ذكرت تقارير إعلامية أن فريق عمل تابعا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أوصى اليوم الثلاثاء بإقامة نهائيات بطولة كأس العالم لعام 2022 في قطر خلال شهري نوفمبر وديسمبر.
ومن المقرر أن يتم التصديق على هذه التوصية من قبل اللجنة التنفيذية للفيفا خلال اجتماعها في زيوريخ الشهر المقبل.
وقرر الفيفا تغيير موعد منافسات مونديال 2022 عن وقته المعتاد في شهري يونيو ويوليو من العام بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال فصل الصيف بدولة قطر والتي قد تتجاوز الأربعين درجة مئوية.
ورفض المسؤولون اقتراحات بإقامة البطولة في شهري كانون ثان/يناير وشباط/فبراير بسبب تعارض هذا الموعد مع منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 .
وكانت الأندية الأوروبية الكبرى ممثلة في اتحاد الأندية الأوروبية اقترحت إقامة البطولة في أواخر أبريل وحتى مايو للتقليل قدر المستطاع من الإرباك المتوقع لمسابقات الدوري المحلية والمسابقات القارية للأندية في أوروبا.
فريق عمل تابع للفيفا يوصي بإقامة كأس العالم 2022 في شهري نوفمبر وديسمبر
أشاد إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بإعلان قطر خلال مؤتمر دولي في القاهرة، مساء اليوم الأحد، اعتزامها تقديم مليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة.
وقال هنية، خلال اتصال هاتفي بأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، إن “المنحة القطرية ليست غريبة عن قطر التي تعودت دوما الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني”، بحسب بيان صادر عن مكتب هنية .
فيما أعرب الأمير تميم، وفقا للبيان، عن حرص بلاده على “تضميد جراح الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانبه، ومساعدة ضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة”.
وقطر من أبرز الداعمين الإقليميين لحركة “حماس”، التي حكمت غزة بين يونيو2007 ويونيوالماضي، وهو ما عرض الدوحة لاتهامات بدعم الإرهاب، ولا سيما من جانب إسرائيل، التي تعتبر الحركة “منظمة إرهابية”.
وإجمالا، تعهد المشاركون في المؤتمر الدولي حول غزة بتقديم 5.4 مليار دولار، نصفها لإعادة إعمار ما دمرته إسرائيل في حربها الأخيرة على القطاع الفلسطيني، الذي يقطنه نحو 1.9 مليون نسمة.
ولم يتضح على الفور الغرض الذي سيُخصص له الجزء الثاني من أموال التعهدات، لكن يبدو أنه سيمثل دعما للسلطة الفلسطينية، ولا سيما في المجال الاقصادي.
وشاركت في مؤتمر اليوم وفود من 50 دولة، بينها 30 وزير خارجية ومؤسسات إقليمية ودولية.
وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت عن رغبتها في الحصول على نحو 4 مليارات دولار أمريكي من المؤتمر كمساعدات لإعمار قطاع غزة، الذي شن الجيش الإسرائيلي حربا عليه يوم 7 يوليو الماضي، دامت 51 يوما، وخلفت دمارا ماديا واسعا، فضلا عن أكثر من ألفي قتيل فلسطيني، معظمهم مدنيون، مقابل 72 قتيلا إسرائيليا، بينهم 68 عسكريا، بحسب تصريحات رسمية من الجانبين.
غزة: هنية يشيد بتخصيص الدوحة مليار دولار لإعمار القطاع
قال مصدر قضائي مصري، الأحد، إن الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، قد يواجه حكم الإعدام في قضية التخابر مع دولة قطر، وكشف وثائق سرية لها.
ونقل موقع التلفزيون المصري على لسان المصدر القضائي الذي لم يُذكر اسمه تصريحاته لوكالة أنباء الشرق الأوسط: “إن الرئيس الأسبق محمد مرسي وبقية المتهمين العشرة بارتكاب جريمة تهريب وثائق ومستندات صادرة من جهات سيادية بالدولة ومحظور تداولها أو نقلها خارج المقر الرئاسي كونها تمثل أحد أسرار الدفاع إلى دولة قطر، يواجهون عقوبة قد تصل إلى الإعدام شنقا، حال إدانة القضاء لهم بارتكاب الاتهامات المنسوبة إليهم من النيابة العامة، وذلك في ختام محاكمتهم المرتقبة.”
وأضاف أن “قانون العقوبات حدد عقوبة الإعدام لكل من سلم لدولة أجنبية أو لأحد ممن يعملون لمصلحتها أو أفشي إليها أو إليه بأية صورة وعلى أي وجه وبأية وسيلة سرا من أسرار الدفاع عن البلاد أو توصل بأية طريقة إلى الحصول على سر من هذه الأسرار بقصد تسليمه أو إفشائه لدولة أجنبية أو لأحد ممن يعملون لمصلحتها.”
وقالت النيابة العامة المصرية، بحسب ما نقلتنه تقرير تلفزيون مصر أن: “حمد بن جاسم (والذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة القطرية) حضر لقاء ضم أحد كبار ضباط جهاز المخابرات القطرية, ورئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة إبراهيم هلال (هارب) ومتهم آخر يحمل الجنسية الأردنية يدعى علاء عمر سبلان (معد بقناة الجزيرة – هارب).. وأنه تم خلال ذلك اللقاء – الذي عقد بفندق شيراتون الدوحة في شهر ديسمبر من العام الماضي – الاتفاق على أن يقوم المتهمون بالقضية بتهريب أصول وثائق الأجهزة السيادية التي بحوزتهم, وتسليمها إلى جهاز المخابرات القطري ونشرها عبر قناة الجزيرة, إضرارا بالمصالح القومية المصرية, وذلك نظير مبلغ مليون ونصف مليون دولار أمريكي.”
وتبين من تحريات جهاز الأمن الوطني في القضية بحسب ما ذكره التقرير أن “التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية, ومع تزايد حدة الغضب الشعبي ضد حكم الرئيس الأسبق قبيل اندلاع ثورة 30 يونيو, أصدر تعليمات إلى مرسي, وأحمد عبد العاطي مدير مكتبه, وأمين الصيرفي السكرتير الشخصي لمرسي, بنقل كافة وثائق الجهات السيادية التي كانت ترسل إلى مؤسسة الرئاسة, والمتضمنة معلومات عن القوات المسلحة وأماكن تمركزها وسياسيات الدولة الخارجية والداخلية (والتي تعد من أسرار الدفاع) لتسليمها لجهاز المخابرات القطرى, ونشرها عبر قناة الجزيرة القطرية.”
محمد مرسي قد يواجه حكم الإعدام في قضية التخابر مع دولة قطر
قال وزير الخارجية الكويتي، صباح الصباح، السبت، إن ، لافتا إلى أنه الدول الأعضاء اتفقت على أسس وقواعد من شأنها تجاوز العوائق التي تشوب مسيرة العمل الخليجية.
وقال الصباح في المؤتمر الصحفي الذي عقده السبت أن اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي: “عودة السفراء لقطر توقعوا أن يتم بأي وقت الآن بعد اتفاق الدول الستة على تجاوز الخلافات والمضي قدما بمسيرة التعاون التي استمرت لـ33 عاما.”
وبين الصباح أنه “تم مناقشة الشوائب وما علق بالمسيرة الخليجية وتم وضع أسس ومسارات للخروج منها وضرورة إزالتها بأقرب وقت.”
وتابع قائلا: “ما استطيع أن اؤكده أن دول الخليج متألمة للوضع الذي مررنا به وكلنا حرص على إزالة كل هذه العوائق والشوائب، ما تم الاتفاق عليه هو وضع أسس ومعايير التي من خلالها نستطيع متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.”
عودة السفراء الخليجية لدولة قطر يمكن توقعه في أي وقت