهزًا سيتم تقديمه للاتحاد الأفريقي، في حالة تعذر إقامة البطولة في النيجر العام المقبل.


 


وكان منتخب الناشئين الذي كان يقوده جمال محمد علي، ودع التصفيات على يد جنوب أفريقيا بالخسارة 0-2 ذهابًا، والتعادل 2-2 في القاهرة.



مصر تطلب تنظيم كأس أفريقيا للناشئين 2015

Mittwoch, 1. Oktober 2014

أحكاما بالسجن لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما بحق 68 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة

أصدرت محكمة بالعاصمة المصرية القاهرة أحكاما بالسجن لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما إلى جانب غرامات مالية


بحق 68 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.





أصدرت محكمة جنايات القاهرة بالسجن لمدة 15 عاما وغرامة 20 ألف جنيه (حوالي 2800 دولار) بحق 63 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين، وعشر سنوات سجنا وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف جنيه بحق خمسة آخرين. وأدانت المحكمة المتهمين جميعا بتهم من بينها قتل 30 شخصا والشروع في قتل آخرين يوم السادس من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي في أحداث عنف بمنطقة الأزبكية بوسط القاهرة. كما أدينوا بإتلاف الممتلكات العامة ومقاومة السلطات.


وقتل أكثر من 50 شخصا في اشتباكات عنيفة اندلعت في ذلك اليوم بين مؤيدي ومعارضي مرسي المنتمي لجماعة الإخوان بمناطق مختلفة في مصر. وأمرت المحكمة أيضا وضع جميع المحكوم عليهم تحت المراقبة لمدة خمس سنوات بعد انقضاء العقوبة. وعقب عزل مرسي في يوليو تموز 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه، شنت السلطات حملة على أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان وقتل مئات منهم في احتجاجات كما اعتقل آلاف آخرون ويحاكم الكثير منهم بتهم تتعلق بالعنف.





أحكاما بالسجن لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما بحق 68 من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة