يوفر عملاق الانترنت “جوجل” خاصية البحث عن الهاتف المفقود، فرصة لإنقاذ بياناتك من عبث الآخرين كما أنها تجنبك دفع فاتورة باهظة لشركات الاتصالات إذا ما وقع هاتفك في يد شخص مستهتر. رغم ذلك فعملية البحث ليست مضمونة بالضرورة.
كثيرون منا يعرفون كيف يبدو الشخص حينما يفقد هاتفه الجوال. وسواء وقع منه أو حتى سرق منه فالنتيجة واحدة، وهي فقدان وسيلة اتصال قد يبلغ ثمنها في عصر الهواتف الذكية أكثر من ألف دولار، ناهيك عن قيمة الملفات وأرقام التليفونات والأشياء الخاصة الأخرى التي لا تقدر بثمن. ولأجل المساعدة أطلق عملاق الإنترنت “جوجل” خدمة للبحث عن الهواتف المفقودة.
ووفقا لموقع “شتيرن” الألماني، فإن مستخدمي برنامج التشغيل “أندرويد” بإمكانهم تحميل تطيبقAndroid Device Manager، ومن ثم البحث مباشرة عن الهاتف المفقود من خلال محرك البحث جوجل، طالما أن الهاتف يعمل. فإذا كانت شحنة البطارية قد نفدت فإن عملية البحث لا تنفع.
ومن فقد هاتفه عليه أن يكتب في جوجل “find my phone” وعندها سيظهر آخر مكان لتواجد الهاتف الذكي المفقود بدقة تصل من عشرة إلى عشرين مترا من المكان.
كما يمكن أيضا من خلال جوجل جعل الهاتف يطلق رنينا، وهذه مسألة عملية حينما تكون خارج غرفتك. علما بأنه في الغرف المفردة لا يمكن البحث عن الهاتف، حسب “شتيرن”.
كما توجد أيضا إمكانية إغلاق الهاتف عن طريق موقع Android Device Manager منعا للعبث بمحتوياته أو دفع فاتورة باهظة، وهذه مسألة مفيدة جدا خصوصا في حالة سرقة الهاتف.
جوجل يبحث لك عن هاتفك المفقود
يعد السرطان من الأمراض الخطيرة، التي تفترس الجسد، وانتشر المرض بشكل كثيف هذه الأيام، وهو يحتاج للعديد من الأدوية الخاصة، وأنواع مختلفة من الطرق العلاجية.
ولكن الواقع يقول إن السرطان لم يعد المرض الذي لا يرجي شفاءه، فقد دخلت شركة جوجل عملاق صناعة التكنولوجيا في العالم الغربي على خط مواجهة المرض من خلال الحصول على براءات اختراع تستهدف علاج السرطان في الأساس تعمل على تدمير الخلايا السرطانية من خلال جهاز جديد حصلت جوجل على براءة اختراعه.
وجهاز كاليكاو يعد من الأجهزة المتقدمة في هذا السياق التي يمكن ارتدائها ومن خلالها تعمل على كشف وتدمير الخلايا السرطانية بشكل تلقائي أو أي مواد أخرى موجودة في الدم لها تأثير ضار بالصحة، سواء في البروتينات أو الانزيمات أو الهرمونات.
ليس هذا فحسب بل يمكن ارتداؤها لتعمل على تدمير الخلايا الهجومية عن طريق بث الطاقة في الأوعية الدموية من خلال استخدام ترددات نبض صوتية أو الاشعة تحت الحمراء ، والتي تعمل على تغيير المجال المغناطيسي بشكل فيزيائي أو كيميائي، ما يعمل على مواجهة العديد من الأمراض مثل السرطان أو الشلل الرعاش أو غيرها.
"جوجل" تقدم جهاز يدمر الخلايا السرطانية
يعد الاندرويد من أقل الأنظمة الالكترونية أمانًا، والعديد من الشركات ترفض التعامل به خوفًا من فكرة الخصوصية والأمان، حتى أن شركة جوجل التي تسيطر على التطبيقات الخاصة به من خلال منصة جوجل بلاي أقل كثيرا في مجال الرقابة الداخلية استنادا إلى العديد من التقارير.
إلا أن هذا لا يمنع وجود بعض الخطوات البسيطة التي يمكن من خلالها زيادة الأمان في شركاتك أو الهواتف التي تعتمد فيها على نظام الاندرويد، ومن بين تلك الخطوات:ـ
1) غلق الجهاز الخاص بك في حالة عدم استخدامه: ففي حالة سرقة الجهاز أو ضياعه فهو يعد بمثابة كتاب مفتوح امام الجميع يمكن للجميع معرفة العديد من المعلومات الشخصية الخاصة بك، وهي بمثابة تأمين خاص ومهم للجهاز.
2) تثبيت برنامج مكافحة الفيروسات: وهو يحمي الجهاز من أي فيروسات ممكن يصاب الجهاز بشكل تلقائي خاصة مع وجود أكثر من 700 ألف فيروس والبرامج الضارة الخبيثة، ومن أفضل تلك البرامج TrustGo وهو يعمل على نظام اندرويد 2.2 وأعلى، وهو يشمل تأمين متصفح الانترنت والبيانات الاحتياطية.
3) استخدام شفرة صعبة للجهاز وهو ما يجعل من المستحيل لأي شخص آخر قراءة البيانات الخاصة بك.
4) لا تحمل التطبيقات من رسائل الـ spam فهي غالبا ما تكون فيروسات أو برامج خبيثة تضر بالجهاز والبرامج التي تم تحميلها عليه كما أنه يمكن أن تحصل على معلومات سرية خاصة بالبريد الالكتروني وغيرها من المعلومات السرية.
5) تحقق دائما من أذونات التطبيق فقد يشمل تلك الاذونات تبادل البيانات بين الهواتف المختلفة، وهو ما يمثل خطورة على جهازك.
خمسة طرق لجعل نظام هاتفك الأندرويد أكثر آمانا
أعلنت شركة جوجل بدون قصد فى شهر فبراير الماضى أنها تعمل على حاسوب محمول جديد، واليوم أعلنت الشركة رسمياً عنه وهو أسرع من النسخه السابقة و أرخص.
يأتى الحاسب اللوحى بنسختين:
شاشة بحجم 12.85 إنش بدرجة وضوح 1700×2560 بكسل ,تمتلك الشاشة الآن تدرج لونى أوسع من الإصدار السابق، وكاميرا واسعة الزاوية بدقة 720p ,يمتلك الحاسوب منفذى USB 3.0 و منفذى USB Type C 3.1 ، ومنفذ MicroSD ,يستخدم الحاسب منفذ USB Type C للشحن ,و يدعم الحاسب تقنيات مثل Bluetooth ,Wifi 802.11ac ,و يأتى بنظام تشغيل Chrome OS.
تلك كانت القواسم المشتركة بين النسختين إلا أن الفارق بينهم أن النسخة الاولى بمعالج intel core i5 من الفئة الخامسة يعمل بتردد 2.2GHz و الذاكرة العشوائية بحجم 8 جيجا بايت و ذاكرة داخلية تصل إلى 32 جيجا بايت و سوف تكلف تلك النسخة المستخدم 999$ دولار.
النسخة الأخرى تأتى بمعالج intel core i7 من الفئة الخامسة يعمل بتردد 2.4GHz ,و ذاكرة عشوائية بحجم 16 جيجا بايت ,و ذاكرة داخلية بحجم 64 جيجا بايت و سوف تكلف تلك النسخة المستخدم 1299$ دولار.

جوجل تُعلِن عن حاسبها المحمول الجديد Chromebook Pixel
شركة أمريكية مملوكة لـ”جوجل” تطور نسخة جديدة من كلبها الآلي القادر على الجري بمفرده داخل المنزل وخارجه. لكن ما يزال الهدف من تطوير وتصنيع هذا الكلب غامضاً، بالنظر إلى ماضي الشركة في تنفيذ عقود عسكرية.
قامت شركة ”بوسطن دايناميكس” الأمريكية لصناعة الروبوتات بإماطة اللثام عن أحدث إنتاجاتها، وهو كلب آلي أطلقت عليه اسم ”سبوت”، يمكن استخدامه داخل المنازل وخارجها ويستطيع التحرك على الطرقات باستخدام مجسات مثبتة في رأسه.
يبلغ وزن ”سبوت” 73 كيلوجراماً ويمكنه صعود السلالم والسير على المنحدرات، سواء إلى الأعلى أو الأسفل. كما أنه قادر على حفظ توازنه بشكل مدهش، حتى وإن تلقى دفعة من الجانب. لكن اختلاف هذا النموذج عن بقية الروبوتات المتحركة التي أنتجتها ”بوسطن دايناميكس” حتى الآن يكمن في وضعية الركبة، ذلك أن ركبتا ”سبوت” موجهتان إلى الخلف.
وبحسب معلومات أوردها موقع ”جولوم” الألماني الإلكتروني المهتم بالتقنية، نقلاً عن مجلة علمية أمريكية، فإن أرجل الروبوت الكلب الجديد قادرة على الدوران، ما قد يفسر وضعية الركبتين.
لكن الهدف من وراء تصميم هذا الكلب الآلي ما يزال غامضاً، لاسيما وأن الشركة الأمريكية قد نفذت عقوداً في السابق لإنتاج روبوتات لصالح الجيش الأمريكي، فقد كان نموذجها الأولي المسمى ”ألفا دوغ” يهدف إلى تطوير روبوت قادر على حمل الأمتعة.
يشار إلى أن شركة ”جوجل” العملاقة كانت قد اشترت ”بوسطن دايناميكس” في نهاية عام 2013، وحينئذ أعلنت ”جوجل” أنها لا تنوي أن تتحول إلى شركة لتطوير المعدات العسكرية.
شركة أمريكية تطور ""كلباً"" آلياً
لجأ اريك شميد، رئيس مجلس إدارة محرك البحث الأمريكي على الإنترنت «جوجل»، إلى خدمة جديدة يقدمها لمستخدميها هي التسوق والشراء ليدخل في منافسة شديدة مع موقع «أمازون» الذي يعد أكبر تاجر على الإنترنت وذلك بعد أن تعرض لخسائر في الربع الأخير من العام الماضي حيث أن أرباحه بلغت 15 % من عائداته وهى أسوء نتيجة وصل إليها «جوجل» منذ 5 سنوات رغم أنها سجلت على مستوى العام الماضي زيادة في أرباحها بنسبة 12 % حيث بلغت قيمتها 14.4 مليار دولار أي حوالى 12.7 مليار يورو وبلغت قيمته مبيعاته 66 مليار دولار بزيادة 19 %.
وخدمة التسوق والشراء الجديدة التي طرحت على موقع محرك البحث جوجل أطلق عليها «جوجل أكبريس»، والتي تسمح لمستخدميها بالشراء المباشر من على الموقع دون الحاجه للجوء إلى «أمازون» كما أنه يقدم المشتريات في نفس اليوم حيث أنه يعتمد على 40 موزع شركائه مثل «وستيكو» و«تاجيت» و«الجرينز».
جوجل ينافس «أمازون» في التجارة على الإنترنت
أطلقت شركة جوجل إصداراً جديداً من متصفح كروم لأجهزة أبل الجوالة المزودة بنظام ”آي أو إس”.
وأوضحت الشركة الأمريكية أن متصفح كروم الجديد المخصص للهاتف الذكي ”آيفون” والحاسب اللوحي ”آيباد” يشتمل على العديد من التحسينات والوظائف الجديدة، منها وظيفة ”Handoff”، التي تتيح للمستخدم إمكانية نقل المحتويات من الأجهزة الجوالة إلى حواسب الماك المزودة بنظام أبل ”أو إس إكس”، وبالتالي يتمكن المستخدم من مواصلة خطوات العمل بسلاسة بين الأجهزة المختلفة.
وبالإضافة إلى ذلك، قامت جوجل بإجراء تحسينات على متصفح كروم المخصص لنظام ”آي أو إس 8”، مع دعم إمكانية إجراء المكالمات الهاتفية بواسطة الشاشات الأكبر حجماً مثل هاتف آيفون 6 وكذلك الموديل الفاخر آيفون 6 بلس.
كما تمت مواءمة متصفح كروم الجديد مع اللغة التصميمية ”Material Design”، التي أطلقتها الشركة الأمريكية مع طرح إصدار ”لولي بوب” من نظام تشغيل أندرويد.
إصدار جديد من جوجل كروم لأجهزة أبل الجوالة
عطلت هيئة الرقابة في الصين خدمة “جي ميل” للبريد الالكتروني من جوجل على ما افاد خبراء الاثنين في محاولة جديدة لبكين لبسط “سيادتها” الخاصة على الانترنت.
وتواجه خدمة “جي ميل” صعوبات في الصين منذ فترة طويلة الا ان الاجراءات الاخيرة المتخذة تعطل تماما على مستوى الصين خدمة البريد الالكتروني هذه الاولى في العالم.
فقد اغلقت في الايام الاخيرة السبل الاخيرة للوصول الى هذه الخدمة على ما تظهر معطيات اوردها “جوجلز ترانسبارينسي ريبورت”.
وقال ناطق باسم جوجل مقره في سنغافورة لوكالة فرانس برس “قمنا بكل عمليات التدقيق وما من خلل من جانبنا”.
واعتبر جيريمي جولدكورن خبير الانترنت في الصين ان هذا التعطيل التام لخدمة “جي ميل” يندرج في اطار “سلوك يزداد عدائية (من قبل السلطات الصينية) بشأن ما تسميه سيادتها على الانترنت”.
واضاف الخبير وهو رئيس تحرير موقع الاخبار “دانوي.اورغ” الذي تم تعطيله في الصين ايضا “في السنتين الاخيرتين شهدنا تعزيزا متواصلا لكل اشكال الرقابة على الانترنت”.
وفي العام 2014، تم التشويش بشكل كبير على خدمات غوغل مع اقتراب الذكرى الخامسة والعشرين لقمع الحركة المؤيدة للديمقراطية في ساحة تيانانمين في الرابع من يونيو 1989.
وضيقت بكين بعد ذلك الخناق على الانترنت مع احتجاجات الطلاب في هونج كونج الذين طالبوا بانتخاب حاكمهم العام 2017 بالاقتراع المباشر بدون تدخل من بكين.
واعرب الكثير من رواد الانترنت الصينيون عن غضبهم الاثنين مطالبين برفع الرقابة عن خدمة “جي ميل”.
ويعمل الحزب الشيوعي الصيني الحاكم على السيطرة على الانترنت بعدما اضطلعت الشبكة العنكبوتية بدور كبير في الانتقادات الموجهة الى النظام في السنوات الاخيرة.
وبموجب اجراءات اتخذت في سبتمبر، يواجه رواد الانترنت الصينيون، احتمال الحكم عليهم بالسجن ثلاث سنوت في حال نشر رسائل تعتبر مشهرة بالنظام اكثر من 500 مرة او تمت قراءتها اكثر من خمسة الاف مرة.
واوقف الكثير من رواد الانترنت والصحافيين خلال السنة الحالية في حين اضطرت بعض الاصوات المنتقدة الكبيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي الى القيام بعملية “انتقاد ذاتي” مذلة عبر التلفزيون.
واعتمدت السلطات الصينية ايضا رقابة متطورة جدا على شبكة الانترنت التي تحذف منها المواقع الحساسة سياسيا.
وخدمات “تويتر” و”يوتيوب” و”فيسبوك” ممنوعة في البلاد.
تعطيل خدمة "جي ميل" للبريد الالكتروني في الصين
وسط تصدّر سياسات “الخصوصية” على مواقع الانترنت اهتمامات المستخدمين في جميع أنحاء العالم، وتحوّل “الأمن الالكتروني” من كونه مفهوم مجرّد إلى وسيلة للربح تتسابق الشركات حول تطبيقه طمعًا في جذب ثقة مستخدميها، قامت شركة جوجل بإطلاق لوحة من الأدوات التي تهدف لتأمين حسابات المستخدمين لدى جوجل.
وحسبما أورد موقع “ذا ريجيستر” البريطاني المعني بالأخبار التقنية، فإن تلك اللوحة المسماة بـ “Devices and Activity Dashboard”، مصممة بشكل بسيط يضم معلومات حول الأنشطة التي يقوم بها كل مستخدم على حسابه الخاص لدى جوجل، كما أنها تتحقق من كافة الأنشطة التي يقوم بها على الأجهزة المتصلة بحسابه على مدى 28 يومًا، للكشف عن أي نشاطات مشبوهة أو غير آمنة.
علاوة على ذلك، فإن الإعدادات الجديدة تعرض معلومات عن موقع اتصال المستخدم بحسابه لدى جوجل، وتاريخ آخر اتصال ما بين كل جهاز وحساب المستخدم لدى جوجل.
كما أطلقت جوجل أداة تُدعى Security Wizard، تتيح للمستخدمين إمكانية التأكد من بريدهم الإلكتروني الاحتياطي ورقم الهاتف المستخدم لاسترجاع الحساب حال حدوث مُشكلة كنسيان كلمة المرور، ومشاهدة آخر النشاطات المتعلقة بحساباتهم.
يذكر أن تك الإعدادات التأمينية الجديدة تعمل في إطار خدمات جوجل الموجّهة للشركات Google For Work.
جوجل تطلق إعدادات جديدة لتأمين حسابات المستخدمين
تعتزم شركة «جوجل» الأمريكية، إطلاق نسخة من متجر التطبيقات الرقمية «بلاي ستور» تستهدف السوق الصينية، ما يتيح للمستخدمين داخل الصين الوصول إلى المتجر للمرة الأولى.
كانت جوجل انسحبت من السوق الصينية، عام 2010، بسبب هجمات إلكترونية متكررة تعرضت لها ومشاكل تتعلق بالرقابة، لكن الشركة أعلنت أنها ستسمح الآن للمطورين بتطوير التطبيقات وبيعها عبر المتجر.
وذكر موقع «ذي إنفورميشن» أن الشركة الأمريكية ناقشت مسألة إطلاق المتجر مع الحكومة الصينية العام الماضي.
ومن شأن تلك الخطوة، أن تفتح متجر «جوجل بلاي» لما يقرب من نصف مستخدمي أجهزة «أندرويد» المحمولة في العالم، الذين يعيشون في الصين.
«جوجل»تعتزم إطلاق«بلاي ستور»في الصين
كشف عملاق الإنترنت الأمريكي “جوجل” عن مشروع يتيح لمستخدمي شبكة الإنترنت أن يدفعوا مقابل لزيارة المواقع الإلكترونية دون ظهور إعلانات تجارية عليها.
ومن خلال هذا المشروع، الذي أطلق عليه اسم “كونتريبيوتر”، يمكن للمستخدم أن يدفع مقابلا شهريا يتراوح ما بين دولار واحد وثلاثة دولارات لإزالة الإعلانات من على المواقع.
وعند زيارة المستخدم للموقع الإلكتروني، ستظهر أمامه أشكالا تخفي الإعلانات تماما.
وحتى الآن، يجري اختبار النظام الجديد على عدد قليل من المواقع، من بينها “ساينس ديلي” و “اربان ديكشنيري”، إضافة إلى مواقع “ويكي هاو” و “ماشابل” و “إيمغور”.
ويمكن الحصول على هذه الخدمة في الوقت الحالي من خلال تلقي دعوة، بحيث يمكن للمواقع الراغبة في الاشتراك بالخدمة أن تقوم بالتسجيل لإدراجها على قائمة الانتظار.
ويصف القائمون على المشروع الجديد بأنه “تجربة لطرق إضافية يمكن من خلالها تمويل شبكة الإنترنت”.
وأضافوا “يأتي المصدر الأكبر لتمويل شبكة الإنترنت في الغالب من الإعلانات، لكن ماذا لو كانت هناك طريق مباشرة لدعم مؤسسي المواقع التي نزورها كل يوم؟”
ويخصص جزء من ذلك المال لشركة جوجل، بينما يذهب جزء آخر إلى مؤسس الموقع.
ويحصل المستخدمون على هذه الخدمة من خلال حسابهم على جوجل، الذي سيقوم بدوره بإطلاق نسخة من الموقع التي لا تحوي أي إعلانات تجارية.
من جانبه، يعتقد هاوارد كينغستون، أحد مؤسسي شركة آدلوديو التي تعمل على استبدال الإعلانات التجارية بألعاب تفاعلية، أن وسائل الإعلان الشبكية الحالية بحاجة إلى استراتيجية تسويقية جديدة.
وقال: “أصبحت الإعلانات التجارية خاصة على المواقع الإلكترونية أمرا مزعجا بالنسبة للكثيرين، لكن هناك نماذج جديدة — كهذا النموذج — يمكنها أن تحدث تغييرا عند مطوري المواقع والمحتوى الذي سيقصده المستخدمون على الإنترنت.”
وهناك بعض المواقع التي تستخدم نظام الاشتراكات، مثل مواقع “وول ستريت جورنال” و “ذي تايمز”، إلا أن الإعلانات التجارية لا تزال تظهر على تلك المواقع.
يذكر أنه كانت هناك خدمة مشابهة لنظام “كونتيبيوتر” تدعى “ريدابيليتي”، إلا أن تلك الخدمة توقفت في عام
جوجل: تخلص من الإعلانات خلال تصفح الإنترنت مقابل"ثلاثة دولارات"
رغم أنه لا توجد جائزة لعلوم الكمبيوتر ضمن جوائز نوبل فإن جائزة “تورينج” أصبحت مغرية بعد المنحة الكبيرة التي أعلنت شركة غوغل تقديمها. الجائزة تشمل تطوير المستويات الأرقى من البرمجة واللوغريتمات وتصميم الأنظمة.
لم يعد علماء الكمبيوتر في حاجة للشعور بالحسد تجاه الفائزين بجوائز نوبل على الأقل من الناحية المالية بعد أن قررت شركة غوغل العملاقة لخدمات الإنترنت زيادة قيمة جائزة التفوق في مجال الكمبيوتر “جائزة تورينج” إلى أربعة أمثال قيمتها لتبلغ مليون دولار. وهذه الجائزة تحمل اسم عالم الرياضيات المحاضر في جامعة مانشيستر البريطانية “آلان تورينج” أحد مؤسسي علم الكمبيوتر النظري.
ونقل موقع سي نت دوت كوم لأخبار التكنولوجيا عن ألكسندر وولف رئيس اتحاد معدات الكمبيوتر العالمي قوله “مع الدعم السخي من غوغل يمكننا الاحتفال بالدور العام للحوسبة في تغيير العالم وطريقة تواصلنا وإدارتنا للأعمال والاستمتاع بالترفيه”. وأشار الموقع إلى أنه منذ أن قدم ألفريد نوبل الذي كون ثروة كبيرة من اختراعه لمادة تي.إن.تي شديدة الانفجار ثروته لتمويل جوائز عالمية في السلام والعلوم تغيرت الأبحاث العلمية والتكنولوجية بشدة.
وأصبحت اكتشافات علماء الفيزياء والكيمياء تلعب دورا رئيسيا في تطوير أجهزة الكمبيوتر، كما حدث مع صاحب اختراع الصمام الضوئي الثنائي (إل.إي.دي) الذي يستخدم الآن في شاشات أجهزة الكمبيوتر اللوحي والهواتف الذكية والكمبيوتر المحمول. وتركز شركة غوغل مواردها حاليا في تطوير المستويات الأرقى من البرمجة واللوغريتمات وتصميم الأنظمة وهي المجالات التي تشملها جائزة تورينج. وقال ستيوارت فيلدمان نائب رئيس غوغل للشؤون الهندسية “نعتقد أنه من المهم أن نعترف بفضل الناس الذين يقدمون مساهمات أساسية في علم الكمبيوتر ونحن نريد مساعدة اتحاد معدات الكمبيوتر في مكافأة هؤلاء المبتكرين والمساهمات التي تبني هذا العالم”. وكان اتحاد معدات الكمبيوتر قد منح جائزة تورينج خلال السنوات الأخيرة لابتكارات في مجال الذكاء الصناعي والتشفير ونظام التشغيل المجاني يونيكس وشبكات إيثرنت ورسوم الكمبيوتر ولغة البرمجة “صمول توك”.
جوجل ترفع قيمة جائزة تكريم علماء الكمبيوتر لمليون دولار