Posts mit dem Label العراق werden angezeigt. Alle Posts anzeigen
Posts mit dem Label العراق werden angezeigt. Alle Posts anzeigen

Donnerstag, 11. Juni 2015

مقتل ستة عشر داعشيا بينهم قياديون بارزون بالعراق

الداخلية العراقية تعلن قتل 16 عنصرا من تنظيم “الدولة الإسلامية”، بينهم قياديون بارزون، في قصف جوي على مواقعه في محافظة الأنبار. والبيشمركة تعلن تحرير عدد من القرى في جنوب كركوك من سيطرة التنظيم الإرهابي.

أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية مقتل 16 وإصابة 11 آخرين، بينهم قياديون بارزون من تنظيم “داعش” في قصف جوي استهدف اجتماعا لقادة التنظيم في مدينة القائم الواقعة على بعد 350 غرب الرمادي. وقال العميد سعد معن، في بيان نشره موقع “السومرية نيوز” اليوم الخميس (11 يونيو/حزيران)، إنه “من خلال عملية استخبارية نوعية جديدة استطاعت خلية الصقور الاستخباراتية في وزارة الداخلية متابعة اجتماع قيادي لتنظيم داعش في مدينة القائم”، موضحا أنه “بالتنسيق مع طيران القوة الجوية وبضربة مباشرة تم إيقاع خسائر فادحة، حيث قتل 16 إرهابيا فيما جرح أكثر من 11 آخرين”. ونشرت الداخلية العراقية قائمة بأسماء وجنسيات القتلى.

من جهتها، أعلنت مصادر أمنية كردية اليوم الخميس تحرير عدد من القرى جنوب غرب كركوك الواقعة على بعد 255 كيلومترا شمال بغداد. وقال بولات شيخ جنكي، من قوة مكافحة الإرهاب، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إن قوات المكافحة أحبطت مخططا للإرهابيين لإنشاء قاعدة عسكرية قرب قرية وستانة حيث دمرت القاعدة وأوقعت عشرات القتلى بين صفوف تنظيم داعش. وأفاد مصدر أمني آخر بأن قوات البيشمركة ومكافحة الإرهاب وبدعم من طيران التحالف الدولي تمكنت من تطهير قريتي وستانة ومجمع صدام النور الواقعتين جنوبي كركوك من سيطرة “داعش”، مشيرا في الوقت نفسه إلى سقوط قتلى وجرحى من قوات البيشمركة. وأوضح أن العملية الأمنية التي انطلقت اليوم استهدفت المجمع الذي كان مرتكزا لداعش في مهاجمة القوات الأمنية بالقذائف والصواريخ، مؤكدا أن تطهيره سيزيد من التعزيزات الأمنية ويمنع تقدم “داعش” وحماية كركوك من التهديدات.



مقتل ستة عشر داعشيا بينهم قياديون بارزون بالعراق

Donnerstag, 4. Juni 2015

القوات العراقية تمكنت من إحباط هجومين على مقرات عسكرية في مدينة الرمادي

تمكنت القوات العراقية من إحباط هجومين منفصلين على مقرات عسكرية شمال وشرق مدينة الرمادي التي تواصل السلطات العراقية تضييق الخناق عليها، فيما دمرت غارة للتحالف الدولي أكبر موقع يستخدمه تنظيم “داعش” لإعداد السيارات المفخخة.

أحبطت قوات الأمن العراقية الخميس (4 يونيو/ حزيران 2015) هجومين منفصلين على مقرات عسكرية شمال وشرق مدينة الرمادي التي تواصل السلطات العراقية تضييق الخناق عليها منذ نحو ثلاثة أسابيع بعد سيطرة تنظيم “داعش” عليها.
وقال عقيد في الجيش العراقي إن “تنظيم داعش شن هجوماً عنيفاً بواسطة مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان على مقر الفوج الثاني التابع للواء الأول بالفرقة الأولى بالجيش في منطقة ناظم الثرثار شمال الفلوجة”.

وأضاف المسؤول العسكري أن “الهجوم الانتحاري المزدوج كان مدعوماً بنيران قوية ووقعت اشتباكات، تمكنت خلالها قوات الجيش من حرق وتفجير (المركبات) المفخخة وقتل من فيها بواسطة منظومة الصواريخ الروسية الكرونيت”. وأُصيب أربعة من قوات الأمن العراقية بجروح، بحسب الضابط.
يأتي هذا الهجوم بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل نفذه التنظيم ضد منشاة المثنى الواقعة شمال الرمادي وأسفر عن مقتل 47 من قوات الأمن العراقية.
ويستخدم التنظيم في هجماته آليات عسكرية استولى عليها في مواجهات سابقة ويقوم بتلغيمها وتصفيحها بشكل يصعب على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وحتى قذائف الار بي جي التصدي لها. كما يستخدم التنظيم، الذي سيطر على سدود الرمادي والفلوجة، قطع المياه عن المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة كسلاح في المعركة، خصوصاً بعد أن تمت محاصرته من معظم الجوانب.
وأغلق التنظيم بوابات سد الرمادي وحول مساره إلى بحيرة الحبانية، ما أدى إلى انخفاض مستوى المياه بشكل كبير في نهر الفرات، حيث حذر مسؤولون من مخاطر إنسانية إثر هذا العمل.
وفي تطور لاحق، قال ضابط برتبة نقيب بالشرطة الاتحادية إن “قوة من الشرطة الاتحادية اشتبكت اليوم (الخميس) مع عناصر لتنظيم داعش في منطقة حصيبة الشرقية التي تبعد سبعة كليومترات شرق الرمادي، ما أدى إلى مقتل 13 عنصراً من تنظيم داعش”.
من جانب آخر، أعلن مسؤولون عراقيون أن موقعاً مهماً لإعداد السيارات المفخخة التي يستخدمها المتطرفون الإسلاميون تم تدميره بالكامل في غارة جوية الأربعاء في العراق. وأوضح المصدر أن الهدف الواقع عند مدخل مدينة الحويجة شمال شرقي بغداد، كان يستخدمه تنظيم داعش لتفخيخ سيارات بينها سيارات هامفي مصفحة.
وقال المسؤولون إن دوي الانفجارات التي نجمت عن الغارة سمع على بعد كيلومترات، مشيرين إلى أن الغارة نفذها التحالف الدولي. وأفاد التقرير اليومي لقيادة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إلى أن التحالف نفذ غارة “قرب الحويجة على موقع متفجرات توضع في سيارات” تابع للتنظيم السني المتطرف.
وتعذر التأكد مما إذا كان الأمر يتعلق بالموقع ذاته، لكن عقيد في الجيش العراقي قال إن الموقع الذي مسحته الغارة هو “الأكبر” للتنظيم في العراق. وأفاد مسؤولون أن الغارة أوقعت العديد من القتلى بين المتطرفين الإسلاميين، لكنها أيضاً أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين.



القوات العراقية تمكنت من إحباط هجومين على مقرات عسكرية في مدينة الرمادي

Dienstag, 26. Mai 2015

العراق يعلن رسميا بدء عملية تحرير الأنبار من قبضة داعش

وزارة الدفاع العراقية تعلن انطلاق عمليات عسكرية للجيش العراقي مدعوما بالحشد الشعبي والعشائر السنية لتحرير محافظة الأنبار من “داعش”. والحشد الشعبي يؤكد الشروع في عملية “لبيك ياحسين” لتطويق المحافظة من ثلاث جهات.

أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي اليوم الثلاثاء (26 مايو/أيار 2015) انطلاق عمليات تحرير محافظة الأنبار /118 كم غربي بغداد/ من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) . وقال العبيدي، في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) :” الآن جحافل قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وبإسناد من أبناء الحشد الشعبي وغيارى العشائر يبدأون عملية تحرير الأنبار من عصابات داعش”.

من جهته، قال أحمد الأسدي، المتحدث باسم قيادة قوات “الحشد الشعبي” المؤلفة من فصائل شيعية تقاتل الى جانب القوات الحكومية، اليوم الثلاثاء لفرانس برس “انطلقت عملية لبيك يا حسين في مناطق شمال صلاح الدين وجنوب غرب تكريت وشمال شرق الرمادي، والتي ستطوق الرمادي من الجهة الشرقية”. وأشار الأسدي إلى مشاركة قوات من الجيش والشرطة الاتحادية وقوات مكافحة الإرهاب وأغلب فصائل الحشد الشعبي في عملية “لبيك يا حسين”. وأضاف الأسدي، وهو نائب عن حزب الدعوة، أن “الجزيرة التي تربط بين صلاح الدين والأنبار سيتم تحريرها في هذه العملية التي تهدف إلى تطويق محافظة الأنبار”. وأكد أن “العملية مقدمة لتطويق محافظة الأنبار من أجل تحريرها”.
وتشترك محافظة الانبار بحدود طويلة مع محافظة صلاح الدين، كبرى مدنها تكريت (160 كلم شمال بغداد) التي اُعلن تحريرها رسميا نهاية اذار/مارس، من سيطرة “الدولة الاسلامية”. وعن بدء عمليات تحرير الانبار، قال الأسدي “بعد اكتمال عملية لبيك ياحسين ستبدأ عملية تحرير الأنبار” وتابع “أتوقع بدئها خلال أيام”. وشدد المتحدث قائلا إن “انتصاراتنا ستكون سريعة لأن استعداداتنا قوية”.
وتنفذ القوات العراقية بمساندة الحشد الشعبي عمليات في مناطق شرق وجنوب منطقة الرمادي، مركز محافظة الأنبار التي يسيطر الجهاديون على أغلبها. وتشترك الأنبار، أكبر محافظات العراقية، بحدود مع سوريا والأردن والسعودية.



العراق يعلن رسميا بدء عملية تحرير الأنبار من قبضة داعش

Sonntag, 24. Mai 2015

"داعش" يسيطر على منفذ الوليد الحدودي بين العراق وسوريا

سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سوريا بعد أن انسحبت القوات العراقية الحكومية منه، وفق مصادر أمنية رسمية. التنظيم يعلن إسقاط مروحية تابعة لنظام الأسد في محافظة حلب السورية.

أعلنت مصادر أمنية ورسمية اليوم الأحد (24 مايو/أيار 2015) سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سوريا بعد ثلاثة أيام من سيطرته على منفذ التنف في الجانب السوري، إثر انسحاب القوات الحكومية من الموقع. وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة الأنبار لوكالة فرانس برس إن “مسلحي داعش (اسم يطلق على تنظيم الدولة الاسلامية) سيطروا بالكامل على منفذ الوليد الحدودي”.

وأضاف أن المسلحين سيطروا في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأحد) على المنفذ إثر انسحاب قوات الجيش وحرس الحدود”. وأكدت سعاد جاسم رئيسة لجنة المنافذ الحدودية في محافظة الأنبار “سيطرة التنظيم على منفذ الوليد إثر انسحاب القوات الأمنية”. وأكد ضابط الشرطة أن تنظيم “داعش” يسيطر على المنفذين الحدودين، القائم والوليد، اللذين يربطان العراق بسوريا عبر محافظة الأنبار. ويقع منفذ الوليد في قضاء الرطبة (380 كلم غرب بغداد) فيما يقع منفذ القائم على بعد (340 كلم غرب بغداد).
وكان تنظيم “الدولة الاسلامية” سيطر مساء الخميس على معبر التنف، آخر معابر النظام السوري مع العراق، إثر انسحاب قوات النظام من معبر الوليد الواقع على الحدود السورية العراقية في البادية السورية. ويفرض مسلحو “الدولة الإسلامية” سيطرتهم على أغلب مناطق محافظة الأنبار، أكبر المحافظات العراقية وترتبط بحدود مع سوريا والأردن والعراق.
إسقاط مروحية في محافظة حلب
وفي تطور آخر، أسقط تنظيم “الدولة الإسلامية” طائرة مروحية تابعة لقوات النظام في محيط مطار كويرس العسكري في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الأحد. وقال المرصد في بريد الكتروني “أسقط تنظيم الدولة الاسلامية بعد منتصف ليل السبت الأحد طائرة مروحية في محيط مطار كويرس العسكري جراء استهدافها”. واشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس الى “معلومات مؤكدة عن مقتل أحد أفراد طاقم المروحية، فيما لا يزال مصير البقية مجهولا”. وقال عبد الرحمن انه لم يتضح بعد عدد افراد طاقم المروحية، التي غالبا ما تتسع وفق وظيفتها لعدد يتراوح بين ثلاثة و15 شخصاً.
ويحاصر تنظيم “الدولة الإسلامية” مطار كويرس الواقع في ريف حلب الشرقي منذ آذار/مارس 2014 ويخوض اشتباكات عنيفة في محيطه ضد قوات النظام. وتستخدم قوات النظام الطائرات المروحية في عمليات نقل عناصرها وفي قصف المناطق الخاضعة لسيطرة كتائب المعارضة بالبراميل المتفجرة التي تسببت بمئات القتلى منذ بدء النزاع قبل أربعة أعوام. ولم يورد الاعلام الرسمي اي نبأ عن اسقاط المروحية فيما قال مصدر عسكري في دمشق لوكالة فرانس برس “لا صحة لهذه الانباء”.



"داعش" يسيطر على منفذ الوليد الحدودي بين العراق وسوريا

Samstag, 16. Mai 2015

العراق : مسلحو داعش يهاجمون مقار حكومية في الرمادي

هاجم تنظيم “الدولة الإسلامية” مقار القوات العراقية في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، غداة سيطرته على المجمع الحكومي فيها، بينما يحاول الجيش العراقي والقوات الأمنية شن هجمات برية وجوية مضادة.

هاجم تنظيم “الدولة الإسلامية” مقار القوات العراقية في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، غداة سيطرته على المجمع الحكومي فيها، بينما يحاول الجيش العراقي والقوات الأمنية شن هجمات برية وجوية مضادة.

وأعلن تنظيم “الدولة الإسلامية” والمعروف إعلاميا باسم “داعش” اليوم السبت (16 مايو/ أيار) بعد سيطرته على المجمع الحكومي وسط مدينة الرمادي أمس الجمعة، شن هجمات انتحارية على مقرات للجيش والشرطة في شمالي المدينة.
في حين قال قائمقام الرمادي دلف الكبيسي لوكالة فرانس برس إن “القوات الأمنية وبمساندة مقاتلي العشائر تمكنوا صباح اليوم، من صد هجوم لتنظيم داعش بواسطة ثلاثة مركبات مفخخة مدرعة يقودها انتحاريون حاولوا اقتحام مقر اللواء الثامن”.
وأوضح الكبيسي والذي لايزال في المدينة، أن القوات الأمنية “تمكنت من صد الهجوم” باستخدام صواريخ مضادة للدروع، ما “اسفر عن تدمير تلك المركبات وقتل الانتحاريين”، وإصابة خمسة جنود جراء عصف التفجيرات.
ويقع مقر اللواء الثامن في شمال الرمادي، ويفصله نهر الفرات عن مقر قيادة عمليات الانبار. ويعد الموقعان العسكريان من المناطق القليلة التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة في الرمادي. وأدى الهجوم الواسع للتنظيم في الرمادي بدءا من مساء الخميس، إلى نزوح الآلاف من المدنيين من الاحياء التي تقدم التنظيم فيها.

من جانبه تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي مساء أمس الجمعة إثر اجتماع طارئ للقيادات الأمنية، بإلحاق “هزيمة منكرة” بالتنظيم، بينما أعلنت السلطات إرسال تعزيزات وبدء هجوم مضاد بمشاركة طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن وطيران الجيش العراقي.
لكن الكبيسي أشار اليوم إلى أن القوات لا تزال تتخذ مواقع دفاعية. وقال “القوات الأمنية في مدينة الرمادي تتخذ مواقع صد أمام هجمات تنظيم داعش وخاصة في مناطق المعلب ومقر عمليات الأنبار”، مشيرا إلى عدم “وجود أي عمليات عسكرية لاستعادة المناطق التي احتلها داعش”.

وتقع مدينة الرمادي على بعد نحو 100 كلم غرب بغداد. ويسيطر التنظيم على مساحات واسعة من الانبار، ابرزها الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) على الطريق بين العاصمة والرمادي، ومناطق في غرب المحافظة بين الرمادي والحدود مع سوريا حيث يسيطر التنظيم على مناطق في شرقي البلاد.



العراق : مسلحو داعش يهاجمون مقار حكومية في الرمادي

Donnerstag, 14. Mai 2015

غارة للتحالف الدولي تقتل الرجل الثاني في تنظيم "داعش" في العراق

نفى الجيش الأمريكي تنفيذ ضربة جوية قالت عنها وزارة الدفاع العراقية إنها أسفرت عن مقتل أبو علا العفري، الرجل الثاني في تنظيم “الدولة الإسلامية”، في مسجد بقرية العياضية قرب تل العفر، شمال غرب العراق.

أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل الرجل الثاني في قيادة تنظيم “الدولة الاسلامية” في ضربة جوية للتحالف على مسجد كان مجتمعا فيه مع أعضاء آخرين من التنظيم في شمال البلاد، لكن الجيش الأمريكي نفى أن القوات الجوية للتحالف نفذت مثل هذا الهجوم. وقالت الوزارة العراقية أمس الأربعاء (14 مايو/أيار 2015) في بيان في موقعها الإلكتروني “استنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة تم توجيه ضربة جوية من قبل قوات التحالف الدولي إلى الرجل الثاني في عصابات داعش الإرهابية أبو علاء العفري.” وعرضت وزارة الدفاع العراقية في موقعها الإلكتروني لقطات للغارة الجوية على “مسجد الشهداء” في قرية العياضية قرب تلعفر. وقال مسؤول محلي طلب ألاّ ينشر اسمه إن العفري كان يعمل مدرسا وواعظا مشهورا في القرية.

لكن القيادة المركزية للجيش الأمريكي نفت بقوة أن ضربة جوية للتحالف أصابت المسجد. وقالت إنها ليس لديها معلومات تؤكد مزاعم العراق عن مقتل العفري.
وينحدر أبو العلاء العفري -واسمه الحقيقي عبد الرحمن مصطفى محمد- من أصل تركماني من بلدة تلعفر بشمال غرب العراق ومن المعتقد أنه الرجل الثاني في قيادة “الدولة الإسلامية” بعد أبو بكر البغدادي الذي نصب نفسه خليفة. ولم يتسن التأكد من صحة ما ورد في بيان وزارة الدفاع. وكانت الحكومة العراقية أعلنت من قبل عن مقتل أعضاء في تنظيم “الدولة الإسلامية” لكن لم يلبثوا أن عاودوا الظهور أحياء. وقال المحلل الأمني العراقي هشام الهاشمي، الذي يتابع عن كثب تنظيم “الدولة الإسلامية” انطلاقا من بغداد، إنه لم يتأكد بعد مقتل العفري، لكنه أكد أن الضربة الجوية قتلت أكرم قرباش المعروف أيضا بالملا ميسر والذي تولى في الآونة الأخيرة مسؤولية أمن “الدولة الإسلامية” في محافظة نينوى الشمالية.



غارة للتحالف الدولي تقتل الرجل الثاني في تنظيم "داعش" في العراق

Sonntag, 3. Mai 2015

غضب رسمي وشعبي في بغداد حول قرار الكونغرس: سيادتنا خط أحمر وغير مسموح لأحد بتجاوزها

رفض النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي د.همام حمودي القرار الصادر عن مجلس النواب الأميركي بشأن التسليح المباشر لمكونات عراقية بشكل مباشر بعيدا عن الحكومة المركزية في بغداد، قائلا «إن أي مشروع يستهدف سيادة العراق ووحدته الوطنية لن نسمح بتمريره أو المساومة عليه وسنواجهه رسميا وشعبيا بكل الوسائل».


وأضاف حمودي -امس «نحن نرفض القرار بصورة مطلقة ونرفض حتى التفاوض عليه لأن سيادة العراق ووحدته خط أحمر وغير مسموح لأحد بتجاوزها، وسنواجهه بكل مكوناتنا السياسية وقوانا الشعبية وبالوسائل المتاحة».


وحذر من أن مشروع القانون الأميركي، الذي تم تمريره بمجلس النواب الأميركي، بالتعامل مع بعض المكونات العراقية بصفة مستقلة عن سلطة الدولة الاتحادية لا يهدف فقط إلى تمزيق العراق، بل أيضا لإشعال حرائق الفتن في كل منطقة منه، مشيرا إلى أن العراق مؤلف من نسيج اجتماعي متجانس قوميا ودينيا وطائفيا، وأي رهان على تفكيك هذا النسيج سياسيا هو رهان على إشعال الفتن الأهلية وتعزيز جبهة الإرهاب التي يؤمن لها عدم الاستقرار بيئة مثالية.


وتابع «أن وحدتنا الوطنية أرسخ من أن تمزقها بعض ملايين الدولارات في وقت يصلهم من الحكومة الاتحادية أضعافها بكثير..لقد تجاوز شعبنا أن يرسم الآخرون له طريقه، فنحن اليوم في مواجهة خطر تنظيم (داعش) الإرهابي، ومشروع حكومة الشراكة، وتعزيز الوحدة الوطنية وسنرسم مستقبلنا بأنفسنا ونتجاوز التحديات».


يذكر أن مشروع القانون، الذي تم تمريره من مجلس النواب الأميركي، يتعلق بمساعدات أميركية تقدر بنحو 715 مليون دولار إلى بغداد بشرط تمثيل الكرد والسنة والأقليات الأخرى أو تقديم السلاح والمساعدات مباشرة لقوات البيشمركة والعشائر السنية وليس عن طريق الحكومة المركزية في بغداد.


من جانبه، شن رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم هجوما عنيفا على الكونغرس الأميركي بشأن قانون يسمح بتمويل تسليح قوات البيشمركة والعشائر السنية بمعزل عن الحكومة الاتحادية..وقال الحكيم، في كلمة بمؤتمر منظمات المجتمع المدني الذي عقد بمكتبه ببغداد، «إن الكونغرس الأميركي يعود لاتخاذ القرارات الخاطئة الكبيرة بحق الشعوب عندما يحاول أن يدفعها نحو التقسيم والتناحر مع العلم أنه لم يقسم الشعب العراقي عندما فرض عليه حصارا استمر لمدة 13 عاما ذهب ضحيته مئات الآلاف من الأطفال كضحايا ولم يميز الحصار بين طفل شيعي أو سني أو كردي».


وأضاف «أنه اليوم بحجة دعم الحكومة العراقية المنتخبة فإنهم يقسمون الشعب من أجل حفنة من الدولارات، فأي تناقض هذا وأي مدنية في التفكير يمتلكها من يحاول أن يمرر مثل هذا المشروع.. إننا نقول إننا دولة مستقلة ذات سيادة وتعرضنا لظروف صعبة لا يعني الانتقاص من سيادتنا، وعليه فإننا نتعامل مع الولايات المتحدة عبر الإدارة الأميركية وليس الكونغرس وغيره من المؤسسات، وسنحدد موقفنا الرسمي والنهائي من هذا الموضوع بناء على قرار الإدارة الأميركية». وكان سياسيون ونواب ومرجعيات دينية عراقية قد أعربت عن الغضب والرفض الشديدين لمشروع قانون لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي.



غضب رسمي وشعبي في بغداد حول قرار الكونغرس: سيادتنا خط أحمر وغير مسموح لأحد بتجاوزها

Sonntag, 26. April 2015

قتلى ومصابون في تفجير ثلاث سيارات مفخخة في العراق

قالت مصادر عراقية إن تسعة أشخاص على الأقل قتلوا وأُصيب العشرات في هجمات بسيارات مفخخة ببغداد ومحيطها، فيما شن التحالف الدولي غارات على مواقع لتنظيم “داعش” في منطقة الثرثار أدت إلى مقتل 12 إرهابياً.

قتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب نحو 40 بجروح في تفجير ثلاث سيارات مفخخة اليوم الأحد (26 أبريل/ نيسان 2015) في بغداد ومحيطها، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية وكالة فرانس برس. وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن “ثلاثة أشخاص قتلوا وأُصيب 14 بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة قرب موقع لتجمع عمال بأجر يومي في منطقة حي العامل في جنوب غرب بغداد” صباح اليوم. كما قُتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأُصيب 13 بجروح في تفجير سيارة مفخخة قرب ساحة الخلاني وسط العاصمة، بحسب المصدر نفسه.

وفي منطقة المحمودية قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأُصيب 11 بجروح في تفجير سيارة مفخخة قرابة الساعة الثامنة صباح اليوم قرب مبنى مديرية الجوازات. وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد ومحيطها حصيلة التفجيرات.
وتشهد بغداد هجمات شبه يومية بعضها بانفجار عبوات ناسفة وأخرى بسيارات مفخخة، وفي حين يبقى بعض الهجمات من دون إعلان مسؤولية، يتبنى بعضها لا سيما الانتحارية، تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف إعلامياً بـ”داعش” ويسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ حزيران/ يونيو.
وتراجعت حدة هذه الهجمات ووتيرتها في الأشهر الماضية مع استعادة القوات العراقية مناطق كانت تحت سيطرة التنظيم على مقربة من العاصمة.
من جانب آخر، أعلن الجيش العراقي اليوم الأحد أن 12 من عناصر تنظيم “داعش” قتلوا في غارة لطيران التحالف الدولي على منطقة ناظم الثرثار شمالي شرقي الفلوجة. وقال مصدر في الجيش العراقي لوكالة الأنباء الألمانية إن معلومات استخباراتية أفادت بوجود منزل يتحصن به 12 من عناصر “داعش” في منطقة ناظم الثرثار وقام طيران التحالف الدولي بقصف المنزل وتدميره بشكل كامل وقتل جميع من فيه.
على الصعيد ذاته، شرعت القوات العراقية بمساندة طيران التحالف اليوم بتنفيذ عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على منطقة ناظم الثرثار شمال شرقي الفلوجة من سيطرة داعش. وقال مصدر في الجيش العراقي لـ (د.ب.أ) إن قوة مشتركة من الجيش و”الفرقة الذهبية” (وحدة قوات خاصة لمكافحة الارهاب) تساندها أبناء العشائر نفذوا صباح اليوم عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على منطقة ناظم الثرثار حيث قام تنظيم “داعش” بقتل أكثر من 140 جندياً وضابطاً عشية اقتحام مقر للجيش العراقي فيها.



قتلى ومصابون في تفجير ثلاث سيارات مفخخة في العراق