أطلقت شركة «أسوس» التايوانية جهازها اللوحي Memo Pad 8 ME581CL، حيث يأتي مع شاشة من نوع IPS LCD مقاس 8 إنش بدرجة وضوح تبلغ 1200 في 1920 بيكسل، والجهاز يدعم تقنية شبكات الجيل الرابع، ويعمل على نظام تشغيل
Android 4.4 KitKat، ويحمل معالج Quad-Core وسرعته 3.2 غيغاهرتز، مع سعة تخزين داخلية تبلغ 16 غيغابايت، وذاكرة تبلغ 2 غيغابايت، ويستطيع الاتصال بالإنترنت عبر «واي فاي»، علاوة على منفذ microUSB، ويحمل الجهاز كاميرا
خلفية تبلغ دقتها 5 ميغابيكسل بدرجة وضوح 1944 في 2592 بيكسل، وكاميرا أمامية تبلغ دقتها 1.2 ميغابيكسل، ويزن 299 غراما، ويأتي الجهاز بألوان الأسود والأبيض والأزرق.
إستكشف جهاز «ASUS Memo Pad 8» اللوحي
يتمكن المستخدم من كتابة الرسائل بسرعة وإرسالها عبر الإنترنت عن طريق شبكة تويتر، ولكن سرعان ما يطوي النسيان هذه التغريدات بموقع التدوين المصغر الشهير، إلا أنه يمكن العثور عليها مرة أخرى عن طريق محركات البحث.
ومع مرور الوقت تتراكم هذه التغريدات، التي لا تزيد على 140 حرفاً، وهنا تظهر ميزة خدمة حذف التغريدات Tweet Delete، إذا رغب المستخدم في الاحتفاظ بأرشيف رقمي صغير من التغريدات.
وإذا قام المستخدم بتسجيل الدخول في خدمة تويتر عن طريق اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة به، فإن يسمح بذلك لخدمة Tweet Delete بحذف تغريداته. ويتمكن المستخدم من حذف ما يصل إلى 3200 تغريدة دفعة واحدة. بالإضافة إلى أنه يمكن تحديد مواعيد ثابتة يتم بعدها حذف التغريدات، مثلاً بعد شهر أو شهرين أو ثلاثة شهور.
ويمكن للمستخدم استعمال خدمة حذف التغريدات Tweet Delete بشكل مجاني، كما يمكن الاطلاع على جميع الاستفسارات حول الخصوصية وحماية البيانات في مستند الأسئلة والأجوبة الخاص بالخدمة.
خدمة لحذف تغريدات تويتر
أعلنت هيئة صينية للرقابة على الإنترنت أمس الأربعاء أن الصين سوف تحظر اعتبارا من الأول من مارس/آذار القادم أي حساب في مواقع التواصل أو أي موقع إنترنت لا يستخدم صاحبه اسمه الحقيقي عند التسجيل فيه عبر الإنترنت.
وحاولت الصين مرارا مطالبة مستخدمي الإنترنت تسجيل حساباتهم باستخدام أسمائهم الحقيقية، لكن الاستجابة لتلك المطالب كانت متفاوتة حيث ينشئ عادة العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حسابات بأسماء وشخصيات بارزة للسخرية منها.
وأوضحت “إدارة الفضاء الافتراضي في الصين” (سي أي سي) على موقعها على الإنترنت أن الحظر على انتحال الشخصية يشمل الحسابات التي تنتحل أسماء هيئات حكومية، مثل مكافحة الفساد الصينية، ووكالات إخبارية، مثل “صحيفة الشعب اليومية” الحكومية، فضلا عن الحسابات التي تنتحل شخصيات الزعماء الأجانب مثل الرئيس الأميركي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين.
وقالت إدارة الفضاء الافتراضي إن اللوائح الجديدة جزء من الجهود الرامية لفرض استخدام الأسماء الحقيقية عند التسجيل على مستخدمي الإنترنت، ووقف انتشار شائعات على الشبكة العنكبوتية.
وأضافت أنه سيكون على شركات الإنترنت مسؤولية تطبيق هذه القواعد. ومن بين هذه الشركات “تنسنت” التي تدير خدمات تراسل فوري ذات شعبية واسعة مثل “وي تشات” و”كيو كيو”، فضلا عن مشغل خدمة التدوين المصغر “ويبو” والعديد من المنتديات على الإنترنت.
ويعرف عن الصين أنها تدير آلية للرقابة على الإنترنت تعد الأكثر تطورا في العالم، وتعرف باسم “الجدار الناري العظيم”، لحظر أي صفحات تخالف التوجهات السياسية للدولة أو تنشر آراء وأفكارا معارضة.
وتعد مواقع التواصل فيسبوك وتويتر ويوتيوب إلى جانب محرك البحث غوغل وبريد جيميل الإلكتروني من أبرز مواقع وخدمات الإنترنت المحظورة في الصين حاليا.
الصين تحظر إنشاء حسابات إنترنت بأسماء وهمية
لجأ اريك شميد، رئيس مجلس إدارة محرك البحث الأمريكي على الإنترنت «جوجل»، إلى خدمة جديدة يقدمها لمستخدميها هي التسوق والشراء ليدخل في منافسة شديدة مع موقع «أمازون» الذي يعد أكبر تاجر على الإنترنت وذلك بعد أن تعرض لخسائر في الربع الأخير من العام الماضي حيث أن أرباحه بلغت 15 % من عائداته وهى أسوء نتيجة وصل إليها «جوجل» منذ 5 سنوات رغم أنها سجلت على مستوى العام الماضي زيادة في أرباحها بنسبة 12 % حيث بلغت قيمتها 14.4 مليار دولار أي حوالى 12.7 مليار يورو وبلغت قيمته مبيعاته 66 مليار دولار بزيادة 19 %.
وخدمة التسوق والشراء الجديدة التي طرحت على موقع محرك البحث جوجل أطلق عليها «جوجل أكبريس»، والتي تسمح لمستخدميها بالشراء المباشر من على الموقع دون الحاجه للجوء إلى «أمازون» كما أنه يقدم المشتريات في نفس اليوم حيث أنه يعتمد على 40 موزع شركائه مثل «وستيكو» و«تاجيت» و«الجرينز».
جوجل ينافس «أمازون» في التجارة على الإنترنت
حذر خبراء كاسبرسكي لاب من برنامج خبيث ينتشر بشكل متسارع في العالم بواسطة الهندسة الإجتماعية والذي وقع ضحيته إلى الآن مئات من المستخدمين في الشرق الأوسط.
وقال الخبراء إن هذا البرنامج الخبيث هو نسخة مطورة عن ما يعرف باسم معاملات التشفير Trojansوالتي تقوم بتشفير أي نوع من البيانات المهمة للمستخدم ومنع الوصول إليها، كما تطلب منه الدفع بالعملة الإلكترونية (Bitcoins) مقابل فك تشفير الملفات وبالتلي إسترداد البينات.
ينتمي هذا البرنامج الخبيث إلى مجموعة ”برامج الابتزاز”، إلا أنه قد تم تحديثه ليتفوق على بعض آليات حماية نقاط النهاية الموجودة حالياَ. واستخدمت تقنية الهندسة الاجتماعية لتثبيت البرنامج للضحية.
وفي معظم الحالات تلقى المستخدمون رسالة عبر البريد الإلكتروني تبلغهم باستلامهم رسالة محددة مع مرفق عبر الفاكس، نتيجة لنوعية الرسال.
حقق برنامج الإبتزاز ارتفاعاً ملفتاً من حيث عدد الإصابات وصل الى مئات خلال بضع ساعات.
يعتمد برنامج التشفير الخبيث واسع الانتشار على تكنولوجيا تشفير المفتاح العام Public key cryptography، بحيث لا يمكن فك تشفير بيانات المستخدم إلا من خلال مفتاح خاص.
ويكون من المستحيل فك تشفير البيانات دون هذا المفتاح الذي لا يتوفر إلا بعد دفع مبلغ من المال.
ينصح المستخدمون عدم الانصياع لذلك الطلب كلياً، والسبب في ذلك يعود أولاً إلى أن قيامهم بالدفع لا يضمن لهم إزالة التشفير عن البيانات التالفة، وثانياً إلى أن من شأن ذلك تشجيع مجرمي الإنترنت على مواصلة أنشطتهم الإجرامية.
يتعين على المستخدمين الذين سيلجؤون لاستخدام حلول غير مدعومة بتكنولوجيا مثل System Watcher توخي الحذر الشديد باتباع الارشادات مثل عدم فتح مرفقات غير معروفة، ومنع المستخدمين غير المتمرسين من الوصول إلى النظام، وإجراء عمليات نسخ إحتياطي للبيانات بشكل منتظم.
كما يتعين على مسؤولي الأنظمة الانتباه إلى مرفقات البريد الإلكتروني التي تحتوي على ملفات مؤرشفة مذيّلة بالرمز ”*.scr” الذي يزيد خداع وحثّ المستخدمين على فتح الملف.
فيروس خبيث للابتزاز على الإنترنت يجتاح الشرق الأوسط
قد يتلقى مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك في بعض الأحيان رسائل خاطئة أو رسائل مزعجة تشتمل على محتويات غير منطقية مثل مشاهدة الديناصورات أو هبوط أجسام غريبة أو التهديد بفرض رسوم نظير استعمال شبكة التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، وتعرف مثل هذه الرسائل باسم الإنذارات أو الرسائل الكاذبة “Hoaxes”.
وللتغلب على هذه المشكلة توفر شبكة فيسبوك للأعضاء حالياً وظيفة الإبلاغ عن الرسائل الكاذبة أو المزيفة أو المحتويات التي ليس لها معنى بأنها “رسائل كاذبة”، وتنطبق هذه الميزة الجديدة على جميع المشاركات، التي تشتمل على روابط أو صور أو مقاطع فيديو.
وأوضح المطوران إريك أوينز وأودي فينسبيرغ أن الوظيفة الجديدة جاءت كاستجابة من فيسبوك لشكاوي المستخدمين حيال الكثير من الرسائل الكاذبة مثل “استعمال شبكة فيسبوك سيكون نظير تكلفة أو “أنا لا أوافق على القواعد الجديدة بشبكة فيسبوك”.
وإذا قام عدد كافٍ من المستخدمين بتحديد أو تمييز رسالة أو موضوع معين على شبكة فيسبوك بأنها رسالة كاذبة أو خاطئة، فإنها لن تظهر كثيراً للمستخدم مستقبلاً في تدفق الرسائل المتبادلة.
ومع ذلك لا يمكن حذف مثل هذه المحتويات مستقبلاً، بغض النظر عن عدد المرات التي يتم تمييزها بأنها مضللة أو كاذبة. وبالنسبة للمشاركات، التي يتم الإبلاغ عنها، فإنه سيتم تمييزها بملحوظة تحذيرية تشير إلى أنها قد تشتمل على محتويات خاطئة أو كاذبة.
ووفقاً لتقرير أصدرته شبكة فيسبوك بشأن تحليل الرسائل المزعجة “Spam”، فإنه سيتم دعم وظيفة الإبلاغ عن هذه الرسائل من خلال خوارزميات تقوم بالبحث عن الموضوعات، التي يتم مشاركتها بين أعضاء شبكة التواصل ثم يتم حذفها بسرعة. بالإضافة إلى أنه يجب على المستخدم أن ينظر بعين الشك والريبة إلى الموضوعات، التي تشتمل على تعليقات تشير إلى مواقع مضادة للرسائل الكاذبة.
وأشارت شبكة فيسبوك إلى أن الوظيفة الجديدة لن يكون لها تأثير في المواقع الإخبارية، نظراً لأن المستخدم عادةً لا يقوم بالإبلاغ عن المحتويات الساخرة بأنها مضللة.
وأكد متحدث باسم شبكة التواصل الاجتماعي على الإنترنت أن وظيفة الإبلاغ عن الرسائل الكاذبة لن يتم تطبيقها على مواقع الميديا ووسائل الإعلام.
وأضاف أنه لا داع للقلق والمخاوف بشأن إساءة استعمال الوظيفة الجديدة من قبل المجموعات النشطة، والتي تحاول دائماً إزالة الآراء التي لا تحظى بشعبية من شبكة التواصل الاجتماعي عن طريق وظيفة الإبلاغ عن الرسائل الكاذبة. وفي حال الشك تقوم الخوارزميات بإطلاق تحذير، كي يتم التحقق من الأمر.
فيسبوك تطلق وظيفة للإبلاغ عن الرسائل الكاذبة
كشفت شركة مايكروسوفت الأميركية عن هاتف جديد لا يزيد سعره على 29 دولارا يحمل اسم “نوكيا 215″ ويصنف ضمن فئة هواتف الإنترنت أو هواتف المزايا مما يجعله أرخص هواتف هذه الفئة حتى الآن.
وتميزت نوكيا دائما بسمعة جيدة في بناء هواتف متينة ورخيصة تلائم مئات ملايين المستخدمين حول العالم ممن لا يملكون المقدرة على شراء هواتف ذكية كاملة المواصفات، ويبدو أن مايكروسوفت أخذت على عاتقها متابعة مسيرة نوكيا.
فبعد ثمانية أشهر من استحواذها على نوكيا، أطلقت شركة البرمجيات الأميركية هاتف نوكيا 215 الجديد بسعر لا يزيد عن 29 دولارا، مستهدفة به الأسواق الناشئة، وهي الأسواق ذاتها التي كانت تستهدفها نوكيا.
ويأتي الهاتف مزودا ببطارية تدوم -وفق الشركة- 29 يوما في وضع الاستعداد، وحتى عشرين ساعة من وقت المحادثة أو خمسين ساعة من الاستماع إلى الموسيقى، ويملك إضاءة مدمجة ليعمل كمصدر إنارة، ومولف إذاعة إف إم، وشاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة 320×240 بكسلا، وكاميرا خلفية بدقة 0.3 ميغابكسل، وتقنية بلوتوث. كما يأتي الهاتف بخيار دعم استخدام شريحتي اتصال.
وتقول مايكروسوفت إن الهاتف 215 هو أرخص هواتف الإنترنت من المستوى الابتدائي والتي تقدمها حتى الآن، وهو يضم متصفح أوبرا ميني ومجموعة من التطبيقات المحملة مسبقا بما في ذلك تطبيقات التواصل الاجتماعي تويتر وفيسبوك وماسنجر إلى جانب محرك البحث “بينغ”، وتطبيق حالة الطقس “إم إس إن”. ونظرا لسعره المنخفض فإن الهاتف يدعم شبكات الجيل الثاني (G2) فقط.
وستطرح الشركة الهاتف الجديد في أسواق منتقاة بالشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وأوروبا في وقت لاحق خلال الربع الأول من هذا العام.
مايكروسوفت تطرح أرخص هواتف الإنترنت
أصبحت الهواتف الذكية والحواسب اللوحية من مفردات الحياة اليومية، لما توفره هذه الأجهزة الجوالة للمستخدم من وظائف عملية عديدة بفضل تطبيقاتها المختلفة. ولكن هناك بعض التطبيقات قد تشترط توافر اتصال دائم بالإنترنت للقيام بوظيفتها، وهو ما قد يسبب إزعاجاً للمستخدم عند التواجد في منطقة لا يوجد بها اتصال بالإنترنت أو عند السفر خارج البلاد، فضلاً عن ارتفاع التكاليف الشهرية لتبادل البيانات.
وللتغلب على هذه المشكلة تم تطوير تطبيقات عملية وموفرة في تبادل البيانات، حيث أنها تتيح للمستخدم إمكانية تنزيل المحتويات بشكل مسبق واستعمالها بعد ذلك بدون الحاجة إلى اتصال الإنترنت، وهو ما يعرف بوضع ”Offline”.
وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات داميان جافيندا، المحاضر بجامعة العلوم التطبيقية بمدينة كولونيا الألمانية، قائلاً: ”غالباً ما يكون الاتصال الجوال بالإنترنت في المناطق الريفية غير مستقر؛ علاوة على أنه يجب النظر إلى أن المستخدم يرغب في استعمال التطبيقات أثناء ركوب مترو الأنفاق أو عند السفر خارج البلاد دون الاشتراك في خدمة التجوال”.
ولذلك توفر العديد من التطبيقات حالياً إمكانية تنزيل المحتويات بشكل مسبق على الأجهزة الجوالة عن طريق شبكة WLAN المنزلية، ثم استعمالها بعد ذلك أثناء التنقل دون الحاجة إلى اتصال الإنترنت.
وتعتبر هذه الوظيفة من المزايا العملية، التي توفرها أيضاً بعض برامج التصفح المخصصة للأجهزة الجوالة.
وأوضح لوتار بيبماير، من جامعة فورتفانجن الألمانية، قائلاً: ”تتيح هذه البرامج إمكانية استدعاء مواقع الويب عندما يكون الجهاز الجوال متصلاً بالإنترنت، ثم القيام بتخزينها، حتى يتمكن المستخدم من قراءتها بعد ذلك دون الحاجة إلى اتصال الإنترنت”.
وتتوافر هذه الوظيفة بالمتصفح الافتراضي AOSP بأجهزة أندرويد القديمة وكذلك في متصفح أبل سفاري أو متصفح أوبرا؛ حيث يتمكن المستخدم من تخزين صفحات كاملة في لائحة القراءة بكل سهولة، وبعد ذلك يتم استدعاؤها لقراءتها دون الحاجة إلى وجود اتصال بيانات بالإنترنت. كما يسمح تطبيق ويكيبيديا المخصص للأجهزة الجوالة أيضاً بإمكانية التنزيل المسبق للمقالات المفردة، ثم قراءتها في وقت لاحق.
العثور على وضع Offline
ولكن المشكلة تكمن في أن المستخدم يتعين عليه العثور على وضع العمل دون اتصال الإنترنت أولاً.
وأضاف الخبير الألماني لوتار بيبماير قائلاً: ”غالباً لا تتم الإشارة إلى وضع العمل دون اتصال الإنترنت، وقد يعثر عليه المستخدم مصادفةً”.
ولا توجد قاعدة عامة لكيفية الوصول إلى هذا الوضع.
وأوضح مانويل فيشر، من الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (Bitkom)، قائلاً: ”يتمكن المستخدم من العثور على وضع العمل دون اتصال الإنترنت في إعدادات التطبيقات المعنية تحت مسميات مختلفة مثل ”توافر وضع Offline” أو ”تخزين على الجهاز” أو ”تفعيل وضع Offline”.
وتشتمل تطبيقات البريد الإلكتروني أيضاً على بعض الوظائف، التي يمكن استعمالها دون اتصال الإنترنت.
وأشار لوتار بيبماير إلى ذلك بقوله: ” يمكن للمستخدم كتابة رسائل البريد الإلكتروني في وضع Offline، وبعد ذلك يتم إرسالها بمجرد توافر اتصال بالإنترنت”.
وتوفر بعض تطبيقات البريد الإلكتروني إمكانية إظهار رسائل البريد الإلكتروني القديمة والبحث فيها دون الحاجة إلى اتصال الإنترنت.
وتظهر الميزة العملية لهذه الوظيفة عندما يحتاج المستخدم إلى بعض البيانات والمعلومات، كالعنوان مثلاً، أثناء التنقل مع عدم توافر اتصال بالإنترنت.
وأشار مانويل فيشر إلى أن التطبيقات يتم تصميمها في البداية لاستعمالها في وضع Offline، ثم يتم إضافة الوظائف، التي تحتاج إلى اتصال الإنترنت. وأضاف الخبير الألماني قائلاً: ”من خلال التزايد المستمر لاستعمال البيانات أثناء التنقل والتجول فإن نهج ” Offline-First” قد شهد تراجعاً ملحوظاً عند تطوير التطبيقات”.
ويمكن استعمال مثل هذه التطبيقات بشكل أساسي، إلا أنها توفر إمكانياتها ووظائفها الكاملة للمستخدم عند الاتصال بالإنترنت.
ويفيد هذا النهج مع تطبيقات التقويم، التي تتيح للمستخدم إمكانية إدخال المواعيد حتى بدون توافر اتصال بالإنترنت.
وأضاف لوتار بيبماير أنه بمجرد توافر الاتصال بالشبكة العنكبوتية يتم مزامنة البيانات مع التقويم المركزي، وينطبق نفس الأمر على دليل العناوين.
أنظمة الملاحة:
وتحتاج أنظمة الملاحة بالهواتف الذكية إلى تبادل البيانات بشكل مكثف، وهو ما قد يكون مكلفاً جداً وخاصة عند السفر خارج البلاد.
وهنا ينصح مانويل فيشر المستخدم بتنزيل الخرائط على الأجهزة الجوالة بشكل مسبق، واستعمالها في وضع Offline.
وتتيح شركة جوجل الأمريكية حالياً إمكانية تخزين مقاطع من الخرائط، ولكن مع تحديد الحجم.
وعلى الجانب الآخر توجد هناك تطبيقات أخرى، مثل تطبيق نوكيا Here التجريبي، توفر إمكانية تنزيل خرائط لبلدان أو مدن كاملة بشكل مسبق.
خدمات بث الموسيقى:
وعلى الرغم من أن خدمات بث الموسيقى، مثل Spotify أو Simfy، تتيح للمستخدم إمكانية الاستماع إلى الأغنيات بشكل مجاني لأول مرة، إلا أنها تتطلب اشتراك مدفوع إذا رغب المستخدم في الاستماع إلى الأغنيات دون اتصال الإنترنت.
وينطبق نفس الأمر على خدمات الفيديو، مثل Maxdome أو Watchever، التي توفر إمكانية التخزين المسبق لمقاطع الفيديو ومشاهدتها في وقت لاحق، عندما تسوء حالة الجوال بالإنترنت أثناء ركوب القطارات أو مترو الأنفاق.
وهناك العديد من الأجهزة الجوالة توفر للمستخدم أدوات وبرامج موردة من قبل المصنع يمكن استعمالها للتحكم في حركة تبادل البيانات. وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات داميان غافيندا أنه يمكن العثور على المعلومات المعنية في جميع أجهزة أندرويد الحالية في بنود ”الإعدادات/اتصال الشبكات/استعمال البيانات”، أما في الهاتف الذكي آيفون أو الحاسب اللوحي آيباد فيمكن العثور على هذه البيانات في بنود ”الإعدادات/إحصائيات/الشبكة الجوالة”.
ويمكن لأصحاب الأجهزة الجوالة المزودة بنظام جوجل أندرويد وأبل ”آي أو إس” تحديد التطبيقات، التي تستهلك أكبر قدر من حجم البيانات، وبالتالي يمكن قطع اتصال الإنترنت عن تطبيقات معينة، أو أن يقتصر الاتصال بالإنترنت عن طريق شبكة WLAN اللاسلكية فقط.
كيف تحصل على وظائف التطبيقات دون اتصال الإنترنت
عادةً ما يسبب برنامج التراسل الفوري سكايب إزعاجاً للمستخدم بسبب ظهور المرء لأصدقائه بأنه متصل بالإنترنت في حين أنه يكون غير ذلك تماماً.
وللتغلب على هذه المشكلة يمكن للمستخدم تعقب جميع عمليات تسجيل الدخول الفعالة في جميع الأجهزة، من خلال إدخال الأمر (/showplaces) في نافذة الدردشة ببرنامج سكايب.
وإذا رغب المستخدم في تسجيل الخروج من البرنامج على جميع الأجهزة أو حالات البرنامج على مرة واحدة، فيمكنه إدخال الأمر (/remotelogout)، وعندئذ سيتم تسجيل الخروج من البرنامج
باستثناء تطبيق سكايب، الذي يتم استخدامه في حينه.
كيفية تخرج من برنامج سكايب بشكل صحيح؟
قال مركز حماية المستهلك بولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية إنه ليس أمام مستخدمي شبكة فيس بوك سوى الموافقة على التعديلات الجديدة لشروط الاستخدام أو ترك شبكة التواصل الاجتماعي الأشهر على الإنترنت والبحث عن بدائل أخرى، نظراً لأنه لا يمكن رفض هذه التعديلات، التي ستدخل حيز التنفيذ مع بداية شهر يناير القادم.
وفي حال مواصلة استعمال شبكة فيس بوك بعد هذا التاريخ فإن ذلك يعني موافقة ضمنية من المستخدم على التعديلات الجديدة. ومن خلال الشروط الجديدة تسمح الشركة الأمريكية لنفسها بالوصول إلى بيانات المستخدم على نطاق أوسع.
ولا تقتصر هذه البيانات على تقييم المعلومات التي يتم إنشاؤها بواسطة الأعضاء أنفسهم والصور والتطبيقات المستخدمة أو البيانات المرتبطة بالموقع، والتي يتم استغلالها لأغراض الدعاية والإعلان، ولكن تقوم الشركة الأمريكية أيضاً بالوصول إلى بيانات جهات الاتصال وبيانات الدفع المخطط تقديمها من قبل الشركة أيضاً، بالإضافة إلى تحليل المشتريات والمعاملات المالية، التي يتم تقديمها عبر شبكة الويب.
وإذا لم يرغب المستخدم في الموافقة على هذه التعديلات الجديدة وقرر ترك شبكة التواصل الاجتماعي على الإنترنت، فيمكنه تنزيل الصور ومقاطع الفيديو الخاصة به قبل إغلاق الحساب الخاص به، من خلال بعض الإجراءات تتصف ببعض التعقيد. وهناك إمكانية لتعطيل الحساب فقط، بحيث يمكن للمستخدم التراجع عن هذه الخطوة فيما بعد، بالإضافة إلى إمكانية حذف الحساب نهائياً، ولكن يجب على المستخدم ألا يخلط بين الاثنين.
شروط الاستعمال الجديدة بالفيس بوك لا يمكن رفضها
عندما يُبحر المستخدم في عالم الإنترنت ويتصفح مواقع الشبكة العنكبوتية، فإنه يترك خلفه العديد من الآثار والبيانات التي تُجمعها الشركات العالمية لإنشاء بروفايل خاص به، ويتم استغلال هذا البروفايل مثلاً لإظهار إعلانات معينة تتناسب مع احتياجات المستخدم الشخصية، وتعتبر شركة جوجل الأمريكية خير مثال على تقديم خدمات مجانية مقابل جمع بيانات المستخدم.
وعادةً لا يعرف المستخدم أية معلومات عن كيفية التعامل مع البيانات التي يتم جمعها أو كيفية تخزينها أو المدة التي يتم الاحتفاظ بها على خوادم الشركات العالمية. ولذلك يتعين على المستخدم اتباع بعض النصائح والإرشادات للتمتع ببعض الحماية في مواجهة قيام عملاق الإنترنت بجمع بياناته.
تسجيل الدخول:
أوضحت مجلة الحاسوب “بي سي مجازين” الألمانية أنه عند قيام المستخدم بتسجيل الدخول في حساب جوجل فإنه يصبح من السهل على الشركة الأمريكية جمع الكثير من بياناته. ولذلك يتعين على المستخدم تسجيل الدخول في خدمات الإنترنت عند الحاجة إليها فقط. وينطبق ذلك أيضاً على خدمات الإنترنت الأخرى وشبكات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.
المزامنة:
يتعين على المستخدم مراعاة أنه يتم الكشف عن الكثير من البيانات الشخصية عند القيام بمزامنة رسائل البريد الإلكتروني وجهات الاتصال ومدخلات التقويم أو العلامات المرجعية بمتصفح الإنترنت. وأوضح الاتحاد العام لمراكز حماية المستهلك الألمانية أن هذه المعلومات يتم الاعتماد عليها لإنشاء بروفايل خاص لإظهار إعلانات محددة للمستخدم. ويخشى الخبراء الألمان من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى ظهور عيوب في المستقبل عند البحث عن سكن للإيجار أو عروض الإقراض.
ويمكن للمستخدم تحجيم مدى البيانات التي تفصح عن هويته من خلال إيقاف عمليات المزامنة أو البحث عن خدمات بديلة.
برامج التتبع وملفات الكوكيز:
يمكن للمستخدم الحد من فعالية خدمات التتبع والتعرف على الحواسب من خلال ملفات تعريف الارتباط “كوكيز”، التي تقوم بإنشاء ملفات على أجهزة المستخدمين، وذلك من خلال ضبط إعدادات المتصفح بشكل سليم.
ويتم ذلك تحت قائمة الخصوصية “Privacy” أو استعمال الأدوات الإضافية (Add-on) مثل «BetterPrivacy» أو «Privacy Badger» أو «Ghostery» أو «Disconnect»، التي يمكن تثبيتها في متصفح موزيلا فايرفوكس وجوجل كروم.
وبالرغم أن متصفح كروم من تطوير شركة جوجل، إلا أنه يتيح للمستخدم العديد من إمكانية الحماية ضد العمليات المفرطة في جمع البيانات.
بحث الإنترنت:
يعتبر محرك بحث جوجل معياراً عالمياً لعمليات البحث على الإنترنت، إلا أن جميع بيانات البحث وتقييمات المستخدم تعتبر من كنوز البيانات التي تتدفق على خادم الشركة الأمريكية. وتتوافر حالياً العديد من محركات البحث التي تروج لنفسها بأنها لا تقوم بتخزين بيانات المستخدم أو تقوم بتحليلها، ومنها على سبيل المثال
خمسة أسلحة لمكافحة جمع البيانات على الإنترنت