أعلنت خدمة التدوين المصغر تويتر أن المستخدم يتمكن حالياً من ترجمة التغريدات المكتوبة باللغات الأجنبية إلى لغته الخاصة بنقرة واحدة.
وأوضحت الشركة الأمريكية أنها تتعاون حالياً مع خدمة الترجمة الآلية بمحرك البحث مايكروسوفت بنغ لترجمة مشاركات الأعضاء بشبكة التواصل الاجتماعي على الإنترنت.
وأَضافت خدمة تويتر أنه سيتم في البداية دعم 40 من الأزواج اللغوية، منها الإنجليزية والصينية والتركية والروسية والعربية. وكي يتمكن المستخدم من الاستفادة من وظيفة ترجمة التغريدات فإنه يتعين عليه تفعيلها أولاً في قائمة الإعدادات.
وأكدت الشركة الأمريكية أنه يتعين على المستخدم التعامل بحذر مع التغريدات المترجمة، كما هو الحال دائماً مع نتائج الترجمة الآلية؛ ولكن الوظيفة الجديدة تكفي لإعطاء المستخدم لمحة عامة عن مضمون التغريدات.
تويتر تدعم ترجمة التغريدات بالتعاون مع""بنغ""
قال مركز حماية المستهلك بولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية إنه ليس أمام مستخدمي شبكة فيس بوك سوى الموافقة على التعديلات الجديدة لشروط الاستخدام أو ترك شبكة التواصل الاجتماعي الأشهر على الإنترنت والبحث عن بدائل أخرى، نظراً لأنه لا يمكن رفض هذه التعديلات، التي ستدخل حيز التنفيذ مع بداية شهر يناير القادم.
وفي حال مواصلة استعمال شبكة فيس بوك بعد هذا التاريخ فإن ذلك يعني موافقة ضمنية من المستخدم على التعديلات الجديدة. ومن خلال الشروط الجديدة تسمح الشركة الأمريكية لنفسها بالوصول إلى بيانات المستخدم على نطاق أوسع.
ولا تقتصر هذه البيانات على تقييم المعلومات التي يتم إنشاؤها بواسطة الأعضاء أنفسهم والصور والتطبيقات المستخدمة أو البيانات المرتبطة بالموقع، والتي يتم استغلالها لأغراض الدعاية والإعلان، ولكن تقوم الشركة الأمريكية أيضاً بالوصول إلى بيانات جهات الاتصال وبيانات الدفع المخطط تقديمها من قبل الشركة أيضاً، بالإضافة إلى تحليل المشتريات والمعاملات المالية، التي يتم تقديمها عبر شبكة الويب.
وإذا لم يرغب المستخدم في الموافقة على هذه التعديلات الجديدة وقرر ترك شبكة التواصل الاجتماعي على الإنترنت، فيمكنه تنزيل الصور ومقاطع الفيديو الخاصة به قبل إغلاق الحساب الخاص به، من خلال بعض الإجراءات تتصف ببعض التعقيد. وهناك إمكانية لتعطيل الحساب فقط، بحيث يمكن للمستخدم التراجع عن هذه الخطوة فيما بعد، بالإضافة إلى إمكانية حذف الحساب نهائياً، ولكن يجب على المستخدم ألا يخلط بين الاثنين.
شروط الاستعمال الجديدة بالفيس بوك لا يمكن رفضها
قالت مجلة ”بي سي جو” الألمانية إن إعدادات الخصوصية الجديدة بشبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك تتيح للمستخدمين مزيداً من التحكم في المحتويات الخاصة بهم.
ومع ذلك، تنصح المجلة الألمانية بضرورة عدم ترك الإعدادات الأساسية كما هي، ولكن يجب مواءمتها، وتقدم شبكة فيسبوك حالياً بعض وسائل المساعدة التي تشرح أهم الإعدادات، وفيما يلي بعض النصائح التي تساعد المستخدم على ضبط إعدادات الخصوصية.
تحديد نوعية الأصدقاء
تبدأ سياسة الخصوصية بالفعل بأن يسأل المستخدم نفسه عن نوعية الأصدقاء المسموح لهم بمشاهدة محتوياته التي ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي. فإذا قام المستخدم مثلاً بنشر موضوع على شبكة الفيس بوك بدون مواءمة إعدادات الخصوصية، فإن هذا الموضوع عادةً ما يكون متاحاً لجميع أعضاء شبكة التواصل الاجتماعي.
وإذا رغب المستخدم في تعديل هذه الإعدادات، فيتعين عليه النقر على أيقونة القفل الصغيرة في شريط القوائم، واستدعاء بند القائمة ”من يستطيع رؤية محتوياتي في يومياتي؟”، وهنا يتمكن المستخدم من ضبط ما إذا كان بإمكان جميع الأعضاء أو أصدقائه أو قائمة محددة من أصدقائه الاطلاع على الموضوعات التي ينشرها على شبكة التواصل الاجتماعي.
القوائم
ويتمكن المستخدم من تصنيف أصدقائه في قوائم عن طريق بعض الخطوات البسيطة؛ حيث يمكنه عند نشر أحد الموضوعات تحديد نوعية الأصدقاء المسموح لهم بمشاهدة ما ينشره، سواء كانوا أصدقاء مقربين أو معارف أو زملاء العمل، ويمكن إلحاق الأصدقاء وجهات الاتصال بأكثر من قائمة.
العلامات في الصور
إذا رغب المستخدم في عدم تمييزه بعلامة في الصور، فيمكن ضبط هذه الخاصية في بند ”إعدادات اليوميات والإشارة”. ولكن المستخدم لن يتمكن من منع ذلك تماماً، ولكن يمكنه ضبط أن يتم إعلامه بالعلامات ويجب أن يوافق عليها قبل أن تظهر للأعضاء الآخرين بشبكة التواصل الاجتماعي.
الإعلانات الشخصية
من المعروف أن تمويل شبكة الفيس بوك يتم عن طريق الإعلانات، وكلما كانت هذه الإعلانات تناسب تفضيلات المستخدم بشكل أكثر دقة، فإنها تكون أكثر فائدة للشركات العالمية والماركات التجارية.
فإذا قام المستخدم مثلاً بالنقر على زر ”أعجبني” مع أحد المنتجات أو العلامات التجارية، فقد يحدث أن تظهر للأصدقاء توصيات لهذا المنتج، وقد يتم إضافة صورة البروفايل الخاصة بالمستخدم الذي قدم التوصية. وإذا لم يرغب المستخدم في حدوث ذلك، فيمكنه ضبط عدم إظهار مثل هذه التوصيات عن طريق بند ”الإعلانات/الإعلانات والأصدقاء”.
التطبيقات
توفر شبكة الفيس بوك عبر مركز التطبيقات العديد من البرامج والألعاب والتطبيقات المختلفة من الشركات الأخرى. وعادةً ما تصل هذه البرامج والتطبيقات إلى البيانات الشخصية وتقوم بإنشاء ملف تعريف (بروفايل) خاص بالمستخدم، ولذلك يتعين على أعضاء شبكة التواصل الاجتماعي التحقق من إعدادات الضبط الحالية تحت بند ”التطبيقات”. وتنصح المجلة الألمانية بضرورة حذف التطبيقات، التي لم يعد يتم استعمالها، حتى لا تقوم هذه التطبيقات بجمع البيانات عن المستخدم.
نصائح لضبط إعدادات الخصوصية في فيسبوك
تعتزم شبكة التواصل الاجتماعي ”فيسبوك” تقليص حجم المنشورات الإعلانية التي تظهر للمستخدمين في قسم الأخبار News Feed، بدءا من مطلع العام القادم.
وقالت الشبكة في بيان لها على صفحتها الرسمية: ”هدفنا أن نعرض للناس المنشورات التي تهمّهم ويرغبون في الاطلاع عليها، بما استوجب علينا اتخاذ ذلك القرار؛ خاصة بعد طلبات المستخدمين التي وردت إلينا حول رغبتهم في مشاهدة منشورات تتعلق بقصص عن أصدقائهم والصفحات المفضّلة لديهم لا مشاهدة منشورات إعلانية”.
وأوضحت إدارة فيسبوك، أن ذلك الإجراء سيستهدف المواد الدعائية التي يتم تنشرها الصفحات التي يُعجب بها المستخدمون، وليس الإعلانات مدفوعة الأجر.
وأشارت إلى وجود 3 أنواع من تلك الإعلانات المستهدف تقليص حجمها، والتي تنشرها الصفحات الخاصة بالشركات والمنتجات:
1.المنشورات التي تدفع المستخدمين لشراء منتج أو تحميل تطبيق.
2.المنشورات التي تدفع المستخدمين للاشتراك في مسابقات وهمية.
3.المنشورات التي تعيد استخدام المحتويات المنشورة في المواد الإعلانية.
فيسبوك يعتزم تقليل المنشورات الإعلانية بدءً من العام المقبل